Étiquette : عمدة

  • صعوبات تواجه اتفاقا بين العمدة وممثلي أصحاب العربات المجرورة بالبيضاء

    استعصى على مهنيي العربات التقليدية المجرورة بالحيوانات، في الدار البيضاء، جمع تراخيص لتفادي منع تنقلاتهم، بغية تقديمها لمسؤولي جماعة الدار البيضاء، لتنفيذ اتفاق جرى بينهم وبين عمدة الدار البيضاء.

    وأقر عبد اللطيف زرو، الكاتب العام لنقابة العربات التقليدية المنضوية تحت لواء اتحاد النقابات المهنية بالمغرب، بذلك في تصريح، لـ”اليوم24″، وأوضح، أن أحمد أفيلال نائب عمدة الدار البيضاء، طلب منه جمع تراخيص من أرباب العربات التقليدية لتقديمها لمسؤولي جماعة الدار البيضاء قصد تدارسها، غير أنه لم يستطع ذلك.

    وعزا المهني سبب ذلك إلى عدد المهنيين الكثير؛ وبالتراخيص سيسهل على مسؤولي جماعة الدار البيضاء تحديد هويتهم وتنظيم هذا القطاع الذي توعدت عمدة المدينة عبر صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي بالحد من جولان العربات التقليدية المجرورة بواسطة الدواب بشوارع المدينة.

    وفي المقابل، يعقد عامل عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان اجتماعات مع هؤلاء المهنيين آخرها، أول أمس الأربعاء، من أجل اتفاق على أماكن عمل دون إحداث اكتظاظ، وإزعاج للمواطنين، على مستوى العمالة.

    ويخشى أرباب العربات التقليدية المجرورة بالحيوانات في الدار البيضاء من عدم إنصافهم من طرف رئيسة جماعة الدار البيضاء؛ ويقر بعضهم بوجود فوضى كبيرة في صفوف العاملين منهم

    كما يدعون إلى رد الاعتبار إلى هذا الميدان، ويقترحون انتقال أصحاب هذه العربات إلى سائقين مهنيين ببذلات موحدة وأشكال عربات هي الأخرى موحدة تمنح المدينة جمالية خاصة، بشكل يناسب طموح العاصمة الاقتصادية للمملكة التي يروج لها على أنها مدينة ذكية وقطب مالي.

    وكشف أحمد أفيلال نائب رئيسة جماعة الدار البيضاء، في تصريح سابق لـ”اليوم24″، أن قرار منع العربات التقليدية من الجولان في شوارع الدار البيضاء هو قرار قديم لم تقم رئيسة الجماعة بإصداره؛ غير أن غياب الجرأة السياسية لدى الفاعلين السياسيين من أسباب عدم تنفيذه.

    وأبرز نائب عمدة الدار البيضاء أن هذا القطاع تمثله جمعيات ونقابات مهنية، وأن بعض أصحاب ما يصطلح عليه بالعامية (الكرارس) يتوفرون على مأذونيات للنقل والمعروفة بالدارجة (لاكريمات) لاستغلال هذه الوسيلة للتنقل في شوارع وأزقة أكبر مدن المغرب.

    ولا تخلو شوارع الدار البيضاء سواء منها الراقية أو الشعبية من عربات مجرورة بواسطة الدواب، سواء تعلق الأمر بعربات مخصصة لجمع النفايات، أو عربات للبائعين الجائلين، أو أخرى مخصصة للنقل في الأحياء الهامشية؛ ما يسيء إلى المدينة التي يروج لها المسؤولون على أنها “مدينة ذكية” و”قطب مالي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليموري: لا انقسامات داخل مكتب جماعة طنجة .. والتحالف الرباعي متوافق ومنسجم

    أكد حزب الأصالة والمعاصرة، تمسكه بالتحالف السياسي الذي يجمعه مع كل من حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال وحزب الاتحاد الدستوري داخل مجلس جماعة طنجة، نافيا ما يثار عن وجود انقسام بين هؤلاء الفرقاء.

    جاء ذلك في تصريحات للامين الإقليمي للحزب بعمالة طنجة أصيلة، منير ليموري، الذي يشغل منصب عمدة مدينة طنجة، نقلتها البوابة الرسمية لحزب الأصالة والمعاصرة.

    وفي هذا الإطار، أشاد منير ليموري، بأجواء الانسجام والتوافق الكبيرين بين مكونات التحالف السياسي داخل المجلس الجماعي، مفندا كل ما يثار من معلومات مغلوطة بين الفينة والأخرى.

    وأكد السيد ليموري، الذي يتولى مهمة رئيس لمجلس جماعة طنجة، على الانفتاح التام على كافة الفرقاء والفعاليات الغيورة بالمدينة من أجل العمل الجماعي على بلورة سياسة محلية تستجيب لاحتياجات ساكنتها وتمضي قدما في مسار التنمية المحلية.

    لذلك، يضيف الأمين الإقليمي للحزب، “أننا اليوم بحاجة إلى تقوية الجبهة الداخلية و الالتفاف حول المصالح العامة، والعمل المشترك من أجل إيجاد حلول لعدد من المشاكل المتراكمة التي تعاني منها المدينة وساكنتها.”

    بدوره، اعتبر رئيس الفريق الجماعي للحزب، سعيد أهروش، أن ما يثار في بعض الأوساط السياسية وتتردد أصداؤها في منصات ومواقع رقمية، بشان حالة الانقسام المزعومة بين فرقاء التحالف السياسي المسير، لا يعدو كونه مجرد مزايدات سياسوية وإشاعات مغرضة لا أساس لها من الصحة.

    وأكد أهروش، وهو رئيس مقاطعة السواني، إحدى الوحدات الترابية المشكلة للمجلس الجماعي، على روح التوافق والتنسيق  بين هذه المكونات المتحالفة، هي السائدة داخل مجلس جماعة طنجة، من أجل العمل على خدمة قضايا المدينة وتطلعاتها التنموية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار العمدة الرميلي في مهب الريح.. العربات المجرورة ما تزال تجوب شوارع الدار البيضاء

    رغم صدور قرار منع تجوال العربات المجرورة في شوارع الدار البيضاء، من طرف العمدة نبيلة الرميلي، الا ان القرار ما يزال لم يطبق، اذ ما تزال الظاهرة منتشرة في مختلف احياء البيضاء، خاصة بحي مولاي رشيد وسيدي مومن والحي الحسني.

    ذلك أنه بالرغم من الوعود التي أطلقتها عمدة الدار البيضاء بإنهاء تواجد العربات المجرورة في شوارع المدينة، إلا أن الوضع مازال على ما هو عليه.

    ولم تتدخل مصالح جماعة الدار البيضاء لتطبيق قرار العمدة الذي سبقت وأعلنت عنه، وقالت فيه ” قرر أعضاء مجلس مدينة الدار البيضاء وضع حد لجولان العربات التي تجرها الحيوانات بالمجال الحضري. لم نعد نقبل رؤية عربات تجرها حيوانات في شوارع الدار البيضاء، التي يجب أن تكون مؤهلة لتصبح مدينة ذكية”.

    ولا تخلو شوارع الدار البيضاء من تواجد العربات المجرورة بالحيوانات، الأمر الذي يتسبب في عرقلة السير والجولان في بعض الشوارع، ناهيك عن عرقلة حركة الترامواي، إلى جانب الصورة السلبية التي ترسم عن المدينة.

    وكان أصحاب العربات المجرورة، نظموا وقفات احتجاجية مطالبين العمدة نبيلة الرميلي، بايجاد حلول لهم قبل تنفيذ القرار الذي سيتسبب في قطع نشاطهم وحرماهم من مصدر رزقهم اليومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع القصاء على الصناعة غير مهيكلة يرى النور في طنجة

    العلم الإلكترونية – طنجة 

    تسلم مجموعة من الصناع غير المهيكلين صباح اليوم الاثنين 28 نونبر الجاري، مفاتيح محلات صناعية بمناطق الأنشطة الاقتصادية المحدثة لإيواء الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بإحداث هذه المناطق بين كل من ولاية طنجة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، ومجالس جماعات طنجة الكبرى.    وخلال هذه المراسيم تم تسليم مفاتيح المحلات للمجموعة الأولى من المستفيدين من هذا المشروع بحضور محمد مهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، و عبد الخالق المرزوقي، عامل اقليم الفحص-أنجرة، و منير اليوسفي، مدير وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، و محمد الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة و منير ليموري عمدة مدينة طنجة.   ويهدف المشروع إلى تغيير القطاع غير المهيكل في المجال الصناعي، وتحويله إلى قطاع مهيكل ومنظم، داخل منطقة تستوفي جميع الشروط اللازمة في مناطق الأنشطة الاقتصادية والحرفية، مع مراعاة توفير البنيات الأساسية الضرورية، والمرافق الإدارية والصحية والبيئية اللازمة. مع ضمان مواكبة المهنيين المستفيدين قصد إدماجهم في هذه المنطقة الجديدة.   وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ 320 مليون درهم، ساهم فيها مجلس الجهة ب 50 مليون درهم. ويتعلق الأمر بإنجاز منطقتين للأنشطة الاقتصادية فوق وعائين عقاريين، يوجد الأول على الطريق المداري بين البحرين(الزايديين)، والثاني على الطريق المداري رقم 9(امغوغة)، على مساحة إجمالية تقدر ب 26,6هكتار.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع القضاء على الصناعة غير مهيكلة يرى النور في طنجة

    العلم الإلكترونية – طنجة 

    تسلم مجموعة من الصناع غير المهيكلين صباح اليوم الاثنين 28 نونبر الجاري، مفاتيح محلات صناعية بمناطق الأنشطة الاقتصادية المحدثة لإيواء الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة، وذلك في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بإحداث هذه المناطق بين كل من ولاية طنجة ومجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، ومجالس جماعات طنجة الكبرى.    وخلال هذه المراسيم تم تسليم مفاتيح المحلات للمجموعة الأولى من المستفيدين من هذا المشروع بحضور محمد مهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، و عبد الخالق المرزوقي، عامل اقليم الفحص-أنجرة، و منير اليوسفي، مدير وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال، و محمد الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة و منير ليموري عمدة مدينة طنجة.   ويهدف المشروع إلى تغيير القطاع غير المهيكل في المجال الصناعي، وتحويله إلى قطاع مهيكل ومنظم، داخل منطقة تستوفي جميع الشروط اللازمة في مناطق الأنشطة الاقتصادية والحرفية، مع مراعاة توفير البنيات الأساسية الضرورية، والمرافق الإدارية والصحية والبيئية اللازمة. مع ضمان مواكبة المهنيين المستفيدين قصد إدماجهم في هذه المنطقة الجديدة.   وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ 320 مليون درهم، ساهم فيها مجلس الجهة ب 50 مليون درهم. ويتعلق الأمر بإنجاز منطقتين للأنشطة الاقتصادية فوق وعائين عقاريين، يوجد الأول على الطريق المداري بين البحرين(الزايديين)، والثاني على الطريق المداري رقم 9(امغوغة)، على مساحة إجمالية تقدر ب 26,6هكتار.   


    إقرأ الخبر من مصدره

  • على مساحة 200 متر.. توزيع محلات مخصصة للقطاع غير المهيكل بمنطقتين للأنشطة الاقتصادية بطنجة (صور)

    تم اليوم الاثنين 28 نونبر 2022، تسليم الشطر الأول من المحلات المعدة لاستقبال الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة، في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بإحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية لإيواء الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة.

    وخلال هذه المراسيم تم تسليم مفاتيح المحلات للمجموعة الأولى من المستفيدين من هذا المشروع الذي يهدف إلى تغيير القطاع غير المهيكل في المجال الصناعي، وتحويله إلى قطاع مهيكل ومنظم، داخل منطقة تستوفي جميع الشروط اللازمة في مناطق الأنشطة الاقتصادية والحرفية، مع مراعاة توفير البنيات الأساسية الضرورية، والمرافق الإدارية والصحية والبيئية اللازمة، مع ضمان مواكبة المهنيين المستفيدين قصد إدماجهم في هذه المنطقة الجديدة.

    وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ 320 مليون درهم، ساهم فيها مجلس الجهة ب 50 مليون درهم، حيث تبلغ مساحة المحلات 200 متر مع إمكانية إضافة “سدة” للمحل.

    ويتعلق الأمر بإنجاز منطقتين للأنشطة الاقتصادية فوق وعائين عقاريين، يوجد الأول على الطريق المداري بين البحرين(الزايديين)، والثاني على الطريق المداري رقم 9(امغوغة)، على مساحة إجمالية تقدر ب 26,6هكتار.

    وحضر هذا اللقاء، كل من محمد مهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وعمر مورو، رئيس مجلس الجهة، وعبد الخالق المرزوقي، عامل اقليم الفحص-أنجرة، ومنير البيوسفي، مدير وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات واقاليم الشمال، وامحمد الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة ومنير ليموري عمدة مدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جهة الشمال يسلم مفاتيح المحلات المعدة لاستقبال الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بطنجة

    زنقة 20| الرباط

    في إطار تنفيذ اتفاقية الشراكة المتعلقة بإحداث مناطق للأنشطة الاقتصادية لإيواء الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة، تم اليوم الاثنين 28 نونبر 2022، تسليم الشطر الأول من المحلات المعدة لاستقبال الوحدات التي تنشط في القطاع غير المهيكل بمدينة طنجة، بحضور  محمد مهيدية، والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، و عمر مورو، رئيس مجلس الجهة، و عبد الخالق المرزوقي، عامل اقليم الفحص-أنجرة، ومنير البيوسفي، مدير وكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات واقاليم الشمال، ومحمد الحميدي رئيس مجلس عمالة طنجة أصيلة و منير ليموري عمدة مدينة طنجة.

    وخلال هذه المراسيم تم تسليم مفاتيح المحلات للمجموعة الأولى من المستفيدين من هذا المشروع الذي يهدف إلى تغيير القطاع غير المهيكل في المجال الصناعي، وتحويله إلى قطاع مهيكل ومنظم، داخل منطقة تستوفي جميع الشروط اللازمة في مناطق الأنشطة الاقتصادية والحرفية، مع مراعاة توفير البنيات الأساسية الضرورية، والمرافق الإدارية والصحية والبيئية اللازمة. مع ضمان مواكبة المهنيين المستفيدين قصد إدماجهم في هذه المنطقة الجديدة.

    وتجدر الإشارة إلى أن التكلفة الإجمالية لهذا المشروع تقدر بـ 320 مليون درهم، ساهم فيها مجلس الجهة ب 50 مليون درهم. ويتعلق الأمر بإنجاز منطقتين للأنشطة الاقتصادية فوق وعائين عقاريين، يوجد الأول على الطريق المداري بين البحرين(الزايديين)، والثاني على الطريق المداري رقم 9(امغوغة)، على مساحة إجمالية تقدر ب 26,6هكتار.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنتيسي يجمد ملفات الاستثمار العقاري بسلا الجديدة

    أصدر عمدة مدينة سلا، عمر السنتيسي، قرارا يقضي بتأجيل البت في جميع الطلبات الرامية إلى إحداث مشاريع عقارية بالنفوذ الترابي لمقاطعة سلا الجديدة، وذلك إلى حين صدور تصميم التهيئة الجديد.

    وحسب وثيقة صادرة عن الوكالة الحضرية بالرباط، فإن رئيس جماعة سلا أصدر قرارا يقضي بالقيام بدراسة تصميم التهيئة القطاعي لمنطقة بحيرة سد سيدي محمد بن عبد الله ومحيطها الواقع بجماعة سلا. وترتيبا على ذلك، وعلى إثر نشر القرار المذكور في الجريدة الرسمية، الذي يستمر مفعوله مدة ستة أشهر ويجوز تجديده مرة واحدة، قرر السنتيسي تأجيل البت في جميع الطلبات الرامية إلى إحداث تجزئة أو مجموعة سكنية أو إقامة بناء في الرقعة الأرضية المعنية.

    وتعرف مدينة سلا الجديدة فوضى عارمة في التعمير بسبب الامتيازات التي يستفيد منها كبار المنعشين العقاريين، الذين أصبحوا يتحكمون في دواليب مجلس المدينة والمقاطعات التابعة لها، وبذلك تحولت المدينة إلى كتلة إسمنتية بدون روح، بعدما كان الرهان عليها لكي تشكل قطبا حضريا متميزا بضواحي العاصمة الرباط.

    وتوصلت وزيرة السكنى والتعمير، فاطمة الزهراء المنصوري، ووالي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد اليعقوبي، بشكايات معززة بوثائق حول الطريقة الانتقائية التي يتعامل بها مسؤولون بالوكالة الحضرية والمركز الجهوي للاستثمار مع ملفات الاستثمار العقاري، بحيث يستفيد بعض المنعشين الذين لهم نفوذ وسلطة من كل الامتيازات والرخص، بعضهم يشغلون مناصب داخل المجالس المنتخبة والبرلمان، في حين يتعرض آخرون للشطط والحيف.

    وتقدمت شركة متخصصة في الاستثمار العقاري في ملكية مستثمر سعودي بشكايات إلى الوزيرة والوالي، أوضحت من خلالها أنها تقدمت بملف طلب الحصول على رخصة بناء مجمع سكني جديد متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية إلى اللجنة الجهوية للاستثمار بالرباط يقام بمقاطعة احصين بسلا الجديدة. وبناء على ملاحظة الوكالة الحضرية الرباط- سلا، أبدت اللجنة الجهوية للاستثمار رفضها لطلب الشركة، تحت مبرر عدم احترام الارتفاع وعدد الطوابق الخاص بالمنطقة B2 الواقع بها العقار الذي سيحتضن المشروع.

    لكن، وخلافا لما تتمسك به الوكالة الحضرية من كون المنطقة B2 الواقع فيها العقار، محددة فيها فقط بنايات من طابق أرضي وأربعة طوابق علوية، يتبين من خلال ورقة المعلومات المسلمة من طرف الوكالة الحضرية نفسها بتاريخ 16 أبريل 2021، والمعتمدة على تصميم التهيئة، المصادق عليه بمقتضى المرسوم عدد 2-8-695 الصادر بتاريخ 19 شتنبر 2018، والخاص بمقاطعة أحصين، أن الأحكام المطبقة على المنطقة B2 تسمح بإضافة طابق إضافي بدون قید وشرط.

    وأكدت الشكايات التي توصلت بها الوزيرة والوالي، أنه يتم التعامل بانتقائية بخصوص تراخيص البناء بهذه المنطقة، ويتم الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بالترخيص من طرف اللجنة الجهوية للاستثمار لمشاريع المجموعات السكنية. وأوضحت الشركة المشتكية أنها الوحيدة التي تم رفض الترخيص لها بامتياز الطابق الإضافي، بالرغم من أن مشروعها يدخل ضمن نطاق المنطقة B2. وتضمنت الشكايات الإشارة إلى عدة حالات تقع في المنطقة  B2  نفسها ومجاورة لعقار الشركة، حصلت على التراخيص في الفترة نفسها التي تقدمت بالطلب، ومنه مشروع إحدى الشركات المودع بتاريخ 26 غشت 2021،   والرامي إلى إحداث مجمع سکنی جدید متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية فوق عقار مجاور لعقار الشركة المشتكية من الناحية الغربية، وفقا لقرار صادر عن المركز الجهوي للاستثمار بتاريخ 2 شتنبر 2021، وحصلت بموجبه الشركة المعنية على رخصت البناء في اليوم الموالي من طرف الجماعة الحضرية.

    وهناك شركة أخرى حصلت على ترخيص من طرف الوكالة الحضرية، بإحداث مجمع سکنی جدید متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية فوق العقار على نفس خط الطول ونفس الشارع، بتاريخ 3 دجنبر 2019، كما حصلت على رخصة البناء بتاريخ 20 دجنبر من السنة نفسها، وكذلك مشروع شركة ثالثة يتعلق بإحداث مجمع سکنی جدید متكون من طابق أرضي وخمسة طوابق علوية فوق عقار مجاور لعقار الشركة المشتكية، حصل على ترخيص من طرف الوكالة الحضرية بتاريخ 11 يونيو 2019، ورخصة البناء بتاريخ 2 غشت من السنة نفسها.

    وأكدت الشركة، في شكاياتها، أن هذه المشاريع التي تم الترخيص لها مع منحها امتیاز طابق خامس تقع في المنطقة B2 نفسها التي يوجد فيها العقار الذي تعتزم إقامة مشروعها السكني فوقه، بل وبعضها ملاصق لهذا العقار. وفي هذا الصدد، تساءل المهندس المعماري المكلف بالمشروع عن أسباب حرمان الشركة من حقوقها التي يضمنها لها القانون والأنظمة الجاري بها العمل، أو إخضاعها لتميز مجحف يضر بمصالحها، أو يجعلها لا تعامل من طرف المصالح الإدارية المختصة على قدم المساواة مع باقي المنعشين العقاريين المتدخلين في المنطقة B2 بمقاطعة حصين بسلا الجديدة، واعتبر أن ذلك يتعارض مع التوجيهات الملكية بخصوص تبسيط المساطر وتشجيع الاستثمار، والحرص على المساواة بين جميع الأطراف والفاعلين الاقتصاديين بدون حيف أو تمييز.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 قتلى و11 مصابا إثر إطلاق نار في مدرستين بالبرازيل

    قتل 3 أشخاص على الأقل وأصيب 11 آخرون، الجمعة، إثر إطلاق نار استهدف مدرستين في البرازيل.

    ونقلت وسائل إعلام محلية عن السلطات البرازيلية، أن مسلحا فتح النار على مدرستين بولاية إسبيريتو سانتو، جنوب شرق البلاد.

    وقال عمدة بلدة أراكروز لويس كارلوس كوتينيو، إن مجموعة من “المجرمين” هاجموا مدرستين، بينما تسبب مسلح واحد في سقوط كافة الضحايا.

    وأوضح أن “المجرمين هاجموا المدرسة الأولى في وقت مبكر الجمعة، حيث فتح المسلح النار على العديد من المعلمين، ما أسفر عن مقتل امرأتين وإصابة تسعة أشخاص”، حسبما نقلت شبكة “سي بي إن” المحلية.

    وأضاف أن المجموعة انتقلت بعد ذلك إلى مدرسة أخرى، حيث قتل المسلح ذاته فتاة مراهقة وأصاب اثنين آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لندن تفرض رسوماً على سائقي السيارات الملوثة للبيئة

    تعتزم لندن فرض رسوم على سائقي السيارات بمختلف أنحاء المدينة، بسبب قيادة مركبات أكثر تلويثاً للبيئة، مما يوسع سياسة تهدف إلى تحسين جودة الهواء وتسريع وتيرة الانتقال إلى المركبات الكهربائية.

    وذكرت وكالة « بلومبرغ » للأنباء اليوم الجمعة، أنه تم فرض رسوم بقيمة 12.50 جنيه إسترليني (15 دولاراً) في اليوم، على  سائقي السيارات القديمة ذات الانبعاثات العالية، بسبب القيادة في منطقة الانبعاثات المنخفضة للغاية والتي تمتد عبر الأحياء الوسطى والداخلية في لندن، وأن هؤلاء الذين يرفضون الدفع سيتم تغريمهم 160 جنيهاً إسترلينياً.

    وسيتم تمديد السياسة لتشمل المناطق الخارجية بالمدينة، في أغسطس (آب)، مما يؤثر على حوالي 15% من المركبات في المنطقة.

    وقال صديق خان، عمدة لندن للصحفيين: « نحتاج إلى معالجة تلوث الهواء، نحتاج إلى معالجة حالة الطوارئ المناخية، ونحتاج لأن نعالج الازدحام ».

    وأضاف « هذا التوسع سيعني أنه اعتباراً من أغسطس (آب) العام المقبل، سيستنشق أكثر من خمسة ملايين من سكان لندن، هواء أكثر نظافة ».

    إقرأ الخبر من مصدره