Étiquette : #عمر زنيبر

  • المغرب يطالب بالتعاون الدولي لتقاسم الطاقة النووية السلمية

    الرباط – الأسبوع

        دعا عمر زنيبر، ممثل المغرب في جنيف، إلى التعاون الدولي في مجال الحصول على الطاقة النووية السلمية، عبر نقل التكنولوجيا وتقاسم المعرفة النووية للأغراض السلمية، لا سيما في مجالات متنوعة وحيوية مثل الطاقة والصحة والمياه والزراعة والبيئة.

    وأكد سفير المغرب خلال اجتماع اللجنة التحضيرية الثانية للمؤتمر الاستعراضي لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية 2026، تمسك المغرب بتطوير البحث وإنتاج واستخدام الطاقة والتكنولوجيات النووية للأغراض السلمية، لا سيما من خلال التعاون الدولي تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما أكد التزام المغرب في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف: عمر زنيبر يدعو إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لصالح الأشخاص في وضعية إعاقة

    دعا رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، اليوم الأربعاء في جنيف، إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وقال رئيس مجلس حقوق الإنسان، السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، في كلمة له في افتتاح حدث جانبي نظم على هامش الدورة الـ56 للمجلس “نجتمع اليوم بالتزام مشترك بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. نحن ندرك بشكل جماعي أهمية إدماج حقوق الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في كافة جهودنا، وضرورة الانخراط في إجراءات ملموسة تراعي الإعاقة وتقوم على الحقوق”.

    ويرى السيد زنيبر أن هذا اللقاء، الذي نظم حول موضوع “بلورة خارطة طريق لأجندة ما بعد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برئاسة المغرب .. مجلس حقوق الإنسان الأممي يرفض الإعادة القسرية للمهاجرين

    العمق المغربي

    دعا رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، عمر زنيبر، أمس الأربعاء بجنيف، الدول إلى إدارة للحدود تحترم حقوق المهاجرين في وضعية عبور، وشدد على أن عمليات الطرد الجماعي والإعادة القسرية محظورة بشكل صارم.

    وشدد زنيبر، خلال حلقة نقاش بشأن منع ومعالجة انتهاكات حقوق الإنسان ضد المهاجرين العابرين وولوج العدالة، على أنه من الضروري الاعتراف بأن العديد من المهاجرين العابرين يتعرضون لانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان، مبرزا أنه يحق لكل مهاجر، بغض النظر عن وضعه، التمتع بالحماية الكاملة لحقوق الإنسان الخاصة به.

    وقال إن الحدود الدولية لا تمنح الحصانة من التزامات حقوق الإنسان. وبينما تحتفظ الدول بسلطة تنظيم الهجرة داخل حدودها، يجب عليها أن تفعل ذلك مع احترام حقوق الإنسان الخاصة بجميع المهاجرين، بغض النظر عن جنسيتهم، أو وضعهم كمهاجرين، أو مظهرهم.

    وأضاف زنيبر أنه عند الوصول، يحق لكل فرد، بغض النظر عن وضعه، الحصول على تقييم شخصي لاحتياجات الحماية الخاصة به، مذكرا بأن عمليات الطرد الجماعي والإعادة القسرية محظورة بشكل صارم، ولا ينبغي لأي شخص أن يواجه الاحتجاز التعسفي أو المعاملة التمييزية. ويجب إيلاء اهتمام خاص للمهاجرين الذين يعيشون في ظروف هشة.

    وفي ذات السياق، أكد رئيس مجلس حقوق الإنسان أن الوصول إلى العدالة حق أساسي من حقوق الإنسان، وليس امتيازا، ويجب ضمانه للجميع، بما في ذلك المهاجرين العابرين وأسرهم. ومن الضروري محاسبة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان لكسر دائرة الإفلات من العقاب.

    وخلص إلى أن التعاون الدولي وتعددية الأطراف والتضامن أمور لا غنى عنها في دعم حقوق المهاجرين عبر دورة الهجرة، بما يتماشى مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والاتفاق العالمي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر: رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان ثمرة للمنجز الذي راكمه

    أكد رئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، عمر زنيبر، أمس الثلاثاء، أن رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان لسنة 2024، جاءت ثمرة للمنجز الذي راكمته المملكة منذ عقود في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها على المستوى الوطني وعلى مستوى الهيئات متعددة الأطراف.

    وقال زنيبر، في كلمة مسجلة تم عرضها خلال ندوة نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان في إطار أنشطته ضمن فعاليات الدورة الـ29 المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط حول موضوع « رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان: تفاعل المغرب مع منظومة الأمم المتحدة »، إن المنجز الذي راكمه المغرب منذ عقود في مجال النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها على المستوى الوطني وعلى مستوى الهيئات متعددة الأطراف، والمعزز بدبلوماسية نشطة على مستوى منظمة الأمم المتحدة، لاسيما مجلس حقوق الإنسان، يبرر ثقة الأسرة الإفريقية والمجتمع الدولي بشكل عام في ما يتعلق بالرئاسة المغربية لمجلس حقوق الإنسان لهذه الدورة ال18 لسنة 2024 ».

    وأضاف أن الرئاسة المغربية لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة « تعمل على تعزيز الروابط بين المجلس ومحيطه الأممي والدولي »، مشيرا إلى أن ذلك يتحقق من خلال عقد اجتماعات منتظمة مع « رؤساء الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة، ومختلف المنظمات الدولية والإقليمية، وكذا المؤسسات المالية الدولية والمجتمع المدني ».

    وأشار زنيبر إلى أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، مدعوما بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ينظر في حوالي مائة قرار سنويا بشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمدنية والسياسية، سواء كانت قرارات موضوعاتية أو تتعلق بحالات في بلدان محددة بمبادرة منه أو بمبادرة من دول أخرى.

    وأضاف أن بعض الآليات، مثل الاستعراض الدوري الشامل والبند العاشر من جدول أعمال المجلس المتعلق بالتعاون التقني وتعزيز القدرات، تشكل القوة الحقيقية للمجلس باعتبار أنها تمكن الدول المعنية من التعبير عن ذاتها بشكل طوعي واتخاذ إجراءات بشأن مكامن القصور التي لا تزال قائمة على الصعيد الوطني.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس حقوق الإنسان أن إحدى أولويات الرئاسة المغربية هي الحد من تأثير التوترات الجيوسياسية على عمل المجلس من خلال السماح بتبادل الآراء التي تركز على الجوهر، بعيدا عن الاستقطاب المفرط الذي تولده بعض المناقشات، مؤكدا أنه في سياق التوازن بين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمدنية والسياسية، فإن الأمر يتعلق بإعطاء أهمية أكبر للقضايا الموضوعاتية مثل تأثير تغير المناخ على الأمن الغذائي والصحي، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الحديثة التي يجب وضعها في مقدمة الاهتمامات على المدى القصير.

    وقال زنيبر إنه لا يمكن تحقيق كل هذه الأهداف دون موقف عالمي من جانب الدول الأعضاء وباقي الأطراف المعنية، بما في ذلك المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، من أجل الحفاظ على مكانة مجلس حقوق الإنسان وتعزيز عمله الذي يحظى باحترام وتقدير كبيرين. وأضاف أنه « ينبغي التأكيد أيضا على أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هو هيئة فرعية، ولكن مساهمته في هيكلة الأمم المتحدة أساسية ».

    وفي معرض حديثه عن تجربة هيئة الإنصاف والمصالحة، أشار زنيبر إلى أنها « واحدة من أفضل الممارسات في مجال العدالة الانتقالية، والتي ألهمت العديد من الدول ومهدت الطريق أمام العديد من المبادرات، لا سيما داخل مجلس حقوق الإنسان بقرار تاريخي أنشأ ولاية محددة في هذا الموضوع بدعم من المغرب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر يدعو إلى العمل المشترك من أجل تفكيك إرث العبودية

    دعا عمر زنيبر، رئيس مجلس حقوق الإنسان، بجنيف، إلى العمل المشترك لتفكيك بنيات الاضطهاد وعدم المساواة والتمييز، التي تديم دائرة الفقر والتمييز والعنف، تكريما لضحايا حقبة العبودية.

    وقال زنيبر، خلال اللقاء الذي احتضنه قصر الأمم المتحدة بمناسبة اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الرق وتجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي (25 مارس) إنه تقع على أعضاء مجلس حقوق الإنسان “مسؤولية الدفاع عن حقوق المضطهدين، والدفاع عن العدالة، وضمان سماع أصوات المهمشين واحترامها. ويتعين علينا أن نعمل معا لتفكيك بنيات الاضطهاد وعدم المساواة، التي تديم دائرة الفقر والتمييز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. بلكوش لـ »تيلكيل عربي »: رئاسة المغرب لمجلس حقوق الإنسان فرصة لإعطاء نفس جديد لدينامية الاصلاح

    جنيف/الأمم المتحدة – حاوره: أحمد مدياني

    انتزاع المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، التحديات التي ستواجهه، تقدم المملكة بمشروع لإصلاح المجلس، خطتها لإنجاح هذه الولاية، وغيرها من الأسئلة التي كانت محور حديث « تيلكيل عربي » مع الحبيب بلكوش، رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، على هامش الدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

    ترؤس المغرب لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جاء بعد منافسة مع جنوب إفريقيا. كيف استطاعت المملكة انتزاع هذا الفوز؟ وهل يعتبر قيمة مضافة لها على الصعيد الدولي؟

     أكيد أن رئاسة مجلس حقوق الإنسان تشكل قيمة مضافة وتأكيدا لمكانة المغرب لدى المنتظم الدولي وعلى مستوى القارة الإفريقية في مجال حقوق الإنسان. ومعلوم أن إفريقيا التي رشحت المغرب باسمها تتوفر على 13 مقعدا داخل المجلس المكون من 47 عضوا، وحصل المغرب على عشرة أصوات من المجموعة الإفريقية مقابل 3 لجنوب إفريقيا؛ وهو ما يؤكد تموقعه القوي، والتقدير الذي تحظى به تجربته، ونتائج سياسته الإفريقية في مختلف المجالات.

    ما هي أبرز التحديات التي تواجه الرئاسة المغربية؟

    الواقع أن الرئاسة المغربية تأتي في ظرفية صعبة، والتي رسم أهم سماتها ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، أمام المجلس، خلال دورته الـ55؛ منها تحديات التقاطب الدولي الحاد، والإبادة الجماعية، والكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون في غزة، وتنامي الحروب والاضطرابات في العديد من مناطق العالم، وما يرافقها من انتهاكات، وتصاعد خطاب الكراهية والإقصاء والقوى الحاملة له، وغيرها.

    أما على مستوى المنظومة الأممية، وخاصة تلك المكلفة بحقوق الإنسان، فإنها تعاني انعكاسات هذا الوضع الدولي على أعمالها، والضغط الذي تتعرض له، من خلال توقيف بعض الدول لأداء مستحقاتها في تمويل هذه الهيئة الأممية؛ الأمر الذي ينعكس على أدائها.

    وقدم المغرب خارطة طريق رئاسته من خلال ما قدمه وزير الخارجية المغربي، وكذا رئيس مجلس حقوق الإنسان، السفير عمر زنيبر.

    صرح رئيس المجلس عمر زنيبر بأن المغرب تقدم بمشروع لإصلاح المجلس. نفس الأمر أكده وزير الخارجية، ناصر بوريطة، خلال كلمته باسم المملكة. أترون أن هناك مقومات لنجاح هذه الخطوة؟

    أعتقد أن إصلاح الآليات الأممية المكلفة بحقوق الإنسان، وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان، أمر لا بد منه، وقد بدأ طرحه منذ مدة، من خلال النظر في التسييس المتنامي لعمله، وهي القضية الأساس التي أدت إلى إلغاء لجنة حقوق الإنسان السابقة، وتعويضها بمجلس حقوق الإنسان، ومن خلال كثرة التقارير والمهام وضعف الموارد المادية والبشرية، أيضا، بالإضافة إلى تزايد عدد التقارير التي على الدول تقديمها، والتي على الآليات دراستها وتقديم توصيات بخصوصها أو غيرها. وهنا يمكن لرئاسة المغرب، ولتوفر إرادة سياسية معلنة وثقة باقي الفرقاء، أن تشكل عوامل مساعدة للمملكة كي يساهم في شق هذا الطريق، وترك بصمة إيجابية في الموضوع.

    هل فعلا رئاسة المغرب تتميز بأنها رئاسة إفريقية؟

    الترشيح إفريقي والرئاسة دولية؛ لأن التصويت على المرشحين للرئاسة يتم من طرف جميع الدول الأعضاء بمجلس حقوق الإنسان. وتلك سمة تعزز مكانة المغرب، على الصعيدين الإفريقي والدولي.

    هناك ملاحظات على أوضاع حقوق الإنسان في المغرب وحديث عن تراجعات يمكن أن تضع المملكة في واجهة المساءلة، بشكل أقوى، بعد ترؤسه للهيئة الأممية. ما رأيكم بهذا الخصوص؟

    أكيد أن هناك من سيحاول النيل من المغرب وهناك من سيحاول الضغط، ولكن الأهم أن يجعل المغرب هذه المحطة حافزا جديدا لضخّ دينامية أقوى في مسار الإصلاحات (التشريع، المؤسسات الدستورية التي لم تحث بعد…)، وفي الآليات المؤسساتية المكلفة بحقوق الإنسان والوساطة القائمة، والتفاعل النوعي مع الآليات الدولية وغيرها؛ وهي متطلبات كانت على جدول الأعمال حتى قبل انتخاب المغرب في رئاسة المجلس، ولكن المناسبة ملائمة لإعطاء هذا المجال، مجددا، المكانة التي جعلته من أبرز مميزات الإصلاح الديمقراطي في البلاد.

    من موقع الخبير والمشتغل لسنوات على ملفات وقضايا حقوق الإنسان، وطنيا، وإقليميا، ودوليا. كيف يمكن أن ينجح المغرب ولايته؟

    لقد أشرت إلى بعض من ذلك، إلا أن الأساس هو الوفاء بالالتزامات التي قدمها على إثر انتخابه رئيسا لمجلس حقوق الإنسان، والأهم، هو مواصلة أوراش الإصلاح بوثيرة أكبر، وترجمة الإرادة السياسية المعبر عنها على أعلى مستويات الدولة، للنهوض بحقوق الإنسان وحمايتها، من خلال اتخاد إجراءات لمعالجة بعض الاختلالات والقضايا، وإعطاء نفس جديد سياسي ومؤسساتي للمشروع الديمقراطي المغربي.

    وبذلك، سيكون المغرب قد عزز مسار بنائه واختياراته بما يقوي مكانته ويدعم تموقعه على المستوى الدولي، وضمنه رئاسة مجلس حقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل يشارك في افتتاح الدورة ال55 لمجلس حقوق الانسان بجنيف برئاسة المغرب

    افتتحت يومه الإثنين 26 فبراير الجاري أشغال الدورة 55 لمجلس حقوق الانسان بجنيف، التي تترأسها المملكة المغربية، بمشاركة وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ومن المقرر أن تستمر أشغالها إلى غاية 5 أبريل 2024.

    وتضمنت الجلسة الافتتاحية كلمات كل من: رئيس مجلس حقوق الإنسان بجنيف لهذه الدورة السيد عمر زنيبر (المغرب)، إضافة لرئيس الجمعية العامة، والأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الانسان، ووزير خارجية سويسرا.

    يتكون مكتب مجلس حقوق الإنسان من كل من رئيسه السفير عمر زنيبر (المغرب)، ونوابه،الممثل الدائم لأندونيسيا في مجلس حقوق الإنسان ، والممثل الدائم للبراغواي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر زنيبر يطالب بإصلاح مجلس حقوق الإنسان في جنيف

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أكد رئيس مجلس حقوق الإنسان، عمر زنيبر، اليوم الإثنين بجنيف، أن إصلاح هذا الجهاز الأممي يكتسي أهمية مركزية للحفاظ على ثقة الدول والمجتمع المدني والشركاء في دوره الحيوي للنهوض بحقوق الإنسان.   وقال زنيبر، الذي انتخب رئيسا للمجلس في يناير الماضي، خلال افتتاح الجزء رفيع المستوى من الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، إن ورش الإصلاح يمر عبر إجراء تقييم دقيق للإنجازات الإيجابية وتقويم الثغرات على مستوى الفعالية وجدول الأعمال، في أفق القرار المتخذ بشأن الإصلاح من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2026.   وسجل رئيس المجلس، الممثل الدائم للمغرب بجنيف، التأثير الحاد لأزمة السيولة التي تعاني منها الأمم المتحدة على المجلس وآلياته، خصوصا على صعيد المرونة في تنظيم الاجتماعات واستخدام الوسائل الهجينة في إدارة فعالياته، وأبرز أن الدورة 55 هي الأطول منذ إنشاء المجلس، بحيث ستقارب عدة تحديات ينبغي رفعها في مناخ من الثقة، بهدف تحقيق تقدم ملموس في مجال حقوق الإنسان رغم الوقع الكبير للأزمات الجيو-سياسية.

    من جهة أخرى، شدد زنيبر على الحاجة إلى توازن بين الحقوق المدنية والسياسية، من جهة، والحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية من جهة أخرى، من منطلق أن هذه الحقوق غير قابلة للتجزئة، واستعرض في هذا السياق تأثير إشكاليات الأمن الغذائي، الصحي والأزمة البيئية، على فعلية التمتع بحقوق الإنسان، مشيرا إلى التحديات الجديدة التي يطرحها ولوج التكنولوجيات والهوة الرقمية في تنزيل الحقوق.   وافتتح المسؤول ذاته أشغال الدورة الـ 55 التي تتواصل إلى غاية 5 أبريل المقبل، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرنسيس، والمفوض السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، ووزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس.   وسينظر المجلس في أكثر من 100 تقرير مقدم من الأمانة العامة للأمم المتحدة والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وخبراء في مجال حقوق الإنسان، وهيئات تحقيق أخرى، تتعلق بمواضيع عديدة وبأوضاع حقوق الإنسان في ما يقرب من 45 دولة. كما يعقد المجلس 23 مناقشة تفاعلية مع المكلفين بولايات الإجراءات الخاصة.   وعلى المستوى الموضوعاتي يدرس أعضاء المجلس الذي يضم حاليا 47 دولة عددا من التقارير حول الحق في السكن، والغذاء والحقوق الثقافية والحق في البيئة، وإشكالية التغير المناخي وأوضاع المدافعين عن حقوق الإنسان وأوضاع الأطفال في النزاعات المسلحة وذوي الاحتياجات الخاصة، وموضوع الميز العنصري ومعاداة الأجانب… إلخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل المغرب في جنيف يدعو إلى إعادة الأموال المهربة

    الرباط – الأسبوع

        دعا عمر زنيبر، رئيس مجلس حقوق الإنسان بجنيف، إلى رفع العقبات أمام إعادة الأموال المتأتية من طرق غير مشروعة إلى البلدان الأصلية.

    وكشف زنيبر أن نزيف هذه التدفقات المالية غير المشروعة يؤثر سلبا على التزام الدول باستخدام الحد الأقصى من الموارد المتاحة لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، موضحا أن تدفقات الأموال ذات المصدر غير المشروع، تحرم البلدان من الموارد اللازمة للإعمال التدريجي لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وكذلك الحق في بيئة نظيفة وصحية ومستدامة، والحق في التنمية، وفي نفس الوقت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زنيبر يدعو بجنيف إلى رفع العقبات أمام إعادة الأموال المنهوبة إلى بلدانها الأصلية

    دعا رئيس مجلس حقوق الإنسان، عمر زنيبر، أمس الثلاثاء بجنيف، إلى رفع العقبات أمام إعادة الأموال المتأتية من طرق غير مشروعة إلى البلدان الأصلية.

    وحذر زنيبر خلال اجتماع خبراء المفوضية السامية لحقوق الإنسان حول “العقبات التي تعترض إعادة الأموال المتأتية من مصدر غير مشروع إلى بلدانها الأصلية وتأثيرها على التمتع بحقوق الإنسان”، من أن نزيف هذه التدفقات المالية غير المشروعة يؤثر سلبا على التزام الدول باستخدام الحد الأقصى من الموارد المتاحة لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    وذكر في هذا السياق بمضمون الهدف السادس عشر من أهداف التنمية…

    إقرأ الخبر من مصدره