Étiquette : عنصرية

  • توجيه لائحة اتهام للمشتبه به في هجوم باريس وتركيا تستدعي سفير فرنسا

    أصدر القضاء الفرنسي، الاثنين، لائحة اتهام بحق المشتبه في قتله ثلاثة أكراد وإصابة ثلاثة آخرين الجمعة في باريس، فيما استدعت أنقرة سفير فرنسا على خلفية دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أن المسؤولين الفرنسيين لم يفعلوا شيئا يذكر للتصدي لها.

    وقال مصدر قضائي إن المشتبه به الذي أقر بأنه “عنصري”، وجه له قاضي التحقيق تهم القتل ومحاولة القتل على أساس العرق أو الإثنية أو البلد أو الدين، فضلا عن اتهامه بالحصول على أسلحة وحيازتها من دون رخصة.

    وفي وقت سابق، الاثنين، شارك مئات الأشخاص في مسيرة في باريس تكريما للضحايا.

    وفتح المشتبه به المتقاعد البالغ 69 عاما النار، الجمعة، أمام مركز ثقافي كردي وسط باريس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم أمينة كارا القيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا – ورجلان أحدهما الفنان واللاجىء السياسي مير بيروير.

    وأصيب ثلاثة رجال إصابة أحدهم خطيرة لكن حياتهم ليست في خطر وغادر أحدهم المستشفى. وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية والسادس فرنسي.

    وأحدث الهجوم الذي وقع الجمعة صدمة في أوساط الجالية الكردية التي أدانت العمل “الإرهابي” ووجهت أصبع الاتهام إلى تركيا.

    ردا على ذلك، استدعت أنقرة، الاثنين، سفير فرنسا على خلفية “دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أنها صادرة عن نشطاء من حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم.

    وقال مصدر دبلوماسي تركي “لقد عبرنا عن عدم رضانا عن الدعاية السوداء التي أطلقتها دوائر حزب العمال الكردستاني ضد بلدنا، ولأن الحكومة الفرنسية وبعض السياسيين يتم استخدامهم أداة في هذه الدعاية”.

    وخلال تظاهرة التكريم، نصبت هياكل صغيرة على الرصيف في المواقع التي سقط فيها الضحايا الثلاثة حملت صورهم بالإضافة إلى شموع وباقات من الزهور، وفق مراسلة في وكالة فرانس برس.

    وانطلق الموكب ظهرا باتجاه شارع لافاييت في الدائرة العاشرة، حيث قتلت ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في التاسع من يناير 2013 في باريس في حادثة لم تكشف ملابساتها حتى الآن.

    وردد المتظاهرون بالكردية “شهداؤنا لا يموتون” وبالفرنسية “نساء .. حياة .. حرية” مطالبين “بالحقيقة والعدالة”.

    وصرحت لفرانس برس شابة كردية جاءت للتظاهر من روتردام طالبة عدم كشف هويتها تخوفا من أعمال ثأرية “قررنا المجيء فور سماعنا بوقوع هذا الهجوم الإرهابي الجمعة … نخاف من الجالية التركية وأجهزة الاستخبارات”.

    تأكد الدافع العنصري للحادثة، بعد أن أقر الفرنسي وهو سائق قطار متقاعد قيل إنه يعاني من “الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو في 2016 وفقا لمدعية باريس لور بيكوو.

    وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر في وقت مبكر من صباح الجمعة إلى سان دوني، وهي منطقة شعبية شمال باريس وهو يحمل مسدسا من أجل “ارتكاب جرائم قتل أجانب”.

    وأوضحت المدعية أنه “قرر بعدها عدم البدء بإطلاق النار لأنه لم يكن هناك عدد كاف من الأشخاص وبسبب ملابسه التي لن تساعده على إعادة تلقيم سلاحه بسهولة”.

    عاد بعد ذلك إلى منزل والديه ثم خرج قبل الظهر متوجها إلى الحي الذي يوجد فيه مركز ثقافي كردي وفتح النار.

    ذكرت وزارة العدل أنه “أكد أنه ناقم على كل المهاجرين وهاجم أشخاصا لا يعرفهم موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أسروا مقاتلين أثناء محاربتهم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) بدلا من تصفيتهم”.

    و”كان ينوي استخدام كل الذخيرة التي كانت في حوزته والانتحار بآخر رصاصة” لكن عدة أشخاص سيطروا عليه قبل أن تعتقله الشرطة.

    ولم تسمح العناصر الأولى للتحقيق بإثبات “أي صلة بتطرف أيديولوجي”.

    وقال المشتبه به إنه اشترى سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية.

    وهو سبق أن أدين لحمله سلاحا غير مرخص وكذلك بتهمة استخدام العنف المسلح ضد لصوص. ووجهت إليه في ديسمبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف مسلحة مع سابق تصور وتصميم بدوافع عنصرية بعد الاشتباه في أنه طعن مهاجرين في مخيم بباريس. وبعد أن ظل في الحبس الاحتياطي مدة عام، أطلق سراحه في 12 ديسمبر.

    أثار عدم الإبقاء على فرضية الهجوم الإرهابي مشاعر غضب واستنكار.

    ونظمت تظاهرات، السبت، تكريما للضحايا تخللتها أحيانا أعمال عنف وتخريب في كل من باريس ومرسيليا وبوردو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاتل “أكراد فرنسا” يشعر بكراهية مَرَضية تجاه الأجانب وارتكب جرائم عديدة بدافع العنصرية

    مثل المشتبه فيه في قتل ثلاثة أكراد، أمام المحكمة في باريس وأقر بأنه يشعر بـ”كراهية مرضية تجاه الأجانب”، أمام قاض للتحقيق، يومه الاثنين، تمهيدا لتوجيه تهمة محتملة إليه.

    وتأكد الدافع العنصري للحادثة، بعد أن أقر الفرنسي، وهو سائق قطار متقاعد وُصف بأنه يشعر بـ”الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو في 2016، وفقا لمدعية باريس لور بيكوو.

    وفتح الفرنسي النار، يوم الجمعة، أمام مركز ثقافي كردي وسط باريس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم: أمينة كارا المسؤولة عن الحركة النسائية الكردية في فرنسا، ورجلان أحدهما الفنان واللاجئ السياسي مير بيروير.

    وأصيب ثلاثة رجال، إصابة أحدهم خطيرة، لكن حياتهم ليست في خطر، وغادر أحدهم المستشفى. وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية والسادس فرنسي.

    وأحدث الهجوم، الذي وقع الجمعة، صدمة في أوساط الجالية الكردية التي أدانت العمل “الإرهابي” واتهمت تركيا.

    وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر في وقت مبكر من صباح الجمعة إلى سان دوني، وهي منطقة شعبية شمال باريس، بسلاحه “مسدس كولت 45 من عيار 11,43” من أجل “ارتكاب جرائم قتل أجانب”، بحسب المدعية العامة.

    لكنها أوضحت أنه “قرر أخيرا عدم البدء بإطلاق النار لأنه لم يكن هناك عدد كاف من الأشخاص، وبسبب ملابسه التي لن تساعده على إعادة شحن سلاحه بسهولة”.

    عاد بعد ذلك إلى منزل والديه ثم خرج للتوجه قبيل الظهر إلى أحد الأحياء حيث علم بوجود مركز ثقافي كردي، وفتح النار.

    وذكرت وزارة العدل الفرنسية أنه “أكد أنه ناقم على كل المهاجرين وهاجم أشخاصا لا يعرفهم، موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أسروا مقاتلين أثناء محاربتهم “داعش” بدلا من تصفيتهم”.

    و”كان ينوي استخدام كل الذخيرة التي كانت في حوزته والانتحار بآخر رصاصة”، لكن عدة أشخاص قاموا بالسيطرة عليه في صالون لتصفيف الشعر قبل أن تعتقله الشرطة.

    ولم تسمح العناصر الأولى للتحقيق بإثبات “أي صلة بتطرف عقائدي”.

    وقال المشتبه فيه إنه اشترى سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية، وخبأه دون استخدامه حتى نهار الجمعة.

    وسبق أن أدين المتهم في عام 2017 لحمله سلاحا محظورا، وكذلك في يونيو بتهمة استخدام العنف المسلح في حق لصوص، وهي الوقائع التي كشفها أثناء التحقيق معه، ووجهت إليه في دجنبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف مسلحة مع سابق تصور وتصميم بدوافع عنصرية.

    ويشتبه في أن القاتل طعن مهاجرين في مخيم بباريس في 8 دجنبر 2021، وبعد وضعه في الحبس الاحتياطي لمدة عام، أطلق سراحه في 12 دجنبر الماضي.

    ونظمت تظاهرات، السبت، تكريما للضحايا، تخللتها أحيانا أعمال عنف وتخريب، في كل من باريس ومارسيليا وبوردو.

    بالنسبة للعديد من الأكراد، قتل الأشخاص الثلاثة يشبه حادثة تصفية ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في التاسع من يناير 2013 في باريس، التي لم تكشف حتى اليوم ملابساتها.

    ودعا المجلس الديمقراطي الكردستاني في فرنسا إلى تظاهرة ظهر الاثنين انطلاقا من الشارع الذي وقع فيه هجوم الجمعة إلى شارع لافاييت، على بعد مئات الأمتار حيث عثر على جثث الناشطات الثلاث من حزب العمال الكردستاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يأمر بإزالة بعض خاصيات السلامة من تويتر

    أزالت شركة تويتر ميزة في الأيام القليلة الماضية كانت تروّج للخطوط الساخنة لمنع الانتحار وموارد الأمان الأخرى للمستخدمين الذين يبحثون عن محتوى معين، وفقاً لما قاله شخصان مطلعان على الأمر قالا إن المالك الجديد إيلون ماسك أمر بذلك.

    ولم يتم الإبلاغ سابقاً عن إزالة هذه الخاصية، المعروفة باسم #ThereIsHelp ، إذ ظهر في الجزء العلوي من عمليات البحث المحددة جهات اتصال لمنظمات الدعم في العديد من البلدان المتعلقة بالصحة العقلية، وفيروس نقص المناعة البشرية، واللقاحات، والاستغلال الجنسي للأطفال، والكوارث الطبيعية وحرية التعبير.

    مخاوف بعض المستخدمين

    وقد يؤدي حذف الخاصية إلى زيادة المخاوف بشأن رفاهية المستخدمين الضعفاء على تويتر. وقال ماسك إن الانطباعات أو المشاهدات للمحتوى الضار آخذة في الانخفاض منذ توليه زمام الأمور في تويتر في أكتوبر ، بحسب موقع “Deccan Herald”.

    ونشر رسوماً بيانية على تويتر تظهر اتجاهاً هبوطياً حتى في الوقت الذي تتبع فيه الباحثون وجماعات الحقوق المدنية زيادة في التغريدات التي تحتوي على إهانات عنصرية ومحتويات كراهية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تكافئ لاعبيها السود بسيل من الشتائم والإهانات بعد الإخفاق في تحقيق الكأس

    استفاق لاعبو فرنسا السود على وقع سيل من الإهانات العنصرية بعد خسارتهم أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم، مساء يوم الأحد 18 دجنبر الحالي،

    عبر تحميلهم مسؤولية الخسارة.

    ووجد عدد من لاعبي المنتخب الفرنسي من ذوي البشرة السوداء أنفسهم مجبرين على إغلاق التعاليق ومنع الرسائل

    في صفحاتهم الشخصية عبر مواقع التواصل، حيث تعرضوا للشتم والسب والإهانة بطريقة عنصرية.

    فرنسا

    صحيفة “ربوبليكا” الإيطالية قالت إن ما تعرض له اللاعبون الفرنسيون أصحاب البشرة السوداء بعد نهاية المقابلة أسوأ بكثير من خسارة كأس العالم أمام الأرجنتين.

    اللاعب كينغسلي كومان كان أكثر اللاعبين عرضة للعنصرية بعدما ضيع ضربة ترجيح ساهمت في خسارة المنتخب الفرنسي.

    بدون تعليق pic.twitter.com/XmJ8VZBKPs

    — Majda (@Essalkatou) December 19, 2022

    عبّر ـ مواقع



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: “فيفا” يغرم كرواتيا بعد هتافات كراهية من جماهيرها

    فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، الأربعاء، غرامة مالية على المنتخب الكرواتي الذي بلغ ربع نهائي مونديال قطر 2022، كعقوبة على سلوك جماهيره تجاه الحارس الكندي ميلان بوريان.

    وأشار بيان لـ”فيفا” إلى أن تحقيقا تأديبيا فرض غرامة قدرها 50 ألف فرنك سويسري على الاتحاد الكرواتي (53 ألف دولار) “تتعلق بسلوك مشجعي كرواتيا خلال مباراة كرواتيا ضد كندا في كأس العالم لكرة القدم يوم 27 نوفمبر”.

    وتوجه مشجعون من كرواتيا بإهانات لبوريان، وهو من أصل صربي ولد في كرواتيا قبل أن يفر منها وهو طفل، حيث استهدفته لافتات مسيئة خلال المباراة.

    وأشارت إحدى اللافتات إلى عملية عسكرية عام 1995 أنهت حرب استقلال كرواتيا.

    أثناء العملية وبعدها، فر أكثر من مائتي ألف شخص من أصول صربية من البلاد، بمن فيهم عائلة بوريان.

    “كنين 95 – لا أحد يركض مثل بوريان”، جاء على اللافتة التي استخدمت علم صانع الجرارات الأمريكية جون دير.

    واللافتة هي إشارة إلى كنين معقل المتمردين الصرب، حيث ولد بوريان والتي شهدت هروب الصرب الذين ترك العديد منهم على الجرارات.

    وتأتي عقوبة كرواتيا قبل 48 ساعة من مواجهتها البرازيل في الدور ربع النهائي الجمعة.

    وكان الاتحاد الصربي أيضا موضع تحقيق لـ”فيفا”، وتلقى غرامة قدرها 20 ألف فرنك سويسري بسبب علم مثير للجدل دمجت فيه خريطة كوسوفو كان معلقا في غرفة ملابس الفريق خلال مواجهة البرازيل في دور المجموعات.

    وتظهر الصورة التي تم التقاطها في غرفة تبديل الملابس الخاصة بالمنتخب الصربي قبل مواجهة البرازيل، خريطة لكوسوفو مطبوعة على قطعة من القماش الأبيض معلقة على أوتاد، ومختومة بعلم صربيا كتب عليها “لن يكون هناك استسلام”.

    وأدى نشر الصورة إلى احتجاج رسمي من كوسوفو، عبر وزير الرياضة هجرالله تشيكو الذي ندد بـ “الصور المخزية” التي تنقل “رسائل الكراهية وكراهية الأجانب والإبادة الجماعية”.

    وفي قضية ثالثة أمام اللجنة التأديبية في “فيفا”، كلفت ستة إنذارات للمنتخب السعودي في مباراتيه ضد الأرجنتين والمكسيك غرامة مالية للاتحاد السعودي قدرها 15 ألف فرنك سويسري عن كل مباراة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل العنصرية يعود إلى فرنسا من جديد بعد دعوة برلماني يميني متطرف زميله لـ”العودة إلى إفريقيا”

    أبعدت الجمعية الوطنية الفرنسية الجمعة، النائب اليميني المتطرف لـمدة 15 يوما، بسبب عبارة عنصرية أطلقها في وجه زميله من أصل إفريقي كارلوس مارتينز بيلونغو، عن اليسار الراديكالي “فرنسا الأبية”.

    واعترف النائب غريغوار دي فورناس، الذي يمثل التجمع الوطني الذي ترأسه مارين لوبان، بأنه أطلق الخميس عبارة “فليعُد إلى إفريقيا” خلال مداخلة لبيلونغو حين استجواب الأخير الحكومة حول مصير سفينة إنسانية تقطعت بها السبل في البحر وتحمل 234 مهاجرا غير شرعي.

    وتعتبر هذه أشد عقوبة تأديبية ممكنة في حق نائب برلماني، ولم يتم تنفيذها منذ سنة 1958.

    كما تم حرمانه من نصف البدل البرلماني (التعويضات) لمدة شهرين.

    وأثارت الحادثة انتقادات كثيرة، ضمنها الانتقادات التي وجهها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أصدر قصر الإليزيه بيانا قال فيه، إن الرئيس “مصدوم بالتعليق “غير المقبول داخل أو خارج المجلس.

    الزعيمة اليمينية مارين لوبان كتبت عبر “تويتر” مدافعة عن دي فورنا: “من الواضح أنه كان يتحدث عن المهاجرين الذين تنقلهم سفن منظمات غير حكومية”.

    وأضافت: “الجدل الذي يثيره خصومنا مثير للاشمئزاز، ولن يخدع الفرنسيين”

    يذكر أن العبارة العنصرية، أدت إلى رفع جلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة، في قرار نادر اتخذته رئيسة الجمعية يائيل براون بيفيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب العنصرية..البرلمان الفرنسي يستبعد نائبا من اليمين المتطرف لمدة 15 يوما  

    صوتت الجمعية الوطنية الفرنسية اليوم الجمعة على استبعاد نائب من اليمين المتطرف مدة 15 يوما ، بعدما أطلق تصريحات اعت برت عنصرية وأثارت موجة من الغضب.

    وهذه أشد عقوبة تأديبية ممكنة، فيما حرم النائب غريغوار دي فورناس من نصف البدل البرلماني لمدة شهرين.

    وكان هذا النائب عن التجمع الوطني الذي ترأسه مارين لوبن، قد اعترف بأنه أطلق الخميس عبارة “فليعد إلى إفريقيا” خلال مداخلة للنائب الأسود كارلوس مارتينز بيلونغو، الذي كان يتحدث عن “مأساة الهجرة غير الشرعية” أمام الجمعية الوطنية.

    ثم نفى دي فورناس بشكل قاطع أي طابع عنصري لكلامه، مؤكدا أنه كان يتحدث عن السفينة الإنسانية “أوشن فايكنغ” التي تقطعت بها السبل في البحر بوجود 234 مهاجرا على متنها، وليس عن كارلوس مارتينز بيلونغو النائب عن اليسار الراديكالي (فرنسا الأبية).

    كذلك، ندد بما وصفه “تلاعب من قبل الحزب” هدفه أن ينسب له “تصريحات مثيرة للاشمئزاز”.

    أثارت الحادثة موجة غضب وصولا إلى رأس الدولة. كما أدت الخميس إلى نهاية مبكرة لجلسة الأسئلة الموجهة إلى الحكومة، في قرار نادر اتخذته رئيسة الجمعية يائيل براون بيفيه.

    ويعد غريغوار فورناس ثاني نائب يجري استبعاده مؤقتا من الجمعية الوطنية منذ العام 1958.

    ويطالب المعسكر الرئاسي وتحالف اليسار بفرض العقوبات “الأقسى” على النائب الذي ينتمي لليمين المتطرف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فضيحة”.. البرلمان الفرنسي يعلق جلسة بسبب إهانة عنصرية وجهها برلماني متطرف لزميله بسبب لونه

    رفعت رئيسة البرلمان الفرنسي يائيل براون بيفي، مساء أمس الخميس، جلسة عامة للمؤسسة التشريعية بعد أن تفوه نائب يميني متطرف بعبارات فيها إهانة عنصرية في حق نائب يساري من أصول أفريقية.

    وكان النائب كارلوس مارتنيز بيلونغو يوجه سؤالا للحكومة عن سفينة مهاجرين عالقة في مياه البحر المتوسط، وتساءل كيف ستتعامل معها فرنسا، وهل ستدعو دولا أخرى للمشاركة في إيواء هؤلاء المهاجرين؟

    وأضاف بيلونغو أن هؤلاء المهاجرين يوجدون في وضعية سيئة ويحتاجون إنقاذا سريعا، خصوصا مع توقعات بسوء الأحوال الجوية في الأيام المقبلة.

    وأثناء إلقاء النائب اليساري سؤاله صرخ النائب عن حزب التجمع الوطني الفرنسي اليميني المتطرف غريغوري دي فورنا قائلا “ليعد إلى أفريقيا”، في إشارة إلى النائب الذي يطرح السؤال.

    وقد أثارت هذه العبارة غضبا وسط النواب والمسؤولين الحكوميين الذين حضروا الجلسة، واضطرت رئيسة البرلمان إلى تعليق الجلسة إلى يوم غد الجمعة “لخطورة ما صدر عن النائب المعني”.

    وطلبت يائيل براون إدراج هذه القضية في جدول أعمال مكتب البرلمان (يضم رؤساء الكتل البرلمانية) يوم الأربعاء المقبل للنظر في إمكانية معاقبة النائب المسيء.

    وقال حزب “فرنسا المتمردة” اليساري، الذي ينتمي إليه النائب بيلونغو، في تغريدة على تويتر، إن “اليمين المتطرف يظل كما كان دائما عنصريا ومثيرا للغثيان”، مطالبا بـ”عقوبة على الفور” في حق النائب المسيء.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان الفرنسي يعلق جلسة بسبب إهانة عنصرية لنائب بشرته سوداء (فيديو)

    زنقة 20 | وكالات

    علق البرلمان الفرنسي جلسته، الخميس، بعد توجيه نائب يميني متطرف إهانة عنصرية لنائب من ذوي البشرة السوداء.

    و علق البرلمان الفرنسي جلسته بعد أن صرخ عضو في حزب “التجمع الوطني” الفرنسي اليميني المتطرف في وجه النائب في البرلمان ذي البشرة السوداء، كارلوس مارتينز بيلونغو، قائلا: “ارجع إلى إفريقيا”.

    وأوضح حزب “فرنسا المتمردة” اليساري، في تغريدة على تويتر، أن نائبه بيلونغو كان يلقي كلمة أمام المجلس عندما صرخ عضو يميني متطرف (لم يسمه) قائلا: “ارجع إلى إفريقيا!”.

    وأضاف الحزب أن “اليمين المتطرف يظل كما كان دائما عنصريا ومثيرا للغثيان”، مشيرا أنه “يجب إعلان عقوبة على الفور”.

    ولم يصدر على الفور أي تعليق من البرلمان الفرنسي بشأن الحادثة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الباروميتر العربي : 43 في المائة من المغاربة كيعتابرو العنصرية ضد السمرين مشكلة و37 فالمائة قالو : التمييز العنصري أكثر إشكالية

    الباروميتر العربي : 43 في المائة من المغاربة كيعتابرو العنصرية ضد السمرين مشكلة و37 فالمائة قالو : التمييز العنصري أكثر إشكالية

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    كشفت دراسة استقصائية صادرة عن “الباروميتر العربي”، وهو مركز أبحاث بجامعة برينستون الامريكية، أن  في المائة من المغاربة كيعتابرو العنصرية ضد ذوي البشرة السمراء مشكلة. كما عبرات نسبة  37 ف المائة، أن التمييز العنصري أكثر إشكالية. هاذ الدراسة شملات تقريبا 23 ألف شخص ف 10 دول عربية وتدارت مابين أكتوبر 2021 ويوليوز 2022.

    وأضاف الاستطلاع اللي جراتو شبكة الباروميتر العربي للأبحاث لصالح قناة بي بي سي نيوز عربي، عن العنصرية في البلدان الناطقة بالعربية، أن ما يقرب من ثلث المواطنين المغاربة تم استهدافهم بتعليقات عنصرية مرة واحدة على الأقل.

    واعتبرات الدارسة، أن رد الفعل على هاذ الانتهاكات العنصرية كان هو تجاهلها عند المغاربة بنسبة 35 ف المائة، كما احتل المغاربة الرتبة اللولة ف رد الفعل الجسدي على الإساءات العرقية بنسبة 26 ف المائة وتقريبا 9 ف المائة فقط من الضحايا هما اللي قدرو يبلغو السلطات المسؤولة.

    إقرأ الخبر من مصدره