Étiquette : عنف

  • خمسة قتلى و18 مصابا في حادث إطلاق نار في كولورادو الامريكية

    لقي خمسة أشخاص مصرعهم وأصيب 18 آخرون بجروح، في حادث إطلاق نار وقع ليلة السبت الأحد في ملهى ليلي بمدينة كولورادو سبرينغز، في ولاية كولورادو بالولايات المتحدة.

    وأفادت الشرطة أن المشتبه فيه مصاب وتم توقيفه، موضحة أنه يوجد حاليا قيد الحراسة النظرية.

    ولم يتم بعد الكشف عن دوافع الحادث. وتم فتح تحقيق من طرف الشرطة ومكتب التحقيق الفدرالي.

    وتشير إحصائيات المنظمة غير الحكومية “أرشيف عنف الأسلحة” إلى أن الولايات المتحدة شهدت، إلى حدود الآن، ومنذ بدء السنة الجارية، أزيد من 570 عملية إطلاق نار جماعي، أي بمعدل أزيد من 1.8 حادث من هذا النوع يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نانسي بيلوسي تعلن تنحيها عن قيادة الديموقراطيين بمجلس النواب

    أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي، نانسي بيلوسي، أمس الخميس، تنحيها عن قيادة مجموعة النواب الديمقراطيين في الغرفة السفلى للكونغرس الأمريكي.

    وتعد بيلوسي أول سيدة في تاريخ الولايات المتحدة تشغل منصب رئيسة مجلس النواب، وقادت الديمقراطيين لمدة عقدين في مجلس النواب بالكونغرس.

    وأشارت بيلوسي، البالغة من العمر 82 عاما، أنها ستتنحى عن زعامة مجموعة الديمقراطيين في مجلس النواب في نهاية المؤتمر الـ117 للحزب، مؤكدة أنها ستواصل مهمتها عضوة في البرلمان.

    ويرتقب أن يمهد قرارها السبيل أمام جيل جديد من القادة الديمقراطيين.

    وقالت، خلال كلمة ألقتها بالمجلس “لقد حان الوقت لجيل جديد لقيادة مجموعة الديموقراطيين الذين أحترمهم كثيرا”.

    وحسب المحللين الأمريكيين، فإن حكيم جيفريز، 52 سنة، يعتبر، من قبل العديد من الديمقراطيين، الأكثر استحقاقا لخلافة نانسي بيلوسي.

    وتزعمت بيلوسي الأقلية الديمقراطية لمدة 12 عاما، ثم أمضت ثمان سنوات رئيسة لمجلس النواب.

    ويأتي إعلانها يوما واحدا عقب سيطرة الجمهوريين على الغرفة السفلى من الكونغرس الأمريكي، كما يأتي عقب هجوم شخص مسلح استهدف منزلها نهاية أكتوبر الماضي، وكان زوجها ضحية له، في ما تم وصفه بعمل عنف سياسي.

    وكانت بيلوسي قد صنعت الحدث حين أصبحت، في العام 2007، أول سيدة ترأس مجلس النواب الأمريكي.

    وتفاعلا مع إعلانها، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، في بيان، إن “التاريخ سيتذكر أنها كانت أهم رئيسة لمجلس النواب”.

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير وأرقام مفزعة

    خلال الأيام الماضية، أثار تقرير حكومي ألماني، يوثق تصاعدا غير مسبوق للاعتداءات العنصرية على أماكن إقامة اللاجئين وطالبي اللجوء، الكثير من النقاش في الدولة الأوروبية صاحبة الاقتصاد الأقوى. وصاحب نشر تقرير تصاعد الاعتداءات، تقرير حكومي آخر يتحدث عن انعدام قدرات المدن والقرى الألمانية على استقبال المزيد من اللاجئين وطالبي اللجوء. ورتب التقريران خروج العديد من السياسيين الألمان على الرأي العام، معلقين على الأمر. والحقيقة هي أن العدد الأكبر من الاعتداءات ارتبط بحادثة محددة بشرق ألمانيا، وقعت في 2018، واستدعاها السياسيون المعلقون.

    سياسيو اليمين واليسار الديمقراطي استدعوا الاحتجاجات المتكررة، التي شهدتها خلال السنوات الماضية مدينة كيمنتس، الواقعة في شرق ألمانيا. وبينما تمثل السبب المباشر للاحتجاجات، والتي بدأت في 2018، في مقتل مواطن ألماني متأثرا بجراحه في أعقاب شجار بين أشخاص من جنسيات مختلفة، لم يكن لليمين المتطرف أن يحشد المئات في المدينة الشرقية وعلى نحو متكرر، وأن يرفع الشعارات العنصرية الصريحة، ويحفز مؤيديه على تعقب الأجانب، ويدفع الحركات اليسارية إلى تنظيم حشود مناهضة، دون حضور توترات اجتماعية حقيقية، رافدها الأهم هو قضية اللجوء وأزمة اندماج بعض المناطق الشرقية في ألمانيا الموحدة.

    ففي 2018، زعمت مجموعة «من أجل كيمنتس» اليمينية المتطرفة، التي دعت إلى الاحتجاجات في أعقاب وفاة المواطن الألماني، أن لاجئا سوريا ولاجئا عراقيا هما من تشاجرا معه، وسببا وفاته. ثم تداولت المجموعة على شبكات التواصل الاجتماعي صورة من أمر قضائي بإيقاف اللاجئين السوري والعراقي، للتدليل على دقة معلوماتها، واتضح في ما بعد أن أحد المسؤولين في شرطة مدينة كيمنتس، هو من سرب صورة الأمر القضائي لليمينيين. وبمزيج من الشعارات المعادية للأجانب والمطالبة بطرد اللاجئين، أنتج اليمين المتطرف حالة من العنف المؤقت في المدينة، وظهرت على الشاشات التلفزيونية لقطات لبعض اليمينيين وهم يطاردون أشخاصا ذوي مظهر أجنبي (أو ذوي مظهر شرق أوسطي على وجه التحديد)، وظهرت أيضا لقطات أخرى لمحرضين من مجموعات عنصرية ونازية وهم يحفزون المشاركين في الاحتجاجات على مواجهة ما أسموه عنف الأجانب، ورفض صمت الحكومة الفيدرالية، وحكومة ولاية ساكسونيا الواقعة بها مدينة كيمنتس وسلطات المدينة، على ما يعتبرونه كارثة اللجوء وضياع الهوية الألمانية، على وقع زحف اللاجئين المسلمين من الشرق الأوسط.

    أحدثت حشود اليمين المتطرف صدمة بأوساط اليسار التقليدي (حزب اليسار والحزب الاشتراكي الديمقراطي) واليسار التقدمي (حزب الخضر)، ورتبت الدعوة السريعة لتنظيم مظاهرات مناهضة لليمين المتطرف، ولممارسات العنف ضد الأجانب، ولشعارات العداء للاجئين وطالبي اللجوء الباحثين عن ملاذات آمنة بعيدا عن الحروب الأهلية والإرهاب والدمار في بعض بلدان الشرق الأوسط. غير أن أعمال العنف التي صاحبت احتجاجات اليمين المتطرف، رفعت معدلات الاعتداءات في ألمانيا بين 2018 واليوم إلى الوضع الكارثي الراهن.

    شهدت مظاهرات اليسار مشاركة شعبية جيدة، خاصة من قطاعات الشباب والطلاب والنساء والروابط المدافعة عن حقوق الأجانب وعن انفتاح ألمانيا على ثقافات وأعراق متنوعة. تعاطف سياسيون وبرلمانيون وإعلاميون ليبراليون ويساريون مع «إظهار كيمنتس لوجهها المتسامح»، ودعوا الحكومة الفيدرالية وحكومة ولاية ساكسونيا للوقوف في وجه اليمين المتطرف.

    غير أن مروجي خطاب التسامح والانفتاح تعاملوا مع انتشار المشاعر السلبية تجاه اللاجئين، تلك المشاعر التي سمحت لمجموعات اليمين المتطرف بالصعود خلال السنوات الماضية، وجاءت إلى البرلمان الفيدرالي الألماني بحزب البديل لألمانيا، تعاملوا معها باستخفاف، وكأن بيانات التسامح تكفي لإخماد مشاعر سلبية يسببها الارتفاع غير المسبوق في أعداد اللاجئين، ويسببها أيضا تورط أقلية من اللاجئين في أعمال عنف وممارسات خارجة عن القانون، مثلما تغذيها السياسات المعادية للأجانب التي تتبناها بعض الحكومات الأوروبية، كالمجر وسلوفاكيا وجمهورية التشيك والحكومة الإيطالية الجديدة.

    في كيمنتس وغيرها من المدن الشرقية بألمانيا تتواكب التوترات المجتمعية، التي ترتبها قضية اللجوء، مع تحديات الاندماج بين الشرق والغرب. فالمجموعات اليمينية المتطرفة تكره السياسيين والبرلمانيين والإعلاميين القادمين من غرب ألمانيا، وتتهمهم بالاستعلاء على الشرق، وتصنيف مواطنيه كخائفين من الثقافات والأعراق الأخرى دون وجه حق، وكذلك دون اعتبار للتحديات التي تواجهها بهم قضية اللجوء وقضايا أخرى، مثل البطالة ونزوح الشباب بعيدا عن المدن الشرقية. مجموعة «من أجل كيمنتس» وغيرها من المجموعات كحركة «بجيدا»، التي تأسست منذ سنوات في مدينة درسدن، ترى حكومات شرق ووسط أوروبا التي تتبنى مواقف معادية للأجانب أقرب إليها من حكومة أنجيلا ميركل ومن حكومات الولايات الشرقية، التي يسيطر عليها السياسيون الغربيون.

    وفي المقابل، يدافع اليسار التقليدي واليسار التقدمي عن حق الألمان الشرقيين في الحياة في أجواء مجتمعية متسامحة، لا تختلف عن نظرائهم الغربيين، ولا تنصهر في سياقات العداء للأجانب واللاجئين المنتشرة في شرق ووسط أوروبا.

    وبين غربة بعض الشرقيين إزاء ثقافة الغرب المتسامحة، وإصرار شرقيين آخرين على تبني التسامح والانفتاح كنمط حياة، بين النقيضين يبدو شرق ألمانيا محدود الاستقرار وغير قادر لا على تجاوز طفولية وخطورة اليمين المتطرف، ولا على التخلص من استعلاء الليبراليين واليسار على المشاعر الشعبية.

    عمرو حمزاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية آيت الجيد: احتجاجات تطالب بإظهار الحقيقة والمحكمة تقرر تأجيل محاكمة حامي الدين

    قررت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، صباح اليوم الثلاثاء، تأجيل محاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية والمستشار البرلماني، عبد العالي حامي الدين، إلى 21 فبراير من العام المقبل. ويتابع حامي الدين في ملف مقتل الطالب اليساري بنعيسى آيت الجيد، بتهمة المشاركة في القتل العمد.

    وتقرر تأجيل الجلسة بسبب غياب تام لهيئة دفاع كلا الطرفين، نظرا لدخولهم في “إضراب عام“ بجميع محاكم المملكة. وكان منتظرا لجهازية الملف، أن يتم في جلسة اليوم الاستماع لمرافعات دفاع حامي الدين، قبل حجز الملف للمداولة والنطق بالحكم.

    إلى ذلك، شهدت الساحة المقابلة لمحكمة الاستئناف بفاس، بالتزامن مع جلسة اليوم، احتجاجات حوالي 300 شخص، يمثلون أقارب عيسى آيت الجيد و فعاليات يسارية وحقوقية، طالبوا خلالها بالكشف عن المتورطين في هذه القضية.

    في سياق متصل، وبالموازاة مع هذه الاحتجاجات، تم تسجيل حضور أعضاء في حزب العدالة والتنمية، حضروا للتعبير عن تضامنهم مع عبد العالي حامي الدين.

    ويتابع حامي الدين، في حالة سراح، في هذا الملف من طرف قاضي التحقيق بالغرفة الأولى للتحقيق بالمحكمة ذاتها بـ”المشاركة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد”، في مقتل الطالب القاعدي محمد آيت الجيد، الملقب ببنعيسى.

    وتعود وقائع هذه القضية إلى شهر فبراير من سنة 1993، حين لقي الطالب القاعدي آيت الجيد مصرعه بمحيط المركب الجامعي ظهر المهراز بفاس، إثر أحداث عنف طلابي، عاشتها جامعة فاس وقتئد بين طلبة إسلاميين ويساريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع ما لا يقل عن 9 أشخاص في أحداث عنف جديدة وسط المكسيك

    أفادت السلطات المكسيكية، الخميس، بأن ما لا يقل عن تسعة أشخاص لقوا مصرعهم في أحداث عنف جديدة بولاية غواناخواتو وسط البلاد.

    وذكر مكتب المدعي العام، في بيان، أن سبعة أشخاص مسلحين، على الأقل، اقتحموا ملهى ليليا في أباسيو دي ألتو بالولاية، ليلة الأربعاء-الخميس، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، ما أودى بحياة خمسة رجال وأربع نساء.

    وأوضح البيان أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد دوافع الهجوم والجهات المسؤولة، مشيرا إلى العثور على سيارة بالقرب من مكان الحادث وبداخلها أسلحة خفيفة.

    وتعرف ولاية غواناخواتو، التي تسجل أعلى معدل جرائم قتل في المكسيك، زيادة لافتة لحوادث إطلاق النار، والتي تعزوها السلطات إلى الصراعات بين كارتلات المخدرات، وخاصة ما يعرف ب”كارتل خاليسكو للجيل الجديد” وكارتل “سانتا روزا دي ليما”.

    وفي الشهر الماضي قتل 12 شخصا في ملهى ليلي في بلدة إيرابواتو. وفي شتنبر الماضي، أسفر إطلاق نار في قاعة مسبح في تاريمورو عن مقتل 10 أشخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نحمي مؤسساتنا التعليمية من محيطها الخارجي؟

    من الاختلالات الخطيرة التي تعاني منها منظومتنا التربوية، غياب النموذج المعياري للمؤسسة التربوية وأهم مرافقها.. مكان تواجدها.. محيطها الخارجي.. إطارها البشري.. إلى غير ذلك، وبالتالي، فإذا بمؤسسة وسط الأحياء.. وأخرى خارجها وبعيدة عنها.. وإذا بمؤسسة في ساحة ذات امتداد أفقي.. وأخرى ذات الامتداد العمودي في عمارة.. وإذا بمؤسسة ذات سور يحميها وأخرى بدون سور ولا حماية 3 أو 4 عقود مضت.. وإذا بمؤسسة ذات حدائق وملاعب وقاعات وساحات وأدوات.. وأخرى قد تكون في مجرد مأرب مخنوق، خاصة إذا تعلق الأمر بكتاتيب لتحفيظ القرآن الكريم والتعليم الأولي قبل أن تتحول بعض مآربه الآن إلى داخل المؤسسات. وهكذا نملأ الفراغ بما كان وكيف ما كان لنجني بعدها نتيجة كل ذلك في الاضطراب والهشاشة ومؤسسات يؤثر عليها من طرف المحيط الخارجي بدل أن تؤثر هي عليه.. ومؤسسات تصنعها وتوجهها الظروف الاقتصادية والظواهر الاجتماعية بدل أن تصنعها هي وتوجهها؟.

    في هذه الظروف المخلة، كثيرا ما تجد مؤسسة تربوية محاطة ببعض العربات ذات المبيعات المتنوعة والممنوعة.. في الظاهر حلويات.. بياع الشمس.. مكسرات.. وفي الخفاء، سجائر بالتقسيط.. وربما مخدرات.. “جوانات”.. كحوليات رديئة (ماحيا) بالكأس والنصف كأس والعبوة والنصف عبوة.. أقراص مهلوسة بمختلف الجرعات.. وغيرها من الممنوعات..  يتعود التلاميذ على التبضع من هذه العربات بالدفع المباشر وبالسلف ومذكرة الديون.. ليملئوا الفصول بأزبال مقتنياتهم بلا خجل، ويشوشوا على الحصص الدراسية بلحظات استراق المأكولات وتناول المشروبات والممنوعات  خاصة في مراهقة الإعدادي وعناد الثانوي، ضاربين عرض الحائط بكل القوانين الداخلية للفضل والمؤسسة، ناهيك عما يترتب عليهم من الديون التي قد لا تؤدى إلا بالعراك أو مقابل غواية؟، عربات وصناديق قد تجد عند القدامى والمتنفذين منها كل شيء حتى أوراق الدخول عند الغياب، حقيقية أو مزورة المهم أنها للسمسرة، وتجد عندها نسخا من التمارين والفروض والنسخ المصغرة للغش حسب الدفع والطلب والمواد، ناهيك عن التلاميذ في الأوساط الحضرية وهم في طريقهم إلى المؤسسات قد يمرون على كل أنواع المحلات والملاهي التي تحاول المدرسة إثارة انتباههم إلى ضرورة تجنبها والابتعاد عنها والحذر من الوقوع في حبائلها؟.

    أبواب العديد من المؤسسات، محج للعديد من الغرباء والمغرضين، يتصيدون التلاميذ والتلميذات الذين أغلق في وجههم الباب، أو ينتظرون حصة دراسية بعد مرور الأولى أو الثانية، هناك تحدث كل الاستقطابات والإغراءات والتهديدات..، ساحة لاستعراض العضلات.. وأقبح العادات كالتدخين والتحرشات..  كرنفال الموضة وغريب التسريحات والأزياء التي تنتقم من الوزرة وحشمتها.. محطة لسيارات الذئاب كل نهاية الدوام في المساء، وكم من تلميذة مغفلة كانت بداية ضياعها ما استحلته طيشا وتغريرا من ركوب مع غريب لم يقد بها إلا نحو متاهات الضياع.. لا دراسة ولا عمل.. ولا حب ولا زواج..؟، ورغم حضور شرطة الآداب اليوم في دورياتها – مشكورة – بأبواب المؤسسات، فإن المراقبة ليست دائمة، ثم إن عناصر العصابات لها أساليبها.. وللتلاميذ الضحايا المنحرفين الذين قد يشتغلون معهم ويروجون لهم وسط المؤسسة، لهم أيضا أساليبهم المضادة؟. حدث مرة في مؤسسة تعليمية أن بعض التلاميذ والتلميذات يتغيبون عن الدراسة كل مساء السبت.. يعني آخر الأسبوع.. فلما بحث في الأمر، وجدوهم يذهبون إلى قفص (حفرة) وهناك يظلون طوال المساء على الرقص والغناء في طقوس شيطانية ماردة؟، بل تطور الأمر إلى أن سافروا مرة بمبادرة مجنونة منهم إلى مدينة أخرى بعيدة، دون علم المؤسسة ولا إذن الآباء، فقامت القيامة وأخذ الجميع يبحث عنهم والكل يعتقد أنهم مختطفون ينبغي التصريح بهم في برنامج مختفون، لعل وعسى؟.

    ظواهر خطيرة إذن، وتصرفات مجنونة تهدد دراسة التلاميذ.. براءة وعفة التلميذات.. قيمهم ومستقبلهم.. وأصلها من محيط المؤسسة.. ونوعية المؤسسة.. إذا لم تكن بدون سور ولا باب ولا بواب، أو تراخت أو ربما فقط غلبت إدارتها في حفظ هيبتها وحماية روادها، وأحيانا قد تطال هذه الخطورة حتى المعلمين والمعلمات، حينما يقطع الفياضان طريقهم أو تحتجزهم الثلوج وسط البرد القارس أو يعترض “مشرمل” طريقهن أو يهجم على إقامتهن المدرسية المهجورة ليلا أو نهارا في حضورهن أو غيابهن؟، وهكذا وعلى كل حال، تظل الأخطار قائمة والتربية مهددة فما العمل؟:

    • لابد من الادراك الجماعي لحجم وخطورة الظاهرة، والتجند الجماعي أيضا لمحاربتها أسرة ومدرسة.. أساتذة وتلاميذ.. فاعلين ومتدخلين.. شركاء ومسؤولين…، شعار الجميع: ” يدا في يد لحماية مدرستنا وقيم ناشئتنا”.
    • ضرورة استثمار جميع أشكال التدخل الممكنة والمسعفة والتنسيق بينها وبين أعضائها، وعلى رأس ذلك:
    • تجنب طرد التلاميذ من الفصول ما أمكن، إلا لضرورة قصوى، وبالطرق القانونية المسؤولة.
    • ضرورة حفاظ الإدارة بالمطرودين في قاعة المداومة، ومع مرشد اجتمــــــــــــــــــاعي نفسي إن أمكن.
    • تجنب استعمالات الزمن ذات ثقوب بينية، وتعويض الأستاذ عند الغياب ولو بحصة الدعم.
    • قيام جمعية الآباء وغيرها من جمعيات المجتمع المدني خاصة ذات البعد الوطني أو التي في محيط المؤسسة، بحملات التحسيس والتوعية وإرشاد التلاميذ إلى حسن التصرف والسلوك.. وحمايتهم من عصابات المنحرفين وسيارات الذئاب، وفتح حوار عمومي وترافع وطني في ذلك (تشخيصا ومحاربة واقتراح قوانين ومشاريع تربوية واجتماعية) بل وتقديم عرائض تنديدية جماعية ووقفات احتجاجية – عند اللزوم – على مستوى المؤسسات والمديريات والأكاديميات وغيرها.. فالظاهرة موجودة وتستفحل أردنا الاعتراف بها أو إنكارها الذي لا يجدي.
    • تفعيل خلية الانصات و فرق اليقظة والطوارىء والشرطة المدرسية من التلاميذ النظراء والإدارة.
    • التعاون مع شرطة الآداب المدرسية، والتبليغ عن العناصر المهددة للأمن والسلامة المدرسية، وكذلك التعاون مع الإعلام المحلي والوطني التقليدي والافتراضي.. الذي يمكنه بلورة العديد من برامج التحسيس والتوعية.. وروبورتاجات المواكبة من عين المكان وحوارات مع المسؤولين والمختصين في شتى المجالات التي تهم الظاهرة والتربية والقيم والصحة والقانون والنشء…
    • قيام الجماعة المحلية بدورها بالعناية بمحيط المؤسسة، وإضاءته حتى لا يكون نقطة سوداء.
    • مراقبة الآباء لأبنائهم والتواصل معهم ومع المؤسسة بشأنهم كلما ظهرت عليهم أعراض غير عادية.

    إن المدرسة وعلمها وأخلاقها، هي من ينبغي أن تقود المجتمع والشارع والإعلام وليس العكس، ولكن لن يكون هذا بمثل هذه المحيطات المدرسية الموبوءة، ولا بغيرها من المحيطات الإعلامية الفاسدة (المروجة للتفاهة) ولا السياسات العمومية المستهترة بقضايا الشباب وقيم المواطنة. بل بالعكس، كل ذلك سيزيد من خطورة هذه الجرائم، كما يحدث الآن، إذ يقوم هؤلاء المراهقون بتصوير مغامراتهم الوقحة بهواتفهم ويضعونها في مواقع التواصل الاجتماعي، كي تصبح الفضيحة بجلاجل؟. حدث في أمريكا أن آباء في ولايات منعوا بناتهم من الذهاب إلى المدرسة نظرا لما يتعرضن له في محيطها الموبوء من عنف وتحرش وابتزاز وإجبار على تعاطي المخدرات والدعارة..؟. وحدث في أمريكا أيضا أن رفع العسكريون الاستراتيجيون ناقوس الخطر غير ما مرة ربما آخرها سنة 2014 إذ وجدوا أن 70% من الشباب الأمريكي لا يصلح للتجنيد التطوعي الذي سنه “نيكسون” سنة 1969، بسبب السمنة و تاريخه الإجرامي و المشكلات الجسدية لتعاطي المخدرات وفتور ألعاب الفيديو ومواقع التواصل الاجتماعي أو عدم الحصول إطلاقا على شهادة الثانوية العامة..؟، فحذار من التلاعب بقيم الأطفال والشباب وصحتهم النفسية والعقلية، فإنها قيم وصحة هذا الوطن وهذه الأمة، وصدق من قال: “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت… فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس عامين لـ12 شرطيا تونسيا بعد غرق مشجع للنادي الإفريقي

    حكم القضاء التونسي أمس الخميس بسجن 12 من عناصر الشرطة لمدة عامين بتهمة القتل على وجه الخطأ على خلفية مصرع مشجع كرة قدم شاب غرقا إثر مباراة في مارس 2018.

    وقال المحامي غازي مرابط لوكالة فرانس برس إن المحكمة قضت بعدم سماع الدعوى في حق عنصري شرطة آخرين حوكما في القضية، مضيفا أن عائلة الضحية ستستأنف الحكم. وندد بالمحاكمة التي اعتبرها “مهزلة قضائية”.

    واتهم 14 عنصر شرطة وجميعهم لم يوقفوا أثناء المحاكمة، بمطاردة مجموعة من مشجعي النادي الإفريقي حتى مجرى واد صغير قرب ملعب رادس في الضاحية الجنوبية لتونس العاصمة بعد شجار مع مشجعين آخرين.

    وأكد مرابط أن شهودا عيان أفادوا بأن المشجع عمر العبيدي (19 عاما) قال لعناصر الشرطة إنه لا يتقن السباحة قبل أن يقفز مع مشجعين آخرين في الوادي هربا منهم.

    واكتفى عناصر الشرطة وفق المحامي بالرد “عليك أن تتعلم العوم”، وهي عبارة تحولت منذ مصرع عمر إلى وسم على شبكات التواصل الاجتماعي وشعار في ملاعب كرة القدم لانتقاد تجاوزات الشرطة.

    وكانت جثة الشاب قد انتشلت في اليوم التالي على بعد ثلاثة كيلومترات من ملعب رادس، واتهم شقيقه الشرطة بدفعه في الماء.

    وبحسب شهود عيان، تعرض الشاب للضرب على أيدي الشرطة ثم دفعوه باتجاه مجرى الوادي.

    وبحسب 16 منظمة غير حكومية تونسية ودولية من بينها منظمة العفو الدولية، “تحدث تقرير الطب الشرعي عن وجود كدمتين كبيرتين على جسد عمر، إحداهما أعلى ساقه اليسرى، والثانية على قفصه الصدري. وعلى ما بدا، نجمت الكدمتان عن الضرب بالهراوات”.

    ودعت المنظمات السلطات التونسية إلى إجراء إصلاحات “عميقة” في أجهزة الأمن، مستنكرة انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبتها الشرطة ومرت بدون عقاب.

    ووقعت المأساة في 31 مارس بعد مباراة بين النادي الإفريقي وأولمبيك مدنين (1-1)، وتشهد الملاعب التونسية ومحيطها حوادث عنف متكررة.

    وبحسب الرابطة التونسية لحقوق الإنسان التي نددت بـ”إفلات الشرطة من العقاب”، لقي 14 شابا مصرعهم في السنوات الأخيرة خلال صدامات مع الشرطة.

    ومنذ تولي الرئيس قيس سعي د كامل السلطتين التنفيذية والتشريعية في يوليوز 2021، تتهم منظمات غير حكومية وأحزاب معارضة الأجهزة الأمنية باستخدام أساليب تذكر بدولة البوليس في ظل ديكتاتورية زين العابدين بن علي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شغب الملاعب .. ظاهرة تأتي على الأخضر واليابس وتؤرق الجماهير والسلطة

    بين الفينة والأخرى، تتحول متعة كرة القدم في الملاعب المغربية إلى كابوس يقض مضجع الجميع، بسبب الشغب الذي بات يأتي على الأخضر واليابس.

    وفي الوقت الذي كانت أسر تنتظر عودة أبنائها من الملعب، باتت تتنقل بين المحاكم والسجون بحثا عن مخرج لهم.

    ومؤخراً، عادت الملاعب المغربية لتشهد ظاهرة الشغب، ما أثار مخاوف من تكرار سيناريو أحداث مشابهة في الماضي، أسفرت عن وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح‪.

    فرح وترح

    يتحول فرح مشجعي كرة القدم بالمغرب إلى ترح، بعد أعمال الشغب التي ارتفعت وتيرتها منذ بداية الموسم الكروي الحاليّ.

    توقيفات في عدد من المدن سجّلتها الساعات التي تلي اللقاءات الرياضية.

    قصّر وراشدون انتهى بهم الأمر داخل السجون بعد مباراة كرة قدم، منهم المذنب وبينهم من وجد نفسه وسط فوهة البركان لتتحوّل حياته إلى جحيم، تاركًا وراءه أسرة لا تعرف أين المفر من هذا المصير.

    وتتكرر أعمال الشغب هذه، حيث أسفرت عن توقيف 35 شخصًا في مدينة فاس منتصف أكتوبر الماضي، و46 شخصًا نهاية أكتوبر، لتضاف إلى 3 أحداث مماثلة في شتنبر الفائت، في كل من العاصمة الرباط والدار البيضاء ووجدة.

    وخلال يونيو الماضي، تم توقيف 39 شخصا بمدينة وجدة إثر أعمال شغب عقب مباراة بين فريقي مولودية وجدة والوداد.

    وفي مارس الماضي، أعلنت السلطات توقيف 160 شخصا بينهم 90 قاصرا، جرّاء أحداث شغب شهدتها مباراة كرة قدم في الرباط‪.

     ثلاثة أسباب

    وقال علي الشعباني، باحث في علم الاجتماع، إن ظاهرة شغب الملاعب متعددة الأسباب، منها التربوية والأمنية والرياضية.

    ولفت إلى أن “غياب تأطير الفرق الرياضية لجماهيرها من بين الأسباب، بالإضافة إلى تساهل السلطات مع دخول القاصرين للملاعب، وهو ما يؤدي إلى انفلات أمني”.

    وأشار إلى “انعدام الحافز التربوي وغيابه في منظومة التنشئة الاجتماعية، فضلًا عن غياب دور الأسرة التي لم تعد قادرة على احتواء أبنائها المولعين بالكرة، لعدة اعتبارات”.

    وقبل انطلاق عدد من المباريات، ترتفع وتيرة الاتهامات المتبادلة بين جماهير الفريقين المتنافسين، خصوصا على منصات التواصل الاجتماعي، وهو ما يساهم في صب الزيت على النار، ويغذي هذه الظاهرة.

     القانون لم يمنع العنف

    من جانبه، أكد إدريس عبيس، باحث في المجال الرياضي، “الانتشار الكبير للظاهرة في الآونة الأخيرة في عدد من المدن”.

    وأوضح: “حاول المشرّع أن يصدر قانون 09-09 الذي يهم العنف في الملاعب والتظاهرات الرياضية”.

    واستدرك “رغم تفعيل هذا القانون وإيقاف عدد من المشجعين، إلا أن الظاهرة لم تتوقف، بل تحوّلت إلى مظاهر أخرى أخطر، حيث يتحوّل المشجع عندما يدخل السجن إلى قائد داخل فصيل معيّن”.

    وبحسب عبيس “هناك فئتان من الشباب، الأولى تخلق الفرجة وتصنع الفرح من خلال اللافتات والشعارات، وهم شباب لهم قيم ويريدون إيصال رسائل عبر الرياضة”.

    وأردف أن “الفئة الثانية تستغل الأولى وتقوم بالعنف داخل الملعب أو خارجه، فضلاً عن السرقة وحمل الأسلحة”.

     بدائل ممكنة

    للتخفيف من ظاهرة عنف الملاعب، دعا عبيس إلى “اعتماد آليات جديدة للمراقبة داخل الملاعب وفي محيطها، مع إعطاء أهمية لدخولها عبر البطاقة الوطنية ومنع القاصرين من ذلك نهائيًا.. وأن تكون بعيدة من المدن، مع تشديد المراقبة”.

    ودعا عبيس إلى “تأسيس خلية وطنية أمنية تعنى بشغب الملاعب من أجل محاربة الظاهرة، مع ضرورة إيجاد حلول على مستوى المدارس والتربية الرياضية وحملات توعية بظاهرة الشغب”.

    من جهته، دعا الشعباني “الفرق الرياضية والأسر والأمن ومنظمات أخرى، إلى القيام بأدوارها لتطويق هذه الظاهرة التي باتت تقلق الجميع”.

    وأبرز ضرورة “تفعيل منظومة التربية والإعلام للحدّ من العنف في ملاعب المملكة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باطمة تتبرأ من ستوري “فبلادي ظلموني” وتهدد بمتابعة مخترق حسابها

    تبرأت الفنانة دنيا باطمة من ستوري “فبلادي ظلموني”، التي وردت بحاسبها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام، يوم الأربعاء المنصرم، بعدما أمرت المحكمة الإبتدائية بمراكش بمتابعة محمد الترك والفتاة التي كانت برفقته بالشقة في حالة سراح.

    ونفت الفنانة المغربية خلال بث مباشر ليلة أمس، أن تكون هي من كتب ستوري “فبلادي ظلموني”، وستوري لاحقة جاء فيها “واحد مع وحدة فالدار صوت وصورة وكفالة طبعا مخلصاها عليه عشيقته وخرجوهم…خيانة زوجية تخيلو لو كانت القصة معكوسة تخيلو فقط لو امراة مزوجة وفمكان عام ماشي تا فالدار شكان غيوقع، وصل السيل الزبى وشكرا”.

    وكشفت باطمة تعرض حسابها للاختراق من قبل مدون الستوري السالفتي الذكر، ملمحمة إلى كون زوجها ربما هو من اخترق حسابها ، لكونه يتوفر على القن السري الخاص بحساباتها، مهددة في الآن نفسه بوضع شكاية ضد مخترق حسابها ومتابعته قانونيا.

    يذكر أن باطمة  كانت متأثرة طيلة البث المباشر كما ظلت الدموع تغالبها منذ انطلاقة اللايف، الذي جربت من خلاله توضيح التهم المنسوبة إلى والد طفلتيها، والفتاة التي كانت برفقة داخل منزلها، خاصة أنه أعلن انتصاره عقب خروجه يوم الأربعاء المنصرم من المحكمة الإبتدائية مراكش، معلنا رفقة دفاعه عن براءته من تهمة الخيانة.

    وكشفت دنيا أنه فعلا لم تتوفر في واقعة زوجها الشروط القانونية التي تثبت الخيانة الزوجية، غير أن ما حصل ببيتها تعتبره خيانة زوجية، كما فضحت ما حصل ليلتها بين زوجها والفتاة التي بعمر نجلته “حلا”، والتي كان قد تعرف عليها ليلتها بإحدى المقاهي، قبل أن يصطحبها معه إلى شقتها.

    وروت باطمة تفاصيل تلك الليلة وكيف علمت بالواقعة التي استدعت حضورها من مدينة الفنيدق إلى مدينة مراكش من أجل أن تقدم تسجيلا مرئيا وصوتيا لرجال الشرطة ، بعدما هدد الترك بمتابعتها بتهمة البلاغ الكاذب، بعدما لم تعثر الشرطة على الفتاة داخل بيت الترك، والتي ظلت تختبئ تحت السرير لمدة ساعة ونصف على حد قولها، قبل أن تنصرف إلى حال سبيلها.

    وأوضحت الفنانة المغربية أن زوجها والفتاة التي كانت برفقته متابعان بتهمة “التحريض على الدعارة والسرقة” .

    كما كشفت باطمة السبب الرئيسي وراء طلبها “طلاق الشقاق ” من زوجها الترك، مبرزة أنه كان سوف يحرق عينيها بسيجارته لو لم تمنعه وتتدخل في الوقت المناسب، كما فضحت أيضا تعرضها للعنف والضرب على مرأى طفلتيها، مقرة أنها ليست المرة الأولى التي يمارس الترك عليها العنف، إذ يرجع الأمر إلى  السنوات الأولى من زواجهما،  كاشفة بعض الوقائع التي حصلت  في البحرين ببيت عائلته، حيث كان يغلق عليها الحمام وغيرها من الأمور.

    من جهة اخرى،عبر عدد من الفنانين والمشاهير المغاربة عن دعمهم للفنانة دنيا باطمة وتعاطفهم معها وذلك على غرار عدد من متابعيها عبر حسابها على الأنستغرام أو متابعي عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير، التي أعادت على نطاق واسع نشر مقاطع من البث المباشر للفنانة المغربية، التي تعودوا رؤية فقط الجانب القوي من شخصيتها، على عكس صورة التي ظهرت بها يوم أمس.

    يشار أن محمد الترك قد خرج بدوره، ليلة الأمس، ببث مباشر عبر حسابه على الأنستغرام مباشرة عقب لايف زوجته، وذلك من أجل الدفاع عن نفسه، إذ حرص على  كشف روايته الخاصة بتلك الليلة، التي جمعته بالفتاة المتابعة إلى جانبه في قضية “التحريض على الدعارة والسرقة”، كما نفى أن يكون قد سبق له أن عنف زوجته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاطف كبير مع دنيا باطمة بعد كشف معاناتها وتعرضها للعنف-فيديو

    خلف خروج الفنانة دنيا باطمة ليلة أمس، عبر بث مباشر على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، تعاطفا كبيرا معها، لاسيما بعد أن كشفت معاناتها مع زوجها المنتج البحريني محمد الترك.

    وبدت باطمة متأثرة طيلة البث المباشر والدموع تغالبها منذ انطلاقة اللايف، الذي جربت من خلاله توضيح التهم المنسوبة إلى والد طفلتيها، والفتاة التي كانت برفقته داخل منزلها، خاصة أنه أعلن انتصاره عقب خروجه، يوم الأربعاء المنصرم، من المحكمة الإبتدائية بمراكش، معلنا  رفقة دفاعه عن براءته من تهمة الخيانة الزوجية.

    وكشفت دنيا أنه فعلا لم تتوفر في واقعة زوجها الشروط القانونية التي تثبت الخيانة الزوجية، غير أن ما حصل ببيتها تعتبره خيانة زوجية، كما فضحت ما حصل ليلتها بين زوجها والفتاة التي بعمر نجلته “حلا”، والتي كان قد تعرف عليها ليلتها بإحدى المقاهي، قبل أن يصطحبها معه إلى شقتها.

    وروت باطمة تفاصيل تلك الليلة وكيف علمت بالواقعة، التي استدعت حضورها من مدينة الفنيدق إلى مدينة مراكش من أجل أن تقدم تسجيلا مرئيا وصوتيا لرجال الشرطة ، بعدما هدد الترك بمتابعتها بتهمة البلاغ الكاذب، بعدما لم تعثر الشرطة على الفتاة داخل بيت الترك، والتي ظلت تختبئ تحت السرير لمدة ساعة ونصف على حد قولها، قبل أن تنصرف إلى حال سبيلها.

    وأوضحت الفنانة المغربية أن زوجها والفتاة التي كانت برفقته متابعان بتهمة “التحريض على الدعارة والسرقة” .

    كما كشفت باطمة السبب الرئيسي وراء طلبها “طلاق الشقاق ” من زوجها الترك، مبرزة أنه كان سوف يحرق عينيها بسيجارته لو لم تمنعه وتتدخل في الوقت المناسب، كما فضحت أيضا تعرضها للعنف والضرب على مرأى طفلتيها، مقرة أنها ليست المرة الأولى التي يمارس الترك عليها العنف، إذ يرجع الأمر إلى  السنوات الأولى من زواجهما، كاشفة بعض الوقائع التي حصلت بالبحرين ببيت عائلته، حيث كان يغلق عليها الحمام وغيرها من الأمور.

    من جهة أخرى،عبر عدد من الفنانين والمشاهير المغاربة عن دعمهم للفنانة دنيا باطمة وتعاطفهم معها وذلك على غرار عدد من متابعيها عبر حسابها على الأنستغرام أو متابعي عدد من الصفحات الخاصة بالفن والمشاهير، التي أعادت على نطاق واسع نشر مقاطع من البث المباشر للفنانة المغربية، التي تعودوا رؤية فقط الجانب القوي من شخصيتها، على عكس الصورة التي ظهرت بها يوم أمس.

    يشار إلى أن محمد الترك قد خرج بدوره، ليلة الأمس، ببث مباشر عبر حسابه على الأنستغرام مباشرة عقب لايف زوجته، وذلك من أجل الدفاع عن نفسه، إذ حرص على  كشف روايته الخاصة بتلك الليلة، التي جمعته بالفتاة المتابعة إلى جانبه في قضية “التحريض على الدعارة والسرقة”، كما نفى أن يكون قد سبق له أن عنف زوجته.

    إقرأ الخبر من مصدره