Étiquette : عودة

  • الرجاء الرياضي يعلن رسميا عودة عبد الإله الحافيظي

    أعلن فريق الرجاء الرياضي رسميا، اليوم الأحد 29 يناير، عودة لاعبه السابق عبد الإله حافيظي لتعزيز صفوف الفريق من جديد.

    وأعلنت الصفحة الرسمية للفريق الأخضر عودة الحافيظي بعد تجربة احترافية مع نادي الحزم السعودي.

    وأظهرت صور متداولة لحظة توقيع عبد الإله الحافيظي لعقد العودة مع رئيس الرجاء الرياضي عزيز البدراوي.

    ولعب عبد الإله الحافيظي للرجاء الرياضي منذ سنة 2011 إلى 2021 ما مجموعه 268 مباراة رسمية، أحرز خلالها 59 هدفا وصنع 67 هدفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزراء الأفارقة يجددون بمراكش مطالبهم بطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي

    عُقد، أمس السبت 28 يناير 2023 بمراكش، الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي” المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    أكد الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، على التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الإفريقي.

    كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الإفريقية حول تحديات الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم فيه.

    ويعد هذا “الكتاب الأبيض” الذي يحمل عنوان “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج” تتويجا لجولة شملت عددا من الدول الإفريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    ورحب الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الإفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الإفريقي وأثره على الوحدة الإفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حججا واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الإفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الإفريقي في معالجة قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجتماع الأول لتتبع « نداء طنجة »

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    عُقد يومه السبت 28 يناير 2023 بمدينة مراكش، الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على « النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الأفريقي » المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.   وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الإجتماع على إلتزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لإستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الإتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.   وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على « النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي »، مشروع « الكتاب الأبيض » واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.   هذا « الكتاب الأبيض » المعنون « الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج  » هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.   وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد « لنداء طنجة » ويتعلق الأمر بكل من:   – معالي السيد لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا؛ – معالي السيد ليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو؛ – معالي السيد باتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.   وبناءًا على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون الى صياغة « الكتاب الأبيض » الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.   وتقدم هذه الوثيقة حجج واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء، وهي الوثيقة التي تم نشر ملخصها التنفيذي مع البلاغ طيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. ثلاثة بلدان افريقية جديدة توقع على “نداء طنجة” لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي

    مراكش.. ثلاثة بلدان افريقية جديدة توقع على “نداء طنجة” لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي

    السبت, 28 يناير, 2023 إلى 22:33

    مراكش – وقعت ثلاثة بلدان افريقية جديدة، اليوم السبت، بمراكش، على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”.

    وخلال هذا الاجتماع الأول لتتبع “نداء طنجة”، وقع ثلاثة وزراء سابقين في الشؤون الخارجية من ليسوتو، ومدغشقر، وغامبيا على هذا النداء، الذي كان قد تم التوقيع عليه في 4 نونبر 2022، بطنجة.

    ويتعلق الأمر بكل من السيد لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، والسيد ليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، والسيد باتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبتوقيع هذه البلدان الجديدة، يرتفع عدد الموقعين إلى 19 بلدا.

    يذكر أن “نداء طنجة”، كان قد وقع عليه رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقون من غينيا بيساو، وجيبوتي، وجمهورية افريقيا الوسطى، والصومال، وبوركينافاسو، وإسواتيني، والبنين، وجزر القمر، وليبيريا، والغابون، وملاوي، والرأس الأخضر، والسنغال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغينيا، وكينيا.

    وعقد الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، اليوم، بمراكش، أول اجتماع لهم لتتبع هذا النداء.

    وأكد الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، “على التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الافريقي”.

    كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة السابقون أن “هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للإعداد لاستبعاد “البوليساريو” من الاتحاد الإفريقي.. وزراء أفارقة يجتمعون بمراكش (صور)

    اجتمع، اليوم السبت (28 يناير)، بمدينة مراكش، الوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وخلال هذا الاجتماع، الأول من نوعه، أكد الوزراء الأفارقة، على “التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الأفريقي”.

    كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي “لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء”.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الإفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    هذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج ” هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من؛ لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءًا على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حجج واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء أفارقة جدد يوقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”

    وقع وزراء أفارقة جدد على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، وهم لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا؛ وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    ورحب المشاركون في أول اجتماع انعقد اليوم السبت بمراكش بالوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى بنداء طنجة في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وخلص هذا الاجتماع إلى جانب خمس ندوات إقليمية تم تنظيمها بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، إلى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حججا واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء، وهي الوثيقة التي تم نشر ملخصها التنفيذي مع البلاغ طيه.

    وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الاجتماع على التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الإفريقي بخصوص قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء أفارقة يجتمعون بمراكش لطرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الإفريقي

    انعقد، اليوم السبت 28 يناير 2023 بمدينة مراكش، الاجتماع الأول للوزراء الأفارقة الموقعين على النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الإتحاد الأفريقي المسمى بنداء طنجة، والذي كان قد تم التوقيع عليه في الرابع من شهر نونبر 2022 بمدينة طنجة.

    وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الإجتماع على إلتزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لإستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الإتحاد الأفريقي، كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة أن هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.

    وبناءً على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، ودكار، وأكرا، ودار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    هذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج ” هو تتويج لجولة شملت عدد من الدول الافريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع، رحب الوزراء الأفارقة بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، باتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    وبناءًا على التوصيات المختلفة للوزراء الأفارقة المتعلقة بتحديات الاتحاد الأفريقي والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية والاجتماع الأول المنعقد بمدينة مراكش، خلص المشاركون الى صياغة “الكتاب الأبيض” الذي يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الأفريقي وأثره على الوحدة الأفريقية.

    وتقدم هذه الوثيقة حججا واقعية وقانونية، تستند بشكل خاص على التناقضات الموروثة التي تتعلق بتحيز واضح لمنظمة الوحدة الأفريقية ثم بعد ذلك الاتحاد الأفريقي في معالجة قضية الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة وشيكة لحركة البضائع بمعبري سبتة ومليلية وهذا ما قامت به سلطات البلدين

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    أفادت وسائل إعلام محلية بكل من مدينتين سبتة ومليلية المحتلتين، أن السلطات المغربية والإسبانية وضعت آخر اللمسات قبل الإعلان عن عودة النشاط التجاري بالمعبرين الحدوديين.

    ووفقا لذات المصادر، فقد جرى يوم أمس إجراء محاكاة لعملية مرور بضائع بين جانبي المعبر، وذلك للوقوف بشكل فعلي على مدى جاهزية النظام الذي تم إرساؤه لهذا الغرض، حيث من المتوقع أن يتم فتح المعبرين في وجه الحركة التجارية بشكل رسمي مطلع الأسبوع المقبل.

    للإشارة فإن مرور البضائع بين الجانبين بمعبري سبتة ومليلية سيتم بطريقة قانونية، عبر دفع الرسوم الجمركية الحاري بها العمل، ولا يعني بأي حال من الأحوال عودة أنشطة التهريب، كما كان عليه الوضع قبل مارس 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش تجمع وزراء أفارقة لطرد “الجمهورية الوهمية ” من الاتحاد الافريقي

    هبة بريس – الرباط

    احتضنت مدينة مراكش، اليوم السبت 28 يناير 2023 اجتماعا للوزراء الأفارقة الموقعين على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي” المسمى بنداء طنجة.

    وأكد الوزراء الأفارقة خلال هذا الاجتماع على التزامهم بالعمل على استبعاد الكيان الوهمي من الاتحاد الافريقي ، مشددين على أن الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء.

    ورحب الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، بحرارة بانضمام موقعين جدد “لنداء طنجة” ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، وليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخوف من الإجماع! كأن لا حياة في المغرب. كأننا جميعا نسخة واحدة. والويل لمن لا يشبهنا

    الخوف من الإجماع! كأن لا حياة في المغرب. كأننا جميعا نسخة واحدة. والويل لمن لا يشبهنا

    حميد زيد – كود//

    الإجماع فضّاح.

    الإجماع فيه إكراه للناس. ولو أنه غير معلن. فهناك سلطة تفرضه.

    الإجماع مشبوه.

    الإجماع يكون دائما في الأنظمة الشمولية.

    وهو تعريف لها.

    الإجماع يأتي دائما بعد القضاء على كل الآراء. وكل الأحزاب.

    الإجماع ضحاياه بالجملة.

    الإجماع لا يبشر بخير.

    الإجماع تحقق مع النازية.ومع الفاشية. ومع حزب البعث في سوريا. وفي العراق.

    الإجماع لا يعترف بفرد. ولا بأقلية.

    الإجماع قامع.

    الإجماع جرائمه معروفة في أكثر من بلاد.

    الإجماع له حقيقة واحدة. وهي حقيقة السلطة.

    الإجماع يلجأ إليه المستبد.

    الإجماع له جريدة واحدة. وقناة واحدة. وصوت واحد.

    الإجماع كناية عن غياب الديمقراطية. وعن تحكم الدولة في كل شيء.

    الإجماع كلمة ملطفة للديكتاتورية.

    الإجماع هو وضع شعب كامل في قالب واحد.

    ورغم كثرة الجرائد في هذا  الإجماع الجديد فهناك “برافدا” واحدة.

    الإجماع يعني وجود خوف.

    الإجماع فيه عنف.

    الإجماع سبة في حق المغربي.

    الإجماع لا يجب أن نطبع معه.

    الإجماع وباء ينتشر بسرعة خطيرة في كل الأرجاء وفي كل العقول وفي كل النفوس.

    الإجماع  موت للمجتمع.

    الأجماع سجن كبير.

    الإجماع يتمدد ويزحف ولا من يوقفه. والخروج عليه هو نوع من المقاومة.

    الإجماع ضد الجميع.

    الإجماع ليس مع أحد.

    الإجماع لن ينجو منه غدا من يتبناه اليوم.

    الإجماع عودة إلى الخلف  بعد كل التضحيات الذي قدمها الديمقراطيون في المغرب.

    الإجماع لا يُطمئن.

    هذا الإجماع لن ننتبه إلى خطورته إلا بعد أن يصبح لنا جميعا صوت واحد. ولون واحد. وموقف واحد.

    الإجماع من يشتكي منه “خائن”.

    الإجماع ليس كما تظنون.

    الإجماع ليس وحدة.

    الإجماع ليس جيدا.

    الإجماع ضد الحرية. وضد التعددية. وضد الأحزاب. وضد الثقافة. وضد المجتمع. وضد النمو. وضد الدولة نفسها.

    الإجماع ليس صحيا.

    الإجماع يخلف ضحايا.

    الإجماع علينا خرقه قبل أن يتكرس ويتحول إلى قانون. وإلى طبيعة ثانية. وإلى نظام.

    هذا الإجماع الذي يزحف.

    هذا الإجماع الذي لم يعد يبالي بأي رأي مخالف.

    هذا الإجماع مرعب.

    هذا الإجماع

    هل مازال بمقدورنا أن ننجو منه

    ونعود إلى خلافاتنا. وإلى أحزابنا. وإلى جرائدنا.

    وإلى ماضينا القريب.

    هذا الإجماع يشبه الموت.

    كأن لا حياة في المغرب.

    كأننا جميعا نسخة واحدة. والويل لمن لا يشبهنا.

    إقرأ الخبر من مصدره