Étiquette : غاز

  • المكسيك.. مصرع شخصين وإصابة 4 آخرين في انفجار بمحطة للوقود وسط البلاد

    أعلنت السلطات المكسيكية، اليوم الأحد، أن شخصين لقيا مصرعهما وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار بمحطة للوقود وسط البلاد.

    وذكرت خدمة الحماية المدنية، عبر موقع “تويتر”، أن الحادث وقع في وقت مبكر من صباح السبت إثر انفجار شاحنة صهريج في محطة وقود في تولا بإيدالغو وسط البلاد.

    وأوضحت الخدمة أن الحريق اندلع في محطة وقود رئيسية في المنطقة ونتج عن تسرب غاز في أنبوب خلال عملية إعادة تعبئته بالوقود، مشيرة إلى أن قوات الأمن والإنقاذ أغلقت حركة المرور في محيط الحادث.

    وأشار المصدر ذاته إلى احتراق خمس سيارات كانت مركونة بالقرب من المحطة، مؤكدة أن السلطات حثت سكان المنطقة على عدم الاقتراب من مكان الحادث.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 54 شخصا بسبب غاز أحادي الكربون خلال يناير الماضي بالجزائر

    تسبب غاز أحادي الكربون، في وفاة 54 شخصا خلال شهر يناير بسبب الاختناق، في عدد من المناطق الجزائرية.

    وحسب ما أكدته الحماية المدنية المحلية، فقد لقي 54 شخصا حتفهم خلال شهر يناير بسبب الاختناق بغاز أحادي الكربون، في الجزائر.

    وأكدت تقارير إعلامية جزائرية، نقلا عن مصدر بالوقاية المدنية، فقد تم تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات بهذا الغاز مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي خلف فيها هذا الغاز 33 حالة وفاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. وفاة 54 شخصا بسبب غاز أحادي الكربون خلال يناير

    هبة بريس – وكالات

    لقي 54 شخصا حتفهم خلال شهر يناير بسبب الاختناق بغاز أحادي الكربون في عدد من المناطق الجزائرية، وذلك وفق الحماية (الوقاية) المدنية المحلية.

    ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصدر بالوقاية المدنية تأكيده تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات بهذا الغاز مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي خلف فيها هذا الغاز 33 حالة وفاة.

    وأَضاف المصدر أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت خلال نفس الفترة من إنقاذ 714 شخصا من موت محقق، بسبب انبعاثات هذا الغاز.
    وقال إن هذه الأرقام “تعكس خطورة الوضع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر..وفاة 54 شخصا بسبب غاز أحادي الكربون

    لقي 54 شخصا حتفهم خلال شهر يناير بسبب الاختناق بغاز أحادي الكربون في عدد من المناطق الجزائرية ، وذلك وفق الحماية (الوقاية) المدنية المحلية. ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصدر بالوقاية المدنية تأكيده تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات بهذا الغاز مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي خلف فيها هذا الغاز 33 حالة وفاة .

    وأ ضاف المصدر أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت خلال نفس الفترة من إنقاذ 714 شخصا من موت محقق، بسبب انبعاثات هذا الغاز. وقال إن هذه الأرقام « تعكس خطورة الوضع ». وحسب الوقاية المدنية الجزائرية فقد لقي 103 أشخاص سنة 2022 ، وما لا يقل عن 140 شخصا سنة 2021 حتفهم بعد استنشاق غاز أحادي الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 54 شخصا بسبب الغاز بالجزائر

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
     لقي 54 شخصا حتفهم خلال شهر يناير بسبب الاختناق بغاز أحادي الكربون في عدد من المناطق الجزائرية، وذلك وفق الحماية (الوقاية) المدنية المحلية.
    ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصدر بالوقاية المدنية تأكيده تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات بهذا الغاز مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي خلف فيها هذا الغاز 33 حالة وفاة.
    وأضاف المصدر أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت خلال نفس الفترة من إنقاذ 714 شخصا من موت محقق، بسبب انبعاثات هذا الغاز.
    وقال إن هذه الأرقام “تعكس خطورة الوضع”. وحسب الوقاية المدنية الجزائرية فقد لقي 103 أشخاص سنة 2022، وما لا يقل عن 140 شخصا سنة 2021 حتفهم بعد استنشاق غاز أحادي الكربون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة 54 شخصا بسبب غاز أحادي الكربون بالجزائر خلال يناير

    لقي 54 شخصا حتفهم خلال شهر يناير بسبب الاختناق بغاز أحادي الكربون في عدد من المناطق الجزائرية، وذلك وفق الحماية (الوقاية) المدنية المحلية.

    ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن مصدر بالوقاية المدنية تأكيده تسجيل ارتفاع في عدد الوفيات بهذا الغاز مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، التي خلف فيها هذا الغاز 33 حالة وفاة.

    وأَضاف المصدر أن مصالح الوقاية المدنية تمكنت خلال نفس الفترة من إنقاذ 714 شخصا من موت محقق، بسبب انبعاثات هذا الغاز. وقال إن هذه الأرقام “تعكس خطورة الوضع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز كميات من “الماحيا” وتحديد هوية صاحبها ببوجدور

    تمكنت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة بوجدور، من حجز كميات مهمة من مسكر ماء الحياة ومعدات مصنع تقليدي خاص بعملية التقطير.
    وقد أسفرت عملية التفتيش التي أجريت بداخل منزل بحي العودة بمدينة بوجدور عن حجز 105 لترات من صافي مسكر ماء الحياة معبأة بقنينات بلاستيكية، كما أمكن حجز 240 لترا من المواد المخمرة معبأة بداخل براميل، علاوة على معدات مصنع تقليدي مكون من طنجرتي ضغط كبيرتي الحجم، فرني غاز، ثلاث قنينات غاز ومعدات أخرى.
    وقد أسفرت التحريات التي أجريت بعين المكان عن تحديد الهوية الكاملة للمشتبه فيه، والأبحاث لا زالت جارية قصد إيقافه رفقة كل من له ارتباط بهاته القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الانتقال الطاقي: مخزون مشتقات البترول بلغ 1,2 مليون متر مكعب

    كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في جوابها عن سؤال طرحه الفريق الحركي بمجلس النواب عن مستوى مخزون المواد البترولية بالمغرب الذي بلغ 1,2 مليون متر مكعب، وذلك خلال عملية المراقبة التي تمت من طرف مصالح الوزارة في متم سنة 2022.

    وكشفت الوزارة أن المغرب يتوفر حاليا على 214 ألف متر مكعب من البنزين الممتاز، وهو ما يمثل 81 يوما من الاستهلاك، وعلى 1,363,000 من الغازوال، وهو ما يمثل 67 يوما من الاستهلاك، ويتوفر كذلك على 138 ألف متر مكعب من وقود الطائرات، يغطي 102 يوم من الاستهلاك، إلى جانب 184 ألف متر مكعب من الفيول، دون احتساب قدرات تخزين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهو ما يعني 64 يوما من الاستهلاك

    وبخصوص غازات البترول المسيلة، أشارت الوزارة إلى أن المملكة تتوفر على 537 ألف متر مكعب من غاز البوتان، كاف لتغطية 41 يوما من الاستهلال، إلى جانب 45 ألف متر مكعب من غاز البروبان، كاف لتغطية 42 يوما من الاستهلاك.

    وأشارت الوزارة إلى أنها قد عقدت اجتماعا في أكتوبر الماضي، مع وزارة التجهيز والماء، وشرعت بناء عليه في تخطيط تدفقات الطاقة بطريقة متوازنة وإعداد البنيات التحتية اللازمة، لتحسين القدرة التنافسية اللوجستيكية والحفاظ على الأمن الطاقي للمغرب ولتنزيل نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز المخزون الوطني من المواد البترولية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن مخزون المغرب من الغاز والبنزين والغازوال

    كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تفاصيل مخزون المواد الأساسية، بحسب آخر المعطيات المتوفرة.

    وأوضحت الوزارة أن مستوى مخزون المواد البترولية بلغ 1,2 مليون متر مكعب، وذلك خلال عملية المراقبة التي تمت من طرف مصالح الوزارة في متم سنة 2022.

    وبحسب الأرقام التي كشفت عنها الوزارة، في جوابها عن سؤال طرحه الفريق الحركي بمجلس النواب، فإن المغرب يتوفر على قدرات تخزينية من المواد البترولية السائلة تصل إلى 1,899 مليون متبر مكعب، 94 في المائة منها متصلة بالموانئ، إضافة إلى 582 ألف متر مكعب بالنسبة لغازات البترول المسيلة، 89 في المائة منها متصلة بالموانئ.

    ويتوفر المغرب حاليا على 214 ألف متر مكعب من البنزين الممتاز، وهو ما يمثل 81 يوما من الاستهلاك، وعلى 1,363,000 من الغازوال، وهو ما يمثل 67 يوما من الاستهلاك.

    كما يتوفر، وفق المصدر نفسه، على 138 ألف متر مكعب من وقود الطائرات، يغطي 102 يوم من الاستهلاك، إلى جانب 184 ألف متر مكعب من الفيول، دون احتساب قدرات تخزين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهو ما يعني 64 يوما من الاستهلاك.

    وبخصوص غازات البترول المسيلة، أشارت الوزارة إلى أن المملكة تتوفر على 537 ألف متر مكعب من غاز البوتان، كاف لتغطية 41 يوما من الاستهلال، إلى جانب 45 ألف متر مكعب من غاز البروبان، كاف لتغطية 42 يوما من الاستهلاك.

    وأكد الوزارة، ضمن جوابها، أنها تعمل على تسريع المشاريع الخاصة بالقدرات التخزينية، وحث الشركات البترولية على الرفع من مستوى التخزين لضمان تزويد السوق الوطنية بشكل منتظم وفي أحسن الظروف.

    ولفتت إلى أنها تسهر على مواكبة إنجاز المشاريع المبرمجة من طرف الخواص، سيما المتعلقة بتطوير قدرات تخزينية إضافية لتخزين المواد البترولية، تصل إلى 540 ألف متر مكتب، لضمان 13 يوما إضافية، باستثمار يناهز ملياري درهم في أفق سنة 2023.

    وذكرت بأنها عقدت اجتماعا في أكتوبر الماضي، مع وزارة التجهيز والماء، وشرعت بناء عليه في تخطيط تدفقات الطاقة بطريقة متوازنة وإعداد البنيات التحتية اللازمة، لتحسين القدرة التنافسية اللوجستيكية والحفاظ على الأمن الطاقي للمغرب.

    وأكدت أنه سيتم استغلال نتائج هذه الدراسة التخطيطية بعد استكمالها، لتنزيل نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز المخزون الوطني من المواد البترولية.

    وكانت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، قد أشارت في جلسة عمومية بمجلس المستشارين وفق ما نقلته الشركة الوطنية للاذاعة و التلفزة، إلى أن الحكومة تتجه إلى تجاوز الإطار القانوني رقم 09-71، المتعلق بنظام التخزين الاحتياطي، بالنظر إلى أنه كان محدودا ولم يكن يخول للدولة القيام بالدور المباشر في انشاء المخزون الاحتياطي الذي سيعزز التموين ولا في ما يخص المخزون الاستراتيجي الذي سيمكن من التأثير على الأسعار.

    وأوضحت أن هذا الإطار القانوني لا يأخذ بعين الاعتبار المواد الأساسية التي تستهلك من قبل المغاربة ولا طبيعة النسيج الاقتصادي الوطني، لذلك تقوم الوزارة منذ بداية سنة 2023 بمقاربة تشاركية مع الفاعلين لتحيين الإطار القانوني وإعداد نصوص متعلقة بالمواد البترولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ما تبقى للمغرب من مخزون الغاز والبنزين والغازوال

    كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تفاصيل مخزون المواد الأساسية، من مخزون المواد البترولية الذي بلغ 1,2 مليون متر مكعب، حيث أن المغرب يتوفر على قدرات تخزينية من المواد البترولية السائلة تصل إلى 1,899 مليون متبر مكعب، 94 في المائة منها متصلة بالموانئ، إضافة إلى 582 ألف متر مكعب بالنسبة لغازات البترول المسيلة، 89 في المائة منها متصلة بالموانئ.

    ووفق الأرقام التي كشفت عنها الوزارة، في جوابها عن سؤال طرحه الفريق الحركي بمجلس النواب، فالمغرب يتوفر حاليا على 214 ألف متر مكعب من البنزين الممتاز، وهو ما يمثل 81 يوما من الاستهلاك، وعلى 1,363,000 من الغازوال، وهو ما يمثل 67 يوما من الاستهلاك، ويتوفر كذلك على 138 ألف متر مكعب من وقود الطائرات، يغطي 102 يوم من الاستهلاك، إلى جانب 184 ألف متر مكعب من الفيول، دون احتساب قدرات تخزين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وهو ما يعني 64 يوما من الاستهلاك.

    الوزارة أشارت إلى أن المملكة تتوفر على 537 ألف متر مكعب من غاز البوتان، كاف لتغطية 41 يوما من الاستهلال، إلى جانب 45 ألف متر مكعب من غاز البروبان، كاف لتغطية 42 يوما من الاستهلاك. مؤكدة أنها تعمل على تسريع المشاريع الخاصة بالقدرات التخزينية، وحث الشركات البترولية على الرفع من مستوى التخزين لضمان تزويد السوق الوطنية بشكل منتظم وفي أحسن الظروف.

    وقالت الوزارة إنها تسهر على مواكبة إنجاز المشاريع المبرمجة من طرف الخواص، سيما المتعلقة بتطوير قدرات تخزينية إضافية لتخزين المواد البترولية، تصل إلى 540 ألف متر مكتب، لضمان 13 يوما إضافية، باستثمار يناهز ملياري درهم في أفق سنة 2023. مشيرة إلى أنها عقدت اجتماعا في أكتوبر الماضي، مع وزارة التجهيز والماء، وشرعت بناء عليه في تخطيط تدفقات الطاقة بطريقة متوازنة وإعداد البنيات التحتية اللازمة، لتحسين القدرة التنافسية اللوجستيكية والحفاظ على الأمن الطاقي للمغرب.

    وسيتم استغلال نتائج هذه الدراسة التخطيطية بعد استكمالها، لتنزيل نظام جديد لتدبير المخزون الاحتياطي، في إطار شراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز المخزون الوطني من المواد البترولية.

    وكانت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أشارت في جلسة عمومية بمجلس المستشارين إلى أن الحكومة تتجه إلى تجاوز الإطار القانوني رقم 09-71، المتعلق بنظام التخزين الاحتياطي، بالنظر إلى أنه كان محدودا ولم يكن يخول للدولة القيام بالدور المباشر في انشاء المخزون الاحتياطي الذي سيعزز التموين ولا في ما يخص المخزون الاستراتيجي الذي سيمكن من التأثير على الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره