Étiquette : غالي

  • البوليساريو تواجه أزمة قيادة على مقربة من عقد مؤتمرها

    تستعد جبهة “البوليساريو” الانفصالية لعقد مؤتمر جديد لها، وسط أزمة قيادة تتخبط فيها منذ أكثر من سنة، ظهرت بجلاء خلال أزمة إصابة زعيمها ابراهيم غالي بفيروس كورونا.

    وأشرف غالي نهاية هذا الأسبوع، على عقد “الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو”، في دورة استثنائية، تحضيرا لعقد المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو.

    وفي كلمته الافتتاحية، أوضح غالي أن الدورة الاستثنائية تأتي تحضيرا للمؤتمر السادس عشر للجبهة، بغية “توفير كافة الشروط والإمكانيات الكفيلة بإنجاحه على كافة المستويات”.

    ومنذ عودة زعيمها من رحلة الاستشفاء في إسبانيا، لا زالت جبهة “البوليساريو” الانفصالية تعاني من انهيار “مؤسساتها” منذ إعلانها عن “الحرب” قبل ما يقارب الشنتين، حيث بدأت الجارة الشرقية الجزائر تتحكم بشكل مباشر في المخيمات، وغيب “كورونا” أغلب الزعماء عن الميدان، ووصل الخلاف بين الأجنحة المتطاحنة إلى مستوى عدم التنسيق في المواقف التي تسوق لها الجبهة الانفصالية دوليا، ليصبح الجهاز الذي تخاطب به العالم برأسين.

    مثال على هذه الأزمة، ما عاشته  ما تسمى بوزارة الخارجية التابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية، حيث لم تسلم من الصراع الدائر بين القيادات، وتأثرت بغياب إبراهيم غالي لفترة وبعض القادة ممن كانوا يجنبون “الوزارة” الكثير من المشاكل، كما تأثرت بـ”الحرب” المعلنة من طرف واحد، وفشلت دبلوماسيا في تسويقها، وجلب تعاطف دولي، ما جعل أطرها ودبلوماسييها يتصارعون فيما بينهم على الظهور بشكل منفرد، ويتبرأون من الفشل المحدق بالوزارة الأكثر تمويلا داخل جبهة “البوليساريو”.

    وانقسمت “الخارجية” الانفصالية إلى أجزاء، ولم يعد بينها تنسيق من أي نوع، وصار كل حلف ينافح عن نفسه، ويسوق ما يريد، ويعلن عما يريد بالقنوات التي يريد وقتما يريد، وظل ما يسمى “وزير الخارجية” محمد سالم ولد السالك بدون أي سلطة لضبط باقي الشخصيات التي كانت تشتغل تحت إمرته، فاقدا للأهلية.

    وأصبحت المصالح الخارجية للجبهة الانفصالية برأسين، وصار التنافس على الظهور الإعلامي السمة البارزة لتبني الإنجازات المفقودة، والتسابق على إعداد وتنظيم الندوات تحت مسميات متعددة، لا علاقة لها بالتنسيق المفترض دبلوماسيا، ومع غياب إبراهيم غالي استفحلت الظاهرة ووصلت حدودا لا تطاق. أبي بشرايا البشير السفير ممثل “البوليساريو” بأوربا، انفصل نهائيا عن “وزارة الخارجية” التي يديرها ولد السالك، وأصبح يتحرك بمعزل تام عنها، ويحاضر ويشارك في الإعلام بصورة منفردة، بل تخطاها لينظم الندوات والتظاهرات دون أي تنسيق مع أحد، لكن ما لم يكن متوقعا أن يخرج عن المعتاد، ويطلق على نفسه اسم “وزير”، مستغلا غياب زعيم “البوليساريو”.

    لم

    يشار إلى أنه منذ ينة ظهرت أزمة قيادة الجبهة، حيث استبد المرض بأغلب القادة، ما أن آخرين ممن كانت تعول عليهم للقيادة، باتوا يعانون من أمراض لتقدمهم في السن، فيما يشير المراقبون، إلى أن ما تعانيه الجبهة الانفصالية من أزمة قيادة حاليا، لم يسبق لها أن مرت به في تاريخها، ما بات يهدد أطروحتها الانفصالية، في ظل تزايد الالتفاف الدولي حول المقترح المغربي للحكم الذاتي، وبعد الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وهو الاعتراف الذي غير كثيرا في معادلة النزاع الإقليمي المفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فرنسا.. استقلال ما بعد الاستقلال

    منير أزناي

    لا يمكن اليوم أن نحجب حقيقة الوضع الذي يعيشه المغرب في محيطه الإقليمي والدولي فالمتتبع المغربي يفهم أن بلدنا يعيش معارك دبلوماسية لا تتوقف ضد خصوم وحدته الترابية، وضد الواقفين في وجه مصالحه وسيادته، فبداية بألمانيا وإسبانيا اللتان عرفت علاقتهما بالمغرب توثرا انتهى لصالحه بفضل اتزان خطابه وحنكة ديبلوماسيته وخبرته التي راكمها خلال تاريخ طويل من العلاقات الدولية، وانتهاءً بالموقف الغريب للرئيس التونسي  قيس سعيد واستقباله لابراهيم غالي خلال قمة تيكاد ضدا على مصالح المغرب وضدا على إرادة اليابان ورؤيتها لعلاقتها بإفريقيا التي عبرت عنها تواليا خلال قمم سابقة رافضةً الاعتراف بأي تنظيم انفصالي إرهابي.

    هكذا وجد المغرب نفسه في محيط لا يقدّر يده الممدودة دائماً، ولا يرى في مساره الصاعد فرصة للانخراط في دينامية إقليمية لا شك أنها ستعود بالنفع على الجميع، دولاً وشعوباً، والحقيقة أننا هنا لسنا بصدد الدخول في عملية نقدية أو تقييمية لمواقف الجزائر أو تونس أو موريتانيا لأننا نعتبرها مواقف لا تنم عن سيادة كاملة لهاته الدول، بل هي تصريف لرؤى وخطط استراتيجية لقوى دولية لم يعد  يقبلها المغرب، إذ إنها تنطلق من نظرة فوقية لا تمثل النموذج الجيد للشراكات الجادة التي يتبادل الأطراف فيها المصالح المشتركة دون المساس بها ولا الوقوف ضدها، وقد عبر عن ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مناسبات عدة و بصراحة كما في خطابه الأخير، إذ ربط جودة علاقة المغرب بشركائه وحلفائه بمواقف هؤلاء الحلفاء والشركاء من قضيتنا الوطنية، فلا شراكة مع من يرى في تقسيم المغرب “تقريراً للمصير” ولا صداقة مع من يعادي المغرب، داعيا الدول التي لازالت تتبنى مواقف غير واضحة، وعلى رأسها فرنسا إلى تبني موقف واضح إزاء وحدتنا الترابية.

    إن تصريف هاته المواقف من طرف تونس والجزائر لا يمكن أن ينفصل إطلاقا عن مضمون خطاب الملك الأخير الذي مرر فيه رسائل قوية للمنتظم الدولي والاتحاد الأوروبي وفرنسا على وجه الخصوص، إذ إنه جاء في سياق صعّدت فيه فرنسا من حملاتها الصامتة ضد المغرب التي تجاوزت الإعلام والتصريحات إلى الضرب المباشر ومحاولة الاغتيال المعنوي للرموز الوطنية وهدم التقدير الذي يكنه الشعب المغربي لملكه والذي به تتقوى المواقف الدبلوماسية للمغرب وبه تتعزز شخصيتنا كمملكة لها تاريخ وارتباط قوي بين الشعب والعرش.

    والحاصل أن فرنسا منذ مدة ليست بالقصيرة تحاول أن تفرض نمطا معينا من العمل مع المغرب، كما تحاول توجيه رؤاه الاستثمارية وخططه التنموية بما يحافظ عليها كشريك أول ووحيد للمغرب، وهذا حق مشروع لدولة كفرنسا يتفهمه أي ملم بأبجديات السياسة الدولية، لأن كل دولة لها حقها الكامل في الدفاع على مصالحها الاقتصادية ونفوذها عبر العالم، لكن فكما لفرنسا الحق في ذلك فإن المغرب أيضا له هذا الحق، ذلك أن المغرب اليوم لم يعد يقبل الشراكات التي يغيب فيها الربح المتبادل وتحضر فيها ضبابية المواقف إزاء القضية الوطنية.

    لقد خلقت المواقف الثابتة الجديدة للملكة المغربية ارتباكا في العلاقة مع فرنسا لتجعل منها دولة تقوم بكل ما تستطيع من أجل إعادة المغرب إلى الوضع القديم في خارطة شركائها، حتى بلغ الأمر إلى درجة منعت معها فرنسا المواطنين المغاربة من دخول التراب الفرنسي من خلال تعطيل السير العادي لمنح التأشيرات ما عرقل الحركة الطبيعية لتنقل المواطنين المغاربة نحو فرنسا وأوروبا في وضع غير مألوف يعيد إلى الواجهة ضرورة الدفع في اتجاه تنزيل سياسات يتم بناء عليها التعامل مع الشعب المغربي والفرنسي على قدم المساواة، ويتم من خلالها تسهيل ولوج المواطنين المغاربة للتراب الفرنسي بالضبط كما يتم تسهيل ذلك للمواطن الفرنسي عند ولوجه للمغرب في إطار من الاحترام والتقدير المتبادلين.

    ومن يرى أن العلاقات مع فرنسا طبيعية في ظل غياب تصريحات رسمية ترسّم الأزمة وتعطيها إطارا رسميا،  فإننا نقول له أنه ليس من الصدفة أبداً أن يزور ماكرون الجزائر وأن يتواجد في شمال إفريقيا ويبرم الصفقات مع الجزائر في نفس الفترة التي يصدر فيها موقف غريب وناشز من دولة كتونس، وليس من المصادفة أبداً أن تعيد فرنسا وضع قبول طلبات الفيزا للمواطنين التونسيين في نفس الأسبوع الذي استقبل فيه إبراهيم غالي، وليس من المصادفة إطلاقا أن يحصل كل هذا وسط صمت فرنسا الرسمي، وعلى الرغم من ذلك فإنه لا ينبغي أن نركز جهودنا في لوم فرنسا اليوم على اتخاد مواقف لا تتوافق مع مصالح المغرب، بل إن كل ما نحتاجه اليوم هو التفاف كل القوى المغربية الحية من أجل إعادة علاقة المغرب بفرنسا إلى إطارها الطبيعي تماما كما عادت العلاقات مع ألمانيا وإسبانيا والدفع بالتوجه الفرنسي في اتجاه الاعتراف التام والواضح بسيادة المغرب على أراضيه وتثبيت موقفه بشكل لا رجعة فيه، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا ببناء إجماع وطني راسخ حول القضايا الوطنية العليا  وبناء جو من الثقة في خطنا الدبلوماسي، ثقة قوامها الدعم المستميت والنقد البناء.

    إن الإجماع الوطني على ضرورة مساندة الخط الدبلوماسي الوطني في هذا التوجه الجديد الذي رسمه لنفسه لا يمكن أن يتحقق بسهولة، فما يزعج حقيقة وسط كل هذا التدافع الذي وجد المغرب نفسه طرفا فيه، والذي سيخرج منه منتصرا بكل تأكيد، هو الصمت المطبق الذي تتقنه الأذرع الثقافية والسياسية الفرنكوفونية المغربية، والتي تعيش في المغرب وتتنفع من خيراته، بل وتقتات على علاقتها بالسلطة والرموز الوطنية وعلى الرغم من ذلك فهي لا تمتلك الشجاعة الكافية للعمل من أجل تقريب موقف فرنسا من الموقف الرسمي المغربي تجاه القضية الوطنية كما لا تبذل أي مجهود للضغط في كل مرة تتأثر العلاقات المغربية الفرنسية أو العمل على الترافع من أجل القضايا الوطنية السيادية الحقيقية في الوقت الذي تكتفي فيه بالنضال على الهامش من أجل القضايا التي تخدم مصالحهم الخاصة أو مصالح الهيئات التي ينتمون إليها، و من أجل توسل التأشيرات والامتيازات، أو تكتفي بالضرب في الجزائر وتونس بلا أي موقف مباشر من كل أخطاء فرنسا يمكن أن يعيدها إلى إطار البلد الصديق، صداقة متكافئة المصالح والمنافع.

    إن هؤلاء الفاعلين والجمعويين والمثقفين والسياسيين الذين لا يتوانون عن التعبير عن “اعتزازهم” بانتمائهم لدائرة الفرنكوفونية مدعوون اليوم للدفاع الحقيقي عن مصالح المغرب والضغط من أجل إذابة كل حاجز يقف في وجهها، لأن الصمت عن ذلك يسمى خيانة واصطفافا ضد الوطن، ولا يمكن إلا أن نستحضر في هذا الصدد قولة الملك المشهورة في إحدى خطاباته : “فإما أن يكون المواطن مغربيا أو لا يكون وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها بالتآمر مع أعداء الوطن”.

    إن هاته الاضطرابات في علاقة المغرب بمحيطه، تثبت بجلاء تخوفا واضحا من دولة  لا زالت تسعى لاستقلالها التام، وتثبت اختلاف المغرب عن بقية دول المحيط، اختلافٌ تقويه نجاحات المغرب المستمرة في دول افريقيا وتجاوزه لكل العراقيل التي تبطّئ مسار  تنميته، وبالرغم من أن تأجيج الأزمات والفرح لها شيء لا ينبغي أن نفرح له ونسعى إليه، فإن تجنب ذلك أيضاً لا ينبغي أن يكون على حساب السيادة والتاريخ وكرامة المملكة، التي تسعى اليوم لخلق نموذج آخر من العلاقة مع  فرنسا، نموذج قوامه الانفتاح على الآخر والاحترام المتبادل المستند إلى روابط متينة تقويها المؤسسات والهيئات من البلدين، لأن الانفتاح على خلق جسور الحوار والعمل المشترك هو قيمة لا يمكن إلا أن نسعى إليها، لكن دون أن تخلق لنا نموذجا من النخب يدافع على مصالح الشركاء ضد مصالح المغرب .أو يصمت حين ترتكب الأخطاء الواضحة ضد المغرب.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلف “الناتو”: تنسيق بين سعيد و الجزائر كان وراء استقباله لغالي في “تيكاد8” (تقرير)

    لا تزال أوراق التوت تتساقط عن خبايا استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، في منتدى التعاون الياباني الأفريقي في نسخته الثامنة المنعقدة في العاصمة تونس، قمة “تيكاد8”.

    وكشف تقرير لحلف الشمال الأطلسي “الناتو”، الذي أعده المحلل المتخصص في المغرب العربي لصالح مؤسسة كلية الدفاع التابعة لحلف الناتو، أومبرتو بروفازيو، أنه “على خلفية التراجع الديمقراطي الذي اجتاح المنطقة المغاربية، تبرز تونس بوضوح كحالة غريبة”.

    وأشار التقرير الذي رسم صورة قاتمة عن تدبير سعيد لرئاسة تونس، أنه “بعد حل البرلمان في نهاية مارس المنصرم، مضى الرئيس قيس سعيد قدما في إصلاح مثير للجدل لدستور 2014، بإنشاء النص الجديد، الذي تم تقديمه للاستفتاء بعد عام واحد بالضبط من بدء انتزاع سعيد للسلطة، والذي ينقل تونس من نظام شبه رئاسي إلى نظام رئاسي مفرط، حيث تظهر سيادة رئيس الدولة دون منازع”.

    وأكد التقرير الذي اطلعت عليه “آشكاين”، أنه  “بالرغم من الحاجة إلى تعزيز سلطته والبدء في التعامل مع الوضع الاقتصادي الصعب في تونس، فتح سعيد على الفور جبهة جديدة، وكأنه تجاوز الصعوبات المحلية وأطلق أزمة دبلوماسية مع المغرب”.

    و رجح المصدر ذاته، أن يكون “التنسيق بين سعيد والنظام الجزائري كان وراء استقبال غالي في “تيكاد8″، حيث اعتبر “الناتو” في هذا التقرير، أنه “بالنظر إلى المسار السياسي لتونس، يجب أن يكون الدور الذي لعبه سعيد في هذه القضية الجديدة حاسمًا”.

    علاوة على ذلك، يضيف التقرير فإن “علاقات الرئيس الوثيقة مع الجزائر، المنافس الرئيسي للمغرب في المنطقة، ساعدته بالتأكيد على اتخاذ قرار استقبال غالي”، مشيرا إلى أنه “في سياق يتسم بعزلته الدولية المتزايدة، وجد سعيد شريكًا ملائمًا في الجزائر العاصمة، حيث تم تصويره مع غالي، من بين قادة آخرين بمناسبة الاحتفال بالذكرى الستين لاستقلال البلاد في يوليوز الماضي”.

    وشدد التقرير على  أن “التعاون الاستخباراتي بين تونس و الجزائر ظهر جليا من خلال اعتقال الجزائر رئيس المخابرات التونسية السابق لزهر لونقو، و تسليمه لتونس، و إعادة فتح الحدود، التي أُغلقت لمدة عامين بسبب الوباء، وهو أمر مهم تقليديًا لكلا الجانبين”.

    وخلص التقرير إلى أنه “رغم هذا التقارب، يبدو أن تونس في ظل حكم سعيد تبتعد عن الغرب وترتكز على نسخة جديدة من معسكر عدم الانحياز الذي تحتل فيه الجزائر مكانة بارزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: تصرف قيس سعيد سقطة والمغرب لا يقبل الازدواجية في المواقف كما قال جلالة الملك

    وصف عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إستقبال قيس السعيد رئيس جمهورية تونس الانفصالي

    المدعو إبراهيم غالي ب “السقطة“.

    وقال أخنوش، في كلمة له قبل قليل خلال افتتاح الدورة الرابعة للجامعة الصيفية لشبيبة الأحرار في أكادير.

    إن ما أقدم عليه الرئيس التونسي “سقطة دبلوماسية“.

    وجدد أخنوش، التأكيد أمام أزيد من أربعة آلاف مشاركة ومشارك، أن المغرب كما سبق أن قال جلالة الملك

    لا يقبل الازدواجية في الموافق إزاء القضية الوطنية.

    وأكد المسؤول السياسي، أن الوحدة الترابية المغربية خط أحمر، وأن كل تشويش لا يزيد المغاربة إلا تمسكًا بمقدسات الوطن والدفاع عن مغربيةالصحراء.

    وعاد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ليوجه رسالة الى تونس حكومة وشعبًا بقوله “التوانسة خوتنا..ونتمى لتونس أن تحافظ على إستقلالية قراراتها“.

    وذكر أخنوش، بمضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، حين أكد جلالة الملك أن المغرب يعتبر قضية الصحراء المغربية النظارة التي ينظر بها إلى العالم.

    وشدد رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على أن التحركات المفضوحة لخصوم المغرب، لن تؤثر في عدالة القضية الوطنية.

    قال لابد إن ذلك سيقوي كذلك بل الجبهة الداخلية، و يعزز إنتصارات بلادنا الدبلوماسية تحت قيادة جلالة الملك.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلامة الوفد المغربي المُشارك في القمة العربية في خطر!

    بعد الاعتداء الأخير الذي طال أشبال المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة من قبل لاعبين جزائريين والجمهور فوق أرضية ملعب وهران، رغم فوزهم بكأس العرب، دعا البعض إلى ضرورة تأمين جميع المشاركات المغربية على أراضي حكم العسكر.

    وفي هذا الصدد، دق المحامي بهيئة تطوان، نوفل البعمري، ناقوس الخطر، حيث أورد قائلا “لقد أصبحت مسألة تأمين الوفد المغربي الذي سيشارك في القمة العربية بالجزائر، مسألة مطروحة بشكل جدي”، في إشارة إلى أنه لا يمكن التنبأ بأي فعل من طرف السياسيين الجزائريين.

    وأوضح البعمري قائلا: “عندما نطرح الأمر فهو لا يتعلق بأي رغبة شعبوية في تأزيم الوضع، لكن توالي التهجم على الوفود التي تشارك في تظاهرات بالجزائر من صحفيين و لاعبي كرة القدم… يجعلنا نطرح الموضوع بجدية”.

    لأن هذا النظام الذي لم يقم بتأمين الملعب عمدا ليتعرض اللاعبون الشبان المغاربة للاعتداءات من طرف اللاعبين و الجماهير التي نزلت للملعب، يردف المتحدث،  “و سمح بتلك المشاهد العنيفة التي نقلتها وسائل الإعلام العالمية… و تعاطى مع تظاهرة رياضية بهذا الشكل، فما بالنا بظاهرة عربية سياسية ستكون المواجهة الدبلوماسية حتمية بين المغرب و الجزائر التي ستعمل على استغلال هذه المناسبة لاستفزاز المغرب، كما تقوم بذلك الان إعلاميا و في خرجات وراءها آخرهم خرجة بلاني”.

    وشدد المحامي في تدوينة على حسابه بـ “الفايسبوك” على أن “النظام الجزائري يعي أنه انهزم في عقد القمة بالجدول الذي كان يريده، لا سوريا شاركت كما كان يريد نظام شنقريحة، و لا حضور عربي الا بدعوة رسمية للمغرب على عكس ما كان يفضل هذا النظام، حتى تحولت في نهاية المطاف عقد القمة انتصارا”، بحسب تعبيره.

    وسجل أن “المغرب يجب أن يكون يقظاً، حذرا و هو يبعث الوفد المغربي لأنهم سيتعرضون لكل أنواع الاستفزاز المباشر و الإعلامي فهذا النظام أثبت ألا أخلاق له، و أن الدبلوماسية التي يعرفها هي دبلوماسية العنف و السب. المغرب عليه أن يطرح جل التفاصيل المرتبطة بالقمة العربية مع رئاسة الجامعة”.

    وأضاف البعمري “لا تمرير لأي بيان فيه مس بالمغرب و بوحدته الترابية! لا تمرير لأي جدول أعمال فيه مس بالمغرب! لا يجب استغلال انعقاد القمة التي تتزامن مع احتفالات ذكرى الفاتح من نوفمبر لجر الدول العربية لأنشطة يتم فيها زرع ابراهيم غالي لالتقاط الصور!!”

    وفي المقابل أكد المحامي على ضرورة مشاركة المملكة في القمة، موردا بالقول “المغرب ليس عليه أن يقاطع القمة، بل من داخل الجزائر و من داخل القمة عليه أن يعيد على مسامع الجميع نفس خطابه، خطاب وحدة الدول و سيادتها، خطاب إدانة التنظيمات الانفصالية الإرهابية بالمنطقة”، خاتما “هي معركة حقيقية كان الله في عون من سيذهب……!!”

    ولا يعرف لحد الساعة، التمثيلية التي سيشارك فيها المغرب بالقمة العربية المزمع تنظيمها في نونبر بالجزائر، إلا أن المملكة أعربت ضمنيا عن مشاركتها عقب موافقتها استقبال وزير العدل الجزائري بالمغرب من أجل تسلم دعوة المشاركة في أشغال هذه التظاهرة.

    يذكر أن الحكومة المغربية أدانت “الإعتداء الهمجي و غير المبرر” على لاعبي المنتخب الوطني لأقل من 17 عاما بالجزائر في نهائي كأس العرب للناشئين، مؤكدة على سلك الإجراءات القانونية لدى المحافل الدولية التي تشرف على تنظيم مثل هذه التظاهرات الرياضية لصون حقوق هؤلاء اللاعبين.

    وأكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي، مصطفى بايتاس، في تصريح لمنابر إعلامية، أن “الحكومة ومعها كل مكونات الشعب المغربي تقف إلى جانب هؤلاء الشبان الذين مثلوا بلادهم أحسن تمثيل، ورفعوا الراية الوطنية وأظهروا الروح الرياضية الكبيرة جدا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: على تونس أن تحافظ على حيادها .. وما حدث لشبان المنتخب بالجزائر اعتداء همجي

    إسماعيل الأداريسي

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الدولة التونسية إلى الحفاظ على استقلالية قرارها، واصفا استقبال الرئيس قيس سعيّد لزعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي بأنه “سقطة”.

    وشدد أخنوش الذي كان يتحدث في افتتاح الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار بأكادير، على أن الشعبين المغربي والتونسي “خوت”، مبرزا أن المغرب لن ينسى من وقف معه في قضيته الوطنية ومن يلعب على الحبلين.

    وبخصوص الاعتداء الذي تعرض له المنتخب الوطني للشبان الأقل من 17 سنة بالجزائر، أثناء مباراة الخميس، وصف أخنوش ما حدث لهؤلاء الشباب بأنه “اعتداء همجي في مباراة لا رياضية تفتقد لأبسط شروط الأمن”.

    وأبرز أخنوش أن المغاربة والحكومة متضامنة مع هؤلاء الشباب، مؤكدا أن الحكومة تتابع وضعيتهم الصحية وعودتهم إلى أرض الوطن.

    وفي سياق ذي صلة، وجه أخنوش الشكر لكل الدول التي فتحت قنصليتها بالأقاليم الجنوبية، مشددا على أن “التاريخ سيسجل من وقف مع المغرب في قضيته الوطنية ومن يلعب على الحبلين”.

    وأشار أخنوش بالموقف الملكي الذي أكد من خلاله على أن الموقف من مغربية الصحراء هو المنظار الذي ترى به المملكة بقية العالم، مؤكدا أن الملك أدار معارك كبيرة وحقق انتصارات ودفع دول كبرى لإصدار مواقف لصالح قضية الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرس المدني الإسباني يستقبل ضابط الاتصال الجديد للدرك الملكي

    قالت تقارير إخبارية إسبانية، أن العقيد خورخي مونتيرو لايسر، رئيس قيادة الحرس المدني في ألميريا استقبل، الاثنين الماضي، كل من ضابط الاتصال الجديد للدرك الملكي في إسبانيا والضابط المكلف بمركز التنسيق يقع في ميناء الجزيرة الخضراء (قادس).

    وحضر اللقاء عدد من المسؤولين الإسبان عن قطاعات العمليات والشرطة القضائية، وعرفت الزيارة الرسمية، بالإضافة إلى العروض التقديمية، مناقشة العديد من جوانب التعاون الشرطي، في إطار العلاقات غير العادية التي تربط بين الدرك الملكي المغربي والحرس المدني الإسباني.

    وجاءت هذه الزيارة في إطار اتفاقيات التعاون في المجال الأمني بين إسبانيا والمغرب والتي تشمل المساعدة المتبادلة في مختلف القضايا العملياتية، من خلال تسيير الدوريات المشتركة وتبادل المعلومات، كما تميزت الزيارة بمناقشة ملفات التعاون الحدودي والتعاون في مكافحة الهجرة وتهريب المخدرات، بالإضافة إلى المساعدة المتبادلة في تحديد أماكن المفقودين.

    وتأتي هذه اللقاءات في سياق الاجتماعات الثنائية والتي تنظم بصفة سنوية، بالمغرب أو اسبانيا، حيث نظمت آخرها بمدينة أكادير في سنة 2019، قبل انطلاق الأزمة الدبلوماسية بين البلدين، بعد تهريب زعيم جبهة بوليساريو، في أبريل 2021، إلي إسبانيا بهوية جزائرية مزيفة، الأمر الذي اعتبرته الرباط “مخالفا لحسن الجوار”، مؤكدة أن غالي دخل إسبانيا من الجزائر “بوثائق مزورة وهوية منتحلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القوة الضاربة والطائرة العجيبة!

    اسماعيل الحلوتي

    لولا استضافة تونس للنسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) خلال يومي السبت والأحد 27 و28 غشت 2022، وإقدام رئيسها الانقلابي قيس سعيد دون أي تشاور مع المسؤولين اليابانيين على دعوة إبراهيم غالي الذي اشتهر بلقب ابن بطوش زعيم ميليشيا البوليساريو الانفصالية والإرهابية، واستقباله بشكل رسمي في مطار قرطاج الدولي، ما كنا لنتأكد من أن عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية كان صادقا حينما وصف بلاده ذات لقاء إعلامي ب”القوة الضاربة” التي لا يمكن لأي قوة فوق الأرض أن تضاهيها.

    ترى أين تكمن عناصر هذه القوة الضاربة؟ هل في جيشها العسكري بقيادة شنقريحة أم فيما تتوفر عليه من ثروة طبيعية من النفط والغاز التي تمثل 97 في المائة من المداخيل بالعملة الصعبة؟ لا هذه ولا تلك. وليس أيضا لكون الجزائر استطاعت في غفلة من المغرب وغيره من البلدان التي تقف إلى جانب قضيته العادلة وتدعم مبادرة الحكم الذاتي في ملف الصحراء أن تحول تونس قيس لولاية تابعة لنفوذها، من خلال منحها مساعدات خفية و”قروض” هامة تخرجها من أزمتها الاقتصادية الخانقة، وإنما لقدرتها “الخارقة” على تحويل طائرة رئاسة الجمهورية إلى حافلة “جوية”، تجمع في رحلة واحدة عددا من الوفود المدعوة إلى المشاركة في أشغال قمة مؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا.

    حيث وقف ملايين المشاهدين في ذلك اليوم المشهود: السبت 27 غشت 2022، يتفرجون باستغراب شديد على فضيحة من العيار الثقيل إما مباشرة على القنوات التلفزيونية أو عبر موقع “يوتيوب”، وتتمثل الفضيحة في ظهور طائرة تحمل شعار الجمهورية الجزائرية وهي تحط الرحال في مدرج مطار قرطاج. وعلى عكس باقي الطائرات كانت تقل على متنها أكثر من وفد، مما أربك المذيعة التونسية وزميلها اللذين كانا مثلهما مثل عشرات الآلاف من المواطنين عبر العالم ينتظران نزول الوفد الجزائري، فإذا بهما يفاجآن بنزول الوفد البوروندي ثم تلاه بعد حين من نفس الطائرة وفد “جنوب الصحراء” الذي ليس سوى وفد “البوليساريو” الذي حظي قائده باستقبال حار من قبل الرئيس الانقلابي قيس سعيد. وهي المهزلة التي أثارت موجة من التهكم والانتقادات حتى من داخل تونس والجزائر على مواقع التواصل الاجتماعي…

    إذ أنه ومهما حاولنا جاهدين أن ننقل للقراء الأعزاء ذلك المشهد السريالي الساخر وغير المسبوق، فإننا وبكل صدق لن نكون موفقين في رسمه بالكلمات، لأن المشهد أكبر وأعمق من كل كلمات سكان العالم في مختلف قواميس اللغة العربية وغيرها من قواميس اللغات الأجنبية، حيث لا ينبغي لتلك اللقطات العجيبة إلا أن ترى رأي العين المجردة لئلا تفقد طابعها الفكاهي، الذي يكشف في ذات الوقت عن غباء “العصابة” التي طالما عودتنا على مثل هذه المساخر في الكثير من المواقف.

    فالطغمة العسكرية الجزائرية الفاسدة وكما هي عادتها في الهروب الدائم إلى الأمام وتفاديا لما من شأنه أن يكشف ألاعيبها، لم تتأخر في الدخول على خط الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب التي ساهمت في صناعتها، متجاهلة أن “تيكاد” هو أولا وقبل كل شيء مؤتمر للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الذي يجب أن ينأى عن كل المناورات السياسية ومحاولة تأزيم الأوضاع بين الدول الشقيقة والصديقة. حيث أنها أعطت الضوء الأخضر لأبواقها الإعلامية في مهاجمة المغرب، تتقدمها وكالة الأنباء التي سارعت مساء يوم الثلاثاء 30 غشت 2022 إلى نشر مقال لها تستنكر فيه ما أسمته “الحملة الإعلامية المغربية الخسيسة” ضد ولايتها الجديدة ومؤسساتها. والأدهى من ذلك أن “الوكالة” اعتبرت ما قام به المغرب من شجب وتنديد بموقف الرئيس التونسي، الذي لا يمكن تصنيفه إلا في قائمة طعنات الغدر، مجرد “حملة تشويه تم إطلاقها للتستر عن الإخفاقات المتتالية التي منيت بها مؤخرا الدبلوماسية المغربية، في مسعاها الرامي لفرض رؤيتها التوسعية حتى باللجوء للأكاذيب والابتزاز” وهو الادعاء الباطل الذي يصدق عليه القول: “كل إناء بما فيه ينضح”

    وجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه المهازل الدبلوماسية، فقد حدثت أخرى مماثلة عند استقبال الرئيس عبد المجيد تبون مرفوقا برئيس أركان الجيش السعيد شنقريحة والطاقم الحكومي، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون رفقة وفد كبير من الحكومة يوم الخميس 25 غشت 2022 بمطار هواري بومدين. حيث تحولت مراسيم الاستقبال لمشاهد هزلية موثقة في مقطع فيديو، تناقلته على نطاق واسع مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه المصور يحمل كاميرا مشدودة إلى خيوط طويلة وملتوية يمسك بها عدة أشخاص ويحرصون على ألا تتسبب في تعثر الرئيس الفرنسي أو أحد مرافقيه. وهو ما استهجنه الكثيرون، إذ كيف يعقل أن يتواصل العمل بمثل هذه الكاميرات البالية ذات الخيوط المتدلية في بلاد “القوة الضاربة”، بينما وصلت التكنولوجيا إلى مراحل متطورة في سائر بلدان العالم؟

    إننا نأسف كثيرا لهذا التحول الطارئ على الرئيس التونسي قيس سعيد الذي من شأنه أن يقود البلاد إلى الهاوية، بعد أن دمر مؤسساتها وعطل الحياة السياسية بداخلها وأصبح سجينا في قصر قرطاج وبمثابة أداة طيعة في أيدي “العصابة”، حيث لا يأتمر إلا بأوامر تبون وشنقريحة ومن معهما. فما لم تستطع هذه الطغمة الفاسدة من “الكابرانات” استيعابه، هو أن تماديها في شيطنة المغرب ومحاولة ضرب مصالحه، لن يؤدي بها إلا إلى مراكمة المزيد من الفضائح والهزائم…

     

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبار السيمانة.. مستقبل العلاقات المغربية التونسية وهذا ما ستخسره تونس في حالة استمر التصعيد (فيديو)

    تسلط مجلة “خبار السيمانة” التي تبث على إذاعة “برلمان راديو” وتعدها وتقدمها الصحفية فاطمة خالدي، الضوء على الأحداث التي طبعت الأسبوع، واستأثرت باهتمام الرأي العام المغربي والدولي.

    كما تستضيف المجلة، التي يتم بثها على الساعة الرابعة مساء كل سبت، خبراء ومختصين في شتى الميادين، لمناقشة وتحليل الحدث الرئيسي الذي طبع الأسبوع.

    وفي هذه الحلقة استضافت المجلة الأستاذ كريم عايش عضو المركز المتوسطي للأبحاث والدراسات الدولية والتشاركية، وناقشت الحلقة مستقبل العلاقة بين المغرب وتونس بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد للمجرم إبراهيم غالي زعيم الجمهورية الوهمية، هذا الاستقبال الذي رفضته جميع مكونات المجتمع المغربي وأدنته العديد من الدول. لنتابع الحلقة..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم البوليساريو..”الجامعة العربية” تعلن تسوية الخلاف بين المغرب وتونس

     

     

    قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، إن وزيري الخارجية المغربي والتونسي، ناصر بوريطة وعثمان الجرندي، التقيا في إطار الاجتماع التشاوري الذي عقد لمدة ساعة ونصف، قبيل انطلاق اشغال الدورة الـ157 لمجلس وزراء الخارجية العرب.

     

     

    وأوضح أبو الغيط، في مؤتمر صحفي له برفقة نجلاء المنقوش وزيرة الخارجية الليبية، أنه “في ما يتعلق بالرؤية المغربية المخالفة للموقف التونسي الذي حدث في مؤتمر الاتحاد الأفريقي واليابان (التيكاد) الذي عقد في تونس مؤخراً، فلقد تم تسوية الأمر، والتقى الوزيران في إطار الاجتماع التشاوري، الذي عقد لمدة ساعة ونصف قبيل انطلاق اشغال الدورة الوزارية”.

     

    واندلعت أزمة دبلوماسية مؤخرا بين تونس المغرب بعد أن استقبل الرئيس قيس سعيد زعيم بوليساريو إبراهيم غالي بمناسبة قمة “تيكاد” اليابانية الإفريقية التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 غشا الماضي.

     

     

    وكان المغرب قرر، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

    إقرأ الخبر من مصدره