Étiquette : غالي

  • وزير خارجية تونسي سابق: على تونس تدارك أزمتها مع المغرب لأنها تتحمل مسؤولية ما وقع

    محسن رزاق

    علق الدبلوماسي ووزير خارجية تونس الأسبق، أحمد ونيّس، على الأزمة التونسية المغربية، بعد استقبال قيس سعيد رسميا، لزعيم البوليساريو، ابراهيم غالي، بالقول؛ إنها لم ترتقي لمرحلة الأزمة، وأنه على تونس السعي لتدارك الأمر لأنها من تتحمل مسؤولية ما وقع.

    وأوضح الدبلوماسي ونّيس، في حوار بث على راديو “Mosaïque FM” التونسي، أن هذا الحدث لم يرتقي لمستوى الأزمة، كما هو حاصل بين الجزائر والمغرب، التي قطعت علاقتها الديبلوماسية، بل مجرد “خلل” يجب على تونس أن تتداركه.

    واسترسل أن المتتبعين للسياق المغاربي يدركون جيدا أنها هذه الخطو متوقعة، مشيرا إلى أن زلة الرئيس التونسي قيس سعيد، أثارت ردة فعل شديدة من المملكة المغربية، واصفا إياها بـ”المعقولة والعقلانية، وضرورة أخلاقيا”، لكون قيس استخف من “وزن قضية الصحراء عند للشعب المغربي والقيادة المغربية”.

    وأشار ونّيس إلى أن استقبال غالي من ظرف رئيس دولة تونس، جاء مباشرة بعد دعوة المملكة المغربية لجميع عواصم العالم والشركاء المقصود منهم المغاربيين بالدرجة الأولى، اتخاذ موقف واضح من قضية الصحراء المغربية. 

    وتابع القول، فكانت أول ردة فعل تأتيهم؛ من داخل المغرب الكبير، من تونس، وكانت ردة فعل مُوجعة، تستدعي مواقف مغربية شديدة يجب تفهمها وتقديرها. وبعد انتهاء قمة “تيكاد” يجب علينا كتونسيون القيام بالواجب بكل مسؤولية، واستدراك الأمر وجعله حدث قابل للتجاوز حتى لا تصبح أزمة، لأن تونس من يتحمل مسؤولية ما وقع.

    وزاد أن السبل لتجاوز العقبة متوفرة، تكمن في إرسال مبعوث للمملكة المغربية، أو تنظيم جلسة إعلامية لتوضيح الموقف بشكل واضح، يكون الهدف من هذا هو التجاوز. مضيفا أن طرق التجاوز مفتوحة ومتاحة، وما أنصح به ضرورة، هو التحرك والمبادرة التونسية.

    أما القائلين بفكرة أن هذه الأزمة لا رجعة فيها، وأن المغرب العربي دخل في حقبة جديدة، يرد عليهم الديبلوماسي ونّيس، بالقول: “غلط، بل هذا تضخيم للأمر، ومن يقول هذا يجهل أن الإنسان المغاربي ابن هذا الوطن الكبير، يعِي أن مصيرنا مشترك، ومهما تأثرت العلاقات فإنها تستعيد مجراها التاريخي”.

    وشدد على أن دور تونس في قضية الصحراء، يجب أن يكون العمل على تجاوز الصراع ولعب دور الوساطة بين الأخوين، وليس تعقيد القضية في الزمان والمكان، مردفا أن “تونس لم تؤمن يوما بوجود حاجز عميق بين الجزائر والمغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقبال زعيم “البوليساريو”..المعارضة التونسية توجه اتهامات لقيس سعيد

     

    اتهمت المعارضة التونسية، اليوم الاثنين، الرئيس قيس سعيد برهن سيادة البلاد لصندوق النقد، فضلا عن محاولته “توريط” تونس في صراعات إقليمية، في إشارة إلى استقباله زعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، مؤخرا، وهو ما تسبب بأزمة دبلوماسية مستمرة مع المغرب.

     

    واعتبرت أحزاب “العمال” و”التيار الديمقراطي” و”القطب” و”الجمهوري” في بيانها أن “الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في البلاد خطيرة، وستزداد خطورة في الأشهر القادمة، وتمثل نتيجة حتمية للسياسات المتبعة منذ عقود”، محملة “منظومة الحكم بكل فرقها المتوالية قبل الثورة وبعدها وصولاً إلى قيس سعيّد اليوم مسؤوليتها وما سينجر عنها في المستقبل”.

     

    وأكدت أن “حكومة قيس سعيّد أثبتت منذ توليها السلطة في ظل الحكم الفردي المطلق عجزها وعدم أهليتها لمواجهة هذه التحديات”، محذرة إياها من “توخي سياسة الهروب إلى الأمام، والمضي نحو إبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي في كنف السرية”.

     

    ونبّهت أحزاب المعارضة التونسية، إلى أن” تونس تمضي تدريجياً نحو ارتهان سيادتها الوطنية لصالح صندوق النقد الدولي وقواه الدولية، وأيضاً لصالح بعض القوى الإقليمية نتيجة سياسة اقتصادية عرجاء، وسياسة خارجية باتت تقوم على الانخراط في صراعات إقليمية تهدد جدياً استقلال قرارنا السيادي وأمننا الوطني”.

     

    وأواخر الشهر الماضي اندلعت أزمة غير مسبوقة بين تونس والمغرب، بعدما استقبل الرئيس التونسي زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي على هامش قمة “تيكاد 8” (قمة طوكيو الدولية للتنمية في أفريقيا)، بعدما تحاشت تونس منذ اندلاع النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، الانخراط في هذا الملف.

     

    يذكر أن هذه الأحزاب كانت قد شكّلت تنسيقية مشتركة لإسقاط الاستفتاء، كأرضية سياسية للعمل المشترك، ريثما تبحث عن قاعدة يمكن البناء عليها في اتجاه تشكيل ائتلاف ما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام الكابرانات .. رسميا تونس أصبحت ولاية تابعة للجزائر

    يبدو أن الإعلام الجزائري لا يتوانى أبدا عن نشر تراهاته وحماقاته، إذ يواصل إعلام “الكابرانات” خلق أخبار كاذبة يتوهم صحتها.
    وأخرها ما نشر المنبر الإعلامي الجزائري “Dzair Tv” حيث اعتبر أن تونس ولاية تابعة للجزائر وأن الرئيس التونسي استقبل غالي خوفا من الجزائر ومن العيش في الظلام وبدون كهرباء. 
    وبطريقة تثير الضحك والسخرية قال المنبر : “الم نقل لكم بان الجزائر قوة ضاربة في المنطقة لا مزاح معها ها هي تونس رسميا أصبحت ولاية تابعة لنا، لو تجرأ الرئيس التونسي على رفض استقبال الزعيم غالي لكانت اليوم تونس تعوم في الظلام وبدون كهرباء”. 
    ولم يكتف المنبر بما سبق ذكره، من ترهات، بحيث أضاف في تدوينة أخرى تعج بالأخطاء النحوية: “اتفق الزعيم ابراهيم غالي اثناء حظوره بتونس لأشغال قمة تيكاد مع الرئيس قيس سعيد على توقيع عدة اتفاقيات مستقبلا في مجالات متعددة، وعبر له الزعيم ابراهيم غالي عن رغبة الشعب الصحراوي بمخيمات تندوف في اقتناء السلع التونسية في حالة مقاطعة المروك لها”.
    وأضاف: “كما وقع السيد ابراهيم غالي عدة اتفاقيات من مسؤولين يابانيين خاصة تلك التي تهم تخصيص مكيفات هوائية للمخيمات وكذلك بناء عدة دورات مياه ستساهم في راحة اللاجئين ورفاهية اقامتهم في الجزائر”.
    وكان الرئيس التونسي قد استقبل سابقا زعيم ميليشيات البوليساريو الانفصالية غالي، فيما أدانت المملكة المغربية هذا الفعل معتبرتا إياه عملا متهورا وغير مبرر.
    وقد خلف هذا الفعل أزمة دبلوماسية بين المغرب وتونس، وقالت الخارجية المغربية في بيان أصدرته أن تونس ضاعفت المواقف السلبية تجاه المغرب، مضيفا أن قرار استقبال غالي “يؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”. 
    وأضاف البيان أن “الاستقبال الذي خصصه رئيس تونس لقائد الانفصاليين هو فعل خطير غير مسبوق؛ يؤذي كثيرا مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية”.
    وقرر المغرب مقاطعة قمة “تيكاد” (منتدى التعاون الياباني الإفريقي) التي تحتضنها تونس، وفق البيان.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بالبوليساريو يهدد دي ميستورا : يدنا على الزناد

    زنقة 20 . متابعة

    التقى امس الاحد ستيفان دي ميستورا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي في تندوف بالجزائر، في إطار جولته الثانية بالمنطقة، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الجزائرية.

    وشارك ممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة عمر سيدي محمد في اجتماع مغلق بين غالي والمبعوث الاممي دي ميستورا.

    وكان المبعوث الأممي ستفان ديميستورا قد التقى السبت الاخير رئيس وفد مفاوضي البوليساريو خطري آدوه بالإضافة إلى سيدي محمد.

    وأكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة ان الجبهة “ملتزمة بالسلام، ولكنها ملتزمة أيضا بالدفاع بكل الطرق المشروعة ويدنا على الزناد.”

    وأضاف خطري في تصريح له أن “جبهة البوليساريو مستعدة للتعاون مع الأمم المتحدة والمبعوث الشخصي في جهودهما الرامية إلى التوصل لحل سلمي وعادل ودائم يقوم على الاحترام الكامل لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف وغير القابل للمساومة” فيما اسماه ” تقرير المصير والاستقلال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “في مناورة جديدة”.. الجزائر تتملص من مسؤوليتها في نزاع الصحراء بالدعوة إلى “مفاوضات مباشرة” بين المغرب و”البوليساريو”

    دعت الجزائر، اليوم الإثنين 05 شتنبر الجاري، إلى استئناف “المفاوضات المباشرة” بين المغرب وجبهة “البوليساريو” الانفصالية، لحل النزاع حول الصحراء، في خطوة تحيل على تملصها، مجددا، من مسؤوليتها في هذا الملف الذي تعد طرفا أساسيا فيه نظرا لدورها التاريخي في خلقه واستمراريته.

    جاء ذلك خلال لقاء جمع المبعوث الأممي للصحراء المغربية ستافان دي ميستورا، بوزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة اليوم الاثنين بالجزائر.

    وقال بيان للخارجية الجزائرية، إن الطرفان “ناقشا آخر التطورات السياسية المتعلقة بقضية الصحراء وآفاق تعزيز الجهود الأممية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين”

    وأضاف البيان أن الحل المنشود يجب أن “يضمن تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعقيدتها في مجال تصفية الاستعمار”.

    يذكر أن المبعوث الأممي إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا التقى الأحد زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي “في جلسة مغلقة” بتندوف جنوب غرب الجزائر في إطار جولته الثانية في المنطقة التي يرتقب أن تشمل موريتانيا أيضا.

    وكان دي ميستورا قد حل بالمغرب شهر يوليوز الفائت، حيث التقى بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بحضور السفير عمر هلال الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة.

    وجدد الوفد المغربي للمسؤول الأممي التزام الرباط بالمسار السياسي للموائد المستديرة، وفقا للقرار 2602 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وشدد الوفد على المواقف الثابتة للمغرب التي أكدها الملك محمد السادس في خطابه الذي ألقاه بمناسبة الذكرى 46 للمسيرة الخضراء في 6 نونبر 2021، من أجل حل سياسي يقوم حصريا على المبادرة المغربية للحكم الذاتي في إطار السيادة الوطنية على أراضي المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دي ميستوار يلتقي لعمامرة بعد غالي ولا جديد في خطاب الجزائر

    توجه ستافان دي ميستورا المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة مباشرة بعد نهاية زيارته لتندوف حيث تعسكر جبهة البوليساريو، إلى العاصمة الجزائر للقاء وزير الخارجية رمطان لعمامرة اليوم الاثنين.

     

    حضر إلى جانب لعمامرة في هذا اللقاء عمار بلاني الذي يحمل صفة “المبعوث الخاص المكلف بقضية الصحراء الغربية وبلدان المغرب العربي بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج”، ووفق بيان للخارجية الجزائرية فقد ناقش الطرفان “آخر التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الصحراوية وآفاق تعزيز الجهود الأممية لاستئناف المفاوضات المباشرة بين طرفي النزاع، المملكة المغربية وجبهة البوليساريو” فالجزائر ترى نفسها مراقبا وليست طرفا في النزاع رغم تدخلها الواضح وتصعيدها غير المبرر ضد المملكة بسبب نفس الملف.

     

    وتقول الخارجية الجزائرية إن تدعم الجهود الأممية “بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يضمن تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره، وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وعقيدتها في مجال تصفية الاستعمار”، حسب نص البيان.

     

    وختم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا زيارة  إلى تندوف بالجزائر حيث تقيم جبهة البوليساريو وأجرى لقاء مع زعيمها ابراهيم غالي وعدد من القيادات.

     

    خلال هذه الزيارة التي دامت يومين التقى المبعوث الأممي في تندوف التقى بخطري أدوه الذي تقدمه البوليساريو رئيسا لوفد التفاوض ومعه عضوة أمانة الجبهة فاطمة المهدي والمنسق مع بعثة المينورسو سيدي محمد عمار، وأمس الأحد التقى بزعيم الجبهة الانفصالية ابراهيم غالي.

     

    تعتبر هذه هي الزيارة الثانية التي يقوم بها ستافان دي ميستورا منذ تعيينه، وبعد الجزائر العاصمة وتندوف يرتقب أن يتوجه إلى تنواكشوط الذي تعتبر هي الأخرى رابع أضلاع مربع النزاع وقد أكدت الأمم المتحدة هذا الأمر حين جمع المبعوث السابق هورست كولر كل الأطراف على طاولة واحدة في جنيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة دي ميستورا لمخيمات العار تسقط افتراءات كبرنات الجزائر

    بعد إدعات عسكر الجزائر وجبهة البوليساريو الإنفصالية التي تتهم فيها المغرب بفرض قيود على تحركات المبعوث الأممي، كذبت الأمم المتحدة هذا الاتهام بزيارة أنهها مساء أمس الأحد، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي ميستورا إلى تندوف بالجزائر.

    وحسب وكالة الأنباء الجزائرية، فقد أجرى دي ميستورا لقاءا مع المجرم براهيم غالي زعيم الكيان الوهمي، بحضور مايسمى بممثل جبهة البوليساريو لدى الأمم المتحدة محمد عمار.

    وتعتبر هذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها ستافان دي ميستورا منذ تعيينه، على أن يبرمج لزيارة أخرى قادمة إلى المنطقة ستكون غالبا إلى العاصمة الجزائر ثم بعدها إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط خلال الأسابيع المقبلة.

    وكان المبعوث الأممي قد قام بزيارة للمغرب دون التوجه إلى الأقاليم الجنوبية الشيء الذي اعتبره عسكر الجزائر وقيادات الجبهة الإنفصالية فرض للقيود على تحركات المبعوث الأممي واتهاماتهم المغرضة للمغرب، لتردة الأمم المتحدة على هذه الإدعاءات بزيارة ميدانية تقف على الحالة المزرية داخل مخيمات العار.

    وأفادت المتحدثة باسم الأمم المتحدة “إري كانيكو” أن زيارة المبعوث الاممي جاءت في إطار سلسلة لقاءات لتعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية في محاولة للتقدم بشكل بناء في المسار السياسي بالصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير: سفير تونس لن يعود إلى المغرب في جميع الحالات

     

    قالت تقارير تونسية، مساء الأحد، إن سفير تونس بالمغرب محمد بن عياد الذي تم استدعاؤه من قبل وزارة الخارجية التونسية للتشاور سوف لن يعود إلى الرباط في جميع الأحوال، وذلك بسبب انتهاء مهامه.

     

    ووفقا للمصادر، فإن سفير تونس بالمغرب محمد بن عياد، لن يعود إلى الرباط، وذلك بسبب انتهاء مهامه هناك، مضيفة أنه كان من المنتظر أن يعود إلى تونس يوم 15 شتنبر القادم ولا يعرف ما اذا ستقوم الخارجية التونسية بتعويضه أم لا .

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: الملك كان دائما يوصيني بمساعدة تونس وتصرف قيس سعيد أزعج المغرب

    في أول تعليق له على الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب؛ قال عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة السابق إن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين إبراهيم غالي “يكتسي خطورة كبيرة على المستوى الرمزي”، وتساءل، ” ما معنى أن يتم استقبال هذا الشخص كرئيس دولة؟”.

    وأضاف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في تصريح للصحافة، على هامش مشاركته في جنازة الفنان المغربي فتح الله المغاري، الأحد، أن “الصحراء مغربية وهي قضية وطن وأمة وشعب، ولا تقبل التراجع”.

    وأوضح أن “تصرف قيس سعيد أزعج المغرب”، باستقباله لزعيم مليشيات البوليساريو خلال القمة اليابانية الإفريقية، التي احتضنتها تونس يومي 27 و28 غشت الجاري، لكن بحسبه، “لن تكون له أية نتيجة على ملف وحدتنا الترابية”، واصفا سلوك قيس سعيد بالأرعن.

    وقال، إن “قيس سعيد لم يقدر ما يفعل”، لافتا، أن “الاستقبال لم تخصصه حتى الجزائر للانفصاليين”، وشدد على “الطريقة التي استقبل بها الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم الانفصاليين فجة وغير مستساغة.

    وأضاف، “عوض أن يقوم بالمصالحة بيننا وبين الجزائريين قام باستقبال زعيم الانفصاليين بطريقة فجة وغير معقولة، وأعتقد أنها غير مستساغة في تونس أصلا”

    وعبر بنكيران عن تأسفه لما فعله الرئيس التونسي، مطالبا إياه، “بمراجعة موقفه إذا أمكن”، قائلا :”تونس تعيش وضعية صعبة، تعاني مشاكل مادية، في المقابل الجزائر تحسنت أوضاعها المادية لكن السياسة ليس فقط المال بل هي مجموعة من القيم والمبادئ..”، مبرزا، “العلاقة بين الشعبين استثنائية من تفاهم وانسجام”.

    وذكر رئيس الحكومة السابق، أنه “حينما كنت رئيسا للحكومة، طلبت من سيدنا أن يزورهم، فاستجاب، وعلى أساس أن يقضي يومان فقط بتونس، لكن حينما سمع هروب السياح من تونس على خلفية الهجمات الإرهابية التي تعرضت لها، قضى الملك عشرة أيام بتونس”.

    وتابع، ” لا أخفيكم أنني خشيت على سلامته حينما كان في تونس بسبب الوضعية الأمنية التي كانت تعيشها، خاصة أنه كان يتجول في شوارع العامة في العاصمة التونسية وسط حراسة مخففة”. وأضاف، أن الملك محمدا السادس كان دائما يوصيه “حينما كان يسافر إلى تونس بمساعدتها”.

    وكانت الخارجية المغربية استدعت سفير المغرب في تونس، حسن طارق، احتجاجا على استقبال الرئيس التونسي المثير للجدل قيس سعيد زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية إبراهيم  غالي، وهو ما ردت عليه تونس بالمثل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم مالي كبير..تفاصيل اتفاق تسعى إليه الجزائر مع تونس بشأن البوليساريو

     

     

    تزامنا مع الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت بين المغرب وتونس، على خلفية استقبال قيس سعيد، لزعيم “البوليساريو” ابراهيم غالي، يواصل النظام الجزائري دفع تونس هذا البلد المجاور بالكامل إلى معسكر البلدان الداعمة لأطروحة الجبهة.

     

    ووفق “مغرب أنتلجنس”، فقد اقترحت السلطات الجزائرية بتكتم كبير على تونس فكرة تنظيم منتدى دولي بشأن الشعوب المضطهدة في العالم يشارك فيه وفد من جبهة البوليساريو، مضيفة أن الدبلوماسية الجزائرية تمارس ضغوطا قوية على تونس لقيادة تنظيم هذا المنتدى بحلول نهاية عام 2022.

     

    وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن “الدبلوماسية الجزائرية قدمت دعما ماليا كبيرا لتمكين تونس من استضافة هذا المنتدى الذي سيخصص رسميا للقضية الفلسطينية ، لكنه سيهيمن شكلا ومضمونا من خلال المناقشات حول قضية الصحراء المغربية.

     

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن مناقشات سرية انطلقت بين القنوات الدبلوماسية التونسية والجزائرية حول هذا الموضوع منذ بداية الأزمة الدبلوماسية المفتوحة بين تونس والرباط بعد دعوة قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، إلى المنتدى الاقتصادي الياباني الأفريقي الذي انعقد في 27 و 28 غشت المنصرم.

     

    وأشارت المصادر ذاتها، إلى أنه رغبة منها في استمرار إشعال هذه الأزمة ، تأمل الجزائر العاصمة في إقناع تونس بالتوافق بشكل نهائي مع مواقفها المؤيدة لجبهة البوليساريو وتصعيد الضغط الدبلوماسي والسياسي للحصول على ما يوصف وراء كواليس النظام الجزائري بأنه “انتصار رائع على المغرب”.

     

    وكان المغرب قرر، يوم الجمعة الماضي، استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا”.

     

     

    وكانت تونس قد بررت استقبال ابراهيم غالي بالقول إن “الاتحاد الإفريقي في مرحلة أولى بصفته مشاركا رئيسيا في تنظيم ندوة طوكيو الدولية (قام) بتعميم مذكرة يدعو فيها كافة أعضاء الاتحاد الإفريقي بما فيهم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية للمشاركة في فعاليات قمة تيكاد-8 بتونس. كما وجّه رئيس المفوضية الإفريقية، في مرحلة ثانية دعوة فردية مباشرة للجمهورية الصحراوية لحضور القمة.”

     

     

    وأعربت وزارة الخارجية التونسية، في بيان 27 من غشت الماضي، عن “استغرابها الشديد مما ورد في بيان المملكة المغربية من تحامل غير مقبول على الجمهورية التونسية”.

     

     

    وأكدت الخارجية التونسية أن دعوة زعيم البوليساريو للمشاركة جاءت من جانب الاتحاد الإفريقي. وأضافت أنه “سبق للجمهورية الصحراوية وأن شاركت في الدورة السادسة للتيكاد المنعقدة بنيروبي ينيا سنة 2016 والدورة السابعة المنعقدة بيوكوهاما /اليابان سنة 2019”.

     

     

    كما أعلنت تونس استدعاء سفيرها في الرباط للتشاور.

     

     

    لكن بعد بيان الخارجية التونسية، قام المغرب بالرد على البيان التونسي ببيان ثان، جاء فيه، إن بيان وزارة الخارجية التونسية “ينطوي على العديد من التأويلات والمغالطات” وأنه “لم يزل الغموض الذي يكتنف الموقف التونسي، بل ساهم في تعميقه”.

     

    وفند البيان المغربي الرد التونسي مشيرا إلى أن “منتدى “تيكاد” ليس اجتماعا للاتحاد الإفريقي، بل هو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية”. كما أشار المغرب إلى أن اليابان لا تعترف بجبهة البوليساريو كدولة ذات سيادة.

    إقرأ الخبر من مصدره