Étiquette : غالي

  • رابطة الجمعيات الجهوية تعبر عن تنديدها باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين

    رابطة الجمعيات الجهوية تعبر عن تنديدها باستقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين

    الإثنين, 29 أغسطس, 2022 إلى 17:55

    الرباط – عبرت رابطة الجمعيات الجهوية عن تنديدها بالعمل الذي قام به الرئيس التونسي قيس سعيد باستقباله زعيم الانفصاليين في تونس العاصمة، في إطار النسخة الثامنة من منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد).

    وأكد رئيس رابطة الجمعيات الجهوية السيد عبد الكريم بناني، في بيان استنكاري، أنه ” في الوقت الذي كان فيه الشعب المغربي ينتظر المواقف الصريحة لبعض الدول من قضية وحدتنا الترابية (..) فوجئنا في الرابطة، بل صدمنا من استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد للمدعو إبراهيم غالي بمناسبة انعقاد منتدى تيكاد “.

    وقال السيد بناني ” إننا في رابطة الجمعيات الجهوية، بكل أعضائها الإحدى والعشرين، إذ نندد بالقرارات العدوانية للرئاسة التونسية تجاه المملكة المغربية ووحدتها الترابية، لنستنكر هذا السلوك المتهور تجاه المغرب، والذي يضرب عرض الحائط التاريخ الحافل للعلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين “.

    كما أعرب رئيس رابطة الجمعيات الجهوية عن الالتحام الدائم وراء صاحب الجلالة محمد السادس لتنزيل الرؤية الملكية السديدة في التنمية الشاملة للمغرب الموحد، والرد بقوة وعزيمة على دعاة التفرقة وأعداء الوحدة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب العراقي هيثم الزبيدي يكتب: تونس تخسر ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب شيئا

    قال الكاتب العراقي هيثم الزبيدي أننا أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها وفي الحالين خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    وفي ما يلي المقال كاملا:
    ملف دول الاتحاد المغاربي ينتمي إلى فئة الملفات الخاصة. كل ما يخص دول الاتحاد، يجب أن يكون على مكاتب زعماء الدول، وليس في وزارة الخارجية، أو أية مؤسسة سيادية أخرى. العلاقة الخاصة بين بريطانيا والولايات المتحدة هي ملف بين مكتب رئيس الوزراء البريطاني والبيت الأبيض. العلاقات الخاصة بين ألمانيا وفرنسا هي ملف حصرا بالمستشارية والإليزيه.

    ترك الكثير من آليات مجلس التعاون الخليجي يعمل رغم عمق الخلاف بين دوله، ثم آلت الأمور إلى تسوية. ينبغي أن لا يشذ ملف دول الاتحاد المغاربي عن النظر إليه بهذه الطريقة، مهما كانت مشاكل العلاقات البينية بين الدول.

    تستضيف تونس قمة تيكاد التي ترعاها اليابان. وتناقضت الرواية التي قدمتها الخارجية التونسية عن طريقة توجيه الدعوات لحضور القمة، مع بروتوكولات استضافة القمم في العالم. لا يمكن لمفوضية الاتحاد الأفريقي أن توجه دعوات باسم تونس، لأن تونس هي الدولة المضيفة. ورسالة البعثة اليابانية للاتحاد الأفريقي التي تم تداولها بشكل واسع واضحة لا تحتمل الجدل، إذ حصرت الدعوات برئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا والرئيس التونسي قيس سعيد.

    وطالما أن الأمر على مستوى القمة، أي على مستوى الزعماء، فإن هذا الأمر كان يجب أن يكون في قصر قرطاج وليس بتنسيق سفير من السفراء المقيمين في الخارجية التونسية.

    كيف لدعوة منظمة بوليساريو، والتي لا تعترف بها تونس شكلا وتفصيلا، أن تمر وأن تسمّم العلاقات مع المغرب، الدولة المؤسسة والمحورية في الاتحاد المغاربي؟ أين كانت الرئاسة من توجيه الدعوة، وما الغرض منها أساسا، دع عنك الفائدة التونسية من تقديم وضع اعتباري لبوليساريو في أواخر أيامها، بعد أن صار واضحا أن اعتراف الدول الكبرى عالميا، وفي الشرق الأوسط بمغربية الصحراء هو حقيقة واقعة؟ التأييد الإسباني للحل المغربي لأزمة الصحراء هو الحلقة الأخيرة، والأهم، في تسوية ملف عالق تحرّكه الجزائر أكثر من تحريكه بيد أي زعيم مر على منظمة بوليساريو.

    مما راج من تفسيرات للدعوة استرضاء للجزائر، هو أن تونس تمر بوضع اقتصادي صعب وأنها مضطرة للتجاوب مع ضغوط الجزائر السياسية. علينا، والأمر كذلك، أن نتخيّل طلبا جزائريا صريحا باستقبال إبراهيم غالي زعيم بوليساريو وكأنه رئيس دولة.

    لا نعرف إن كان هذا قد تم، ولكنه لو تم، فسيكون سابقة خطيرة لأطر العلاقة بين تونس والجزائر. اليوم تطلب الجزائر استقبال غالي، فماذا ستطلب في الغد أو بعد غد؟ ثم بماذا تهدّد الجزائر تونس؟ بالغاز؟ المنطق الاقتصادي الجزائري محيّر بالطبع، لأن الجزائر بادرت بقطع الغاز عن الأنبوب الذي يمر بالمغرب، لتحرم المغرب من الغاز وواردات مرور الغاز الجزائري نحو إسبانيا.

    المبرر الذي قدم لن يكون مقبولا لتوجيه اتهام في مخفر شرطة بقرية صغيرة في أي مكان في العالم: تهمة بتسبب المغرب بحريق في غابة جزائرية. كانت غابات حوض المتوسط تحترق بسبب موجة الحر، بل واحترقت غابات مغربية. بعد عام، لم نسمع عن نتائج أي تحقيق عما حدث في تلك الغابة الجزائرية، وها هي الحرائق تشتعل وتقتل العشرات في شرق البلاد على مقربة من الحدود التونسية.

    هل يمكن لبلد مثل تونس أن يرضخ لضغوط من دولة شقيقة تبتز جيرانها بملف الغاز ومروره بأراضيها؟ القول بأن الجزائر تراعي الأشقاء في تونس يسقط عند سؤال الجزائريين أنفسهم بكيف تراعيهم دولتهم ولماذا هم في الشارع دائما يحتجون على سياساتها الاقتصادية.

    الابتزاز الاقتصادي بدوافع سياسية موجود. المثال الروسي مع أوروبا حاضر، وإن كانت المقارنة لا تصح كثيرا، إذ ثمة حرب مشتعلة بين روسيا والغرب على الأراضي الأوكرانية. موسكو تعتبر الغاز سلاحا في حربها ضد أوروبا التي ترسل المال والسلاح لأوكرانيا. لكن ما هي الحرب التي تخوضها الجزائر لتقطع الغاز عن المغرب وتخوّف تونس بعواقب مشابهة؟

    طالما قالت الجزائر أنها ليست طرفا في موضوع الصحراء، وهي من سلسلة النكات السياسية المتداولة منذ خروج الإسبان من الصحراء في السبعينات. بوليساريو، في أحسن الأحوال، هي منظمة تنفذ أجندة سياسية جزائرية يتحكم بها العسكر ويرددها الرؤساء الجزائريون ووزراؤهم المتعاقبون. المنظمة تركة متآكلة من آثار الحرب الباردة ومن بقايا سياسة عداء إقليمية تمارسها الجزائر بحق المغرب دون مبررات واضحة. هذه حقائق أساسية بالتأكيد ليست خافية على الرئيس التونسي قيس سعيد.

    لنفترض جدلا أن الرئيس التونسي القادم من مدرجات التدريس الجامعي لديه اطلاع عام على حساسية موضوع الصحراء. لا نعرف بالتحديد كم “صحراوي” التقى الرئيس خلال حياته الأكاديمية أو بعد توليه الرئاسة. سيعدون، بأقصى احتمال، على عدد أصابع اليد الواحدة. هموم قيس سعيد وطنية كما أفصح عنها مرات كثيرة، ولم يوح يوما بأنه مهتم أو منشغل بموضوع من فئة بوليساريو.

    لكن أي غموض في ذهنه عن موقف المغرب من قضية الصحراء يجب أن يكون قد تبدد بعد أن قال العاهل المغربي الملك محمد السادس بكل وضوح إن العلاقات المغربية مع الدول تمر بمنظار الموقف من الصحراء.

    لا لبس في هذا بالمطلق. المستشار السياسي المخلص في قصر قرطاج كان يجب أن يهرول إلى مكتب الرئيس لينبّهه إلى أن العلاقة بين المغرب وتونس ستكون على المحك إذا بادرت تونس واستقبلت غالي، مهما كان شكل هذا الاستقبال، ومهما كانت طبيعة الضغوط التي تعرضت لها تونس من الجار الجزائري للقبول باستقباله.

    نحن أمام موقف ملتبس. إما دعوة مرت بلا تمحيص دبلوماسي كافٍ، أو تجاوب مع ضغوط جزائرية هذه بدايتها ولن نصل إلى نهاية لها. في الحالين، خسرت تونس ودا مغربيا استثنائيا دون أن تكسب أي شيء.

    بالعودة إلى ملف الاتحاد المغاربي، فإن تصفّحا بسيطا لتاريخ الاتحاد يبيّن أن ما لم يتحقق فيه كانت أسبابه سياسية، وبوليساريو والموقف منها بالخصوص. لا يمكن تخيل عداء بين الشعبين المغربي والتونسي. وبعد حين سيجد البلدان تسوية تطوي صفحة زيارة غالي.

    حدث أن أساءت دول مثل إسبانيا وفرنسا وألمانيا تقدير حساسية المغرب من موضوع الصحراء، ثم تراجعت تلك الدول بسرعة عن مواقفها، وها هي العلاقات المغربية معها تسير نحو الأفضل.

    في زحمة الإعداد لقمة تيكاد، قد يكون ملف الدعوات مر على أيد ليست خبيرة وانتهينا بخطأ دبلوماسي جسيم. لا يزال ثمة فسحة كبيرة لأن تعيد تونس النظر في موقفها وأن تصحح وضعا ما كان له أن يحدث أصلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقبال تونس لزعيم البوليساريو.. رابطة كاتبات المغرب تحجب “الجائزة المغاربية”

    إكرام بختالي

    قررت رابطة كاتبات المغرب، حجب الجائزة المغاربية، وهي جائزة سنوية تمنح للكاتبات من بلدان المغرب العربي، رداً على استقبال رئيس تونس قيس سعيد، زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، للمشاركة في القمة اليابانية الإفريقية للتنمية “تيكاد 8″، الجمعة الماضية. 

    وأوضحت رابطة كاتبات المغرب، في بيان توصلت “العمق” بنسخة منه، أن قرارها جاء “حفاظاً على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، ارتأت الرابطة حجب الجائزة المغاربية إلى حين “اتضاح الرؤية”. 

    واستنكرت “كاتبات المغرب” ما وصفته بالسلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، قائلة إنه “لا يمت بصلة للأعراف الدبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    واعتبرت الرابطة أن استقبال زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي من طرف تونس “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”. 

    وإلى جانب هذا، ثمنت الرابطة “الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها، كما ثمنت المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية، وكذلك الموقف الياباني الذي أبى أن يشارك حضوريا في هذه القمة وعبر عن أسفه لهذه الواقعة”، يبرز ذات البيان.

    ودعت رابطة “كاتبات المغرب” كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لهذا السلوك المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد المخترعين المغاربة يلغي مشاركته في قمة الاختراعات والبحوث العلمية المنعقد بتونس

    هبة بريس ـ الدار البيضاء 

    تتواصل ردود الفعل الغاضبة من طرف مختلف مكونات الشعب المغربي من التصرف المتهور لقيس سعيد،  بصفته رئيس الجمهورية التونسية، بعد استقباله الأخير لزعيم عصاب البوليساريو.

    و في هذا الصدد، أعلن اتحاد المخترعين بالمغرب وشركاءه عن تعليق سفر و مشاركة الاتحاد و الحضور في قمة كأس العالم للاختراعات والبحوث العلمية المنعقد بتاريخ 1-2 سبتمبر 2022  بتونس.

    و ألغى اتحاد المخترعين المغاربة مشاركتهم في هذا الحدث الذي تنظمه تونس عبر وزارة الصناعة والمناجم والطاقة التونسية و وكالة تونس للنهوض للصناعة والتجديد ، و الذي كان سيشهد حضور رؤساء و وزراء من عدة دول في العالم ومشاركة المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية.

    تعليق سفر اتحاد المخترعين المغاربة و إلغاء مشاركتهم في  هذه القمة يأتي وفق بلاغ توصلت هبة بريس بنسخة منه على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي في تونس بمناسبة منتدى “تيكاد” وهو إطار للشراكة بين اليابان والدول الإفريقية التي تقيم معها علاقات دبلوماسية.

    وعن دعوة جبهة البوليساريو الانفصالية إلى القمة الثامنة لمنتدى تيكاد،  أعرب ذات الاتحاد عن صدمته من استقبال زعيم الانفصاليين من طرف الرئيس التونسي في سابقة غير مقبولة، الشيء الذي اعتبره اتحاد المخترعين بالمغرب خطوة معادية للمملكة المغربية ولوحدتها الترابية وتحولا غير مسؤول في العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية التونسية دولة وشعبا.

    كما أعلن الاتحاد السالف الذكر أن ما قام به الرئيس التونسي هو عمل خطير وغير مسبوق، ولايمكن إلا أن يستنكره الاتحاد ككل المغاربة، وبناءا على بلاغ وزارة الخارجية المغربية يعلن الاتحاد عن تعليق سفره ومشاركته وحضورنه احتجاجا على المس بالثوابت والمقدسات الوطنية، كما أبلغ الجميع أن باقي المشاركات المبرمجة تبقى كما هي بباقي الدول الأخرى.

    كما أعلن الاتحاد وأعضاؤه عن تجميد اتفاقية الشراكة الموقعة بالمعرض والمؤتمر التونسي الأخير إلى إشعار آخر مع إيقاف وإلغاء جميع إجراءات السفر إلى تونس الأسبوع القادم، كما يؤيد جميع الخطوات الدبلوماسية وكل القرارات التي تتخذها بلادنا.

    كما أعلم الاتحاد أعضاءه و شركاءه أنه تم تغير ونقل مكان انعقاد اللقاءات الثنائية بين اتحاد المخترعين و الشركاء الأجانب و التي كانت ستعقد بالمعرض والمؤتمر بتونس إلى المغرب بمدينة مراكش حيت المقر الرئيسي للاتحاد.

    *الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب قيس سعيد.. رابطة كاتبات المغرب تقرر حجب الجائزة المغاربية

    أعلنت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية “إلى حين اتضاح الرؤية”، وذلك “تجنبا لأي تصادم في ظل الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية”، وفق ما جاء في بلاغ للرابطة.

    استنكرت رابطة كاتبات المغرب ما سمته بـ”السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة”، وذلك إثر “الاستقبال الرسمي الذي خص به رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد للمسمى إبراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم يوم الجمعة 26 غشت 2022 للمشاركة في الدورة الثامنة للقمة اليابانية – الإفريقية الأخيرة”.

    وأوضحت الرابطة، في بلاغ لها، أن هذا السلوك لا يمت بصلة للأعراف الدبلوماسية الرصينة، “نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد-19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات”.

    واعتبرت الرابطة تصرف الرئاسة التونسية “خرقا سافرا للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم هذه التظاهرة، وكذلك في انحراف خطير للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية وحدتنا الترابية المغربية؛ الشيء الذي خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأن هذا التصرف “المشين” وغير المقبول صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها”.

    كما اعتبرته “انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية”.

    وبناء على ذلك، يضيف البلاغ، “تثمن الرابطة الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها، كما تثمن المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية، وكذلك الموقف الياباني الذي أبى أن يشارك حضوريا في هذه القمة وعبر عن أسفه لهذه الواقعة”.

    ودعت رابطة كاتبات المغرب كافة “المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لهذا السلوك المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والارث التاريخي المشترك بين الشعبين”.

    وارتأت، إثر ذلك، حجب الجائزة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية، من أجل “منع أي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، وسعيا للحفاظ على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة كاتبات المغرب تقرر حجب جائزة الكاتبة المغاربية

    تابعت رابطة كاتبات المغرب بدهشة كبيرة واستغراب تام الاستقبال الرسمي الذي خص به رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد للمسمى ابراهيم غالي الممثل للكيان الانفصالي الوهمي المزعوم، يومه الجمعة 26 غشت 2022 في العاصمة التونسية للمشاركة في الدورة الثامنة للقمة اليابانية – الإفريقية الأخيرة، وذلك في خرق سافر للبروتوكول والمواثيق المعمول بها بخصوص تنظيم هذه التظاهرة، وكذلك في انحراف خطير للموقف والسياسة التونسية بشأن قضية وحدتنا الترابية المغربية؛ الشيء الذي خلف استياء كبيرا واستهجانا عارما لدى مختلف أطياف المجتمع المغربي خاصة وأن هذا التصرف “المشين” وغير المقبول صدر من رئيس دولة شقيقة وصديقة تجمعنا بها علاقات تاريخية قوية ومحبة وتقدير متبادلين بين شعبيها.
    وإننا في رابطة كاتبات المغرب نسجل استنكارنا لهذا السلوك الاستفزازي للرئيس التونسي، والذي لا يمت بصلة للأعراف الديبلوماسية الرصينة، نظرا للروابط التاريخية والثقافية والعلاقات الدبلوماسية المتينة بين البلدين والتي تجسدت في العديد من المواقف التاريخية الرسمية لجلالة الملك تجاه الشقيقة عبر مبادرات ميدانية قوية خلال أزمة كوفيد19 وكذا بعد الهجمات الإرهابية التي مستها، أو غير الرسمية بين الشعبين في مختلف المجالات.
    ونعتبر نحن رابطة كاتبات المغرب هذا السلوك انحرافا سياسيا خطيرا وضربا غير مسبوق للأعراف الدبلوماسية التونسية، وخطوة عدائية من الرئيس التونسي تجاه المملكة المغربية وتجاه وحدتنا الترابية، وعليه فإن الرابطة تثمن الموقف الشجاع الذي اتخذته الخارجية المغربية إزاء هذا الحدث المؤسف عبر انسحابها من القمة وعدم المشاركة فيها، كما نثمن المواقف الشجاعة للدول الإفريقية الداعمة لوحدتنا الترابية، وكذلك الموقف الياباني الذي أبى أن يشارك حضوريا في هذه القمة وعبر عن أسفه لهذه الواقعة.

    وبناء عليه، تدعو رابطة كاتبات المغرب كافة المثقفين والمثقفات والمبدعين والمبدعات المغاربيين الغيورين على وحدة المصير وأواصر الترابط والتلاحم بين الشعبين وامتداداتها المغاربية، إلى التصدي لهذا السلوك المنافي للحقيقة والتاريخ، والتنديد به لما فيه من إساءة للرصيد والإرث التاريخي المشترك بين الشعبين.
    وحفاظا على أواصر المحبة والأخوة بين المثقفات والمثقفين المغاربيين، ومنعا لأي تصادم في ظل هذه الظروف الراهنة وضبابية المشهد ومدى تأثيره على الساحة الثقافية، قررت رابطة كاتبات المغرب حجب جائزة الكاتبة المغاربية إلى حين اتضاح الرؤية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات محمومة لأعضاء هيئة رئاسة “الحوار الوطني الشامل” في تشاد

    انتخب أعضاء هيئة الرئاسة التي ستدير أعمال “الحوار الوطني الشامل” في تشاد بين المعارضة المدنية والمسلحة من جهة والمجلس العسكري من جهة ثانية، في ظل أجواء محمومة.

    ومن بين الـ1400 مندوب المشاركين في الحوار، تقدم أكثر من 500 شخص بطلب الانضمام إلى هيئة الرئاسة المؤلفة من 21 عضوا عينهم الأحد أعضاء اللجنة المنظمة للحوار الوطني الشامل.

    وتم انتخاب على رأس الهيئة، غالي نغوتي غاتا الذي كان مرشحا للرئاسة التشادية في العام 2016 في مواجهة الرئيس التشادي السابق ادريس ديبي اتنو الذي حكم البلاد بقبضة من حديد طيلة 30 عاما.

    علق صالح كبزابو، وهو مرشح سابق لرئاسة البلاد ومعارض لادريس ديبي اتنو ونائب رئيس اللجنة المنظمة للحوار الوطني الشامل، في حديث مع وكالة فرانس برس على غالي نغوتي غاتا بالقول “إنه رجل المرحلة، إنه رجل سياسي يتمتع بخبرة كبيرة وكان وزيرا”.

    لكن إعلان تشكيلة هيئة الرئاسة قوبل بوقوف عدد من المندوبين واحتجاجهم بالصراخ.

    وقال جيلبير معون دونودجي، وهو عضو في المجتمع المدني، “نعارض إنشاء هذا المكتب. نحن لا نؤيد طريقة سير الأمور وندعو محمد ادريس ديبي لمعالجة ذلك، وإلا فلن نشارك في هذا الحوار”.

    وكانت عدة أحزاب سياسية صغيرة قد هددت السبت في بيان بالانسحاب من الحوار، مستنكرة “مناورات تهدف إلى تقويض نجاح الحوار المنتظر بشدة من قبل الشعب التشادي”.

    ومن المنتظر أن تبدأ أعمال اللجان في 30 غشت. وكان الجدول الزمني الأساسي للمنتدى الحواري قد حدد تاريخ 20 سبتمبر لإقامة حفل اختتام للفعاليات.

    وكان محمد إدريس ديبي تولى السلطة في أبريل 2021 على رأس المجلس العسكري الانتقالي بعد وفاة والده إدريس ديبي، ووعد بتنظيم حوار مع المعارضة للتوصل إلى إعادة السلطة إلى المدنيين خلال مهلة 18 شهرا قابلة للتجديد مرة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس جهة الداخلة لـRue20 : تصرف قيس سعيد حماقة من شخص أحمق

    زنقة 20. الداخلة

    اعتبر ينجا الخطاط ان ما اقدم عليه الرئيس،التونسي قيس سعيد هو ضرب صارخ وغير مقبلو مطلقا للعلاقات الثنائية والأخوية التي،تربط الشعبين التونسي والمغربي.

    وأوضح رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب بأن حادثة إستقبال الرئيس التونسي قيس سعيد للمدعو ابراهيم غالي هي “حماقة” لرئيس” احمق” لطالما شكل موضوع إنتقاد بالأوساط التونسية.

    الخطاط ينجا في حديث خص به موقع Rue20.com اكد ان قيس سعيد قد إنتحر سياسيا ودبلوماسيا باستقباله لأحد رموز الإنفصال بالمنطقة، مشيرا فس الآن نفسه إلى انه تصرف “دنيء” من رئيس دولة لايرقى ومستوى العلاقات بين الدول.

    وفي السياق ذاته، ابرز الخطاط ينجا ان المملكة المغربية لن تتاثر بسقطات الانظمة المنهكة سياسيا ولا لنزوات المبتزين من المنحرفين دبلوماسيا،وان الوحدة الترابية للمملكة اقوى بكثير من الانظمة التي تنساق وراء دعاة الإنفصال بالمنطقة.

    واتم بنجا الخطاط ان جلالة ملك البلاد محمد السادس، كان صائبا وواضحا وجادا في مضامين خطابه السامي الموجه للأمة بخصوص مغربية الصحراء في ذكرى ثورة الملك والشعب وهو العنوان العريض الذي على أساسه سيتم التعامل مع جل البلدان الصديقة والشقيقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلعسال: استقبال سعيّد لغالي تصرف أرعن يفتقد للكياسة

    العمق المغربي

    عبر شاوي بلعسال، رئيس الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، عن استغرابه الشديد لـ “الخطوة الاستفزازية والمتهورة التي أقدم عليها الرئيس التونسي قيس سعيد باستقبال زعيم مليشيات “البوليساريو” المدعو إبراهيم غالي للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، بتونس”.

    وشدد بلعسال على أن أعضاء الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي لا يمكنهم إلا أن يشجبوا ويدينوا بأشد العبارات هذا الانزلاق الخطير الذي سقط فيه الرئيس التونسي، وهو يستقبل زعيم الكيان الوهمي الذي تلاحقه اتهامات خطيرة تشمل التعذيب والاغتصاب والاختفاء القسري وارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتجاوزات جسيمة لحقوق الإنسان.

    واعتبر رئيس الفريق الدستوري أن استقبال الرئيس التونسي للمدعو “غالي” يعد سلوكا معاديا للوحدة الترابية لبلادنا، وتصرفا أرعنا يفتقد للكياسية، وموقفا غير مسؤول يعاكس قواعد حسن الجوار، وخطوة استفزازية غير محسوبة تضر بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، مؤكد أن الفريق الدستوري يدعم ويساند بشكل مطلق القرارات المتخذة من قبل بلادنا في هذا الاتجاه.

    وجدد المصدر ذاته التأكيد “على انخراطنا القوي في الرؤية الاستراتيجية التي حدد جلالة الملك محمد السادس، حفظه الله معالمها في خطابه التاريخي بمناسبة الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب،  والذي اعتبر فيه جلالته أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار  الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأزمة الديبلوماسية مع تونس تنتقل إلى مقاطعة المغرب أنشطة رياضية

    وصل الخلاف الدبلوماسي بين المغرب وتونس إلى الرياضة، حيث أعلنت الجامعة المغربية  للكاراتيه إلغاء مشاركتها في بطولة شمال أفريقيا للعبة المقرر إقامتها في تونس الشهر المقبل، على خلفية توتر العلاقات بين البلدين.

    وقالت الجامعة المغربية للكاراتيه، في بيان، إنها قررت الانسحاب من بطولة شمال أفريقيا للكاراتيه المقرر أن تشهدا تونس في الفترة 7 الى 11 شتنبر المقبل.

    وفي ذات السياق، أعلن النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية للسيدات المقامة في تونس في 20 من شهر شتنبر المقبل.

    وخلف استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم البوليزاريو إبراهيم غالي، في العاصمة تونس، خلال مؤتمر طوكيو للتنمية الدولي في أفريقيا “التيكاد 8″، رد فعل قويا من وزارة الخارجية، بداية بمقاطعة الحدث، ليشمل القرار مجالات أخرى، بما فيها الرياضة.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية قد أبرزت في بيان لها، أنه “بعد أن ضاعفت تونس مؤخرا من المواقف والتصرفات السلبية تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا، جاء موقفها في إطار منتدى التعاون الياباني الأفريقي (تيكاد) ليؤكد بشكل صارخ هذا التوجه العدائي”.

    وأضاف المصدر ذاته أن تونس قررت، ضدا على رأي اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، بشكل أحادي الجانب، دعوة الكيان الانفصالي، مبرزا أن الاستقبال الذي خصصه رئيس الدولة التونسية لزعيم المليشيا الانفصالية يعد عملا خطيرا وغير مسبوق، يسيء بشكل عميق إلى مشاعر الشعب المغربي، وقواه الحية.

    وتابع البيان بأنه وأمام هذا الموقف العدائي، الذي يضر بالعلاقات الأخوية التي ربطت على الدوام بين البلدين، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في القمة الثامنة لقمة (تيكاد)، التي تنعقد بتونس يومي 27 و28 أغسطس الجاري، والاستدعاء الفوري لسفير صاحب الجلالة بتونس للتشاور.

    وشددت الوزارة على أن هذا القرار لا يؤثر، بأي شكل من الأشكال، على الروابط القوية والمتينة القائمة بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشتركين.

    إقرأ الخبر من مصدره