Étiquette : غالي

  • مؤتمر البوليساريو على وشك الانفجار

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط

    كادت أجواء نقاش عاصفة و مناوشات بين قيادات جبهة البوليساريو، همت بالأساس شكوكا أثارتها المصاريف المضخمة و المبالغ في أرقامها التي وردت بتقرير مالية الجبهة فضلا عن خلافات حادة حول مساطر انتخاب قيادة الجبهة , أن تعصف بمؤتمر الجبهة الذي كان من المفروض أن ينهي أشغاله مع الساعات الأولى لأول أمس الأربعاء .   و كشفت تسريبات من داخل الجلسة المغلقة المخصصة لمناقشة التقرير المالي للجبهة أن تدخلات الجناح الموالي البشير مصطفى السيد، شككت في مصداقية و نزاهة التقرير المالي الذي قدمته اللجنة المنظمة المحسوبة على حاشية إبراهيم غالي , واعتبرته فضيحة بكل المقاييس لتضمنه أرقام مصاريف فلكية تهم أساسا نفقات كماليات و رواتب القيادة التي استحوذت على حصة الأسد من ميزانية الجبهة .   و كشف تقرير لأنصار منتدى دعم الحكم الذاتي من قلب قاعة المؤتمر أن التدخلات حول مالية الجبهة أخدت حيزا كبيرا من اليوم الرابع والأخير من برنامج المؤتمر وصل حدود التشنج وتحميل القيادة المسؤولية عن انتكاسات الجبهة داخليا و خارجيا واقتصار اهتماماتها بالمصاريف الزائدة والانفاق على راحتها ، وترك الأساسيات ، وتهويل الأرقام وتضخيم النفقات ، رغم ما تعانيه المخيمات من فقر وسوء تغذية ونقص في كل المواد الضرورية والمواد الحيوية .   و أمام صعوبة تمرير التقرير المالي بالتصفيق للانتقال الى مناقشة مساطر انتخاب الأمين العام للجبهة و تنصيب لجنة ترشيحات يتحكم فيها التيار المناصر لزعيم الجبهة الباحث عن عهدة جديدة , تدخلت رئاسة المؤتمر لإعلان رفع الجلسة للحيلولة دون تطور النقاشات الساخنة الى مواجهات عنيفة تنسف المؤتمر .   و بعد التشاور مع ضباط المخابرات الجزائرية المشرفين على المؤتمر، قررت اللجنة المنظمة تمديد المؤتمر ليومين إضافيين لتمكين جناح غالي من ترتيب أوراقه و الدخول في تسويات مع جناح البشير مصطفى السيد المتشبث بحق الترشيح لمنافسة غالي على منصب الأمانة العامة للجبهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخلاف على زعامة البوليساريو بين غالي وشقيق مؤسس الجبهة يشعل صراعات تندوف

    انطلق يوم الجمعة الماضي المؤتمر السادس عشر لجبهة البوليساريو المنعقد على الاراضي الجزائرية في أجواء مشحونة، لاختيار قيادة للجبهة في ظل ظهور أكثر من منافس لزعيمها الحالي ابراهيم غالي، وبعد أسبوع من الخلافات والتطويق المسلح للمخيمات خوفا من تمرد ضد غالي تقرر تمديد هذا التجمع ليومين إضافيين.

    وقررت الجبهة تمديد انعقاد المؤتمر ليومين إضافيين بسبب الخلاف العميق حول المرشح المتوافق عليه للقيادة، ويغذي هذا الصراع الذي ظهر للعلن شهر دجنبر الماضي، الاستقالة التي قدمها ممثل البوليساريو في أوروبا أبي بشرايا البشير.

    ووجد ابراهيم غالي نفسه بدون غالبية مريحة وفي منافسة البشير مصطفى السيد شقيق مؤسس جبهة البوليساريو الانفصالية .

    ونقلا عن منتدى فورساتين فإن الجبهة “تعيش أضعف حالاتها وأكثرها وهنا نتيجة التخبط والصراع بين أجنحة القيادة ، بينما الساكنة تعتبر نفسها غير معنية باختيار من يحكم المخيمات، ذلك أن لائحة المؤتمرين البالغ عددهم زهاء 2000 مؤتمر ، يتم اختيارهم بناء على الولاء والطاعة العمياء للقيادة ، لضمان اختيار قيادة على المقاس ، بعيدا عن المفاجآت” .

    وأوضح المنتدى من داخل مخيمات تندوف أنه “بعد اختتام الندوة التحضيرية للمؤتمر ، وفشلها في التوافق على مرشح واحد كما جرت العادة في تاريخ جبهة البوليساريو” ، انطلقت فعاليات المؤتمر السادس عشر على مدى 5 أيام في أجواء مشحونة.

    ويوضح أن “صراع القيادة على السلطة ، وظهور أكثر من مرشح لزعامة البوليساريو، جعل المؤتمرين ينخرطون في حملات انتخابية للمرشحين تنتصر للقبلية ومبنية على المصالح الشخصية . بينما تفاجأ الساكنة بدخول آليات ومعدات عسكرية، وسيارات تحمل صواريخ ورشاشات تجوب المخيمات وتطوقها من مختلف النواحي ، وتتجول بين الخيام وتتمترس بالقرب من مقار التنظيم”.

    وحظي ما يسمى “مخيم الداخلة” بالحصة الأكبر من الإنزال العسكري، نقلا عن فورساتين، باعتباره المكان الذي سيقام فيه مؤتمر جبهة البوليساريو ، وقد أصدرت القيادة قرارا بمنع الدخول والخروج الى حين انتهاء المؤتمر ، وقد أثارت عسكرة المخيمات والإنزال العسكري الهلع بين الساكنة، وأبدى الساكنة خوفهم من خروج الأمور عن السيطرة أو وقوع انفجار قذيفة أو انطلاق صاروخ بفعل فاعل ، وما قد سيسببه الأمر من كارثة بكل المقاييس، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمديد مؤتمر البوليساريو بسبب مخاوف من إسقاط بنبطوش وسيطرة التيار الرافض لتحكم جنرالات الجزائر

    زنقة 20. الداخلة

    حسم الماسكون بمؤتمر جبهة البوليساريو، بتمديد الوقت المخصص للمؤتمر، بسبب مخاوف من إسقاط ابراهيم غالي.

    و علم منبر Rue20 من مصادر خاصة، أن التيار المعادي لجنرالات الجزائر، أصبح يخيف القيادة الحالية لجبهة البوليساريو، ما دفعها لتمديد مؤتمرها السادس لمدة يومين إضافين بعد ان اشتد الصراع بين زعيم الجبهة الحالية إبراهيم غالي ومنافسه البشير مصطفى السيد، المناصر لإيجاد حل لقضية الصحراء بالحوار، والرافض للتحكم الكلي للنظام الجزائري بمصير المحتجزين في تندوف.

    مصادرنا كشفت بأن البشير مصطفى يحضى بدعم عدد من القيادات الرافضة للتحكم الجزائري بقرارات الجبهة، وهو ما ينذر بالإطاحة ببن بطوش.

    ويواصل مؤتمر البوليساريو نشاطه بجنوب تندوف فوق التراب الجزائري لعدم وجود إجماع على مرشحها الوحيد إبراهيم غالي للرئاسة.

    وقال عضو رئاسة المؤتمر المنعقد منذ ذيل الأسبوع الماضي محمد أمبارك محمد أحمد “بأن رئاسة المؤتمر قد قررت تمديده لمدة 48 ساعة إضافية تبدأ من يوم 17 يناير الجاري على الساعة 12:00 ليلا، وذلك بعد انقضاء الفترة القانونية”.

    ويشهد مؤتمر الجبهة الإنفصالية السادس عشر منافسة قوية بين ابراهيم غالي والبشير مصطفى السيد شقيق مؤسس الجبهة في،سبعينات القرن الماضي البشير مصطفى السيد، والذي يشغل حاليا منصب “مستشار لدى رئاسة الجمهورية”.

    وكان البشير مصطفى السيد قد توعد في العديد من المناسبات بإسقاط ابراهيم غالي وازاحته من أعلى هرم قيادة الجبهة بسبب إنصياعه الأعمى لتعليمات عسكر الجزائر وفشله في إحراز أي نوع من التقدم في إيجاد حل نهائي لنزاع الصحراء.

    ويعتبر البشير مصطفى السيد من قادة الرابوني المغضوب عليهم من قصر المرادية إذ لايحظى بثقة نظام شنقريحة بسبب رفضه التعامل مع ضباط الجزائر في الشأن الداخلي لجبهة البوليساريو والدفع بها في حروب وهمية وقضايا تزيد من معاناة ساكنة مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس من آخر فصول مسرحية عصابة الرابوني

    الدار-خاص

    أماط منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف والمعروف اختصارا ب”فورساتين” اللثام عن كواليس آخر فصل من فصول ‬مسرحية‭ ‬مؤتمر عصابة الرابوني بفيافي لحمادة فوق التراب الجزائري، حيث كشف المنتدى أن اليوم الثالث والرابع من هذه المسرحية التي انسكبت فيها دموع التماسيح، عرف فضيحة من العيار الثقيل تشير إلى حجم الأموال التي صرفتها عصابة البوليساريو . كما كشف عن فضيحة ثانية تتعلق بشراء الذمم للسطو على المخيمات لأربع سنوات جديدة.

    وقال المنتدى، إن ” اليوم الثالث ابتدأ بالاستماع لآخر مداخلات ضيوف المؤتمر الأجانب ، وبعدها بساعتين طلب من الضيوف والمدعوين مغادرة قاعة المؤتمر ، و انطلقت جلسة مغلقة خاصة فقط بالمؤتمرين ، رغم بعض التجاوزات التي همت رجوع بعض المدعويين الى القاعة بعد منحهم بطائق خاصة بالمؤتمرين ، في موقف يكشف الخروقات التي صاحبت تنظيم المؤتمر ال 16 لجبهة البوليساريو بعدما ثبت في بداية انطلاقه تجييش الأتباع و إقصاء المعنيين الحقيقيين من الحضور والمشاركة لاختيار من يقودهم ، لكن القيادة أرادت تمرير ما تريد فدعت من ارادته و قطعت الطريق على الكثيرين ممن قد يعارضونها”.
    وأضاف المنتدى أنه “رغم الاجراءات التي اتبعتها القيادة ، الا أنها لم تستطع إسكات الجميع ، حيث انفجر عدد من المؤتمرين في وجه القيادة بعد تقديمها للتقريرين الأدبي والمالي للمناقشة والمصادقة ، فكانت المفاجأة التي لم تتوقعها “القيادة ” ، بانتفاض الكثيرين ضد التقرير المالي الذي اعتبر فضيحة بكل المقاييس، فعمت الفوضى في القاعة بعد محاولة الأتباع الدفاع عن القيادة في سعي لقمع المعارضين”.
    وتابع “لكن الأمر لم ينجح ، فقررت رئاسة المؤتمر التدخل لمنع المعارضين ومحاولة ضبطهم بالتهديد بالطرد غير أن محاولاتها باءت بالفشل”.
    وزاد المنتدى أن قيادة العصابة “هلهلت في تقريرها الأدبي بإنجازاتها طوال فترة حكمها الماضية ، وحاولت النفخ في إنجازاتها التي لا تذكر ، والكل شاهد على فشلها ، ثم أتمت فضيحتها بفضيحة أكبر حين تحدثت في تقريرها المالي عن الميزانية التي أنفقتها ، حيث كانت الصدمة بالغة على وجوه الأنصار قبل المعارضين”.
    يذكر أن جبهة “البوليساريو” تلح على تكرار اسطوانها المشروخة المتعلقة بالحرب، حيث اختارت عقد مؤتمرها تحت شعار “تصعيد القتال لطرد الاحتلال واستكمال السيادة”، حيث تم وضع شرط “التجربة القتالية”.
    وقرر المؤتمر تمديد أشغاله لمدة 48 ساعة، وذلك في ظل الخلافات الكبيرة بين قيادات الجبهة الانفصالية المعارضة لإعادة انتخاب إبراهيم غالي.
    وقد انسحب البشير مصطفى السيد، شقيق مؤسس الجبهة الوالي مصطفى السيد، من سباق الترشيح إلى الأمانة العامة للبوليساريو، ليظل غالي مرشحا لحد الآن.
    وفي هذا السياق اعتبر منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي في مخيمات تندوف أن ” المخيمات ستشهد أكبر عملية بيع وشراء في صفوف الأتباع وسنعيش أياما من التكتلات والتحالفات والانتصار للقبيلة والدم ، بحثا عن مكان في مربع القيادة القادمة ، وطلبا للاستفادة من المحاصصة القبلية التي تعتمدها القيادة لشراء الذمم لاسكات الخصوم ، ولاستتباب الأمور لصالح الجناح الأقوى الذي تخضع له الأقليات كما الأغلبية ، بينما سيعيش ساكنة المخيمات المستضعفين أربع سنوات أخرى من التيه والضياع في فيافي لحمادة فوق التراب الجزائري ، في انتظار انتصار مغربي ينهي عصابة قيادة البوليساريو ، أو انهيار جبهة البوليساريو لوحدها ، أو تخلي الجزائر عن دعمها لسبب من الأسباب ، أو اتفاق للمنتظم الدولي لفرض قرار يفضي الى تمكين الساكنة من اختيار مصيرها بنفسها ، والذي لن يكون سوى الهروب من جحيم المخيمات الى بحبوحة العيش في الوطن الأم ، والرجوع الى حظيرة الوطن حيث الأهل والأرض لينعموا فيما تبقى من أعمارهم بكرامة افتقدوها على الأرض الجزائرية”.، وفق تعبير فورساتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تتعرض للتهديد والتضييق بعد فضحها التحرش الجنسي”.. وقفة تضامنية مع موظفة بمندوبية حقوق الإنسان

    بسبب ما يعتبرونه ظلما شديدا وتضييقا ممنهجا تتعرض له موظفة داخل المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بعد فضحها التحرش الجنسي الذي تعرضت له من طرف مسؤول، نظم عدد من الموظفين والحقوقيين وقفة احتجاجية أمام مقر المندوبية في الرباط، تضامنا مع الموظفة ومطالبة برفع التضييق عنها ومعاقبة المتهم بالتحرش، الذي لا يزال مستمرا في مهامه بشكل عادي إلى اليوم.

    وعلى هامش الاحتجاج المنظم، اليوم الإثنين، قالت رئيسة الاتحاد النقابي لموظفي الوزارة المكلفة بحقوق الإنسان سميرة رايس، في تصريح لـ”مدار21″، أن الوقفة جاءت لمؤازرة موظف وموظفة يتعرضان لجميع أنواع التعسفات، مشيرة إلى ملف الموظفة التي تعرضت للتحرش الجنسي، والتي تلقت جميع أنواع التضييق والتهديد بعد رفعها شكاية في حق المتحرش.

    وأشارت رايس إلى أنه من أشكال التضييق تجميد ترقية الموظفة وتغيير مهامها وتهديدها بالنقل التعسفي، إضافة إلى جميع أنواع الترهيب، مضيفة أن الموظفين هما ممثلا نقابة الاتحاد المغربي للشغل داخل المندوبية غير أنه جرى تفكيك المكتب النقابي والقيام بمجموعة من الإجراءات المفاجئة، ذلك أن المندوبية يجب أن تعطي المثال في احترام حقوق الإنسان وكرامة الموظفين والمرأة ومعاقبة الجاني، مؤكدة أنه لا يمكن السكوت على هذه الواقعة.

    وكشف العميري رحال، الموظف بالمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، في تصريح لـ”مدار21″، أن الوقفة الاحتجاجية تأتي تضامنا مع الموظفة والموظف اللذين يخوضان اعتصاما وإضرابا عن الطعام داخل المندوبية ضد مجموعة من التعسفات والممارسات التعسفية والانتهاكات التي طالت إحدى ضحايا التحرش الجنسي.

    وقال العميري إن ضحية التحرش الجنسي يتم الانتقام منها بوسائل قاسية وغير مقبولة وتتنافى مع الأخلاق، مضيفا أن حرمة الموظفة استبيحت من طرف مسؤول سابق والملف معروض على القضاء، مؤكدا “نثق في الخدمة لكن المطلوب أن تقوم الإدارة بعملها لكنها لا تبالي وتتعنت وتصر على إغماض عينيها”.

    وأضاف أن الموظفة تستنزف نفسيا واجتماعيا ومعنويا كما أنها تقرحت دما داخل مندوبية حقوق الإنسان على إثر استباحة كرامتها وحقوقها أمام أنظار الموظفين، مشيرا إلى أن الموظفة كامرأة مغربية حرة رفضت هذا الوضع ما جعلها تنزف دما أمام الموظفين دون تدخل أي واحد من المسؤولين أو حتى إجرائه اتصالا عبر الهاتف، رغم اجتيازها مدة داخل المستشفى.

    وأورد المتحدث نفسه أن الجرم الذي مارسته الموظفة هو أنه كانت لها الجرأة لكشف التحرش الجنسي الذي تعرضت له.

    وبدورها حضرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى الوقفة الاحتجاجية، بعد تعرض رئيسها عزيز غالي للمنع من ولوج مقر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، للتضامن مع الموظفة والموظف الذين يخوضان اعتصام وإضراب عن الطعام داخل مقر المديرية.

    وأفاد رضوان ايت عيني، عن فرع الجمعية بالصخيرات تمارة، أن المنع الذي تعرض له عزيز غالي منع تعسفي لأن المندوبية مؤسسة عمومية تابعة للدولة، ومن حق جميع المواطنين والمواطنات الولوج إليها، مضيفا أن هذا المنع يعد تضييقا على المدافعين عن حقوق الإنسان.

    وأورد المتحدث أن زيارة عزيز غالي جاءت تضامنا مع المعتصمين اللذين فضحا التحرش الجنسي داخل المندوبية، هذه الأخيرة عوض فتح تحقيق ومحاسبة المتورطين في هذه الممارسات المتناقضة مع جميع المواثيق والتشريعات لجأت إلى التضييق، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان ستستمر في فضح هذه الممارسات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاريخ مانديلا النضالي يلاحق حفيده المدفوع الاجر

    الأحداث

    صرح المندوب الدائم لمؤسسة الملك بودوان لدى افريقيا و الشرق الاوسط و المحلل السياسي الدولي السيد رضوان القادري ، بأن التصريحات التي خرج بها حفيد نيلسون مانديلا حول صحراء المملكة المغربية المغربية، لا مسؤولة و لا تمثل بصلة تماما بالمناسبة الرياضية الافريقية وفيها هجوم على تظاهرة كروية بعيدة كل البعد عن المجال السياسي، حيث تم ترويج مدفوع عنه و بالملموس للطرح الانفصالي الارهابي، فيه تضليل الرأي العام الدولي، واستغلال المناسبة الرياضية الافريقية لتسويق وترويج للأطروحة الانفصالية”.
    إن ما خطط له النظام العكسري الجزائري على لسان حفيد موندلا فيه خرق للبوابة و الأسس و القوانين التي تنظم مثل هده المناسبات الرياضية، سواء قوانين الكاف أو الفيفا..،
    واعتبر الخبير في شؤون الصحراء، أن الكلمة المنحرفة جدا لحفيد مانديلا و بتأكيد مجموعة من المحللين السياسية الأوروبية خرجة مدفوعة الأجر،
    و هنا أؤكد على الجهاز المعني للمملكة المغربية وجب ان يتقدم للأجهزة الافريقة المختصة لدى الاتحاد الافريقي و ربما حتى المحاكم الدولية من أجل توضيح للرأي العام و الافريقي خاصة من سمح أو وكل لحميد موندلا التحدث باسم افريقيا !؟

    و من جهة اخرى كا ن عليه
    بالأحرى أن يتحدث عن مجموعة من المستعمرات التي تحتلها الدول الأوربية فوق الأرضي الافريقية.
    وأضاف القادري رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج،
    أن عميل المدفوع الأجر حفيد موندلا يجهل بجميع المقاييس التاريخ المغربي و اسماتة دفاعه بكل غالي و نفيس، عن استقلال الشعوب الافريقية وعلى رأسها جنوب افريقيا، و التي لا محالة أن شعبها يتبرأ من ابن عاق لو خاصة حينما نطلع على تصريح جده المدون في التاريخ الافريقي و الدولي الذي يعترف فيه أمام العالم أن المغرب أول دولة أعطت للمؤتمر الوطني الافريقي السلاح…،
    وأول دولة استقبلت فوق أراضيها مقاتلين وعلى رأسهم مانديلا في المنطقة الشرقية في مدينة بركان في بيت المقاوم المغربي بلحاج، وتلقوا أول دفعة من السلاح من المغرب باعتراف مانديلا شخصيا و لعل التسجيلات التلفزية لمجموعة من القنوات الدولية انداك دونت كل دلك، بل ويقول مخاطبا رحمة الله عليه الدكتور الخطيب” طلبنا شيئا وأنتم أعطيتمونا فوق أضعاف ما طلبناه”.

    و ندعو هنا و بإلحاح وطني
    محاكمة الجزائر أمام الكاف والفيفا و كل ما تسمح به المعاهدات و الاعراف و القيم الافريقية و الدولية على استغلال تظاهرة رياضية بطريقة بشعة للترويج لسياسية مغلوطة و مضللة والتهجم على المملكة الشريفة العضو بالإتحاد الافريقي و كدا عضو الكاف.
    و اختم بالاية الكريمة،

    بإسم الله الرحمن الرحيم،

    وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ.
    صدق الله العضيم.

    رضوان القادري،
    المحلل السياسي الدولي،
    خريج جامعة البروكسي الدولية.
    – رئيس جامعة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.
    – المندوب الدائم لدى مؤسسة الملك بدوان لدى افريقيا و الشرق الاوسط.

    هيئة التحرير16 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..بنيوب يستنكر اقتحام غالي لمقر مندوبية حقوق الإنسان

    عبرت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، عن استنكارها إقدام رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان على اقتحام مقر المندوبية، بدعوى التضامن مع موظفين اثنين، معتبرة ذلك “تصرفا غريبا وشاذا غير مسبوق في أعراف وممارسات رؤساء جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان”.

    وذكرت المندوبية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أقدم، بتاريخ 13 يناير 2023، “على اقتحام مقر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بدعوى التضامن مع م و ظ ف ي ن، وقد استفسره الكاتب العام لهذه المؤسسة فور معاينته لفعله هذا، منبها إياه بأنه يخرق كل المتعارف عليه في مجال التعامل بين إدارة عمومية وجمعية مدنية . ولأنه لم يكن يتوقع هذا الرد، خرج ، بعدما خانه تهوره، ثم عاد، بعد حين ووقف أمام باب المندوبية الوزارية، ليلتقط صورة مع الـم و ظ ف ي ن المذكورين، وينشرها، متخفيا وراء شاشته، على حسابه الافتراضي، دون أدنى تفكير في موضوع الخصوصية، وسيدلي فيما بعد بتصريحات صحفية.”

    وبخصوص هذه الممارسة غير المسبوقة، أوضحت المندوبية أن “وضعية الموظفين اللذين حاول رئيس الجمعية المذكورة استغلال حالتهما لأغراض غير بريئة، تتباين من حيث الطبيعة، فالموظفة سبق وأن كانت ضمن الضحايا اللواتي ادعين التعرض للتحرش بهن في المندوبية الوزارية، وكما هو معلوم، فإن هذا الملف عرض على النيابة العامة على مرحلتين، بمقتضى إحالة وفيما بعد بواسطة شكاية، وأنه الآن، حسب الاستماعات المجراة بين يدي الشرطة القضائية”.

    وتساءلت المندوبية “ماذا يريد رئيس الجمعية إذن؟”. وأضافت: “أما الموظف، فقد كان موضوع إجراء تأديبي وقد استأنف إثره عمله، كما كان موضوع نزاع قضائي لايزال معروضا على القضاء الإداري، كما هو الحال بالنسبة للموظفة المعنية في ملف آخر. ولا تحتاج المندوبية الوزارية لتؤكد احترامها التام للأحكام والقرارات القضائية. ومرة أخرى ماذا يبتغي رئيس الجمعية؟”.

    واستنكرت المندوبية الوزارية “ممارسة رئيس الجمعية المذكور، باعتبارها تصرفا غريبا وشاذا غير مسبوق في أعراف وممارسات رؤساء جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان، حيث لم يطلب، كما جرت الأمور، معلومات بشأن الحالات التي يزعم التضامن معها أو لقاءا مع الإدارة في شأن تلقيها أو تدقيقها أو استقبال أصحابها بمقر جمعيته، فضلا عن واجب التحري القبلي، على الأقل، في طبيعة النزاع فيما إذا كان معروضا على القضاء، أم لا، لما يستوجبه الأمر من رفع اليد، وفقا للأعراف الأصيلة للممارسة الحقوقية العريقة، عدا عن اقتحام مقر مرفق عمومي، بدون وجه حق ولا سند قانوني، مما يكون معه المقتحم المعني في وضعية المعتدي. وكما هو معلوم، فإن الانتقال إلى عين المكان بهدف التحري الموكول قانونا للسلطات المختصة، لا يتم إلا وفق مساطر دقيقة”.

    وشدد المندوبية الوزارية “خطورة التحريض والتشهير اللذين أضحيا الأداتين المفضلتين لدى ت و ج ه ضمن جماعة من أقصى المعارضة، لا يخفي انتماءه إليها وتحدثه باسمها، مستغلا ورقة حقوق الإنسان”.

    وخلص البيان إلى أنه “لا يسع المندوبية الوزارية ختاما، إلا أن تذكر بأن للمرفق العمومي حرمته وأنها لن تترد عند الاقتضاء، في مطالبة السلطة المخولة بالدفاع عن حرمته. أما التوجه إلى المؤسسة العمومية في إطار التضامن مع مشتكين، فقواعده وأخلاقياته معروفة ومحددة، ويحميها الدستور والقانون كممارسة حضارية”، مضيفا أن المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، تجدد للمرة الثانية، “حفظ حقها في اللجوء إلى القضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيوب يندد بـ”اقتحام” غالي رئيس الـAMDH مقر المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان بسبب قضية تحرش

    نددت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، الجمعة، بما وصفته “اقتحاما” لمقرها من لدن رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بدعوى التضامن مع موظفين اثنين، معتبرة ذلك “تصرفا غريبا وشاذا غير مسبوق في أعراف وممارسات رؤساء جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان”.

    وذكرت المندوبية، في بيان، أن رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أقدم، الجمعة، “على اقتحام مقر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، بدعوى التضامن مع موظفين، وقد استفسره الكاتب العام لهذه المؤسسة فور معاينته لفعله هذا، منبها إياه بأنه يخرق كل المتعارف عليه في مجال التعامل بين إدارة عمومية وجمعية مدنية. ولأنه لم يكن يتوقع هذا الرد، خرج، بعدما خانه تهوره، ثم عاد، بعد حين ووقف أمام باب المندوبية الوزارية، ليلتقط صورة مع الـموظفين المذكورين، وينشرها، متخفيا وراء شاشته، على حسابه الافتراضي، دون أدنى تفكير في موضوع الخصوصية، وسيدلي فيما بعد بتصريحات صحفية.”

    وأوضحت المندوبية أن “وضعية الموظفين اللذين حاول رئيس الجمعية المذكورة استغلال حالتهما لأغراض غير بريئة، تتباين من حيث الطبيعة، فالموظفة سبق وأن كانت ضمن الضحايا اللواتي ادعين التعرض للتحرش بهن في المندوبية الوزارية، وكما هو معلوم، فإن هذا الملف عرض على النيابة العامة على مرحلتين، بمقتضى إحالة وفيما بعد بواسطة شكاية، وأنه الآن، حسب الاستماعات المجراة بين يدي الشرطة القضائية”.

    وتساءلت المندوبية “ماذا يريد رئيس الجمعية إذن؟”. وأضافت: “أما الموظف، فقد كان موضوع إجراء تأديبي وقد استأنف إثره عمله، كما كان موضوع نزاع قضائي لايزال معروضا على القضاء الإداري، كما هو الحال بالنسبة للموظفة المعنية في ملف آخر. ولا تحتاج المندوبية الوزارية لتؤكد احترامها التام للأحكام والقرارات القضائية. ومرة أخرى ماذا يبتغي رئيس الجمعية؟”.

    واستنكرت المندوبية الوزارية “ممارسة رئيس الجمعية المذكور، باعتبارها تصرفا غريبا وشاذا غير مسبوق في أعراف وممارسات رؤساء جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان، حيث لم يطلب، كما جرت الأمور، معلومات بشأن الحالات التي يزعم التضامن معها أو لقاء مع الإدارة في شأن تلقيها أو تدقيقها أو استقبال أصحابها بمقر جمعيته، فضلا عن واجب التحري القبلي، على الأقل، في طبيعة النزاع فيما إذا كان معروضا على القضاء، أم لا، لما يستوجبه الأمر من رفع اليد، وفقا للأعراف الأصيلة للممارسة الحقوقية العريقة، عدا عن اقتحام مقر مرفق عمومي، بدون وجه حق ولا سند قانوني، مما يكون معه المقتحم المعني في وضعية المعتدي. وكما هو معلوم، فإن الانتقال إلى عين المكان بهدف التحري الموكول قانونا للسلطات المختصة، لا يتم إلا وفق مساطر دقيقة”.

    ويضيف البيان أن المندوبية الوزارية، تؤكد على “خطورة التحريض والتشهير اللذين أضحيا الأداتين المفضلتين لدى توجه ضمن جماعة من أقصى المعارضة، لا يخفي انتماءه إليها وتحدثه باسمها، مستغلا ورقة حقوق الإنسان”.

    وحيث إن المندوبية الوزارية، يتابع المصدر ذاته، أمام هذه الممارسة المستنكرة، المنفلتة من عقالها، تذكر بما ورد في بيانات سابقة آخرها الصادر بتاريخ 22-11-2022، والذي أكدت في ختامه “ولا شك أن تقنيات وأدوات التحريض والتهييج المتسربة إلى الحقل الحقوقي من خطاب أقصى الجماعات السياسية المتطرفة وبشكل تتداخل فيه الأدوار والقبعات، لا علاقة له مطلقا بمجال حقوق الإنسان…نعم عرفت الساحة الحقوقية المغربية، ولسنوات طويلة، اتجاها راديكاليا حقوقيا معارضا، بكبار مناضليه وبحججه القانونية وجهوده المقدرة في التوثيق وأساليبه في الترافع، لكنه لم يكن، أبدا في مستوى الانحدار الذي آلت إليه الأمور”.

    وخلص البيان إلى أنه “لا يسع المندوبية الوزارية ختاما، إلا أن تذكر بأن للمرفق العمومي حرمته وأنها لن تترد عند الاقتضاء، في مطالبة السلطة المخولة بالدفاع عن حرمته. أما التوجه إلى المؤسسة العمومية في إطار التضامن مع مشتكين، فقواعده وأخلاقياته معروفة ومحددة، ويحميها الدستور والقانون كممارسة حضارية”، مضيفا أن المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، تجدد للمرة الثانية، “حفظ حقها في اللجوء إلى القضاء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراعات قبلية تنذر بطرد ابراهيم غالي من قيادة البوليساريو

    زنقة 20 | الرباط

    تستعد جبهة البوليساريو الإنفصالية لعقد مؤتمرها السادس عشر تحت شعار حماسي فارغ “ “تصعيد القتال ضد الجيش المغربي”، وذلك وسط صراعات قبلية نتذر بتفجر المؤتمر المزعوم، المنعقد من 13 إلى غاية 17 من شهر يناير الجاري.

    وفي انتظار المؤتمر تصاعدت أصوات داخل مخيمات تندوف الجزائرية تطالب بمغاردة ابراهيم غالي فورا والسماح لسكان مخيمات تندوف بالتعبير عن آرائهم خاصة المؤيدة للطرح المغربي بشأن منح الاقاليم الجنوبية حكما ذاتيا تحت السيادة المغربية.

    كما دعا نشطاء ومدونون بتندوف إلى ضرورة النظر في المخطط المغربي باعتباره مخططا واضح المعالم ويحظى بتأييد عربي ودولي بعيدا عن الخطط الجزائرية التي تسعى إلى عرقلة مسار العملية السياسية لقضية الصحراء.

    وفي السياق ذاته، ذكرت مصادر من داخل مخيمات تندوف أن ابراهيم غالي قد استقطب مجموعة من النساء والشباب المؤيدين له من أتباعه من أجل دعمه والتصويت عليه في المؤتمر العام الذي يجري التحضير له في 17 .

    و لجأ ابراهيم غالي إلى اساليب الإغراء عبر شراء اصوات المؤتمرين والزج بابناء عمومته من قبيلته لدعمه في الظفر بولاية جديدة و خوفا من الهبة الشعبية التي طالبت بإسقاطه من قيادة الجبهة.

    وتعيش مخيمات تندوف على وقع صراعات قبلية مرعبة تنذر بتفجر الجبهة الإنفصالية من الداخل إذ بات ابراهيم غالي يواجه منافسة قوية من تيار البشير مصطفى السيد الاخ الشقيق للولي مصطفى السيد الذي اسس جبهة البوليساريو الانفصالية بدعم من الجزائر وليبيا في سعينيات القرن الماضي.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادة البوليساريو بزعامة ابراهيم غالي كتتلاعب بقوائم المؤتمرين فمؤتمر الجبهة

    قيادة البوليساريو بزعامة ابراهيم غالي كتتلاعب بقوائم المؤتمرين فمؤتمر الجبهة

    كودـ مكتب العيون //

    ذكرت مصادر من داخل مخيمات تندوف، بأن قيادة البوليساريو قامت بالتلاعب بقوائم المؤتمرين فمؤتمر الجبهة، وذلك بتعليمات من زعيم البوليساريو ابراهيم غالي.

    وأضافت المصادر، بأن قياديين في الجبهة عمدوا على التلاعب بالقائمة التي ستقوم بالتصويت لاحقا على زعيم الجبهة، حيث قاموا بإدخال أسماء والتشطيب على أخرى، وذلك للتحكم في عملية التصويت على اختيار الزعيم القادم.

    ونشر معارضون لقيادة الجبهة، العمليات التي أشرف عليها قياديون بالبوليساريو ضمت أسماء ليس لها الحق في التصويت خلال المؤتمر القادم، وذلك لضمان إنجاح ابراهيم غالي الذي يضغط بكل قوة لتعزيز مكانه على رأس القيادة بالرابوني.

    إقرأ الخبر من مصدره