Étiquette : غذاء

  • وزيرة الاقتصاد تتوقع “استقرار” أسعار مواد الغذاء قبيل رمضان بعد تجاوز “ظروف المناخ”

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، الثلاثاء، إن أسعار المواد الغذائية الأساسية “ستعود إلى الاستقرار خلال الأيام المقبلة”، تزامنا مع حلول شهر رمضان المبارك.

    وأوضحت فتاح، في تصريح للصحافة قبيل انعقاد لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب لدراسة مواضيع تتعلق بالتدابير الحكومية لمواجهة ارتفاع الأسعار، أن أسعار بعض المواد الغذائية شهدت ارتفاعا في الأيام الأخيرة بسبب الظروف المناخية، مشددة على أنها “ستعود إلى الاستقرار أو الانخفاض لتكون في متناول جميع المواطنين، وذلك بفضل الارتفاع المرتقب في وتيرة الإنتاج في الأيام القادمة”.

    وعلى سبيل المثال، تضيف الوزيرة، سجل سعر الطماطم ارتفاعا في شهر يناير المنصرم بسبب الوضعية المناخية، قبل أن يعرف انخفاضا، مشددة على أن “المواد الأساسية متوفرة في جميع الأسواق، وهناك انخفاض أو استقرار في عدد منها مقارنة مع السنة الماضية، فيما ظلت المواد المدعمة مستقرة”.

    وذكرت فتاح بأن الحكومة تواصل اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمواجهة ارتفاع أسعار بعض المواد الأساسية.

    وكان اجتماع للجنة الوزارية المشتركة رفيعة المستوى لليقظة وتتبع تموين الأسواق والأسعار، انعقد مؤخرا بمقر وزارة الداخلية، قد أكد أن العرض الحالي في الأسواق الوطنية من مختلف المواد الاستهلاكية يتميز بالوفرة والتنوع، لا سيما المواد التي يكثر عليها الطلب قبل وخلال شهر رمضان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمنظومة حوسبية عملاقة.. الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بأزمات الغذاء

    تمكن فريق بحثي أمريكي من ابتكار منظومة للذكاء الاصطناعي تستطيع تحديد المناطق التي ستشهد أزمات غذاء قبل حدوثها بـ 12 شهراً، اعتماداً على منظومة حوسبية تترصد محتوى الأخبار والمقالات الصحفية.

    الذكاء الاصطناعي يقتحم حياتنا

    جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة.

    يقتحم  الذكاء الاصطناعي  الكثير من مجالات الحياة من يوم إلى آخر، ولا يتوقف ذلك على دوره في العلوم والاقتصاد وربما حتى في الألعاب، بل ويتجاوزه إلى تسهيل تفاصيل صغيرة في حياتنا كانت أقرب إلى الخيال العلمي في وقت مضى. فقد ابتكر فريق من الباحثين في الولايات المتحدة منظومة للذكاء الاصطناعي  يمكنها التنبؤ بالمناطق التي ستحدث فيها  أزمات غذاء ومجاعات في العالم  اعتمادا على تحليل محتوى المقالات الصحفية والإخبارية.

    ويقول فريق الدراسة من “معهد كورانت للعلوم الرياضية” التابع لجامعة نيويورك الأمريكية إن هذه المنظومة يمكن أن تساعد في تحديد أولويات توجيه المساعدات الغذائية الطارئة إلى المناطق الأكثر عرضة للأزمات الغذائية، وتمثل تحسينا للآليات المعمول بها حاليا في هذا الشأن.

    ويؤكد صامويل فرايبرغر الباحث الزائر لدى معهد كورانت وأحد المشاركين في الدراسة أن هذا النهج العلمي الجديد يحسن إمكانية التنبؤ بأزمات الغذاء قبل حدوثها بـ12 شهرا اعتمادا على تحليل التقارير الإخبارية اليومية.

    وفي إطار الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية “ساينس أدفانسز”، جمع الفريق البحثي 11 مليون مقالاً وتقريراً إخبارياً تتركز على أزمات الغذاء في قرابة أربعين دولة خلال الفترة ما بين 1980 و2020، وقاموا بتطوير  منظومة حوسبية  لاستخراج العبارات والتعبيرات التي تعبر عن أزمات الغذاء، ثم قاموا بتوظيف هذه النتائج للتنبؤ باحتمالات حدوث أزمات الغذاء والمجاعات في المستقبل.

    ويرى الباحث لاكشمينارايانان سوبرامانيان من معهد كورانت، في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث العلمية أن “الوسائل التقليدية لرصد أزمات الغذاء مثل الصراعات وتغيرات أسعار الغذاء وغيرها كثير ما تكون غير كافية أو متأخرة، ولكن النهج العلمي الجديد يستطيع رصد عوامل مخاطر حدوث أزمات الغذاء التي تظهر في المقالات الإخبارية قبل أن تصبح ملحوظة من خلال الإجراءات التقليدية المعمول بها”.

    ويعتقد فريق الدراسة أنه من الممكن استخدام نفس المنظومة الحوسبية للتنبؤ بأزمات أخرى مثل تفشي الأمراض والأوبئة أو  تأثيرات تغير المناخ  في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقائق مثيرة عن حادث تسمم تلاميذ بجماعة العوامرة تثير شبهة الاستهتار

    أظهرت حالات التسمم التي وقعت لتلاميذ بمدرسة الموارعة الرمل بجماعة العوامرة إقليم العرائش الاربعاء الماضي، حجم الاستهتار وعدم إيلاء العناية بتلاميذ العالم القروي، فهذه ليست المرة الأولى التي يتسمم فيها تلاميذ مدارس جماعة العوامرة.

    ففي سنة 2013 برزت فضيحة الدقيق الفاسد، حيث تأكد أن مؤسسات معنية بالأمر، قامت بتوزيع أكياس دقيق فاسد، وتم ضبط حوالي 12 طنا من الدقيق الغير صالح للأكل، بمؤسسة تعليمية بجماعة العوامرة ومدرستين بمدينة العرائش.

    وهذه المرة تسبب جبن فاسد من نوع “تشيزي” منتهي الصلاحية تقريبا وتم تخزينه في ظروف غير صحية، في تسمم غذائي، أصاب 69 تلميذا. وضجت الصفحات الفايسبوكية بتعاليق مستهزئة ، وسخر عدد متزايد من المتابعين، من البلاغ التوضيحي الذي أصدرته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بعيد وقوع حالات التسمم.

    وجاء في البلاغ الذي صيغ بلغة الخشب حسب أحد المعلقين، بأن التلاميذ ” أحسوا بمغص معوي على إثر تناولهم لوجبة المطعم المدرسي” حسب البيان، مضيفا أن “التلاميذ غادروا المستشفى في حالة جيدة، والتحق جميع التلاميذ بمؤسستهم في ظروف عادية”.

    مصادر من عائلات التلاميذ ومراقبين، أكدوا أن العديد من الحقائق تم تغييبها في البلاغات والتصريحات، من بينها أن مطعم المدرسة مغلق منذ مدة طويلة، ولم يعد يستفيد التلاميذ ومعظمهم من الفقراء من الوجبات المدرسية.

    وأضافت المصادر بأنه يتم تقديم فقط وجبات باردة، عبارة عن  قطعة واحدة كل يوم، بحيث تعطى للتلاميذ جبنة واحدة يأكلونها في ساحة المدرسة، في اليوم الموالي “مادلين”، واليوم الذي يليه ثلاث تمرات من النوع الرديئ وهكذا، بمعنى أنه لا توجد وجبة غذاء كالمتعارف عليها.

    وبعد وقوع التسمم في صفوف التلاميذ، كان المدير غائبا عن المؤسسة، بحيث من وزعت الجبن هي المنظفة، وبعد تساقط التلاميذ بسبب الآلام، حضرت في الأول، سيارة إسعاف واحدة حملت 15 تلميذ بطريقة مهينة ومكدسين، دون أن يحصلوا على الإسعافات الأولية من أوكسجين أو حقن مهدئة لمدة 20 دقيقة، وهي المدة الفاصلة بين العوامرة ومستشفى العرائش.

    وفي اليوم التالي لم يحضر معظم التلاميذ للمدرسة بسبب الصدمة ومرحلة ما بعد الألم الذي أصيبوا به، عكس بلاغ المديرية الذي قال بأن التلاميذ إلتحقوا بأقسامهم. 

    وكان العشرات من الآباء قد تجمهروا بباب المدرسة يطلبون رأس المدير، متهمين إياه بإطعام أبنائهم أكلا فاسدا، وعبر آباء آخرون عن غضبهم الشديد بعد أن تم إخراج أبنائهم من المستشفى وأعطيت لهم وصفة طبية عبارة عن أدوية ومهدئات .

    الآباء قالوا إنهم لا يملكون مالا لشراء الأدوية، وأن المدير هو الذي عليه شراء الأدوية، مع مصلحة التأمين الصحي، لأن التلاميذ أصيبوا بالتسمم داخل المدرسة. ولم يستطع المدير الخروج والهرب بجلده إلا بدعم من عدد من عناصر الدرك الملكي.      

    من جانبه إنتقد نورالدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، ما تعرض له التلاميذ من تسمم، وتسائل قائلا ” ما وقع في الموارعة الرمل يجعلنا نتسائل عن مدى إحترام المطاعم المدرسية لمقومات السلامة الصحية والرقابية والأمنية “.

    وطالب حمانو بفتح تحقيق في ظروف التخزين، داعيا السلطات المختصة إلى التحقيق في الوجبة التي تناولها التلاميذ، ومدى خضوعها للشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات.

     إثر ذلك وجهت النائبة البرلمانية زينب السيمو يوم الجمعة 3 مارس، سؤالا كتابيا لوزير التربية والتعليم، شكيب بنموسى، حول تسمم التلاميذ بجماعة العوامرة “مطالبة الوزير بـإتخاذ المتعين في هذه القضية”. 

    البرلمانية زينب السيمو، دعت الوزير إلى تحسين خدمة المطعمة في الداخليات، معتبرة ذلك “أحد أهم الرهانات من أجل تحسين شروط الإقامة والتمدرس، خصوصا بالمناطق القروية والشبه حضرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظاهرة جديدة.. نقابة النحالين تحذر من حشرة مفترسة تهدد طوائف النحل بسوس

    نوّهت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، ما قام به « المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ ».

    وثمنت النقابة في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، « ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية « أونسا » من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، نجدد مطالبتنا للجهات المختصة، بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد ».

    وأوردت أنه « بخصوص موضوع حشرة اليعسوب « La libellule » الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم اشتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح « les butineuses » وتفترسه ».

    وتابع البلاغ: « وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض ».

    وأكد البلاغ أن « النقابة اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلنا مع أحد الخبراء المتخصصين الذي أعطانا تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان ».

    وذكرت أن « ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها ».

    وتمنت أن « يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لا تزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا أن يكون هذا العام  2023، المتميز بغيثه النافع ».

    ودعت النقابة إلى « بذل كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل خلال رمضان

    كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، أن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية قام منذ بداية السنة الجارية، بتشديد المراقبة على العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، مشيرة إلى أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ.

    ونوهت النقابة، في بلاغ لها، بما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، داعية الجهات المختصة، إلى دعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد.

    أما بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” التي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، أكدت الهيئة فأنها توصلت بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، كلها تبين أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه، وهو حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله.

    وأشارت إلى أنه لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض.

    وأوضحت أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير..، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى  داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان

    وأضافت أن الخبير الذي تواصلت معه أشار إلى أن ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها.

    وأهابت بالنحالين المهنيين، جراء عملهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهنيون يطالبون بتعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد ويحذرون من انتشار أسراب “اليعسوب”

    طالبت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب بحماية المنتوج الوطني من العسل من خلال تعديل قانون يسمح بخلط العسل المغربي بالمستورد، داعين في الوقت نفسه إلى فتح بحث علمي لدراسة انتشار أسراب من حشرة “اليعسوب” التي تتغذى على النحل بعدد من المناطق والتي كبدت النحالين خسائر كبيرة.

    وقالت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، في بلاغ لها، تتوفر مدار21 على نسخ منه، أنها تابعت باهتمام شديد، “ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية منذ بداية السنة الجارية، من تشديد في مراقبة العسل المستورد بنقاط التفتيش الحدودية المينائية، حيث علمنا أن عدة حاويات من بلدان مختلفة تضم كميات كبيرة من العسل المستورد، تم، بعد إخضاعها للرقابة التحليلية، رفض السماح لها بالدخول للتراب الوطني، والأمر بإعادة العسل المرفوض (refoulé) إلى بلدان المنشأ”.

    وأضافت الثقابة أنها إذ تثمن ما قام به المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية “أونسا” من إجراءات في هذا الخصوص ونشيد بمجهوداته، تجدد مطالبتها للجهات المختصة، “بدعم المنتوج الوطني من العسل وحمايته من خلال تعديل المادة 10 من المرسوم رقم 2.17.463 الصادر بتاريخ 14/11/2017، والتي تسمح بخلط العسل المغربي بالعسل المستورد”.

    وأفادت النقابة المهنية أنه “بخصوص موضوع حشرة اليعسوب “La libellule” الذي اجتاحت أسراب كثيرة منها مناطق بجهة سوس ماسة، وأجزاء أخرى من مناطق بجهة كلميم واد نون، بشكل لم يسبق لأهالي المنطقة أن شاهدوا مثله من قبل، فقد توصلت نقابتنا بإخبار في الموضوع من التنسيقية الجهوية للنقابة بجهة سوس ماسة، ومراسلة من الفيدرالية الجهوية لسلسلة تربية النحل بالجهة، وبمكالمات من عدد من النحالين المهنيين بإقليم شتوكة آيت باها، وتارودانت، وتزنيت، أكدت كلها أن هذه الحشرة تتغذى على النحل السارح “les butineuses” وتفترسه”.

    وأوردت النقابة أن هذا الأمر “حتما ما سيكبد النحالين خسائر مادية جسيمة، خاصة ونحن في بداية موسم التطريد الذي يعتبر أهم موسم في السنة يعتمد عليه كل نحال في تكثير خلايا نحله، وقد لوحظ بعدة مناحل تراجع بشكل كبير في طوائف النحل الموجودة بالمناطق التي اجتاحتها أسراب هذه الحشرة، (وحصلنا على ما يوثق ذلك من صور والعديد من الفيديوهات تظهر افتراس هذه الحشرة للنحل)، ما دفع النحالين إلى تنقيل نحلهم، وبالتالي حرمانهم من الاستفادة من الغطاء النباتي الذي تزخر به المناطق التي تعرضت لهذا الاجتياح خلال هذه الفترة، خاصة أشجار الحوامض”.

    وأكدت النقابة أنها اتصلت بعدة جهات رسمية بهذا الخصوص، وتواصلت مع أحد الخبراء المتخصصين “الذي أعطى تعريفا مفصلا عن هذه الحشرة، خلاصته أن اليعسوب هو حشرة تندرج ضمن الحشرات المفترسة التي تتغذى على الحشرات الأقل منها حجما، منها النحل والدبابير…، كما تشكل هي نفسها في مراحل نموها الأولى داخل الأنهار والسدود والمستنقعات غذاء للضفادع والأسماك، وبعد اكتمال نموها وطيرانها تصبح كذلك غذاء للطيور والحشرات المفترسة، وذلك في توازن إيكولوجي عجيب، ولا تلحق أي ضرر بالفلاحة والإنسان والحيوان”.

    وأشار الخبير ذاته، وفق بلاغ النقابة، إلى أن “ظهور هذه الحشرة على شكل أسراب، وبهذه الكثافة، في هذه الفترة، يعد ظاهرة تستدعي فتح بحث والقيام بتحقيق علمي لدراسة هذه الحالة، وما إن كانت ناتجة عن خلل في التوازن البيئي المذكور، خاصة أن هذه الحشرة لا تعيش إلا في الأماكن الرطبة المحاذية لضفاف الأنهار والمستنقعات والسدود والبرك المائية وكذا الأحواض المائية بالضيعات الفلاحية، حيث تضع بيضها وتكمل دورة حياتها”.

    وتابعت النقابة “ونحن، إذ نسأل الله تعالى أن يكون هذا الاجتياح لحشرة اليعسوب عابرا وخفيف الأضرار، نهنئ النحالين المهنيين المغاربة، بتمكنهم، بحمد الله، من تجاوز آثار المحنة التي تسبب فيها ما حدث للكثير من طوائف النحل بمختلف مناطق المغرب من انهيار، وما نتج عن ذلك من أضرار جسيمة، حيث إنه لحدود الساعة هناك بعض المناطق المحدودة التي لاتزال تعاني من هذه الآثار، وهو ما يستدعي الاستمرار في الالتزام باليقظة وبالتدابير الاحترازية المطلوبة في هذا الصدد. وأملنا في الله تعالى كبير بأن يكون هذا العام 2023، المتميز بغيثه النافع، عام خير وبركة على كل نحالينا، وعلى الفلاحة المغربية عموما”.

    هذا وأهابت النقابة بالنحالين المهنيين “ونحن في شهر شعبان، وعلى أبواب شهر رمضان الأبرك، أن يبذلوا كل ما في وسعهم لتغطية احتياجات السوق الوطنية من العسل المحلي الجيد، خلال هذا الشهر المعظم الذي يعرف إقبالا كبيرا على هذه المادة الحيوية التي تحرص كل مائدة مغربية على أن يكون عسل النحل أحد أهم مكوناتها، وهو ما سيشكل كذلك مساهمة نوعية في الحفاظ على جانب هام من جوانب تراثنا اللامادي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نبتة تنتشر في دول عربية تحتوي على ألياف مفيدة تحسّن صحة الأمعاء

    الألياف الغذائية ليست مجرد غذاء عادي، كما تظهر دراسات حديثة. وحتى لو كان تناول هذه الألياف يعتبر بشكل عام صحيا، إلا أن هناك محاذير. فقد لا يتحملها البعض، أو قد يؤدي تناولها إلى مشاكل في الجهاز الهضمي. ولكن هناك ألياف ممتازة، وفقا لموقع « هايل براكسيس » الألماني الطبي، تجنبنا هذه الأعراض. إنها قشور السيليوم (بالإنكليزية Ispaghula)، التي تحتوي على ألياف سهلة التحمل ويمكن أن تساعد في تحسين صحة الأمعاء.

    فقد درس باحثون من جامعة نوتنغهام الألياف الطبيعية من بذور نبتة « لسان الحمل البيضوي » (أو لُقمة النَّعْجـة). وأكد فريق الباحثين، الذي نشر نتائج الدراسة في مجلة « Food Hydrocolloids » أن الألياف الموجودة في قشور السيليوم لها تأثير إيجابي على صحة الأمعاء أكثر من أنواع الألياف الأخرى.

    الآثار الصحية لقشور السيليوم

    قشور السيليوم (أو بذر القطونة) نحصل عليها من نبتة لسان الحمل البيضوي، وهي نبتة متنشرة في المنطقة العربية. فهي تنبت في البيئات المهملة والجافة والمتروكة والرمال في منطقة حوض البحر المتوسط. وهي علاج منزلي مثبت ولها العديد من الآثار الإيجابية، منها:

    – تعزيز عملية الهضم، من خلال توليد مادة لزجة في الأمعاء.- المساهمة في تخفيض الوزن، من خلال إعطاء الشعور بالشبع لفترة طويلة.

    – السيطرة بشكل أفضل على نسبة السكر في الدم، عن طريق إبطاء امتصاص الكربوهيدرات في الأمعاء.

    – التحكم بشكل أفضل في مستويات الكوليسترول، عن طريق جذب وربط أحماض الصفراء التي يتم إفرازها.

    قشور السيليوم تحتوي على ألياف غذائية من نوع خاص

    الفريق البحثي المكون من باحثين من جامعة نوتنغهام، ومن معهد كوادرام للعلوم البيولوجية، ومن جامعة إيست أنجليا، وكلها بريطانية، تمكن من فهم سبب  تأثير قشور السيليوم بشكل إيجابي على صحة الأمعاء. فهذا التأثير يرجع إلى الطبيعة الخاصة للألياف الغذائية التي تحتوي عليها.

    تسبب الألياف الغذائية مشاكل لدى بعض الأشخاص

    « رغم أن الألياف الغذائية هي عنصر هام في تغذيتنا،  إلا أنها قد تسبب مشاكل معوية لدى البعض »، كما يقول قائد الفريق البحثي البروفيسور غليب ياكوبوف. وخصوصا لدى الأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي أو مرض الأمعاء الالتهابي المزمن، قد يؤدي تناول الألياف إلى ظهور أعراض مثل انتفاخ البطن أو آلام في البطن أو الشعور بعدم الراحة.

    الأمر يعتمد على طبيعة الألياف الغذائية

    ويضيف البروفيسور ياكوبوف: « تظهر دراستنا أن الطبيعة الفيزيائية للألياف الغذائية لها تأثير كبير على تكوين الغازات ». كيف ذلك؟

    الألياف الموجودة في قشور السيليوم تتكون من سكريات طويلة السلسلة تسمى السكريات المتعددة. وهذه يتم تحويلها إلى أحماض دهنية مفيدة قصيرة السلسلة بواسطة البكتيريا المعوية، والتي يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على صحة الأمعاء وعلى عملية التمثيل الغذائي.

    الذي يحدث خلال عملية الهضم هو أن البكتيريا المعوية تستعمر الألياف أثناء التخمير. والطبيعة الفيزيائية للألياف لها تأثير حاسم على كيفية تكسير هذه الألياف وكمية الغاز التي يتم إنتاجها خلال هذه العملية، كما تؤكد الدراسة.

    ووفق الدراسة تتمتع قشور السيليوم ببعض الميزات، منها المساعدة في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي. كما أنها  مصدر جيد للألياف بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل معوية معينة.

    كيف يتم أخذ قشور السيليوم؟

    قشور السيليوم متوفرة بأشكال مختلفة، سواء على شكل  كبسولات أو مسحوق أو كمادة تضاف إلى الأطعمة المختلفة. ومن المهم هنا الإشارة إلى أن السيلليوم يتضخم كثيرا، لذلك يجب شرب كمية كافية من الماء عند تناوله لتجنب الإصابة بالإمساك. وإذا كنت تعاني من أي مشاكل صحية معوية، فالأفضل دائما استشارة الطبيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عام واحد فقط.. رقم « مُرعب » لمصابي السرطان في العالم

    يحل يوم السرطان العالمي في 4 فبراير من كل عام، وسط حملات للتوعية بأهمية الوعي بالتشخيص المبكر وتقديم الرعاية اللازمة والفورية لمرضى السرطان.

    وتشير بيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى تشخيص أكثر من 20 مليون مصاب بالسرطان في العالم سنة 2021.

    وتعزز وسائل تشخيص متطورة وعلاجات مختلفة، فرص السيطرة على مرض السرطان وتضمن بقاء المريض على قيد الحياة بل وتعافيه من هذا المرض.

    ويعزو البعض هذا التحسن إلى زيادة الوعي في بعض الدول والتشخيص المبكر للمرض الخبيث.

    ولهذا المرض أنواع عديدة، وهناك ألوان ورموز مختلفة تستخدم لتمييز نوع معين من السرطان وتعزيز مكافحته، فاللون الوردي مثلا يرمز للتوعية بسرطان الثدي.

    حملة هذا العام مستمرة بنفس الشعار « سد فجوة الرعاية » الذي بدأته المؤوسات والهيئات الصحية قبل نحو عامين، وهو عنوان يركز على أهمية المساواة في أخذ الرعاية الطبية وتوفير الأدوية اللازمة لمرضى السرطان وعلاجهم.

    المبادرة التي أطلقها الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان تدعو إلى توحيد الجهود وتمكين الناس من تقديم الرعاية ومساعدة مرضى السرطان، إضافة إلى أهمية توفير أنظمة غذاء صحية وبأسعار رمزية في المدارس وتحمي من خطر أمراض مزمنة قد تقود للإصابة بالسرطان.

    يقول استشاري ورئيس وحدة جراحة الأورام النسائية وجراحة المناظير والرجل الآلي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض، إسماعيل البدوي:

    مرض السرطان كباقي الأمراض التي تصيب عدة أعضاء من الجسم، وحين يجري تشخيصه وعلاجه على النحو المطلوب في مرحلة مبكرة، لا يشكل خطورة فائقة.*

    حين يكون المرض قد استشرى في الجسم وأحدث ضررا كبيرا، فإن العلاج يصبح أصعب.*

    هناك مقاييس عالمية للكشف المبكر. وفي حال مراعاتها فإن الشخص الذي أصيب بالمرض يتماثل للشفاء، وينجو من تبعات المرض على المدى البعيد.*

    للوقاية من سرطان عنق الرحم، مثلا، يُنْصح بإجراء المُسحة مرة واحدة في كل ثلاث سنوات.*

    في حالة سرطان الثدي، مثلا، ينبغي إجراء الفحص مرة واحدة في السنة بعد بلوغ المرأة سن الخمسين.*

    لتفادي سرطان القولون يُنصح بإجراء فحص وقائي مرة في خمس سنوات.*

    صعوبة السرطان لا تكمن في استعصائه عن العلاج، وإنما في سمعته السيئة.*

    الكشف عن الجينات الوراثية يساعد بالفعل على رصد احتمال الإصابة، وربما يبادر الشخص الذي يجد نفسه معرضا بشدة، إلى تكثيف الفحوص، أو حتى استئصال عضو ما، بشكل مبكر، لأجل قطع دابر الشك.*

    حصل تقدم كبير في علاج السرطان، فصارت العمليات تجري بتوجيه أكبر لأجل استهداف الورم، دون تعريض المريض لمتاعب جانبية كبيرة، إضافة إلى إجراء الجراحة بشكل سلس ودون ترك آثار واضحة على الجسم، وذلك بفضل الاستعانة بالمناظير والروبوتات.*

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعبو وجماهير الأهلي يستمتعون بلذة الكسكس المغربي في طنجة

    أقام عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، اليوم الجمعة، مأدبة غذاء على شرف أعضاء بعثة فريق الأهلي المشارك ضمن منافسات كأس العالم للاندية –فيفا المغرب 2022، التي انطلقت الأربعاء الماضي، بمدينة طنجة.

    وشكلت وجبة الكسكس المغربي، مكونا أساسيا لمأدبة الغذاء التي أقيمت بفضاء معرض الصناعة التقليدية المنظم في إطار الفعاليات الموازية لبطولة “الموندياليتو”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكسكس المغربي يؤثث مأدبة غذاء على شرف أفراد بعثة الأهلي بطنجة

    قام عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، اليوم الجمعة، مأدبة غذاء على شرف أعضاء بعثة فريق الأهلي المشارك ضمن منافسات كأس العالم للاندية –فيفا المغرب 2022، التي انطلقت الأربعاء الماضي، بمدينة طنجة.

    ويندرج إقامة هذه المأدبة، التي حضرها أيضا عدد كبير من جمهور الفريق المصري، في إطار انخراط جماعة طنجة، في الترويج للمكونات الثقافية والحضارية التي تزخر بها مدينة البوغاز، موازاة مع احتضان هذه الأخيرة لعدد من جولات منافسات العالم للاندية.

    وشكلت وجبة الكسكس المغربي، مكونا أساسيا لمأدبة الغذاء التي أقيمت بفضاء معرض الصناعة التقليدية المنظم في إطار الفعاليات الموازية لبطولة “الموندياليتو”.

    وقد عبر أعضاء البعثة المصرية وجمهور الفريق المشارك في منافسات “الموندياليتو”، عن شكرهم وتقديرهم لهذه المبادرة التي تعبر عن كرم روح الضيافة التي يتميز بها سكان مدينة طنجة وعموم الشعب المغربي قاطبة.

    يذكر أن جماعة طنجة، انخرطت بقوة في ترتيب عدد من الأنشطة الموازية لكأس العالم للأندية، من خلال المساهمة في البرمجة التنشيطية التي تشمل عددا من الفقرات الثقافية والفنية طوال فترة هذه التظاهرة الرياضية الدولية.

    وفي هذا الإطار، أشرف عمدة المدينة، منير ليموري،   على افتتاح معرض الصناعة التقليدية بمحيط فضاء الميناء الترفيهي “مارينا طنجة”، وذلك  إتاحة فرصة جديدة للصناع التقليديين لترويج منتوجاتهم الحرفية.

    وعملت جماعة طنجة، على نهج خطة تواصلية لفائدة زوار المدينة الذين سيفدون عليها خلال هذه الفترة، حيث خصصت العديد من نقط الإرشاد المخصصة لتوجيه الزائرين والتواصل معهم، جرى توزيعها على 4 نقاط رئيسية، هي مطار طنجة ابن بطوطة الدولي ومحطة القطار وميناء طنجة المدينة والمحطة الطرقية.

    ويتمركز في هذه النقاط مجموعة من المرشدين والمرشدات، الذين يتقنون العديد من اللغات ليتمكنوا من التواصل بسهولة وفعالية مع زوار المدينة الأجانب الذين حضروا لتشجيع فرقهم خلال فترة الموندياليتو، حيث يزودونهم بكل الإجابات والمعلومات التي يحتاجونها، كما يتم في هذه المواقع توزيع مطويات إرشادية باللغتين العربية والإنجليزية، تُعرِّف بالمدينة وبأبرز معالمها السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره