رفع اتحاد مساجد فرنسا، الجمعة، دعوى قضائية ضد الكاتب الفرنسي ميشال ويلبيك بتهمة “التحريض على التمييز أو الكراهية أو العنف”، حسب ما أفادت محامية الاتحاد.
ورفعت الشكوى أمام محكمة نانتير في غرب باريس ضد مدير مجلة “فرون بوبيلير” ستيفان سيمون وضد ميشال ويلبيك ومؤسس المجلة الفيلسوف ميشال أونفراي، كما أشارت المحامية نجوى الحايت.
وموضوع الشكوى تصريحات ويلبيك بخصوص المسلمين التي وردت في مقابلة مع أونفراي ونشرت في مجلة “فرون بوبيلير”.
في المقابلة، اعتبر الروائي أن المسلمين يهددون أمن الفرنسيين غير المسلمين.
وصرّح فيها ميشال ويلبيك أن “رغبة الفرنسيين الأصليين، كما يقال، ليست في أن يندمج المسلمون، بل أن يتوقفوا عن سرقتهم ومهاجمتهم. وإلا فهناك حلّ آخر، أن يغادروا”.
اعتقلت الشرطة الألمانية إيرانيا يشتبه تورطه في إعداد هجومي ذا طابع إرهابي، باستخدام مواد سامة (السيانيد والريسين).
وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن السلطات تلقت تحذيرا من استخبارات أجنبية عن احتمالية شن هجوم “بقنبلة كيماوية”.
وقالت الشرطة الألمانية في مونستر ومكتب المدعي العام في دوسلدورف في بيان، حسب فرانس 24 إن إيرانيًا يبلغ من العمر 32 عاما اعتُقل في غرب ألمانيا للاشتباه في أنه كان يُعدّ لاعتداء ذي طابع إرهابي باستخدام مواد كيماوية مثل السيانيد والريسين. وتمت مداهمة مكان إقامته في كاستروب روكسيل (شمال الراين – وستفاليا) بحثًا عن “مواد سامة” محتملة تهدف إلى تنفيذ هجوم.
وأشار المحققون إلى أنّ الإيراني “يُشتبه في إعداده لعمل عُنف خطير يهدّد أمن الدولة عبر تزوّده بالسيانيد والريسين بهدف ارتكاب هجوم طابعه إرهابي”، مضيفين أن شخصا آخر اعتُقل خلال العملية. وذكر الادعاء أن المشتبه به الرئيسي يُفترض أن يمثل في الأيام المقبلة أمام قاضي التحقيق.
اجتاحت فيضانات عارمة، منذ الأسبوع الماضي، شمال غرب أستراليا، حيث أصبحت المياه تغطي الأفق بكامله في بعض المناطق، جراء عاصفة مدارية سابقة صاحبها هطول غزير للأمطار.
وكشفت تقارير إعلامية، أن طائرات هليكوبتر تابعة للجيش الأسترالي، تعمل على نقل المئات من تجمعات عزلتها الفيضانات.
وقال ستيفن داوسون وزير خدمات الطوارئ بالولاية في بيرث عاصمة أستراليا الغربية، في تصريحات صحفية، إن “المياه في كل مكان”، مضيفا أن الفيضانات تعتبر الأسوأ في أستراليا الغربية.
وأشار المصدر ذاته، إلى أن مياه الفيضانات طمرت مساحات تصل لخمسين كيلومترا في بعض المناطق.
أصدرت الشرطة الألمانية ومكتب المدعي العام بيانًا ذكرت فيه أن إيرانيًا قد اعتقل غرب البلاد للاشتباه في إعداده هجومًا ذا طابع “إسلامي” باستخدام مواد سامة (السيانيد والريسين). وذكرت وسائل إعلام ألمانية أن السلطات تلقت تحذيرا من استخبارات أجنبية عن احتمالية شن هجوم “بقنبلة كيماوية”.
وأشار المحققون إلى أنّ الإيراني “يُشتبه في إعداده لعمل عُنف خطير يهدّد أمن الدولة عبر تزوّده بالسيانيد والريسين بهدف ارتكاب هجوم طابعه إسلامي”، مضيفين أن شخصا آخر اعتُقل خلال العملية. وذكر الادعاء أن المشتبه به الرئيسي يُفترض أن يمثل في الأيام المقبلة امام قاضي التحقيق.
وبحسب صحيفة “بيلد” اليومية، تلقت السلطات الألمانية قبل أيام تحذيرا من جهاز استخبارات أجنبي حيال وجود تهديد بشن هجوم “بقنبلة كيماوية”.
تعرضت ألمانيا في السنوات الأخيرة لاعتداءات عدة، بما فيها هجوم بشاحنة على سوق لعيد الميلاد في دجنبر 2016 خلّف 13 قتيلا.
هاجمت زوارق بحرية إسرائيلية، اليوم السبت، مراكب الصيادين في بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، بالرصاص، وفتحت عليها خراطيم المياه.
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن “جنود بحرية الاحتلال أطلقوا الرصاص وفتحوا خراطيم المياه صوب مراكب الصيادين، وهي على بعد نحو 5 أميال قبالة بحر السودانية، وأجبروهم على ترك المكان والعودة للشاطئ”.
وأضافت الوكالة بهذا الخصوص: “تتعمد بحرية الاحتلال، بشكل يومي، التنغيص على حياة الصيادين، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد في بحر قطاع غزة”
كشقت وكالة الفضاء الأميركية “ناسا”، يوم أمس الجمعة أن قمرا اصطناعيا “متقاعدا” يبلغ من العمر 38 عاما، على وشك السقوط من مداره حول الأرض.
وأفادت “ناسا”، بحسب ما نقلته وسائل إعلام دولية، أن “فرصة سقوط الحطام على أي شخص منخفضة للغاية”، مشيرة إلى أن وزنه يبلغ يبلغ 2450 كيلوغراما.
وذكر المصدر، أن “قمر ميزانية إشعاع الأرض” أُطلق عام 1984 على متن مكوك الفضاء تشالنجر، مبرزا أن معظم أجزائه ستحترق عند إعادة الدخول للغلاف الجوي، لكن من المتوقع أن تبقى بعض القطع متماسكة.
وبحسب وزارة الدفاع الأمريكية، فإنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي العلمي مساء غد الأحد، في غضون 17 ساعة أو يستغرقها.
وبمقابل ذلك، تعتقد شركة “إيروسبيس كورب” التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها أن السقوط سيحدث صباح الإثنين، في غضون 13 ساعة.
ونقل المصدر، أن السقوط سيحدث في مسار يمر فوق إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط ومناطق أقصى غرب أميركا الشمالية والجنوبية.
اعتذر رئيس الوزراء الهولندي مارك روته عن الدور التاريخي لبلاده في ممارسة العبودية، والعواقب الناجمة عن ذلك التي اعترف بأنها مستمرة حتى يومنا هذا.
وأضاف في كلمة ألقاها، أمس الإثنين، بهيئة المحفوظات الوطنية الهولندية “أتقدم بالاعتذار اليوم. فقد مارست الدولة الهولندية وممثلوها على مدى قرون العبودية وحرضوا عليها واستفادوا منها”.
وستنشئ الحكومة الهولندية صندوقًا للمبادرات، التي ستساعد في التعامل مع إرث العبودية في هولندا ومستعمراتها السابقة.
ويأتي الاعتذار وسط دعوات لإعادة النظر في ماضي هولندا الاستعماري بشكل أوسع، بما في ذلك جهود استعادة الأعمال الفنية المنهوبة وصراعها الحالي مع العنصرية. وكانت هولندا ثالث أكبر قوة استعمارية في العالم بعد إنجلترا وفرنسا في المساهمة في العبودية، من خلال التجارة البحرية في القرنين السادس عشر والسابع عشر.
ويقدر المؤرخون أن التجار الهولنديين قاموا على مدار أكثر من 200 عاما باختطاف وبيع أكثر من نصف مليون إنسان، معظمهم من غرب أفريقيا، تم نقلهم إلى الأمريكتين لاستعبادهم، معظمهم إلى البرازيل ومنطقة البحر الكاريبي في المزارع في سورينام وانتيليس.