Étiquette : غرفة

  • انطلاق محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد في باريس

    انطلقت، صباح يومه الإثنين في باريس، محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد، المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016.

    وحسب ما نشرته وكالة “فرانس بريس” فإن سعد لمجرد حضر لمحكمة الجنايات في باريس، وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة، ببزة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وأوضح المصدر ذاته، أن المدعية في القضية “لورا ب.”، جلست على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها لسعد لمجرد.

    يشار إلى أن النجم المغربي سعد لمجرد، كان قد اعترض على جميع التهمة الموجهة إليه، في هذه القضية التي يتابع فيها منذ سنة 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فور رأيته أجهشت بالبكاء..تفاصيل مثول سعد لمجرد للمحاكمة في قضية الاغتصاب

    أ.ف.ب

    انطلقت صباح يومه الإثنين في العاصمة الفرنسية، محاكمة النجم المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب لورا.ب و اغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما حراً أمام محكمة الجنايات في باريس؛وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببزة سوداء وقميص أبيض، وبجانبه مترجمة.

    وجلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً. وتشير لورا إلى أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنّها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين؛ وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسياً فيما كانت عاجزة عن صدّه.

    وأشارت المشتكية للمحققين إلى أنّ لمجرد وجّه لكمة لها حين حاولت صدّه، ثمّ اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضّه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة، وأوضحت أنّها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغاً من المال وسواراً مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأنّ امرأة شابة كانت ترتدي قميصاً ممزقاً لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلاً مخموراً كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أنّ لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سُجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما وُجهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 4 شرطيين بإيطاليا بسبب تعنيف مغربي داخل غرفة المستعجلات

    عاقبت السلطات الإيطالية 4 عناصر من الشرطة المحلية لمدينة ساسولو، بإيقافهم عن العمل وعرضهم على التحقيق، للاشتباه في تورطهم في تعذيب مغربي داخل مستشفى حكومي.

    وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن عناصر الشرطة اقتحموا المستشفى دون الاتصال بهم من الإدارة، وتوجهوا إلى نحو مغربي كان يرقد في غرفة المستعجلات بسبب أزمة سكري وانهالوا عليه بالضرب على صدره ورأسه وتعرض لإصابات على مستوى الحوض.

    وبناء على الشكاية التي تقدم بها مدير المستشفى، والتي تضمنت شهادات أفراد من الطاقم الطبي، فإن رجال الشرطة كانوا يصرخون في المريض ويتهمونه بالاتجار في المخدرات.

    وأصيب المواطن المغربي مؤخرا بأزمة صحية في الشارع العام وتم نقله عبر سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر إلى المستشفى، حيث تم تشخيص حالته بانخفاض حاد للسكر في الدم.

    ووجه مكتب المدعي العام إلى الموقوفين تهم “تعنيف مريض والكذب وتزوير الحقائق في محضر الواقعة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق محاكمة سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب والمدعية تجهش بالبكاء

    انطلقت الاثنين في باريس محاكمة المغني المغربي سعد لمجرد المتهم بضرب شابة واغتصابها في غرفة فندق سنة 2016 على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية.

    ويمثل المغني البالغ 37 عاما، حرا أمام محكمة الجنايات في باريس. وقد جلس في الصف الأمامي داخل قاعة المحكمة ببزة سوداء وقميص بيضاء، وبجانبه مترجمة.

    وقد جلست المدعية في القضية لورا ب. على مقعد في الجانب الآخر من صالة المحاكمة. وقد أجهشت بالبكاء لدى رؤيتها المغني.

    وعندما وقف سعد لمجرد للتعريف بهويته ومهنته كـ”فنان” أمام قوس المحكمة، أشاحت المدعية بنظرها نحو الأرض.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى تشرين أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما . وتشير لورا إلى أن ها تبعت لمجرد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.

    وداخل الغرفة، شرب لمجرد ولورا الشمبانيا ورقصا وتبادلا القبل. ثم حاول لمجرد الاقتراب منها لكنها ابتعدت، بحسب ما روت للمحققين. وقالت إنه أمسكها من شعرها ثم استلقى فوقها واعتدى عليها جنسيا فيما كانت عاجزة عن صده.

    وأشارت للمحققين إلى أن لمجرد وجه لكمة لها حين حاولت صده، ثم اغتصبها فيما كانت تدفعه عنها وتعضه وتخدشه، قبل أن يضربها مرة جديدة.

    وأوضحت أنها تمكنت من الإفلات منه وأخبرته أنها ستتقدم بشكوى ضده، ليعرض عليها مبلغا من المال وسوارا مقابل التزامها الصمت، على حد قولها، قبل أن يدفعها مرة جديدة نحو السرير ويعتدي عليها.

    وكان موظفو الفندق أفادوا بأن امرأة شابة كانت ترتدي قميصا ممزقا لجأت اليهم وهي “تبكي وتشعر بالرعب”، وبأنهم أوقفوا رجلا مخمورا كان يطاردها.

    وأشار أحد عناصر الأمن إلى أن لمجرد قال حينها مع ابتسامة تنطوي على تعجرف “لا دليل”.

    وأودع لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017 مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته. ثم سجن عام 2018 لفترة وجيزة بعدما و جهت له تهمة اغتصاب شابة أخرى في مدينة سان تروبيه الفرنسية.

    وفي موضع آخر في الملف القضائي عينه، و جهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء العام 2015.

    ومن المقرر أن تستمر محاكمة لمجرد في باريس حتى الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سعد لمجرد » خلال جلسة محاكمته بفرنسا: لستُ مدمنًا على المخدرات.. والإنسان مُعرّض للخطأ

    أخبارنا المغربية ـــ الرباط

    مَثُل المغني المغربي « سعد لمجرد »، صبيحة اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات في باريس، على خلفية متابعته بتهمة الاغتصاب تقدمت بها شابة فرنسية تسمى « لورا بريول ».

    ووفق مصدر « أخبارنا »، فإن « لمجرد » أكد للمحكمة أنه « غير مدمن على تعاطي المخدرات »، مقرا أن « الإنسان معرض لارتكاب الخطأ ».

    وفي حالة إدانته والحكم عليه، يقول المصدر عينه، فإن « لمعلم » سيواجه عقوبة قد تصل إلى 20 سنة سجنا نافذا.

    تجدر الإشارة إلى أن قضية « سعد لمجرد » استأثرت باهتمام الرأي العام الوطني والعربي، عقب مواجهته بتهمة الاغتصاب داخل غرفة فندق الماريوت يوم 26 أكتوبر 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من عدم تغيير مفارش السرير: تسبب أمراض خطيرة

    حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها « قاتلة صامتة ».

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.

    1. الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    وكتبت فيلسون على موقع WebMD: « نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة ».

    وأضاف خبراء من Bed Kingdom: « عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها ».

    2. الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    وأضاف موقع Bed Kingdom أن « غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك ».

    ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم « قاتل صامت »، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    3. حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما. 

    وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه « في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا ».

    ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    وقال خبراء Bed Kingdom: « إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب ».

    4. الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    ويشار إلى الربو أيضا على أنه « قاتل صامت »، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من عدم تغيير مفارش السرير: تسبب أمراض خطيرة

    حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها « قاتلة صامتة ».

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.

    1. الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    وكتبت فيلسون على موقع WebMD: « نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة ».

    وأضاف خبراء من Bed Kingdom: « عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها ».

    2. الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    وأضاف موقع Bed Kingdom أن « غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك ».

    ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم « قاتل صامت »، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    3. حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما. 

    وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه « في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا ».

    ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    وقال خبراء Bed Kingdom: « إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب ».

    4. الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    ويشار إلى الربو أيضا على أنه « قاتل صامت »، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مروحية تخرج سيدة حامل من منطقة محاصرة بالثلوج

    تمكنت مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية من نقل حبلى في منطقة محاصرة بالثلوج، بدوار “أوديد” في جماعة “تيديلي”، إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات، بعد أن جائها المخاض منذ يوم أمس السبت.

    ومباشرة بعد وصولها إلى مطار مدينة ورزازات، تم نقل المرأة الحبلى إلى غرفة العمليات بواسطة سيارة إسعاف.

    وعبأت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم ورزازات مختلف مواردها البشرية واللوجيستيكية من أجل التدخل والتكفل بالحالات الطارئة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة، تطبيقا للتعليمات الملكية الصادرة بهذا الخصوص.

    وتقوم فرق طبية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني، بتوفير الخدمات الطبية الممكنة للسكان الذين يعانون من قساوة الطبيعة في المناطق الجبلية، علاوة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من هذه التقلبات الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعدما علقت بسبب الثلوج.. مروحية تنقل سيدة حامل إلى مستشفى ورزازات

    أفادت وزارة الصحة، اليوم الأحد، بأنه تم نقل سيدة في حالة مخاض بواسطة مروحية من منطقة محاصرة بالثلوج من دوار “أوديد” بجماعة “تيديلي” إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات.

    وأوضح المصدر ذاته أنه مباشرة بعد وصولها إلى مطار مدينة ورزازات على متن مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية، تم نقل السيدة الحامل إلى غرفة العمليات في المستشفى الإقليمي سيدي حساين بواسطة سيارة إسعاف تم تجهيزها مسبق ا لاستقبالها.

    وأضاف المصدر أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات عبأت مختلف مواردها البشرية واللوجيستيكية من أجل التدخل والتكفل بالحالات الطارئة المتضررة بكافة المناطق، التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.

    وتقوم فرق طبية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني بتوفير الخدمات الطبية الممكنة للسكان، الذين يعانون من قساوة المناخ والطبيعة في المناطق الجبلية، علاوة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من هذه التقلبات الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل سيدة في حالة مخاض بواسطة مروحية إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات (وزارة الصحة)

    نقل سيدة في حالة مخاض بواسطة مروحية إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات (وزارة الصحة)

    الأحد, 19 فبراير, 2023 إلى 22:18

    ورزازات – أفادت وزارة الصحة، اليوم الأحد، بأنه تم نقل سيدة في حالة مخاض بواسطة مروحية من منطقة محاصرة بالثلوج من دوار “أوديد” بجماعة “تيديلي” إلى المستشفى الإقليمي سيدي حساين بورزازات.

    وأوضح المصدر ذاته أنه مباشرة بعد وصولها إلى مطار مدينة ورزازات على متن مروحية تابعة للقوات المسلحة الملكية، تم نقل السيدة الحامل إلى غرفة العمليات في المستشفى الإقليمي سيدي حساين بواسطة سيارة إسعاف تم تجهيزها مسبقًا لاستقبالها.

    وأضاف المصدر أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بورزازات عبأت مختلف مواردها البشرية واللوجيستيكية من أجل التدخل والتكفل بالحالات الطارئة المتضررة بكافة المناطق، التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية المهمة الأخيرة، تطبيقا للتعليمات الملكية السامية.

    وتقوم فرق طبية تابعة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتنسيق مع مصالح وزارة الداخلية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني بتوفير الخدمات الطبية الممكنة للسكان، الذين يعانون من قساوة المناخ والطبيعة في المناطق الجبلية، علاوة على توفير جميع المعدات الطبية والأدوية اللازمة لرعاية الساكنة المتضررة من هذه التقلبات الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره