Étiquette : غرفة

  • رشيد الوالي يواسي لمجرد: “لا تبالي للشامتين.. الدنيا دوارة”

    هبة بريس – القسم الفني

    وجه الممثل المغربي، رشيد الوالي، رسالة دعم ومواساة للنجم سعد لمجرد، بعد إدانته بالسجن لمدة 6 سنوات.

    وقال الوالي في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع “فيسبوك”: “انا عاجز عن التعبير على كل ما وقع، قلبي معاك اخي سعد”.

    وأضاف “ما عليك سوى بالصبر . .لا مجال لأقول المزيد ..يكفي الحب الذي تلقاه من الشعب المغربي ومعجبيك في كل مكان . أما الشامتين لا تبالي . الدنيا دوارة ….انت قوي ورائع وسبحان من لا يخطئ . نحبك . وتحية للورد التي بجانبك منذ البداية . ونعم الزوجة والرفيق والمدعمة . الله يحفظكم.”

    هذا ويشار الى أن محكمة جنايات العاصمة الفرنسية، باريس، قضت أمس الجمعة بسجن المغني المغربي، سعد لمجرد 6 سنوات، بعد إدانته بالاعتداء على الشابة لورا بريول، في غرفة في فندق في باريس، في أكتوبر 2016.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم على جندي بـ 16 مليارا ونصف

    أدين بـ 8 سنوات سجنا من أجل الارتشاء وتهريب البشر والمخدرات أسدلت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بمراكش، أخيرا، الستار على ملف جندي متابع بـالارتشاء وتنظيم وتسهيل خروج اشخاص مغاربة من التراب الوطني بطريقة سرية وبصفة اعتيادية والاتجار في المخدرات والمشاركة في تصديرها. وحكمت

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر العدسات اللاصقة.. بكتيريا تسللت منها وأكلت عين شاب

    أصيب شاب في فلوريدا بالعمى الجزئي بعد أن نام مرتديًا العدسات اللاصقة. وفي تفاصيل القصة المرعبة ما رواه مايكل كرومهولز، البالغ من العمر 21 عامًا، وهو طالب في إدارة الأعمال الرياضية في ميامي، أنه حصل على قيلولة لمدة 40 دقيقة بينما كان يرتدي عدساته اللاصقة اليومية في ديسمبر. وعندما استيقظ، كانت عينه اليسرى حمراء. إلا أنه تجاهل الأمر وأزال فقط العدسة، رغم ذلك. وخلال الأيام التالية، بدأ يفقد ببطء بصره وبدأ يشعر بألم مبرح.

    بعد شهر، شخّص الأطباء أخيرًا إصابته بعدوى بكتيرية آكلة للحم تُعرف باسم التهاب القرنية الشوكميبي (AK)، والتي يمكن أن تسبب فقدانًا دائمًا وكبيرًا للبصر.

    بكتيريا آكلة للحم

    ولم يعد بإمكان الشاب الرؤية من خلال عينه اليسرى باستثناء الألوان الوامضة “السوداء والرمادية” ، والتي يقارنها بثابت على شاشة التلفزيون.

    ويقول الأطباء إنه قد يكون قادرًا على استعادة 10% فقط من الرؤية بعد عملية زرع القرنية، لكن المريض قال لموقع “DailyMail.com” إنه سيستعيد 1%.

    وأجبرته العدوى على التخلي عن وظيفته وهواياته، بما في ذلك التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء ولعبة كرة السلة والتمرين في صالة الألعاب الرياضية.

    وقال لموقع “DailyMail.com”: “عمري 21 عامًا وكنت أحاول العثور على وظيفة من نوع الإدارة الرياضية في مجال تخصصي، لكن يبدو أنه من المستحيل القيام بذلك. في الوقت الحاضر ، لا يوجد عمل، ولا حياة اجتماعية”.

    كما أصيب أيضًا بحساسية للضوء ، مما يعني أنه من المؤلم أن يتعرض لأشعة الشمس المباشرة. ويقضي الشاب الآن معظم الوقت في غرفة مقفلة الستائر ويرتدي النظارات الشمسية.

    ودأب الشاب العشريني على ارتداء العدسات اللاصقة يوميا منذ نحو ثلاث سنوات قبل الإصابة.

    وبحسب الخبراء فإن ما أصيب به هو عدوى بكتيرية نادرة. عادة ما تكون البكتيريا المسببة للعدوى غير ضارة وشائعة جدًا. توجد في البحيرات والجداول والمحيطات والتربة. يمكنها أيضًا الوصول إلى وحدات مياه الصنبور والتدفئة والتهوية وتكييف الهواء. ولكن عندما تدخل في العين من خلال الدموع الدقيقة والخدوش، يمكن أن تتسبب في حدوث عدوى.

    معرضون لخطر أكبر

    ويلفت الخبراء إلى أن كل من يرتدي العدسات اللاصقة في خطر. لكن الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة في الليل معرضون لخطر أكبر لأنها يمكن أن تؤدي إلى تطور الحالة. كما أنها تحرم القرنية من الأكسجين ليلًا – يتم تجنب ذلك أثناء النهار من خلال الوميض – مما قد يقلل من قدرتها على محاربة العدوى البكتيرية.

    تخبر شركات العدسات اللاصقة المستخدمين بعدم ارتداء العدسات ليلاً لتقليل المخاطر. كما يطلبون من الناس غسل أيديهم عند وضع العدسات أو إزالتها، وحمل النظارات الاحتياطية.

    وبعد أخذ قيلولة في 19 ديسمبر ، قال الشاب كرومهولز إن عينيه بدأتا تشعر بعدم الارتياح. وقال لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية: “شعرت بالعدسات وكأنها تطفو في عيني [بعد أن استيقظت من الغفوة]”. لذلك أزلتها ولم يكن هناك شيء خطأ. وفي صباح اليوم التالي، استيقظت، وذهبت للعب البيسبول، واضطررت إلى إزالتها مجددا على الفور”.

    شخص الأطباء في البداية ما حصل بأنه بفيروس الهربس البسيط من النوع الأول (HSV-1) – والذي يمكن للأشخاص التقاطه عن طريق لمس عيونهم. ولكن على الرغم من العلاج بالمضادات الحيوية، فإن الالتهاب في عينه ازداد سوءًا. وقام بعدها خمسة من أطباء العيون واثنان من المتخصصين في القرنية أخيرًا بالكشف الجراحي على عينه في 21 يناير وتبين إصابتها بالبكتيريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيناريوهات المحتملة أمام لمجرد بعد إدانته بـ 6 سنوات سجنا نافذا

    بعد محاكمة استمرت أسبوعا، أُدين سعد لمجرد بتهمة اغتصاب شابة بأغلبية 7 أصوات من أصل 9 واحتُجز على الفور. فما هي السيناريوهات المحتملة أمام الفنان المغربي؟

    وحكمت محكمة جنايات باريس، يوم الجمعة 24 فبراير، على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن 6 سنوات نافذة، بعد إدانته باغتصاب وضرب شابة في غرفة فندق بالعاصمة باريس، على هامش حفل موسيقي كان مقررا في أكتوبر 2016.

    وأوضحت “سكاي نيوز عربية”، أنه بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها “مقتنعة بالاغتصاب”، الذي وصفته المدعية المدنية، لورا بريول “بشكل دائم ودقيق” منذ شكواها، مذكّرة أن المشتكية لم تغير نسختها قط، والتي تتفق مع الشهادة الطبية، كما أن الفحوصات التي أجريت على جسده لا تتوافق مع تصريحاته، بالإضافة إلى عناصر أخرى مثل الشهادات التي قدمها عمال الفندق أو رسالة من لورا لصديقها أو ملابسها أو حتى التحليل النفسي، كلها دلائل جاءت لتلعب لصالح الضحية.

    ويضيف المحلفون أنه لم يكن هناك خدش على ظهر المغني، كما قال ولم يشرح لماذا أصبحت لورا ب. فجأة عنيفة معه. وبهذا تم إصدار مذكرة إحالة، وبالتالي تم اعتقال سعد لمجرد على الفور.

    وخلال كلمته الأخيرة في محاكمته، كان لا يزال البوب ستار البالغ من العمر 37 عاما يعترض بشدة على أي علاقة جنسية.

    وفي اليوم السابق، طلب المدعي العام بسجنه سبع سنوات ومنعه من دخول الأراضي الفرنسية لمدة خمس سنوات، مقتنعًا بأن الاغتصاب “تم إثباته”.

    وترى المحامية المتخصصة في الدفاع عن ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي في باريس، كارين دوريو ديبولت، في تصريحها لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الحكم الذي صدر هذا المساء ضد لمجرد “يبقى حكما بسيطا بحكم الدلائل التي وجدت ضده”.

    وتتابع: “بما أنه حوكم في محكمة الجنايات، يعتبر فعله جنحة مثلها مثل القتل أو السرقة خصوصا أنه قام بتعنيف الضحية. وقد تصل الأحكام في هذه الحالة إلى 20 عاما كأقصى عقوبة في فرنسا، وفي حالته، أظنه حكما مقبولا”.

    وبعد النطق بالحكم، أبلغت القاضية لمجرد بأن أمامه عشرة أيام لاستئناف الحكم الذي صدر ضده. وفي هذا الشأن تقول المحامية، “إنه في حال قام بالاستئناف، يمكن أن تزداد فترة العقوبة أو تقل أو تبقى نفسها حسب التطورات والدلائل الجديدة”.

    وتستطرد: “لكن في الأغلب قد ترتفع مدة العقوبة لأن المدعي العام أيضا من الممكن أن يستأنف الحكم بدعوى أن الحكم غير كاف وبهذا قد يصبح الحكم قاسيا”.

    وتشكك المحامية في إمكانية إطلاق سراحه، في حال تقدم محاميه بالطلب خلال فترة الاستئناف، التي قد تستغرق عاما كاملا في المتوسط، قبل صدور الحكم الجديد. لكن سيتم استقطاع ستة أشهر كان قد قضاها في السجن سابقا في نفس القضية قبل إصدار قرار بمحاكمته في حالة سراح.

    في المقابل، لا يمكن للشابة الفرنسية الاعتراض على الحكم والاستئناف، لكن وفقا للمحامية يمكن أن تطالب بتعويض على الضرر الذي لحق بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة « سعد لمجرد ».. كواليس جلسة النطق بالحكم والمعطيات التي استندت إليها المحكمة في قرارها

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    كما ذكرنا في خبر سابق، حكمت محكمة جنايات باريس، الجمعة، على الفنان المغربي سعد لمجرد، بالسجن 6 سنوات، بعد إدانته باغتصاب وضرب الشابة الفرنسية « لورا بريول »، في غرفة فندق بالعاصمة الفرنسية في أكتوبر 2016.
    وبخصوص كواليس الجلسة الأخيرة من محاكمة « لمعلم »، كشفت الصحفية الفرنسية مارين أمريكاس، التي تابعت أطوار المحاكمة أن « لورا انهارت بالبكاء بعد سماعها لقرار المحكمة وعلى الفور قامت والدتها بمعانقتها ».
    وأوضحت الصحفية في تغريدات على « تويتر » أن المحكمة استندت في قرارها إلى المعطيات الآتية « فارق السن وبأنه كان على علم بما كان يفعله، و إصراره على إنكار الحقائق وتأثير الوقائع على حياة لورا ».
    هذا بالاضافة إلى « شهادات موظفي الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقة لها في نفس يوم الواقعة، قائلة « لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب، وأيضا لورا لا تعاني من أي مرض عقلي بعد مراجعة من الطب النفسي لها ».
    وقالت الصحفية أن سعد لمجرد قّبل زوجته غيثة علاكي، وحضنها قبل أن تأخذه شرطة المحكمة وهو مقيد اليدين، علما أن قاعة الحكم كانت ممتلئة عن آخرها لحظة النطق بالحكم.

    ووفق تقارير إعلامية فرنسية، أدين سعد لمجرد بأغلبية 7 أصوات من أصل 9 من أعضاء هيئة المحلفين، وجرى إمهال دفاع الفنان المغربي 10 أيام لاستئناف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي السيناريوهات المحتملة أمام « سعد لمجرد » بعد إدانته ب6 سنوات سجنا؟

    أسدلت محكمة جنايات باريس مساء اليوم الستار، على قضية الفنان المغربي سعد لمجرد المتابع بتهمة الاغتصاب، بعد مرور حوالي 6 سنوات عليها، حيث حكمت عليه بالسجن 6 سنوات نافذة.

    وأدين « لمعلم » باغتصاب وضرب شابة في غرفة فندق بالعاصمة باريس، على هامش حفل موسيقي كان مقررا في أكتوبر 2016.

    وترى المحامية المتخصصة في الدفاع عن ضحايا الاغتصاب والاعتداء الجنسي في باريس، كارين دوريو ديبولت، في تصريحها لموقع « سكاي نيوز عربية » أن الحكم الذي صدر هذا المساء ضد لمجرد « يبقى حكما بسيطا بحكم الدلائل التي وجدت ضده ».

    وتتابع « بما أنه حوكم في محكمة الجنايات، يعتبر فعله جنحة مثلها مثل القتل أو السرقة خصوصا أنه قام بتعنيف الضحية. وقد تصل الأحكام في هذه الحالة إلى 20 عاما كأقصى عقوبة في فرنسا، وفي حالته، أظنه حكما مقبولا ».

    وبعد النطق بالحكم، أبلغت القاضية لمجرد بأن أمامه عشرة أيام لاستئناف الحكم الذي صدر ضده. وفي هذا الشأن تقول المحامية، « إنه في حال قام بالاستئناف، يمكن أن تزداد فترة العقوبة أو تقل أو تبقى نفسها حسب التطورات والدلائل الجديدة ».

    وتستطرد « لكن في الأغلب قد ترتفع مدة العقوبة لأن المدعي العام أيضا من الممكن أن يستأنف الحكم بدعوى أن الحكم غير كاف وبهذا قد يصبح الحكم قاسيا ».

    وتشكك المحامية في إمكانية إطلاق سراحه، في حال تقدم محاميه بالطلب خلال فترة الاستئناف، التي قد تستغرق عاما كاملا في المتوسط، قبل صدور الحكم الجديد. لكن سيتم استقطاع ستة أشهر كان قد قضاها في السجن سابقا في نفس القضية قبل إصدار قرار بمحاكمته في حالة سراح.

    في المقابل، لا يمكن للشابة الفرنسية الاعتراض على الحكم والاستئناف، لكن وفقا للمحامية يمكن أن تطالب بتعويض على الضرر الذي لحق بها.

    عن « سكاي نيوز »

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دفاع لمجرد ..يجب ” التريث ” قبل اتخاذ قرار استئناف الحكم

    هبة بريس _ القسم الفني

    حكمت المحكمة الجنائية في باريس، الجمعة، على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن ست سنوات، لإدانته باغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق في العاصمة الفرنسية في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

    بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها “مقتنعة” بحصول واقعة الاغتصاب، “التي وصفتها بشكل ثابت ودقيق” المدعية المدنية في القضية لورا ب.

    وصدر أمر بالحبس، ما يعني أن سعد لمجرد سيودع السجن على الفور.

    وعلاقة بالموضوع وتطوراته نقلت وكالة فرنسية ان تييري هرتسوغ، محامي سعد لمجرد، عبر عن حاجة الدفاع إلى “التفكير” قبل “اتخاذ أي قرار بشأن الخطوات اللاحقة”

    واكدت ان دفاع لمجرد سيتريث قبل اتخاد قرار استئناف الحكم من عدمه، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

    بالمقابل رحب محامو المدعية “لورا. ب” “بالقرار الهام المنسجم مع الواقع”، على حد قول المحامي جان مارك ديسكوبيس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوجه شاحب و تخوف..تفاصيل الحكم على سعد لمجرد

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    قضت المحكمة الجنائية بالعاصمة الفرنسية بحبس النجم المغربي سعد لمجرد ست سنوات بتهمة الاغتصاب المروّع.

    وبعد سبع ساعات من المداولات ، قالت المحكمة إنها “مقتنعة” بالاغتصاب ، “الذي تم وصفه بشكل دقيق من قبل المدعي المدني لورا بريول منذ شكواها، حيث تم إصدار مذكرة إحالة ، وبالتالي اعتقال سعد لمجرد على الفور.

    و عند بيان الحكم، الذي صدر في غرفة مليئة بالمشجعين والفضوليين ، نهض سعد لمجرد، شاحب اللون ، لكنه لم يظهر أي رد فعل، بينما احتضنت لورا بريول والدتها لفترة طويلة وهي تبكي.

    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا بريول إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاماً،حيث صرحت أنّها تبعت لمجرّد وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي، وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية من الكحول والكوكايين، ثم رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في الشانزليزيه.

    وتطابقت روايتها في البداية مع رواية لمجرد، إلا أنها اختلفت فيما يتعلق بما حدث داخل الغرفة، إذ ادعت أنهما تبادلا القبل قبل أن يضربها فجأة على رأسها، ثم اغتصبها، قبل أن تنجح في صدّه من خلال “عضه ولكمه”، قبل أن تغادر الغرفة.

    غير أن لمجرد قال أمام القاضية فريديريك ألين، كانا “يخلعان ملابسهما عندما شعر بخدش مؤلم جدا على ظهره”، مضيفا: “فعلت شيئاً ندمت عليه، دفعتها على وجهها بوحشية، لقد كان رد فعل لا إراديا، لست فخورا به”، مذكّرا بأنه كان قد شرب الكحول وتعاطى مخدر الكوكايين.

    واستطرد: “حضرة الرئيسة، أقولها اليوم وسأقولها حتى الرمق الأخير: أنا، سعد لمجرد، لم أمارس الجنس إطلاقا مع لورا ب. بأي طريقة”.

    و يشار إلى أن قضية سعد لمجرد حظيت بمتابعة واسعة كما أنها تصدرت عناوين الصحف و المواقع العالمية، و كذا أضحت حديث مواقع التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاصيل الكاملة للحكم على سعد لمجرد بست سنوات نافذة بتهمة الاغتصاب

    اش واقع 

    حكمت المحكمة الجنائية في باريس الجمعة على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن ست سنوات، لإدانته باغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق في العاصمة الفرنسية في تشرين الأول/أكتوبر 2016.

    بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها “مقتنعة” بحصول واقعة الاغتصاب “التي وصفتها بشكل ثابت ودقيق” المدعية المدنية في القضية لورا ب.

    وصدر أمر بالحبس، ما يعني أن سعد لمجرد سيودع السجن على الفور.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. إدانة « لمجرد » بعقوبة سجنية ثقيلة بتهمة الاغتصاب

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حكمت المحكمة الجنائية في باريس الجمعة على النجم المغربي سعد لمجرد بالسجن ست سنوات، لإدانته باغتصاب شابة وضربها في غرفة فندق في العاصمة الفرنسية في أكتوبر 2016.
    بعد سبع ساعات من المداولات، قالت المحكمة إنها « مقتنعة » بحصول واقعة الاغتصاب « التي وصفتها بشكل ثابت ودقيق » المدعية المدنية في القضية لورا ب.
    وصدر أمر بالحبس، ما يعني أن سعد لمجرد سيودع السجن على الفور.
    عند تلاوة الحكم في قاعة المحكمة التي غصت بمحبي الفنان والفضوليين، نهض سعد لمجرد بوجه شاحب، لكن لم يصدر عنه أي رد فعل، بينما على مقعد الادعاء، عانقت لورا ب. والدتها لفترة طويلة وهي تبكي.
    وتعود الوقائع التي أبلغت عنها لورا ب. إلى أكتوبر 2016 حين كانت الشابة تبلغ عشرين عاما. وتشير لورا إلى أنها تبعت النجم المعروف في العالم العربي وصديقين له إلى إحدى السهرات بعدما كانا التقيا داخل ملهى ليلي. وفي نهاية الأمسية التي جرى فيها تناول كمية كبيرة من الكحول والكوكايين، رافقت لمجرد إلى الفندق الذي كان ينزل فيه في جادة الشانزليزيه.
    وبالنسبة للمحكمة، لا يوجد أدنى شك في أن المدعية لحقت بلمجرد « طواعية » بنية « المغازلة »، وفق رئيسة المحكمة فريديريك ألين.
    وفي الغرفة، رقصا وتحادثا، قبل أن يتحول المغني « بصورة مباغتة » إلى شخص عنيف، إذ اغتصبها وضربها، بحسب رواية المدعية أمام المحكمة.
    أما سعد لمجرد فينفي بشدة ممارسة الجنس بأي شكل مع المدعية، ويقر بأنه قام كـ »رد فعل » طبيعي بـ »دفع وجه لورا ب. بقوة »، بعدما « خدشته » فجأة حين كانا يخلعان ملابسهما، وفق ما ذكرت رئيسة المحكمة خلال تلاوة القرار، معتبرة أن « التصريحات المتغيرة والمتبدلة » للمغني البالغ 37 عاما لم تكن ذات مصداقية.
    ورحب محامو لورا ب. « بالقرار الهام المنسجم مع الواقع »، على قول المحامي جان مارك ديسكوبيس.
    أما على جهة الدفاع، فأشار تييري هرتسوغ، أحد محامي سعد لمجرد، لحاجتهم إلى « التفكير » قبل « اتخاذ أي قرار بشأن الخطوات اللاحقة »، لناحية استئناف الحكم من عدمه.
    وقد اتهم المغني مرات عدة بارتكاب جرائم اغتصاب في ظروف مماثلة. ويتوقع أن يحاكم خصوصا أمام محكمة الجنايات في منطقة فار الفرنسية بتهمة اغتصاب امرأة شابة في غرفته بالفندق عام 2018 بعدما التقاها في ملهى ليلي في مدينة سان تروبيه.

    إقرأ الخبر من مصدره