يمثل عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، يوم غد الثلاثاء في جلسة جديدة أمام محكمة الاستئناف بفاس في قضية مقتل الطالب اليساري أيت الجيد، القضية التي تعود إلى سنة 1993.
وكانت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، يوم 24 يونيو الماضي، قررت تأجيل القضية إلى يوم 20 شتنبر 2022، وذلك عقب انتهاء الجلسة التي مثل فيها حامي الدين أمام هيئة المحكمة إطار لإعادة متابعته بجناية “المساهمة في القتل العمد في حق الطالب اليساري محمد آيت الجيد بنعيسى”، على خلفية الأحداث الدامية التي عاشتها جامعة فاس 1993.
وكان المتهم الرئيسي في الملف، القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، صرح في محاضر الضابطة القضائية حين وقوع الجريمة، أنه ينتمي لفصيل الطلبة القاعديين التقدميين، في حين أنه كان ينتمي إلى حركة رابطة المستقبل الإسلامي.
وأعاد القضاء احياء القضية بناء على شكايات العائلة، ويتابع حاليا أمام غرفة الجنايات الابتدائية بفاس بتهمة المساهمة في القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد، وذلك لظهور وقائع وأدلة جديدة تثبت مساهمته في الأفعال المادية للقتل العمد بعد تقديم حامي الدين وثيقة الانتماء للفصيل الإسلامي قصد الاستفادة من الإنصاف والمصالحة.
Étiquette : غرفة
-
مقتل أيت الجيد…حامي الدين أمام استئنافية فاس من جديد
-
أرباب المقاهي يهاجمون عمدة الرباط
وصفت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب ، اتهام عمدة مدينة الرباط، مهنيي المقاهي و المطاعم بالتهرب من أداء واجبات الاحتلال المؤقت للملك العمومي، بأنها “باطلة، لا علاقة لها بالواقع، الغرض منها هو تغليط الرأي العام بخلطها بين مسألة الترخيص والأداء”.
وشددت الجمعية على وجود خرق من المجلس “لكل المقتضيات القانونية حيث تستخلص من المهنيين مبالغ طائلة عن الاستغلال المؤقت للملك العام دون إعطاء التراخيص لطالبيها”، مضيفة أن عمدة المدينة “قفزت على أهم مادة من قانون 57.19 وهي المادة 15 التي تنص على أن الاحتلال للملك العام يتخذ بناء على قرار تنظيمي ينشر بالجريدة الرسمية، وهذا لم تقم به”.
ودعت الجمعية “مهنيي مدينة الرباط وعموم المهنيين المغاربة للاستعداد للخروج للقول كفى من إغراق المهنيين بالرسوم والغرامات والذعائر من كل المؤسسات التي فاقت بكثير طاقة المهنيين على التحمل، انضافت لها موجهة الغلاء التي تعرفها كل المواد”.
وقرر المهنيون مراسلة عزيز أخنوش، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي تنتمي إليه العمدة، من أجل الاستفسار حول إقصائها مؤسسة غرفة الصناعة والتجارة والخدمات من النقاش حول القرار، وكذا لـ”تذكيره بالتزامات الحزب للغرف في برنامجه الانتخابي، أهمها ما جاء في الالتزام الثاني بإعداد سياسة جبائية عادلة، والتسريع بإصدار القانون الإطار وتنزيل توصيات المناظرة الوطنية للجبايات، ووضع نظام ضريبي محفز على الولوج للقطاع المهيكل.
-
العلاقات المغربية- الفرنسية ..لقاءات بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”
هبة بريس –
ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.
وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.
وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.
كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.
وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.
وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.
وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.
وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.
وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.
وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.
وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.
وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.
وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.
-
لقاءات مغربية-فرنسية بالأقاليم الجنوبية تحت شعار “الخروج من الغموض”
السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 21:05
الرباط – ستُعقد سلسلة من اللقاءات المغربية-الفرنسية حول الأنشطة التنموية الجارية بالأقاليم الجنوبية والإمكانات المتعددة التي تزخر بها المنطقة، ما بين 19 و24 شتنبر الجاري بكل من كلميم وطانطان والسمارة والعيون، تحت شعار “الخروج من الغموض”.
وذكرت جمعية رباط الفتح، التي تنظم هذه التظاهرة بشراكة مع مؤسسة فرنسا-المغرب من أجل السلم والتنمية المستدامة، بالأقاليم الجنوبية للمغرب (الصحراء المغربية) وببوردو وضاحيتها “لاكغوند جيغوند”، أن الدورة الرابعة لهذه اللقاءات ستهم برامج التنمية البشرية المستدامة في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياحية والحضرية.
وستمكن هذه اللقاءات، التي تتمحور حول القضايا الاقتصادية والثقافية والفلاحية، من إماطة اللثام عن برامج التنمية الحضرية والصناعية والسياحية، فضلا عن الإنجازات الاستثنائية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي بعد أن كانت صحراوية، أضحت “اليوم، ومنذ ثلاثة عقود، فضاء للحياة والإنتاج والابتكار وتأكيد انتمائها للوطن الأم”.
كما سيقدم ثلة من الخبراء والأكاديميين والمسؤولين المنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين المغاربة والفرنسيين رؤيتهم ودعمهم القوي والصريح للجهود التي تبذلها الدولة المغربية في هذه الجهات، إضافة إلى تقديم خبراتهم بهدف تحسين النجاعة في بعض القطاعات وكذا فرص الاستثمار.
وسيتخلل أشغال هذه اللقاءات ما لا يقل عن أربع ندوات وورشتين من أجل تسليط، على مدى خمسة أيام، الضوء على الإمكانات الاقتصادية والفلاحية والسياحية التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية.
وستُعقد الجلسة الافتتاحية في 19 شتنبر الجاري بكلميم، تحت شعار “المخطط التنموي لجهة كلميم واد نون”، تليها جولة إرشادية حول برنامج ترميم المدينة العتيقة لكلميم، وزيارة لبعض المؤسسات الصناعية وللتعاونيات. وفي اليوم التالي، سيكون المشاركون على موعد مع ندوة حول “تثمين منتجات الأرض”.
وفي 21 شتنبر الجاري، ستحتضن طانطان ندوة حول “تثمين منتجات البحر”، تليها زيارة لمرافق الموانئ وللمنشآت الصناعية.
وفي اليوم التالي بالسمارة، سيتابع المشاركون الندوة الأولى حول “حجر الأردواز بالسمارة.. التنوع والتثمين في فن البناء والإبداع”، تتخللها نقاشات مع ممثلي التعاونيات المحلية.
وسيتابع المشاركون، زوال اليوم ذاته بمقر جماعة السمارة، عرضا حول المخطط التنموي للمدينة وفرص الاستثمار التي تزخر بها، قبل مواصلة الأشغال بتنظيم ندوة ثانية حول “رعي الإبل والأمن الصحي والبحوث البيطرية المعتمدة. الثقافة في المناطق الصحراوية، وتثمين اللحوم والحليب”.
وعلاوة على ذلك، سيحضر المشاركون، في اليوم الموالي، ندوة حول “الحوار بين الحضارات والأديان”، ينشطها رئيس جمعية رباط الفتح، عبد الكريم بناني، والأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء المسلمين، أحمد عبادي، ورئيس الجالية اليهودية بالرباط، دافيد توليدانو، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبير سيان.
وبعد ذلك، سيتوجه المشاركون نحو العيون، في 24 شتنبر الجاري، للمشاركة في ندوة تحت شعار “الخروج من الغموض”.
وسيسيّر هذا اللقاء ثلة من المتدخلين، منهم مدير وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، والمدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية للأقاليم الجنوبية، فضلا عن فاعلين اقتصاديين وممثلين دبلوماسيين وقناصل عامين وقناصل يزاولون مهامهم بكل من العيون والداخلة، وكذا ممثلين عن غرفة التجارة الفرنسية وغرفة التجارة والصناعة للجهة.
وستتاح للمشاركين، زوال اليوم ذاته، الفرصة لمتابعة عرض يقدمه هوبير سيان عن كتابه “الصحراء المغربية.. الفضاء والزمان”، وهو مؤلف صادر عن دار النشر “La Croisée des Chemins”، يرسم فيه الكاتب الهوية المغربية للصحراء، استنادا إلى التاريخ والجغرافيا.
-
عصابات الشوارع تشيع الرعب في المدن الجزائرية
باتت أخبار القتل والجريمة تزاحم بقية الأخبار المختلفة في الجزائر، بل وتفوقها وقعا ودهشة، فلم تخل يوميات الجزائريين في الآونة الأخيرة من جرائم قتل مروعة، كانت آخرها جريمة قتل أستاذ تعليم بإحدى ضواحي محافظة البليدة، وأخرى في عنابة بشرق البلاد، أين قام أب بقتل أبنائه وزوجته دفعة واحدة، وأخرى في إحدى الضواحي الغربية للعاصمة.
وسجلت مصالح الأمن الجزائري خلال الأشهر الأخيرة ارتفاعا مذهلا في الاعتداءات العنيفة وجرائم القتل، الأمر الذي أثار مخاوف الشارع الجزائري من الانتشار الواسع لما يعرف بـ”عصابات الشوارع” التي باتت تشيع الرعب في وضح النهار ببعض الأحياء والمدن.
وأفضى الانتشار المريع للجريمة إلى تصاعد الجدل في مختلف الأوساط، خاصة في ظل عجز الأجهزة الأمنية عن التحكم في الوضع، رغم أن الجزائر تعتبر من الدول الأمنية في العالم، حيث يفوق توزيع أفراد الأمن على السكان المعدل العالمي، ويوظف جهازا الشرطة والدرك نحو نصف مليون عنصر.
ولا زالت القراءات متضاربة حول تفشي الظاهرة بالشكل الحالي، بين من يدعو إلى المزيد من التشدد والردع والعودة إلى تطبيق القصاص الديني والإعدام، وبين من يدعو إلى البحث أكثر في روافد الجريمة من تسرب مدرسي وبطالة وفراغ ومرافق وانتشار المخدرات والمهلوسات والمجتمع المدني.. وغيرها.
وأفاد تقرير لجهاز الدرك بأنه “تم تسجيل أكثر من مئة جريمة قتل خلال الأشهر الأخيرة، وهو رقم غير مسبوق في مستويات الظاهرة الإجرامية على المستوى الوطني وخلال فترات زمنية متقاربة، كما أن حجم الجريمة المسجلة بين مختلف المدن الجزائرية وتطورها في تزايد رهيب”.
وأضاف أن “جرائم الاعتداء على الأشخاص مثل القتل العمد فاقت كل المعدلات، كما يسجل اختلاف بين إجرام الريف وإجرام المدينة في المجتمع الجزائري فيما يخص الجرائم المرتكبة ضد الأشخاص، حيث بلغت الحصيلة المتعلقة بجرائم القتل التي عالجتها مصالح الدرك الوطني منذ شهر يناير إلى غاية شهر أغسطس المنقضي 106 جرائم قتل”.
وحسب التقرير المذكور، فإن محافظة سطيف تصدرت عدد الجرائم المرتكبة، وتليها وهران والعاصمة، وهو ما يعطي الانطباع بأن الجريمة منتشرة من شرق البلاد إلى غربها مرورا بوسطها، كما كشف التقرير أن أعمار المجرمين تتراوح بين 18 و30 عاما.
ويرى مختصون أن قراءة تقرير جهاز الدرك تحيل إلى أن “للتمدن آثارا واضحة في ارتفاع نسب الإجرام مقارنة بالمناطق الريفية، وهذا راجع إلى الخصوصية التي تتميز بها المناطق الحضرية من حيث ارتفاع الكثافة السكانية، وتمركز المؤسسات الحيوية الصناعية والتجارية والإدارية، التي تعد هي بدورها مراكز جذب للسكان من مختلف الفئات الاجتماعية، ومنها الفئات التي تقوم بارتكاب الجرائم، باعتبار أن المدينة بالنسبة إليها تعتبر بيئة خصبة لما توفره من أهداف، وذلك من خلال الأماكن التي يسهل فيها ارتكاب أفعالها الإجرامية دون الوقوع في يد السلطات الأمنية”.
وكان تقرير أمني قد أفاد بأن المصالح الشرطية أحصت قرابة 300 ألف جريمة خلال العام الماضي، مع تسجيل ارتفاع بـ14 في المئة، وهي إحصائيات غير مسبوقة، خاصة مع تعدد روافد الجريمة كانتشار المخدرات والحبوب المهلوسة، ووسائل الجريمة وتراجع الحس المدني.
ويرى المحامي والخبير القانوني عبدالحفيظ كورتل، في مساهمة لموقع المساء المحلي، أن “جرائم القتل صارت طاغية ومتكررة، بل وأصبحت متسلسلة، وتمس عائلة بأكملها، مع استخدام السلاح الأبيض في كل الجرائم، وأن القيام بدراسات من قبل خبراء في تحليل الإجرام للخروج بحلول مستعجلة بات أمرا ملحا”.
وأضاف “مؤشر الجريمة في تصاعد كبير، والظاهرة أخذت أبعادا خطيرة حيث صار القتل مصحوبا بالتنكيل وبشكل علني، وفي الشوارع الرئيسية، بعد أن كانت الجرائم فيما مضى تتم في سرية تامة، ما يعني أن المجرمين لم يعد الخوف يتسلل إلى أنفسهم، وترسخت لديهم ثقافة اللاخوف، باعتبار أن عقوبة الإعدام لن تمسهم حتى وإن تم النطق بها”.
ودأب الرؤساء في الجزائر على إجراءات العفو في الأعياد الوطنية والمناسبات الدينية، وكان آخرها إطلاق الرئيس عبدالمجيد تبون في عيد الاستقلال الوطني سراح نحو 14 ألف سجين جلهم من مجرمي الحق العام، وهو ما أثار استياء الشارع الجزائري، لأن قرارات العفو أشاعت نوعا من اللاعقاب في المجتمع، وهو ما جسده قاتل الأستاذ بمدينة البليدة، الذي استفاد من الإفراج بموجب قرار العفو الأخير.
وذكر المحامي والخبير القانوني في مساهمته، أن “استهلاك المخدرات وتعاطيها زادا من حدة الأمر، مع انعدام الخوف من سلطة الدولة والقانون، ولذلك لابد من تفعيل عقوبة الإعدام، خاصة فيما يتعلق بعقوبة القتل الوحشية، وهي التي تصنفها بعض الأنظمة في الفئة الأولى، التي لا تقبل فيها أي أعذار ويمر فيها المتهم إلى غرفة الإعدام مباشرة، باعتبار أن الردع هو رسالة إلى عامة المجتمع بأن القاتل يقتل”.
وفي نفس السياق دعا الإمام إسماعيل عطاءالله، في إحدى خطب الجمعة بالعاصمة، إلى “القصاص الديني”، ليكون الجزاء من نفس جنس الجرم، لكن مختصين قانونيين عارضوا ذلك، على غرار المحامي والحقوقي فاروق قسنطيني، الذي عبر عن رفضه للعودة إلى حكم الإعدام معتبرا أنه مناف للقيم الإنسانية، وشدد على البحث أكثر في الأسباب الاجتماعية والنفسية للظاهرة.
عن موقع العرب
-
خمس سنوات سجنا لمتهم بهتك عرض ابنتيه القاصرتين بطنجة (التفاصيل)
قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، بإدانة أب تورط في هتك عرض ابنتيه القاصرتين، وتعنيف زوجته، لتحكم عليه بالسجن لخمس سنوات.
وناقشت المحكمة في جلسة مغلقة، بحر هذا الأسبوع، ملفا مثيرا تابعت فيه النيابة العامة المتهم بجناية هتك عرض قاصرتين بالعنف من طرف أحد أصولهما والعنف ضد الزوجة، واستهلاك المخدرات القوية.
وتورط المتهم في هتك عرض ابنتيه القاصرتين اللتان يقل عمرهما عن 18 سنة، بعدما قدمت والدتها شكاية في الموضوع لدى المصالح الأمنية، بعدما سردت تفاصيل هذا الاعتداء أمام قاضي التحقيق.
وصارت جرائم الاعتداءات الجنسية ضد الأطفال من طرف أصولهم في ارتفاع مهم خلال السنوات الأخيرة، خصوصا باستئنافية طنجة، والتي تطرح تساؤلات عديدة حول مدى ملاءمة هذه الجرائم البشعة مع العقوبات التي تصدرها غرفة الجنايات بشأنها.
وتجدر الإشارة، إلى أن الفصل 486 من القانون الجنائي ينص بأن : “الإغتصاب هو مواقعة رجل لامرأة بدون رضاها ويعاقب عليه بالسجن من خمس إلى عشر سنوات”. غير أنه إذا كان سن المجني عليها يقل عن ثمان عشرة سنة أو كانت عاجزة أو معاقة أو معروفة بضعف في قواها العقلية أو حاملا، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشر إلى عشرين سنة.
-
بكلفة 19 مليون درهم.. العرايشي يطلق صفقة بناء مركز للإنتاج السمعي البصري
أعلن فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عن صفقة مهمة لبناء مركز جديد للإنتاج السمعي البصري بمدينة تامسنا، القريبة من مدينة الرباط، بتكلفة تصل إلى 19 مليون درهم.
وأطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، طلب عروض لتقديم الدراسات المعمارية ومراقبة الأعمال الإنشائية للمركز الجديد، الذي يتوقع، حسب وثائق الصفقة، أن تمكن استديوهاته من استيعاب ما يناهز 300 شخص.
وأفادت معطيات طلب العروض، بحسب موقع “ميديا24″، أن المركز سيشيد على مساحة تناهز 3399 متر مربع، بما في ذلك 2936 متر مربع من المساحة الصالحة للاستخدام، وسيتطلب مركز الإنتاج المستقبلي ميزانية قدرها 19 مليون درهم.
وسيحتوي المركز على عدة فضاءات، تخص التغذية، والاستقبال، والضيوف وغيرها، بالإضافة إلى 2 من الاستديوهات بمساحة 550 مترا مربعا، يمكن أن يستوعب كل منهما ما يصل إلى 300 شخص.
وأوضحت وثائق الصفقة أن المركز سيحتوي كذلك على غرفة اجتماعات متعددة الأغراض وغرفة تحكم تقني وغرف للمكياج وتصفيف الشعر وتزيين الملابس. كما سيتم إنشاء غرفتي تحكم للإنتاج، بالإضافة إلى غرف تخزين تقنية وصوتية.
وسيضم مركز الإنتاج السمعي البصري ورش “المونتاج” ومخازن لتخزين معدات الإضاءة والآلات.
وسيتم توفير موقف للسيارات بسعة 40 سيارة للزوار، كما سيتم حجز موقف السيارات الثاني ، بسعة 20 سيارة ، لموظفي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
-
غرفة الصيد البحري المتوسطية تنظم يوما دراسيا من أجل النهوض بالتعاونيات

Watch this video on YouTube -
البام ينسحب من الانتخابات الجزئية بالبيضاء ويدعم الاستقلال لرئاسة أكبر غرفة تجارية بالمغرب
فاطمة الزهراء غالم
وجه الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي، مراسلة إلى أعضاء الحزب بالدار البيضاء، يحثهم على عدم الترشح للانتخابات الجزئية لمجلس النواب المقرر إجراؤها يوم 29 شتنبر 2022.
كما أمرت مراسلة الأمين العام لحزب “البام”، أعضاء حزبه بالدار البيضاء على عدم الترشح لاستحقاقات رئاسة غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء المقرر تنظيمها يوم 19 شتنبر 2022.
وشدد وهبي في مراسلته التوجيهية إلى أعضاء الحزب بالعاصمة الاقتصادية “دعم ترشيح حلفائهم في الأغلبية الحكومية” أي أعضاء حزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار، مع العلم أن حزب الاستقلال هو أقوى المرشحين لاستعادة مقعد دائرة عين الشق بمجلس النواب عن طريق ممثله المعزول سابقا بفعل مقرر المحكمة الدستورية اسماعيل بنبي.
إضافة إلى ذلك، فقد علمت الجريدة أن حزب الاستقلال أعاد ترشيح الرئيس المعزول لغرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء، حسن البركاني رغم معارضة باقي الأحزاب وفق ما قالته مصادر الجريدة، ليكون بذلك البركاني ـقوى المرشحين حظا بدعم حلفاء حزب الاستقلال لاستعادة رئاسة غرفة التجارة والصناعة بالدار البيضاء، في منافسة شرسة ضد مرشح حزب الاتحاد الدستوري الرئيس السابق للغرفة ياسر عادل.
وأرجع عبد اللطيف وهبي قرار عدم ترشح أعضاء حزب الجرار للاستحقاقين المرتقبين، إلى “حرص حزب الأصالة والمعاصرة على احترام تعهداته وتحالفاته داخل الأغلبية الحكومية”.
إلى ذلك، رجحت مصادر متطابقة أن قرار دعم حزب الاستقلال في الاستحقاقين الانتخابيين بالدار البيضاء، هو محاولة أعضاء التحالف الحكومي تعويض “ترقيعي” لحزب نزار بركة الذي شعر بحيف سياسي طاله بتمثيليته بالعاصمة الاقتصادية، خاصة وأن الاستقلال لم يحصل على رئاسة أي مقاطعة من المقاطعات الـ16 للمدينة وفق ما عبر عنه استقلاليون تحدثت إليهم “العمق” في وقت سابق.
-
« البام » يعبد الطريق لمرشح « الاستقلال » للفوز بمقعد برلماني وترؤس غرفة الدار البيضاء
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة قراره عدم الترشح في الانتخابات التشريعية الجزئية بعين الشق، وفي انتخابات رئيس جديد لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدار البيضاء الكبرى.
ودعا عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لـ »البام »، أمس الخميس، مناضلات ومناضلي الحزب بالدار البيضاء، في توجيه توصل موقع « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى دعم ترشيح « الحلفاء » في الأغلبية الحكومية في هذين الاستحقاقين، ويتعلق الأمر بمرشحي حزب الاستقلال.
ووفق نفس المصدر، جاء هذا القرار « بعد مداولات مستفيضة ومشاورات مسؤولة بين قيادة الحزب، بناء على تقارير تتضمن جميع المعطيات المتعلقة بترشيحات الدائرة الانتخابية عين الشق وترشيحات الغرفة، وفي إطار حرص حزب الأصالة والمعاصرة على احترام تعهداته وتحالفاته داخل الأغلبية الحكومية ».