Étiquette : غريب

  • شكون اللي دخل للتيران فماتش الوداد اليوم وعلاش هز رسالة لمحمد السادس من الضباط وضباط الصف =صور

    شكون اللي دخل للتيران فماتش الوداد اليوم وعلاش هز رسالة لمحمد السادس من الضباط وضباط الصف =صور

    كود كازا ///

    تفاجأ الجمهور اللي كان كيتابع ماتش الوداد الرياضي والضيف ديالو ريفرز الجنوب إفريقي عشية اليوم الأحد فتيران المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء، فعصبة أبطال إفريقيا بدخول واحد الشخص غريب لرقعة الملعب الأمر اللي تسبب فتوقف المباراة.

    وفغفلة من الجميع قام هاذ الشخص باختراق التيران ودخل للشعب اللي كيلعبو فيه اللعابا فالشوط الثاني من ماتش الوداد وريفرز النيجيري وهو كيحمل لافتة بين يديه وحاول يهزها مزيان باش تلتقطها عدسات المصورين الصحافيين اللي فالملعب.
    وحسب داكشي اللي التقطاتو العدسات وتنشر فالصور فهاذ الشخص كان كيحمل لافتة ورقية مكتوب فيها بخط اليد: “إلى جلالة الملك رئيس أركان الجيش، الهشاشة ليست في صفوف الجنود بل هي في صفوف الضباط وبعض ضباط الصف”.

    وفور ما تم الانتباه للدخول ديالو لارضية الملعب دخل امن التيران تم القبض عليه وخرجوه باش الماتش يكمل، وطبعا داوه باش يتفتح معه تحقيق لمعرفة الأسباب والخلفية وراء الاقدام ديالو على الدخول للتيران فماتش فيه متابعة كبيرة وجمهور كثير والغرض من الرسالة اللي كتب فالافتة ديالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرسام الكاريكاتور الفنان محمد الفيلالي يترجل عن صهوة الحياة

    انتقل إلى جوار ربه رسام الكاريكاتور الشهير، محمد الفيلالي، يوم أمس الثلاثاء، بعد إصابته بسكتة قلبية، حسب ما نقل الصحفي بوشعيب الضبار في صفحته على “فيسبوك”.

    ولعب المرحوم دورا كبيرا في إثراء صحافة السخرية في المغرب،حيث يعتبر من الرواد الأوائل الذين وضعوا للصحافة الساخرة أسسها وركائزها الأولى من خلال العناوين التي أطلقها، بمعية بعض زملائه، وشكلت العطافة حقيقية في مجال الرسم الصحافي.

    الراحل محمد الفيلالي، الذي أبصر النور سنة 1949 بمدينة الصويرة، التحق في أواخر ستينيات القرن الماضي، كرسام للكاريكاتير بصحيفة “لوبنيون“، التي زرع بين صفحاتها حس النكتة، وبتشجيع من المرحوم خالد الجامعي، رئيس تحرير صحيفة “لوبنيون”، تم الاتفاق مع الفيلالي على إصدار ملحق أسبوعي خفيف بعنوان “سندويتش”، سرعان ما حقق رواجا إعلاميا، قبل أن تصدر الأوامر من طرف الوزير إدريس البصري، بمنع نشر الكاريكاتير، وتوقيف الملحق، إثر شكوى من السفارة الأمريكية بالرباط، على خلفية رسم يسخر من الرئيس الأمريكي رونالد ريغان.

    وفي أواخر السبعينات، وبالضبط سنة 1978، أطلق صحيفة «أخبار السوق»، وهي جريدة مشاكسة، لا توقر أحدا من الزعماء والوزراء والسياسيين الذين فوجئوا برسامي الكاريكاتير وهم يعبثون بملامحهم، ويصورونهم في أوضاع وقسمات مختلفة، بنوع من السخرية والاستخفاف، وبالرغم من كل أساليب التضييق، كبرت «أخبار السوق»، وحققت أرقاما قياسية في المبيعات.

    ومن غريب الصدف، أن رحيله جاء في الوقت الذي كان المهرجان الدولي للكاريكاتور بأفريقيا، يستعد لوضع اللمسات الأخيرة للاحتفاء به وتكريمه بمدينة أكادير، في الشهور القليلة المقبلة.

    وحسب مصدر من إدارة المهرجان المذكور، فإن الاحتفاء باالفنان الفيلالي سيتم في الموعد المحدد له، استحضارا لمساره كرسام كاريكاتور، وناشر للصحف الساخرة، ومن أشهرها “أخبار السوق ” و”الأسبوع الضاحك” وغيرهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبب غريب يحرم روبن من الإنضمام الى مانشستر يونايتد

    كشف ريو فيرديناند قائد مانشستر يونايتد الأسبق أن الهولندي آرين روبن رفض عرضًا للانتقال إلى قطب مدينة مانشستر الأحمر وانتهى به الحال في تشيلسي لسبب غريب.

    ولعب روبن لصفوف تشيلسي بين عامي 2004 و2007 قادمًا إليه من أيندهوفن الهولندي، وفاز مع “البلوز” بالدوري الإنجليزي مرتين، وكأس الرابطة ولقبين لكأس الاتحاد، ودرع المجتمع.

    وقال فيرديناند في تصريحات نقلتها صحيفة “دايلي ستار”: يا له من لاعب، روبن كان عظيمًا، كان يجب علينا أن نوقع معه في مانشستر يونايتد.

    وتابع: أعتقد أنه ذهب إلى ملعب تدريباتنا وزار المنشآت، تجول بها لكن كان هناك رائحة كريهة تفوح بها، لم تعجبه فرحل وانتقل إلى تشيلسي.

    وختم: لم أصدق هذا، كان سيكون مؤثرًا معنا.

    وفاز روبن بثمانية ألقاب في الدوري الألماني، وخمس كؤوس ألمانية، ودوري أبطال أوروبا مع بايرن ميونخ، وسجل في شباك مانشستر يونايتد العديد من الأهداف المذهلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحن أمة الفرح

    نحن أمة الفرح

    قاموسنا اللغوي مليء بالألفاظ الدالة على الفرح، ومنها قولهم: »قدم فلان، فما جاء بهلة ولا بلة. هلة أي: ‌فرح. وبلة أي: بأدنى بلل من الخير » ومنها فلان « جذلان فهو ‌فرح » و »الابرنشاق: الفرح، وقد ابرنشق الرجل: إذا فرح فهو مبرنشق » و »الهزج، والبجل: الفرح. والباجل، والباجح: الفرح، وقد بجح يبجح بجحا ».و »البش ‌فرح الصديق بالصديق »و »بشر يبشر، إذا ‌فرح، وأبشر الرجل وبشر واستبشر: ‌فرح »و »بهج به- بالكسر- إذا ‌فرح وسر »و »ثلج الرجل، بالكسر: إذا ‌فرح، وأثلجني كذا، أي فرحني »و »ذرى به ذرى: ‌فرح به »[1].

    ومعنى ‌الفرح: « لذة في القلب بإدراك المحبوب ونيل المشتهى »[2] ، أو » هو انشراح الصدر بلذّة عاجلة، وأكثر ما يكون ذلك في لذّات البَدَن الدنيوية العاجلة »[3] ، »والفرح: لذة في القلب بإدراك المحبوب »[4].

     وقد أتى الفرح في القرآن الكريم على وجوه منها: الفرح بمعناه الصريح: وهو السرور وانفتاح القلب، والفرح بمعنى البطر والبغي: وهو دَهَشٌ يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة وقلّة القيام بحقّها، وصرفها إلى غير وجهها… ويقارب البطرُ الطربَ ، وهو خِفةٌ أكثر ما تعتري الإنسان من الفرح، والفرح بمعنى الرضى: وهو سرور في القلب وطيب النفس بما يصيبها من مرّ القضاء.

     وهذه الوجوه منها ما هو محمود ومباح، ومنها ما هو مذموم، وسياق الآيات هو الذي يحدد نوع الفرح المطلق والمقيد، قال الكرماني رحمه الله: « وكل ما جاء في القرآن من لفظ ‌الفرح مطلقا من غير تقييد فهو ذم »[5]، وأكثر ما ورد في الذم، وأما الفرح المحمود: فهو المقيد بأمور الدين والآخرة والخير؛ سواء أكان حسيا أم معنويا، قال ابن عطية رحمه الله: « ولا يأتي ‌الفرح في القرآن ممدوحا إلا إذا قيد بأنه في خير »[6].

    قال الواحدي رحمه الله: « فإن قيل: كيف جاء الأمر للمؤمنين بالفرح وقد ذم ذلك في غير موضع من التنزيل؛ من ذلك قوله: {لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين} [القصص: 76]، وقوله: {إنه لفرح فخور} [هود: 10]؟

    قيل: إن عامة ما جاء مقترنا بالذم من هذه اللفظة إذا جاءت مطلقة، فإذا قيد لم يكن ذما، كقوله: {فرحين بما آتاهم الله من فضله} [آل عمران: 170]، وقد قيد في هذه الآية {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون} بقوله تعالى: (بذلك) »[7].

    قال الإمام الرازي رحمه الله: »فثبت أن ‌الفرح باللذات الجسمانية فرح باطل، وأما ‌الفرح الكامل فهو ‌الفرح بالروحانيات والجواهر المقدسة وعالم الجلال ونور الكبرياء »[8].

    إن الفرح أمر غريزي في الإنسان، وليس إنسان إلا ويفرح ويحزن، وروى عكرمة عن ابن عباس: « ليس أحد إلا وهو يفرح ويحزن، ولكن اجعلوا للمصيبة صبرا وللخير شكرا »[9] و »‌الفرح يجلب الضحك والحزن يجلب البكاء »[10]، والفرح ليس مناقضا للإيمان، لأن ‌الفرح بنعم الله تعالى المقترن بالشكر والتواضع فأمر لا يستطيع أحد دفعه عن نفسه ولا حرج فيه، كما قال ابن عطية[11].

     وقد كان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يفرحون ويضحكون، روى الثعلبي في تفسيره أنه: « قيل لعمر: هل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحكون؟ قال: نعم والله، والإيمان أثبت في قلوبهم من الجبال الرواسي »[12]، لكن فرحهم كان بالروحانيات والجواهر المقدسة وعالم الجلال ونور الكبرياء، كما قال الإمام الرازي رحمه الله، وهو المأمور به في قوله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون}[يونس:58]، وهذه الآية مرتبطة بكل ما جاء في الآية التي قبلها، وهي قوله تعالى:{أيها الناس ‌قد ‌جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين} [يونس: 57]

    والمعنى: قل يا محمد: أيها الناس قد جاءكم القرآن واعظا لكم وشافيا لصدوركم وهاديا لقلوبكم، ورحمة للمؤمنين منكم، وهذا كله بفضل الله – تعالى – وبرحمته، فبذلك وحده فليفرح الناس جميعا، فإنه خير وأبقى مما يجمعون من متاع الدينا، فهو زاد الآخرة الذي ليس له فناء، أما الدنيا ومتاعها فإلى زوال وإلى هباء.

     وليس هذا المال هو المعنى بهذه الآية، وإنما فضل الله ورحمته يتمثل فيما جاءهم من الله- تعالى- من دين قويم، ورسول كريم، وقرآن مبين »[13].

    ونحن اليوم في ذكرى مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنة العظمى والفضل الأعظم على المسلمين من الله تعالى، نفرح بها ونستحضر فضل الله ورحمته علينا بأن جاءنا رسول كريم بدين قويم وقرآن مبين، فهل هذا الفرح هو بالروحانيات والخير المأمور بالفرح به، أم هو باللذات الجسمانية المادية الفانية ؟ وهل هذا الفرح هو من الفرح المحمود والمباح، أم من الفرح المذموم؟ ولا يقول بذمه إلا من نفى الخير عن هذا الفرح.

    الهوامش:

    1. تهذيب اللغة (11/ 246) و (15/ 431)، المحيط في اللغة (7/ 116) و (7/ 330)، متخير الألفاظ (ص92)، النهاية في غريب الحديث والأثر (1/ 165) و (5/ 264)، التكملة والذيل والصلة للصغاني (1/ 408)، الشوارد = ما تفرد به بعض أئمة اللغة (ص113)، مختار الصحاح (ص:41)، إكمال الإعلام بتثليث الكلام (1/ 58).

    2. التعريفات، الجرجاني، علي بن محمد بن علي الزين الشريف، تحقيق: جماعة من العلماء بإشراف الناشر، ط1 ،دار الكتب العلمية، بيروت (1403هـ- 1983م) (ج1/ص166)

    3. المفردات في غريب القرآن، الأصفهاني، أبو القاسم الحسين بن محمد الراغب، تحقيق: صفوان عدنان الداودي. ط1 ، دار القلم، دمشق (1412هـ)(ج1/ص(628).

    4. تفسير القرطبي، ج: 8 ص: 354.

    5. لباب التفاسير للكرماني (ص1994)

    6. تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (3/ 154)

    7. التفسير البسيط، أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي، الناشر: عمادة البحث العلمي – جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الطبعة: الأولى، 1430 هـ (11/ 232).

    8. تفسير الرازي = مفاتيح الغيب أو التفسير الكبير (17/ 270).

    9. انظر: « جامع البيان » (27/136 )، و »التفسير الكبير »( 29/ 239)، و »تفسير القرآن العظيم »(4/ 314)

    10. تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (9/ 155).

    11. تفسير ابن عطية = المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز (5/ 268).

    12. تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (9/ 155).

    13. التفسير الوسيط لطنطاوي (7/ 90).

     

     

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البـالوعات المفْتوحة تُهـدِّد حياة ساكنة مراكش

    يشتكي العديدُ من المواطنين بمراكش من البالوعات المفتوحة التي تهدد الساكنة في مختلف أحياء تامنصورت، والتي تواجه بالتجاهل وسياسة الآذان الصماء، رغم خطورة الوضع و وقوع حوادث آخرها سقوط طفلة الجمعة الماضية في بالوعة مفتوحة.

    وأورد مصدر محلي أن المشتكين يقولون إن الأمر يتعلق ببالوعات الصرف الصحي، وأيضا بقنوات شبكة الاتصالات، مضيفين أن الوضع أصبح غير مقبول بالنظر إلى ما يشكله ذلك من مخاطر محدقة بحياة الأطفال والمسنين و ضعاف البصر.

    وكانت إحدى الجمعيات النشيطة بتامنصورت قد نبهت للخطر المتعلق بهذه المشكلة، وحصلت على جواب غريب من المصالح المركزية لوزارة الداخلية عبر بوابة الشكايات الإلكترونية، والتي أفادت أن ظاهرة سرقة الأغطية تراجعت و لا تدعو الى القلق.

    لكن الفعاليات المحلية اعتبرت بأن هذا الجواب يتناقض مع الواقع، وربما قد تكون المصالح المركزية لوزارة الداخلية قد توصلت بمعطيات مغلوطة حول الموضوع من قبل السلطات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة ماكرون الجديدة…سفارة فرنسا بالرباط تصدر بيان تكذيب غريب  

    في سابقة ديبلوماسية جديرة بالدراسة في المعاهد العليا، أقدمت السفارة الفرنسية في المغرب على إصدار بيان غريب، تنفي فيه منع السلطات الفرنسية لفرحات مهني، رئيس الحركة من اجلال الاستقلال الذاتي لمنطقة القبائل ورئيس حكومتها في المنفى، من المرور في نشرة الأخبار بقناة “CNEWS” الفرنسية.

    إقدام السفارة الفرنسية، وهي بالمناسبة بدون سفير منذ رحيل هيلين لوغال عنها، أثار امتعاض المتتبعين واستهجانهم بالنظر إلى أن المغرب لا علاقة له بحادث المنع، وبالتالي فإن المعني بالنفي او الشرح او التبرير هو قصر الإيليزي أو الخارجية الفرنسية، لأن المتورط في الفضيحة هو الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اتهم بالتدخل للحيلولة دون مرور فرحات مهني في قناة “سي نيوز”، وذلك بعد الضغط الذي مارسته عليه الطغمة العسكرية بالجزائر التي استعملت سلاح الغاز الذي يُسيل لعاب الرئيس الفرنسي…

    واستغرب العديد من النشطاء المغاربة عبر شبكات التواصل الاجتماعي إقدام سفارة فرنسا في المغرب، دون غيرها من سفارات فرنسا في بلدان أخرى، وخاصة تلك التي توجد بالجزائر، على إصدار بلاغ النفي، وهو ما يجعل فرنسا-ماكرون في ورطة ويؤكد بالملموس أنها تساير كابراناتها في الجزائر في سياساتهم البئيسة المرتكزة على العداء للمغرب وردود الفعل الغريبة على كل ما يصدر من المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية بالرباط، بإيعاز من الخارجية الفرنسية، على إصدار هذا النفي/الفضيحة يكشف ان باريس تضرب ألف حساب للمغرب وأن الرأي العام المغربي مهم بالنسبة إليها وان تلميع صورة فرنسا- الأنوار يمر بالضرورة عبر المغرب وعبر الإعلام المغربي، وهو ما يفسر عدم لجوء ماكرون إلى سفاراته بالجزائر او ولايتها التونسية أو موريتانيا لتبرير فعلته وفضيحته التي أعدم من خلالها حرية الصحافة وأكد بالملموس بان العديد من القنوات ووسائل الإعلام في بلاد “حرية- مساواة-إخاء” ليست مستقلة، بل هي مجرد أبواق لتمرير وتبرير السياسة الفرنسية في الخارج.

    ورأى العديد من النشطاء المغاربة أن حادث منع فرحات مهني من المرور في قناة فرنسية لا تهم المغاربة، إلا من حيث كونها تمس بالحرية وبأحد الحقوق الأساسية التي لا يفوت ماكرون وأبواقه فرصة إلا وادعوا الدفاع عنها وأعطوا للدول الأخرى الدروس فيها..

    كما أن هذه الفضيحة تهم الرأي العام الفرنسي وتسائل الإعلام الفرنسي، الذي يجب ان يدافع عن حرة الصحافة المهددة من قبل ماكرون، كما ان القضية تهم حركة استقلال القبائل وأبناء المنطقة الذين مسهم تدخل ماكرون الذي اختار الاصطفاف إلى جانب نظام عسكري يقمع ويقتل الشعب الجزائري وخاصة أبناء القبائل، باستعمال الغاز كورقة للضغط وهو ما رضخ له الرئيس الفرنسي الذي لا يختلف في شيء عن رؤساء وزعماء بعض الدول المغلوبة على أمرها التي باعت شرفها مقابل ريع النفط والغاز كما هو الشأن لقيس السعيد ديكتاتور تونس الصغير الذي ألحق بلاده كولاية تابعة لكابرانات فرنسا…

     إقدام السفارة الفرنسية بالرباط على إصدار بلاغ في هذا الموضوع، يعتبر سلوكا مخالفا للأعراف الدبلوماسية ويجعلها تتقمص دور وزارة الخارجية وتتحول إلى ناطقة باسمها، وهو توجه غريب يذكرنا بما قامت به اسبانيا عند استقبالها للإرهابي بنبطوش في مستشفى لوغرونيو، تحت ضغط وإغراء من قبل الطغمة العسكرية الجزائرية وهو ما تسبب في أزمة دبلوماسية مع المغرب..

    إقدام السفارة الفرنسية على إصدار تكذيب “حدث/فضيحة” وقع فوق الأراضي الفرنسية، ولا علاقة له بالمغرب، هي محاولة فاشلة من باريس لاقحام المغرب في ملف لا صلة له به، وهي عملية خلط مفضوحة للأوراق يذكرنا بما تقوم به الابواق الاعلامية الجزائرية من خلال جعل المغرب محور كل قصاصاتها الإخبارية وبرامجها بحيث لا يمكن للآلة الجزائرية ان تتحرك على جميع المستويات إلا بجرعة من الفيول المغربي(العداء للمغرب)، أو محاولات فاشلة  لتقليد ما يقوم به من مشاريع وسياسات أو خطوات ديبلوماسية، يحصد من ورائها نظام العسكر نتائج معكوسة وفضائح تلو أخرى…

    عوض أن يوضح ماكرون وحكومته للرأي العام الفرنسي، ومعه أبناء القبائل، دواعي وأسباب منع فرحات مهني من المرور في قناة “سي نيوز”، والذي يتنافى مع القيم التي تدعي فرنسا أنها تدافع عنها، فإن باريس للأسف فضلت إقحام المغرب بشكل غير مباشر في موضوع لا علاقة له به لا من قريب أو من بعيد، ويطرح عدة أسئلة حول استقلالية القرار الفرنسي والانحطاط الذي مسّ دبلوماسية فرنسا بسبب  العدوى الجزائرية التي أصابتها في مقتل.

     سلوك المنع هذا، للتذكير فقط كما جاء في العديد من ردود الفعل المغربية، يفضح ازدواجية معايير فرنسا وسياسة الكيل بمكيالين، بين التوظيف والإستغلال للدفاع عن حرية الرأي والتعبير من جهة، وخاصة في مواجهة الخارج، وممارسة الرقابة على وسائل الإعلام داخل حدودها من أجل عدم الإضرار بمصالحها وسياستها التوسعية…

    وفي هذا الإطار، كتب الصحافي المغربي نوفل بعمري، معلقا على بلاغ السفارة الفرنسية، قائلا “أش جاب المغرب للكلام، ماكرون منع مقابلة فرحات مهني، سفارة فرنسا بالمغرب ناضت كتجاوب وكتصدر البلاغ، وكأن الذي منع فرحات مهني من المرور في الإعلام الفرنسي هو المغرب، أش جاب المغرب للكلام!!!”.

    ورأى بعمري أن ما أقدمت عليه سفارة فرنسا “سلوك غير دبلوماسي وغير مقبول ويجب فضحه”، معتبرا أن “فرنسا التي تدخل رئيسها للإجهاز على حرية التعبير، وتدخل في الإعلام الذي تأكد أنه غير مستقل عن الدولة الفرنسية، كما كان يدعي عندما تناول في عدة مرات المغرب لتبرير تهجمه علينا، تريد التغطية على فضيحتها الإعلامية والحقوقية بهذا البيان المستهجن!!!”.

    انغماس فرنسا-ماكرون في سياسة(أو لنقل لاسياسة) الطغمة العسكرية ومسايرته لها، لن يؤدي إلا لمزيد من الأزمات والفضائح، وقد جربت اسبانيا ذلك في ما عرف بفضيحة بنبطوش عندما جرتها المخابرات العسكرية الجزائرية إلى نفق مسدود وورطتها في أزمة دبلوماسية مع المغرب، قبل ان تستفيق وتتخذ قرارا تاريخيا صائبا يقر بمصداقية مخطط الحكم الذاتي بالصحراء المغربية، التي كانت تحت نير استعمارها، وقد حان الوقت لكي تستفيق فرنسا وينتفض ماكرون ضد كابرانات المرادية ويعود لجادة الطريق، لأن العالم اصبح يعلم حقيقة الطغمة العسكرية المتحكمة في رقاب الجزائريين وفي ثرواتهم، التي يستعملونها للترويج للاطروحة الانفصالية المشروخة من خلال الرهان على “حمار”، وليس حصان، خاسر يتمثل في مرتزقة البوليساريو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصر دنيا بطمة محط إهتمام صفحات الفن وشكلها الجديد يضعها في موقف محرج

    أثارت المغنية المغربية دنيا بطمة، حالة جدل واسعة خلال الأيام الماضية وذلك بسبب إطلالتها الأخيرة والتغيرات التي طرأت على جسدها.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها دنيا بطمة بخصر غريب، ويتهمها الجمهور بتقليد الفاشنيستا والفنانة السورية المقيمة في الإمارات مروة راتب.

    دنيا بطمة، نشرت صور عبر صفحتها الشخصية بموقع “إنستجرام”،

    ظهرت فيها مرتدية فستان يأخذ شكل الجسم من منطقة الخصر، لتبدو بخصر غريب شبهه الجمهور بخصر مروة راتب.

    دنيا بطمة
    ما زاد من دهشة الجمهور هو أن جسم دنيا في الطبيعي وفي إطلالاتها التي تشارك بها جمهورها لا يبدو كذلك،

    ليرجع البعض الأمر إلى اختيارها لتصميم لا يتناسب مع طبيعة جسمها،

    فيما اعتبر آخرون أنها تعمدت إثـــارة الجدل بخصر غريب تقليداً لخصر مروة راتب الغريب.

    دنيا بطمة

    وفي هذه الإطلالة اعتمدت دنيا بطمة على جيب مشجر يتخذ شكل الجسم، وبلوزة بيضاء،

    ومنحت الألوان الفاتحة دنيا بطمة جسم أكثر امتلاءً وخصر منتفخ للغاية،

    وقتها تعرضت الفنانة المغربية لكثير من الانتقادات والهجــوم بسبب ما أسماه متابعون هوس عمليات التجميل التي بدلت ملامحها وشكل جسمها.

    كما لفتت الأنظار إليها بملامحها المتغيرة، واعتبر البعض أن هذا التغير يرجع لاستخدام الفنانة المغربية للفلاتر والمكياج الكثيف،

    رأى آخرون أن هذا التغير في الملامح بسبب كثرة عمليات التجميل التي حولتها إلى شخص آخر.

    دنيا بطمة

    وظهرت دنيا بطمة بخدود أكثر امتلاءً، نظرا لحرصها الدائم على استخدام حقن الفيلر في الشفاه والخدود، فضلاً عن حقن البوتكس التي ساعدتها على رفع الحاجبين وإخفاء خطوط الوجه وعلامات تقدم العمر، وتعديل الأسنان وتفتيح لون جسدها بالإضافة إلى زيادة وزنها بعدما كانت تعاني من نحافة شديدة.

    حري بالذكر ان دنيا تنفي دائما خضوعها لعمليات التجميل!

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء مرتقب بين رئيس الحكومة ونقابة التعليم العالي حول مطلب الزيادة في الأجور

    علم موقع “سيت أنفو” أن عزيز أخنوش رئيس الحكومة سيجتمع يوم غذ الأربعاء مع النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، لأجل النظر في الملف المطلبي للأساتذة الجامعيين، وذلك بحضور عبد اللطيف ميراوي وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وفوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة المالية المكلف بالميزانية، إلى جانب وفد عن النقابة المذكورة.

    وقالت النقابة إنها تلقت اتصالا رسميا يفيد أن الاجتماع مع رئيس الحكومة سيعقد يوم غذ الأربعاء 5 أكتوبر.

    وقال محمد بنجبور، الكاتب الوطني للنقابة في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إنهم سيلتقون يوم غذ عزيز أخنوش رئيس الحكومة لتدارس الإشكاليات العالقة في الملف المطلبي الخاص بالأساتذة الباحثين.

    وأضاف الباحث أن أول مدخلين لحل أزمة الأساتذة الجامعيين تتعلق بالموافقة على الزيادة في أجور الأساتذة الباحثين، ووضع نظام أساسي يستجيب لمتطلباتهم، والنهوض بمهنتهم.

    وأوضح أنهم ينتظرون لقاء الغذ ليعرفوا موقف الحكومة، مشيرا أنهم كنقابة يتمنون أن تستيجب الحكومة لانتظاراتهم الخاصة بملفهم المطلبي.

    وفي غضون ذلك، قررت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي خوض أسبوع احتجاجين تعبيرا عن رفضهم لتماطل وزارة التعليم العالي في الاستجابة لمطالبهم.

    وأوضحت النقابة في بلاغ لها، أنه تقرر تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بالرباط، احتجاجا على أساليب التسويف والتجاهل للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين.

    ودعت النقابة إلى تنظيم جموع عامة محلية وجهوية في “أسبوع التعبئة والاحتجاج” وذلك ابتداء من يوم الإثنين 03 أكتوبر 2022 لتعبئة الرأي العام الجامعي من أجل مواجهة كل الاحتمالات، والتصدي لكل النتائج التي يمكن أن يفرزها أي حوار مغشوش، يعاكس إرادة الأساتذة الباحثين ويصدم انتظاراتهم.

    وانتقدت النقابة استمرار تماطل الحكومة ومراوغة الوزارة الوصية التي تسعى إلى إقرار نظام أساسي جديد لا يضمن العدالة والكرامة لكل فئات الأساتذة الباحثين، والتوجه نحو تمرير قانون غريب منظم للتعليم العالي والبحث العلمي، مع ما يصاحب ذلك من هرولة لتمرير مشروع الإجهاز على مكتسبات التقاعد.

    يشار إلى أن الأساتذة الباحثون يطالبون بنظام أساسي جديد عادل منصف، ومحفز يستوعب كل فئات الأساتذة الباحثين دون استثناء أو تمييز خارج منطق الفئوية التراتبية، على قاعدة الزيادة الوازنة في أجور الأساتذة الباحثين المجمدة منذ ربع قرن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتحاد طنجة: هل نحن أمام بوادر فشل المشروع المفترض ؟

    نزار الهسكوري

    لا تتردد أيها القارئ الكريم، في الخروج من قوقعتك وأنت تقرأ هذه الأسطر، لا تتردد لأنه الوقت الحقيقي لإخضاع نادي الاتحاد الرياضي لطنجة لنقد بناء، بعيدا عن عقلية الهدم واصطياد الأخطاء من جهة وعقلية “الدعم غير المشروط” والثقة العمياء بالمكتب المُسير للنادي من جهة ثانية.

    قبل كل شيء، مقال الرأي الذي بين يديك لا يستهدف شخصا بعينه، بل هو محاولة لقراءة مسار النادي و”مشروعه” المفترض في ظل مكتب الأستاذ محمد أحكان، ففريق المدينة الأول أكبر، وأرقى من بعض مَن نصبوا أنفسهم مدافعين “أصماء” عن جهازيه المقرر والمسير.

    ونحنُ اليوم بعد مضي ما يناهز السنة عن تحمل المكتب المديري للنادي لصلاحيات التسيير، نجدُ نفسنا أمام “ديماغوجيا” أساسها “ثقوا بنا … أو اصمتوا”، حتى بات أحد لا يستطيع انتقاد الجهاز المسير للنادي، هذه الديماغوجيا التي بُنيت على أساس دغدغة عواطف الانتماء للمدينة، والثقة، ومكاتب الكفاءات والشباب، واعتماد منطق الفضيحة، والتقاط الصور من المنصات، والاختباء بإرث السابقين، انكشفت عند اول امتحان، اذ وجدت جماهير الفريق نفسهما أمام كارثة حقيقية، وأمام التباسات كان يؤاخذ بها المكتب السابق نفسه.

    اليوم، أتعقد أن من حق جماهير النادي معرفة تفاصيل الانتدابات الأخيرة، ودوافع بيع لاعبين حاسمين دون تعويضهم، ولعل أول التعاقدات المطلوب بيانُ تفاصيلها وحيثياتها هو التعاقد مع السيد بادو الزاكي، والذي تم التعاقد معه لمدة 4 سنوات بشكل غريب جدا، هذا الرجل الذي لم يأتي بأي انجاز يذكر في ميدانه ومجال عمله.

    لقد تمكن النادي من حصر تفاصيل عقد بادو الزاكي تماشيا مع المنطق انف الذكر، فانطلت الكارثة على جماهير النادي، حتى اختلط الحابل بالنابل وبات لكل رأيه في عقد الرجل.

    هذه الممارسات لا تشكل بأي حال قطيعة مع “تسيير السابقين”، اذ سار المكتب المسير بنفس منطق الاشتغال السابق.

    من جهة أخرى، بات من الواجب مسائلة المسيرين الحاليين عن مأل “الافتحاص المالي”، الذي سقط كليا عن خطابات الرئيس ومكتبه المسير، وبعض أفراد برلمان النادي.

    شخصيا أعتقد أن “الافتحاص المالي” قد رُحل كليا عن النقاش، ولن يجد أبداً طريقه، ولن يصل الى علم جماهير الفريق أي تفاصيل بهذا الشأن.

    ويمكن أن نرد هذا “الاختفاء القسري” أو “التغييب المقصود” لنتائج الافتحاص المالي -ان حدث- الى سببين اثنين، أولهما رغبة البعض داخل النادي باستغلال الموقف من المكتب السابق، وجعل “ارث السابقين” شماعة تُرفع في وجه كل المنتقدين، أما السبب الثاني فهو سبب سياسي محض… اذ لا يملكُ مسيرو النادي الجرأة الكافية لفتح هذا الملف، والاعلان عن نتيجته، لما سيكون للأمر من تداعيات قد تطال الولايتين معا -الحالية والسابقة- للنادي.

    كما لا يفوت في سياق طرح هذه التساؤلات، التطرق الــــى “ملف مالية الفريق”، اذ يتكرر الحديث عن فراغ خزينة النادي، وهي الخزينة الفارغة منذ القدم لسبب وحيد يتمثل في سوء التدبير والتسيير، وغياب الشفافية اللازمة سابقا وفي الوقت الحالي، اذ كلما اشتد النقد البناء اشتدت معه أصوات البعض وصراخهم من غياب المالية اللازمة للتسيير، وهو ما كان يعلمه بالفعل المسيرون الحاليون، لكــــن سوء التدبير ينسحب جسارة لدى هؤلاء مطالبين والي الجهة بالتدخل والإنقاذ من السكتة القلبية، كمحاولة لوضع ولاية الجهة دائما أمام جمهور المدينة، باعتبارها “مسؤولة”، دون أي سند قانوني أو منطق مفهوم.

    فتدخل الولاية تاريخيا لم يحصُل الى بتداخل أزمات الفريق مع النظــــام العــــام، ولطالما كان المسيرون هم المؤججون غير المباشرين لهذه العملية، فإلى متى سيستمر تعليق “فشلكم” على مؤسسات الدولة، والتي لها من المسؤوليات اليومية والاستراتيجية ما يغنيها عن التدخل في شؤون الفريق؟

    وأمام هذا الفشل، ألا يحق لنا أيضا أن نصل الى معلومات دقيقة حول محاولات ملأ خزينة الفريق؟ ما دور المكتب المسير في هذا الشأن؟ أليس من مهامه البحث عن مستشهرين جدد، أو مصادر مادية بعيدا عن منطق “الصدقات”؟ اذ يكاد النادي يُصبح دار أيتام أمام منطق البحث عن الصدقات.

    من جهة أخيرة، لا بد من التذكير بمسؤوليات كل أجهزة الفريق دون استثناء، وبعيدا عن منطق “ولاد الناس” و “ولاد السوق”، فمسؤولية المكتب المسير تنطلق من توضيح كل تفاصيل ما سمي “بالمشــــروع”، ومسؤولية منخرطي الفريق تنحصر في مسائلة هذا المكتب، والتقرير داخل النادي، لا نقل الأخبار والحصريات و”السكوبات” التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم العربي وأزمة ثقافة صحوة الضمير

    منير الحردول

    أمام واقع غريب يتسم بتناقضاته الصارخة، وانفصام لا مثيل له بين الأقوال والأفعال، في عوالم السياسة والمال والأعمال في العالم العربي، يأسف الضمير الحي على مجاراة الطريق المنحرف، الذي يريد أن يؤسس لعبارة أطلق عليها ظلما وعدوانا متطلبات المرحلة!

    فكيف يعقل للعاقل، أن يتقبل الخطابات المنادية بالصدق، وربط المسؤولية بالمحاسبة، والديمقراطية، وحقوق الإنسان، والشفافية ودولة الحق والقانون وخدمة مصالح الشعوب القطرية العربية، وغيرها من المفاهيم الثقيلة، والجميلة التي يسعد سامعوها من أهل السذاجة الصافية، لما لهما من وهج احساسي، مفعم بالعدالة والحق، والإخلاص لثوابت الأمة العربية الراسخة في وجدان شعوبها، والموروثة بتراث عريق لا ينكره إلا جاحد.

    إذ، أن أنصار التقليد الأعمى، يقلدون كل شيء، بدء بالثقافة اللغوية، مرورا بالبرتوكولات المظهرية، ويتغاضون عن المهم، خلاصته نكران الذات، وتحمل المسؤولية، والسبق للاستقالة من المسؤولية في حالة الوقوع الأخطاء الفادحة، أو الهفوات الكارثية، عوض انتظار الإقالة. فلا يعقل لمن يدعي الثقافة ويسهر على حماية الحقوق، والدعوة إلى حرية الرأي والتعبير، أن يجنح للاختباء من رأي عام ينادي بالترفع عن الذاتية، وإعادة الاعتبار للعمل السياسي، والحياة الحزبية الاقصائية في أغلب الأحيان، والتي تحولت لضيعة محاطة بسياج شائك يمنع الترقي، أو الولوج إليها دون ضمانات متعلقة أساسا بالولاءات والصفقات وهندسة الانزالات، وكثرة الولائم والحفلات، في المقابل يتم تهميش المواهب والمهارات، والزج المبالغ فيه، بأصحاب أوراق الشهادات الأكاديمية، كمعيار وحيد لتحمل مسؤولة ما، عوض السماع للأفكار الجديدة، والتي قد تكون معبرة، ولو كان مصدرها من شخص لم يلج المدارس الرسمية في حياته قط.

    ولعل أغلب البلدان العربية، و التي تقع في محيط مليء بمختلف التحديات، حتما ستكون مستهدفة من الأصدقاء قبل الأعداء، بيد أن هذا الاستهداف قد يولد نتائج أقل حدة! لو قام الضمير بصحوة من تلقاء نفسه، وابتعد عن تقديس الكراسي، و تمعن في النظر إلى الديمقراطيات العريقة، ومدى تأثير الرأي العام على مسار الحياة السياسية للكثير من صناع القرار، دون التورط كما يقع لنا هنا، في الفضائح وخرق القوانين، واعطاء صورة سيئة عن المشهد السياسي للأقطار العربية، رغم المجهودات الكبيرة التي بدلتها بعض الدول العربية في مأسسة العمل السياسي وفق ضوابط، تراعي الاحترام، والإخلاص للواجب أولا وأخيرا، لا الإخلاص للكرسي أو الحزب أو القبيلة أو المال أو الشهرة الفانية. فالشعوب العربية تحتاج للصحوة والمنطق في عالم السياسية من خلال الاعتياد على الاستقالات في عوارض موضوعية، لا انتظار الإقالات وما يتبعها من حرج للجميع.

    كما أن الجوانب المقرونة بالحقوق، خصوصا تلك المرتبطة بحقوق الإنسان، فيبدو أنها قد بدأت تنحرف عن مسارها الطبيعي، وتتحول كوسيلة للضغط ليس إلا! بهدف الحصول على مناصب نفعية معينة، أو مناصب قيادية بارزة، بل وصل الأمر عند البعض لدرجة الخيانة، والإساءة لمؤسسات الدول العربية الدستورية، في الكثير من الاحتجاجات، حيث يتم اللجوء إلى منظمات أجنبية تكن للأقطار العربية العداء منذ أزل بعيد، بل وصل الأمر بهم إلى درجة الافتراء، وخلق الأكاذيب، واتقان الألاعيب، لهدف واحد، هو الإساءة لتلك البلدلن، والاستهزاء بتاريخ العباد. فهاهي المنظمات التي تدعي الحقوق تدافع عن القتلة والغتصبين، والمناوئين للوحدة الترابية للكثير من الدول الناطقة بالضاد، بل تشوه سمعة تاريخها ، ناهيك عن العداء العرقي أو الاديولوجي أو الديني، الذي توظفه أو يوظفه البعض، ويكيفه مع حقوق الإنسان الكونية، بهدف الوصول لمبتغى الاقصاء، وتهديد وحدة البلدان، وتلاحم شعب متنوع، أجمعت كل المصادر التاريخية، على سلمية تعايشهم مع مختلق الثقافات والروافد، بعيدا عن مفاهيم التنافر، والصراع الذي يساهم فيه من يصطاد في الماء العكر، بانحرافه وتشتيت جهود الجميع بهدف أكل الغلة وسب الدمة، كما أن السياسي الذي لا يخجل حين يدافع عن أشياء جوهرية، في المنظومات السياسية الاقتصادية وحتي الإنسانية، في حين يتم التحايل عليها و بدون خجل، ولا يبالي أصحابها بأننا في بلد العالم العربي، نطمح جميعا إلى الالتحاق بمصاف البلدان الصاعدة، هذا الطموح للأسف تعرقله أفكار لا تؤمن بالتناوب، بل غارقة في تقديس المناصب، ومتعجرفة لأنانية الأنا ولا أحد سوى الأنا! ناهيك عن الاستهتار ايبان تحمل مسؤولية ما، والتحايل للهروب عن الاعتراف بالأخطاء، و الخوف من اعتبار الاستقالات نهجا تربويا، سياسيا عاديا، في بلدان مليئة بالكفاءات، ومفعمة بشعوب تسعى لكي ترفع راية بلادنها عاليا، بعيدا عن التفاهة، وشعار نفسي ثم نفسي ، كأننا في يوم القيامة.

    وفي حكمة ما قبل النهاية! نتمنى بداية جديدة للأمل، امل بطعم صحوة الضمير، وذلك بغية النهوض بمجد جميل، مجد عالم عربي يراعي مصلحة شعوبه المغبونة في كل شيء تقريبا!. الهداية لنا وللجميع! فالأمل دائم، وعاشت الأفكار الوحدوية المؤمنة بالتنوع، من المحيط إلى الخليج.

    إقرأ الخبر من مصدره