Étiquette : غلاء

  • لمواجهة غلاء اللحوم.. وصول 5 آلاف رأس من العجول إلى المغرب (صور)

    تتواصل عملية استيراد العجول الموجهة للذبح، لتزويد السوق الوطنية باللحوم الحمراء، بوتيرة جيدة، على مستوى المركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط.

    5 آلاف رأس من العجول في أقل من شهرين

    ومنذ بداية شهر يناير وإلى غاية اليوم الأربعاء (15 فبراير)، تم استيراد ما يقارب 5 آلاف رأس من العجول الموجهة للذبح عبر المركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط، الذي يتوفر على مصلحة بيطرية تشرف على مختلف عمليات المراقبة الصحية على الواردات والصادرات الغذائية.

    وأكد حمداني صلاح الدين، رئيس المصلحة البيطرية بالمركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط، أن عملية استيراد العجول الموجهة للذبح تمر في “ظروف جيدة وحسب الوتيرة المنتظرة وتبعا للشروط الصحية المسطرة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)”.

    العملية مستمرة وتمر في ظروف جيدة

    وأوضح المتحدث بأنه يتم على مستوى نقطة المراقبة الحدودية للحيوانات “معاينة الأبقار المستوردة، من خلال معاينة حالتها الصحية، وفحص الوثائق الصحية المرافقة لها، ويتعلق الأمر بالشهادة الصحية والتحاليل التي أجريت عليها”.

    وتابع صلاح الدين حمداني أنه بعد التأكد من العملية، يتم تعقيم الشاحنات التي تحمل الأبقار قبل التأشير لها بدخول التراب الوطني.

    وخلص إلى أنه ابتداء من يناير 2023، تم على مستوى النقطة الحدودية لميناء طنجة المتوسط استيراد ما يقارب من 5 آلاف رأس من العجول الموجهة للذبح، مشيرا إلى أن “العملية مستمرة وتمر في ظروف جيدة وحسب الوتيرة المنتظرة”.

    ضمان عودة الأسعار إلى مستواها

    وبعد الترخيص بدخول الأبقار والعجول إلى التراب الوطني، توجه نحو مجموعة من المحاجر الصحية الحيوانية المرخص لها من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية للتأكد من خلوها من الأمراض قبل توجيهها نحو المجازر من أجل تزويد السوق الوطنية باللحوم الحمراء.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قد أكد أن الحكومة اتخذت إجراءات هامة لخفض أسعار اللحوم الحمراء، بما في ذلك إلغاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، فضلا عن تشجيع إجراءات استيراد الأبقار الموجهة للذبح من أوروبا وأمريكا اللاتينية.

    وأشار إلى أن استيراد الأبقار الموجهة للذبح سيحافظ على الأبقار المحلية من أجل إعادة التوازن لسلسلة القطيع الوطني، وبالتالي ضمان عودة الأسعار إلى مستواها، مشددا على أن هذه الإجراءات مكنت من خفض الأسعار بنحو 3 إلى 5 دراهم خلال الأيام الأخيرة، لا سيما في أسواق الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة غلاء اللحوم.. 5 آلاف رأس من العجول تدخل إلى المغرب

    تتواصل عملية استيراد العجول الموجهة للذبح لتزويد السوق الوطنية باللحوم الحمراء بوتيرة جيدة على مستوى المركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط.

    منذ بداية شهر يناير وإلى غاية اليوم، تم استيراد ما يقارب 5 آلاف رأس من العجول الموجهة للذبح عبر المركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط، الذي يتوفر على مصلحة بيطرية تشرف على مختلف عمليات المراقبة الصحية على الواردات والصادرات الغذائية.

    وأكد حمداني صلاح الدين، رئيس المصلحة البيطرية بالمركز الحدودي لميناء طنجة المتوسط، أن عملية استيراد العجول الموجهة للذبح تمر في “ظروف جيدة وحسب الوتيرة المنتظرة وتبعا للشروط الصحية المسطرة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « طلعت الأسعار.. علقو مول الحانوت ».. مغاربة يطالبون بمحاصرة المتسببين الحقيقيين في غلاء المعيشة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

     أشاد مغاربة الفيسبوك بحملات المراقبة التي تباشرها لجان المراقبة التابعة لمصالح الداخلية في جل مدن المملكة، بهدف التصدي للمتلاعبين بأسعار المواد الاستهلاكية، تزامنا مع موجة الغلاء غير المسبوقة التي تعرفها بلادنا فيما يخص عدد من المواد الغذائية الأساسية.

    لكن في مقابل ذلك، يرى عدد من المتابعين أن حملات المراقبة اللازمة والضرورية، لا يمكن أن تقتصر فقط على الباعة بالتقسيط (الحلقة الضعيفة والأخيرة في سلسلة البيع)، بل أن ينبغي أن تشمل بالأساس الوسطاء والمضاربين، بوصفهم المتسببين الحقيقيين في ارتفاع الأسعار.

    وعلى سبيل الذكر لا الحصر، اعتبر ذات المهتمين أنه من غير المعقول بتاتا أن يرتفع سعر الطماطم مثلا من 4 دراهم بسوق الجملة بأكادير (أكبر سوق للجملة بالمغرب)، إلى 13 درهم (سعر البيع بالتقسيط)، في إشارة واضحة إلى هامش الربح الكبير (9 دراهم) الذي يجنيه الوسطاء والمضاربين.

    لأجل ذلك، شدد ذات المتابعين على أن الظرفية الحساسة التي تمر منها البلاد تزامنا مع موجة غلاء المعيشة، تفرض سن إجراءات صارمة، فعالة وعاجلة، على الأقل خلال هذه الفترة المتسمة بارتفاع الأسعار، من قبيل السماح للفلاح بعرض منتوجه مباشرة على الأسواق، دون الحاجة إلى مرورها عبر أسواق  الجملة (التعشير)، في انتظار أن تستعيد عودة أسعار المواد الغذائية إلى حالتها الطبيعية.

    وفي ذات السياق، جدد ذات المهتمين النقاش بخصوص تسعيرات النقل التي طرأت عليها بعض الزيادات المهمة، في عدد من مدن المملكة، حيث اعتبروها غير معقولة وغير مشروعة، خاصة أن مهنيي النقل يستفيدون من دعم الدولة بعد ارتفاع أسعار المحروقات، حيث طالبوا بضرورة تشديد المراقبة من أجل وقف هذا النزيف الذي يؤدي المواطن البسيط تكلفته الباهظة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد ينتقد غياب الإرادة لدى الحكومة لمواجهة الغلاء ويقترح إصلاح قانون أسواق الجملة

    دعا مرصد العمل الحكومي، في تقرير له حول غلاء الأسعار في المغرب، الحكومة إلى وضع نظام تسويق للمواد الغذائية بمسارات واضحة، عبر خلق مؤسسة وطنية للتسويق تمكن المنتجين والمستهلكين، من التوفر على معروض يستجيب للطلب الحقيقي دون الدخول في سلسلة المضاربات والهوامش الربحية الريعية.

    كما أوصى بإصلاح شامل للنظام القانوني لأسواق الجملة والذي يعود إلى سنة 1962، بمعايير حديثة ويدفاتر تحملات واضحة، تلغي أي إمكانية لاستمرار الريع المشكل للنظام الحالي.

    واقترح ضرورة وضع آليات حقيقية للتسويق الإلكتروني، تمكن المنتجين من توزيع منتجاتهم بما يضمن الفعالية وتوافق العرض مع الطلب.

    وطالب، في السياق ذاته، بتسريع الانتقال الطاقي نحو الطاقات المتجددة واستغلال الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب، والتي تضعه بين 5 دول في العالم من حيث الإنتاج الطاقي انطلاقا من الطاقات المتجددة، بما يمكن من تخفيف التبعية الطاقية ويخفف من الفاتورة الطاقية.

    وانتقد المرصد عدم امتلاك الحكومة لأي رؤية في ما يتعلق بمعالجة وإصلاح الاختلالات البنيوية التي تعاني منها بنية ومنظومة تموين الأسواق المغربية، وقال إن الحكومة تفتقد للإرادة لمحاربة الاحتكار والمضاربة، خاصة في ما يتعلق بالمواد الغذائية رغم إقرار أعضائها ومكوناتها بوجودها ومسؤوليتها في تأزيم الوضع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديزي دروس يقصف أخنوش والبيغ في أغنيته الجديدة (+فيديو)

    آش واقع تيفي

    تربع الكليب الجديد للرابور المغربي ديزي دروس على عرش الطوندونس المغربي ساعات قليلة من نشره على قناته الخاصة بموقع تبادل الفيديوهات يوتوب.

    وانتقد الرابور ديزي دروس في أغنيته الجديدة التي تحمل عنوان “مع لعشران” سياسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش في تسيير الشؤون الداخلية للدولة، وكذا تعامله الردئ مع الجسم الصحافي بالمغرب.

    ووجه ديزي في نفس الأغنية رسالة قوية للرابور المغربي توفيق حازب الملقب بـ”دون بيغ”، وذلك خلال ظهور شبيه له وهو مكبل الأيدي قبل أن يقوم بدفنه، مدعيا بذلك أن زمن “البيغ” قد انتهى ولم يعد الرابور رقم واحد في المغرب.

    وخلفت الأغنية الجديدة لـ”ديزي دروس” ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا في زمن غلاء الأسعار التي يشهدها المغرب.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد لمتابعة العمل الحكومي يقدم توصياته لمواجهة غلاء الأسعار

    أوصى مرصد العمل الحكومي حكومة أخنوش، في قضية مواجهة غلاء الأسعار، بتعزيز آليات مراقبة وتتبع حركية الأسواق الوطنية وتطور أسعار المواد الغذائية الأساسية، من خلال إعادة توجيه الموارد البشرية للقطاعات المعنية. كما دعا إلى الإيقاف المؤقت لاستخلاص عدد من الضرائب المتعلقة ببيع المواد الغذائية الأساسية موضوع أزمة الغلاء، وفي مقدمتها الضريبة على القيمة المضافة، خلال فترة الأزمة الحالية.

    واقترح المرصد، في تقرير له حول الغلاء، إيقاف العمل بالنظام الحالي لأسواق الجملة، وتجنيب المستهلكين أداء الهوامش الربحية الريعية، وفرض قواعد مؤقتة تلغي المكوس والإتاوات الحالية.

    وطالب المرصد بالتفعيل الآني لأدوار مؤسسة مراقبة المنافسة، وتطبيق القانون في ما يتعلق بالاحتكار الممارس من طرف شركات المحروقات، والتسريع بإخراج المراسيم التطبيقية لقانون مجلس المنافسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روح الدعابة عند مصطفى بايتاس! في كل مرة تنقلب خفة ظل الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى ثقل لا يحتمل

    روح الدعابة عند مصطفى بايتاس! في كل مرة تنقلب خفة ظل الناطق الرسمي باسم الحكومة إلى ثقل لا يحتمل

    حميد زيد – كود//

    يحاول مصطفى بايتاس دائما أن يكون خفيف الظل.

    وهذه هي مشكلته.

    دائما. دائما. وفي كل مرة. يحاول أن يكون مرحا. وذكيا. ونبيها. لكنه وهو يحاول. يقع في الفخ الذي نصبه لنفسه.

    فتنقلب خفته إلى ثقل لا يحتمل.

    ثقل يجثم عليه. وعلى منصبه. وعلى أدائه. وعلى الحكومة التي ينطق باسمها.

    وعلى صورتها.

    فما بالك والأمر هذه المرة يتعلق باللحم.

    وبثمنه في السوق.

    لكن الوزير. وبروح دعابة نادرة. أخبرنا أنه اشتراه ب75 درهما. في سوق من الأسواق.

    مبتسما. غير مبال.

    ثم موجها الدعوة إلى أحد الصحافيين كي يأخذه معه في زيارة ثانية لنفس السوق.

    ورغم كل ما يقع للسيد بايتاس. ورغم كل تبعات ذكائه وخفة دمه. فإنه لم يستفد  من الدرس. ولم يتعلم.

    ولم يكف.

    ولم يتدخل أي شخص ليقدم له النصيحة.

    وفي كل مرة. وفي كل أزمة. يحاول أن يؤكد لنا أنه يتوفر على روح دعابة. وعلى حس سخرية لا نظير لهما.

    وأنه أذكى من الذين يسألونه.

    وأنه قادر على إفحامهم.

    بينما يفشل دائما في ذلك. ولا تسعفه أبدا طريقته وأسلوبه.

    ويضعانه في موقف محرج. له. ولدوره. وللحكومة.

    ورغم كل هذه المدة التي قضاها وزيرا. فإنه لم يقتنع بعد بأن عليه أن  يغير خطته.

    وأن لا يمزح في أمور لا تقبل المزاح.

    وفي اللحم.

    وفي الأسعار التي يكتوي بها المواطن هذه الأيام.

    فليس عيبا أن لا تكون لك روح النكتة.

    ليس عيبا أن لا تتقن الفكاهة.

    ليس عيبا أن لا تضحك أحدا.

    لكن العيب. كل العيب. هو أن تستمر في استفزاز الناس. كما يفعل دائما السيد مصطفى بايتاس.

    وبدل أن يُضحك الناطق الرسمي باسم الحكومة المغاربة.

    يثيرهم. ويغضبهم.

    ويجعلهم يهرشون جلودهم. ويشتمون الحكومة.

    وبدل أن يطمئنهم.

    يجعلهم يتأكدون أن الحكومة لا تبالي بهم.

    ويشعرون أن وزيرا من وزرائها يعيش في مغرب لا غلاء فيه.  بينما المغاربة يعيشون في مغرب آخر.

    وفي كل مرة يستعرض فيها الوزير مهاراته. ويبتسم ابتسامته تلك. التي يعتقد أنها كافية للإقناع.

    يغيظ كل من يسمعه.

    رغم أنه ليس مضطرا أبدا إلى أن يكون خفيف الظل.

    ولا أحد يطلب منه ذلك.

    كما أنه ليس مضطرا إلى أن يمشي في الأسواق. لا هو. ولا باقي الوزاء. في تواصل مصطنع. ومتأخر.

    كما أنه ليس مضطرا إلى أن يختلط بالبسطاء.

    ويتنكر.

    و يخبر الناس بالأسعار.

    لأنهم يعرفونها حق المعرفة.

    ويعرفون كم ثمن اللحوم. ويعرفون تلك الرخيصة. ويعرفون كل شيء.

    ويعرفون أسواقا لا يتجاوز فيها سعر الكيلو من اللحم 50 درهما.

    ويعرفون أسواقا لا أحد يعرف أي لحم يباع فيها. ولأي حيوان.

    كل هذا معروف.

    وليسوا في حاجة إلى بايتاس كي يدلهم عليه.

    لكن الناطق الرسمي للحكومة

    وكعادته

    يكذب المغاربة. ويكذب غلاء الأسعار.

    مبتسما.

    لاجئا إلى شعبوية مفضوحة.

    شعبوية لا يبذل فيها أي جهد.

    محاولا أن يبدو خفيف الظل. وكأيها الناس. لكن روحه لا تسعفه. وتخونه في كل مرة.

    وبدل أن يطمئن المغاربة. يثير غيظهم .وحنقهم.

    و يدفعهم إلى أن لا يكتفوا فقط بتحمل عبء غلاء الأسعار. بل أيضا عبء ثقل دم الحكومة.

    ونباهة الناطق الرسمي باسمها.

    والذي لا يكف عن التجول في الأسواق. ليكذب معاناة الناس.

    وليكذب الأسعار.

    وليكذب الواقع.

    متحدثا عن مغرب متخيل يعيش فيه. ويتمتع. لوحده.

    ويأتي منه. بين الفينة. ليطل علينا.

    وليخبرنا بما اشتراه من أسواقه. ثم يعود بعد ذلك إلى مغربه الجميل. مغرب بايتاس.

    الذي لم يعثر عليه المغاربة في أي مكان.

    ولا في أي مدينة.

    مغرب لا يعاني فيه أحد

    مغرب لا أزمة فيه

    وكل شيء فيه رائع

    وكل من فيه يستمتع بروح دعابة السيد بايتاس.

    وبأثمنته وتخفيضاته التي لا تصدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجان مختلطة تكثف حملات المراقبة بالأسواق ونقاط البيع بشفشاون

    تقوم اللجان المختلطة المكلفة بمراقبة الأسواق بحملات مكثفة لمراقبة الأسواق ونقاط البيع بإقليم شفشاون للحد من المضاربات والممارسات الاحتكارية ومراقبة جودة المنتجات.

    في هذا السياق، قامت لجنة مختلطة، تحت إشراف عامل إقليم شفشاون محمد العلمي ودان، يوم الخميس الماضي، بزيارة تفقدية ميدانية للسوق الأسبوعي المصلى بمدينة شفشاون والسوق الأسبوعي بمركز الدردارة، حيث تم الاطلاع عن كثب عن وضعية هذه الأسواق.

    وتشرف اللجان المختلطة الإقليمية والمحلية على عملية مراقبة الأسواق المحلية والأسبوعية ومتاجر بيع المواد الغذائية، واللحوم الحمراء والدجاج، بهدف التصدي لمظاهر الاحتكار التي قد ينهجها بعض التجار والتي تعد سببا مباشرا في ارتفاع الأسعار، وتضر بالقدرة الشرائية للمواطنين.

    كما تقوم اللجان بمراقبة جودة ونظافة المواد الغذائية المعروضة حفاظا على صحة وسلامة المستهلكين، ومن المنتظر أن تتواصل هذه الحملات بشكل مكثف لتشمل جميع نقط البيع بإقليم شفشاون.

    وكان عامل إقليم شفشاون، محمد علمي ودان، قد ترأس يوم الثلاثاء 8 فبراير اجتماعا بحضور ممثلين عن المصالح الأمنية الإقليمية والسلطات المحلية والمصالح الخارجية المعنية بمراقبة الأثمان وممثلي المهنيين بغرفة الصناعة والتجارة والخدمات، والذي أسفر عن اتخاذ مجموعة من التوصيات للحد من غلاء الأسعار.

    وأوصى الاجتماع بتشديد عمليات المراقبة من طرف اللجنة الإقليمية واللجن المحلية للتصدي لموجة الغلاء التي تعرفها بعض المواد الأساسية، ومحاربة ظاهرة الاحتكار وتعدد الوسطاء، ودعوة لجان المراقبة لمضاعفة وتكثيف الجولات.

    إقرأ الخبر من مصدره