Étiquette : غلاف غزة

  • الإيسيسكو توجه نداء إلى العالم أجمع لمجابهة العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين

    العلم – الرباط

    مع استفحال آلة القتل والدمار الإسرائيلية في جرائمها، التي لم تشهد البشرية لها مثيلا في العسف والحقد والتشفي.. ومع إصرار حكومة الكيان الصهيوني على صم آذانها عن كل المناشدات التي تنطلق من جميع أنحاء العالم مطالبة بإيقاف نزيف الدماء الفلسطينية، فإن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) تجدد إدانتها لهذا السلوك الهمجي، الذي ما عادت تجدي معه النداءات، ولا يتبدى من خلال استفحاله ضوء في نهاية نفقه المظلم.
     
    وتوجه الإيسيسكو صوتها إلى العالم أجمع: قادة سياسته، ومنظماته الدولية والإقليمية،  ومؤسساته العدلية التي ما تزال أروقة الكثير منها تحتكم لصوت الضمير الإنساني الحي، وللبشرية جمعاء.. للوقوف جبهة واحدة تعبر عن مجابهة حقيقية ناجزة ضد هذا السلوك الإسرائيلي العدائي، الذي يتوقع له بهذا الاستشراء الأخرق أن يقود العالم إلى حالة من الفوضى لا يسلم منها مكان ولا إنسان.
     
    وإن الإيسيسكو بهذا النداء، لتجدد إعلانها بكل ثقة وقفتها الصلبة غير المترددة في دعم ومناصرة أهلنا في غزة ورفح وكل الأراضي الفلسطينية، وإدانتها تمدد سياسة حرق مخيمات اللاجئين النازحين العزل، دون مراعاة للأطفال الذين باتوا هدفا مقصودا لهذه المحارق، ولا للعجزة والمسنين الذين ما عادوا يجدون ملجأ ولا ملاذا في هجير سياسة الأرض المحروقة التي باتت نهجا للكيان الصهيوني، استنزح به أهل غزة الصابرة من ديارهم، وها هو يطارد الأشلاء والمصابين في رفح، ضاربا عرض الحائط بقرارات محكمة العدل الدولية وسواها من أروقة العدالة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬مذكرة‭ ‬توقيف‭ ‬نتنياهو‭

    العلم – وكالات

    طلب‭ ‬مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬20‭ ‬ماي‭ ‬2024‭ ‬إصدار‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬بحق‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬للاشتباه‭ ‬في‭ ‬ارتكابه‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬   وقال‭ ‬كريم‭ ‬خان‭ ‬ثالث‭ ‬مدعي‭ ‬عام‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬حديث،‭ ‬إنه‭ ‬يسعى‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬ضد‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بتهم‭ ‬جرائم‭ ‬تشمل ‬‮«‬التجويع‮»‬‭ ‬و«القتل‭ ‬العمد‮»‬‭ ‬ و«الإبادة‭ ‬والقتل‮»‬‭.‬   وجاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البيان‭ ‬أنه‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬وفحصها،‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬معقولة‭ ‬بأن بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‮ ‬‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت،‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬على‭ ‬أنهما‭ ‬يتحملان‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬ارتُكبت‭ ‬على‭ ‬أراضي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين (في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة) ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2023 .‬   ومن‭ ‬ضمن‭ ‬التهم‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إليها‭ ‬تجويع‭ ‬المدنيين‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (25) من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي؛‭ ‬وتعمد‭ ‬إحداث‭ ‬معاناة‭ ‬شديدة،‭ ‬أو‭ ‬إلحاق‭ ‬أذى‭ ‬خطير‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (3) أو‭ ‬المعاملة‭ ‬القاسية‭ ‬باعتبارها‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ج) (1)، والقتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، والقتل‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، وتعمد‭ ‬توجيه‭ ‬هجمات‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (1)‭ ‬المادة 8 (2) (ه) (1)، والإبادة‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬القتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادتين 7 (1) ب و7 (1) أ، بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الموت‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬التجويع،‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية؛‭ ‬والاضطهاد‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ح، ‭ ‬وأفعال‭ ‬لاإنسانية‭ ‬أخرى‭ ‬باعتبارها‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ك. 
      ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬وُجِّه‭ ‬الاتهام‭ ‬بها‭ ‬قد‭ ‬ارتُكِبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬هجوم‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬ومنهجي‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عملا‭ ‬بسياسة‭ ‬الدولة‭. ‬وهذه‭ ‬الجرائم‭ ‬مستمرة،‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭.‬   ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬ذاته‭ ‬بأن‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها،‭ ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬مقابلات‭ ‬مع‭ ‬ناجين‭ ‬وشهود‭ ‬عيان،‭ ‬ومواد‭ ‬مرئية‭ ‬وصور‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬ومواد‭ ‬مسموعة‭ ‬ثبتت‭ ‬صحتها،‭ ‬وصور‭ ‬ملتقطة‭ ‬بالأقمار‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبيانات‭ ‬أدلت‭ ‬بها‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬يـُدَّعى‭ ‬بأنها‭ ‬ارتكبت‭ ‬الجرائم،‭ ‬تثبت‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمدت‭ ‬حرمان‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناطق‭ ‬غزة‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لبقائهم‭ ‬الإنساني‭.‬   وقد‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬تضمن‭ ‬الإغلاق‭ ‬التام‭ ‬للمعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬الثلاثة،‭ ‬وهي‭ ‬رفح‭ ‬وكرم‭ ‬أبو‭ ‬سالم‭ ‬وبيت‭ ‬حانون،‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬ولفترات‭ ‬مطوّلة‭ ‬ثم‭ ‬التقييد‭ ‬التعسفي‭ ‬لنقل‭ ‬الإمدادات‭ ‬الأساسية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الطعام‭ ‬والدواء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬فتحها‭. ‬وشمل‭ ‬الحصار‭ ‬أيضا‭ ‬قطع‭ ‬أنابيب‭ ‬المياه‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭.‬   ويدفع‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬قد‭ ‬ارتُكبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطة‭ ‬مشتركة‭ ‬لاستخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬وأعمال‭ ‬عنف‭ ‬أخرى‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬كوسيلة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬حماس،‭ ‬ولضمان‭ ‬عودة‭ ‬الرهائن‭ ‬الذين‭ ‬اختطفتهم‭ ‬حماس،‭ ‬ولإنزال‭ ‬العقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬رأوا‭ ‬فيهم‭ ‬تهديدا‭ ‬لإسرائيل‭.‬   وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب،‭ ‬مقرونا‭ ‬بهجمات‭ ‬أخرى‭ ‬وبالعقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬للسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬آثار‭ ‬حادة‭ ‬وظاهرة‭ ‬للعيان‭ ‬ومعروفة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬وقد‭ ‬أكدها‭ ‬شهود‭ ‬عديدون‭ ‬أجرى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مقابلات‭ ‬معهم،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أطباء‭ ‬محليون‭ ‬ودوليون‭. ‬وشملت‭ ‬هذه‭ ‬الآثار‭ ‬سوء‭ ‬التغذية‭ ‬والجفاف‭ ‬والمعاناة‭ ‬البالغة‭ ‬وتزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الوفيات‭ ‬بين‭ ‬السكان‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الأطفال‭ ‬الرضع،‭ ‬والأطفال‭ ‬الآخرون،‭ ‬والنساء‭.‬   وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬المجاعة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬وأوشكت‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭. ‬وكما‭ ‬حذر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهرين: ‬‮«‬يواجه‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الجوع‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬كارثي،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬رقم‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬سبق‭ ‬تسجيله،‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬زمان‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬لـ«كارثة‭ ‬لم‭ ‬يصنعها‭ ‬سوى‭ ‬البشر‮»‬. ‬واليوم،‭ ‬يسعى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الاتهام‭ ‬إلى‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يتحملون‭ ‬القسط‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وهما‭ ‬نتنياهو‭ ‬وغالانت،‭ ‬لمشاركتهما‭ ‬في‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬ولكونهما‭ ‬رئيسين‭ ‬عملا‭ ‬بالمادتين‭ ‬25‭ ‬و28‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   إن‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الساكنة‭ ‬لا‭ ‬يُعفي‭ ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬بالانصياع‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭. ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬لدى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فإن‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬اختارتها‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وهي‭ ‬تعمد‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬الموت‭ ‬والتجويع‭ ‬والمعاناة‭ ‬الشديدة‭ ‬وإلحاق‭ ‬الإصابات‭ ‬الخطيرة‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين،‭ ‬تُعدّ‭ ‬أساليب‭ ‬إجرامية‭.‬   وقد‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬من‭ ‬رام‭ ‬الله ومن القاهرة‭ ‬ومن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومن‭ ‬رفح،‭ ‬تأكيدا‭ ‬ثابتا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬يستوجب‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬إسرائيل‭ ‬إجراء‭ ‬عاجلا‭ ‬للسماح‭ ‬الفوري‭ ‬بدخول‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭. ‬وأكد‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬والحرمان‭ ‬من‭ ‬الإغاثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬يشكلان‭ ‬أفعالا‭ ‬جرمية‭ ‬بموجب‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   وكما‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مرارا‭ ‬في‭ ‬بياناته‭ ‬العلنية‭ ‬كذلك،‭ ‬أن‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬ينصاعون‭ ‬للقانون‭ ‬ينبغي‭ ‬ألا‭ ‬يضجوا‭ ‬بعدئذ‭ ‬بالشكوى‭ ‬عندما‭ ‬يتخذ‭ ‬مكتبي‭ ‬إجراءات‭. ‬وقد‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لذلك‭. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل بدأت عملية عسكرية في شرق رفح

    *العلم الإلكترونية*

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن جيشها بدأ عملية عسكرية في شرق رفح جنوب قطاع غزة، فجر يومه الثلاثاء 07 ماي، تحت غطاء ناري كثيف.

    وقالت وسائل الإعلام العربية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ غارات جوية قوية شرق رفح.

    وكشف الجيش الإسرائيلي عن أنه يشن هجوما على أهداف تابعة لحركة حماس في الجزء الشرقي من مدينة رفح.

    وأفادت تقارير إعلامية، بأن الدبابات الإسرائيلية توغلت شرق مدينة رفح الفلسطينية تحت غطاء مكثف من الطيران في منطقتي المطار والجرادات.

    وللإشارة فقد أكد الجيش الإسرائيلي مساء الاثنين، أنه سيواصل عملياته في قطاع غزة بالتوازي مع دراسة رد حماس على مقترح الهدنة وتبادل الأسرى الذي وافقت عليه الحركة.

    فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومة الحرب وافقت بالإجماع على مواصلة عملية في مدينة رفح من أجل زيادة الضغوط على حركة حماس لإطلاق سراح المحتجزين وتحقيق الأهداف الأخرى للحرب.

    وذكر مكتب نتنياهو في بيان أنه في الوقت نفسه أن تل أبيب سترسل وفدا للاجتماع مع المفاوضين لمحاولة التوصل إلى اتفاق مقبول.

    جدير بالذكر أن حركة حماس أعلنت يومه الاثنين 06 ماي، موافقتها على مقترح وقف إطلاق النار.

    وذكرت الحركة في بيان لها أن « إسماعيل هنية » رئيس المكتب السياسي لحماس أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهما موافقة حركة حماس على مقترحهما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

    ومن جهته بَيَّنَ « طاهر النونو » المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » النقاط التي يشملها مقترح وقت النار الذي وافقت عليه الحركة.

    وقال النونو: « وافقنا على مقترح يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وعودة النازحين وتحرير الأسرى ».

    وتابع: « وفد من الحركة سيزور القاهرة في القريب العاجل لبحث اتفاق وقف إطلاق النار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. حركة « حماس » تبلغ الوسطاء بموافقتها على مقترحهم لوقف إطلاق النار في غزة

    *العلم الإلكترونية*

    كشفت حركة « حماس » عن أنها أبلغت الوسطاء القطري والمصري بموافقتها على مقترحهم لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

    وفي بيانها أعلنت « حماس » عن أن المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية عباس كامل، وأبلغهم موافقة حركة « حماس » على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار ».

    ومن جهته بَيَّنَ « طاهر النونو » المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة « حماس » النقاط التي يشملها مقترح وقت النار الذي وافقت عليه الحركة.

    وقال النونو: « وافقنا على مقترح يشمل وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار وعودة النازحين وتحرير الأسرى ».

    وتابع: « وفد من الحركة سيزور القاهرة في القريب العاجل لبحث اتفاق وقف إطلاق النار ».

    ومن جانب آخر كشفت مصادر إسرائيلية مشاركة في مفاوضات التهدئة بين إسرائيل و »حماس » لصحيفة « يسرائيل هيوم » العبرية أن « عملية إجلاء المدنيين الفلسطينيين من رفح يأتي في إطار العملية العسكرية المخطط لها في المنطقة ».

    وأشارت المصادر إلى أنه « حتى يتم الانتهاء من الإخلاء وبدء العملية العسكرية، سيمر بعض الوقت، مما قد يسمح لحماس بتليين موقفها من أجل قبول الاتفاق ». 

    وأفاد أحد المصادر لذات الصحيفة بأن « المفاوضات لم تنته بعد، « حماس » لم ترسل لنا ردها بعد. إذا كان إيجابيا فإن عملية الإخلاء ستتوقف ». 

    وحسب هيئة البث الإسرائيلية فقد أكدت أن  « تل أبيب » استلمت مساء اليوم الرد الرسمي لحماس وتقوم بدراسته ».

    هذا وأكدت عائلات الأسرى الإسرائيليين أن « حماس وافقت على الصفقة، الآن هو الوقت المناسب للحكومة لإعادة الأسرى إلى الوطن »، محذرين من « احتجاجات واسعة تؤدي لحرق البلاد ».

    فيما عمت الفرحة بين أوساط النازحين في « رفح » جنوب قطاع « غزة » بعد إعلان الحركة حماس عن قبول مقترح وقف إطلاق النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات وإصابات في حق طلاب أمريكيين رافضين للعدوان الإسرائيلي بغزة

    العلم – وكالات

    انتشرت الشرطة أمس الأربعاء، في عدد من الجامعات بالولايات المتحدة الأميركية حيث نفذت عمليات توقيف جديدة في مؤسسات تعليمية في لوس أنجليس ونيويورك بسبب الحراك الطلابي المناهض للعدوان الإسرائيلي في غزة.

    ففي جامعة تكساس في دالاس، فككت الشرطة مخيما احتجاجيا وأوقفت 17 شخصا على الأقل بتهمة « التعدي الإجرامي » وفق ما ذكرت الجامعة.

    كذلك، أوقفت سلطات إنفاذ القانون الكثير من الأشخاص في جامعة فوردهام في نيويورك وأخلت مخيما نصب صباحا في الحرم الجامعي، بحسب مسؤولين.

    من جهتها، أفادت شرطة نيويورك خلال مؤتمر صحافي أن نحو 300 شخص أوقفوا في جامعتين في المدينة.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، أخرجت القوات الأمنية التي تدخلت بصورة مكثفة الطلاب الذين كانوا يحتلون مبنى في جامعة كولومبيا العريقة في مانهاتن احتجاجا على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة.

    وقال مغناد بوس وهو طالب في جامعة كولومبيا شهد عملية تدخل الشرطة لوكالة فرانس برس « تعاملت الشرطة معهم بشكل وحشي وعدائي ».

    بدوره، قال تحالف يضم مجموعات طالبية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا على إنستغرام « أوقفوا أشخاصا بشكل عشوائي (…) أصيب عدد من الطلاب لدرجة أنهم احتاجوا لأن ينقلوا في المستشفى ».

    وتتصاعد موجة الاحتجاجات الطالبية منذ أسبوعين في كبرى الجامعات الأميركية من كاليفورنيا غربا إلى الولايات الشمالية الشرقية، مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية مثل تكساس وأريزونا، ضد جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين وللمطالبة بقطع إداراتها روابطها بمانحين لإسرائيل أو شركات على ارتباط بها.

    وفي جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، وقعت صدامات ليل الثلاثاء الأربعاء عندما هاجمت مجموعة كبيرة من الأشخاص، العديد منهم ملثمون، مخيما مؤيدا للفلسطينيين وفق مصور من وكالة فرانس برس.

    وحاول المهاجمون اختراق حاجز وضع حول المخيم، ثم اشتبك المتظاهرون والمحتجون المناهضون لهم بالعصي وتراشقوا بالمقذوفات.

    وعاد الهدوء الأربعاء، لكن سيارات الشرطة كانت ما زالت موجودة في المكان.

    وروى الطالب دانيال هاريس (23 عاما) لوكالة فرانس برس « يجب على الجامعة أن تمنع المحتجين عن مهاجمة الأشخاص المسالمين » مضيفا أن المهاجمين « لا يبدو أنهم طلاب أو أشخاص لهم أي صلة بالجامعة ».

    وكان الرئيس التنفيذي لجامعة كاليفورنيا جين د. بلوك حذر قبل اندلاع أعمال العنف من وجود أشخاص غير منتسبين إلى الجامعة.

    من جهتها، أعلنت جامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند (شمال شرق) التوصل إلى اتفاق مع الطلاب، يقضي بتفكيك مخيمهم الاحتجاجي في مقابل تنظيم الجامعة عملية تصويت حول « سحب استثمارات براون من شركات تسهل وتستفيد من الإبادة الجماعية في غزة ».

    وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس، نفذت الشرطة منذ 17 أبريل عمليات توقيف في 30 حرما جامعيا على الأقل.

    وانتشرت صور عناصر مكافحة الشغب في الجامعات، الذين تدخلوا بناء على طلب إداراتها، في كل أنحاء العالم، ما ذكر بأحداث مماثلة وقعت في الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية في نونبر في بلد يشهد استقطابا سياسيا شديدا.

    جدير بالذكر، أن العدوان الإسرائيلي بقطاع غزة، خلف سقوط 34596 شهيدا منذ بدء القصف في 7 أكتوبر الماضي، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وكشفت الوزارة أنه تم خلال 24 ساعة وحتى صباح اليوم الخميس، تسجيل ما لا يقل عن 28 شهيدا إضافيا جراء الغارات والقصف الإسرائيلي.

    وارتفعت حصيلة الجرحى إلى 77816 في العدوان الهمجي المستمر منذ أكثر من 200 يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرعـيات متناقضة في الأمم المتحدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا نخال أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش واجه ظروفا صعبة ومعقدة طيلة ولايته على رأس أكبر منظمة دولية، كتلك التي عاشها خلال الشهور القليلة الماضية، ويمكن الجزم أن قلة من سابقيه الذين يعدون على رؤوس الأصابع عاشوا فترة قاسية من ولاياتهم  كتلك التي عاشها خلفهم، ويمكن المجازفة بالقول أكثر إن منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تكون خبرت طوال حياتها لحظات قليلة ونادرة ظروفا صعبة كتلك التي لا تزال تجتازها في المرحلة الراهنة .

    غوتريش ابن اليسار الأوروبي التقليدي لم تنجح الإكراهات الصعبة التي تحيط بمهمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي فرضتها إرادات القوى الكبرى شروطا رئيسية في تولي هذا المنصب الأممي، في كبح جماح الرجل فيما يتعلق بتفاعله مع ما يجري فوق أراضي غزة. وكان لافتا أن تمرد الرجل على الإكراهات وأعلن جهارا اختلافه مع القوى الكبرى فيما يتعلق بالتطورات هناك، ويكاد يكون الأمر سابقة في تاريخ هذه المنظمة التي تميز مسار أمنائها العامين السابقين بالتوافق المطلق مع إرادات معينة، إلا في حالات نادرة وقع الاختلاف بشأنها في التقييم .

    القوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى يمينها و يسارها ومن خلفها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، وكل من تبقى من حلف الغرب، لم تدخر جهدا في تعطيل الشرعية الدولية لمعالجة قضية إنسانية كونية تتعلق بجرائم إبادة حقيقية تقترف ضد الإنسانية في جزء من خريطة العالم .و لم تكتف هذه الأطراف بتوفير التغطية الدولية لما يقترف ضد البشرية، بل وفرت لذلك جميع أدوات الإبادة من مال وسلاح وجند وذخيرة بسخاء كبير جدا، وطوقت مجتمعاتها بقرارات طارئة تمنع التفاعل و حتى التعبير عن الرأي، وأحكمت قبضتها على وسائل الإعلام. وبكل هذا الدعم غير المشروط تكون هذه القوى قد وفرت عن وعي وعن سبق إصرار وترصد وعن عمد  الظروف المناسبة والمريحة لاقتراف جرائم إبادة حقيقية ضد البشرية. وكان لافتا أن الأمين العام للأمم المتحدة بدا عصيا على التطويع من طرف هذه القوى وجهر بمواقف مختلفة ومناقضة، لإرادة الجهات التي تحسم في الشخص الذي يجلس على كرسي المسؤول الاول عن منظمة الأمم المتحدة، بأن انتقل بآلاف الكيلومترات إلى حيث يمنع الماء والهواء والدواء على المواطنين ليعلن معارضته الواضحة لسياسات الحصار والتجويع، ومن مقر الأمم المتحدة أعلن غير ما مرة عن معارضته للحرب و طالب بوقف فوري لها وبإطلاق سراح جميع الرهائن. وحينما توقف الآذان أخرج سلاح القانون بأن استخدم مقتضى من ميثاق الأمم المتحدة يتيح له استثناء ، مخاطبة مجلس الأمن الدولي وإثارة انتباهه إلى أمر يضر بالإنسانية ، في سابقة لم تتكرر في تاريخ الأمم المتحدة إلا مرتين. و مع كل ذلك لم تتغير الحقائق التي فرضتها القوى العظمى التي بحكم كل ما سبق متورطة فيما يقترف من جرائم إبادة حقيقية ضد الإنسانية .

    هذه التطورات الكبرى كشفت الوجه الآخر لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت في ذلك بقوة كبيرة الأحداث المتسارعة في غزة من جهة، ولكن الذي زاد في وضوح مشهد هذه الصورة الجديدة هي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمن على سير وتحقيق العدالة بالنسبة للشرعية الدولية .

    صورة تكشف التباين بين مفهومين مختلفين للشرعية الدولية، مفهوم داخلي يتمثل فيما يجب أن تقوم به الأجهزة الأممية ومسؤولوها، وهذا ما تجلى من خلال ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة تجاه ما يقترف في غزة، ومفهوم خارجي تمثل في مواقف وتصرفات  القوى الغربية العظمى، التي فرضت صيغة معينة لهذا المفهوم وقراءة واحدة ووحيدة له، ولم تجد صعوبة، و لا أدنى حرج، في إخضاع أجهزة الأمم المتحدة، خصوصا مجلس الأمن الدولي لهذه القراءة  والامتثال للصياغة الأحادية لمفهوم الشرعية الدولية .

    في خضم هذه التفاعلات الصعبة يجد العامل الأخلاقي موقعا متقدما له، متجسدا في إمكانية التعايش بين مفهومين متعارضين و مختلفين للشرعية الدولية، وفي استمرارية المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة في ممارسة مهامه بما يتعارض مع قناعاته المعبر عنها، ليس فقط فيما يتعلق بشخصه، ولكن أيضا فيما إذا كان المفهوم الخارجي للشرعية الدولية لا يحتمل أمينا عاما من هذه الطينة يتمرد في الوقت الذي يطلب منه الامتثال وتنفيذ الإرادات المملاة. وحتى وإن وقع التريث في إلغاء هذا النموذج، فإن  مرحلة الحسم قريبة، وآنذاك ستلقي الشرعية الخارجية بنظيرتها الداخلية خارج بناية مقر الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة.. أمريكا تستخدم الفيتو لعرقلة مشروع قرار بمجلس الأمن يدعو لهدنة إنسانية فورية في غزة

    استخدمت الولايات المتحدة يومه الثلاثاء 20 فبراير، حق النقض (الفيتو) لثالث مرة ضد مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة (حماس)، ما عرقل المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

    وصوتت 13 من الدول الأعضاء بالمجلس لصالح النص الذي صاغته الجزائر بينما امتنعت بريطانيا عن التصويت. وهذه هي المرة الثالثة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض منذ بدء القتال الحالي في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

    وقال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع للمجلس قبل التصويت « التصويت لصالح مشروع القرار هذا هو دعم لحق الفلسطينيين في الحياة. وعلى العكس من ذلك، فإن التصويت ضده يعني تأييدا للعنف الوحشي والعقاب الجماعي الذي يتعرضون له ».

    ولوحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، يوم السبت، باستخدام الولايات المتحدة لحق النقض ضد مشروع القرار بسبب مخاوف من أنه قد يعرض للخطر المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر والتي تسعى إلى التوسط في وقف مؤقت للحرب وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة.

    وأضافت السفيرة أمام المجلس قبل التصويت: « أي إجراء يتخذه هذا المجلس الآن يجب أن يدعم، لا أن يعوق، هذه المفاوضات الحساسة الجارية. ونعتقد أن القرار المطروح الآن سيؤثر في الواقع سلباً في تلك المفاوضات ».

    وتابعت: « المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق يلزم حماس بالإفراج عن الرهائن لن يؤدي إلى سلام دائم وربما يؤدي بدلاً من ذلك إلى إطالة أمد القتال بين حماس وإسرائيل ».

    ووفقاً لنص اطلعت عليه « رويترز »، تقترح الولايات المتحدة في المقابل مشروع قرار يدعو إلى هدنة مؤقتة في الحرب بين إسرائيل وحماس ويعارض أي هجوم بري كبير تشنه حليفتها إسرائيل في رفح.

    وقالت واشنطن إنها تعتزم إتاحة الوقت للمفاوضات ولن تتعجل في التصويت.

    ولا تزال واشنطن تعارض استخدام كلمة وقف إطلاق النار في أي إجراء للأمم المتحدة يتعلق بالحرب الدائرة، لكن النص الأمريكي يؤكد نبرة قال الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي إنه استخدمها خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وينص مشروع القرار الأمريكي على أن « يشدد (مجلس الأمن) على دعمه لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن عملياً على أساس صيغة (تضمن) إطلاق سراح جميع الرهائن، كما يدعو إلى رفع كل العوائق أمام تقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع ».

    ولم يربط مشروع القرار، الذي صاغته الجزائر وعرقلته الولايات المتحدة، وقف إطلاق النار بالإفراج عن الرهائن. وطالب بشكل منفصل بهدنة فورية لأسباب إنسانية والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.
    العلم الإلكترونية – وكالة « رويترز »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تصريحات رئيس البرازيل حول « إبادة » الفلسطينيين… إسرائيل تستدعي سفيره

    قال وزير الخارجية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إنه سيوبخ السفير البرازيلي بعد اتهام الرئيس البرازيلي، لولا دا سيلفا، إسرائيل بارتكاب « إبادة » في قطاع غزة.

    وكان الرئيس البرازيلي قد قال، يومه الأحد 18 فبراير، إن إسرائيل ترتكب « إبادة » بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مشبها ما تقوم به بمحرقة اليهود إبان الحرب العالمية الثانية.

    وقال لولا لصحفيين في أديس أبابا حيث حضر قمة للاتحاد الأفريقي: « ما يحدث في قطاع غزة ليس حربا، إنه إبادة »، مضيفا: « لم يحدث هذا في أي مرحلة أخرى في التاريخ. في الواقع، سبق أن حدث بالفعل حين قرر هتلر أن يقتل اليهود ».

    ومن جانبه، قال كاتس إنه سوف يستدعي سفير البرازيل، الاثنين، لتوبيخه، مؤكدا أن تصريحات الرئيس البرازيلي « مخزية وخطيرة، لن يمس أحد بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها. لقد أمرت موظفي مكتبي باستدعاء السفير البرازيلي لتوبيخه غدا »، وفق تصريحاته التي نقلها موقع « تايمز أوف إسرائيل ».

    وأمرت محكمة العدل الدولية، الشهر الماضي، إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الموت والدمار وأي أعمال إبادة جماعية في غزة، لكنها لم تصل إلى حد إصدار أمر بإنهاء الهجوم العسكري الذي أدى إلى مقتل نحو 29 ألف شخص، ونزوح حوالي 1.6 مليون شخص إلى جنوب القطاع.

    وتنفي إسرائيل بشدة ارتكاب إبادة جماعية في غزة، وتقول إنها تفعل كل ما في وسعها لتجنب سقوط المدنيين وتستهدف فقط مسلحي حماس.
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تهدّد بوأد مشروع قرار جديد لمجلس الأمن الدولي بشأن غزة

    هدّدت الولايات المتّحدة يومه السبت 17 فبراير، بوأد مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يدعو إلى « وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية » في قطاع غزة وذلك بعدما طلبت الجزائر التصويت عليه الثلاثاء المقبل.

    وإثر القرار الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في نهاية يناير ودعت فيه إسرائيل إلى منع أيّ عمل محتمل من أعمال « الإبادة الجماعية » في غزة، أطلقت الجزائر مشاورات في مجلس الأمن حول مشروع قرار جديد يدعو لإرساء هدنة في القطاع الفلسطيني.

    وبحسب النسخة الأخيرة لمشروع القرار الجزائري التي اطّلعت عليها « فرانس برس » السبت فإنّ مجلس الأمن يدعو لـ »وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية تحترمه جميع الأطراف ».

    وبحسب مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة فقد طلبت الجزائر أن يصوّت مجلس الأمن الثلاثاء على النص بصيغته الراهنة.

    ويرفض مشروع القرار « التهجير القسري للسكّان المدنيّين الفلسطينيين » ويدعو إلى وضع حدّ لهذا « الانتهاك للقانون الدولي ». كما يدعو النصّ لإطلاق سراح جميع الرهائن.

    لكن، على غرار سائر النصوص السابقة التي انتقدتها إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة، فإنّ مشروع القرار لا يدين الهجوم الذي شنّته حماس في 7 أكتوبر على جنوب الدولة العبرية وأشعل فتيل هذه الحرب.

    وفي السابع من أكتوبر، شنّ مقاتلون من حماس هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل خلّف 1160 قتيلاً، معظمهم من المدنيين، وفقاً لإحصاء أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

    وردّاً على هذا الهجوم، تعهّدت إسرائيل « القضاء » على حماس، وشنّت هجوماً ضخماً على غزة أودى حتى اليوم بـ28858 شخصاً، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.


    وأصدرت سفيرة الولايات المتّحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد السبت، بياناً ندّدت فيه بقرار الجزائر إحالة النص على التصويت.

    واعتبرت المندوبة الأمريكية في بيانها أنّ الخطوة الجزائرية تهدّد بتقويض المفاوضات الجارية بين إسرائيل وحماس بوساطة أمريكية-مصرية-قطرية لإرساء هدنة جديدة تشمل إطلاق سراح رهائن محتجزين في غزة وأسرى فلسطينيين مسجونين في إسرائيل.

    وأضاف البيان الأمريكي « لهذا السبب، فإنّ الولايات المتحدة لا تدعم » التصويت على هذا النصّ.

    وفي تهديد واضح باللجوء إلى الفيتو لوأد النصّ، قالت توماس-غرينفيلد في بيانها إنّه « إذا وصلنا إلى تصويت على المسوّدة الحالية، فلن يتمّ اعتمادها ».

    وقبيل بضعة أيام، قال السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور « نعتقد أنّ الوقت حان لكي يتبنّى مجلس الأمن قراراً بشأن وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية ».

    وفي منتصف أكتوبر، ثم في بداية ديسمبر، ضربت واشنطن عرض الحائط كلّ الضغوط التي مارسها المجتمع الدولي واستخدمت حقّ النقض (الفيتو) لإحباط مشاريع قرارات تدعو لوقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحماس.

    جدير بالذكر أن مسؤولون محليون بقطاع الصحة ومسؤولون بالأمم المتحدة أكدو أن القتال ونقص الوقود والغارات الإسرائيلية تسببت في خروج ثاني أكبر مستشفى في قطاع غزة عن الخدمة تماما، يومه الأحد 18 فبراير، والذي يعتبر العمود الفقري للخدمات الصحية في القطاع، وذلك في الوقت الذي تقاتل فيه إسرائيل مسلحي (حماس) في القطاع الفلسطيني المدمر.

    ومستشفيات غزة محور مهم في الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر بين إسرائيل وحركة حماس التي تدير القطاع المحاصر.

    وخرج معظمهما عن العمل، مما ترك 2.3 مليون نسمة دون رعاية صحية مناسبة بينما أصيب عشرات الآلاف في الغارات الجوية ويعاني كثيرون آخرون من أمراض مزمنة، وبشكل متزايد من الجوع والعطش.
    العلم الإلكترونية ووكالة « أ.ف.ب »


    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إعلان إسرائيل عن التّوصل لتفاهمات مع بخصوص تزويد غزة بالإنترنت.. ماسك يزور غلاف القطاع برفقة نتنياهو

    قرر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الانحناء أخيرا لعاصفة المقاطعة الغربية ضده، بعد فتحه الباب أمام داعمي القضية الفلسطينية دون قيود، على موقع التواصل الاجتماعي الذي يملكه “إكس”.

    وزار ماسك صباح اليوم الاثنين، غلاف قطاع غزة، برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث تفقد عددا من المناطق التي يتواجد فيها جنود الاحتلال، مرتديا بذلة واقية من الرصاص.

    وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منشور على منصة “إكس”: “قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجولة صباح اليوم (الاثنين) مع إيلون ماسك في كيبوتس كفار عزة”.

    وأوضح المكتب، أن نتنياهو شرح…

    إقرأ الخبر من مصدره