Étiquette : غوتيريس

  • الأمم المتحدة: غوتيريس يدعو إلى تقليص التفاوتات وخلق عالم أكثر استدامة وعدالة

    شدد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، على ضرورة تحويل التعليم من أجل تقليص التفاوتات وخلق عالم أكثر استدامة وشمولا وعدالة وسلما.

    وقال غوتيريش، في افتتاح أشغال قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى المنعقدة في نيويورك، “نحن نعلم أننا بحاجة إلى تحويل التعليم”، مشيرا إلى أن “التعليم يواجه أزمة عميقة”.

    وأضاف أن حوالي 70 في المائة من الأطفال في سن العاشرة في البلدان الفقيرة لا يستطيعون قراءة النصوص الأساسية، مشيرا إلى أنه حتى في البلدان المتقدمة لا تتقلص التفاوتات التي تواجهها أنظمة التعليم، بل تتفاقم وتزداد من جيل إلى آخر”.

    وخلال هذا الاجتماع الذي انعقد بمشاركة المغرب، ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قال غوتيريش إن بإمكان الأثرياء الولوج إلى أفضل الموارد والمدارس والجامعات، مما يؤدي إلى الحصول على أفضل الوظائف، “بينما يواجه الفقراء – وخاصة في صفوف الفتيات – عقبات كبيرة في الحصول على المؤهلات التي يمكن أن تغير حياتهم”، مسجلا أن جائحة كوفيد 19 كان لها تأثير مدمر على عملية التعلم في جميع أنحاء العالم، كما وجهت ضربة قاسية للتقدم نحو ضمان جودة التعليم.

    وأشار الأمين العام للأمم المتحدة، نقلا عن تقرير اللجنة الدولية لمستقبل التعليم، إلى أن أنظمة التعليم “لا تنجح”، مضيفا قوله “إنهم يتخلون عن التلاميذ والمجتمعات، من خلال إعطاء الأولوية للاستظهار والمنافسة على الدرجات”.

    كما شدد الأمين العام للأمم المتحدة على الحاجة الملحة لاستفادة جميع التلاميذ من الثورة الرقمية، داعيا “الدول إلى التأكد من أن التلاميذ والمؤسسات التعليمية على اتصال أفضل بالانترنيت”، معترفا، في الوقت ذاته، بأن الاتصال بالانترنيت – في حد ذاته – لا يكفي لتوفير جودة التعليم.

    وتابع غوتيريش بالقول “أحث الحكومات والمدرسين على العمل مع شركاء من القطاع الخاص لتطوير محتوى تعليمي رقمي عالي الجودة للجميع”.

    وفي ما يتعلق بقضية التمويل، قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه “لن يكون أي من هذا ممكنا بدون الرفع من التمويل الموجه للتعليم وزيادة التضامن العالمي في مواجهة عدم المساواة”.

    وشدد الأمين العام على أن “تمويل التعليم يجب أن يكون الأولوية الأولى للحكومات. إنه أفضل استثمار يمكن لأي بلد أن يقوم به في شعبه ومستقبله”، مشيرا، في هذا الصدد، إلى أن المجتمع الدولي يضطلع بدور حاسم في هذه القضية.

    كما حث غوتيريش شركاء التنمية إلغاء نقص المساعدات وتخصيص 15 في المائة على الأقل من مساعدات التنمية الرسمية للتعليم، مضيفا أنه “يجب على المؤسسات المالية الدولية توفير الموارد للدول النامية وترك مجال لها في الميزانية حتى تتمكن من الاستثمار”.

    وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بنيويورك، أن المغرب سيقدم خلال قمة الأمم المتحدة حول “تحويل التعليم”، مشروعه الكبير لإصلاح منظومة التربية والتعليم، الذي تم إعداده وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال أخنوش في تصريح للصحافة، عقب الجلسة الافتتاحية للاجتماع رفيع المستوى لهذا الحدث العالمي، “بهذه المناسبة، سنقدم المشروع الكبير الخاص بقطاع التعليم الذي سيتم تنفيذه في بلادنا، وكذا أولويات المملكة في هذا المجال”.

    كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قادة العالم ينعون إليزابيث الثانية

    نعى عدد من قادة العالم ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، التي توفيت اليوم، الخميس عن 96 عاماً، بعد وعكة صحية مفاجئة ألمت بها.

    وأشاد الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريس، الخميس بالمزايا التي تمتّعت بها ملكة بريطانيا الراحلة إليزابيث الثانية من «فضيلة ونعمة وتفان»، منوّهاً «بحضورها المثير للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير».

    وقال غوتيريس في بيان إنّ الملكة «كانت موضع تقدير كبير لما تمتّعت به من فضيلة ونعمة وتفان حول العالم. لقد كان حضورها مثيراً للطمأنينة على مدى عقود من التغيير الكبير، بما في ذلك انتهاء الاستعمار في إفريقيا وآسيا».

    وأبدى رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي الخميس «ألمه» لوفاة ملكة بريطانيا، وكتب على «تويتر»، أن الملكة الراحلة «جسدت قيادة ملهمة لأمتها وشعبها»، مضيفاً أنها «جسدت الكرامة في حياتها العامة».

    وقدم رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، الخميس، تعازيه بوفاة الملكة اليزابيث الثانية، معتبراً أن الملكة «المحبوبة» مثلت المملكة المتحدة ومنظمة الكومنولث «بتوازن وحكمة».

    وقال دراغي في بيان: «لقد حافظت على الاستقرار في أوقات الأزمات وأبقت قيمة التقاليد حية في مجتمع في تطور مستمر. إن روح الخدمة والتفاني لديها طوال هذا الوقت الطويل شكلت مصدر إعجاب دائماً لأجيال».

    وأشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالملكة الراحلة، معتبراً أنها «صديقة لفرنسا وملكة للقلوب» طبعت «بلادها والقرن».

    وكتب الرئيس الفرنسي في تغريدة: «الملكة اليزابيث الثانية جسدت استمرار، ووحدة الأمة البريطانية طوال أكثر من سبعين عاماً. أحتفظ بذكرى صديقة لفرنسا، ملكة للقلوب طبعت بلادها والقرن الى الأبد».

    من جهته، وصف الرئيس الأيرلندي مايكل د. هيغينز الملكة الراحلة، بأنها كانت «صديقة مميزة لايرلندا»، معتبراً أن «تأثيرها كان كبيراً في أواصر التفاهم المتبادل» بين الشعبين.

    وقال في بيان: «نقدم تعازينا لجميع جيراننا في المملكة المتحدة، بعد خسارة صديقة مميزة لإيرلندا، ونتذكر الدور الذي لعبته الملكة إليزابيث في الاحتفاء بالصداقة الحميمة والدائمة» بين البلدين.

    ونعى البيت الأبيض في بيان الملكة الراحلة، مقدماً تعازيه إلى «شعب المملكة المتحدة»، على ما أعلنت الناطقة باسم الرئاسة الأمريكية كارين جان-بيار. وقالت جان- بيار لوسائل الإعلام: «أفكارنا مع عائلة وشعب المملكة المتحدة».

    وأشاد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال بالملكة الراحلة، ووصفها بـ«إليزابيث الصامدة التي كانت تجسد أهمية القيم الثابتة».
    وكتب شارل ميشال على «تويتر»: «أفكارنا مع العائلة الملكية وجميع أولئك الذين يبكون الملكة إليزابيث الثانية في المملكة المتحدة والعالم. كانت في الماضي تُلقّب إليزابيث الصامدة، ولم تقصّر يوماً من خلال خدمتها والتزامها في أن تبيّن لنا أهمية القيم الثابتة في عالم معاصر».
    وقالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستورجن، إنّ رحيل إليزابيث الثانية كان «لحظة حزينة بالنسبة إلى المملكة المتّحدة ومنظمة الكومنولث والعالم».وغرّدت ستورجن:«حياتها كانت مكرّسة للتفاني والخدمة»، مضيفة «باسم شعب اسكتلندا، أقدّم أصدق تعازي إلى الملك والعائلة الملكية».
    واعتبر رئيس وزراء كندا جاستن ترودو، الخميس، أن الملكة اليزابيث الثانية شكلت «حضورا دائما» في حياة الكنديين و«ستبقى إلى الأبد جزءا مهما من تاريخ بلدنا».وأضاف:«سيتذكر الكنديون وسيثمنون على الدوام حكمة جلالتها وتعاطفها».
    ورأى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الخميس، أن وفاة الملكة اليزابيث «خسارة لا تعوّض» معرباُ عن «حزنه العميق» لهذا النبأ.وأضاف في رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي:«باسم الشعب الأوكراني أقدم التعازي الصادقة إلى العائلة الملكية والمملكة المتحدة برمتها والكومنولث بهذه الخسارة التي لا تعوض».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسية الجزائر: بداية فصل الانتكاسات والخيبات

    بقلم : يونس التايب

    سيتم الإعلان قريبا، بشكل رسمي، عن تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر، في شهر نونبر المقبل، لأربعة أسباب جوهرية تتعارض مع الادعاءات الجزائرية بالحرص على وحدة الصف العربي، هي :

    – رفض الدول العربية للحملات العدائية التي يشنها النظام الحاكم في الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – تورط النظام الجزائري في التآمر ضد مصر عبر تنسيق وثيق و مريب مع إثيوبيا.
    – توفر معطيات أمنية مؤكدة عن وجود تعاون و اتفاقات بين الجزائر و إيران، بشكل يهدد الأمن العربي، و يتيح تحركات تمس بالاستقرار و تفتح باب الإرهاب في منطقة الصحراء و الساحل.
    – رفض الدول العربية لإصرار النظام الجزائري على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة.

    و في انتظار ترسيم صدمة الإعلان عن ذلك التأجيل، لازالت الديبلوماسية الجزائرية تتلقى ضربات تؤكد فقدانها لاحترام عدد من الدول التي لا تستوعب حربائية المواقف و المغالاة في التحريض، خاصة ضد المغرب، بشكل يعيق عمل المنظمات الإقليمية، خاصة على المستوى الإفريقي و العربي.

    و آخر الضربات هي تلك التي تم ترسيمها، يوم السبت الماضي، بعد رفض كل الدول الفاعلة في الملف الليبي، اقتراح الجزائر بتعيين السيد صبري بوقادوم، وزير خارجيتها السابق، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، حيث أعلن السيد أنطونيو غوتيريس عن تعيين السيد عبد الله باتيلي، من السينغال، ممثلاً خاصاً له و رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفاً للسلوفاكي يان كوبيش.

    بصدق، ما استغربت له في هذا الملف، هو كيف اعتقد النظام السياسي الحاكم في الجزائر، أن مرشحه يمكن أن يحضى بالثقة لشغل منصب حساس يحتاج إلى الحياد و الاستقلالية، و إلى كفاءة ديبلوماسية و قانونية و قدرات تفاوضية حقيقية. و المعروف أن شرط الحياد ليس متوفرا في صبري بوقادوم، لأن بلاده تعتبر طرفا في النزاع الليبي بحكم مساندتها لجهة ليبية دون باقي الجهات الفاعلة في الساحة الليبية، و لأن الرجل فشل، حين كان وزيرا للخارجية، في إنجاح أي جولة حوار بين الفرقاء الليبيين بسبب عدم حياده و فشله في تدبير الحوار بينهم.

    و تكفي شهادة الجزائريين أنفسهم حول الحصيلة الرديئة لعمل صبري بوقادوم على رأس ديبلوماسية بلاده، حيث يعاب عليه فشله الكبير الذي استوجب تغييره. في نفس الوقت، يشهد للسيد عبد الله باتيلي بقدر كبير من الحكمة و الاتزان و الكفاءة، و لا قياس مع وجود الفارق بين الرجلين.

    للإشارة، يتميز مسار السيد عبد باتيلي و خبرته، التي تزيد عن 40 عاماً من العمل مع حكومة بلاده و مع عدد من المؤسسات الأكاديمية و المنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، بعدة محطات ناجحة منها عمل السيد باتيلي خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، و قبل ذلك عمل نائبا للممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، عامي 2013 و 2014، و ممثلا خاصا في وسط أفريقيا و رئيسا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في الغابون، بين عامي 2014 و 2016. ثم سنة 2018، تم تعيينه مستشاراً خاصاً للأمين العام بشأن مدغشقر، ثم سنة بعد ذلك عين خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.

    أتمنى للسيد عبد الله باتيلي النجاح في مهامه من أجل الدفع باتجاه حل سياسي شامل، يمكن من وضع إطار دستوري توافقي للبلاد و إجراء الانتخابات، و لم الشمل لأبناء الشعب الليبي الشقيق الذي يستحق كل خير و العيش بأمان في دولته المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديبلوماسية الجزائر : بداية فصل الانتكاسات و الخيبات

    بقلم : يونس التايب

    سيتم الإعلان قريبا، بشكل رسمي، عن تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر، في شهر نونبر المقبل، لأربعة أسباب جوهرية تتعارض مع الادعاءات الجزائرية بالحرص على وحدة الصف العربي، هي :

    – رفض الدول العربية للحملات العدائية التي يشنها النظام الحاكم في الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – تورط النظام الجزائري في التآمر ضد مصر عبر تنسيق وثيق و مريب مع إثيوبيا.
    – توفر معطيات أمنية مؤكدة عن وجود تعاون و اتفاقات بين الجزائر و إيران، بشكل يهدد الأمن العربي، و يتيح تحركات تمس بالاستقرار و تفتح باب الإرهاب في منطقة الصحراء و الساحل.
    – رفض الدول العربية لإصرار النظام الجزائري على حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة.

    و في انتظار ترسيم صدمة الإعلان عن ذلك التأجيل، لازالت الديبلوماسية الجزائرية تتلقى ضربات تؤكد فقدانها لاحترام عدد من الدول التي لا تستوعب حربائية المواقف و المغالاة في التحريض، خاصة ضد المغرب، بشكل يعيق عمل المنظمات الإقليمية، خاصة على المستوى الإفريقي و العربي.

    و آخر الضربات هي تلك التي تم ترسيمها، يوم السبت الماضي، بعد رفض كل الدول الفاعلة في الملف الليبي، اقتراح الجزائر بتعيين السيد صبري بوقادوم، وزير خارجيتها السابق، ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، حيث أعلن السيد أنطونيو غوتيريس عن تعيين السيد عبد الله باتيلي، من السينغال، ممثلاً خاصاً له و رئيساً لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، خلفاً للسلوفاكي يان كوبيش.

    بصدق، ما استغربت له في هذا الملف، هو كيف اعتقد النظام السياسي الحاكم في الجزائر، أن مرشحه يمكن أن يحضى بالثقة لشغل منصب حساس يحتاج إلى الحياد و الاستقلالية، و إلى كفاءة ديبلوماسية و قانونية و قدرات تفاوضية حقيقية. و المعروف أن شرط الحياد ليس متوفرا في صبري بوقادوم، لأن بلاده تعتبر طرفا في النزاع الليبي بحكم مساندتها لجهة ليبية دون باقي الجهات الفاعلة في الساحة الليبية، و لأن الرجل فشل، حين كان وزيرا للخارجية، في إنجاح أي جولة حوار بين الفرقاء الليبيين بسبب عدم حياده و فشله في تدبير الحوار بينهم.

    و تكفي شهادة الجزائريين أنفسهم حول الحصيلة الرديئة لعمل صبري بوقادوم على رأس ديبلوماسية بلاده، حيث يعاب عليه فشله الكبير الذي استوجب تغييره. في نفس الوقت، يشهد للسيد عبد الله باتيلي بقدر كبير من الحكمة و الاتزان و الكفاءة، و لا قياس مع وجود الفارق بين الرجلين.

    للإشارة، يتميز مسار السيد عبد باتيلي و خبرته، التي تزيد عن 40 عاماً من العمل مع حكومة بلاده و مع عدد من المؤسسات الأكاديمية و المنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، بعدة محطات ناجحة منها عمل السيد باتيلي خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، و قبل ذلك عمل نائبا للممثل الخاص للأمين العام في بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتحقيق الاستقرار في مالي، عامي 2013 و 2014، و ممثلا خاصا في وسط أفريقيا و رئيسا لمكتب الأمم المتحدة الإقليمي لوسط أفريقيا في الغابون، بين عامي 2014 و 2016. ثم سنة 2018، تم تعيينه مستشاراً خاصاً للأمين العام بشأن مدغشقر، ثم سنة بعد ذلك عين خبيراً مستقلاً للمراجعة الاستراتيجية لمكتب الأمم المتحدة لغرب أفريقيا.

    أتمنى للسيد عبد الله باتيلي النجاح في مهامه من أجل الدفع باتجاه حل سياسي شامل، يمكن من وضع إطار دستوري توافقي للبلاد و إجراء الانتخابات، و لم الشمل لأبناء الشعب الليبي الشقيق الذي يستحق كل خير و العيش بأمان في دولته المستقلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ان سعت لتعيين “بوقادوم ” مبعوثا أمميا جديدا..هزيمة قاسية للجزائر في ليبيا

    هبة بريس – الرباط

    اختار الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، السنغالي عبد الله باتيلي ممثلا خاصا له في ليبيا ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة للدعم فيها , خلفا للسلوفاكي يان كوبيش، وهو مايشكل هزيمة قاسية للجزائر التي سعت منذ أشهر الى تعيين مرشحها صبري بوقادوم مبعوثا امميا الى ليبيا وسط رفض كبير من طرف دول عربية مؤثرة .

    بيان للامم المتحدة قال إن باتيلي يجلب بتعيينه في المنصب خبرة تزيد عن 40 عاما شغل خلالها مناصب ضمن حكومته الوطنية والمؤسسات الأكاديمية والمنظمات الإقليمية ومنظومة الأمم المتحدة، الامر الذي قطع الطريق امام مساعي جزائرية حثيثة لتعيين بوقادوم مبعوثا امميا في محاولة لرسم معالم مشهد ليبي يتماشى وأطماع المؤسسة العسكرية الحاكمة بالجزائر .

    بدورها، رحبت المملكة المغربية عبر بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بتعيين معالي السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة للسيد عبد الله باتيلي ممثلا خاصا له ورئيسا لبعثة الدعم للأمم المتحدة بدولة ليبيا.

    المملكة المغربية أعربت عن دعمها الكامل للمبعوث الأممي الجديد، مؤكدة على استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتوصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي.

    مقترح تعيين صبري بوقادوم مبعوثاً أممياً في ليبيا ,واجهه رفض كبير بنفس الإصرار في الرفض الذي قوبل به قبل أكثر من عامين رمطان لعمامرة بعد تداول اسمه بقوة في ابانه لهذا المنصب وقد كان حينها خارج مناصب المسؤولية في الجزائر، وهو مايؤشر على فشل الدبلوماسية الجزائرية في اختراق المشهد الليبي في محاولة منها لعرقلة التوصل الى حل بين الاطراف الليبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السماح لـ 122 سفينة بمغادرة الموانئ الأوكرانية خلال شهر غشت

    أعلن مركز التنسيق المشترك، الذي تأسس في إسطنبول للإشراف على صادرات الحبوب الأوكرانية، أن عدد السفن التي س مح لها بالانتقال من وإلى أوكرانيا لشحن الحبوب خلال شهر غشت الماضي، بلغ 122 سفينة.

    وتندرج هذه العملية في إطار الاتفاق الموقع يوم 22 يوليوز الماضي، بين تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا لإعادة فتح ثلاثة موانئ أوكرانية لتصدير الحبوب.

    وعلق حوالي عشرين مليون طن من الحبوب في أوكرانيا نتيجة الصراع الدائر هناك منذ 24 فبراير الماضي. وبعد رسو السفن عند مدخل البحر الأسود لمضيق إسطنبول، يقوم مفتشون من مركز التنسيق المشترك بالتأكد من أن هذه السفن تحمل فقط الحبوب أو الأسمدة أو المواد الغذائية، وليس أي سلع أخرى، وأن السفن التي في طريقها إلى الموانئ الأوكرانية لا تحمل أسلحة.

    وتم إطلاق مركز التنسيق المشترك رسميا يوم 27 يوليوز، ويضم ممثلين من الدول الثلاث (تركيا، روسيا، أوكرانيا) والأمم المتحدة لتمكين النقل الآمن بواسطة السفن التجارية للمواد الغذائية التجارية والأسمدة.

    وخلال حفل التوقيع على الاتفاقية في إسطنبول، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد وصف المبادرة بأنها “منارة للأمل في عالم في أمس الحاجة إليها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق تصدير الحبوب.. السماح لـ 122 سفينة بمغادرة الموانئ الأوكرانية في غشت

    العمق المغربي

    أعلن مركز التنسيق المشترك، الذي تأسس في إسطنبول للإشراف على صادرات الحبوب الأوكرانية، أن عدد السفن التي سمح لها بالانتقال من وإلى أوكرانيا لشحن الحبوب خلال شهر غشت الماضي، بلغ 122 سفينة.

    وتندرج هذه العملية في إطار الاتفاق الموقع يوم 22 يوليوز الماضي، بين تركيا والأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا لإعادة فتح ثلاثة موانئ أوكرانية لتصدير الحبوب.

    وعلق حوالي عشرين مليون طن من الحبوب في أوكرانيا نتيجة الصراع الدائر هناك منذ 24 فبراير الماضي.

    وبعد رسو السفن عند مدخل البحر الأسود لمضيق إسطنبول، يقوم مفتشون من مركز التنسيق المشترك بالتأكد من أن هذه السفن تحمل فقط الحبوب أو الأسمدة أو المواد الغذائية، وليس أي سلع أخرى، وأن السفن التي في طريقها إلى الموانئ الأوكرانية لا تحمل أسلحة.

    وتم إطلاق مركز التنسيق المشترك رسميا يوم 27 يوليوز، ويضم ممثلين من الدول الثلاث (تركيا، روسيا، أوكرانيا) والأمم المتحدة لتمكين النقل الآمن بواسطة السفن التجارية للمواد الغذائية التجارية والأسمدة.

    وخلال حفل التوقيع على الاتفاقية في إسطنبول، كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قد وصف المبادرة بأنها “منارة للأمل في عالم في أمس الحاجة إليها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بتعيين السنيغالي عبد الله باتيلي رئيسا لبعثة الدعم للأمم المتحدة بليبيا

    رحبت المملكة المغربية، بتعيين أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة، لعبد الله باتيلي ممثلا خاصا له ورئيسا لبعثة الدعم للأمم المتحدة بدولة ليبيا.

    وأفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، يومه الأحد، بأن المملكة المغربية ترحب بهذا التعيين.

    وأوضح ذات البيان، أن المملكة المغربية تعرب عن دعمها الكامل للمبعوث الأممي الجديد، وتؤكد على استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتوصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي.

    وأضاف البيان، أن المملكة المغربية، التي احتضنت التوقيع على الاتفاق السياسي للصخيرات بتاريخ 17 دجنبر 2015 واستضافت حوارات بوزنيقة بين الأطراف في ليبيا، ستواصل انخراطها في الجهود الدولية لإحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد المغاربي الشقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بتعيين السينغالي باتيلي مبعوثا أمميا لليبيا

    أفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن المملكة المغربية ترحب بتعيين معالي السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة للسيد عبد الله باتيلي ممثلا خاصا له ورئيسا لبعثة الدعم للأمم المتحدة بدولة ليبيا.

    وأوضح البيان أن المملكة المغربية تعرب عن دعمها الكامل للمبعوث الأممي الجديد، وتؤكد على استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتوصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي.

    وأضاف أن المملكة المغربية، التي احتضنت التوقيع على الاتفاق السياسي للصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر 2015 واستضافت حوارات بوزنيقة بين الأطراف في ليبيا، ستواصل انخراطها في الجهود الدولية لإحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد المغاربي الشقيق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يرحب بتعيين غوتيريس لعبد الله باتيلي ممثلا خاصا له ورئيسا لبعثة الدعم للأمم بليبيا

    أفاد بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بأن المملكة المغربية ترحب بتعيين معالي السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة للسيد عبد الله باتيلي ممثلا خاصا له ورئيسا لبعثة الدعم للأمم المتحدة بدولة ليبيا.

     

    وأوضح البيان أن المملكة المغربية تعرب عن دعمها الكامل للمبعوث الأممي الجديد، وتؤكد على استعدادها التام للتعاون معه من أجل المساهمة الفعالة في الجهود المبذولة لتوصل الأطراف الليبية للتوافقات الضرورية لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية كسبيل وحيد لتخطي الوضع الحالي.

     

    وأضاف أن المملكة المغربية، التي احتضنت التوقيع على الاتفاق السياسي للصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر 2015 واستضافت حوارات بوزنيقة بين الأطراف في ليبيا، ستواصل انخراطها في الجهود الدولية لإحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد المغاربي الشقيق.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره