Étiquette : غوغل

  • تحقيق.. فكر مليا قبل الوثوق بالمراجعات عبر الإنترنت!

    كشف تحقيق جديد أن “غوغل بلاي” وApp Store يستقطبان تعليقات مزيفة تشوه شعبية التطبيقات.

    وكان ما يصل إلى ربع المراجعات في قسم الصحة واللياقة البدنية في متجر غوغل مشبوها، في حين أن 17% من آبل تبدو مزيفة.

    ويكشف تحليل مجموعة المستهلك “Which؟” أن ملايين المستهلكين قد يسلمون عن غير قصد بياناتهم الشخصية أو أموالهم إلى تطبيقات مارست الخدعة للوصول إلى أعلى ترتيب في متجري تطبيقات الأجهزة المحمولة.

    واكتشف “Which؟” أن المراجعات المزيفة يتم بيعها علنا بواسطة الوسطاء، الذين يدفعون لشركة غوغل للظهور في أعلى نتائج البحث الخاصة بها.

    وتقدم هذه الخدمات تنزيلات مجمعة أو مراجعات أو أصواتا مؤيدة للمساعدة في دفع التطبيقات إلى أعلى التصنيفات، ما يجعلها تبدو أكثر شهرة إذا تم تنزيلها عددا كبيرا من المرات.

    ويزعم أحد المواقع الوسيطة للمراجعة الوهمية، ويسمى reviewlancer، أنه باع ما يقرب من 53000 مراجعة وتبادل أكثر من 130000 مراجعة.

    ويقدم آخر – AppSally – مراجعة التلاعب للعديد من المنصات، وقد ظهر في السابق ضمن تحقيقات مراجعة وهمية، بينما توجد أيضا مجموعات تداول للمراجعة على “فيسبوك”.

    وقام باحثو “Which؟” بتحليل ما يقرب من 900000 مراجعة عبر كل من App store و”غوغل بلاي” بين ديسمبر 2022 ويناير 2023.

    كما تظاهروا بأنهم مطورون يبحثون عن مراجعات مزيفة لأحد التطبيقات، وقد اتصل بهم العديد من المستخدمين الذين قدموا مراجعات مقابل 1.70 جنيها إسترلينيا.

    وابتكر “Which؟” نموذجا يعتمد على أربعة أعلام حمراء – عدد أكبر من المراجعات الإيجابية، ومراجعة “الزيادات المفاجئة” على مدى فترة زمنية قصيرة، والمراجعات القصيرة في الطول، والموضوعية العالية في المراجعات ذات الخمس نجوم.

    وكشف التحليل أن التطبيقات على “غوغل بلاي” التي تستخدم المراجعات المدفوعة حصلت على نسبة أعلى بكثير من المراجعات من فئة الخمسة نجوم – 60.5% في حالة تطبيق مواعدة واحد، مقارنة بـ 9.7% لشركة Tinder الرائدة في السوق.

    وبالنسبة للتطبيق الصحي، شكلت التقييمات الخمسة نجوم 45.8% من المراجعات، في حين أن Garmin – التي تصنع أجهزة تتبع اللياقة البدنية – حصلت على 6% فقط.

    وأظهر البحث أيضا أن واحدا من كل خمسة تطبيقات (22%) في فئة ألعاب “غوغل بلاي” قد رفع جميع العلامات الحمراء الأربعة للمراجعات المشبوهة.

    وكان واحدا من كل سبعة (15%) لما يعادل آبل.

    وقال “Which؟” إن علامة حمراء أخرى هي التحميلات الجماعية الواضحة للمراجعات، حيث ظهرت مجموعات من ردود الفعل من فئة أربعة وخمسة نجوم على مدار أيام قليلة، قبل ظهور ارتفاع آخر بعد بضعة أسابيع أو أشهر.

    وقال الباحثون إن هذا يشير إلى أن التطبيق يستخدم وسيط مراجعة.

    بالمقارنة، تم العثور على أن المراجعات في التطبيقات المعروفة تتدفق باستمرار.

    وتوصي مجموعة المستهلكين بأن يقوم العملاء بفرز المراجعات من خلال مجموعة متنوعة من الطرق بدلا من مجرد المساعدة أو الملاءمة لتجنب التلاعب بالنتائج.

    كما يشير أيضا إلى أنه يجب على الأشخاص توخي الحذر من عدد كبير من المراجعات من فئة الخمسة نجوم.

    وقالت شركة آبل إن المطورين الذين حاولوا خداع النظام قد تتم إزالة تطبيقاتهم.

    ولم تعلق غوغل على التحليل لكنها قالت إنها اتخذت الإجراء المناسب ضد وسطاء المراجعة الذين استخدموا محرك البحث الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جديد Google Translate.. ترجمة النصوص بالصور على الويب

    أعلنت شركة غوغل عن إطلاق ميزة جديدة في نسخة الويب من خدمة الترجمة “Google Translate”، تتيح للمُستخدمين ترجمة النصوص الموجودة في الصور باستخدام تقنية الترجمة عبر الواقع المعزز AR Translate، وهي التقنية المُستخدمة في تطبيق (غوغل لينز) Google Lens المتوفر في الهواتف الذكية.

    ويمكن للمستخدمين تجربة الخدمة عبر رفع الصور من الهاتف الذكي أو الحاسوب ضمن علامة تبويب الصور “Images” إلى موقع Google Translate.

    ستتعرف الأداة بشكلٍ تلقائي على اللغة الموجودة في الصورة وتُترجمها إلى اللغة المطلوبة. وتوفّر الخدمة أكثر من 130 لغة للاختيار من بينها.

    ويمكن للمستخدمين أيضًا مقارنة النص الأصلي والنص المُترجَم عن طريق النقر على زر (عرض النسخة الأصلية) Show original، ويمكنهم أيضًا تنزيل الصورة المترجمة أو نسخ النص.

    تستخدم هذه الميزة الجديدة تقنية “Generative Adversarial Networks” المستخدمة في “Google Lens”، والتي تعمل على توليد صورة تعرض النص المُترجَم وكأنه جزء من الصورة الأصلية، بدلاً من وضع الترجمة فوق النص الأصلي.

    ومع كون هذه الميزة متوفرة بالفعل ضمن تطبيق Google Lens للهواتف الذكية، فكذلك أصبحت متاحة الآن لمستخدمي المتصفحات.

    وكانت غوغل قد أطلقت الشهر الماضي تحديثًا كبيرًا لتطبيق Google Translate لهواتف أندرويد، طرحت من خلاله ميزة (الترجمة السياقية) التي تعرض المعاني المُختلفة للكلمة الواحدة، مما يتيح للمُستخدم اختيار الكلمة المُناسبة للسياق من أجل الحصول على الترجمة الأكثر دقة للعبارة.

    كما حصل التحديث الأخير على تصميمٍ مُحسّن ودعمٍ لعدد من اللغات الجديدة، إضافةً إلى ميزة ترجمة الصور الشبيهة بالميزة التي طُرِحَت اليوم في نسخة الويب من الخدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستخدم Magic Eraser في صور غوغل

    تعد أداة Magic Eraser من غوغل ميزة رائعة يرغب العديد من مستخدمي الهواتف الذكية في امتلاكها تحت تصرفهم، وتتيح هذه الميزة للمستخدمين إزالة أي كائن أو شخص غير مرغوب فيه من صورهم على الفور، وكانت هذه الميزة حصرية في البداية لهواتف Google Pixel الذكية ، ولكنها الآن متاحة لمستخدمي الهواتف الذكية الأخرى ، سواء Android أو iPhone ، ولكن مقابل رسوم.
     
    ما هي Magic Eraser؟
     
    Magic Eraser هي ميزة يمكنها تحسين تجربة المستخدم لأي هاتف ذكي بشكل كبير، وتم إطلاقه في عام 2021 وسرعان ما أصبح أحد أكثر الميزات التي يتم الحديث عنها في التصوير الفوتوغرافي بالهاتف المحمول، و تم تصميم هذه الميزة لاكتشاف أي كائنات أو أشخاص أو عناصر أخرى قد تكون في غير محلها في الصورة، بمجرد تحديدها ، توصي بإزالتها ، وبنقرة بسيطة ، تمحو الميزة المنطقة المحددة من الصورة.
     
    ومن أكثر الأشياء إثارة في Magic Eraser أنه لا يقتصر على الاكتشاف التلقائي. إذا فقدت الميزة شيئًا ما أو أراد المستخدم إزالة شيء لم يتم اكتشافه ، فيمكنه يدويًا تحديد المنطقة المراد مسحها، ويقوم Magic Eraser بعد ذلك بإزالة المنطقة المحددة ويتنبأ حتى كيف سيبدو المشهد بدون الكائن الذي تمت إزالته. تعمل هذه الميزة أيضًا على تنعيم المشهد ، مما يجعله يبدو كما لو لم يكن الكائن موجودًا أبدًا.
     
    ميزة أخرى مثيرة في Magic Eraser هي ميزة « التمويه »، حيث تعمل هذه الميزة على تغيير لون كائنات معينة في الصورة لجعلها تنسجم مع بقية المشهد. يمكن للمستخدمين الحصول على صورة أكثر تماسكًا وإمتاعًا من الناحية الجمالية باستخدام هذه الميزة.
     
    وفي السابق ، كان Magic Eraser متاحًا فقط على هواتف Google Pixel الذكية. ومع ذلك ، فقد أتاحته Google الآن لمستخدمي الهواتف الذكية الأخرى من خلال خدمة الاشتراك الخاصة بهم ، Google One.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعتزم إطلاق هاتف جديد لملء الفراغ الذي تسبب به خروج شركتي سامسونغ وآبل

    تستعد شركة روسية إلى إطلاق هاتف ذكي جديد تحاول فيه ملئ الفراغ الذي تسبب به خروج شركتي سامسونغ وآبل وغيرهما من روسيا رداً على الغزو الشامل لأوكرانيا قبل عام.

    وبحسب تقارير غربية، تحاول السلطات الروسية منذ أن بدأت شركات تكنولوجيا وخدماتية كبرى هجرتها الجماعية من البلاد على مضاعفة جهودها لتحقيق الاكتفاء التكنولوجي الذاتي، بما في ذلك إنشاء هاتف ذكي جديد بنظام أندرويد.

    وذكر تقرير لموقع « وايرد » الإلكتروني أن الهاتف الجديد، على الرغم من عدم اطلاق تسمية رسمية عليه، سيتم بناءه من قبل الشركة الوطنية لأجهزة الكومبيوتر (NCC)، وهي إحدى أكبر شركات تكنولوجيا المعلومات في روسيا.
    وتستهدف الشركة الوصول إلى مرحلة بيع 100,000 هاتف ذكي ولوحي بحلول نهاية عام 2023.

    وصرح مؤسس NCC، ألكسندر كالينين، لوسائل الإعلام المحلية بأنه يهدف إلى استثمار 10 مليار روبل (132.9 مليون دولار) في المشروع ويأمل في الاستحواذ على 10% من سوق المستهلكين بحلول عام 2026.
    يأتي هذا الخبر بعد أيام فقط من حظر وزارة التجارة الأمريكية لتصدير الهواتف والإلكترونيات الأخرى التي تكلف أكثر من 300 دولار إلى روسيا.

    يقول الخبراء، إن هاتفاً ذكياً روسياً قد يواجه صعوبة في التغلب على المنافسين الرخيصين من الصين، وقد يواجه مشاكل في استخدام نظام أندرويد من غوغل.
    قررت غوغل توقيف التطبيقات المدفوعة في روسيا أو حتى السماح بوصول التحديثات إلى تطبيقات متجرها الإلكترونية داخل روسيا. ولكن لم تمنع المستهلكين من استخدام خدماتها المجانية، مثل Gmail و Maps و Play و YouTube.
    بعد حظر انستغرام وفيس بوك وتويتر في البلاد، انتقل بعض المستخدمين الروس إلى منصات التواصل الاجتماعي المحلية، ولا سيما VKontakte، النسخة الروسية من فيس بوك. وحاولت الشركات الروسية، سواء الحكومية أو الخاصة، أيضاً جذب المستخدمين الروس من TikTok و Instagram و YouTube إلى البدائل المحلية مثل Yappy و Rossgram و RuTube. ومع ذلك، تعرضت العديد من هذه المنصات لانتقادات بسبب التصميمات القديمة ونقص المستخدمين أو البروباغاندا الرسمية بشكل كبير.
    لقد منحت موجة العقوبات الجديدة بعد غزو أوكرانيا دفعاً جديداً لمفهوم الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، حيث أطلقت حكومة روسيا مبادرات متعددة لإنشاء بدائل محلية للإلكترونيات والمنصات والبرمجيات الأجنبية، التي يعتمد عليها العديد من الشركات الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلة غامضة تؤدي لانهيار بعض الهواتف بعد مشاهدة فيديو على اليوتيوب

    تواجه بعض هواتف أندرويد من سلسلة (بيكسل) Pixel التابعة لغوغل مشكلة غامضة تتمثل في انهيار نظام التشغيل بمجرد البدء بمشاهدة فيديو يتضمن مقطعًا من فيلم الخيال العلمي (Alien) للمخرج (ريدلي سكوت) على يوتيوب. وتظهر المشكلة عند مشاهدة الفيديو بدقة 4K، ولا يحدث الانهيار إلا عند استخدام تطبيق يوتيوب الرسمي.

    ورصدت مجموعة من مستخدمي هواتف بيكسل هذه المشكلة التي اشتكوا منها على شبكات التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن الهاتف يعيد التشغيل بشكل فوري عند مشاهدة الفيديو، وذكرت بعض التقارير أن هذا العطل يظهر على هواتف بيكسل 7 و7 برو، وبيكسل 6 و6 برو و6a.

    ليس هناك أي تأكيد بشأن كون الإصدارات السابقة من بيكسل تعاني من المشكلة نفسها أم لا. وفي تجربة قامت بها البوابة العربية للأخبار التقنية، لم تظهر المشكلة على هاتفي بيكسل 4 أو بيكسل 5. ويُشير البعض إلى احتمال تعلُّق المشكلة بشريحة Tensor للمعالجة الموجودة في الأجيال الأحدث من هواتف بيكسل. وقد أرجع بعضهم سبب المشكلة إلى خطأ في معالجة تشغيل الفيديو بتقنية HDR، رغم أن هذه المشكلة لا تحدث مع الفيديوهات الأخرى المتوفرة بالتقنية نفسها.

    وبالإضافة إلى إعادة تشغيل الهاتف تلقائيًا، أوضح مستخدمون أن هذه المشكلة قد تسبب أحيانًا فقدان الاتصال بالشبكة حتى يقوم المستخدم بإعادة تشغيل الهاتف.

    وتُعد (بيكسل) إحدى العلامات التجارية لشركة غوغل، إذ تطرح الشركة سلسلة من الهواتف والساعات الذكية تحت هذا الاسم، وصُممت خصوصًا لتشغيل نظام التشغيل أندرويد.

    وبالرغم من أن الأخطاء والمشاكل البرمجية أمرٌ شائع في جميع الهواتف الذكية، تتسم هذه المشكلة تحديدًا بالغرابة والغموض، فمن غير المعتاد أن يؤدي تشغيل مقطع فيديو إلى مثل هذه المشكلة خاصةً أننا نتحدث عن مقطع فيديو محدد من بين مئات الملايين من الفيديوهات الموجودة على تطبيق يوتيوب.

    ومن الجدير بالذكر أن غوغل لم تُعلّق حتى الآن على سبب هذه المشكلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاومي تكشف النقاب عن هاتفها الذكي شاومي 13

    وصلت مجموعة أخرى من الهواتف الرائدة لمنافسة آيفون 14 وغالاكسي إس 23، حيث كشفت شاومي النقاب عن هاتفها الذكي شاومي 13، الذي تم تصميمه بشكل مشترك مع ماركة الكاميرات Leica ومجهز بنظام Qualcomm’s Snapdragon 8 Gen 2 المتطور على شريحة (SoC)، مع بطارية شاومي 13 برو التي تستغرق 19 دقيقة فقط للشحن.

    وتم إطلاق شاومي 13 وشاومي 13 برو في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، لكن الشركة تقوم الآن بتوزيع الهواتف الذكية في أوروبا من خلال شراكة Leica الهندسية. ويبدأ شاومي 13 بسعر 999 يورو (1054 دولاراً) بينما يبدأ شاومي 13 برو بسعر 1،299 يورو (1،371 دولار). ويوجد أيضاً شاومي 13 لايت بسعر 499 يورو.

    ويحتوي هاتف شاومي 13 على بطارية بسعة 4500 مللي أمبير في الساعة وسرعات واي فاي تبلغ 3.6 جيجابت في الثانية ومتوفر بسعة 8 غيغابايت أو 12 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وكل منها بسعة تخزين تصل إلى 256 غيغابايت.

    ويحتوي على كاميرا تليفوتوغرافي بدقة 10 ميغابكسل (MP)، وكاميرا بزاوية عريضة 50 ميغابكسل، وكاميرا بزاوية عريضة بدقة 12 ميغابكسل، وكاميرا سيلفي بدقة 32 ميغابكسل. ويحتوي على شاشة بحجم 6.36 بوصة عالية الدقة + AMOLED بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 20: 9 بدقة تبلغ 2400 × 1080 بكسل.

    ويحتوي جهاز برو على بطارية تبلغ 4820 مللي أمبير في الساعة يمكن شحنها في غضون 19 دقيقة باستخدام 120W Xiami HyperCharge. ويأتي مزوداً بمستشعر كاميرا مقاس بوصة واحدة وكاميرا تليفوتوغرافي 50 ميغابكسل وكاميرا بزاوية عريضة للغاية تبلغ 50 ميغابكسل وكاميرا سيلفي 32 ميغابكسل. وهو متوفر بسعة 12 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ومساحة تخزين إما 256 غيغابايت أو 512 غيغابايت.

    وتأتي الأجهزة مع خدمات غوغل اللازمة لصيانة الهاتف الذكي، بما في ذلك ثلاثة أجيال من تحديثات نظام أندرويد وخمس سنوات من التصحيحات. ويحصل المشترون أيضاً على نسخة تجريبية مجانية مدتها ستة أشهر لكل من تخزين Google One السحابي بسعة تصل إلى 2 تيرابايت وما يصل إلى 6 أشهر من YouTube Premium مع وصول بدون إعلانات إلى تطبيق يوتيوب ويوتبوب ميوزك.

    وتدعم الأجهزة أيضاً ميزة مفتاح السيارة الرقمي لنظام أندرويد، والتي كانت متوفرة سابقاً مع هواتف غوغل بيكسل. وتعمل آبل أيضاً على توسيع عروض آيفون اصة بمفاتيح السيارة الرقمية مع المزيد من شركات صناعة السيارات. ويقتصر كل من آيفون و أندرويد حالياً على طرازات BMW الأحدث، بحسب موقع زد نت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير ذكاء اصطناعي يقلد صوت المستخدم للرد على الاتصالات الهاتفية

    بدأت شركة الإلكترونيات الكورية الجنوبية العملاقة سامسونغ إلكترونيكس تطوير تقنية جديدة تتيح لمستخدمي الهواتف الذكية استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء نسخة من صوتهم للرد على الاتصالات الهاتفية في حالة تعذر قيام المستخدم بالرد بنفسه.

    ونقل موقع « سي نت دوت كوم » المتخصص في موضوعات التكنولوجيا عن متحدث باسم سامسونغ القول إن الخاصية الجديدة متاحة فقط باللغة الكورية كجزء من خدمة بيكسباي تكست كول من سامسونغ، والتي تتيح  للمستخدم الرد على أي اتصال هاتفي بكتابة رسالة نصية. وتعتزم سامسونغ إضافة اللغة الإنجليزية إلى خاصية نسخ الأصوات في وقت لاحق من العام الحالي.

    بأتي هذا الإعلان عقب نجاح شركة التكنولوجيا الأمريكية غوغل في استخدام خاصية غوغل أسيستنت – مساعد غوغل، للقيام بأجزاء محددة من المكالمات الهاتفية للمستخدم بطريقة آلية، كما يتزامن مع تزايد الاهتمام بتقنيات إنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي بفضل انتشار برنامج المحادثة باستخدام الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي.

    وأوضح موقع « سي نت » أن خاصية سامسونغ الجديدة ليست استنساخاً لصوت المستخدم بحيث يتم إجراء المكالمة بالكامل آلياً دون تدخل من المستخدم، وإنما تتيح خدمة « بيكسباي تكست كول » للمستخدم كتابة رسالة نصية للرد على أي اتصال هاتفي عندما لا يكون الشخص قادراً على الرد. في هذه الحالة تقوم خاصية بيكسباي بتحويل النص إلى رسالة مسموعة صوتية بصوت المستخدم.

    تم الكشف عن الخاصية الجديدة لأول مرة في العام الماضي كجزء من تحديث واجهة المستخدم « وان يو.آي5 » من سامسونغ، والتي ستكون متاحة قريباً جداً باللغة الإنجليزية بعد طرحها في البداية باللغة الكورية.
    كما أطلقت سامسونغ خاصية « بيكسباي كاستم فويس كريتور » للهاتف الذكي غالاكسي إس 23 وتتيح للمستخدم تسجيل جمل صوتية معينة يستطيع المساعد الذكي بيكسباي تحليلها لنسخ طبقة ونبرة الصوت. وتقول سامسونغ إن هذه الخاصية تستهدف إعداد خدمة بيكسباي تكست كول لكي تحول النص إلى صوت أثناء المكالمة الهاتفية.
     في الوقت نفسه، فإن الصوت الذي تصدره خدمة « بيكسباي كاستوم فويس كريتور » باستخدام الذكاء الاصطناعي، سيبلغ المتصل بأن بيكسباي هي التي ترد عليه وليس المستخدم، بحسب سامسونغ. 

    ورداً على سؤال عما إذا كانت هناك وسائل حماية لمنع أي شخص آخر من إنتاج نسخة من صوت شخص آخر واستخدامها، قالت الشركة الكورية الجنوبية إن كل مستخدم يحتاج إلى قراءة جمل محددة حتى يمكن إنتاج نسخة خاصة من صوته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر.. وسائل جديدة لسرقة هاتف أبل واستخدام “Apple Pay”

    سلط تقرير نُشِرَ حديثًا الضوء على ظاهرة جديدة في عالم سرقة هواتف آيفون مفادها أنّ اللصوص يتجسسون على الأرقام السرية لهواتف الضحايا قبل سرقة الأجهزة، بهدف الوصول إلى بياناتهم الشخصية، بما في ذلك التطبيقات المصرفية وخدمة “Apple Pay”.

    ويُناقش التحقيق المطوّل الذي نشرته “وول ستريت جورنال” وتضمن لقاءاتٍ مع عددٍ من الضحايا، أنه يجب على آبل دعم وسائل حماية إضافية لهواتفها، تُصعّب على السارق الوصول إلى بيانات المُستخدم حتى في حال معرفة السارق للرمز السري للجهاز.

    وفقًا للتقرير، صرّح جميع الضحايا الذين التقتهم الصحيفة بأن هواتفهم سُرقت منهم أثناء وجودهم في الأماكن العامة مساءً. وأفاد بعض الضحايا أن الهواتف سُرِقَت من أيديهم، بينما صرح آخرون أنهم تعرضوا للاعتداء الجسدي والتهديد. وبمجرد أن يحصل اللص على الرقم السري الخاص بجهاز آيفون، يمكنه بسهولة إعادة ضبط كلمة مرور حساب آبل وتعطيل ميزة العثور على الآيفون. وهذا يُصعّب على مالك الجهاز تعقب موقعه أو مسحه عن بُعد عبر خدمة “iCloud”. وبإمكان اللص أيضًا إزالة الأجهزة الأخرى الموثوقة من الحساب لإضافة طبقة أخرى من الحماية للمتسلل.

    ومع ذلك، يحذّر التقرير من أن خطورة سرقة الآيفون لا تتوقف عند هذا الحد. إذ يمكن للص بمجرد الحصول على الرقم السري الخاص بجهاز الآيفون استخدام تطبيقي الدفع الإلكتروني “Apple Pay” و “Apple Cash”، والوصول إلى التطبيقات المصرفية باستخدام كلمات السر المخزنة في خدمة كلمات المرور “iCloud Keychain”. وبإمكان اللص كذلك فتح بطاقة “Apple Card” عن طريق العثور على أربعة أرقام للضحية الأخيرة من الرقم الضريبي الاجتماعي في الصور المخزنة في تطبيقات مثل تطبيق الصور أو غوغل درايف. وبالإضافة إلى ذلك، يتيح الوصول إلى كلمات السر الأخرى المخزنة في “iCloud Keychain” للسارق إلحاق أضرارٍ أكبر، إذ يمكن له الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني والمعلومات الحساسة الأخرى.

    نصائح للحماية

    ونشر التقرير مجموعة من الخطوات التي يمكن لمستخدمي آيفون اعتمادها للحفاظ على سلامة بياناتهم الشخصية وتقليل خطر الوقوع ضحيةً لهذا النوع من السرقات. وتشمل التوصيات تغيير رمز دخول الجهاز من رمز مكون من أربعة أرقام إلى رمزٍ يتضمن مزيجًا من الحروف والأرقام، وهو ما يصعّب على المتلصصين حفظ الرمز.

    ويمكن القيام بذلك في تطبيق الإعدادات في الجزء المتعلق بـ “Face ID & Passcode”، ثم تغيير رمز الدخول. ويمكن أيضًا استخدام ميزة فتح الهاتف عبر الوجه “Face ID” أو عبر البصمة “Touch ID” قدر الإمكان بدل الرمز عند الخروج إلى الأماكن العامة لمنع اللصوص من التجسس على رمز الدخول. وفي الحالات التي يتعين فيها إدخال رمز الدخول، يمكن للمستخدمين وضع أيديهم فوق الشاشة لإخفاء إدخال الرمز.

    ويُشار إلى أن هذه الظاهرة ليست حصرية لهواتف آيفون فحسب، بل يُمكن أن تنطبق على أي هاتفٍ آخر. لذلك، فإن تأمين الأجهزة والبيانات المخزنة فيها يجب أن يكون من أولويات جميع مستخدمي الهواتف الذكية. إذ يُنصح باتباع الإجراءات الأمنية الأساسية، مثل تغيير المستخدمين لكلمات السر لحساباتهم بشكل دوري، وتجنب استخدام كلمات السر التي يمكن تخمينها بسهولة، وتفعيل المصادقة الثنائية. ويُمكن أيضًا استخدام برامج إدارة كلمات المرور لإنشاء كلمات مرور قوية وعشوائية لجميع الحسابات.

    آبل ترد

    وردت آبل على هذا التقرير بقولها إنها تعمل جاهدةً لحماية مستخدميها من التهديدات الجديدة. ومع ذلك، لم تقدم الشركة أي تفاصيل محددة حول الخطوات التالية التي يمكن اتخاذها لزيادة الأمان. وقد اقترح التقرير إضافة وسائل حماية جديدة إلى نظام التشغيل iOS ودعم خيارات إضافية لاسترداد الحساب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقشف يصل إلى موظفي غوغل.. الجلوس على المكاتب بالتناوب

    يكاد لا يمر إعلان عبر الأفلام والمسلسلات عن مكاتب شركة غوغل، إلا ويظهر فيه البذخ والحياة الجميلة بين الموظفين والمساحات الواسعة المليئة بالألعاب والدلال والطعام المجاني، لكن يبدو أن هذا العام تحوّل شهد تقشفاً قاسياً على الموظفين، مع معلومات عن عدم امتلاك بعضهم لمكاتب خاصة.

    وتكشف معلومات موقع « سي أن بي سي » الإلكتروني أن غوغل دخلت مرحلة عصر الإنفاق قدر الإمكان مع إعلان قسم الخدمات السحابية في غوغل « مشاركة العاملين مكاتبهم مع آخرين في الشركة ».

    يأتي هذا الإجراء ضمن إجراء تقشفي يسمح لغوغل بـ »الاستمرار في استثمار الدائم بتطوير الخدمات السحابية » ما يعني إخلاء لبعض المباني في المقرات الكبرى.

    وينقل التقرير الأمريكي أن السياسة الجديدة ستطبق على أكبر المكاتب للشركة داخل الولايات المتحدة.

    وعليه يتوقع أن يتناوب الموظفون باستخدام مكاتبهم بشكل يومي، وتقسيم دوامات العمل على المكاتب وأن يحددوا القواعد التي سيشتركون بها.

    وتنص وثيقة غوغل على أنه في حال عدم التزام الموظف بالجدول المتفق عليه، فقد ينتهي الأمر به من دون مكتب للعمل، ما يعني أنه سيتعين عليه العمل من « مساحة تخزين إضافية ».

    وكشفت المعلومات في الأيام الماضية عن صرف قرابة 12 ألف موظف مع إغلاق العديد من الخدمات ضمن غوغل، منها ستاديا ولابتوبات بيكسل، كما عمدت إلى دمج فريقي عمل واييز ومابس وغيّرت بالعديد من الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل يوفر الممحاة السحرية لأندرويد وآيفون

    أعلنت شركة غوغل الخميس عن إطلاقها لميزة “الممحاة السحرية” إضافةً إلى مجموعة من أدوات تحرير الصور المتاحة ضمن تطبيق جوجل للصور Google Photos لجميع مستخدمي هواتف Pixel بشكل مجاني، في حين سيتمكن مشتركو خدمة “غوغل ون” Google One من استخدام تلك الأدوات في الهواتف الأخرى العاملة بنظامي أندرويد و iOS، وذلك بعد أن كانت متوفرة بشكل حصري لمستخدمي هاتفي غوغل Pixel 6 و Pixel 7.

    وتتيح أداة”الممحاة السحرية” Magic Eraser للمستخدمين إزالة العناصر غير المرغوب فيها من الصور، مثل الغرباء الظاهرين في خلفية الصور أو خطوط الكهرباء أو أية أشياء أخرى قد تؤثر في جمالية الصورة، إذ يمكن للمستخدم النقر على العنصر غير المرغوب فيه أو رسم دائرة حوله ليُحذَف من الصورة، كي يتولى الذكاء الاصطناعي في التطبيق ترميم الخلفية لاستعادة الأجزاء الناقصة منها.

    كما توفر “الممحاة السحرية” ميزة أخرى هي التمويه Camouflage، وهي شبيهة بالممحاة مع فارق أنها مخصصة للعناصر الظاهرة في مقدمة الصورة والتي يصعب حذفها دون تشويه الصورة. في هذه الحالة تُعدّل الأداة من ألوان العنصر المطلوب لمنحه لونًا باهتًا يُشبه الألوان المُحيطة به، مما يخفف من بروزه ضمن الصورة.

    إضافةً إلى ذلك، تقدم غوغل ميزة تحسين الفيديو عبر تأثير HDR لزيادة سطوع وتباين الألوان في الفيديو مما يُعطي ألوانًا أكثر تجانسًا تُحسّن من جودة الصورة بشكلٍ ملحوظ.

    كما يوفر التطبيق لمشتركي Google One قوالب حصرية جديدة لتجميعات الصور Collage يمكن للمستخدم الاختيار منها لدى إنشائه تجميعًا جديدًا.

    ويُذكر أن إعلان غوغل يأتي ضمن تحديثات أخرى أطلقتها الشركة لمجموعة من خدماتها، منها دعم يوتيوب لميزة دبلجة مقاطع الفيديو، وإطلاق خدمة البودكاست ضمن تطبيق (يوتيوب ميوزيك)، وتحديث منصة جوجل للتلفاز الذكي Google TV وإصدار ميزات جديدة لخدمة مستندات جوجل.

    إقرأ الخبر من مصدره