Étiquette : غوغل

  • شركة « روفيو إنترتينمنت » تحذف لعبة « آنغري بيردز » الشهيرة إلى الأبد

    فاجأت شركة « روفيو إنترتينمنت » الفنلندية عشاق ومحبي لعبة « الطيور الغاضبة » Angry Birds بخبر إزالتها من متاجر تطبيقات غوغل وآبل في 23 فبراير (شباط) الجاري، إيذاناً بنهاية حقبة واحدة من أشهر ألعاب الفيديو في العالم.

    وأعلنت الشركة المطورة للعبة عبر حسابها على تويتر، خبر حذف لعبة « Angry Birds » الأصلية من متجر « غوغل بلاي ستور » غداً الخميس وإعادة تسميتها على متجر « آبل آب ستور » باسم « Red’s First Flight ».

    وأطلقت شركة « روفيو إنترتينمنت » لعبة الطيور الغاضبة في 11 ديسمبر (كانون الأول) 2009 لنظام آبل المحمول « آي أو إس »، وظهرت لأول مرة على أجهزة أندوريد في سبتمبر (أيلول) العام التالي، وتم تسويقها لاحقاً باسم Rovio Classics: Angry Birds ».

    وأشارت الشركة في بيانها الرسمي، أن اللعبة ستظل قابلة للتشغيل على الأجهزة التي تم تنزيلها بالفعل حتى بعد عدم إزالتها من متجر « بلاي ».

    ويأتي القرار في الوقت الذي تقترب فيه اللعبة من الذكرى السنوية 12 لتأسيسها، واتباع نهج الشركة الأخير نحو الألعاب والخدمات الأخرى.

    وأكدت أن هذه الخطوة في إطار التركيز على الألعاب والخدمات الأحدث، حسب ما ورد في موقع « جي إس إم آرينا ».

    وحصدت لعبة « آنغري بيردز » الأصلية شعبية كبيرة جداً منذ إطلاقها، وحققت نحو 30 مليون عملية تحميل في أقل من أسبوعين من طرحها، ولاحقاً حققت مليارات التنزيلات، وتعد واحدة من أكثر ألعاب الشركة نجاحاً.

    وتوفر اللعبة أكثر من 200 مستوى مقسمة عبر 9 حلقات تقع فى ثلاثة مناطق مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية.. حجم سوق الإعلانات يبلغ 3 مليارات دولار سنويا

    كشف الرئيس التنفيذي للهيئة العامة السعودية للإعلام المرئي والمسموع عبداللطيف بن محمد العبداللطيف، أن حجم سوق الإعلانات في المملكة العربية السعودية، بلغ حوالي 11 مليار ريال (نحو 3 مليارات دولار) سنويا .

    وأوضح العبداللطيف، خلال مشاركته في المنتدى السعودي للإعلام في الرياض، أن سوق الإعلان في السعودية، شهد خلال الفترة القريبة الماضية، طفرة كبيرة ونموا واسعا ، استفادت منه القنوات والصحف والمجلات المعروفة آنذاك.

    وقال الرئيس التنفيذي للهيئة إن سوق الإعلانات في السعودية سابقا ، كان مفتوحا بشكل مبالغ فيه ودون أي ضوابط، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية ستتخذ إجراءات صارمة، مع كل من يمتنع عن ضبط المحتوى، من قبيل “عدم السماح لأي منصة، بالبث داخل السعودية إذا رفضت التعاون معنا في ضبط المحتوى”.

    وأضاف العبداللطيف “تواصلنا مع عدة منصات، مثل غوغل وتويتر، لإيقاف إعلانات الاحتيال المالي وكان هناك تعاون من قبلها”، مشيرا إلى “اكتمال المرحلة الأولى من ترخيص (موثوق)، في إصدار التراخيص للأفراد، وستكون هناك مرحلة مستقبلية لتطويره ولجعله أكثر شفافية”.

    وأكد أن عدم حصول بعض المشاهير من أصحاب المحتوى المسيء، على ترخيص موثوق في مرحلته الأولى، ساهم في الحد من الإعلانات المشبوهة والمضللة.

    وقال رئيس الهيئة “إن الحملات التوعوية للحد من الاحتيال المالي والإعلانات المضللة لا تكفي، ونعمل الآن على تشريع أنظمة قوية للحد منها وإيقافها”. وستشارك الهيئة قراراتها المستقبلية، مع المستفيدين للوصول لأفضل القرارات، التي ستغطي كافة حاجات المستفيدين، من جميع الأطراف المعلنين والمشاهير والجمهور.

    وكشف الرئيس التنفيذي لهيئة الإعلام المرئي والمسموع أن تنظيما جديدا للإعلانات سي قر قريبا ، بعد إقرار نظام “موثوق”، يحمي جميع الأطراف، مشيرا إلى أن الهدف الأول هو الإسهام في صناعة إعلام واعد وذي مصداقية، وخلق المزيد من الوظائف والفرص، وحماية جميع الأطراف ذات العلاقة. وقال “إن الأنظمة الجديدة هدفها ضبط العملية، من خلال التأكد من مصداقية وموثوقية المعلن، والحد من المخالفات والتجاوزات، وعدم وجود أي تضليل للمستهلك”.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة من كروم تساعد على تسريع الانترنت

    أصدرت غوغل ميزات مصممة لتحسين عمر البطارية واستخدام الذاكرة على الأجهزة التي تعمل على أحدث إصدار من متصفح الويب المكتبي كروم.

    وتم الإعلان لأول مرة في ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي عن أوضاع توفير الطاقة الجديدة من كروم و ميموري سيفر، إلى جانب إصدار كروم 108، والآن كما لاحظت الشركة، بدأت أدوات التحسين في جميع أنحاء العالم على أجهزة الكمبيوتر المكتبية لنظم التشغيل ماك وويندوز وكروم بوك.

    وضع Memory Saver Mode بشكل أساسي يطغى على علامات تبويب كروم التي لا تستخدم حالياً لتحرير ذاكرة الوصول العشوائي لمزيد من المهام المكثفة وخلق تجربة تصفح أكثر سلاسة. ولا تزال علامات التبويب غير النشطة مرئية ويمكن إعادة تحميلها في أي وقت لالتقاط المكان الذي توقفت فيه. ويمكن أيضاً تمييز مواقع الويب الأكثر استخداماً على أنها معفاة من توفير الذاكرة لضمان تشغيلها دائمًا بأقصى أداء ممكن.

    ويحد وضع توفير الطاقة بالمثل من أي نشاط موقع خلفية غير ضروري، مثل المؤثرات المرئية كالتمرير السلس على الرسوم المتحركة أو مقاطع الفيديو. ويمكنك اختيار الدخول عندما يتم تخفيض جهاز يعمل فيه كروم إلى نسبة 20 في المائة من البطارية، أو من اللحظة التي تقوم فيها بفصل الجهاز عن مصدر طاقة. ولم تذكر غوغل مقدار ما توفره هذه الميزة.

    ويتم تمكين كل من توفير الذاكرة وموفر الطاقة افتراضياً على الأجهزة التي تقوم بتشغيل كروم 110، ويمكن تعطيلها في أي وقت عن طريق التوجه إلى علامة التبويب أداء في إعدادات النظام، بحسب موقع ذا فيرج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تدعم خصوصية بيانات مستخدمي أندرويد بميزة جديدة

    أعلنت غوغل عن إطلاق ميزة جديدة للأجهزة العاملة بأنظمة أندرويد، من شأنها حماية خصوصية تلك الأجهزة.

    وأشارت غوغل في مدونة لها عبر الإنترنت إلى أن ميزة Privacy Sandbox باتت متاحة بشكل اختباري لبعض مستخدمي أنظمة “أندرويد-13″، ومع الوقت ستصل لعدد أكبر من مستخدمي الأجهزة الذكية.

    ومن حيث المبدأ العام تشبه ميزة Privacy Sandbox الجديدة الميزات التي توفرها آبل في أنظمة تشغيل هواتفها الذكية، والهدف منها تبعا للمطورين هو حماية بيانات مستخدمي الإنترنت من الوصول إلى مطوري التطبيقات، واستغلال هذه البيانات لأهداف الإعلان والتسويق.

    وقالت غوغل حول هذه الميزة “توفر Privacy Sandbox Beta واجهة جديدة لبرمجة التطبيقات صُممت لتكون الأولوية فيها للخصوصية، ولا تستخدم أدوات التعريف التي تتبع نشاطك عبر التطبيقات ومواقع الويب.. هدفنا هو تعزيز خصوصية المستخدم مع تزويد الشركات بالأدوات لتحقيق النجاح عبر الإنترنت، شاركت مئات الشركات ملاحظاتها حول مقترحات التصميم ومعاينات المطورين، وكانت هذه تعليقات لا تقدر بثمن ، ونحن نرحب بالمزيد من المشاركة لتطوير هذه الميزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا لكلمات المرور بصيغتها التقليدية

    إعلان موت كلمات المرور بصيغتها التقليدية قد يكون أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى، والبديل “باس كي” أو مفاتيح المرور.

    ففي المستقبل القريب، قد لا يحتاج المستخدم إلى تذكر كلمة المرور الخاصة به للولوج إلى فيسبوك على حاسوبه المحمول، كل ما يترتب عليه القيام به وضع بريده الإلكتروني ومن ثم المصادقة البيومترية أو وضع رقم التعريف الشخصي من خلال تطبيق على هاتفه الذكي.

    خبراء الأمن الرقمي يقولون إن مفاتيح المرور أكثر أمانا من كلمات المرور إذ أنها تقلل إلى حدّ كبير نسبة الخطأ البشري الذي قد يؤدي للاختراق، من قبيل قيام غالبية المستخدمين باختيار كلمة المرور نفسها لعدة مواقع وحسابات، واختيار كلمة مرور بسيطة يسهل التكهن بها.

    يضاف إلى ذلك أنه يصعب على القراصنة، إلى حدّ الاستحالة، الوصول إلى التطبيق الموجود على هاتف المستخدم.

    انطلاقا من هذا الواقع تسعى شركات التقنية الكبرى مثل غوغل أبل ومايكروسوفت إلى تشجيع المستخدمين على اعتماد الـ “باس كي” من خلال تضمين هذه التقنية في أنظمة التشغيل الخاصة بها.

    وللحديث حول الموضوع، قال خبير أمن المعلومات أيمن عيتاني، لـ”سكاي نيوز عربية”:

        أول استعمال لكلمة المرور كان عام 1961، ولكن حينها لم تكن المعلومات التي يمكن حفظها على الحواسيب حساسة للغاية.

        ومع وجود الإنترنت يجب التفكير ببدائل أقوى عن كلمات المرور الاعتيادية.

        بتقنية باس كي حتى لو كان لدى المخترق كلمة المرور، سيصلنا إشعار أن أحدا حاول الدخول إلى معلوماتنا الشخصية.

        التقنيات الجديدة جاءت بهدف حماية معلوماتنا الحساسة من الاختراق أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إطلاق شات جي بي تي.. “أبو الإنترنت” يدق ناقوس الخطر بشأن “الهوس” بروبوتات الدردشة الذكية

    أثارت تقنيات الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي” (ChatGPT) كثيرا من الجدل خلال الأسابيع الأخيرة، لكن أحد منشئي الإنترنت يدعو إلى الحذر من الاندفاع الملحوظ نحو تبني هذه التقنيات.

    فقد حذر فينت سيرف، المعروف على نطاق واسع بأنه “أبو الإنترنت”، من الاستثمار المتسرع في روبوتات محادثة الذكاء الاصطناعي مثل “شات جي بي تي” و”بارد” (Bard) الذي أطلقته “غوغل” (Google) لمجرد أنهما “رائعان” ومثيران.

    ونقلت قناة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية عن سيرف قوله -في مؤتمر في ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا- إن روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لديها “مشكلة أخلاقية”، ويأمل أن يفكر فيها الناس قبل الاستثمار في هذه التكنولوجيا.

    وقال سيرف -وفقا لقناة سي إن بي سي- “يتحدث الجميع عن شات جي بي تي أو بارد بشكل إيجابي، ونعلم أنهما لا يعملان دائما بالطريقة التي نرغب فيها”.

    وقال أيضا إن على الناس أن “يتذكروا” أن بعض البشر الذين يستخدمون التكنولوجيا الجديدة ليسوا دائما صادقين، “وسيسعون إلى القيام بما هو مفيد لهم وليس لك”، لذلك يتعين على المستثمرين “التفكير في كيفية استخدامنا لهذه التقنيات”.

    وخاطب سيرف أصحاب الشركات قائلا “إذا كنتم تعتقدون أنه يمكنكم بيع هذه التكنولوجيا للمستثمرين لأنها مثيرة وسيرمي الجميع بالمال إليكم، فلا تفعلوا ذلك، كونوا حذرين لأننا لا نستطيع دائمًا التنبؤ بما سيحدث مع هذه التقنيات، ولكي نكون صادقين، فإن معظم المشكلة تكمن في الأشخاص، ولهذا السبب لم نتغير نحن البشر خلال الـ400 عام الماضية، فضلا عن 4 آلاف سنة مضت”.

    يُعرف سيرف بأنه “رئيس مبشري الإنترنت في غوغل” -وهو وصف وظيفي للأشخاص الذين لهم مساهمات في دعم تقنية ما وجمع المناصرين حولها- كما يوصف بأنه أحد “آباء شبكة الإنترنت”، لأنه شارك في تصميم بعض من هندستها، وأسهم في انتشارها وتطوير السياسة العالمية المتعلقة بها.

    وأخبر سيرف جمهور المؤتمر أنه طلب من أحد روبوتات المحادثة إضافة رمز تعبيري في نهاية الجملة، لكنه لم يفعل، كما أنه طلب من برنامج الدردشة الآلي أن يعطيه سيرة ذاتية عن نفسه، لكن إجابته بها أخطاء، حسب ما ذكرت شبكة “سي إن بي سي”.

    ويضيف سيرف أن المهندسين مثله يجب أن يحمّلوا أنفسهم مسؤولية تصحيح الأخطاء، ولفت إلى أن تعلم “كيفية تقليل احتمالية أسوأ الحالات أمر مهم للغاية”.

    وانضمت عمالقة التكنولوجيا مثل غوغل و”مايكروسوفت” (Microsoft) إلى السباق العالمي لإطلاق روبوتات الدردشة الخاصة بهم، بعد أن أطلقت شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) برنامج الدردشة الآلي “شات جي بي تي” نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حتى إن غوغل أصدرت “رمزًا أحمر” للموظفين بعد إطلاق “شات جي بي تي” بسبب مخاوف من أنه قد يشكل تهديدًا لمحرك بحث غوغل.

    وقبل يوم واحد من قيام مايكروسوفت بإطلاق محرك بحثها الجديد “بنغ” (Bing) بالتعاون مع “أوبن إيه آي”، أعلنت غوغل برنامج الدردشة الآلي “بارد”، الذي قال الرئيس التنفيذي ساندار بيتشاي إنه “خدمة تجريبية للذكاء الاصطناعي”.

    يشار إلى أن “بارد”، الذي تم إصداره الاثنين الماضي، مفتوح الآن لـ”المختبرين الموثوق بهم فقط”، لكن بيتشاي قال إنه ستتم إتاحته على نطاق أوسع خلال الأسابيع المقبلة. ومع ذلك فقد ورد أن بعض موظفي غوغل انتقدوا إطلاق هذا البرنامج ووصفوه بأنه “متعجل” و”فاشل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل Bard.. كل ما تريد معرفته عن منافس ChatGPT الجديد

    ظل محرك بحث غوغل هو البوابة الأولى والرئيسية للإنترنت لما يقرب من عقدين من الزمن، ولكن في نوفمبر 2022 بدأ بمواجهة أول منافس محتمل له وهو روبوت الدردشة التفاعلي (ChatGPT) الذي أحدث ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي، وأصبح حديث الساعة في الوسط التقني.

    تهيمن شركة (OpenAI) – المدعومة من شركة مايكروسوفت – من خلال روبوت (ChatGPT) على سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي، إذا جمع خلال شهرين ونصف فقط من إطلاقه أكثر من 100 مليون مستخدم نشيط شهريًا، ليصبح أسرع تطبيق ويب نموًا على الإطلاق، وقد دفع هذا النجاح الكبير شركات التكنولوجيا كلها إلى الإسراع بتقديم تحديثات ومنتجات جديدة لمواكبة هذه الثورة التقنية الجديدة التي نشهدها حاليًا.

    وقد كانت غوغل من أوائل الشركات التي استجابت لهذه الضجة، إذ أسرعت خلال الأسبوع الماضي بالإعلان عن إطلاقها الإصدار التجريبي الأول من تطبيق (بارد) Bard المنافس الجديد لروبوت ChatGPT.

    فما هو غوغل Bard، وكيف يمكنك استخدامه، وما هي ميزاته؟ إليك كل ما تريد معرفته عن هذا المنافس الجديد في سوق الذكاء الاصطناعي:

    أولًا؛ ما هو غوغل Bard؟

    (غوغل بارد) Google Bard؛ هو روبوت دردشة تفاعلي يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي من غوغل يمكنه الرد على الاستفسارات والطلبات المختلفة بطريقة المحادثة. ومن المفترض أن يعمل بشكل مشابه لروبوت ChatGPT، والاختلاف الأكبر هو أن روبوت غوغل سيسحب معلوماته من الويب.

    لن يكون (بارد) Bard مُجرد روبوت للدردشة، بل من المتوقع أن تدمج غوغل إمكانياته في محركها للبحث، وذلك لتقديم إجابة مُلخصة لما يبحث المُستخدم عنه، إضافةً إلى نتائج البحث التقليدية المُعتادة في محرك غوغل، على الرغم من أنه ليس متاحًا للاستخدام على نطاق واسع حتى الآن.

    ثانيًا؛ متى أعلنت غوغل عن Bard؟

    أعلنت غوغل عن (بارد) Bard يوم 6 فبراير في بيان صادر عن (ساندار بيتشاي) الرئيس التنفيذي للشركة نُشر في مدونة غوغل. إذ أكد (بيتشاي) أنه لن يكون مُجرد روبوت للدردشة، بل ستدمج إمكانياته في محرك غوغل.

    وقد تطرّق (بيتشاي) إلى تنوّع المعلومات التي يمكن أن يقدمها Bard، ابتداءً من تبسيط المفاهيم العلمية المعقّدة، إلى معرفة آخر أخبار الرياضة أو تعليم المُستخدم مهارات جديدة. وأنه لن يقتصر Bard على خدمة المُستخدم العادي، بل ستُوفّر غوغل واجهة برمجية API له خاصة بالمطورين ليصبح بإمكانهم الاستفادة من ميزاته ودمجها في تطبيقاتهم.

    ثالثًا؛ ما هو LaMDA؟

    يستند غوغل Bard في عمله إلى (LaMDA) النموذج اللغوي الكبير الذي طورته غوغل، والذي كشفت عنه قبل عامين، وهو يشبه (GPT-3) النموذج اللغوي المستخدم في روبوت ChatGPT.

    يختلف نموذج (LaMDA) عن نماذج اللغات الأخرى بأنه دُرب على الحوار وليس النص، لذلك سنجد أن (GPT-3) يركز في إنشاء نص، بينما يركز LaMDA في إنشاء حوار.

    ما يجعل (LaMDA) إنجازًا ملحوظًا هو أنه يمكنه إنشاء محادثة بطريقة حرة لا تقيدها معلمات الاستجابات المستندة إلى المهام، إذ يستخدم النموذج مفاهيم، مثل: نية المستخدم، والتعلم المعزز، والتوصيات بحيث يمكن للمحادثة التنقل بين الموضوعات غير ذات الصلة بسلاسة.

    طورت غوغل نموذج (LaMDA) استنادًا إلى (Transformer) وهي بنية الشبكة العصبية المفتوحة المصدر لفهم اللغة الطبيعية التي أعلنت عنها غوغل عام 2017، وهي من بين أحدث وأقوى فئات نماذج التعلم الآلي التي اُخترعت حتى الآن. وتعد حجر الأساس للعديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية التي نراها اليوم، والتي منها نموذج (GPT-3) المستخدم في ChatGPT.

    أطلق باحثو جامعة ستانفورد في ورقة بحثية في غشت 2021 على بنية (Transformer) اسم (نماذج الأساس) foundation models – وهي نماذج للذكاء الاصطناعي مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام يمكن تطبيقها على أي مجال أو مهمة صناعية تقريبًا – لأنهم يرونها تقود نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي، إذ إنها على مدى السنوات القليلة الماضية وسّعت خيالنا لما هو ممكن.

    تقول غوغل عن (Transformer): “تنتج هذه البنية نموذجًا يمكن تدريبه على قراءة العديد من الكلمات على سبيل المثال: جملة أو فقرة، كما ينتبه إلى كيفية ارتباط هذه الكلمات بعضها ببعض، ثم يتوقع الكلمات التي يعتقد أنها ستأتي بعد ذلك”.

    لذلك يفهم نموذج (LaMDA) المحادثات لأنه دُرب لفهم سياق الحوار، وهذا يسمح له بمواكبة تدفق المحادثة وإعطاء الشعور بأنه يستمع ويستجيب بدقة لما يقال.

    ستستخدم النسخة الأولية من Bard نسخة نموذجية خفيفة الوزن من LaMDA، لأنها تستهلك قدرة حاسوبية أقل، مما يُساعد غوغل على تقديم الخدمة لعدد أكبر من المستخدمين للحصول على الملاحظات والاقتراحات بشكل أسرع.

    بالإضافة إلى نموذج (LaMDA) سيسحب Bard المعلومات من الويب لتقديم الردود. وقال (بيتشاي): “هذه الآلية ستزود المستخدمين بردود جديدة عالية الجودة”.

    رابعًا؛ كيف تستخدم غوغل Bard؟

    لم تطلق غوغل Bard للجمهور العام بعد، إذ تقوم حاليًا باختباره مع مجموعة صغيرة من المختبرين الموثوق بهم، على أن يتم فتحه لعموم المستخدمين خلال الأسابيع القادمة.

    وفي هذا الصدد قال (بيتشاي): “سنجمع ملاحظات الاختبارات الداخلية وملاحظات المستخدمين الذين يختبرون Bard لتطوير الخدمة وتحسين الاستجابات، لضمان أن يكون جاهزًا أمام الجمهور مع الالتزام بمعايير مسؤولية الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل”.

    خامسًا؛ أهم ميزات واستخدامات غوغل Bard:

    لا يمكن حتى الآن أن تُجري روبوتات الدردشة التفاعلية محادثات كاملة مثل البشر، ولكنها تقوم بذلك عن طريق إنشاء مجموعة واسعة من النصوص الرقمية التي يمكن إعادة توظيفها في أي سياق تقريبًا ومنها ما يُدرب على فهم النص، ومنها ما يُدرب على فهم سياق الحوار، و يسعى روبوت Bard من غوغل لذلك من خلال ما يلي:

    جمع المعلومات من استجابات المستخدمين والويب لتقديم ردود جديدة عالية الجودة.

    استخدام نسخة نموذجية خفيفة من نموذج (LaMDA) اللغوي لأغراض الاختبار الأولي، ثم ستتطور في الإصدارات القادمة، مما يعني استجابات أسرع، وإجابات أكثر دقة.

    جمع الملاحظات لتحسين نظام الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

    كما تسعى غوغل إلى إحداث ثورة في عملية جمع المعلومات وكيفية استخدامنا لمحركات البحث من خلال تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، لذلك من المتوقع أن تظهر حالات استخدام عديدة لروبوت جوجل Bard بعد الإطلاق الرسمي، وأكثرها توقعًا هي:

    الحصول على إجابات مناسبة عن الاستفسارات باستخدام خوارزميات الذكاء الاصطناعي المتطورة، إذ يمكنك سؤاله عن أي شيء تريده.

    العثور على المعلومات بسلاسة أكبر عند استخدام محرك بحث جوجل، سواء كنت تبحث عن تقرير حالة الطقس أو أحدث نتائج المباريات الرياضية، فيمكن أن يساعدك في ذلك.

    تبسيط المعلومات المعقدة وشرح الاكتشافات الجديدة.

    أتمتة مهام معقدة بسلاسة.

    تسهيل أداء المهام اليومية خاصة لأنشطة مثل المساعدة في إدارة الوقت والجدولة.

    تسهيل المحادثات مع المستخدم في جميع المواضيع.

    تتمتع غوغل بتاريخ طويل من استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين البحث، والآن تستخدم أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطور طرقًا جديدة تمامًا للتفاعل مع المعلومات، سواء عبر اللغة أو الصور أو الصوت أو الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوير عدسات لاصقة ثورية مع نظام ملاحة مدمج بالواقع المعزز

    طور فريق من الباحثين الأمريكيين تكنولوجيا يمكن استخدامها لطباعة عدسات لاصقة ذكية ثلاثية الأبعاد تستطيع تنفيذ التنقل القائم على الواقع المعزز.

    وفقاً  لما نشرته مجلة آدفانسد سايَنس، يمكن لهذه لتقنية دمج ميزات الواقع المعزز عن طريق طباعة أنماط دقيقة على شاشة العدسة باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد دون بذل أي جهد.

    وقد اشترك فريقان من كبار مطوري التكنولوجيا، وهما فريق بحثي برئاسة الدكتور سول يونغ كوان وفريق آخر بقيادة البروفيسور ليم دوو جونغ في معهد “آلسن الوطني الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا”،  في تطوير هذه التكنولوجيا وتطبيقها.

    حالات استخدام العدسات اللاصقة الذكية

    عندما تطرح هذه العدسات وتصبح متوفرة في الأسواق فإنه يمكن للناس ببساطة ارتداؤها لتظهر الحركة أمام أعينهم من خلال الواقع المعزز، ويمكن أيضاً الاستمتاع بالألعاب، مثل بوكيمون باستخدام هذه العدسات الذكية.

    وفي الآونة الأخيرة، تم الإبلاغ عن قيام شركات مثل غوغل بتطوير عدسات لاصقة ذكية للشاشات التي يمكنها تنفيذ الواقع المعزز. ومع ذلك، تواجه هذه الشركات عقبات في التسويق بسبب التحديات التقنية الشديدة.

    وفي العام الماضي، عرضت شركة موجو فيجين الناشئة في الولايات المتحدة نموذجاً أولياً للعدسة الذكية مع شاشة ليد صغيرة وبطاريات طبية دقيقة. تسمى العدسة “موجو”، وهي عدسة ذكية قائمة بذاتها بالكامل، وتتميز بشاشة ليد صغيرة بدقة 14000 بكسل في البوصة، ويبلغ قطرها 0.2 بوصة (0.5 مم) فقط، وفق ما أورد موقع “غادجيتس ناو” الإلكتروني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تغير نهجها تجاه الواقع المعزز لمواجهة مايكروسوفت وميتا

    بدأت غوغل بتغيير نهجها تجاه الواقع المعزز من خلال تقسيم الجهود بين فريقين: الأجهزة والخدمات والأنظمة الأساسية والأنظمة البيئية، وذلك لمواجهة منافسيها مثل مايكروسوفت وميتا.

    وستكون الأجهزة والخدمات، بقيادة ريك أوسترلوه، مسؤولة عن الأجهزة الاستهلاكية مثل العلامات التجارية بيكسل ونيست، بالإضافة إلى مشروع نظارات الواقع المعزز. وفي الوقت نفسه، ستتعامل المنصات والأنظمة البيئية، بقيادة هيروشي لوكمير مع شراكات، مثل الصفقة الأخيرة مع سامسونغ لتطوير سماعات رأس تعمل بنظام أندرويد.

    ويبدو أن هذه الخطوة لها ما يبررها. ولا يبدو أن الناس يتفقون على ما يمكن تسميته المزج بين العالمين الواقعي والافتراضي، حيث يسميه البعض « الواقع المختلط »، بينما يفضل البعض الآخر تسمية « الواقع الموسع ». ولا تزال غوغل تحقق في هذا المجال، لكنها تواجه منافسة شديدة من Oculus Quests ومايكروسوفت. ويبدو أن ما حدث مع مارك زوكربيرغ وتجربة الميتافيرس، يجعل غوغل حريصة للغاية في كيفية التعامل مع هذا الأمر.

    ومع إعادة تنظيم غوغل مؤخراً لمشاريع الواقع المعزز الخاصة بها ورحيل VP Clay Bavor، يبدو أن الشركة حريصة على رؤية بعض الأرباح من جميع الاستثمارات في الواقع المعزز. ولا تلتزم غوغل بسماعات الرأس فقط، بل تخطط الشركة لتسريع دمج الواقع المعزز في خدماتها.

    وتعمل غوغل بالفعل على دمج تقنية الواقع المعزز في العديد من خدماتها، وتعد خرائط جوجل والترجمة هي أفضل الأمثلة. وتتمتع الشركة أيضاً ببعض المعلومات الأساسية في تطوير الأجهزة المصممة خصوصاً للواقع المعزز، وعلى الرغم من فشل نظارات غوغل فشلاً ذريعاً كمنتج استهلاكي، إلا أن الإصدار 2.0 لا يزال مستخدماً في العديد من الصناعات، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث تتجه إلى ثورة “وشيكة”

    ظل محرك البحث “غوغل” رفيقا للبشرية منذ أعوام طويلة، فاعتدنا على اللجوء إليه في كل حين، حتى نبحث ونسأل عن مختلف الأمور، لكن هذه الأداة قد تشهد تغييرا هائلا عما قريب، وربما لن تظل صاحبة الصدارة.

    وأعلن المدير التنفيذي لشركة “غوغل”، سندار بيشاي، مؤخرا، أن محرك البحث الذي ألفنا أن ننبش فيه عن معلومات سيشهد تغييرا ثوريا، بفضل الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، في إشارة لما بات يعرف بروبوت المحادثة أو “شات جي بي تي”.

    وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإن بيشاي أوضح أن هذا التغيير سيحصل عما قريب، قائلا إن محرك البحث سيجري تزويده بمزايا من الذكاء الاصطناعي، حتى يصبح أكثر قدرة على غربلة النتائج والمعلومات المعقدة.

    وتسعى الصيغة الجديدة لمحرك البحث “غوغل” إلى جعل المستخدم يتلقى نتيجة ترضيه وتشبع فضوله على نحو أفضل، عوض أن يجد نفسه أمام ركام كبير من الإجابات.

    ويرتقب أن يتولى برنامج ذكاء اصطناعي “chatbot” أطلق عليه اسم “Bard” تقديم نتائج بحث على شكل جمل كاملة ومنسجمة، كما لو أن إنسانا عاقلا هو الذي يقدم الجواب بشكل واع.

    لكن يبدو أن “غوغل” لا تتحرك لوحدها في هذا المجال الواعد الذي صار يعد بإحداث ثورة في التواصل البشري، عن طريق روبوت المحادثة.

    بعد تصريح المسؤول الكبير في غوغل، قالت المديرة التنفيذية لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، إن محرك بحث الشركة “بينغ”، سيقدم المزايا نفسها، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    ولم يسبق أن استطاعت أي شركة تكنولوجيا أن تنافس “غوغل” على صدارة محركات البحث في العالم، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلا.

    وتنظر “مايكروسوفت” إلى روبوت المحادثة “شات جي بي تي” بمثابة فرصة لإزاحة محرك غوغل من الصدارة التي ظل متربعا عليها دون غيره.

    ويقول بعض الخبراء إن روبوت المحادثة ليس ذكيا بما يكفي في الوقت الحالي، لأنه يعتمد على تقنية تعرف بتقنية نموذج اللغة الواسع.

    وهذه التقنية جزء من برنامج يستطيع فرز كلمات مرتبطة ببعضها البعض، اعتمادا على قاعدة بيانات ضخمة، حتى يقدم محتوى مكتوبا ومرئيا بشكل متناسق ومفهوم.

    لكن رغم هذه العقبات التي ما زالت قائمة، ثمة أمر مؤكد يلوح في الأفق؛ وهو أن محرك البحث لن يكتفي بعرض النتائج على غرار ما يفعل حاليا، بل سيرشد المستخدم إلى ما يحتاجه حتى لا يبقى في حيرة من أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره