Étiquette : غوغل

  • هل تتمكن غوغل من تجاوز خطأ روبوت الدردشة الخاص بها؟

     قدمت غوغل لمحة عن أداة البحث الآلي الجديدة الخاصة بالذكاء الاصطناعي في عرض تقديمي سعى إلى التأكيد على براعتها في كل من محرك البحث وتقنية الذكاء الاصطناعي، بعد يوم من كشف منافستها مايكروسوفت عن روبوت الدردشة الخاص بالبحث الذي يهدف إلى تقليل هيمنة غوغل حسبما نقلت CNBC.
     
    لكن هناك خطأً واضحًا للغاية ارتُكب عند إعلان غوغل عن الروبوت الخاص بها – المسمى « Bard » – في منشور، بالإضافة إلى عدم سماح Google للجمهور باختبار أداتها حتى الآن، من المحتمل أن تكون قد ساهمت في مخاوف المستثمرين في الشركة، الذين قاموا ببيع أسهم، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 8% تقريبًا في قيمة الشركة الأربعاء الماضي.
     
    لم يتضمن إعلان Google عرضًا توضيحيًا عمليًا كما فعلت شركة Microsoft، كما ارتكب برنامج الدردشة الآلي الخاص بها خطأ في المثال الذي عرضته الشركة في منشورها الأولي على المدونة – حيث قالت بشكل خاطئ إن تلسكوب جيمس ويب كان أول من التقط صورة لكوكب خارج المجموعة الشمسية، في حين أنه كان تلسكوبًا مختلفًا.
     
    ترتكب روبوتات الدردشة بشكل روتيني أخطاء أو تخلط معلومات غير صحيحة في إجاباتها، وهي مشكلة يقول المشككون في التكنولوجيا إنها تشير بوضوح إلى أنها ليست جاهزة للدمج في محركات البحث.
     
    تُظهر الإعلانات المنافسة والتركيز المفرط على ما إذا كانت Google تتراجع وراء Microsoft، ورد فعل وول ستريت المضطرب على المعركة حول الذكاء الاصطناعي التي أصبحت هاجسًا مركزيًا في صناعة التكنولوجيا.
     
    تختلف أدوات البحث في روبوتات الدردشة التي أعلنت عنها الشركتان الأسبوع الماضي عن محركات البحث العادية من حيث أنها تنشئ إجابات أطول وسياقية استجابةً للاستفسارات، بشكل أيسر من طريقة البحث التقليدية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبرا تدمج قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية في متصفح الويب الخاص بها

    شاركت أوبرا هذا الأسبوع خططاً لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدية في متصفح الويب الخاص بها، بدءاً من ميزة « Shorten » التي ستستخدم شات جي.بي.تي لإنشاء ملخصات للمقالات وصفحات الويب.

    وعندما تصبح الأداة متاحة للجمهور، سترى رمزاً جديداً على يسار شريط العناوين. وسيؤدي النقر على هذا الرمز إلى فتح شريط جانبي، حيث سيوفر شات جي.بي.تي ملخصاً نقطياً لصفحة الويب التي تبحث عنها.

    وقال جان ستانديل، نائب رئيس التسويق والاتصالات في أوبرا: « سنبدأ في طرح Shorten للمستخدمين قريباً جداً ». وتعمل الشركة على ميزات أخرى مدعومة بالذكاء الاصطناعي تعزز تجربة أوبرا، لكن الشركة لم توضح بالتفصيل ما ستترتب عليه هذه الإضافات.

    ويأتي الإعلان عن Shorten في نفس الأسبوع الذي قالت فيه مايكروسوفت إنها تعيد تصميم مستعرض إيدج لإضافة « مساعد طيار يعمل بالذكاء الاصطناعي » إلى المتصفح. ومن بين الأشياء التي يمكن أن يفعلها نموذج بروميثيوس الجديد للشركة هو تلخيص صفحات الويب.

    وشهد الأسبوع الماضي أيضاً مشاركة غوغل بأنها تعمل على بارد، وهو روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي مدعوم من نظام LaMDA الأساسي الخاص بها. ويشير توقيت الإعلانات إلى أن أوبرا ومايكرسوفت تنظران إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي كوسيلة لكسر سيطرة غوغل على سوق المتصفحات، بحسب موقع إن غادجيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة.. واتساب يجد « الحل » لرافضي سماع الرسائل الصوتية



    تحديث جديد من واتساب

    وأفاد موقع « WABetaInfo » أن « آخر إصدار تجريبي من « واتساب » لهواتف آيفون يتضمن خاصية تتيح للمستخدمين بتحويل الرسالة الصوتية إلى نص مكتوب ». 

    وأوضح المصدر أن الميزة مطمئنة لمحبي الخصوصية وستعكف على معالجة النصوص على الجهاز فقط ولن يتم تحميلها على خوادم « واتساب ».

    بيد أن « هذه الخاصية ستواجه بعض العراقيل، خسب مختصين في التكنولوجيا، إذ لن تستطيع الميزة من توفير نص مكتوب، لما تعجز عن معالجة الرسالة الصوتية، في حال كانت منطوقة بلغة غير مسجلة في قاعدة بياناتها ».

    ولم يحدد بعد متى سيجري تطبيق هذه الميزة على الهواتف، التي تعمل بنظام أندرويد، ومتى سيجري تعميمها على الجميع.

    يذكر أن تطبيق « تلغرام »، الذي يعتبر من أبرز منافسي واتساب، يوفر خدمة لتحويل الفيديوهات والرسائل الصوتية إلى نصوص مكتوبة. وتقدم هذه الخدمة للمشتركين في خدمة « Premium ». بينما، ستكون الخاصية متاحة لجميع مستخدمي واتساب بدون استثناء. 

    يذكر أن واتساب كانت تختبر أيضاً ميزة معاينات الروابط في الحالة (Link Previews on Status) التي تتيح للمستخدمين رؤية معاينة مرئية لمحتوى الروابط التي تشارك في تحديثات الحالة، وذلك على غرار ما يحدث حين مشاركة الروابط في الدردشات. وقالت إن المعاينات المرئية تضفي مظهراً أفضل على الحالات، وتمنح أيضاً جهات الاتصال فكرة أفضل عن الرابط قبل النقر عليه.

    كما أردفت أنها « بدأت إطلاق الميزات الجديدة للمستخدمين عالمياً، وستكون متاحة للجميع خلال الأسابيع المقبلة ».

    ويمكن للمستخدمين تنزيل تطبيق واتساب لنظام أندرويد من خلال متجر غوغل بلاي، ولنظام آي أو إس من خلال متجر آب ستور من أبل. كذلك يمكن تنزيل التطبيق للأجهزة المحمولة والمكتبية الأخرى من خلال الموقع الرسمي له.
    العلم الإلكترونية – وكالات 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث غادي توقع فيها ثورة

    بفضل الذكاء الاصطناعي.. محركات البحث غادي توقع فيها ثورة

    وكالات//

    ظل محرك البحث “غوغل” رفيقا للبشرية منذ أعوام طويلة، فاعتدنا على اللجوء إليه في كل حين، حتى نبحث ونسأل عن مختلف الأمور، لكن هذه الأداة قد تشهد تغييرا هائلا عما قريب، وربما لن تظل صاحبة الصدارة.

    وأعلن المدير التنفيذي شركة “غوغل”، سندار بيشاي، مؤخرا، أن محرك البحث الذي ألفنا أن ننبش فيه عن معلومات سيشهد تغييرا ثوريا، بفضل الاعتماد المتزايد الذكاء الاصطناعي، في إشارة لما بات يعرف بروبوت المحادثة أو “شات جي بي تي”.

    وبحسب موقع “بزنس إنسايدر”، فإنه بيشاي أوضح أن هذا التغيير سيحصل عما قريب، قائلا إن محرك البحث سيجري تزويده بمزايا من الذكاء الاصطناعي، حتى يصبح أكثر قدرة على غربلة النتائج والمعلومات المعقدة.

    وتسعى الصيغة الجديدة لمحرك البحث “غوغل” إلى جعل المستخدم يتلقى نتيجة ترضيه وتشبع فضوله على نحو أفضل، عوض أن يجد نفسه أمام ركام كبير من الإجابات.

    ويرتقب أن يتولى برنامج ذكاء اصطناعي “chatbot” أطلق عليه اسم “Bard” تقديم نتائج بحث على شكل جمل كاملة ومنسجمة، كما لو أن إنسانا عاقلا هو الذي يقدم الجواب بشكل واع.

    لكن يبدو أن “غوغل” لا تتحرك لوحدها في هذا المجال الواعد الذي صار يعد بإحداث ثورة في التواصل البشري، عن طريق روبوت المحادثة.

    بعد تصريح المسؤول الكبير في غوغل، قالت المديرة التنفيذية لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، إن محرك بحث الشركة “بينغ”، سيقدم المزايا نفسها، من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

    ولم يسبق أن استطاعت أي شركة تكنلوجيا أن تنافس “غوغل” على صدارة محركات البحث في العالم، لكن هذا الأمر قد يتغير مستقبلا.

    وتنظر “مايكروسوفت” إلى روبوت المحادثة “شات جي بي تي” بمثابة فرصة لإزاحة محرك غوغل من الصدارة التي ظل متربعا عليها دون غيره.

    ويقول بعض الخبراء إن روبوت المحادثة ليس ذكيا بما يكفي في الوقت الحالي، لأنه يعتمد على تقنية تعرف بتقنية نموذج اللغة الواسع.

    وهذه التقنية جزء من برنامج يستطيع فرز كلمات مرتبطة ببعضها البعض، اعتمادا على قاعدة بيانات ضخمة، حتى يقدم محتوى مكتوبا ومرئيا بشكل متناسق ومفهوم.

    لكن رغم هذه العقبات التي ما زالت قائمة، ثمة أمر مؤكد يلوح في الأفق؛ وهو أن محرك البحث لن يكتفي بعرض النتائج على غرار ما يفعل حاليا، بل سيرشد المستخدم إلى ما يحتاجه حتى لا يبقى في حيرة من أمره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ياهو وGitHub تعلنان عن تسريح آلاف الموظفين

    أعلنت شركة ياهو، تسريح 1600 موظف، أو ما يصل إلى 20% من قوتها العاملة كي تنضم إلى قائمة طويلة من شركات وادي السيليكون التي قامت بالخطوة نفسها منذ بدايات العام الحالي، ومنها غوغل وفيسبوك وتويتر وباي بال وآمازون وغيرها.

    وتم إعلام 1,000 موظف عن تسريحهم، يوم الخميس، على أن يُسرّح بقية الموظفين بشكل تدريجي خلال الأشهر القادمة.

    وقال المدير التنفيذي لياهو (جيم لانزون) في تصريح لموقع Axios إن موجة التسريح هذه ليست نتيجة صعوبات اقتصادية بل بسبب تغيير استراتيجية الشركة نحو تعديل عمل قطاع الإعلانات غير الرابح في الشركة، مع توضيحه بأن شركته لا تخطط للخروج من سوق الإعلانات بالكامل.

    وأضافت ياهو أنها تخطط لتعزيز أجزاء معينة من خدماتها الخاصة بالمُعلنين، وبشكل خاص منصتها التي تُساعد في شراء الإعلانات بشكلٍ مؤتمت لعرضها عبر مجموعة واسعة من الناشرين. كما أكدت الشركة أنها ما زالت رابحة بالمُجمل رغم خسائر قطاع الإعلانات فيها، حيث حققت عائداتٍ بلغت 8 مليارات دولار العام الماضي.

    وفي سياقٍ مُتصل أعلنت شركة GitHub التي تملكها مايكروسوفت عن تسريح 10% من موظفيها البالغ عددهم 3,000 موظف، وبأنها ستُغلق كافة مكاتبها وتتبع نظام العمل عن بعد بشكلٍ كامل.

    وتُعتبر GitHub أكبر خدمة لاستضافة الشيفرات المصدرية للمطورين والشركات، حيث تعتمد عليها مئات الآلاف من الشركات حول العالم لتخزين برامجها، وتمتلك أكثر من 100 مليون مُستخدم. وفي عام 2018 استحوذت مايكروسوفت على الشركة مقابل 7.5 مليارات دولار، إلا أن GitHub بقيت تمارس عملها كشركة مُستقلة حتى اليوم.

    وتأتي التسريحات الجديدة ضمن موجة تسريحات واسعة قامت بها كبرى شركات التكنولوجيا في الفترة الأخيرة، وذلك يأتي -وفقًا للمحللين- بسبب التضخم المُرتفع الذي تشهده الأسواق العالمية مع مخاوف من اتجاه السوق نحو ركود مُحتمل جاء بعد فترة جائحة كورونا التي قامت خلالها شركات التقنية بزيادة نسبة التوظيف بشكل كبير.

    وقد سرّحت كبرى الشركات العالمية ما يتراوح بين 5 إلى 7 بالمئة من موظفيها، حيث أعلنت أمازون مع بداية العام الحالي تسريح 18,000 موظف، تبعتها مايكروسوفت بتسريح 10,000 موظف، وألفابيت التي سرحت 12,000 موظف، وتويتر بـ 7,500 موظف وبايبال بـ 2000 موظف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنترنت على وشك التغيير إلى الأبد  

    قد يكون الذكاء الاصطناعي على وشك تغيير الطريقة التي يعمل بها الإنترنت إلى الأبد من خلال دمج نظام المحادثة الروبوتي تشات جي بي تي ChatGPT في محركات البحث.

    في الوقت الحالي، تركز محركات البحث مثل غوغل بشكل أساسي على مساعدة الأشخاص في العثور على المعلومات، من خلال البحث السريع في مجموعة كبيرة من النصوص. ولسنوات عديدة، ظلت مهمة فرز معلومات الإنترنت والبحث فيه من اختصاص عملاق محركات البحث غوغل التي تقول إن “مهمتنا هي تنظيم المعلومات حول العالم وجعلها مفيدة وسهلة الوصول عالميًا”.

    إلا أن ظهور “تشات جي بي تي”، القائم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، قد يعني “انقراض” محرك البحث الشهير، في ثورة تكنولوجية أشبه بتلك التي أطاحت بـ”نوكيا” و”بلاكبيري” و”كوداك” وغيرهم.

    فقد تم تدريب “تشات جي بي تي” على كمية هائلة من النصوص عبر الإنترنت، مع القدرة على تقديم ردود شبيهة بالبشر بشأن أي موضوع تقريبا، مما أثار تكهنات بأنه يمكن أن يشكل تهديدا قويا للمحرك العملاق غوغل.

    تراهن مايكروسوفت الشركة المصنعة لنظام التشغيل (ويندوز على مستقبلها بالذكاء الصناعي من خلال استثمارات بمليارات الدولارات بينما ترفع راية التحدي لشركة غوغل التابعة لألفابت، والتي تفوقت على مايكروسوفت لسنوات في تكنولوجيا البحث والتصفح عبر الإنترنت.

    وتطرح مايكروسوفت روبوت دردشة ذكي ليكون مصاحبا لنتائج البحث الخاصة بالمحرك (بينغ) مما يضع الذكاء الصناعي، الذي يمكنه تلخيص صفحات الإنترنت وتوليف المصادر المتباينة بل وإنشاء رسائل البريد الإلكتروني وترجمتها، تحت تصرف المزيد من المستهلكين.

    ومن خلال العمل مع شركة (أوبن إيه.آي) الناشئة، تهدف مايكروسوفت إلى تخطي منافستها في وادي السيليكون وربما حصد عوائد هائلة من أدوات تسَرع بشكل عام إنشاء المحتوى وإنجاز المهام آليا، إن لم يكن الوظائف نفسها.

    وكانت قد أعلنت “غوغل” الاثنين الماضي إطلاق الروبوت “بارد” للمحادثة الخاص بها ضمن مرحلة تجريبية، بعد أشهر قليلة من إطلاق برنامج “تشات جي بي تي.

    وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ”ألفابت”، الشركة الأم لـ”غوغل”، في بيان، أنّ الروبوت يهدف إلى الجمع بين اتساع نطاق المعرفة في العالم من جهة وقوة برامجنا اللغوية وذكائها وقدرتها على الابتكار من جهة أخرى”.

    وأشار إلى أنّ البرنامج “سيستند إلى المعلومات الموجودة عبر الانترنت لتوفير إجابات حديثة وذات نوعية عالية”. وتختلف طريقة عمل “بارد” هذه عن تلك الخاصة بـ”تشات جي بي تي”، إذ يعتمد الأخير على قاعدة بيانات لجمع معلوماته لا على الإنترنت. وسيكون “بارد” تالياً أشبه بمحرك بحث تقليدي كمحرك “غوغل”.

    ولكن حتى في إعلانها عن “بارد” Bard ، سعت غوغل للتأكيد على أنواع القيود وميزات الأمان التي ستستخدمها، مرددة مرة أخرى حجتها حول سبب تأخرها عن الركب.

    كتبت غوغل في بيان لها: “سنجمّع التعليقات الخارجية مع اختبارنا الداخلي الخاص للتأكد من أن ردود تطبيق Bard تلبي معايير عالية للجودة والأمان وذات أسس بطرح المعلومات الواقعية”.

    وكانت شركة غوغل قد طرحت العام الماضي، إصدارا بريطانيا من تطبيق يتيح للمستخدمين دردشة تفاعلية مع نظام للذكاء الاصطناعي قال أحد مهندسي الشركة إنه يمتلك “وعيا ذاتيا”. إلا أن التجربة لا تزال محدودة للغاية.

    وفي الوقت الذي تسعى فيه غوغل إلى معرفة ردود الفعل بشأن تقنية “نموذج لغة تطبيقات الحوار (المعروفة اختصارا بتقنية لامدا)، لا يستطيع مستخدمو التطبيق تعليمه أي حيل جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تتحدى غوغل وتعزز محركها للبحث

    قالت شركة مايكروسوفت إنها تعكف على تحديث محركها للبحث (بينغ) ومتصفح الإنترنت (إيدج ويب) بالذكاء الصناعي، مما يشير إلى طموحها في استعادة الصدارة في أسواق التكنولوجيا الاستهلاكية التي تراجعت فيها.

    وتراهن الشركة المصنعة لنظام التشغيل (ويندوز) على مستقبلها بالذكاء الصناعي من خلال استثمارات بمليارات الدولارات بينما ترفع راية التحدي لشركة غوغل التابعة لألفابت، والتي تفوقت على مايكروسوفت لسنوات في تكنولوجيا البحث والتصفح عبر الإنترنت.

    والآن، تطرح مايكروسوفت روبوت دردشة ذكي ليكون مصاحبا لنتائج البحث الخاصة بالمحرك (بينغ) مما يضع الذكاء الصناعي، الذي يمكنه تلخيص صفحات الإنترنت وتوليف المصادر المتباينة بل وإنشاء رسائل البريد الإلكتروني وترجمتها، تحت تصرف المزيد من المستهلكين.

    وتتوقع مايكروسوفت أن تجني ملياري دولار أخرى من عوائد الإعلانات على شبكة البحث بكل نقطة مئوية ترتفع بها أسهمها.

    ومن خلال العمل مع شركة (أوبن إيه.آي) الناشئة، تهدف مايكروسوفت إلى تخطي منافستها في وادي السيليكون وربما حصد عوائد هائلة من أدوات تسَرع بشكل عام إنشاء المحتوى وإنجاز المهام آليا، إن لم يكن الوظائف نفسها.

    وسيؤثر ذلك على المنتجات الخاصة بالأعمال، مثل الحوسبة السحابية وأدوات التعاون، كالبرامج والتطبيقات، التي تبيعها مايكروسوفت، بالإضافة إلى خدمات الإنترنت للمستهلكين.

    قال ساتيا ناديلا رئيس مايكروسوفت التنفيذي للصحفيين في إفادة بمقر الشركة في ريدموند بواشنطن “هذه التكنولوجيا ستعيد تشكيل كل فئة من فئات البرمجيات إلى حد بعيد”.

    وتبلغ حصة الشركة في سوق البحث عبر الإنترنت حتى الآن نحو عشرة بالمائة. ومع ذلك، يرى العديد من المستثمرين أن التكنولوجيا الجديدة هي مكسب لجميع الأطراف. وأغلق سهم مايكروسوفت مرتفعا 4.2 في المائة الثلاثاء، بينما صعد سهم ألفابت 4.6 في المائة.

    وظهرت قوة ما يسمى بالذكاء الصناعي التخليقي، الذي يمكنه إنشاء أي نص أو صورة تقريبا، للجمهور العام الماضي مع إصدار (تشات جي.بي.تي)، وهو برنامج دردشة آلي من (أوبن آي.إيه). وأعطت ردوده الشبيهة بردود البشر على أي حديث أو سؤال الناس طرقا جديدة للتفكير في إمكانيات التسويق أو كتابة أوراق بحثية أو نشر الأخبار أو كيفية الاستعلام عن المعلومات عبر الإنترنت.

    ويمكن لروبوت الدردشة في (بينغ) إطلاع المستهلكين على الأحداث الجارية، وهي خطوة تتجاوز إجابات (تشات جي.بي.تي) التي تقتصر حاليا على البيانات حتى عام 2021.

    ولاحظت غوغل تحدي مايكروسوفت لها. فكشفت يوم الاثنين النقاب عن روبوت محادثة خاص بها يسمى (بارد)، بينما تخطط لإصدار ذكاء صناعي خاص بها في البحث يمكنه تجميع المواد في حالة عدم وجود إجابة بسيطة عبر الإنترنت.

    وسيؤدي قرار مايكروسوفت بتحديث المتصفح (إيدج) الخاص بها إلى تكثيف المنافسة مع منافسه (كروم) التابع لغوغل. ومع ذلك، تتوقع الشركة التي تتخذ من ريدموند مقرا لها طرح (بينغ) المحدث على متصفحات أخرى في نهاية المطاف.

    وبالنسبة للربع المنتهي في 31 ديسمبر، أعلنت ألفابت عن تحقيق 42.6 مليار دولار من البحث عبر غوغل وعوائد أخرى، بينما سجلت مايكروسوفت 3.2 مليار دولار من إعلانات البحث والأخبار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تشرع في تعتيم الصور المزعجة على نتائج البحث

    كشفت شركة غوغل يوم أمس الثلاثاء، خلال فعاليات « اليوم العالمي للإنترنت الآمن » عن إطلاق ميزة لن تظهر سوى عبر محرك البحث الخاص بها من أجل تقديم خدمة أكثر أماناً للباحثين عن الصور.

    ولفتت الشركة في بيانها إلى أنه في الأشهر القليلة المقبلة، سوف يتم تعتيم الصور المزعجة أو الصادمة التي قد تظهر في النتائج عند إجراء أي عملية بحث، وستكون هذه الخدمة مفعلة بشكل تلقائي ولكن يمكن إطفاؤها حسب الرغبة.

    وأوضحت أن هذه الخدمة سوف تكون منفصلة عن خاصية البحث الآمن التي عادة ما تحجب المواد المثيرة أخلاقياً مثل القتل والمخدرات والإباحية، التي عادة ما يتم تفعيلها تلقائياً أمام المستخدمين دون سن الـ18 عاماً.

    وبحسب الصور التي شاركتها غوغل، فإن التعميم سيكون مشابهاً لما يظهر على فيسبوك في المواد التي تحتمل الأخبار الكاذبة أو المضللة.

    وفي إطار آخر، سوف تعمل غوغل على إضافة طبقة حماية جديدة لعبارات/كلمات السر داخل متصفح كروم وعلى نظام تشغيل أندرويد، بحيث سيتمكن المستخدم من اللجوء إلى العلامات البيومترية قبل إضافة عبارات /كلمات السر إلى أي صفحة أو مستند أمامه.

    وأفادت غوغل أنها تعمل أيضاً على نقل تلك الميزات لكي تعمل بشكل مماثل عبر نظام تشغيل آي أو أس قريباً جداً، بحيث يمكن أيضاً استخدام خاصية المسح الضوئي للوجه « فايس آيدي » لحماية البيانات المعروضة على الشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتدام المنافسة.. غوغل تطلق روبوتها التحادثي « بارد »

    هاهي « غوغل » تعلن إطلاق الروبوت « بارد » للمحادثة الخاص بها ضمن مرحلة تجريبية بعد أشهر قليلة من إطلاق برنامج « تشات جي بي تي » للشركة المنافسة « أوبن ايه آي » الناشئة الأميركية. وأوضح سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لـ »ألفابت »، الشركة الأم لـ »غوغل »، في بيان، أنّ الروبوت يهدف إلى « الجمع بين اتساع نطاق المعرفة في العالم من جهة وقوة برامجنا اللغوية وذكائها وقدرتها على الابتكار من جهة أخرى ».

    وأشار إلى أنّ البرنامج سيستند إلى المعلومات الموجودة عبر الإنترنت لتوفير إجابات حديثة وذات نوعية عالية. وتختلف طريقة عمل « بارد » هذه عن تلك الخاصة بـ »تشات جي بي تي »، إذ يعتمد الأخير على قاعدة بيانات لجمع معلوماته لا على الإنترنت. وسيكون « بارد » تالياً أشبه بمحرك بحث تقليدي كمحرك « غوغل.     

    ويتمتع روبوت المحادثة الخاص بـ »غوغل » بالقدرة على شرح أحدث اكتشافات التلسكوب جيمس ويب الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) لطفل يبلغ تسع سنوات. ويستند « بارد » إلى « لامدا » (LaMDA)، وهو برنامج حاسوبي صمّمته « غوغل » لتشغيل روبوتات المحادثة (تشات روبوتس)، وأعلنت مجموعة « ماونتن فيو » إطلاق أول نسخة منه عام 2021.

    ومع أنّ الذكاء الاصطناعي منتشر منذ سنوات وحتى عقود في المجال التكنولوجي وخارجه أيضاً، سلّط إصدار « تشات جي بي تي » في نوفمبر الضوء على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي التوليدي القادر على إنشاء محتوى أو نص أو رمز أو صورة أو صوت، استناداً إلى البيانات المُتاحة له. وليس « تشات جي بي تي » البرنامج الأول من نوعه، إلا أنّ ما أثار المفاجأة فيه هو جودة الإجابات التي يوفّرها، سواء من خلال كتابة نصوص تتمحور على موضوع معين، أو شرح مسألة معقدة بطريقة مفهومة، أو حتى تأليف قصيدة أو كلمات أغنية.

    وفي نهاية يناير، أعلنت شركة « مايكروسوفت » التي تجمعها شراكة بـأوبن ايه آي »، مبتكرة « تشات جي بي تي »، أنّها ستستثمر نحو 10 مليارات بحسب وسائل إعلام أميركية عدة، لتعزيز تعاونها مع الشركة الناشئة. وتشكل « مايكروسوفت » و »غوغل » و »ميتا » و »أمازون » بين أبرز اللاعبين في مجال الذكاء الاصطناعي التي تخصص هذه الشركات استثمارات ضخمة له.

    في نهاية يناير أطلقت شركة « أوبن إيه آي »، التي تجمعها شراكة مع مايكروسوفت، « تشات جي بي تي »

    ورأت وسائل إعلام أميركية عدة أنّ إطلاق « تشات جي بي تي » كان بمثابة خضّة لـ »غوغل » التي صحيح أنها كانت تحوز « لامدا »، إلا أنها انكبّت على العمل لابتكار أداة مشابهة لـ »تشات جي بي تي » في غضون مواعيد نهائية ضيقة. ومن المتوقع أن تعرض « مايكروسوفت » ما أحرزته من تقدّم في مشاريع عدة، فيما توقّعت وسائل إعلام أميركية أنّ الذكاء الاصطناعي سيكون الموضوع الأبرز وقد يخصّ محرك البحث « بينغ ».

    وتهدف مرحلة الاختبار خصوصاً إلى التأكد من أنّ إجابات « بارد » أصبحت على مستوى عالٍ من الجودة والأمان والتطابق مع المعلومات الفعلية، بحسب بيتشاي. وعلى غرار « تشات جي بي تي »، تُبهر روبوتات المحادثة مستخدميها بقدر ما تثير القلق لأنها رغم تجنيبها البشر مهاماً شاقة، تشكل تهديداً لوظائف عدة قد يعيد العاملون فيها النظر بفائدة هذه الأدوات.

    ورداً بشكل غير مباشر على الأسئلة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، أكّد سوندار بيتشاي أنّ « غوغل » تعتزم إنشاء أنظمة تنطوي على موثوقية. وقال « ملتزمون بتطوير الذكاء الاصطناعي بطريقة مسؤولة »، مشيرا إلى أن « غوغل » تلجأ إلى منظمات خارجية وهيئات حكومية وخبراء لجعل أداتها الخاصة بالذكاء الاصطناعي آمنة ومفيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق “أخلاقيات الذكاء الاصطناعي” يؤجل إطلاق “غوغل” منتجا منافسا لـ”شات جي بي تي”

    يبدو أن إصدار “غوغل” (Google) منتجا منافسا لـ”شات جي بي تي” (ChatGPT) هو مسألة وقت لا أكثر، وتمتلك الشركة الأميركية مجموعة كبيرة من الخوارزميات المتقدمة جدا في مجال الذكاء الاصطناعي بشتى المجالات، إلا أن “التزامها بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي” يؤخر إطلاق الخدمة للجمهور لغاية الآن، حسبما أكد مصدر مطلع للجزيرة نت.

    ومن المعروف أن “غوغل” تمتلك المعرفة التقنية وخوارزميات الذكاء الاصطناعي الجاهزة التي تدخل في عمل العديد من التطبيقات، بداية من تحليل الصور واستخراج معلومات منها، وصولا إلى “خوارزميات اللغات الكبيرة” (Large Language Models).

    وكانت “غوغل” طرحت مشروع “لامدا” (LaMDA) في العام 2022 وهو خوارزمية ذكاء صناعي من ابتكار علماء فريق “ديب مايند” (DeepMind) التابع للشركة الأميركية، والذي يتميز بقدرته على إجراء محادثات وإجابة أسئلة بدقة عالية جدا تتفوق على الإنسان في كثير من المجالات.

    وحسب المصدر، فإن “غوغل” لا تريد طرح منتج منافس لبرنامج “شات جي بي تي” إلى حين التأكد من إمكانية إعطائه مرجعية صحيحة لأي جواب يقدمه للمستخدم، وهو ما تفتقده خوارزمية “شات جي بي تي” اليوم.

    كما أكد المصدر للجزيرة نت المعلومات التي أوردها تقرير سابق لموقع “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركي، والذي أفاد بأن “غوغل” تختبر منتجات دردشة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي من المحتمل أن تكون تحضيرات مبدئية لإطلاق منتج للاستخدام العام مستقبلا، بحيث تتضمن روبوت محادثة جديدا وطريقة محتملة لدمجه في محرك البحث الشهير.

    وتعمل الشركة الأميركية على عدة مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تأتي نتيجة إعلان حالة الطوارئ وتفعيل “الرمز الأحمر” للرد على تغول برنامج “شات جي بي تي”، وهو برنامج الدردشة الآلي الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي والذي أثار إعجاب الجمهور عندما تم إطلاقه أواخر العام الماضي من قبل “أوبن إيه آي” (OpenAI)، وهي شركة ناشئة تدعمها “مايكروسوفت” (Microsoft)، ومقرها سان فرانسيسكو.

    وحسب التقرير، فقد طلب قادة عملاق التكنولوجيا من الموظفين الحصول على تعليقات حول الجهود المبذولة في الأسابيع الأخيرة من زملائهم، حيث أتاحوا هذه المنتجات لتجربتها داخليا.

    واطلع موقع “سي إن بي سي” على الوثائق الداخلية، وتحدث مع المصادر حول الجهود الجارية حاليا، حسب التقرير.

    ويأتي قرار غوغل بعمل اختبارات لمنتجاتها التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بعد اجتماع عقد مؤخرا مع قادة الشركة عبر فيه موظفو الشركة عن مخاوفهم بشأن قدرتها التنافسية في مجال الذكاء الاصطناعي، بالنظر إلى الشعبية المفاجئة لـ”شات جي بي تي”.

    وقال جيف دين رئيس الذكاء الاصطناعي في غوغل للموظفين في ذلك الوقت إن الشركة لديها “سمعتها كشركة كبيرة والتي تجعلها تتحرك بشكل أكثر تحفظا من شركة ناشئة صغيرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتقديم معلومات خاطئة من خلال منتجاتها التي تستخدم الذكاء الاصطناعي”.

    ومع ذلك، فقد قال دين والرئيس التنفيذي ساندرا بيشاي في ذلك الاجتماع إن غوغل قد تطلق منتجات مماثلة للجمهور في وقت ما من هذا العام.

    ويعد محرك البحث على الويب من أهم منتجات غوغل، وقد وصفت الشركة نفسها منذ فترة طويلة بأنها رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    أبرينتس بارد

    وتقوم غوغل باختبار روبوت محادثة يسمى “أبرينتس بارد” (Apprentice Bard)، حيث يمكن للموظفين طرح الأسئلة وتلقي إجابات مفصلة مشابهة لـ”شات جي بي تي”.

    وقامت وحدة أخرى داخل الشركة باختبار تصميم جديد لتطبيق بحث جديد يمكن استخدامه على طريقة سؤال وجواب كما هو الحال في “شات جي بي تي”.

    وروبوت المحادثة “أبرينتس بارد” يستخدم تقنية المحادثة “لامدا” من غوغل ونموذج اللغة لتطبيقات الحوار.

    وذكر التقرير أنه نتيجة لظهور “شات جي بي تي” طلب من فريق “لامدا” إعطاء الأولوية للعمل على الرد عليه.

    ويبدو “أبرينتس بارد” مشابها لـ”شات جي بي تي”، حيث يمكن للموظفين إدخال سؤال في صندوق الحوار والحصول على إجابة نصية، ثم تقديم ملاحظات على الرد.

    واستنادا إلى العديد من الردود التي شاهدتها “سي إن بي سي” يمكن أن تتضمن إجابات “أبرينتس بارد” الأحداث الأخيرة، وهي ميزة لا تتوفر في “شات جي بي تي” حتى الآن.

    وحل “أبرينتس بارد” محل “مينا” (Meena)، وهو إصدار سابق من روبوت الدردشة الذكي الذي تم إطلاقه داخليا ولكن تم إيقافه لاحقا.

    ولاحظ الموظفون أن ردود “أبرينتس بارد” أصبحت أكثر تقدما في الأسابيع الأخيرة.

    الذكاء الاصطناعي يطمئن موظفي غوغل

    في أحد الأمثلة المتداولة داخليا سأل أحد المختبرين “أبرينتس بارد” عما إذا كانت هناك جولة أخرى من تسريح الموظفين في غوغل بعد أن قامت الشركة في وقت سابق من فبراير/شباط الجاري بتسريح 12 ألف موظف، وهو ما يعادل 6% من قوتها العاملة.

    وجاء في رد “أبرينتس بارد” أنه “وفقا إلى قاعدة البيانات الخاصة بي من غير المحتمل أن تجري غوغل جولة أخرى من تسريح العمال في عام 2023”.

    وأضاف “تتم عمليات تسريح العمال بشكل عام لتقليل التكاليف، ولكن الشركة تؤدي بشكل جيد من الناحية المالية، في الواقع زادت أرباح غوغل بنسبة 34% في عام 2021، وارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 70% منذ يناير/كانون الثاني 2022”.

    وتقوم الشركة أيضا باختبار صفحة بحث بديلة يمكن أن تستخدم تنسيق الأسئلة والأجوبة وفقا للتصاميم التي شاهدتها “سي إن بي سي”.

    عند إدخال سؤال تُظهر نتائج البحث فقاعة رمادية أسفل شريط البحث مباشرة تقدم إجابات أكثر شبيهة بالإنسان من نتائج البحث النموذجية، وأسفل ذلك مباشرة تقترح الصفحة عدة أسئلة متابعة تتعلق بالسؤال الأول، وبعد ذلك يتم عرض نتائج البحث النموذجية، بما في ذلك الروابط والعناوين الرئيسية.

    شات جي بي تي” مبرمج مبتدئ في غوغل

    قامت فرق من موظفي غوغل باختبار محادثة لروبوت “لامدا” التجريبي ضد “شات جي بي تي”، وأجرت الفرق مقارنات بين إجابات كل منهما بحسب تقرير لموقع “ماشابل” (Mashable).

    وذكرت وثيقة داخلية قارنت بين “لامدا” و”شات جي بي تي” أنه “بشكل مذهل يمكن تعيين شات جي بي تي بوظيفة مبرمج مبتدئ عند إجراء مقابلة لوظيفة مبرمج”، ولم تذكر ما إذا كان أداء لامدا سيكون جيدا بالمثل.

    وفي إحدى المقارنات سأل أحد الموظفين روبوتات الدردشة عما إذا كان “شات جي بي تي” و”ألفا كود” -وهو محرك برمجة من تطوير شركة “ديب مايند” (DeepMind) المملوكة لشركة “ألفابت” (Alphabet)- سيحلان محل المبرمجين.

    وكانت إجابة لامدا “لا، لن يحل شات جي بي تي وألفا كود محل المبرمجين”، متبوعة بتوضيح لوجهة نظره قال فيه “البرمجة هي عمل مشترك”، وإنه في حين أن روبوتات الدردشة “يمكن أن تساعد المبرمجين على العمل بكفاءة أكبر” إلا أنها “لا يمكن أن تحل محل الإبداع والفن اللازمين لتطوير برنامج رائع”.

    وكانت استجابة “شات جي بي تي” متشابهة، حيث ذكرت أنه “من غير المحتمل أن يحل “شات جي بي تي” أو “ألفا كود” محل المبرمجين” لأنهما “غير قادرين على استبدال خبرة وإبداع المبرمجين البشريين، البرمجة مجال معقد يتطلب فهما عميقا لعلوم الحاسوب والقدرة على التكيف مع التقنيات الجديدة”.

    وشملت مقارنة أخرى لغزا يسأل فيه الموظف “شات جي بي تي” و”لامدا” “3 نساء في غرفة، اثنتان منهن أمهات ووضعتا للتو، الآن، يأتي آباء الأطفال، ما هو العدد الإجمالي للأشخاص الموجودين في الغرفة؟”.

    وتظهر النتيجة أن “شات جي بي تي” فشل في التوصل إلى الإجابة الصحيحة، حيث أجاب “هناك 5 أشخاص في الغرفة”، فيما أجاب “لامدا” بشكل صحيح بأن “هناك 7 أشخاص في الغرفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره