Étiquette : غوغل

  • طرح أسرع سيارة كهربائية في العالم بسعر خيالي

    طوّرت شركة صناعة السيارات الكهربائية الناشئة الكرواتية ريماك أوتوموبيلي ما تقول إنها أسرع سيارة كهربائية في العالم، وتطرحها للبيع مقابل 2.1 مليون دولار.

    وذكرت الشركة أن السيارة ريماك نيفيرا ذات المقعدين استطاعت قطع 412 كيلومتراً (256 ميلاً) في الساعة في الاختبار الذي أجري في مضمار إيه.تي.بي أوتوموتيف بمدينة بابنبورغ بألمانيا يوم 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وهو ما يقل بمقدار ميلين في الساعة عن السرعة القصوى التي قالت ريماك إن سيارتها الجديدة حققتها في وقت سابق. ووصلت سرعة السيارة وصلت إلى 258 ميلاً في الساعة أي ما يعادل 415 كيلومتراً في الساعة، وفقاً لما ذكرته الشركة الشهر الماضي في بيان صحفي.

    وأشارت ريماك إلى أن الاختبار الذي تم للسيارة لم يشهد حضور ممثل لموسوعة غينس للأرقام القياسية بهدف توثيق النتيجة لأن التوثيق يتطلب إجراءات عديدة ومعقدة، مضيفة أنها استخدمت بدلاً من ذلك جهاز ريس لوجيك-في8 الذي يقيس السرعة بدقة اعتماداً على تكنولوجيا تحديد الموقع عبر الأقمار الصناعية « جي.بي.إس ».

    ورداً على سؤال عن التباين في أرقام تحويل السرعة من الميل إلى الكيلومتر قال متحدث باسم ريماك إن الشركة لم تحاول تحديد السرعة القصوى للسيارة حتى وقت قريب وأن موقع غوغل هو الذي قام بتحويل رقم 412 كيلومتراً إلى 258 ميلاً في وقت سابق.

    يذكر أن قائمة السيارات الكهربائية التي يقال إنها الأسرع في العالم تضم بينينفارينا باتيستا بسرعة 217 ميلاً في الساعة وأسبارك أو دبليو 1 بسرعة 249 ميلاً في الساعة وموديل إس بلايد المعدلة من تسلا بسرعة 216 ميلا في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفو تطلق هاتفها الذكي الجديد

    أعلنت شركة فيفو عن إطلاق هاتفها الذكي S16 Pro الجديد، يمتاز بشاشة AMOLED مستديرة بدقة 1080p+ ومعدل تنشيط صورة 120 هرتز ومعالج ميديا تيك ووحدة كاميرا ثلاثية بدقة 50 ميغابيكسل.

    وأوضحت الشركة الصينية أنه يمتاز بتصميم أنيق، حيث تأتي الشاشة والجانب الخلفي بتصميم مستدير على الجانب الأيمن والأيسر، وتزخر وحدة الكاميرا المستطيلة بفلاش LED فيفو « Aura Light » على شكل حلقة.

    وتشتمل باقة التجهيزات التقنية على شاشة AMOLED قياس 78ر6 بوصة بدقة الوضوح 2400 x 1080 بيكسل وبمعدل تنشيط صورة 120 هرتز، وينبض بداخل الهاتف الذكي الجديد من الفئة المتوسطة معالج ميديا تيك Dimensity 8200 وذاكرة وصول عشوائي سعة 12 جيغابايت وذاكرة داخلية سعة 256 أو 512 جيغابايت.

    وتروّج شركة فيفو للهاتف الذكي الجديد من خلال تجهيزه بكاميرا أمامية بدقة 50 ميغابيكسل، وتشتمل وحدة الكاميرا الثلاثية على كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابيكسل وكاميرا ذات الزاوية الواسعة للغاية بدقة 8 ميغابيكسل وكاميرا الماكرو بدقة 2 ميغابيكسل، ويشتمل جهاز فيفو الجديد على بطارية سعة 4600 مللي أمبير ساعة، والتي يمكن إعادة شحنها بواسطة منفذ USB-C بقدرة تصل إلى 66 وات.

    ويدعم الهاتف الجديد تقنية الجيل الخامس للاتصالات الهاتفية الجوالة 5G وشبكة الواي فاي 6 وتقنية البلوتوث 5.3 وتقنية LDAC وتقنية aptX HD، ويعتمد الهاتف الذكي الجديد على نظام التشغيل OriginOS 3، الذي يستند إلى إصدار غوغل أندرويد 13.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوفال في الصدارة.. قائمة الكلمات الأكثر بحثا في صور “غوغل” في المغرب خلال 2022

    كشف “غوغل” عن قائمة الكلمات الأكثر بحثا في صور المحرك، في البلدان المغاربية خلال العام 2022.

    وضمت قائمة المغرب، 10 كلمات، تصدرتها كلمة “بوفال”، ويهدف الباحثون عنها مشاهدة صور اللاعب المغربي سفيان بوفال.

    وجاءت في المركز الثاني كلمة “حكيمي”، أي اللاعب المغربي الدولي أشرف حكيمي، ثم كلمة “مبابي”، في إشارة إلى اللاعب الفرنسي كيليان مبابي.

    وبحث المغاربة أيضا في صور “غوغل”، عن: “Jordan 4″
    و”الصناعة”، و”الغابة”، و”رسم”، و”شجرة العائلة”، و”iphone13pro”، و”alloschool”.

    وضمت قائمة “غوغل” للكلمات الأكثر بحثًا في 2022، “واردل”، التي احتلت الصدارة، وهي لعبة كلمات على الانترنت، وجاءت الرياضة ثانيةً في قائمة الكلمات الأكثر بحثا على غوغل، متمثلة في كلمة “الهند-إنجلترا”، التي تشير إلى مقابلة بين البلدين، في نصف نهائي كأس العالم لرياضة الكريكت، والكلمة الثالثة، كانت أوكرانيا، وقد تصدرت ألمانيا البلدان الأكثر اهتماما بهذه الكلمة على محرّك البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطأ في تطبيق تقويم غوغل يتسبب في ظهور أحداث عشوائية لمستخدمي الإنترنت

    قد حدث أن قام هاتفك الذكي بتذكيرك للتو بحدث لم تقم أبدًا ببرمجته في تطبيق تقويم Google الخاص بك؟

    لست وحدك. حيث، كما ذكرت 9to5Google، أبلغ العديد من المستخدمين أن التطبيق يبدو أنه أنشأ أحداثًا بشكل عشوائي.

    يشار إلى أنه، يمكن لتقويم Google إنشاء إدخالات للأحداث استنادًا إلى رسائل البريد الإلكتروني التي تصل إلى صندوق الوارد الخاص بك، ويبدو أن هذه الميزة هي بالضبط سبب المشكلة هنا. من المحتمل أن تكون هذه الأحداث قد تم إنشاؤها من رسائل بريد إلكتروني لا تتطلب أي إدخالات في التقويم.

    وفقًا لتقارير مختلفة، يبدو أن أنواعًا مختلفة من البريد الإلكتروني تضيف أحداثًا إلى التقويم الخاص بك، بما في ذلك الرسائل الإخبارية. إذا قمت بالاشتراك في مواقع مختلفة، فقد يمتلئ التقويم الخاص بك بسرعة.

    إذا كنت متأثرًا بهذا الخطأ، فمن المأمول أن تنشر Google قريبًا تحديثًا لتصحيح المشكلة. في غضون ذلك، يوجد حل بديل، ويتألف ببساطة من تعطيل الوظيفة التي تسمح لتقويم Google بإنشاء أحداث استنادًا إلى رسائل البريد الإلكتروني الواردة.

    للقيام بذلك، ما عليك سوى الانتقال إلى قائمة الإعدادات، ثم إلى علامة التبويب الأحداث في Gmail، وتعطيل ميزة إظهار الأحداث في Gmail. يجب أن يمنع هذا التطبيق من إنشاء أحداث جديدة في التقويم الخاص بك، ولكن من الواضح أن هذا الحل ليس مثاليًا إذا كنت تستخدم هذه الميزة كثيرًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يوتيوب” يحصل على ميزات جديدة

    ذكرت مواقع مهتمة بشؤون التقنية أن “يوتيوب” سيحصل على ميزات ستكون مفيدة للكثير من المستخدمين.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن غوغل بدأت باختبار تقنيات جديدة مع منصة “يوتيوب” سيتمكن المستخدمون عن طريقها من إيجاد ما يبحث عنه على المنصة باستخدام المصطلحات الكتابية أو الكلمات الدليلة.

    ومع الميزة الجديدة سيكون بإمكان المستخدم البحث عن أي موضوع أو عبارة على “يوتيوب”، وإذا ظهر له فيديو متعلق بالعبارة التي يبحث عنها سيضغط على زر “البحث داخل الفيديو”، وفي حال كانت العبارة موجودة في النص سينتقل المستخدم مباشرة إلى الجزء الذي تظهر فيه العبارة في الفيديو.

    وأشارت غوغل إلى أنها تعمل على ميزة جديدة في “يوتيوب” تسمى Courses، ومن خلالها سيتمكن المستخدمون من إنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو التعليمية، وإرفاق هذه الفيديوهات بملفات PDF أو بصور إضافية، وطرح خدمات مدفوعة للراغبين بالحصول على هذا النوع من المحتوى.

    كما من المفترض أن يحصل “يوتيوب” أيضا على دعم مسارات صوتية متعددة في مقاطع الفيديو، وميزات جديدة تتعلق بالترجمة الآلية للفيديوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. غوغل تقدم الحل لـ”ألغاز الوصفات الطبية”

    يعجز كثيرون عن قراءة أسماء الأدوية وملاحظات الأطباء التي يدونونها في وصفاتهم، لكن يبدو أن “غوغل” على وشك حل هذه المشكلة.

    فقد أعلن فرع الشركة في الهند، الإثنين، أنه يعمل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي، يمكنه تحديد الأدوية التي يصفها الأطباء بخط يد يصعب قراءته.

    وقالت الشركة في تغريدة على “تويتر”: “بدأنا العمل على العملية المعقدة لتحديد ما هو مكتوب في الوصفات الطبية، من خلال بناء نموذج مساعد لرقمنتها باستخدام الذكاء الاصطناعي”.

    واعتبرت “غوغل”، أن “من المفارقات أن ما يجعل قراءة الوصفات الطبية أمرا صعبا على أجهزة الكمبيوتر هو نفس الشيء الذي يجعل قراءتها صعبا عليك وعليّ أنا، فهي غير منظمة ومليئة بالقرائن التي يجب على الصيادلة حلها”.

    وأوضحت الشركة أن “النظام قيد التطوير حاليا”، حيث “ستعلن عن التحديثات مع طرحها في المستقبل”.

    ويرجح أن تكون التكنولوجيا الجديدة جزءا من مكتبة تطبيقات “غوغل لينس”، التي لديها القدرة بالفعل على قراءة الملاحظات المكتوبة بخط اليد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطور تطبيقاً قادرا على قراءة الوصفات التي يكتبها الأطباء

    في مؤتمرها السنوي Google for India افي الهند يأمس، أعلنت غوغل أنها تعمل مع الصيادلة على طريقة لتفسير ما يكتبه الأطباء في الوصفات الطبية، عبر تطبيق يلتقاط صورة للوصفة الطبية أو تحميل صورة من مكتبة الصور.

    وبمجرد معالجة صورة الوصفة الطبية يبحث التطبيق عن الأدوية في الوصفة أو المذكرة من مكتبة الصور ويسلط الضوء عليها.

    وعرض أحد المسؤولين التنفيذيين في غوغل هذه التقنية وقالت الشركة: « سيعمل مثل تقنية مساعدة لرقمنة المستندات الطبية المكتوبة بخط اليد بزيادة عدد الموجودين في الحلقة مثل الصيادلة، ولكن لن يتخذ أي قرار بناءً على المخرجات التي توفرها هذه التقنية فقط ».

    ويبدو أن التطبيق سيستخدم مع الصيدلي لمعرفة الدواء الموصوف للمريض. وإذا تمكنت غوغل من تطوير هذه التقنية، فقد تكون خطوة كبيرة لتقليل الأخطاء بسبب الكتابة اليدوية غير المتقنة، حسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تقدم ميزة مهمة لجيميل على الويب

    أعلنت شركة غوغل إضافة ميزة التشفير من طرف إلى طرف إلى نسخة الويب من خدمة البريد الإلكتروني التابعة لها جيميل Gmail، وذلك على نحو يتيح لعملاء خدمة الأعمال Google Workspace إرسال رسائل البريد الإلكتروني واستقبالها مشفرةً داخل نطاقهم وخارجه.

    يُشار إلى أن التشفير من جانب العميل، أو كما تسميه غوغل E2EE، متاح بالفعل لمستخدمي خدمة التخزين السحابي، غوغل درايف Google Drive، والتطبيقات المكتبية: Docs، و Sheets، و Slides، وخدمة الاجتماعات Google Meet، وخدمة التقويم Calendar بصورة تجريبية.

    وسيضمن تشفير جيميل من جانب العميل، فور تفعيله، أن أي بيانات حساسة تُسلَّم كجزء من نص البريد الإلكتروني ومرفقاته لا يمكن فك تشفيرها بواسطة خوادم غوغل.

    وأوضحت غوغل على موقع الدعم الخاص بها أنه: “باستخدام التشفير من جانب العميل في Google Workspace، يُتعامل مع تشفير المحتوى في متصفح العميل قبل نقل أي بيانات أو تخزينها في خدمة التخزين السحابي درايف”.

    وأضافت الشركة: “بهذه الطريقة، لا يمكن لخوادم غوغل الوصول إلى مفاتيح التشفير وفك تشفير بياناتك. وبعد إعداد التشفير من جانب العميل، يمكنك اختيار المستخدمين الذين يمكنهم إنشاء محتوى مشفر من جانب العميل ومشاركته داخليًا أو خارجيًا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التواصل الاجتماعي في 2023… كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي المنصات؟

    استثمرت منصات التواصل الكثير في الذكاء الاصطناعي، وحاليا هو من يقوم بكثير من المهام؛ خصوصا تحليل المحتوى وتنويع تجربة المستخدم، لكن هناك توقعات بتطور أكبر خلال عام 2023.

    خبير مواقع التواصل في موقع فوربس، جون براندون، يرى أن العام المقبل لن يشهد انتشارا أكبر للروبوتات كما هو متوقع، إذ أخفقت ابتكارات الروبوتات خلال الأعوام الماضية بشكل كبير، ويستدل على ذلك بما جرى لمنتج أمازون أليكسا، المساعد الافتراضي الذي أنتجته شركة أمازون ولم يحقق نجاحات كبيرة.

    ويتابع أن حتى شركة غوغل لم تحقق نجاحات كبيرة في مجال الربوتات، وإن التوقعات بكون روبوت غوغل الذي يعمل بالأوامر الصوتية سيحقق قفزة كبيرة في الحياة اليومية لم تتحقق، إذ بقيت المساعدات الافتراضية الخاصة بغوغل مستخدمة في مجال محدود جدا من ذلك فقط إعداد المنبه وتشغيل الموسيقى.

    لكن عكس كل هذا، الذكاء الاصطناعي قد ينجح كثيراً على منصات التواصل الاجتماعي العام المقبل وفق الخبير ذاته، ويعطي المثال بأداة ChatGPT التي تتيح كتابة منشورات لهذه المنصات والتواصل مع الجمهور، وقد تتطور الأداة مستقبلا لتعمل أكثر بالذكاء الاصطناعي ومن ذلك أن تقرر لوحدها ما يجب نشره ومتى يجب نشره.

    ومما يمكن أن يتطور أكثر، كيفية اختيار الذكاء الاصطناعي لأفضل الطرق للترويج لمنتج جديد واختيار أفضل الصور والتخطيط بعيد المدى للمنشورات، ما يسهل عمل محرّري  منصات التواصل الاجتماعي،  كما يمكنه أن يقرر ماذا يمكن أن ينشر على حساب ما، انطلاقا من تحليل منشورات هذا الحساب خلال الأعوام الماضية.

    وحسب منصة RAV للفيديوهات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي، فإن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي سيصل العام المقبل إلى 2.1 مليار دولار، وإن الوضع الحالي الذي يشهد استخداما مكثفا لهذه التقنيات من عمالقة التواصل الاجتماعي في تحليل الصور والفيديو والحظر التلقائي لبعضها وتطويع الخوارزميات حتى تقدم لكل مستخدم ما يريد، كلها أمور سوف تتطور أكثر.

    بينما تتوقع منصة newdigitalage الخاصة بتحليل المنتجات الرقمية أن  عام 2023 سيشهد تغييرات كبيرة في منصات التواصل منها بداية نهاية ملفات تعريف الارتباط (cookies) بسبب كثرة الانتقادات الموجهة لها في عدم احترام خصوصية المستخدمين، وصعود نجم المنصات الاجتماعية التي يتحكم بها المستخدمون أكثر من الشركات المركزية، وتطور طرق التسوق، وانتشار أكبر للميتافرس والعوالم ثلاثية الأبعاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة “أندرويد” قد تفقد قريبا ميزة حصرية لها مع الكشف عن تغيير جذري في “آيفون”!

    يمكن لمستخدمي “آيفون” قريبا الحصول على تحديث لم يكن متاحا حتى الآن إلا لمن لديهم جهاز “أندرويد”.

    وعلى الرغم من أن غوغل لديها متجر تطبيقات رسمي، إلا أن الشركة لا تقيد الأجهزة بهذا السوق الفردي، ما يعني أن المالكين لديهم الكثير من الخيارات عندما يتعلق الأمر بإضافة برامج إلى هواتفهم.

    ولم تتبع آبل هذا المسار أبدا مع شركة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة التي أغلقت أجهزة “آيفون” الخاصة بها حتى لا يتمكن المستخدمون من تحميل البرامج أو تنزيل التطبيقات من مصادر غير رسمية.

    وفي الواقع، المكان الوحيد الذي يمكن إضافة تطبيق فيه إلى “آيفون” هو عبر متجر تطبيقات آبل، ولكن هذا قد يكون على وشك التغيير.

    ووفقا لتقرير صادر عن بلومبرغ، يمكن أن تخطط آبل لإجراء تحول من شأنه أن يسمح لمستخدمي “آيفون” بتثبيت أشياء على أجهزتهم عبر منصات أخرى.

    ويُعتقد أن التحول في الاتجاه مدفوع بالتغيير القادم من قانون الأسواق الرقمية في الاتحاد الأوروبي (DMA) الذي ينص على أنه يريد “وضع حد للممارسات غير العادلة من قبل الشركات التي تعمل كحراس بوابة في اقتصاد النظام الأساسي عبر الإنترنت”.

    وأوضح الاتحاد الأوروبي في بيان إعلامي: “هذه منصات رقمية توفر بوابة مهمة بين مستخدمي الأعمال والمستهلكين – الذين يمكن لموقفهم أن يمنحهم القدرة على العمل كصناع قواعد خاصين، وبالتالي خلق عنق الزجاجة في الاقتصاد الرقمي. ولمعالجة هذه القضايا، سيحدد التحليل الميكانيكي الديناميكي (DMA) سلسلة من الالتزامات التي سيحتاجون إلى احترامها”.

    ويبدو أن هذه القواعد الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في عام 2024 وقد تعني أن آبل لن تضطر فقط إلى السماح بإتاحة تطبيقات الجهات الخارجية ولكن أيضا توفر التحميل الجانبي. ولم تصدر الشركة الأمريكية تعليقا رسميا بعد، لكن يبدو من غير المرجح أنها ستسمح بتثبيت أي تطبيق دون فحصه أولا.

    وكانت قواعد آبل الصارمة تعني أن مستخدمي “آيفون” أصبحوا أقل احتمالا لتنزيل التطبيقات التي تتضمن برامج ضارة لسرقة البيانات.

    وهذا شيء لا يمكن قوله لمستخدمي “أندرويد” الذين يواجهون تحذيرات أسبوعية تقريبا بشأن التطبيقات الخطيرة التي يمكن أن ينتهي بها الأمر إلى ترك الحسابات المصرفية مكشوفة.

    وسيتعين علينا الانتظار لنرى كيف تطبق آبل هذه التغييرات.

    وإلى جانب التغييرات في التطبيقات، ستتبنى آبل أيضا طريقة جديدة للمستخدمين لإعادة شحن أجهزتهم.

    ويتم تقديم هذا التحديث في الوقت الذي يقدم فيه الاتحاد الأوروبي (EU) قانونا جديدا من شأنه إجبار شركات التكنولوجيا على استخدام منفذ شحن واحد عبر مجموعة متنوعة من الأجهزة. وسيكون USB-C هو المنفذ المفضل لجميع الهواتف والأجهزة اللوحية والكاميرات المباعة في الاتحاد الأوروبي اعتبارا من عام 2024.

    وتم تأكيد الأخبار التي تفيد بأن آبل ستتخلى عن مقبس Lightning الحالي لـ USB-C على أجهزة “آيفون” المستقبلية من قبل غريغ جوسوياك، نائب الرئيس الأول للتسويق في جميع أنحاء العالم في عملاق التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره