Étiquette : غوغل

  • مايكروسوفت تقرر بناء « تطبيق فائق » لمنافسة غوغل وآبل

    كشفت التقارير أن شركة مايكروسوفت نظرت مؤخراً في بناء « تطبيق فائق » يمكن أن يشمل خدمات التسوق والمراسلة والأخبار والبحث على الويب وغير ذلك. وتفكر الشركة التي تقف خلف نظام ويندوز في بناء التطبيق لتخفيف سيطرة غوغل وآبل على مساحة البحث على الهاتف المحمول، وفقاً للتقارير.

    ويريد المسؤولون التنفيذيون في مايكروسوفت أن يعزز التطبيق أيضاً الأعمال الإعلانية للشركة التي تقدر بمليارات الدولارات وبحث بينغ، بالإضافة إلى جذب المزيد من المستخدمين إلى خدمة مراسلة تيمز وخدمات الهاتف المحمول الأخرى. ولم ترد مايكروسوفت على الفور على طلب رويترز للتعليق.

    وتم وصف أحد التطبيقات الفائقة، الذي أصبح شائعاً في آسيا بواسطة WeChat التابعة لشركة Tencent Holdings وشركة Grab Holdings في جنوب شرق آسيا، على أنه أداة الجيش السويسري لتطبيقات الأجهزة المحمولة، حيث يقدم مجموعة من الخدمات للمستخدمين مثل المراسلة والشبكات الاجتماعية والمدفوعات والتسوق والتجارة الإلكترونية.

    وكان إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تيسلا والذي يمتلك تويتر أيضاً، قد أبدى اهتماماً ببناء تطبيق فائق يسمى « X » من شأنه أن يجمع بين العديد من الخدمات.

    وأضاف التقرير أنه ليس من الواضح ما إذا كانت مايكروسوفت ستطلق مثل هذا التطبيق، لكن الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا يسعى لتوفير لخدمة بحث بينغ لأداء أفضل مع تيمز و أوت لوك، بحسب صحيفة إنديان إكسبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تسد ثغرة أمنية خطيرة في كروم

    أطلقت شركة غوغل إصداراً جديداً من متصفحها كروم الشهير لسد ثغرة أمنية خطيرة فيه استغلها القراصنة بالفعل.

    وأوضحت الشركة الأمريكية أن الإصدار الجديد الآمن يحمل الرقم 108.0.5359.94/.95 لنظام التشغيل ويندوز، والرقم 108.0.5359.94 لنظامي ماك، ولينوكس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة على أندرويد تمكن من مشاركة مفتاح السيارة الرقمي الخاص مع العائلة والأصدقاء

    أصبح من المعتاد أن تصدر غوغل مجموعة من الميزات قبل موسم العطلات في ديسمبر (كانون الأول). وبدأت الشركة هذا الاتجاه منذ عامين، بعد أن طرحت مجموعة من الميزات لعدد قليل من الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد 11. وبعد مرور عام ، في ديسمبر (كانون الأول) 2021، أصدرت غوغل تحديثاً مشابهاً عشية العطلة قدم مجموعة من الميزات لتحديد الهواتف الذكية التي تعمل بنظام أندرويد.

    ومن بين الميزات التي تم إدخالها في عطلة ديسمبر (كانو الأول) 2021 إلى أندرويد، تضمنت شيئاً يسمى « Family Bell »، وهي ميزة تهدف إلى مساعدة العائلات على تتبع جداولها اليومية، و « عنصر واجهة مستخدم للناس والحيوانات الأليفة » جديد لصور غوغل.

    وأضاف تحديث العام الماضي خياراً جديداً يسمى « إحياء الذكريات الاحتفالية » على صور غوغل، إلى جانب ميزة Android Auto الجديدة التي سمحت للمستخدمين بإرسال ردود سريعة على الرسائل النصية. ومع ذلك، فإن أهم الميزات كان خيار تحويل الهاتف إلى مفتاح سيارة. ولسوء الحظ، اقتصرت هذه الميزة على عدد قليل من سيارات BMW، وعملت فقط مع عدد قليل من أجهزة سامسونغ غالاكسي وغوغل بيكسل المتطورة.

    ومن غير الأكيد تماماً ما إذا كانت غوغل تنوي إصدار تحديث عطلة لنظام أندرويد في عام 2022، فقد نشرت الشركة في 1 ديسمبر (كانون الأول) 2021 مشاركة مدونة تؤكد أنها ستطرح بالفعل تحديث العطلة 2022 لهواتف أندرويد، ولكنها لم تنشر حتى الآن شيئاً من هذا القبيل.

    أهم الميزات في تحديث العطلات 2022 لأجهزة أندرويد

    كانت إحدى إضافات الميزات الحديثة في صور غوغل هي إضافة الأنماط إلى محرر الصور المجمعة المدمج في صور غوغل. ويضيف تحديث العطلات لعام 2022 من غوغل مجموعة من الأنماط الإضافية التي صممها فنانان جديدان – مما يمنح المستخدمين المزيد من أنماط الصور المجمعة للاختيار من بينها. ويؤكد منشور المدونة أن غوغل قد أضافت أيضاً رمزاً تعبيرياً جديداً إلى Emoji Kitchen.

    وبالنسبة لمستخدمي أندرويد الذين يقرؤون الكثير على هواتفهم، يقدم تحديث العطلات أيضاً خيار وضع القراءة الجديد مع العديد من الخيارات القابلة للتخصيص. إلى جانب التلاعب بإعدادات التباين ونوع الخط وحجم الخط، تضيف الميزة أيضاً وظيفة تحويل النص إلى كلام مع التحكم في السرعة. ميزة أخرى رائعة تتمثل في القدرة على إرسال المحتوى من هاتفك إلى تلفزيون متوافق بنقرة واحدة.

    وتعمل غوغل أيضاً على تحديث ميزة مفتاح السيارة الرقمي التي قدمتها في عام 2021. وفي حين أن تحديث العام الماضي سمح للمستخدمين بقفل وفتح وبدء تشغيل السيارة باستخدام هاتف أندرويد، فإن التحديث الجديد سيمنح المستخدمين خيار مشاركة مفتاح السيارة الرقمي الخاص بهم مع العائلة والأصدقاء.

    ويتضمن التحديث أيضاً ميزات جديدة لـ Google Wear. وتتضمن الإضافات الجديدة للميزات إلى نظام تشغيل الساعة الذكية من غوغل القدرة على الوصول بسرعة إلى جهة اتصال مفضلة مباشرة من الساعة، والقدرة على عرض توقيت شروق الشمس وغروبها. بالإضافة إلى ذلك، أضافت غوغل ميزات جديدة إلى Google Keep على WearOS لتحسين مظهر المهام والملاحظات على الساعات الذكية، بحسب موقع سلاش غير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة لاستخدام هاتف سامسونغ قديم كمستشعر للمنزل الذكي

    تم إطلاق برنامج Galaxy Upcycling at Home من سامسونغ في عام 2021 بهدف إعادة استخدام هواتف غالاكسي الذكية القديمة كأجهزة إنترنت الأشياء (IoT) للمنزل . وبدلاً من ترك الهواتف القديمة يتجمع عليها الغبار في الدرج، أو تضاف إلى كومة النفايات الإلكترونية المتزايدة باستمرار، يمكن للمالكين إعادة تدويرها إلى أجهزة مفيدة مثل نظام الإضاءة الداخلية التلقائي أو جهاز مراقبة الحيوانات الأليفة والأطفال.

    لتحويل الهواتف إلى أجهزة منزلية ذكية، فأنت بحاجة إلى تطبيقين بسيطين: Galaxy Upcycle و SmartThings. تسمح لك هذه التطبيقات باستخدام مستشعرات الصوت والضوء المدمجة بالهاتف القديم لغرضك المحدد.

    ويستخدم مستشعر الضوء لقياس مستويات الإضاءة المحيطة، بينما يكتشف مستشعر الصوت ويسجل خمسة أصوات: النباح، والمواء، وبكاء الأطفال، والقرع على الباب، وانكسار الزجاج. وسيرسل هاتفك القديم إشعاراً إلى هاتفك الحالي في كل مرة يسمع فيها مثل هذه الأصوات.

    إليك ما عليك القيام به لتحويل هاتف سامسونغ القديم الخاص بك إلى أي من هذه المستشعرات.

    الخطوة 1: قم بإعداد هاتف سامسونغ الحالي الخاص بك

    قبل أي شيء آخر، تحتاج إلى تحديث هواتفك الحالية والقديمة إلى أحدث البرامج. للقيام بذلك، إليك الخطوات التي يجب اتباعها:

    قم بتشغيل تطبيق الإعدادات.

    مرر لأسفل وانقر على « تحديث البرنامج ».

    حدد « تنزيل وتثبيت ».

    اضغط على « تثبيت » لتثبيت التحديثات المتاحة. إذا لم تجد مثل هذا الخيار، فهذا يعني أن هاتفك محدث.

    يمكنك بعد ذلك فتح متجر غوغل بلاي على هاتفك الحالي لتنزيل تطبيق SmartThings وتثبيته. بعد ذلك، تابع إعداد هاتفك الحالي.

    قم بتشغيل تطبيق SmartThings على هاتفك الحالي.

    اضغط على أيقونة الهامبرغر في الصفحة الرئيسية لفتح القائمة.

    حدد « SmartApps ».

    اضغط على علامة الجمع في الزاوية العلوية اليمنى.

    اختر « مختبر SmartThings ».

    حدد « Galaxy Upcycle » من القائمة.

    على شاشة Galaxy Upcycle، انقر على « التالي » لإنشاء رمز QR لتثبيت تطبيق Galaxy Upcycle.

    الخطوة 2: قم بإعداد هاتف سامسونغ القديم الخاص بك كمستشعر ضوئي أو صوت

    الآن بعد أن أصبح هاتفك الحالي جاهزاً، يمكنك البدء في إعداد هاتفك القديم ليكون مستشعراً للضوء أو الصوت. إليك كيفية القيام بذلك:

    باستخدام هاتفك القديم، امسح رمز الاستجابة السريعة الذي تم إنشاؤه بواسطة هاتفك الحالي. سيؤدي هذا إلى إعادة توجيهك إلى متجر تطبيقات غالاكسي.

    اضغط على زر « تثبيت » في صفحة تطبيق Galaxy Upcycle.

    بعد التنزيل، قم بتشغيل التطبيق.

    اضغط على « ابدأ » في الصفحة الرئيسية لتطبيق Galaxy Upcycle.

    حدد نوع المستشعر الذي تريد استخدامه.

    حدد « متابعة » في المربع المنبثق.

    قم بتعيين الموقع والغرفة التي سيكون فيها المستشعر الخاص بك باستخدام القوائم المنسدلة.

    اضغط على « التالي ». يمكنك الآن رؤية المستشعر قيد التشغيل.

    مرة أخرى على تطبيق SmartThings على هاتفك الحالي، يمكنك العثور على مستشعر الإضاءة أو الصوت الجديد ضمن « الأجهزة » في القائمة. يمكنك الآن استخدام هذا لإعداد الأتمتة، حيث ستؤدي البيانات المستلمة من المستشعر (مستوى السطوع أو الصوت) إلى تشغيل إجراء معين. على سبيل المثال، يمكنك استخدام مستشعر الضوء لتشغيل أو إطفاء الأنوار تلقائياً اعتماداً على مدى سطوع الغرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتبه.. إبداعك لن ينقذ وظيفتك من الذكاء الاصطناعي!

    يلعب الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في حياتنا الرقمية اليومية وإن كان غالبًا غير مرئي. فهو يدعم عمليات بحث غوغل Google، ويبني تجربتنا مع فيسبوك Facebook وتيك توك TikTok، ويتحدث إلينا باسم أليكسا Alexa أو سيري Siri.

    لكن يبدو أن هذا الكم من تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأ يمتلك سمات أقرب للصفات البشرية أطلق عليها اسم التوليف الإبداعي أو القدرة الخارقة على توجيه الأفكار والمعلومات والتأثيرات الفنية لإنتاج عمل أصلي.

    يقول خبراء الذكاء الاصطناعي إن كتابة المقالات والفنون المرئية ليست سوى البداية، إذ طور DeepMind – فرع الذكاء الاصطناعي التابع لشركة Google – برنامجًا يسمى AlphaFold يمكنه تحديد شكل البروتين من تسلسل الأحماض الأمينية.

    وفي العامين الماضيين، زاد عدد الأدوية في التجارب السريرية التي تم تطويرها باستخدام نهج الذكاء الاصطناعي من صفر إلى 20 تقريباً، بحسب ما قال أندريه لوباس الباحث في معهد ماكس بلانك لعلم الأحياء التنموي لمجلة Nature.

    وكان باحثون في جامعة أكسفورد قد نشروا في عام 2013 تحليلاً للوظائف التي من المرجح أن تتعرض للتهديد من قبل الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وتصدرت القائمة مهن مثل التسويق عبر الهاتف والحياكة اليدوية والسمسرة.

    ضمنت هذه الوظائف وغيرها من الوظائف المعرضة للخطر القيام بعمل متكرر وغير مبدع، والذي بدا أنه يجعل من السهل اختيارهم للذكاء الاصطناعي. على النقيض من ذلك، فإن الوظائف التي تعتبر الأكثر مقاومة للاضطراب تضمنت العديد من المهن الفنية، مثل التدريس والكتابة.

    لخص تقرير أوكسفورد الحكمة التقليدية في ذلك الوقت – وربما في كل العصور. يجب أن تعرض التكنولوجيا المتقدمة العمل البسيط أو الروتيني للخطر قبل أن تتعدى على المهن التي تتطلب التعبير الكامل عن الإمكانات الإبداعية للبشر.

    وقتها اعتبر المؤلفون والمهندسون المعماريون انفسهم في أمان، لكن مع الوقت وخلال عام 2022، تطور الذكاء الاصطناعي والإبداع بشكل مذهل، جعل كل الوظائف تقريباً عرضة لدخول الذكاء الاصطناعي فيها، بحسب ما قال ديريط تومبسون في مقال مطول نشره على موقع « ذي اتلانتيك ».

    ويشير تومبسون إلى أن العام الحالي شهد موجة من منتجات الذكاء الاصطناعي التي يبدو أنها تفعل بالضبط ما اعتبره باحثو أكسفورد شبه مستحيل: محاكاة الإبداع. إذ تم إنتاج نماذج لتعلم اللغة مثل GPT-3 تجيب الآن على الأسئلة وتكتب المقالات بدقة ومهارة شبيهة بالإنسان. كما تعمل أدوات إنشاء الصور مثل DALL-E 2 على تحويل النصوص إلى صور بحسب الطلب ووفقا للتوصيف المكتوب.

    وهذا الصيف، فازت قطعة فنية رقمية تم إنشاؤها باستخدام برنامج تحويل النص إلى صورة Midjourney بالمركز الأول في معرض ولاية كولورادو، مشيراً إلى موجة غضب اجتاحت الوسط الفني وقتها.

    ويشير الكاتب إلى مخاوف متصاعدة أيضاً من أن يطور الذكاء الاصطناعي نوعاً من الذكاء الشرير الذي قد يتسبب في مشكلات يصعب على البشر حلها كتطوير أشكال أكثر ضراوة من السرطان تكون غير قابلة للشفاء وتقتل المليارات من الناس  خاصة وأن المعايير الأخلاقية والقيمية قد يكون من الصعب على مثل هذه البرامج الالتزام بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحدّث متصفح Chrome لتفادي ثغرة برمجية خطيرة!

    أعلنت غوغل عن إطلاق تحديث طارئ لمتصفح Chrome العامل على الحواسب، لتصحيح ثغرة برمجية تشكل خطرا على خصوصية بيانات المستخدمين وأجهزتهم.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن الثغرة تم اكتشافها في نوفمبر الجاري من قبل أحد خبراء أمن المعلومات التابعين للمجموعة 22 في تحليل البيانات الخطيرة في شركة غوغل.

    وتشير غوغل إلى “أن الثغرة التي حملت رمز CVE-2022-4135 هي عبارة عن خطأ برمجي يمكن لقراصنة الإنترنت استغلاله لتجاوز أمن وحدات معالجة الرسوميات في الحواسب، ويمكن استغلالها للوصول إلى بيانات الأجهزة والتحكم بها، وتنفيذ هجمات إلكترونية على نمط هجمات الفدية”.

    ونصحت غوغل مستخدمي  Chrome بتحديث متصفحهم إلى النسخة “107.0.5304.121/122” في حال كانوا يستخدمون حواسبا تعمل بأنظمة ويندوز، وتحديث المتصفح إلى نسخة “107.0.5304.122” للحواسب العاملة بنظامي Mac و Linux.

    وللحصول على التحديث الجديد يجب على المستخدم التوجه إلى قائمة “الإعدادات” في المتصفح، ومن ثم خيار “about Chrome” وبعد الضغط على هذا الخيار سيتم تحميل التحديث تلقائيا، ولاستكمال العملية يجب إعادة إقلاع الحاسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيغنال تحسن وظيفة تسجيل الرسائل الصوتية

    أعلنت مؤسسة سيغنال عن تحسين وظيفة تسجيل الرسائل الصوتية وخاصية  » Note to Self ».

    وأوضحت الشركة الأمريكية أنه يتم كتم جميع الأصوات الأخرى بالهاتف الذكي تلقائياً أثناء تسجيل الرسائل الصوتية.

    وتعمل هذه الوظيفة على إلغاء الضوضاء غير المرغوب فيها حتى الانتهاء من تسجيل الرسالة الصوتية، مثل نغمات الإشعارات أو الموسيقى المشغلة.

    وتتوافر الوظيفة الجديدة للهواتف المزودة بنظام غوغل أندرويد بدءاً من الإصدار 6.2، وسيتم إطلاقها للهواتف آبل آيفون قريباً.

    وينطبق نفس الأمر على تحسين خاصية  » Note to Self »، والمتوافرة بالفعل في الإصدار المخصص لهواتف غوغل أندرويد، وفي السابق كانت تظهر كل البيانات بدءا من الملاحظة وحتى الملف في سجل الدردشة  » Note to Self »، وعلى جميع الأجهزة المستخدمة مع تطبيق سيجنال، ومع ذلك لا يمكن حذفها إلى على جهاز واحد فقط.

    ولكن التحديث الجديد لخاصية  » Note to Self » في الإصدار المخصص لهواتف أندرويد يتيح حذف الرسائل من سجل الدردشة من جميع الأجهزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل ويوتيوب تقدمان 13.2 مليون دولار منحة لمكافحة المعلومات المضللة

    أعلنت شركة غوغل في بروكسل اليوم الثلاثاء أنها ستقدم مع خدمة الفيديو التابعة لها « يوتيوب » 13.2 مليون دولار منحة لصندوق عالمي لتقصي الحقائق في محاولة لمكافحة نشر المعلومات المضللة على الإنترنت.

    وقالت غوغل في « قمة مكافحة المعلومات المضللة على الإنترنت » إن التمويل سيذهب إلى الشبكة الدولية لتقصي الحقائق في معهد « بوينتر » غير الهادف للربح، والذي يدعم 135 منظمة لتقصي الحقائق من 65 دولة بـ80 لغة.

    وقالت الشركة إنه بالنسبة لغوغل ويوتيوب، هذه هي أكبر منحة في مجال تقصي الحقائق حتى اليوم. وسيكون الصندوق متاحا في أوائل 2023.

    وخلال القمة، أشارت ياسمين جرين، رئيسة شركة « غيغسو » التابعة لغوغل إلى أن أنشطة وحدات الدعاية الروسية زادت كثيرا فيما يتعلق بالحرب الروسية ضد أوكرانيا.

    وأضافت أنهم يحاولون تعزيز التحيز العنصري وإثارة المشاعر السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغريم “ميتا” 265 مليون يورو لتقصيرها بحماية الخصوصية

    أعلنت المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات عن “فرض غرامة قدرها 265 مليون يورو وسلسلة تدابير تصحيحية” بحق مجموعة “ميتا المالكة” لشركة فيس بوك بسبب إخلالات هذه المجموعة بخصوص حماية بيانات مستخدميها. واتخذت المفوضية هذا القرار بعد  تحقيق” بشأن “ميتا بلاتفورمز أيرلاند ليميتد” بالنيابة عن الاتّحاد الأوروبي لأنّ المقرّ الإقليمي لموقع فيس بوك يوجد في إيرلندا.

    فرضت المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات على مجموعة “ميتا” المالكة لشركة فيس بوك غرامة قدرها 265 مليون يورو لصالح الاتحاد الأوروبي لعدم توفيرها الحماية الكافية لبيانات مستخدميها.

    ويأتي التدبير في إطار تشديد الغرامات المالية والإجراءات القانونية المتّخذة في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ضد عمالقة التكنولوجيا على غرار غوغل وأمازون وفيس بوك وآبل.

    وأعلنت المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات “إنجاز تحقيق” بشأن “ميتا بلاتفورمز أيرلاند ليميتد”، الشركة التابعة لـ”ميتا” و”الهيئة التي تتولى مراقبة البيانات في شبكة فيس بوك للتواصل الاجتماعي” مشيرة إلى “فرض غرامة قدرها 265 مليون يورو وسلسلة تدابير تصحيحية”.

    وتتولّى “المفوضية الإيرلندية لحماية البيانات” بالنيابة عن الاتّحاد الأوروبي الإشراف على موقع فيس بوك، نظراً لأنّ المقرّ الإقليمي لعملاق التواصل الاجتماعي يقع في إيرلندا.

    وكانت الهيئة قد أعلنت في نيسان/أبريل 2021 فتح تحقيق يطال فيس بوك لصالح الاتحاد الأوروبي، بعد الكشف عن قرصنة بيانات أكثر من 530 مليون مستخدم في العام 2019.

    وشمل التحقيق تطبيقات فيس بوك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستطيع أبل وقف تويتر على هواتفها؟

    “حرب مصغرة” أو استباقية شنها على ما يبدو مالك تويتر الجديد، إيلون ماسك، خلال الساعات الماضية على شركة التكنولوجيا العملاقة أبل، مفجراً مفاجأة من العيار الثقيل، بإعلانه أن الأخيرة قد توقف تطبيق التغريد الشهير عن متجر “آب ستور”.

    أمر سهل للغاية!

    قد نجد الجواب على هذا السؤال في تغريدات سابقة لماسك نفسه، حيث أعلن قبل أيام أنه في حال أقدمت أبل أو غوغل على حظر “العصفور الأزرق”، فسيعمل على صنع “هاتف جديد”!

    أتى رده هذا، بعدما اقتُرحت هذه الفكرة عليه لأول مرة، من قبل ليز ويلر (البودكاستر)، كاتبة في تغريدة: “إذا أقدمت شركتا أبل وغوغل على حظر تويتر من متاجرهما فعلى ماسك إنتاج هاتفه الذكي الخاص”.

    كما أضافت “سوف يتخلى نصف سكان البلاد بسعادة عن أجهزة iPhone و Android المتطفلة”. وأردفت “الرجل يصنع الصواريخ التي تحط على المريخ، لا بد أن يكون إنتاج هاتف ذكي صغير سهلاً للغاية بالنسبة له، أليس كذلك؟”.

    سأنتج بالتأكيد هاتفاً بديلاً

    ليأتيها الرد في الحال من ماسك، قائلا: “آمل بالتأكيد ألا يحصل ذلك، ولكن إن لم يكن لدي خيار آخر، فسأنتج بالتأكيد هاتفاً بديلاً!”.

    لعل تلك إشارة أولية على إمكانية أو احتمال أن تتخذ أبل أو غوغل فعلاً قرارا بحظر تويتر.

    فعلتها سابقاً..ولكن

    أما الإشارة الأخرى، فتكمن في خطوات سابقة اتخذتها أبل في هذا السياق.

    فقد أقدمت في يناير الماضي (2021) بالفعل على حظر تطبيق ” parler” الذي كان يعتبر “موطناً” للمحافظين من الحزب الجمهوري، وملاذاً لأنصار الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب.

    وبررت قرارها هذا الذي جاء آنذاك قبل أيام من اقتحام أنصار ترمب مبنى الكابيتول الشهير في واشنطن، بأن التطبيق انتهك قواعد آبل، وروج للعنف والكراهية.

    كما أكدت حينها أنها ترفض إعطاء مساحة على متاجرها للترويج لنشاطات عنيفة وغير قانوينة.

    واعتبرت أن Parler لم تتخذ التدابير المناسبة للتصدي لانتشار هذه التهديدات، فما كان أمامها سوى حظرها.

    إلا أن أبل عادت ورفعت هذا الحظر بعد أشهر!

    ما يعني أن أبل لديها الحق أو يمكنها على الأقل حظر تويتر.

    لكن المسألة ليست بهذه البساطة مع “تطبيق” قوي وفعال مثل تويتر، لأن حظره قد يفتح جدالاً ونقاشاً قانونياً واسعاً ومحتدماً في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان، وقد يدفع حتى الكونغرس إلى التدخل في قضية هامة كهذه تتعلق بـ “حرية التعبير”.

    إنما يمكن للشركة العملاقة أن تعمد مثلا إلى تأخير جداول الإصدار لأي ميزة جديدة مثلا قد يدخلها ماسك على تويتر، وأن تزعج بالتالي “العصفور الأزرق” وتؤخر مشاريع توسعه وتطويره أكثر.

    يذكر أنه منذ استحواذ الرجل المثير للجدل على منصة التغريد الشهيرة أواخر الشهر الماضي (أكتوبر) تخبط تويتر في العديد من العواصف.

    فقد أوقفت عدة شركات كبرى مؤقتاً إعلاناتها على المنصة مثل جنرال موتورز، وموندليز إنترناشونال، وفولكس فاغن، ومؤخراً أبل وغيرها.

    فيما سرَّحت الشركة هذا الشهر نصف قوتها العاملة في فرق الاتصالات وإدارة المحتوى وحقوق الإنسان وأخلاقيات التعلم الآلي، بالإضافة إلى بعض فرق الإنتاج والهندسة.

    إقرأ الخبر من مصدره