Étiquette : غوغل

  • غوغل يحتفي مع المغاربة بعيد الإستقلال

    زنقة 20 | متابعة

    احتفى محرك البحث الأمريكي (غوغل) مع الشعب المغربي بالذكرى الـ67 لعيد استقلال المملكة، من خلال تزينه بألوان العلم المغربي.

    واحتفى العملاق الأمريكي بالمملكة المغربية على صفحة الاستقبال الخاصة به بواسطة “لوغو” يمثل العلم المغربي فوق مستطيل أخضر يحمل اسم محرك البحث.

    ويشبه تصميم هذه السنة إلى حد كبير تصميم السنة الماضية، حيث يظهر العلم المغربي في نصف دائرة محيطها أخضر وفي خلفيتها سماء زرقاء.

    وكتب غوغل أن “اللون الأحمر يمثل القيم المغربية كالشجاعة والقوة، فيما يرمز اللون الأخضر إلى مثل من قبيل السلام والحب”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تغرم ب392 مليون دولار في قضية انتهاك سرية المستخدمين

    توصلت شركة غوغل إلى تسوية مع أربعين ولاية أمريكية وافقت بموجبها على دفع 391,5 مليون دولار لإنهاء تحقيقات تتمحور على الطريقة التي تجمع من خلالها بيانات المستخدمين الشخصية.

    وأشار بيان أصدره مدعي عام نيوجيرسي إلى أنّ ما جرى التوصّل له يشكّل أهم تسوية يتمّ إبرامها على الإطلاق مع ولايات عدة في شأن حماية المعلومات الشخصية في الولايات المتحدة.

    جمع بيانات من تحركات المستخدمين

    وتؤكد الولايات التي قادت التحقيق أنّ غوغل كانت تنتهك حق المستخدمين في السرية من خلال جمع بيانات مرتبطة بتحديد المواقع الجغرافية من دون الحصول على إذنهم، وذلك لأهداف مرتبطة بالإعلانات.

    وقال ناطق باسم غوغل تواصلت معه وكالة فرانس برس « تماشياً مع التحسينات التي أجريناها خلال السنوات الأخيرة، أنهينا هذا التحقيق الذي كان مرتبطاً بقواعد متقادمة قمنا بتغييرها قبل سنوات.

    استخدام البيانات الشخصية للإعلانات

    وأكد مدعي نيوجيرسي العام ماثيو بلاتكين في البيان أنّ « غوغل لا يمكنها التظاهر بمنح المستخدمين أدوات تحكّم في معلوماتهم الشخصية، ثم تتجاهل هذه الميزات لجمع بيانات وبيعها لشركات الإعلانات، وهو ما يتناقض مع الرغبة الواضحة لمستخدمي الإنترنت ». وأضاف: « عندما تنتهك المنصات حق المستخدمين في احترام خصوصيتهم، فهي تعرّضهم للخطر ».

    وينبغي على غوغل، بحسب بنود التسوية، أن تحدد بشكل واضح أي بيانات مرتبطة بتحديد المواقع الجغرافية يتم جمعها، حتى إن ألغى المستخدم ميزة تحديد الموقع في إحدى الخدمات وأبقاها شاغلة في خدمات أخرى (محرك البحث وتطبيقات كـ »غوغل مابس »…).

    وليس في الولايات المتحدة أي قانون فدرالي يتعلق بحماية البيانات الشخصية، على عكس ما هو مُعتمد في دول الاتحاد الاوروبي. إلا أنّ عدداً من الولايات الأمريكية بينها كاليفورنيا وكولورادو، تبنّت قوانين مماثلة.

    وتعرّضت غوغل على غرار شركات عملاقة عدّة في « سيليكون فالي »، إلى انتقادات عدة بسبب النموذج الاقتصادي الذي تعتمده، والذي يستند إلى بيع مساحات إعلانية تستهدف المستخدمين على نطاق واسع جداً وتعتمد على البيانات التي تجمعها المجموعة عن مستخدمي الإنترنت بدءاً من تصفحهم المواقع الالكترونية وصولاً إلى استخدامهم التطبيقات المجانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديثات ضخمة تنتظر مستخدمي واتساب

    يعمل تطبيق واتساب على خمسة تحديثات رئيسية بما في ذلك تغيير طريقة عمل الدردشات الجماعية وميزات جديدة أخرى في الإصدار التجريبي.

    وستحدث تلك التحديثات القادمة تغييراً كبيراً في عمل التطبيق، بحسب ما كشف موقع WABetaInfo.

    فيما لم يُحدد موعد طرح جميع هذه الميزات في الإصدار العام من واتساب، إلا أن الأمر قد يستغرق أياماً أو أسابيع، في حين قد تستغرق بعض التحديثات شهوراً.

    وفيما يلي خمس من الميزات الجديدة التي يتم تطويرها.

    أولاً: قسم مخصص للرسائل القابلة للاختفاء معاد تصميمه بحيث يسهل استخدامه.

    ثانياً: القدرة على فتح الدردشات بسرعة باستخدام رقم هاتفك حتى تتمكن من التحدث.

    ثالثا: تطوير وضعية تتيح لك إضافة رقم هاتف إضافي إلى حسابك الحالي على واتساب.

    رابعاً: كتم صوت تلقائي عند الانضمام إلى مجموعات واتساب كبيرة.

    خامساً: دعم جديد لميزة “عدم الإزعاج” على مستوى النظام، والتي ستكشف عن المكالمات الفائتة أثناء “كتم الصوت”.

    استخدام أسهل

    ويجب أن تجعل هذه التغييرات استخدام التطبيق أسهل بكثير على الرغم من عدم وجود تاريخ محدد لإصدار أي منها.

    في حين تعد ميزة الدردشة الجماعية مفيدة جداً حيث تبدأ إذا حاولت الانضمام إلى مجموعة تضم أكثر من 256 مشاركاً.

    لاسيما أنه من المستحيل حالياً أن يكون لديك مجموعة تضم أكثر من 512 عضواً، لكن واتساب يختبر أيضاً تغييراً منفصلاً يوسع الحد الأقصى لأحجام المجموعة إلى 1024 شخصاً.

    ميزة الدردشة الجماعية

    وحددت أحجام مجموعات واتساب في الأصل بـ 100 شخص، قبل أن تتغير إلى 256 عام 2016.

    ثم في وقت سابق من هذا العام، زاد هذا العدد إلى 512 شخصاً.

    يشار إلى أنه يمكن لمن يرغب أن يجرب ميزات واتساب الجديدة، قبل إتاحتها للجميع، الانضمام إلى الإصدار التجريبي واتساب بيتا عن طريق متجر غوغل بلاي من أجهزة أندرويد.

    ويعد الانضمام إلى واتساب بيتا على آيفون أكثر صعوبة ولديه سعة محدودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل بلاي تسمح باستخدام خدمات الدفع الإلكتروني الخارجية

    أعلن عملاق خدمات الإنترنت والتكنولوجيا الأمريكية  شركةغوغل اعتزامها توسيع نطاق اختيار خدمات الدفع الإلكتروني أمام مطوري تطبيقات نظام التشغيل أندرويد ليستخدموا أنظمة الدفع الأخرى إلى جانب خدمة الدفع الإلكتروني الخاصة بها.

    وبدأت الشركة الأمريكية اختبار السياسة الجديدة في أسواق جديدة منها الولايات المتحدة والبرازيل وجنوب إفريقيا. واختارت غوغل تطبيق المواعدة بامبل ومنصة بث الموسيقى عبر الإنترنت سبوتفاي لاختبار الخدمة الجديدة.

    وذكرت غوغل أن سبوتفاي  بدأت  تطبيق هذه الخدمة خلال الأسبوع الماضي. وأشار موقع تك كرانش المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن الشركة أعلنت لأول مرة اعتزامها توفير خيار استخدام خدمات الدفع الإلكتروني الخارجية في آذار/مارس الماضي، حيث ستكون منصة سبوتفاي المختبر الأول.

    وبعد ذلك ستوسع غوغل نطاق البرنامج الجديد. وعلى سبيل المثال دعت غوغل مطوري التطبيقات غير الألعاب لتقديم طلب السماح للمستخدمين باستخدام البرنامج الجديد في أسواق محددة منها الهند وأستراليا واليابان والمنطقة الاقتصادية الأوروبية.

    وفي تموز/يوليو الماضي أعلنت غوغل تقديم سياسة مماثلة للمطورين في المنطقة الاقتصادية الأوروبية EEA. لكن القواعد الجديدة ترفع العمولة للمطورين من 3% إلى 4%.

    ويمكن للمستخدمين الاستفادة من البرنامج الجديد في حوالي 35 دولة حول العالم. وقالت غوغل إنها تعمل مع سبوتفاي للمساعدة في تطوير التجربة والآن ستبدأ منصة البث الموسيقي تفعيل الخاصيات الجديدة في الأسواق المختارة.

    ويمكن أن تتغير التجربة بمرور الوقت، بحسب ما ذكرته غوغل، باعتبار أنها  في أيامها الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوتيوب تتخطى عتبة 80 مليون مشترك بخدماتها المدفوعة


    أعلنت يوتيوب أن عدد مشتركي خدماتها المدفوعة في جميع أنحاء العالم تجاوز 80 مليونا، بزيادة 30 مليون مشترك خلال عام واحد للمنصة التي تطمح إلى أن تصبح أحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع الموسيقى.

    وقال المسؤول العالمي للموسيقى على “يوتيوب” ليور كوهين في منشور على مدونة “لقد سمعتموني أقول ذلك من قبل، وسأكرر: محركا النمو على يوتيوب، أي الاشتراكات والإعلانات، يحققان نتائج جدية”. وقال “إن رقم 80 مليون مشترك يشمل المستخدمين في فترة التجربة المجانية”.
    وقبل شهر، أعلنت المنصة الأمريكية أنها ساهمت بـ 6 مليارات دولار في صناعة الموسيقى خلال 12 شهرا الماضية. وفي العام الماضي، أعلنت يوتيوب عن طموحها لأن تصبح “مصدر الدخل الأول في القطاع الموسيقي”.
    وتروج منصة الفيديو المجانية التابعة لمجموعة غوغل لعرضين مدفوعين، هما YouTube Music وYouTube Premium، اللذان يكلفان 9,99 دولارات و11,99 دولاراً شهريا في الولايات المتحدة، للاستمتاع بمقاطع الفيديو بدون إعلانات، ومشاهدتها حتى في حال عدم الاتصال بالإنترنت والاستمرار في عرضها في خلفية الشاشة (أي مع تطبيقات مفتوحة أخرى).
    ومع ذلك، فإن الخدمات المدفوعة عبر يوتيوب لا تزال بعيدة عن “سبوتيفاي”، الرقم 1 عالميا في خدمات البث التدفقي الموسيقي، والتي تضم 195 مليون مشترك مدفوع.
    وسيتعين عليها أيضا أن تحسب حسابا للمنافسة من “أمازون” التي أعلنت في بداية الشهر أنها منحت 200 مليون مشترك في صيغة “برايم” المدفوعة، نفاذا مجانيا ومن دون إعلانات إلى مجموعة تضم 100 مليون أغنية ومدونة صوتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تتقدم بتعديل لفرض ضرائب على أرباح صناع المحتوى والمؤثرين المغاربة

    تقدمت فرق المعارضة مشتركة بتعديل يهم فرض ضرائب على أرباح صناع المحتوى المغاربة، واقتطاعها من المنبع، حيث نصت على تحديد الدخل الإجمالي المفروضة عليه الضريبة الخاص بأرباح هؤلاء، ضمن مشروع قانون مالية سنة 2023.

    وحسب التعديل المشترك الذي تقدم به الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فإنه ينص على فرض ضريبة على المداخيل التي يتلقاها صناع المحتوى من شركات غوغل ويوتيوب وغيرها من القنوات التي تنشر المحتويات.

    وأوضحت المعارضة في تعديلها أنه تحتجز هذه الضريبة المستحقة في المنبع من الدخل الإجمالي المصرح به من طرف الشركات في عالم الانترنت GAFA والمحول للأشخاص الذاتيين القاطنين بالمغرب من صناع المحتوى.

    ويهدف هذا التعديل إلى ضمان مساهمة صناع المحتوى في التكاليف العمومية على غرار باقي الفئات الأخرى احتراما للفصلين 39 و40 من الدستور، خاصة وأنهم يسجلون مداخيل مهمة بنسب مشاهدة عالية، وذلك على غرار الدول التي قامت بفرض ضرائب على المؤثرين الذين يتقاضون دخولا من الشركات العالمية الأكثر تأثيرا في اليوتيوب مثل أمازون وغوغل ويوتيوب وآبل.

    وكانت مسألة الأرباح التي يجنيها صناع المحتوى والمؤثرون من منصات التواصل الاجتماعية قد أثارت الجدل، خاصة وأن هناك منهم من يحققون أرباحا كبيرة، دون أن يساهموا في أداء الضريبة على أرباحهم على غرار باقي المغاربة، الذين يؤدون ضرائب على الدخول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالية 2023.. الحكومة ترضخ لضغظ المؤثرين وترفض سن ضرائب على الأرباح

    رفضت الحكومة عبر فوزي لقجع، الوزير المكلف بالميزانية، بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، مقترح أحزاب من المعارضة لتعديل احدى مواد مشروع قانون المالية ل 2023 يقضي ب »فرض ضريبة على المداخيل صناع المحتوى ».

    واقترح كل من حزب الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، تعديلا في مشروع قانون المالية لسنة 2023 يهدفُ إلى « ضمان مساهمة صناع المحتوى في التكاليف العمومية على غرار باقي الفئات احتراما للفصلين 39 و 40 من الدستور ».

    وذكر برلمانيو الأحزاب الثلاثة بمجلس النواب في مقترحات تعديلات يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، أنه « يتم تسجيل مداخيل مهمة بنسبة مشاهدة عالية ».

    وأوردت أن المقترح يسير « مع قرار عدد من الدول التي ضربت المؤثرين الذي يتقاضون دخول من الشركات العالمية الأكثر تأثيرا في اليوتوب مثل أمازون، غوغل، يوتوب، آبل ».

    وطالب بإدراج « المداخيل التي يتلقاها صناع المحتوى من شركات غوغل ويوتوب وغيرها من القنوات التي تنشر المحتويات » ضمن « تحديد الدخل الإجمالي المفروضة عليه الضريبة ».

    ودعت إلى أنه « تُحتجز هذه الضريبة المستحقة في المنبع من الدخل الإجمالي المصرح به من طرف الشركات في عالم الانترنت (GAFA) والمحول للأشخاص الذاتيين القاطنين بالمغرب من صناع المحتوى ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض فرض ضريبة على “اليوتبرز” وأصحاب “روتيني اليومي”

    DMEL ONMT 04

    لم يحظى مقترح مكونات المعارضة بمجلس النواب، الهادف إلى تضريب المداخيل التي يتلقاها صناع المحتوى من شركات غوغل ويوتوب وغيرها من القنوات التي تنشر المحتويات، بقبول الحكومة.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، خلال جلسة التصويت على الجزء الأول من مشروع قانون مالية 2023، اليوم الأربعاء 9 نونبر الجاري،  أن الحكومة “تدرس موضوع تضريب مداخيل “الوتيوب” مع شركات “GAFA” وأنها ستعمل على بلورة تصورها بشأن هذا الأمر بعد الوصول إلى اتفاق مع الشركات المذكورة”.

    وكان التعديل الذي تقدمت به فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب، ضمن تعديلاتها على مشروع قانون مالية 2023 يقضي بأن تحتجز هذه الضريبة المستحقة في المنبع من الدخل الإجمالي المصرح به من طرف الشركات في عالم الانترنيت (GAFA) والمحول للأشخاص الذاتيين القاطنين بالمغرب من صناع المحتوى.

    DMEL ONMT 04

    لقجع، قال في تعليله لرفض الحكومة لهذا التعديل إنه “الوزارة سبق وأن وضعت معايير تقنية، بناء على أساسها يتم فرض هذه الضريبة” مشيرا إلى أن وزارة الاقتصاد والمالية، بصدد إعداد تصور كامل لكيفيات تضريب صناع المحتوى، سيكون في شكل نص قانوني.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة ترفض فرض الضريبة على مداخيل أصحاب “روتيني” اليومي

    رفضت الحكومة تعديل تقدمت به فرق المعارضة يهدف إلى فرض ضريبة على مداخيل صناع المحتوى والمؤثرين وأصحاب “روتيني” اليومي بمواقع التواصل الاجتماعي.

    وصوتت فرق الأغلبية ضد مقترح التعديل على المادة 58 من المدونة العامة للضرائب، وينص على فرض ضريبة على المداخيل التي يتلقاها صناع المحتوى من شركات غوغل ويوتوب وغيرها من القنوات التي تنشر المحتويات.

    وينص التعديل على حجز هذه الضريبة المستحقة في المنبع من الدخل  الإجمالي المصرح به من طرف الشركات في عالم
    الأنترنيت (GAFA ) والمحول للأشخاص الذاتيين القاطنين بالمغرب من صناع المحتوى.

    ويهدف هذا التعديل، حسب فرق المعارضة إلى ضمان  مساهمة صناع المحتوى في  التكاليف العمومية على غرار باقي  الفئات احتراما للفصلين 39 و 40 من الدستور.

    وأكدت أن هذه الفئة تجني مداخيل مهمة بنسبة مشاهدة عالية، وعلى غرار الدول التي ضربت المؤثرين  الذي يتقاضون دخول من الشركات العالمية الأكثر تأثيرا في اليوتوب مثل أمازون، غوغل، يوتوب، آبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعارضة تطالب بتضريب صناع المحتوى لإنعاش خزينة الدولة

    زنقة 20 ا الرباط

    طالبت فرق نيابية في المعارضة بمجلس النواب (الحركة الشعبية، التقدم والإشتراكية، العدالة والتنمية) بفرض ضريبة على صناع المحتوى بمواقع التواصل الإجتماعي.

    وتقدمت فرق المعارضة بمقترح تعديل من أجل فرض ضريبة على الدخل على صناع المحتوى، يوم أمس، من أجل المساهمة في إنعاش خزينة الدولة.

    وطالبت الفرق بإدراج المداخيل التي يتلقاها صناع المحتوى من شركات غوغل ويوتيوب وغيرها من القنوات التي تنشر المحتويات ضمن تحديد الدخل الإجمالي المفروضة عليه الضريبة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره