ما تزال الكثير من الأحياء الواقعة بالنفوذ الترابي لجماعة، خصوصا مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش، تفتقد إلى مجموعة من الشروط التي تساعد على تحقيق حياة كريمة للساكنة، بسبب الحرمان والتهميش المفروض عليها من قبل المسؤولين.
ورغم محاولات بعض الجهات المسؤولة تحسين صورة سيدي يوسف بن علي، من خلال تخصيص ميزانيات لتأهيل بنياتها التحتية، إلا أن الحي الشعبي الأكثر كثافة سكانية بمراكش ما يزال يعاني من غياب العديد من متطلبات الحياة بالنسبة لكثيرين، ليبقى سكانها يكابدون الأمرّين في ظل تماطل الجهات المسؤولة في النهوض بمسؤولياتها، بالرغم من أنها تساهم في المقابل في خلق فرص التنمية في أحياء أخرى، وهو ما يزيد من تأزيم أوضاع عدد من الشباب الذين يتجرعون مرارة البطالة.
ووجد عدد من شباب سيدي يوسف بن علي أول الأولياء الصالحين السبعة بالمدينة الحمراء، خاصة حاملي الشواهد العليا، أنفسهم في فراغ كبير لعدم توفر فرص العمل، الأمر الذي يجعلهم بين خيار التكيف مع المعاناة والتهميش أو الهروب إلى خارج المقاطعة لمن استطاع إليه سبيلا.
وفي ظل غياب أرقام رسمية تظهر ارتفاع نسبة البطالة في المقاطعة، فإن غياب فرص العمل والمشاريع الاقتصادية وانعدام الخبرة المهنية، عامل يجبر العديد من الشباب على المكوث في الشوارع طوال ساعات النهار، ومنهم من أصبحوا عالة على أسرهم والمجتمع.
وتزخر مقاطعة سيدي يوسف بن علي بمراكش بمؤهلات كثيرة قادرة على تقليص نسبة البطالة في صفوف الشباب، لكن هذه المؤهلات والإمكانات لم تستغل بالشكل الصحيح من لدن المسؤولين، فيما تحتاج المقاطعة إلى مشاريع تنتشل الشباب من براثن البطالة والفقر.
ويطالب فاعلون محليون باتخاذ إجراءات عاجلة وواقعية لتشغيل الشباب والتقليص من نسبة البطالة التي عرفت ارتفاعا خطيرا في السنوات الأخيرة، خصوصا في ظل تأزم الأوضاع المعيشية وارتفاع الأسعار وما نجم عن ذلك من ظواهر سلبية خطيرة.
وخطفت جيهان العبادي الأنظار بإطلالة ساحرة،مرتدية قفطان مغربي فوشيا،واعتمدت مكياجا جذابا وإكسسورات من التراث المغربي الأصيل كخيط الروح لإظهار جمالها التاوناتي.
وعن سر تالقها قالت جيهان العبادي”ان المنشطة إنسانة تفرض نفسها على المشاهد ولا تأخذ إذنه قبل الصعود على الخشبة، لذلك فعلى المنشطة الناجحة أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وأن تصقل مواهبها لتكون عند حسن ظن المتلقي”
وأضافت جيهان بالقول “كانت تجربتي جد ممتعة مع جمهور بروكسيل ذلك أنني كنت أقوم بعملي بكل تفان وإخلاص وتواضع مع كل السيدات،الأمر الذي جعلني أكثر قربا من قلوب الناس وذلك من خلال رسائل الشكر والتنويه التي أتلقاها يوميا،وهذا لوحده كفيل بأن يجعلني أتقدم وأعطي أحسن ما عندي في هذا المجال وكيفية تدارك الامر في حالة غياب بعض الحضور و الفنانين كما حصل مع مول البندير الذي اعتذر حتى لأخر لحظة و لم يحضر الحفل لكن سأعود لكم بالتفاصيل قريبا بالأدلة و الصوت.

