Étiquette : غيثة

  • أخيرا.. وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة تحسم الجدل حول قانونية مطالبة الموظفين بشهادة مغادرة التراب الوطني

    أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج

    حسمت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الجدل الدائر منذ سنوات، حول قانونية منع الموظفين غير المتوفرين على رخصة مغادرة التراب الوطني من السفر إلى الخارج، انطلاقا من موانئ ومطارات المملكة.

    الوزيرة أكدت، في جواب على سؤال كتابي توجه به برلمانيو الاتحاد الوطني للشغل، بما لا يدع مجالا للشك أن مطالبة الموظفين المدنيين بهذه الوثيقة لا يستند على أي نص قانوني، مشددة على أن رخصة مغادرة التراب الوطني تخص فقط الموظفين العموميين المدرجين ضمن فئة حاملي السلاح « الأمن الوطني، القوات المسلحة، الجمارك، المياه والغابات… »، وفقا لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل.  

    هذا ورغم توضيح سابق صادر عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، فإن عددا من الموظفين المدنيين أكدوا أنهم لازالوا يعانون من نفس الإجراء كلما هموا بالسفر إلى الخارج، بسبب اجتهادات شخصية لا سند قانوني يؤطرها، داعين الجهات المعنية إلى التدخل بشكل صارم لوقف هذا الشطط.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرص استثمارية ضخمة.. المغرب والنمسا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري

    وقعت الغرفة الاقتصادية الفيدرالية النمساوية والاتحاد العام لمقاولات المغرب، أمس الاثنين، بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم، من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

    وتهدف مذكرة التفاهم، التي وقعتها غيثة لحلو، نائبة رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وفولفغانغ هيسون، نائب رئيس الغرفة الاقتصادية الفيدرالية النمساوية، والمبرمة لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، باتفاق ضمني، إلى المساهمة في تنمية وتنويع المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمار بين جمهورية النمسا والمغرب.

    ويحرص الطرفان، بموجب هذه الاتفاقية، على إطلاع المشغلين الاقتصاديين على فرص الأعمال المتاحة في البلدين، وتقديم المساعدة اللازمة والكفيلة بتشغيلهم، مع الأخذ في عين الاعتبار، الإمكانات الاقتصادية الكبرى، التي يزخر بها البلدان.

    ويسعى الطرفان، من خلال مذكرة التفاهم هاته، إلى تعزيز العلاقات المباشرة بين رجال الأعمال في كلا البلدين. كما يعتبران مطالبين بتطوير الشراكة التجارية، وإحداث مشاريع مشتركة في كافة القطاعات الاقتصادية، إلى جانب تكثيف الجهود الرامية إلى تثمين العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

    وفي السياق نفسه، يعمل الطرفان على تبادل خبراتهما في مجال مواكبة المقاولات، ولاسيما من خلال تطوير التعاون، الذي يهم برامج إدماج ودعم الخريجين الشباب ورواد الأعمال الشباب، بما في ذلك حاضنات المقاولات والأعمال، إلى جانب العمل على إرساء إطار للمساعدة المتبادلة والمشتركة في مجال تكوين الأطر والمشغلين الاقتصاديين، بالإضافة إلى تيسير سبل تطوير الشراكة بين مراكز التكوين في كلا البلدين.

    وفي حديثها، بهذه المناسبة، سلطت لحلو الضوء على أوجه التكامل بين اقتصادات البلدين، مبرزة ضرورة تعزيز الروابط الاقتصادية في بعض المجالات الواعدة، التي تحظى بالاهتمام المشترك؛ بما فيها الطاقات المتجددة، والتكنولوجيا، والابتكار، وصناعة السيارات، وتدبير الموارد المائية، وصناعة الأدوية.

    وشددت في هذا الصدد، على الفرص الكبرى السانحة أمام المقاولات من أجل الاستفادة من إمكانات اقتصادي البلدين وتوجهات السياق الاقتصادي الحالي، مبرزة أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ، برسم سنة 2021، ما مجموعه 606 ملايين أورو.

    من جانبه، شدد هيسون على أهمية هذه الاتفاق المبرم مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، لافتا إلى أن الاقتصاد المغربي يتيح فرصا استثمارية ضخمة أمام المقاولات النمساوية.

    كما أشار إلى أن هذه شراكة تعد « مربحة للطرفين »؛ إذ ستسمح بتنظيم بعثات تجارية، وستشجع مشاركة رجال الأعمال من كلا البلدين في المعارض والأسواق الدولية المنظمة في كل من المغرب والنمسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طريق الورد”.. دراما تلفزية تنقل قصة شابة قروية على “دوزيم”

    إكرام بختالي

    تعرض القناة الثانية، ابتداء من الخميس 2 مارس المقبل، مسلسل “طريق الورد”، وهو عمل درامي رومانسي، من إخراج هشام الجباري، ينقل قصة شابة قروية، ترفض الخضوع لواقع تفرضه تقاليد بلدتها، فتقرر الهرب إلى الدار البيضاء.

    وكشف هشام الجباري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن “هذا العمل يتناول قصة ياسمين قروية مولوعة بالورود، حيث تتعرض لمشكلة كبيرة، تضعها وسط خلافات عائلية، قبل أن تقرر الهروب إلى المدينة بحثاً عن مستقبل أفضل”.

    وتتوالى الأحداث، في قالب اجتماعي درامي، يردف الجباري، ثم يوضح أن “رحلة ياسمين في المدينة لن تكون سهلة، حيث لن تخلو من المشاكل والمصاعب، كما أن حياتها الشخصية والمهنية ستتأثر بمجموعة من الأشخاص”. 

    ومضى يقول: “قصة المسلسل هي مزيج بين الرومانسية والدراما والتشويق والإثارة”، حيث سيكون الجمهور المغربي على موعد مع مجموعة من المفاجآت خصوصاً على مستوى تركيبة الشخوص”، مشيرا إلى أن “كل حلقة تحمل نهاية صادمة”. 

    وأسندت أدوار هذا العمل، لكل من صباح بنشويخ والسعدية لديب ولطيفة أحرار وأمال عيوش وفاطمة بوشان ومنصور بدري وندى هداوي وأيوب أبو النصر وسعد موفق وناصر أقباب وإلهام واعزيز وحميد نيدر وخالد بنشكرة وصونيا عكاشة وغيثة عصفور ومحمد حميمصة ومحمد التسولي. 

    وفي هذا الصدد، أوضح المخرج ذاته أن “صباح بنشويخ اختيرت بطلة للمسلسل، بعد إجراء كاستينغ كبير، حيث تبين أنها هي الأقرب إلى شخصية ياسمين، من حيث العمر والأداء”، مبرزا أنه “كان إجماع عليها بين إدارة العمل والقناة الثانية والشركة المنتجة”. 

    ورداً على سؤال توقعات نجاح “طريق الورد”، قال الجباري إن “عمله كمخرج يقتصر على تقديم قصة مفهومة وقوية ومؤثرة تحمل عدة مشاعر وأحاسيس”، معتبرا أن “نجاح العمل في نظره مرتبط بتفاعل الجمهور مع أحداث القصة من البداية إلى النهاية”. 

    يشار إلى أن “طريق الورد”، هو من تنفيذ الإنتاج لشركة “عليان”، فيما سيناريو مشترك بين غيثة القصار ويوسف العربي، وقد صور في فضاءات مختلفة بين مدن الدار البيضاء ودار بوعزة وبن سليمان وإحدى قرى المحمدية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فنانات يدافعن عن “الاغتصاب” ويتضامن مع “المغتصب”

    أيمن عنبر*

    قضية سعد لمجرد مع لورا بريول، التي حظيت بمتابعة واسعة منذ أول أمس السبت، بعد صدور قرار المحكمة الذي قضى بسجن لمجرد لمدة 6 سنوات مع حقه بالاستئناف خلال 10 أيام المقبلة.

    القرار عرف تضامنا واسعا من طرف نجوم الساحة الفنية، فهناك من اعتبر أنه حكما قاسيًا عليه، فيما اختار البعض الآخر الصمت وعدم التعليق عن حدث.

    وهاجم بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتبروا الحكم على لمجرد عادل بعدما استفاد من جميع ضمانات المحاكمة، بل واعترف أمام القضاء الفرنسي بأنه قام بتعنيف المشتكية،  (هاجم) الفنانين المتضامنين مع مغني البوب المغربي، متهمينهم بوقوفهم إلى جانب “المغتصب” عوض الضحية.

    ومن بين من عبروا عن تضامنهم مع لمجرد، لطيفة رأفت التي قالت من خلال منشور لها على صفحتها الرسمية “أنستغرام”: “لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم الله يكون فعونك يا سعد ، قلبي مع خويا البشير عبدو واختي لالة نزهة الركراكي دون أن أنسى غيثة ونعم الزوجة ، وكل محبي سعد المجرد ومؤازريه”.

    بدوره الممثل رشيد الوالي أكد على دعمه لسعد عبر “فيسبوك” وكتب “انا عاجز عن التعبير على كل ما وقع قلبي معاك اخي سعد ما عليك سوى بالصبر . لا مجال لأقول المزيد .. يكفي الحب الذي تلقاه من الشعب المغربي ومعجبيك في كل مكان . أما الشامتين لا تبالي . الدنيا دوارة …. انت قوي ورائع وسبحان من لا يخطئ . نحبك . وتحية للورد التي بجانبك منذ البداية . ونعم الزوجة والرفيق والمدعمة . الله يحفظكم”.

    ودافعت الممثلة نرجس الحلاق دافعت عن سعد لمجرد من خلال منشور طويل عبر ستوري “انستغرام” قالت فيه “شخصیا کنشوف انه في حالة سعد كان مذنب يكفي داكشي اللي دوز من العذاب النفسي و الحصار و حريته اللي كانت مقيدة و المسيرة ديالو للي تضررات بزاف و دابا ستة سنوات حبس نافد عقلي حبس مع هاد الحكم”.

    وأضافت “دابا عندي واحد السؤال اذا كانت فرنسا فعلا بلد تصون حقوق المرأة و تدافع عليها فين هو حق النساء اللي كانو ف أكثر من 32 دولة استعمرتها فرنسا من 1543 حتال 1980 و هما كتيغتاصبور لعيالات و كينهبو الثروات و يقتلو فالبشر شكون غادي يحاسبهم ؟؟؟ حسبي الله و نعم الوكيل فيك يا فرنسا”.

    من جانبها عبرت الممثلة سعاد خيي، عبر منشور لها في “ستغرام” عن تضامنها مع لمجرد قائلة “لا يهمني رأيهم فيك لأنني حين استفتي قلبي فأنا على يقين انك الانسانية في أبهى تجلياتها ،الله يفرج عليك ويخرجك من هاد المحنة الله يفاجيها يا رب”.

    وأيضا تفاعل مع القرار كل من المخرجة بوشرى ايجورك، والكوميدية فدوى الطالب، “داعين الله عز وجل أن يخفف على سعد وأن يرزق عائلته الصبر والسلوان”.

    *صحفي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة « سعد لمجرد ».. كواليس جلسة النطق بالحكم والمعطيات التي استندت إليها المحكمة في قرارها

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    كما ذكرنا في خبر سابق، حكمت محكمة جنايات باريس، الجمعة، على الفنان المغربي سعد لمجرد، بالسجن 6 سنوات، بعد إدانته باغتصاب وضرب الشابة الفرنسية « لورا بريول »، في غرفة فندق بالعاصمة الفرنسية في أكتوبر 2016.
    وبخصوص كواليس الجلسة الأخيرة من محاكمة « لمعلم »، كشفت الصحفية الفرنسية مارين أمريكاس، التي تابعت أطوار المحاكمة أن « لورا انهارت بالبكاء بعد سماعها لقرار المحكمة وعلى الفور قامت والدتها بمعانقتها ».
    وأوضحت الصحفية في تغريدات على « تويتر » أن المحكمة استندت في قرارها إلى المعطيات الآتية « فارق السن وبأنه كان على علم بما كان يفعله، و إصراره على إنكار الحقائق وتأثير الوقائع على حياة لورا ».
    هذا بالاضافة إلى « شهادات موظفي الفندق، والرسالة التي تركتها لورا لصديقة لها في نفس يوم الواقعة، قائلة « لقد تعرضت للتو للضرب والاغتصاب، وأيضا لورا لا تعاني من أي مرض عقلي بعد مراجعة من الطب النفسي لها ».
    وقالت الصحفية أن سعد لمجرد قّبل زوجته غيثة علاكي، وحضنها قبل أن تأخذه شرطة المحكمة وهو مقيد اليدين، علما أن قاعة الحكم كانت ممتلئة عن آخرها لحظة النطق بالحكم.

    ووفق تقارير إعلامية فرنسية، أدين سعد لمجرد بأغلبية 7 أصوات من أصل 9 من أعضاء هيئة المحلفين، وجرى إمهال دفاع الفنان المغربي 10 أيام لاستئناف الحكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسم في قضية لمجرد.. دخول الملف للمداولة وهو يتشبث ببراءته من “الاغتصاب”

    وصلت قضية الفنان سعد لجرد إلى مرحلة الحسم، بعدما أخذت مسارا طويلا منذ عام 2016، حيث دخل الملف، اليوم الجمعة، في المداولة، من قبل ستة محلفين، وثلاثة قضاة، على أساس إصدار الحكم بعد ظهر اليوم.

    وحسب مصادر إعلامية فرنسية، فإن سعد أدلى بكلمته الأخيرة، صباح الجمعة، وفي آخر جلسة من جلسات محاكمته في قضية تتعلق بـ”الاغتصاب والتعنيف” لشابة فرنسية، حيث تمسك بعدم “اغتصابها” أو “ممارسة الجنس معها بأي شكل من الأشكال”.

    وفي كلمته الأخيرة، وجه سعد لمجرد رسالة لرئيسة هيئة المحكمة جاء فيها: “أحاول أن أعبر عن نفسي خلال هذه الجلسة، وأقول الحقيقة من صميم قلبي، بصدق لم أرتكب ما اتهمت به على الإطلاق، وأصر على أنني لم أغتصب لورا بريول”، كما أعرب عن شكره للرئيسة على الاستماع إليه.

    وتم منع سعد من مغادرة قاعة المحكمة في أثناء المداولات، حيث تم نقله إلى غرفة محروسة، كما ستقوم زوجته غيثة العلاكي بالدخول إليه بين الوقت لقضاء بعد الوقت معه، بعدما التمس دفاعه ذلك من رئيسة الهيئة.

    يشار أن دفاع الفنان لمجرد ربط ما يتم داخل المحكمة بتصفية حسابات سياسية، حيث قال في مرافعته أمس الخميس: “لستم هنا لتمارسوا السياسة، أو بعث الرسائل”، كما نبه إلى أن موكله سعد لمجرد “يبعث رسالة الحرية لشباب بلاده، وكل شباب العالم العربي ويقول لهم: من حقكم أن تفتخروا بكونكم عرب، وبكونكم مسلمين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعترافه “المثير” واعتذاره للمشتكية.. مصدر مقرب من لمجرد يكشف لـ”مدار21″ حالته النفسية

    كشف مصدر مقرب من الفنان المغربي سعد لمجرد لـ”مدار21″، أن هذا الأخير، “واثق من نفسه، ومقتنع ببراءته، التي دافع عنها، يوم أمس الأربعاء باستماتة”، مردفا: “لديه أمل كبير في العدالة والله سبحانه وتعالى، كي يتمكن من الخروج من هذه المحنة، بسلام”.

    وأضاف مصدر الجريدة: “نحن متفائلون جدا، لأنه تم تقديم جميع الأدلة والمعلومات، التي تفيد ببراءة سعد من تهمة الاغتصاب”.

    وبخصوص دعم غيثة لعلاكي لزوجها سعد في هذه القضية، أشار المصدر نفسه إلى أنها من “أول المساندين له، كما هو معلوم لدى الجميع، وارتباطهما قوي”، مبرزا أنه “لو لم تكن غيثة تثق في زوجها لن تدعمه، ولو كان سعد وحشا بالصورة التي يصورونه بها، ما كانت سترتبط به، ولن تقبل أي امرأة الزواج منه”.

    وفي سياق متصل، قال لمجرد، عشية أمس الأربعاء، خلال جلسة الاستماع إليه بمحكمة الجنايات بباريس، حيث يتابع فيها بتهمتي “العنف والاغتصاب”، إن المشتكية “رافقته إلى الفندق بإرادتها، وأبدت له رغبتها في إقامة علاقة جنسية معه”، وفق ما نقله مصدر إعلامي فرنسي يتابع أطوار هذه المحاكمة بعين المكان.

    وفي التفاصيل، سرد سعد لمجرد وقائع “الليلة المشؤومة”، التي عطّلت مسيرته الفنية، قائلا: “في يوم الـ25 من أكتوبر 2016، حضرت عرض الكوميدي جاد المالح في “روان”، وخرجت بعدها لتغيير الجو، إذ ذهبت إلى ملهى ليلي مع مدير أعمالي وبعض الأصدقاء”.

    وأضاف لمجرد: “التقيت بلورا وبدأنا نتحدث عن المغرب، قبل أن أعرض عليها مواصلة السهرة في فندق “إنتركونتيننتال”.

    وتابع: “كنت أنا ولورا جالسين على السرير، أخذنا الكوكايين، باستثناء لورا، وشربنا الحول، وكنا نستمع إلى الموسيقى، كنا نقضي وقتا ممتعا”.

    وواصل سرده للتفاصيل، وفق المصدر نفسه، قائلا: “لقد أمضينا ساعتين، ثم اقترحت أن نذهب إلى فندق “ماريوت”، ليغادرا “نيدج” وصديقته، ثم أخذنا سيارة أجرة، أوصلتنا إلى الفندق، لقد انجذبنا أكثر لبعضنا بعضا، وكنا ممسكين بأيدينا وأُشيد بجمالها”، مضيفا،: “أعجبت بشخصيتها، أيضا وليس فقط جسدها، ولو أننا تقابلنا لساعتين فقط”.

    وأكد لمجرد أن لورا أظهرت له “كل الإشارات والعلامات، لاستعدادها لإقامة علاقة جنسية معه، بعد تبادل القبل”، مشيرا إلى أنها “ساعدته في خلع ملابسه، وواصلا تقبيل بعضهما قبل أن يشعر بخدش مؤلم في ظهره، ما جعلنه يقوم برد فعل سيئ ندم عليه”.

    واعترف لمجرد بدفع وجهها بعدما خدشته، مبرزا أنه “يشعر بالخجل حيال ما اقترفه في حق لورا”، لافتا إلى أنه “تأثر كثيرا برؤيتها تبكي خلال جلسة الاستماع إليها، ووجه إليها اعتذارا مباشرا”.

    وفي هذا الإطار، قال لمجرد: “أعلم أنك لا تريدين النظر إلى وجهي، لكن أنا آسف على هذا الفعل “غير الإرادي”، والعنف “غير المقصود”، لم أرغب في جعلك تبكين”.

    واستعطف لمجرد لورا باكيا: “لورا حالتي ليست أفضل منك، عائلتي تعاني وسمعتي تضررت، أحاول أن أبتسم، والغناء من أجل كسب المال فقط، لم أرغب في إيذائك، حفلاتي الموسيقية ألغيت تباعا، وعانيت حملات الهجوم على مواقع التواصل الاجتماعي”.

    واعتذر لمجرد أيضا من والدة لورا، وشدّد على أنه “لم يقصد إخافة ابنتها”، مردفا في الوقت ذاته: “أنا لا أقول إنها تكذب، لكنها كانت مخطئة”.

    وفي ما يتعلق بتمزيق ملابسها، ومطاردتها بعد خروجها من الغرفة، أوضح سعد، أنه “خشي أن تتصل بالشرطة، لاسيما أنه كان ثملا، وتعاطى الكوكايين، وهو ما دفعه أيضا للتوسل لعامل الفندق”.

    ظهرت المقالة بعد اعترافه “المثير” واعتذاره للمشتكية.. مصدر مقرب من لمجرد يكشف لـ”مدار21″ حالته النفسية أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات غير مسبوقة خلال محاكمة ‎سعد لمجرد

    الأحداثوكالات

    انطلقت في العاصمة الفرنسية، الإثنين، محاكمة المغني المغربي الشهير سعد لمجرد في قضية اغتصاب وسط اعترافات وصفت بالمثيرة.

    وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن المغني البالغ 37 عاما، يواجه اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة “الشنازيليزيه” في أكتوبر 2016، “وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين”.

    وأنكر لمجرد التهم المنسوبة إليه، فيما قد تصل العقوبة إلى 20 عاما من الحبس، في حال تمت إدانته.

    وقالت الفتاة التي كانت في العشرين من عمرها، عند حدوث الواقعة، إنها التقت لمجرد في ناد ليلي ثم رافقته إلى الفندق.

    وذكرت الشابة المشتكية أن سعد ضربها أكثر من مرة، فيما كانت تحاول أن تصده، قبل أن يقوم باغتصابها، وفق ما ورد في وثائق المحكمة.

    وأضافت أنها استطاعت أن تهرب من الغرفة وذهبت إلى موظفي الفندق من أجل إبلاغهم وهي تبكي في حالة من الذعر.

    وقال محامي الشابة، جان مارك ديسكوب، إن موكلته ما زالت قوية ومتماسكة، متحدثا عن تعرضها لـ”عنف كبير”، وما زالت تخضع للعلاج حتى الآن.

    من جانبه، نفى لمجرد، خلال حديثه في المحكمة، نفيا قاطعا أن يكون قد اغتصب الشابة الفرنسية، لكنه أقر بشرب الكحول وتعاطى الكوكايين بالفعل في فترة سابقة، لكن كان يفعل ذلك بين الفينة والأخرى فقط، وفي المناسبات.

    وأضاف لمجرد الذي حضر إلى المحكمة رفقة زوجته، غيثة العلاكي، أنه توقف عن ذلك، أي تعاطي الكوكايين.

    في غضون ذلك، قالت المحكمة إن لمجرد احترم إجراءات المراقبة القضائية التي يخضع لها منذ 2017.

    ولا يسمح للمجرد بإقامة حفلات في فرنسا، لكن جرى السماح له بمغادرة البلد الأوروبي من أجل إقامة سهرات في الخارج.

    وهذه القضية ليست الوحيدة التي تلاحق لمجرد، ففي أغسطس 2018، اتهمته شابة أخرى جنوبي بفرنسا بالاغتصاب، في حين لم يجر تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن في تلك القضية.

    هيئة التحرير21 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسهيل الاستثمار بالمغرب.. الحكومة تقلص عدد الوثائق بنسبة 45 بالمائة

    تعتزم الحكومة، تبسيط 22 إجراء وقرارا إداريا، في إطار إعداد جيل جديد من ‏الإصلاحات المتعلقة بتبسيط المساطر الإدارية ورقمتنها.

    وكشفت معطيات صادرة عن الاجتماع الثالث للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات الإدارية، الذي ترأسه عزيز أخنوش، الاثنين، فقد تم تبسيط 22 قرارا إداريا ورقمنته عبر المنصة الإلكترونية ‏CRI invest.

    وأبرزت الوزيرة  المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي ‏وإصلاح الإدارة، غيثة مزور، ضمن عرض قدمته خلال الاجتماع، أن من شأن هذا الإجراء، تقليص الوثائق المطلوبة للمستثمرين بمعدل 45 في المائة، حيث ‏سيتم حذف 60 في المائة من الوثائق المطلوبة فيما يخص مقبولية مشاريع ‏الاستثمار، و 50 في المائة من الوثائق المطلوبة بشأن تعبئة الوعاء العقاري، و33 في ‏المائة من الوثائق المطلوبة في رخص التعمير، و45 في المائة من الوثائق المطلوبة في ‏رخص الاستغلال.

    وكشفت الوزيرة أنه من أجل تقليص الوثائق المطلوبة من المستثمرين بنسبة 45 في ‏المائة، تم ‏اعتماد خمس تقنيات تبسيطية، تشمل تعويض بعض الوثائق المطلوبة ‏بمعلومات يصرح ‏بها المستثمر، وتوفير الإدارة لبعض الوثائق بدل طلبها من ‏المستثمر، واستكمال بعض ‏الوثائق بعد الحصول على موافقة اللجنة، وحذف ‏بعض الوثائق غير المبررة، وتعويض ‏مجموعة من الوثائق بنماذج معدة مسبقا.‏

    يذكر أن العرض، عرف حضور كل ‏من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والأمين العام للحكومة، محمد ‏حجوي، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم ‏السياسات العمومية، محسن جازولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات مثيرة خلال محاكمة « سعد لمجرد » في فرنسا!

    انطلقت في العاصمة الفرنسية، يوم أمس الإثنين، محاكمة المغني المغربي الشهير سعد لمجرد في قضية اغتصاب وسط اعترافات وصفت بالمثيرة.

    ويواجه المغني البالغ 37 عاما، اتهاما باغتصاب شابة فرنسية في أحد فنادق جادة « الشنازيليزيه » في أكتوبر 2016، « وهو تحت تأثير الكحول ومخدر الكوكايين ».

    ووفق صحيفة « واشنطن بوست »، أنكر لمجرد التهم المنسوبة إليه، فيما قد تصل العقوبة إلى 20 عاما من الحبس، في حال تمت إدانته.

    وقالت الفتاة التي كانت في العشرين من عمرها، عند حدوث الواقعة، إنها التقت لمجرد في ناد ليلي ثم رافقته إلى الفندق.

    وذكرت الشابة المشتكية أن سعد ضربها أكثر من مرة، فيما كانت تحاول أن تصده، قبل أن يقوم باغتصابها، وفق ما ورد في وثائق المحكمة.

    وأضافت أنها استطاعت أن تهرب من الغرفة وذهبت إلى موظفي الفندق من أجل إبلاغهم وهي تبكي في حالة من الذعر.

    وقال محامي الشابة، جان مارك ديسكوب، إن موكلته ما زالت قوية ومتماسكة، متحدثا عن تعرضها لـ »عنف كبير »، وما زالت تخضع للعلاج حتى الآن.

    من جانبه، نفى لمجرد، خلال حديثه في المحكمة، نفيا قاطعا أن يكون قد اغتصب الشابة الفرنسية، لكنه أقر بشرب الكحول وتعاطى الكوكايين بالفعل في فترة سابقة، لكن كان يفعل ذلك بين الفينة والأخرى فقط، وفي المناسبات.

    وأضاف لمجرد الذي حضر إلى المحكمة رفقة زوجته، غيثة العلاكي، أنه توقف عن ذلك، أي تعاطي الكوكايين.

    في غضون ذلك، قالت المحكمة إن لمجرد احترام إجراءات المراقبة القضائية التي يخضع لها منذ 2017.

    ولا يسمح للمجرد بإقامة حفلات في فرنسا، لكن جرى السماح له بمغادرة البلد الأوروبي من أجل إقامة سهرات في الخارج.

    وهذه القضية ليست الوحيدة التي تلاحق لمجرد، ففي أغسطس 2018، اتهمته شابة أخرى جنوب بفرنسا بالاغتصاب، في حين لم يجر تحديد موعد للمحاكمة حتى الآن في تلك القضية.

    عن « سكاي نيوز »

    إقرأ الخبر من مصدره