Étiquette : غينيا

  • “كان 2024”: المغرب يقبل طلبات بإجراء مباريات التصفيات على أرضه

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الأربعاء، استجابتها لطلب مجموعة من الاتحادات الأفريقية، باستضافة مباريات منتخبات بلدها، في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا “كوت ديفوار 2024”.

    ونشر الجهاز الوصي على كرة القدم الوطنية، بيانا جاء فيه: “استجابت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لطلب مجموعة من الاتحادات الكروية الأفريقية، لإجراء مبارياتها شهر مارس المقبل برسم التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس أمم أفريقيا التي ستجرى أطوارها بالكوت ديفوار العام المقبل 2024”.

    وتابعت الجامعة في بيانها: “ستجرى ببلادنا المباراة التي ستجمع بين منتخبي بوركينا فاسو أمام الطوغو برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من هذه التصفيات القارية، ومقابلة غينيا بيساو ضد نيجيريا لحساب فعاليات الجولة الرابعة عن المجموعة الأولى، ولقاء غامبيا أمام مالي، عن الجولة الرابعة من المجموعة السابعة”.

    يشار إلى أن المغرب أضحى قبلة للعديد من الأندية والمنتخبات، في الآونة الأخيرة، لإجراء معسكراتها أو مبارياتها الدولية، على غرار منتخبات موريتانيا، الكونغو وبوركينا فاسو، التي خاضت تجمعا إعداديا بالمملكة خلال الأشهر الماضية.

    ويذكر ان المغرب يسعى الى الفوز بتنظيم نسخة كان 2025، وقدم ملفا متكاملا في هذا الشان الى الاتحاد الافريقي لكرة القدم، ومن المنتظر ان يتم الحسم في الاسابيع المقبل، خاصة وا المغرب يتوفر على كافة التجهيزات والمرافق لانجاح البطولة القارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوافق رسميا على استضافة ثلاث مقابلات لمنتخبات إفريقية و يفتح ملاعبه لدول أخرى

    هبة بريس ـ رياضة

    استجابت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رسميا، لطلب مجموعة من الإتحادات الكروية الإفريقية، لإجراء مبارياتها شهر مارس المقبل برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجرى أطوارها بكوت ديفوار عام 2024.

    وهكذا ستجرى ببلادنا المباراة التي ستجمع بين منتخبي بوركينا فاسو أمام الطوغو برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من هذه التصفيات القارية.

    كما تقرر إجراء مقابلة غينيا بيساو ضد نيجريا لحساب فعاليات الجولة الرابعة عن المجموعة الأولى بالمغرب، و تقرر أيضا إجراء لقاء غامبيا أمام مالي عن الجولة الرابعة عن المجموعة السابعة كذلك بالملاعب المغربية.

    هذا و وضعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملاعبها المصادق عليها من طرف الكاف رهن إشارة 24 منتخبا من دول إفريقية شقيقة بعدما قرر الكاف استبعاد ملاعبها من احتضان أي لقاء رسمي، و يتوقع أن تقدم بلدان أخرى طلبات للجامعة المغربية قصد الحصول على ترخيص بإجراء مباريات منتخباتها بملاعب المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستجيب لاحتضان ثلاث مباريات في تصفيات “كان 2024”

    أعلنت الجامعة الملكية لكرة القدم استجابتها لطلب مجموعة من الاتحادات الكروية الافريقية لإجراء مبارياتها شهر مارس المقبل برسم التصفيات الافريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجرى أطوارها بكوت ديفوار عام 2024.

    وأكدت الجامعة في بلاغ أنها ستحتضن ثلاث مباريات خلال شهر مارس القادم، ويتعلق الأمر بكل من لقاء بوركينا فاسو والطوغو برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من هذه التصفيات القارية، ولقاء غينيا بيساو ونيجيريا لحساب فعاليات الجولة الرابعة عن المجموعة الأولى، ثم لقاء غامبيا ومالي عن الجولة الرابعة عن المجموعة السابعة..

    ويأتي هذا في وقت دأب المغرب على فتح أبوابه أمام جميع البلدان الإفريقية التي لا تتوفر على ملاعب معتمدة حتى تجري مبارياتها في أفضل الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يوافق على استضافة مباريات 3 منتخبات إفريقية في تصفيات “الكان”

    كشفت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن أنها وافق على استضافة 3 مباريات لمنتخبات إفريقية خلال فترة التوقف الدولي المقبل، المقررة في شهر مارس.

    وأوضحت جامعة الكرة في بلاغ على موقعها الرسمية، أنها “استجابت لطلب مجموعة من الاتحادات الكروية الإفريقية لإجراء مبارياتها شهر مارس المقبل برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي ستجرى أطوارها بكوت ديفوار عام 2024”.

    وأوضح البلاغ أن المغرب  سيستضيف المباراة التي ستجمع بين منتخبي بوركينا فاسو أمام الطوغو برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية من هذه التصفيات القارية، ومواجهة غينيا بيساو لنيجريا لحساب فعاليات الجولة الرابعة عن المجموعة الأولى، ولقاء غامبيا أمام مالي عن الجولة الرابعة عن المجموعة السابعة.

    وليست هذه المرة الأولى التي تستنجد فيها المنتخبات الإفريقية بالمغرب من أجل إجراء مبارياتها الدولية وذلك بسبب عدم قدرتها على تأمين ملاعب على أراضيها مهيأة لاستضافة المباريات وفقا للمعايير التي يحددها الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    واستضاف المغرب في غشت 2021 مباريات منتخبات مالي، بوركينا فاسو، النيجر وجيبوتي في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم “قطر 2022″، وأجريت المباريات بملاعب أكادير ومراكش ومولاي عبدالله بالرباط.

    وفي شتنبر 2022، فتح المغرب ملاعبه أمام 7 منتخبات لإجراء مباريات ودية في الفترة ما بين 19 و27 شتنبر، وهي موريتانيا، بوركينا فاسو، البنين، الكونغو الديمقراطية ومدغشقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستضيف مباريات المنتخبات الإفريقية ضمن تصفيات كأس إفريقيا شهر مارس المقبل

    يستضيف المغرب مباريات المنتخبات الإفريقية، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2024، بعدما منع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بعض المنتخبات من استضافة لقاءاتها على أرضها، بسبب عدم جاهزية الملاعب.

    وفي هذا الصدد، قالت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بلاغ لها، إنها استجابت لطلب مجموعة من الاتحادات الكروية الإفريقية، لإجراء مبارياتها شهر مارس المقبل، برسم التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا للأمم، التي ستجرى أطوارها بكوت ديفوار عام 2024.

    وستجرى بالمغرب، المباراة التي ستجمع بين منتخبي بوركينا فاسو أمام الطوغو، برسم الجولة الثالثة عن المجموعة الثانية، من هذه التصفيات القارية، ومقابلة غينيا بيساو ضد نيجريا، لحساب فعاليات الجولة الرابعة عن المجموعة الأولى، ولقاء غامبيا أمام مالي عن الجولة الرابعة عن المجموعة السابعة.

    ودأب المغرب على استضافة مثل هذه المباريات خلال السنوات الفارطة، نظرا للبنيات التحتية التي يتوفر عليها والملاعب الجاهزة، ما يقرب استضافته لنهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد سحب التنظيم من غينيا لعدم الجاهزية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وكالة: ملعب مراكش الكبير “جاهز لاستضافة أي حدث رياضي”

    كتبت وكالة الأنباء الافريقية (بانا) أنه مع اقتراب الموعد الذي ستقوم فيه اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بتحديد البلد الذي سيحل محل غينيا لاستضافة كأس الأمم الأفريقية (2025) في كرة القدم ، يواصل المغرب الكشف عن سحره.

    وأوضحت أنه بعد أكادير، جاء دور ملعب مراكش الكبير لاستضافة “الجولة الإعلامية” ، وهي جولة للبنية التحتية الرياضية المغربية ، تخص مائة صحفي أفريقي مدعوين إلى تغطية كأس العالم للأندية “فيفا” التاسع عشرة الذي يقام في الرباط وطنجة حتى 11 فبراير الحالي.

    وقالت إنه على هامش التظاهرة، يكتشف الصحفيون بالتالي نقاط القوة في ملف المغرب ، المرشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، وهي التظاهرة التي لم يستضفها منذ عام 1988.

    وبحسب وكالة الأنباء الافريقية نقلا عن مدير الملعب رشيد نايفي، فإن “ملعب مراكش الكبير احتضن بالفعل مباريات برسم نسختين سابقتين من كأس العالم للأندية تم تنظيمهما في المغرب بالإضافة إلى كأس إفريقيا للأمم تحت 17 سنة وتحت 23 عام ا، ناهيك عن بعض مباريات أسود الأطلس” ، مؤكدا أن سيكون “جاهز ا بالفعل لاستقبال مباريات مجموعة واحدة أو إثنتين من أمم إفريقيا 2025”.

    وأضاف أن الملعب، الذي شيد في عام 2011، يفي بالمعايير الدولية للفيفا، على غرار باقي الملاعب المتضمنة في ملف ترشيح المغرب، ويتسع ل42000 متفرج، مشيرا إلى أنه “من المرجح أن يتم توسيعه لزيادة قدرته على الاستقبال إذا لزم الأمر”.

    وأوضح أن الملعب “احتضن بالفعل أكثر من 700 حدث رياضي وثقافي لما مجموعه أكثر من 8 ملايين متفرج أو زائر”.

    وقالت الوكالة إنه في هذه المدينة السياحية الواقعة في جنوب المغرب ، يتمتع الملعب الكبير “بهندسة معمارية منسجمة مع المنطقة” ، مع أبراجها الأربعة على وجه الخصوص، ” أبراج تذكرنا بالقصبات أو الحصون القديمة”.

    وأكد نايفي أن الملعب يتوفر على أربعة ملاعب مجاورة ، مشير ا إلى أن بعض المنتخبات الوطنية من دول أخرى ، غير قادرة على لعب مبارياتها على أرضها، قد اختارت هذه المدينة لاجراء مبارياتها الاقصائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا 2025: ملعب مراكش الكبير “جاهز لاستضافة أي حدث رياضي”

    كتبت وكالة الأنباء الافريقية (بانا) أنه مع اقتراب الموعد الذي ستقوم فيه اللجنة التنفيذية للكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم بتحديد البلد الذي سيحل محل غينيا لاستضافة كأس الأمم الأفريقية (2025) في كرة القدم ، يواصل المغرب الكشف عن سحره.

    وأوضحت أنه بعد أكادير، جاء دور ملعب مراكش الكبير لاستضافة “الجولة الإعلامية” ، وهي جولة للبنية التحتية الرياضية المغربية ، تخص مائة صحفي أفريقي مدعوين إلى تغطية كأس العالم للأندية “فيفا” التاسع عشرة الذي يقام في الرباط وطنجة حتى 11 فبراير الحالي.

    وقالت إنه على هامش التظاهرة، يكتشف الصحفيون بالتالي نقاط القوة في ملف المغرب ، المرشح لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025، وهي التظاهرة التي لم يستضفها منذ عام 1988.

    وبحسب وكالة الأنباء الافريقية نقلا عن مدير الملعب رشيد نايفي، فإن “ملعب مراكش الكبير احتضن بالفعل مباريات برسم نسختين سابقتين من كأس العالم للأندية تم تنظيمهما في المغرب بالإضافة إلى كأس إفريقيا للأمم تحت 17 سنة وتحت 23 عام ا، ناهيك عن بعض مباريات أسود الأطلس” ، مؤكدا أن سيكون “جاهز ا بالفعل لاستقبال مباريات مجموعة واحدة أو إثنتين من أمم إفريقيا 2025”.

    وأضاف أن الملعب، الذي شيد في عام 2011، يفي بالمعايير الدولية للفيفا، على غرار باقي الملاعب المتضمنة في ملف ترشيح المغرب، ويتسع ل42000 متفرج، مشيرا إلى أنه “من المرجح أن يتم توسيعه لزيادة قدرته على الاستقبال إذا لزم الأمر”.

    وأوضح أن الملعب “احتضن بالفعل أكثر من 700 حدث رياضي وثقافي لما مجموعه أكثر من 8 ملايين متفرج أو زائر”.

    وقالت الوكالة إنه في هذه المدينة السياحية الواقعة في جنوب المغرب ، يتمتع الملعب الكبير “بهندسة معمارية منسجمة مع المنطقة” ، مع أبراجها الأربعة على وجه الخصوص، ” أبراج تذكرنا بالقصبات أو الحصون القديمة”.

    وأكد نايفي أن الملعب يتوفر على أربعة ملاعب مجاورة ، مشير ا إلى أن بعض المنتخبات الوطنية من دول أخرى ، غير قادرة على لعب مبارياتها على أرضها، قد اختارت هذه المدينة لاجراء مبارياتها الاقصائية.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  العسكر الجزائري يلجأ إلى أساليب خبيثة للفوز بشرف تنظيم “الكان 2025”

    على بعد أسابيع قليلة من الحسم في هوية مستضيف منافسات كأس إفريقيا للأمم سنة 2025، مازال الصراع متواصلا في الكواليس للفوز بشرف تنظيم “الكان” بعد سحبه من غينيا لعدم جاهزية بنياتها التحتية.

    ويدور حاليا صراع طاحن داخل دواليب الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لترجيح كفة دولة على حساب أخرى، حيث ترغب الجزائر في الاستفادة من تواجد أعضاء “الكاف” ببلادها على هامش تنظيمها كأس إفريقيا للاعبين المحليين للضغط عليهم للتصويت لصالحها.

    وترغب بلاد العسكر في استضافة كأس إفريقيا للأمم سنة 2025 بأي ثمن، حيث تعتبر هذه المنافسة الرياضية الإفريقية مصنفة كأولوية مطلقة من قبل النظام الجزائري الذي يريد استخدامها كغرض سياسي لإثبات تفوقه على المغرب أمام الشعب الجزائري ونسيان المشاكل الداخلية التي يعاني منها، إضافة لنية الرئيس، عبد المجيد تبون، استعمالها أثناء حملته الرئاسية الثانية استعدادًا للانتخابات الرئاسية لعام 2024.

    ويستهدف النظام الجزائري، حاشية رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي، عبر عقد سلسلة من الاجتماعات مع أعضاء الوفد المرافق لباتريس موتسيبي للتأثير على القرار النهائي لرئيس “الكاف”، فضلا عن استمالة الأعضاء والضغط عليهم بجميع الطرق الممكنة للتصويت لصالح الجزائر.

    من جهته، وجه عبد الرزاق سبقاق، وزير الشباب والرياضة الجزائري، رسالة ضغط للاتحاد الإفريقي لدعم ملف بلاده لنيل شرف احتضان النهائيات، حيث قال في تصريحات إعلامية: “الأشقاء الأفارقة يعرفون موقعنا، والكرة في ملعب “الكاف” حاليا، قدمنا كل الضمانات اللازمة والاتحاد الإفريقي الآن مطالب بضمان سير عملية الاختيار بكل شفافية”.

    كما لجأ النظام الجزائري لبوقه الاعلامي، حفيظ الدراجي، للضغط على الاتحاد الإفريقي حيث زعم المعلق الجزائري أن المغرب حسم الفوز بتنظيم كأس إفريقيا 2025، وقال الدراجي: “قبل تقديم الملفات ودراستها وكذلك التصويت في 10 فبراير، يبدو أنه تقرر منح كأس إفريقيا للأمم 2025 للمغرب، و2027 لنيجيريا وكأس 2029 للجزائر..

    وأشار الدراجي إلى أن “التصويت الذي كان سيجري في البداية على هامش كأس إفريقيا للمحليين لكنها ستجرى أخيرًا في المغرب في 10 فبراير 2023 بمناسبة كأس العالم للأندية”، علما أنه لم يتم الإعلان لحدود الساعة، بشكل رسمي، عن موعد ومكان تحديد منظم هذا المحفل القاري، حيث ذكرت بعض المصادر أن الزيارات التفتيشية التي كان يعتزم “الكاف” إجراءها للدول المرشحة للاستضافة خلال الفترة من 5 وحتى 25 يناير 2023 ، لم تتم إلى غاية الآن، ما يعني تأجيلها إلى وقت لاحق.

    وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أبرز موعد للإعلان عن الفائز سيكون هو اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي على هامش بطولة كأس إفريقيا دون الـ20 عاما في مصر، خلال الفترة المقررة ما بين 18 فبراير وحتى 20 مارس 2023، كما يمكن للكاف أن يعلن البلد الفائز خلال كأس إفريقيا دون 17 سنة في الجزائر خلال الفترة المقررة بين 29 أبريل وحتى 20 ماي 2023 أو في كأس أفريقيا دون 23 عامًا في المغرب خلال شهر يونيو المقبل.

    وبخصوص طريقة الحسم في هوية الفائز بشرف التنظيم، فسيصوت أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي البالغ عددهم 24 عضوًا، وفي حالة التساوي في الأصوات سيتم احتساب صوت رئيس الاتحاد بصوتين لترجيح الكفة.

    وحسب مصادر إعلامية مقربة من “الكاف” فتشمل قائمة المصوتين كل من الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيس “الكاف”، ونوابه السنغالي أوجستين سانجور، الموريتاني أحمد يحيى، الجيبوتي سليمان حسن وابيري، الكاميروني سيدو مبومبو نجويا، وكنيزات إبراهيم من جزر القمر، بالإضافة إلي أعضاء المكتب التنفيذي، المغربي فوزي لقجع، المصري هاني أبوريدة، النيجيري أماجو ميلفين بينيك وإيشا جوهانسون من سيراليون والأوغندي مويس حاسيم ماكوكو والبوركينابي سيطا سانجاري.

    ومن المنتظر أن يصوت، إضافة لذلك، كل من محمد علي سمير صبحة من مورشيوس، وعبد الحكيم الشلماني من ليبيا، وبيير آلان من الجابون، والصومالي عبد الغني سعيد العرب والبوتسواني ماكلين ليتشويتي، وماموتو توري من مالي، والبنيني ماتوري دي شاكوس، ودجيبريلا هيما حاميدو من النيجر، والتونسي وديع الجرئ ومصطفى ايشولا راجي من ليبيريا، وإيلفيس شيتي من سيشل، وفيرون موزينجو أومبا من الكونغو الديمقراطية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 19 بلدا أفريقيا يستعدون لطرد “البوليساريو” من الإتحاد الإفريقي

    وقعت ثلاثة بلدان افريقية جديدة، بمراكش، على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، وخلال هذا الاجتماع الأول لتتبع “نداء طنجة”، وقع ثلاثة وزراء سابقين في الشؤون الخارجية من ليسوتو، ومدغشقر، وغامبيا على هذا النداء، الذي كان قد تم التوقيع عليه في 4 نونبر 2022، بطنجة.
    ويتعلق الأمر بكل من لامين كابا بادجو، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية غامبيا، و ليزيكو ماكوتي، وزير الخارجية الأسبق لمملكة ليسوتو، وباتريك راجولينا، وزير الخارجية الأسبق لجمهورية مدغشقر، وبتوقيع هذه البلدان الجديدة، يرتفع عدد الموقعين إلى 19 بلدا.
    يذكر أن “نداء طنجة”، كان قد وقع عليه رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقون من غينيا بيساو، وجيبوتي، وجمهورية افريقيا الوسطى، والصومال، وبوركينافاسو، وإسواتيني، والبنين، وجزر القمر، وليبيريا، والغابون، وملاوي، والرأس الأخضر، والسنغال، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغينيا، وكينيا.
    وعقد الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، بمراكش، أول اجتماع لهم لتتبع هذا النداء، وأكد الوزراء الأفارقة، خلال هذا الاجتماع، “على التزامهم الكامل بالعمل معا وبالتنسيق سويا لاستبعاد هذا الكيان غير الحكومي من الاتحاد الافريقي”.
    كما اعتبر رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة السابقون أن “هذا الاستبعاد القانوني من جميع النواحي لا ينبغي أن يعتبر هدفا بعيد المنال، لأنه جزء من دينامية قارية ودولية تسودها الواقعية والبراغماتية، ولأنه يمثل شرطا مسبقا أساسيا من أجل عودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الافريقي بخصوص قضية الصحراء المغربية”.
    وخلال الاجتماع الأول الذي نظم، بمدينة مراكش لتتبع “نداء طنجة”، الذي تم التوقيع عليه سنة 2022، بعروس الشمال، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الإفريقي” مشروع “الكتاب الأبيض”، واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة، وأكد المتدخلون خلال الاجتماع ذاته أن “هذا الاستبعاد قانوني، ويشكل خطوة ضرورية، وشرطا أساسيا لعودة حيادية ومصداقية منظمة الاتحاد الإفريقي بخصوص قضية الصحراء، ومحددا مهما لانطلاق دينامية قارية تحقق وحدة إفريقيا التي يجب أن يستفيد منها الأفارقة، وفق رؤية تسودها الواقعية والمنفعة العامة”.
    وقال لويس فيليب ترافيرس، وزير خارجية سابق لدولة الرأس الأخضر، “حان الوقت للوقوف مع المغرب من أجل قضيته العادلة، وتصحيح هذا الخطأ الذي عمر كثيرا وأعاق التنمية بالقارة الإفريقية، ووحدة دولها من أجل تحقيق رقيها، بزرع كيان بشكل قسري، ما لا تعرفه دول كثيرة تتميز بتعددية دينية وعرقية وجغرافية”.
    وقال مانكور ندياي، الوزير السابق للشؤون الخارجية للسنغال، أن مشروع “الكتاب الأبيض” اعتمد بالإجماع، “ليشكل خارطة طريق للحوار مع المسؤولين والحكومات في الدول الإفريقية، من أجل إقناعها بأهمية طرد جبهة البوليساريو، والمنافع التي ستتحقق وراء ذلك، لأن استمرارها داخل الاتحاد الإفريقي يشكل معيقا للتنمية المستدامة بالقارة السمراء”.
    يذكر أن “الكتاب الأبيض” يحلل التداعيات السياسية والقانونية والاقتصادية والأمنية والمؤسساتية لوجود هذا الكيان غير الحكومي داخل الاتحاد الإفريقي، وأثره على الوحدة الإفريقية؛ كما يشار إلى أن هذه الوثيقة جاءت بناء على توصيات مختلفة للجولة الإفريقية حول تحديات الاتحاد الإفريقي على ضوء قضية الصحراء، التي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، ودكار، وأكرا، ودار السلام وكينشاسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: ميلان يواصل نتائجه الكارثية ومحنة يوفنتوس تزداد سوءا

    واصل ميلان حامل اللقب نتائجه الكارثية في الآونة الاخيرة ومني بخسارة مذلة جديدة عندما سقط أمام ضيفه ساسوولو 2-5 الأحد في المرحلة العشرين من الدوري الايطالي لكرة القدم والتي شهدت سقوط يوفنتوس على أرضه أمام مونتسا صفر-2.

    وهي الخسارة المذلة الثالثة تواليا لميلان بعد الأولى أمام غريمه وجاره إنتر صفر-3 في الكأس السوبر المحلية في العاصمة السعودية الرياض، ثم أمام مضيفه لاتسيو برباعية نظيفة في المرحلة التاسعة عشرة.

    كما هي المباراة السادسة تواليا التي يفشل فيها النادي اللومباردي في تحقيق الفوز في مختلف المسابقات، بينها خسارة امام تورينو صفر-1 بعد التمديد في ثمن نهائي مسابقة الكأس المحلية، فتجمد رصيده عند 38 نقطة في المركز الرابع، وهو الذي كان يمني النفس بالعودة الى سكة الانتصارات لانعاش اماله الضئيلة في الدفاع عن اللقب.

    وبات ميلان مهددا بالتراجع الى المركز السادس في حال فوز لاتسيو على ضيفه فيورنتينا، وروما على مضيفه نابولي المتصدر لاحقا، علما أن الاخير يملك فرصة توسيع الفارق الى 15 نقطة عن رجال المدرب ستيفانو بيولي في حال تغلبه على فريق العاصمة والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

    وقال بيولي لشبكة “سكاي” الإيطالية “علينا الرد، ربما لن نفوز باللقب مرة أخرى لكن علينا أن نكافح من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا”.

    وأضاف “منذ أن تعادلنا مع روما، لم نتمكن من القيام بالأمور بشكل صحيح من الناحية التكتيكية أو الذهنية”.

    وجاءت الخسارة قبل قمتين ساخنتين لميلان، الأولى أمام جاره إنتر الأحد المقبل في الدوري، والثانية امام توتنهام الانكليزي في 14 شباط/فبراير المقبل في ذهاب ثمن نهائي مسابقة دوري ابطال اوروبا، وقبلها سيستضيف تورينو في الدوري في العاشر من الشهر المقبل.

    وتقدم ساسوولو بهدفين مبكرين سجلهما الفرنسي غريغوار ديفريل (19) ودافيدي فراسيتي (21)، قبل أن يقلص الدولي الفرنسي أوليفييه جيرو النتيجة في الدقيقة 24.

    وأعاد دومينيكو بيرادري الفارق الى سابق عهده في الشوط الأول بتسجيله الهدف الثالث للضيوف (30)، ثم عزز الفرنسي الاخر أرمان لوريينتي بالرابع (48 من ركلة جزاء) والبرازيلي ماتيوس هنريكي بالخامس (76)، قبل أن يسجل الدولي البلجيكي ديفوك أوريغي الثاني لاصحاب الارض (81).

    وصعد ساسوولو الى المركز السادس عشر مؤقتا برصيد 20 نقطة.

    ولم تكن حال الغريم يوفنتوس أفضل من ميلان، إذ زادت معاناته بسقوطه على أرضه أمام مونتسا صفر-2، ليتلقى بذلك هزيمة ثانية في ثلاث مراحل عقب سلسلة من ثمانية انتصارات متتالية انتهت على يد نابولي بهزيمة مذلة 1-5 في المرحلة قبل الماضية.

    وتبدو معنويات فريق المدرب ماسيميليانو أليغري في الحضيض بعد الصفعة التي تلقاها النادي بحسم 15 نقطة من رصيده لاتهامه بتزوير البيانات المالية الخاصة بانتقال بعض اللاعبين، ما أدى الى تراجعه من المركز الثالث الى العاشر وقضى منطقيا على آماله بالمنافسة على اللقب أو حتى نيل مركز مؤهل الى دوري الأبطال.

    وكما حصل ذهابا حين صدمه مونتسا، الوافد هذا الموسم الى الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخه، بالفوز عليه 1-صفر، سقط يوفنتوس مجددا أمام الفريق الذي يملكه رئيس الوزراء السابق سيلفيو بيرلوسكوني، وفشل بالتالي في تكرار نتيجة لقائهما في 19 الحالي حين فاز عملاق تورينو 2-1 في ثمن نهائي مسابقة الكأس.

    وفي لقاء بدأه أليغري بوجود الفرنسي بول بوغبا الذي لم يخض أي مباراة رسمية منذ أن عودته الى يوفنتوس بسبب إصابة تعرض لها قبل انطلاق الموسم، على مقاعد البدلاء بجانب العائد الآخر من الإصابة الصربي دوشان فلاهوفيتش، وجد “بيانكونيري” نفسه متخلفا في الدقيقة 18 إثر كرة جانبية وصلت بعدها الكرة الى خوسيه ماشين من غينيا الاستوائية الذي مررها بينية الى باتريك تشوريا، فأودعها الأخير شباك البولندي فويتشيخ شتيشزني.

    وحاول يوفنتوس جاهدا العودة الى اللقاء، لكنه فوجئ بهدف ثان بعد كرة خسرها الأرجنتيني أنخل دي ماريا قرابة منتصف الملعب، لتصل الى البرازيلي كارلوس أوغوستو الذي مررها بشكل رائع الى لاعب يوفنتوس السابق البرتغالي داني موتا، فتقدم بها وتخطى شتيشزني قبل أن يسدد في الشباك (39).

    ورغم محاولات أليغري والتبديلات التي أجراها، أبرزها دخول فلاهوفيتش والبولندي أركاديوش ميليك، بقيت النتيجة على حالها ليتلقى يوفنتوس هزيمته الرابعة للموسم، قابعا بسبب العقوبة في المركز الثالث عشر بـ23 نقطة بفارق نقطتين خلف مونتسا.

    وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء أودينيزي مع فيرونا.

    إقرأ الخبر من مصدره