Étiquette : فاطمة رومات

  • رومات: حوكمة الذكاء الاصطناعي ضرورة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية للمغرب.. ويجب إشراك كل الفاعلين في المجال

    دعت أستاذة العلاقات الدولية بكلية الحقوق أكدال، فاطمة رومات، إلى ضرورة تبني المغرب لتوصيات اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ووضع إطار قانوني واستراتيجية وطنية شاملة في هذا المجال.

    جاء ذلك خلال لقاء علمي نظمته كلية الحقوق بأيت ملول، حيث أكدت رومات على أهمية هذه الخطوة في تعزيز مكانة المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وخلال اللقاء، الذي حمل عنوان “الذكاء الاصطناعي بين الأخلاقيات والتقنين”، سلطت رئيسة المعهد الدولي للبحوث العلمية الضوء على الفرص الهائلة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، بما في ذلك التعليم والبحث العلمي والزراعة والصناعة والدبلوماسية والمجال العسكري. وأشارت إلى أن تبني المغرب لهذه التوصيات سيمكنه من الاستفادة من هذه الفرص وتقليل المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

    وأضافت رومات أن المغرب أظهر التزاماً قوياً في تقنين الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي، من خلال مشاركته الفعالة في صياغة التوصية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وكذلك في بلورة القرار الأممي حول الذكاء الاصطناعي وأهداف التنمية المستدامة. ومع ذلك، أشارت إلى وجود بعض المعيقات التي تعترض طريق تبني هذه التوصيات على مستوى السياسات العمومية.

    حيث أوضحت أن وزارة الانتقال الرقمي اتبعت مقاربة تقليدية متجاوزة، إذ اقتصرت على الجانب التقني المحض دون الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الأخرى، مثل المقاربة التشاركية والانفتاح على مختلف الحقول المعرفية. وأكدت رومات على ضرورة تبني مقاربة شاملة لتشجيع الابتكار والاختراع، باعتبارهما هدفاً أساسياً للتقنيين.

    وفي ختام اللقاء، دعت الخبيرة في العلاقات الدولية والذكاء الاصطناعي، الوزارة المعنية، إلى تبني نهج أكثر انفتاحاً وتشاوراً مع مختلف الفاعلين والخبراء في الحقول العلمية الأخرى، وذلك لفهم التأثيرات الإيجابية والسلبية للذكاء الاصطناعي بشكل أفضل، ووضع الحلول المناسبة للتحديات والمخاطر التي قد يطرحها.

    هذا وقد حضر اللقاء العلمي عدد من الفاعلين الأكاديميين البارزين، بما في ذلك نائب عميد كلية الحقوق أيت ملول، رضوان الصياد، والأستاذ الباحث هشام البخفاوي، وعلي منينو، منسق ماستر المهن القانونية والقضائية، بالإضافة إلى عماد ايت سي علي، رئيس المركز المغربي للاقتصاد التشاركي، وإبراهيم أمنار، رئيس شعبة القانون الخاص بكلية الحقوق آيت ملول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومات: المغرب بحاجة إلى إطار قانوني واستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي

    دعت خبيرة العلاقات الدولية والذكاء الاصطناعي، فاطمة رومات، في لقاء علمي نظم برحاب كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول (جامعة ابن زهر أكادير)، زوال أمس الخميس، إلى « حوكمة الذكاء الاصطناعي من أجل تبني مقاربة تشاركية من طرف الحكومة، لضمان إشراك كل الفاعلين، وكل المجالات، وكل الحقول العلمية، بدل الاعتماد فقط على التقنيين ».

    ونادت رومات، في مداخلتها، إلى « ضرورة تنزيل التوصية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الصادرة عن اليونسكو، ووضع إطار قانوني واستراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي ».

    وأكدت أن « الإطار القانوني سيكون من أجل تعزيز استفادة المغرب من الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات، من التعليم والبحث العلمي إلى الزراعة والصناعة والدبلوماسية والمجال العسكري، وتمكينه من التقليل من مخاطره، وأيضا ضمان مكانة جيدة للمغرب كرائد في هذا المجال على مستوى القارة الإفريقية ».

    اللقاء العلمي نظم من طرف كلية الحقوق بأيت ملول، ومختبر الدراسات القانونية والاقتصادية والاجتماعية، وماستر قانون الأعمال وآليات تسوية المنازعات، وماستر المهن القانونية والقضائية، بشراكة مع المركز المغربي للاقتصاد التشاركي.

    وأشارت أستاذة العلاقات الدولية بكلية الحقوق أكدال، إلى أن « المغرب شارك بفعالية في تقنين الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي من خلال مساهمته في صياغة التوصية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، ومشاركته في بلورة القرار الأممي حول الذكاء الاصطناعي وأهداف التنمية المستدامة ».

    وأبرزت أن المغرب « تأخر في تنزيل توصية اليونسكو على مستوى السياسات العمومية »، كما سجلت غياب إطار قانوني وطني للذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب المقاربة التقليدية المتجاوزة التي اعتمدتها وزارة الانتقال الرقمي، حيث لم تتبن المقاربة التشاركية ولم تنفتح على كل الفاعلين ومختلف الحقول المعرفية، مقتصرة على الجانب التقني المحض، الذي رغم أهميته في تشجيع الابتكار والاختراع، يجب أن يرافقه انفتاح على باقي الحقول العلمية لفهم التأثيرات الإيجابية والسلبية للذكاء الاصطناعي وطرح حلول لكل التحديات أو المخاطر التي يطرحها ».

    من جانب آخر، ركزت رئيسة المعهد الدولي للبحث العلمي على الذكاء الاصطناعي واستعمالاته في العمليات العسكرية، وإشكاليات تطبيق القانون الدولي الإنساني، وضرورة التفكير في آلية دولية تعاقدية لحظر الأسلحة الذاتية التشغيل، مع مراعاة ما يمكن أن تؤول إليه الحرب في أوكرانيا التي اعتبرتها حربا عالمية ثالثة ».

    ولفتت الانتباه إلى أن « روسيا هي أول قوة عسكرية، بحسب التصنيف الأخير للقوى العسكرية في العالم الصادر هذه السنة، متبوعة بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم الصين »، مشيرة إلى أن « ما يقع بين روسيا وأوكرانيا يمثل حربا عالمية ثالثة ».

    ورأت فاطمة رومات أن « مراقبة مستوى الاستقلالية بالنسبة للأنظمة الذكية ضرورة ملحة، وأن التهديد الذي يتربص بالإنسانية نتيجة تطور الروبوتات المستقلة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يتجه نحو اكتسابها الوعي والتعرف على الذات والتعاطف مع البشر بداية سنة 2030، وفقا لما أورده عدد من المستشرفين في هذا المجال ».

    وأضافت الخبيرة أن هذه الروبوتات « لن تحتاج إلى أن تكون مبرمجة بل يمكنها أن تتعلم بنفسها بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي، مع احتمال تفوق الذكاء الاصطناعي على الذكاء البشري، لا سيما مع الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي التوليدي لتوليد الأفكار، مما قد يؤدي إلى تراجع الإبداع البشري مقابل تفوق الذكاء الاصطناعي ».

    وأشارت إلى أن « من بين المؤشرات على ذلك الجمود الذي يعرفه التطور العلمي رغم ارتفاع إنتاج المعرفة ووفرتها، مما أدى أيضا إلى ظهور ما يعرف بالعلم المزيف وانتشار التفاهة ».

    وحضر اللقاء العلمي عدد من الفاعلين الأكاديميين، بينهم نائب عميد كلية الحقوق بأيت ملول، رضوان الصياد، والأستاذ الباحث هشام البخفاوي، وعلي منينو، منسق ماستر المهن القانونية والقضائية، وعماد أيت سي علي، رئيس المركز المغربي للاقتصاد التشاركي، وإبراهيم أمنار، رئيس شعبة القانون الخاص بكلية الحقوق أيت ملول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومات: مراجعة قانون الأسرة ضرورة تفرضها « ثورة » الذكاء الاصطناعي

    كشفت خبيرة الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية، فاطمة رومات، أن « مراجعة قانون الأسرة ضرورة تفرضها ثورة الذكاء الاصطناعي ».

    وقالت رومات، في مداخلة لها على هامش لقاء نظمته « منظمة التضامن الجامعي المغربي » بمراكش، « لا يمكن تحقيق التمكين الاقتصادي للنساء دون تعزيز مركزهن القانوني في مدونة الأسرة ».

    وترى رئيسة المعهد الدولي للبحث العلمي، أن مراجعة وتحديث القوانين المتعلقة بالأسرة لم تعد خياراً، بل ضرورة ملحة في ظل الثورة الصناعية الخامسة والسباق نحو الذكاء الاصطناعي، مضيفة أن « الشركاء الاقتصاديين للمغرب قد تجاوزوا مفهوم المزايا المقارنة التقليدية التي تعتمد على اليد العاملة الرخيصة والمواد الأولية، وانتقلوا الآن إلى مزايا مقارنة أكثر تقدمًا، مثل عامل الوقت والاستثمار في الكفاءات العالية لتحقيق التنافسية ».

    وأشارت رومات، إلى التوصية حول أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، والتي طرحت تدابير وإجراءات مهمة للتسريع في تحقيق المناصفة وضمان وحماية حقوق النساء، مؤكدة على ضرورة تبني الدول لاستراتيجية تغيير نظامي شاملة، تماشياً مع توصيات تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي حول تسريع المناصفة خلال الثورة الصناعية الرابعة الصادر في عام 2017.

    ويشدد التقرير على أهمية وضع سياسات عمومية تضمن وصول النساء إلى المجالات التكنولوجية والمشاركة فيها، مثل الهندسة الإلكترونية وتكنولوجيا المعلومات، مع مراجعة التشريعات الداخلية لتسريع تحقيق المناصفة، مؤكدا على دور قوانين الأسرة في تحقيق المناصفة، مشيراً إلى أن معظم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تزال قوانينها بعيدة عن ضمان تحقيق المساواة بين الجنسين.

    للإشارة، تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2023، أوضح أن « أكبر ثلاث دول في المنطقة من حيث عدد السكان – مصر والجزائر والمغرب – تشهد انخفاضا في درجات المناصفة منذ الإصدار الأخير. وبحسب المعدل الحالي، سيستغرق تحقيق المناصفة الكاملة في المنطقة 152 سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاطمة رومات : « مراجعة قوانين الأسرة ضرورة فرضتها ثورة الذكاء الإصطناعي »

    يوسف واعلي

    كشفت خبيرة الذكاء الاصطناعي في العلاقات الدولية، فاطمة رومات ، أن الـAI « لديه إمكانيات هائلة لتمكين النساء والفتيات و تسهيل و صولهن للصحة و التعليم و التوظيف والخدمات العامة ، إلا أنه يعزز التحيزات و التمييز »، قبل أن تضيف كون « الذكاء الاصطناعي يمكن ان يضاعف اقتصاديات بعض الدول العربية في أفق 2036 من ضمنها المغرب و ذلك نظرا لنسبة الشباب و الشابات القادرين على استخدام الذكاء الاصطناعي و المشاركة في تطويره ».

    وتضيف أستاذة العلاقات الدولية بكلية الحقوق أكدال، في مداخلة لها نهاية الأسبوع الماضي، في لقاء لـ »منظمة التضامن الجامعي المغربي » بمراكش، أن « من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمانة العامة للحكومة تُناقش آخر إصدارات الدكتورة رومات حول الذكاء الإصطناعي

    اسماعيل عواد

    استضاف رواق الأمانة العامة للحكومة فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب يوم الجمعة الموافق 10 مايو 2024، حيث قدّمت الخبيرة الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي والعلاقات الدولية، الأستاذة الباحثة فاطمة رومات، كتابها الأخير « الذكاء الاصطناعي والنظام العالمي الجديد: أسلحة جديدة وحروب جديدة وموازين قوى جديدة ».

    تأتي هذه الفعالية ضمن برنامج الأنشطة الذي يستضيفه رواق الأمانة العامة للحكومة، ويعكس الانخراط في النقاشات القانونية حول أهمية الذكاء الاصطناعي وكيفية تنظيمه بما يضمن الحماية القانونية. كما يتماشى مع التوجيهات الصادرة عن منظمة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الذكاء الاصطناعي والديبلوماسية الرقمية » لفاطمة رومات يحقق إنجازًا عالميًا

    بلبريس

    حقق كتاب « الذكاء الاصطناعي والديبلوماسية الرقمية » للأستاذة فاطمة رومات، أستاذة بكلية الحقوق أكدال ورئيسة المعهد الدولي للبحوث العلمية، إنجازًا عالميًا هامًا باحتلاله المرتبة التسعين عالميًا كأكثر الكتب مبيعا في مجال الديبلوماسية عبر العالم.

    ويُعدّ هذا الإنجاز شهادة على قيمة الكتاب ومحتواه الغني الذي يتناول موضوعًا هامًا وراهنًا، وهو دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل مستقبل الديبلوماسية في عالمنا الرقمي.

    وتضمّ قائمة الكتب الأكثر مبيعًا في مجال الديبلوماسية عشرات العناوين لمفكرين ومسؤولين سابقين وحاليين، من بينهم…

    إقرأ الخبر من مصدره