Étiquette : فرح الفاسي

  • فرح الفاسي بعد فشل “رحمة 2”: واجهنا مشاكل في التصوير.. والأحداث لم تنصفني

    زينب شكري

    تعرض الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” الذي عرض على شاشة “إم بي سي 5” لموجة من الانتقادات، حيث لم يتمكن من تكرار النجاح الذي حققه الجزء الأول، سواء على مستوى نسب المشاهدة أو التفاعل الجماهيري، كما غاب عن المراتب الأولى ضمن قائمة الأعمال الأكثر متابعة في المغرب عبر منصة “شاهد”.

    وأثار هذا التراجع في الأداء تساؤلات واسعة في صفوف المتابعين، خاصة أن العمل كان قد شكل في موسمه الأول واحدة من أبرز مفاجآت الدراما، وحقق انتشارا لافتا جعله ضمن قائمة أنجح الإنتاجات المغربية في الفترة الأخيرة. غير أن الجزء الثاني -بحسب آراء عدد من المشاهدين- لم ينجح في الحفاظ على نفس الزخم، وظهر في صورة أقل تماسكا من الناحية الدرامية.

    واعتبر متابعون أن العمل افتقد في جزئه الجديد إلى مبررات سردية قوية تبرر استمراره، مشيرين إلى أن الأحداث لم تعرف تطورا واضحا في مسار القصة، بل بدت -في نظرهم- محاولة لتمديد نجاح الموسم الأول أكثر من كونها امتدادا طبيعيا له.

    كما طالت الانتقادات البناء الدرامي للعمل، حيث سجل عدد من المتابعين ما وصفوه باختلال في توازن الشخصيات، نتيجة تغييرات مست توزيع الأدوار داخل القصة. فقد تم -بحسب هذه الآراء،- منح مساحة أكبر لبعض الشخصيات الثانوية، مقابل تراجع حضور الشخصية الرئيسية، وهو ما أثر بشكل مباشر على تماسك الحكاية وعلى مستوى التفاعل مع تطوراتها.

    وفي هذا الصدد، قالت بطلة العمل فرح الفاسي، إن العمل لم يكن سهلا على مستوى التنفيذ، مشيرة إلى صعوبات واجهت الفريق أثناء التصوير، إضافة إلى وجود مشاكل مرتبطة ببعض المشاهد.

    وكشفت الفاسي، أنها لم تكن تتوقع الشكل الذي ستظهر به شخصية “نادية ” في الجزء الثاني، مؤكدة أنها تعرف جيدا أسلوب الكاتبة بشرى مالك، وعند قراءتها للسيناريو أدركت أن التوجه الجديد لا يعكس بصمتها المعتادة.

    ورغم ذلك، أكدت الفاسي في تصريح لـ”العمق”، أنها راضية عن أدائها، مشيرة إلى أنها بذلت مجهودا كبيرا لتجسيد الشخصية وفق ما طلب منها، حتى وإن كانت الأحداث -حسب تعبيرها- لم تساعد على إبرازها بالشكل الكافي.

    وأوضحت المتحدثة، أن الشخصية لم تُبنَ بشكل محكم دراميا، ما انعكس على حضورها داخل العمل، لكنها اعتبرت التجربة في مجملها فرصة لتقديم أداء مختلف، مضيفة أنها تلقت ردود فعل إيجابية من عدد من النقاد الذين أشادوا بأدائها التمثيلي.

    من جهتها، اختارت السيناريست بشرى مالك، التعبير عن موقفها بشكل واضح، حيث أعلنت عدم رضاها عن النسخة النهائية التي عرضت على الشاشة، مؤكدة أن العمل شهد تغييرات كبيرة مقارنة بالنص الأصلي الذي كتبته.

    وأوضحت مالك، أن ما تم تقديمه لا يمثل رؤيتها الفنية، مشيرة إلى أن نسبة محدودة فقط من السيناريو الأصلي تم الاحتفاظ بها.

    وأفادت مالك، بأن حوالي 30 في المائة فقط من النص الذي أعدته ظهر في النسخة النهائية، في حين خضعت باقي الأحداث لتعديلات عديدة طالت مسار القصة وبناء الشخصيات، وهو ما جعلها تتفاجأ بالنتيجة التي خرج بها الجزء الثاني عند عرضه.

    وعبرت الكاتبة عن أسفها للجمهور الذي تابع العمل، موجهة اعتذارا ضمنيا للمشاهدين، ومشددة على أن التغييرات التي طرأت لم تكن تعكس تصورها الأصلي للمسلسل، الذي سعت من خلاله إلى تقديم طرح إنساني متوازن.

    وكان مسلسل “رحمة” قد عالج في جزئه الأول قضية اجتماعية حساسة، تتمثل في معاناة أمهات الأطفال في وضعية إعاقة، خاصة في ظل غياب الأب أو تخليه عن مسؤولياته، وهو الموضوع الذي لقي تفاعلا واسعا لدى الجمهور، بالنظر إلى واقعيته وقربه من فئات واسعة داخل المجتمع.

    وقد حرصت كاتبة العمل على مقاربة هذا الملف بأسلوب إنساني بعيد عن المبالغة، ما ساهم في نجاحه الكبير خلال عرضه الأول.

    يُذكر أن المسلسل من إخراج محمد علي المجبود، وإنتاج شركة “ميد برود” لصاحبتها رجاء الحساني، وشارك في بطولة جزءه الأول عدد من الأسماء البارزة في الساحة الفنية المغربية، من بينها منى فتو، عبد الله ديدان، فرح الفاسي، كريمة غيث، نبيل عاطف، سعاد العلوي، وهيثم مفتاح، إلى جانب وجوه أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي: “النهاية المأساوية” صرخة تحذير لا رسالة إحباط.. والمقارنة مع مصر “غير منصفة”

    زينب شكري

    تواصل الممثلة المغربية فرح الفاسي تعزيز حضورها الفني على أكثر من واجهة، بين التلفزيون والسينما، من خلال مشاركات متنوعة تجمع بين الدراما الاجتماعية والكوميديا، إلى جانب انخراطها في مشاريع إنتاجية عابرة للحدود تسعى إلى تقديم صورة مختلفة عن المرأة المغربية وقضاياها.

    وأثار أداء فرح الفاسي في المسلسل الدرامي “شكون كان يقول” تفاعلا واسعا لدى الجمهور، خاصة مع تطور الأحداث ووصولها إلى نهاية مأساوية أثارت نقاشا على مواقع التواصل الاجتماعي، حول طبيعة الرسائل التي تقدمها الأعمال الدرامية المرتبطة بقضايا حساسة، من بينها مرض السرطان.

    وفي هذا السياق، عبرت فرح الفاسي، في تصريح لـ”العمق”، عن سعادتها الكبيرة بالأصداء التي خلفها دورها، مؤكدة أن التفاعل الجماهيري مع الشخصية يعكس نجاح العمل في ملامسة مشاعر المتابعين.

    وأوضحت الفاسي، أن نهاية شخصية “سناء” لم تكن تهدف إلى بث الإحباط في صفوف مرضى السرطان، بقدر ما جاءت كرسالة تحذيرية تدعو إلى الاهتمام بالصحة وعدم التهاون معها، تفاديا للوصول إلى مراحل متقدمة من المرض، كما أبدت أسفها من هذا الطرح الذي أزعج بعض المشاهدين، مشددة على أن ما تم تقديمه لا يمثل قاعدة عامة، بل يندرج ضمن سياق درامي محدد.

    وعلى مستوى تقييمها لوضع الدراما المغربية، اعتبرت الفاسي أن إشكالية السيناريو ما تزال مطروحة، رغم وجود أسماء متميزة في مجال الكتابة، مبرزة أن جودة النص تظل الأساس في نجاح أي عمل فني.

    وأضافت ذات المتحدثة، أن ضعف السيناريو ينعكس سلبا على النتيجة النهائية، مهما بلغت كفاءة الممثلين أو المخرجين، داعية إلى توسيع قاعدة الكتّاب وتطوير النصوص لتواكب تطلعات الجمهور.

    كما توقفت عند المقارنات المتكررة بين الإنتاجات المغربية ونظيرتها المصرية، معتبرة أنها ليست منصفة، خاصة في ظل الفارق الكبير على مستوى الإمكانيات والميزانيات.

    وأشارت الممثلة المغربية، إلى أن الصناعة الدرامية في مصر راكمت تجربة طويلة، ما يجعل المقارنة غير متكافئة، مؤكدة أن العمل في ظروف إنتاجية محدودة يفرض تحديات إضافية على صناع الدراما بالمغرب.

    وفي ما يتعلق بمشاريعها السينمائية، انتهت فرح الفاسي مؤخرا من تصوير فيلم جديد يحمل عنوان “حياة عادية جدا” يجمع ممثلين من عدة دول عربية، من بينها قطر والكويت ومصر، فضلا عن حضور فنانين من بلدان إفريقية، ما يمنح العمل بعدا إنسانيا منفتحا على ثقافات متعددة.

    ويروي هذا المشروع قصة امرأة مغربية تنطلق في رحلة بحث عن والدها القطري، في حبكة إنسانية تمزج بين البعد الروحي والأسئلة الوجودية، بعيدا عن القوالب الدرامية التقليدية.

    ويسلط الفيلم الضوء على صورة المرأة المغربية بشكل إيجابي، من خلال تقديمها كشخصية قوية ومحترمة، في عمل كتبته السيناريست بشرى مالك، وتولى إخراجه المخرج المصري التركي محمد دينيز.

    ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الأسماء الفنية، من بينها فرح الفاسي، إلى جانب راوية، ومريم باكوش، وفاطمة الزهراء بلدي، فضلا عن حضور الممثل الكويتي خالد أمين في دور رئيسي، ما يعزز الطابع الدولي للعمل ويمنحه تنوعا على مستوى الأداء والخلفيات الثقافية.

    ومن جهة أخرى، تستعد الفاسي للظهور في سلسلة كوميدية جديدة بعنوان “كلم 7”، من إنتاج شركة “ميد برود” لفائدة القناة الثانية، في عمل يمتد على 30 حلقة، تدور أحداثه داخل مخيم صيفي قريب من البحر، حيث تتقاطع يوميات العاملين والمصطافين في مواقف خفيفة بطابع كوميدي.

    وتم تصوير هذا العمل بمدينة الناظور، في خطوة تروم كسر النمطية المرتبطة بتمركز الإنتاجات التلفزيونية في مدينتي الرباط والدار البيضاء، وفتح المجال أمام مدن أخرى لاحتضان أعمال فنية كبرى، بما يساهم في تنويع الفضاءات البصرية ودعم الجاذبية المحلية لمناطق مختلفة من المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من “دار الأيتام” إلى “الإعاقة”.. الفاسي تخوض السباق الرمضاني بين “الأولى” و”MBC5″

    زينب شكري

    تسجل الممثلة فرح الفاسي حضورها في سباق الدراما الرمضانية لهذا الموسم من خلال عملين اجتماعيين يعرضان على قناتين مختلفتين، في خطوة تعكس رغبتها في ترسيخ مكانتها ضمن الوجوه البارزة في الإنتاجات التلفزيونية العربية والمغربية.

    وتطل فرح الفاسي على جمهور القناة الأولى عبر مسلسل “شكون كان يقول” الذي سيبث في وقت الذروة، كما تشارك في الموسم الثاني لمسلسل “رحمة” الذي يُعرض على قناة “إم بي سي 5”.

    ويندرج العملان ضمن خانة الدراما الاجتماعية التي تراهن على ملامسة قضايا واقعية تهم الأسرة والمجتمع، مع التركيز على التحولات النفسية التي تعيشها الشخصيات في ظل ضغوط الحياة اليومية.

    وتقود المخرجة صفاء بركة مسلسل “شكون كان يقول”، فيما يشارك في بطولته عدد من الأسماء الفنية من بينها ابتسام العروسي، عبد اللطيف شوقي، عبد الرحيم تميمي، مهدي فولان، وسيمة الميل، نبيل عاطف، محمد الكافي، هاجر المصدوقي، إلى جانب فرح الفاسي وأسماء أخرى.

    وتعتمد حبكة العمل على تشابك مسارات شخصيات تنتمي إلى بيئات اجتماعية مختلفة، حيث تتقاطع المصائر وتتصادم الطموحات مع قيود الواقع، في سرد درامي يسعى إلى عكس تعقيدات المجتمع المغربي.

    وتحتل الشخصيات النسائية موقعا محوريا في الأحداث، إذ يعرض العمل نماذج متعددة لنساء يواجهن تحديات قاسية تتراوح بين الهشاشة الاجتماعية والخذلان العاطفي والصراعات الأسرية.

    وتجسد فرح الفاسي في “شكون كان يقول” شخصية “سناء”، شابة تتسم بطيبة القلب، وجدت نفسها رفقة شقيقتها في دار للأيتام بعد أن تخلى عنهما والدهما.

    ومن خلال هذه الشخصية، يسلط المسلسل الضوء على تداعيات التفكك الأسري، وما يتركه من آثار نفسية عميقة تمتد لسنوات، مؤثرة في اختيارات الفرد وعلاقاته وموقعه داخل المجتمع.

    ويطرح العمل أسئلة متعددة حول مسؤولية الأسرة، وحدود التضامن الاجتماعي، وإمكانية تجاوز مآسي الطفولة لبناء مستقبل مختلف. كما يراهن على مقاربة درامية قريبة من نبض الشارع، مستحضرا تفاصيل الحياة اليومية بلغة بسيطة وأحداث متصاعدة تحافظ على عنصر التشويق.

    من جهة أخرى، تواصل فرح الفاسي حاليا تصوير الجزء الثاني من مسلسل “رحمة” بوتيرة متسارعة بعد تأخر انطلاقه، وسط توقعات باستمرار التصوير إلى غاية الأيام الأولى من رمضان.

    ويعرف الموسم الجديد تغييرا لافتا في طاقم العمل، إذ حلت سناء عكرود محل منى فتو التي تعذر عليها المشاركة بسبب التزامات مسرحية خارج المغرب، مع الحفاظ على عدد من الأسماء البارزة، وفي مقدمتهم عبد الله ديدان.

    المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الجزء الثاني سيذهب أبعد في تعميق المسارات النفسية والاجتماعية للشخصيات، مع إدخال خطوط درامية جديدة تمنح القصة نفسا مختلفا دون التفريط في الروح التي ميزت الجزء الأول.

    وكان “رحمة”، من تأليف بشرى مالك وإخراج محمد علي المجبود وإنتاج “ميد برود”، قد حقق نسب مشاهدة مهمة وتصدر قائمة الأعمال الأكثر متابعة على منصة “شاهد” في عدد من الدول، كما حظي بإشادة نقدية واسعة نظير تناوله لقضية الأمهات اللواتي يواجهن مسؤولية تربية أطفال في وضعية إعاقة في ظل غياب الأب، بطرح إنساني بعيد عن المبالغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي تعود للكوميديا بـ”كيلومتر 7″ وتكشف لـ”العمق” مشاريعها الدرامية والسينمائية

    زينب شكري

    شرعت الممثلة فرح الفاسي في تصوير مسلسل كوميدي جديد يحمل عنوان “كيلومتر 7”، من توقيع المخرج محمد علي المجبود، وسيناريو بشرى مالك، ومن تنفيذ إنتاج شركة “ميد برود” لصالح القناة الثانية، في أفق عرضه خلال الموسم الرمضاني المقبل.

    وكشفت فرح الفاسي في تصريح لـ”العمق”، أن خوضها لهذه التجربة الكوميدية يرافقه الكثير من التخوف، معتبرة أن الكوميديا “من أصعب الأنواع الفنية وتتطلب دقة خاصة في الأداء”.

    وتدور أحداث المسلسل داخل مخيم صيفي بمحاذاة البحر، حيث يعيش العاملون والمصطافون سلسلة من المواقف اليومية والمفارقات الطريفة، ضمن قالب خفيف يمتد على ثلاثين حلقة، مدة كل حلقة نصف ساعة.

    ويجري تصوير العمل في مدينة الناظور، التي تحتضن لأول مرة إنتاجا دراميا بهذا الحجم، في خطوة تهدف إلى تنويع مواقع التصوير بعيدا عن التركيز التقليدي على مدينتي الرباط والدار البيضاء.

    ويشكل العمل عودة للكاتبة بشرى مالك إلى الكوميديا بعد ثلاث سنوات من الانشغال بمشاريع درامية ناجحة، إذ سبق أن حققت أعمالها الكوميدية السابقة نسب مشاهدة مرتفعة، مثل “لوبيرج”، “الخاوة”، “حي البهجة” و”الكوبيراتيف”.

    وفي موازاة ذلك، أعلنت فرح الفاسي أنها أنهت تصوير مسلسل اجتماعي جديد بعنوان “شكون كان يقول” من إخراج صفاء بركة، وإنتاج شركة “ديسكونيكتد” لصالح القناة الأولى، والذي يرتقب أن يُعرض ضمن الشبكة الدرامية المقبلة.

    وأشارت الفاسي، إلى أنها تستعد للمشاركة في فيلمين سينمائيين جديدين، في وقت أطلت على الجمهور من خلال الشريط السينمائي الطويل “لامور.. الحب في زمن الحرب” للمخرج الراحل محمد إسماعيل.

    وتدور أحداث الفيلم الذي صور سنة 2019، حول الحرب الأهلية الإسبانية التي اندلعت عام 1936، حيث ركز إسماعيل على مشاركة المئات من الشباب المغاربة الذين استقطبوا للقتال إلى جانب قوات الجنرال فرانكو، وتم إيهامهم بأنهم ذاهبون للجهاد وتحرير المدن والمساجد الإسلامية، غير أن الحقيقة كانت مختلفة، إذ استغلوا وقودا لحرب أهلية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، مقابل وعود زائفة وحقائق مشوهة في الروايات الإسبانية الرسمية.

    وقالت فرح الفاسي، إن “لامورا” يروي مرحلة دقيقة من تاريخ الجارة الشمالية إسبانيا، مشيرة إلى أن العمل يحكي عن سنة 1936 التي شهدت واحدة من أعنف الحروب الداخلية، موضحة أن الجنرال فرانكو استقدم شبانا مغاربة من إشبيلية بدعوى مساعدته في تحرير مدينتهم والمساجد، لكن الهدف الحقيقي كان ترسيخ سلطته والبقاء في الحكم.

    وعبرت فرح الفاسي عن سعادتها بالمشاركة في هذا الفيلم الذي مثل بالنسبة لها تجربة مضاعفة على المستوى الفني حيث جسدت دورا معقدا، وعلى المستوى المهني حيث خاضت من خلاله لأول مرة تجربة الإنتاج السينمائي، وفق تعبيرها.

    وأكدت الممثلة المغربية، أن العمل له مكانة خاصة في قلبها، خصوصا وأنها كانت تعتبر محمد إسماعيل بمثابة أب روحي في مسارها الفني، معربة عن أسفها الكبير لعدم وجوده اليوم ليشهد على عرضه في القاعات والمهرجانات.

    ويحكي الفيلم قصة فتاة إشبيلية تجسدها فرح الفاسي تعاني من إعاقة جسدية وسمنة مفرطة تجعلها تفتقر إلى الثقة بالنفس، خاصة مع وجود فتيات جميلات في محيطها، تلتقي بشاب مغربي يدعى “شعيب” يجسده الممثل مهدي فولان، ليقع الاثنان في حب عاصف تتخلله تحديات اجتماعية وسياسية.

    ومع تصاعد الأحداث، ستنشأ بينهما علاقة تؤدي إلى إنجاب طفلة خارج إطار الزواج، في زمن تغلي فيه إسبانيا تحت نار الحرب ضد فرانكو.

    وحاول محمد إسماعيل من خلال “لامورا” إعادة كتابة السردية التاريخية بعيون مغربية، وإعادة الاعتبار للشبان المغاربة الذين غُيبت أسماؤهم من ذاكرة الحرب، مشددا على أن العمل ليس مجرد حكاية عاطفية، بل هو تقاطع بين الذاكرة الفردية والجماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذاكرة مغربية في الحرب الأهلية الإسبانية.. “لامورا” يعرض بالسينما بعد رحيل مخرجه

    زينب شكري

    تستعد القاعات السينمائية المغربية لاستقبال فيلم “لامور.. الحب في زمن الحرب”، آخر أعمال المخرج الراحل محمد إسماعيل، وذلك بعد مرور أربع سنوات على وفاته.

    ويُعتبر عرض هذا الفيلم حدثا فنيا لافتا، لأنه يجسد آخر بصمة لمبدع بصم المشهد السينمائي الوطني بأعمال راسخة، ويستحضر فترة تاريخية منسية، ويعيد فتح نقاش حول ذاكرة المغاربة في سياق الحرب الأهلية الإسبانية.

    وتدور أحداث الفيلم الذي صور سنة 2019، أي سنتين فقط قبل رحيل مخرجه حول الحرب الأهلية الإسبانية التي اندلعت عام 1936، حيث ركز إسماعيل على مشاركة المئات من الشباب المغاربة الذين استقطبوا للقتال إلى جانب قوات الجنرال فرانكو، وتم إيهامهم بأنهم ذاهبون للجهاد وتحرير المدن والمساجد الإسلامية، غير أن الحقيقة كانت مختلفة، إذ استغلوا وقودا لحرب أهلية لا ناقة لهم فيها ولا جمل، مقابل وعود زائفة وحقائق مشوهة في الروايات الإسبانية الرسمية.

    فرح الفاسي، بطلة الفيلم، قالت في تصريح لـ”العمق”، إن “لامورا” يروي مرحلة دقيقة من تاريخ الجارة الشمالية إسبانيا، مشيرة إلى أن العمل يحكي عن سنة 1936 التي شهدت واحدة من أعنف الحروب الداخلية، موضحة أن الجنرال فرانكو استقدم شبانا مغاربة من إشبيلية بدعوى مساعدته في تحرير مدينتهم والمساجد، لكن الهدف الحقيقي كان ترسيخ سلطته والبقاء في الحكم.

    وعبرت فرح الفاسي عن سعادتها بالمشاركة في هذا الفيلم الذي مثل بالنسبة لها تجربة مضاعفة على المستوى الفني حيث جسدت دورا معقدا، وعلى المستوى المهني حيث خاضت من خلاله لأول مرة تجربة الإنتاج السينمائي، وفق تعبيرها.

    وأكدت الممثلة المغربية، أن العمل له مكانة خاصة في قلبها، خصوصا وأنها كانت تعتبر محمد إسماعيل بمثابة أب روحي في مسارها الفني، معربة عن أسفها الكبير لعدم وجوده اليوم ليشهد على عرضه في القاعات والمهرجانات.

    ويحكي الفيلم قصة فتاة إشبيلية تجسدها فرح الفاسي تعاني من إعاقة جسدية وسمنة مفرطة تجعلها تفتقر إلى الثقة بالنفس، خاصة مع وجود فتيات جميلات في محيطها، تلتقي بشاب مغربي يدعى “شعيب” يجسده الممثل مهدي فولان، ليقع الاثنان في حب عاصف تتخلله تحديات اجتماعية وسياسية.

    ومع تصاعد الأحداث، ستنشأ بينهما علاقة تؤدي إلى إنجاب طفلة خارج إطار الزواج، في زمن تغلي فيه إسبانيا تحت نار الحرب ضد فرانكو.

    وحاول محمد إسماعيل من خلال “لامورا” إعادة كتابة السردية التاريخية بعيون مغربية، وإعادة الاعتبار للشبان المغاربة الذين غُيبت أسماؤهم من ذاكرة الحرب، مشددا على أن العمل ليس مجرد حكاية عاطفية، بل هو تقاطع بين الذاكرة الفردية والجماعية.

    وكشفت جميلة صديق، زوجة المخرج الراحل في تصريح لـ”العمق”، أن إنجاز هذه القيمة الفنية والتاريخية لم يكن سهلا حيث كلف حوالي 600 مليون سنتيم، مشيرة إلى أن الدعم الذي حصل عليه إسماعيل من المركز السينمائي المغربي كان ضعيفا وتأخر صرفه، ما دفعه إلى الاستدانة وتوقيع شيكات لفائدة عدد من المتعاونين معه، ومع تراكم الديون والضغوطات، عاش المخرج أزمة نفسية خانقة انتهت بإصابته بجلطة دماغية، شكلت بداية تدهور حالته الصحية حتى وفاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي تفاجئ جمهورها: من نجمة الشاشة إلى مخرجة.. أول فيلم يحمل قصة من أعماق القلب

    في مشهد جمع بين الفن والعاطفة، والاحترافية والأمومة، قدّمت الفنانة المغربية فرح الفاسي، مشروع تخرجها في مجال الإخراج، ضمن لحظة إنسانية مؤثرة، عبّرت من خلالها عن شغفها العميق بالسينما، ووفائها لقصص الواقع والذاكرة.

    ما جعل هذا الحدث أكثر تميّزاً هو الحضور اللافت لابنتها “ماجدة”، التي لم تكتفِ بمرافقة والدتها خلال مناقشة المشروع، بل كانت بطلة الفيلم الذي شكّل باكورة أعمال فرح كمخرجة. هذا الفيلم، كما عبّرت عنه الفنانة في منشور مؤثر على حسابها بـ”إنستغرام”، ليس مجرد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر لطفي يرد على طليقته فرح الفاسي

    سارع الفنان المغربي عمر لطفي، إلى الرد على تصريحات طليقته الممثلة المغربية فرح الفاسي، في قناة «المشهد» الخليجية.

    وإختار الفنان عمر لطفي، الذي تفادى في الكثير من الأحيان مشاركة خصوصياته الشخصية والعائلية مع الجمهور، التواصل الاجتماعي للرد على طليقته. وجاء في منشور لطفي، قوله: « حسبنا الله ونعم الوكيل».

     وأضاف، « الظلم ظلمات يوم القيامة». وربط عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، منشور لطفي بتصريحات فرح، التي مما جاء فيها، أن سبب طلاقها هو الخيانة الزوجية.

    وأصدرت تصريحات الفنانة المغربية فرح الفاسي، من خلال حلولها ضيفة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي تفجرها :”الخيانة وراء طلاقي.. رغم أن عندي بنتي فكرت فالإنتحار” (الفيديو)

    تصدرت تصريحات الفنانة المغربية فرح الفاسي، من خلال حلولها ضيفة ببرنامج “عندي سؤال” على قناة المشهد، “الترند” حيث فجرت تفاصيل صادمة حول حياتها الشخصية والزوجية.

    وكشفت فرح خلال لقائها، تفاصيل وأسباب طلاقها من زوجها الممثل والمخرج عمر لطفي، وقالت: “وصلنا مرحلة ما بقيتش قادرة نكمل فزواجي ما بقيناش كنتفاهمو وما بقيتش كنبادلو نفس الاحساس ديال الحب”، 

    وتابعت : “ما نقدرش نكون مع شي شخص ما كنبغيهش واخا أنا تزوجت عن حب وكنت كنبغيه بزاف لدرجة كنفضلو على راسي وعلى عائلتي وكلشي”.

    وفجرت الفاسي في تصريح صادم خلال نفس اللقاء، أنها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرح الفاسي تخلق الحدث رفقة ابنتها بالبساط الأحمر وتكشف تفاصيل إدمانها عن القمار (فيديو)

    The post فرح الفاسي تخلق الحدث رفقة ابنتها بالبساط الأحمر وتكشف تفاصيل إدمانها عن القمار (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغرب كوبل. فرح الفاسي وعمر لطفي يداً بيد فوق البساط الأحمر بمهرجان مراكش للفيلم

    اختلفت تعليقات عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على ظهور فرح ولطفي ووالدته وابنته ماجدة في مهرجان مراكش الدولي للفيلم.

    مراكش- ماجدة. بنعيسى le12.ma

    لم يدم على إعلان طلاقهما سوى أسابيع، حتى ظهر الكوبل الطليق، اليوم الأحد، الممثلان، فرح الفاسي وعمر لطفي يدا بيد فوق البساط الأحمر بمهرجان مراكش الدولي للفيلم.

    فرح الفاسي وعمر لطفي، كان،  برفقته إبنتهما الوحيدة ماجدة، وكذا والدة لطفي التي ظهرت بالحجاب والجلباب.

    الزوجان الطليقان، وقفا أمام الصحافة لأخذ صور لهما، كما تحدثت…

    إقرأ الخبر من مصدره