Étiquette : فصائل

  • الشغب الرياضي يطيح بتسعة أشخاص في قبضة الأمن

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، مساء الخميس 16 يناير الجاري، من توقيف تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في التجمهر وارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة الدار البيضاء، وفق مصدر أمني، قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في تبادل العنف والرشق بالحجارة وتعريض سلامة الأشخاص للخطر، وهو ما استدعى التدخل الفوري لدوريات الشرطة من أجل فرض النظام العام.

    وتسببت هذه الأعمال الإجرامية، يضيف المصدر في إصابة موظف شرطة بجروح،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف خططت فصائل المعارضة للإطاحة بالأسد؟

    العلم – وكالات

    أفاد قيادي عسكري سوري معارض لصحيفة غارديان في مقابلة نشرت الجمعة أن فصائل المعارضة كانت تخطط منذ عام للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

    وسيطرت هيئة تحرير الشام التي كانت على صلة بالقاعدة على جزء من شمال غرب سوريا منذ فترة طويلة.

    وقال أبو حسن الحموي، القيادي في هيئة تحرير الشام والقائد السابق لجناحها العسكري، للصحيفة إنه بعد إضعاف الهيئة في عملية عسكرية للقوات الحكومية عام 2019، أدرك الفصيل العسكري أن « المشكلة الأساسية كانت غياب القيادة الموحدة والسيطرة في المعركة ».

    ولتصحيح هذه الأخطاء، بدأت هيئة تحرير الشام العام الماضي بالاستعداد لعملية انتقامية أطلق عليها اسم « ردع العدوان » للإطاحة بالأسد.

    وعززت الهيئة سيطرتها على فصائل المعارضة في شمال غرب سوريا ودربت قواتها الخاصة وطورت « عقيدة عسكرية شاملة ».

    وبعد ذلك، حاولت هيئة تحرير الشام توحيد المقاتلين المعارضين في جنوب سوريا الذي كان تحت سيطرة الأسد على مدى السنوات الست الماضية، لإنشاء « غرفة حرب موحدة »، وفقا للغارديان.

    وقد جمعت « غرفة الحرب » قادة 25 فصيلا معارضا بامكانهم توجيه الهجوم ضد الأسد من الجنوب مع تقدم هيئة تحرير الشام من الشمال، ليتم التجمع في العاصمة دمشق، معقل الأسد.

    وحلت لحظة إطلاق العملية في أواخر نونبر مع تشتت قوى إيران وروسيا الحليفتين لسوريا بسبب نزاعات أخرى.

    وخلال عطلة نهاية الأسبوع، نجحت الفصائل في دخول دمشق بعد الاستيلاء على مدن حلب وحماة وحمص في الشمال، ما دفع الأسد إلى الفرار من البلاد وإنهاء خمسة عقود من الحكم الديكتاتوري والعنيف الذي مارسته عائلته.

    وقال الحموي « كان لدينا اقتناع مدعوم بسابقة تاريخية: إن دمشق لا يمكن أن تسقط حتى تسقط حلب ».

    وأضاف « كانت قوة الثورة السورية متركزة في الشمال، واعتقدنا أنه بمجرد تحرير حلب، يمكننا التحرك جنوبا نحو دمشق ».

    وتضمنت الخطة أيضا تطوير أسلحة أفضل لمواجهة الأسلحة المتطورة التي قدمتها طهران وموسكو للقوات الحكومية.

    وقال الحموي « كنا بحاجة إلى طائرات مسيرة للاستطلاع وأخرى هجومية وانقضاضية، مع التركيز على المدى والتحمل ». وقد بدأ إنتاج الطائرات المسيرة بداية عام 2019.

    وسمى الحموي طائرة شاهين المسيرة المتفجرة أو « الانتحارية » التي تتميز بدقتها وقوتها.

    ووفقا لصحيفة غارديان، تم استخدام طائرة « شاهين » لأول مرة ضد قوات الأسد هذا الشهر، ما أدى إلى تعطيل مركبات المدفعية التابعة لها.

    وهيئة تحرير الشام مصنفة منظمة إرهابية من قبل العديد من القوى الغربية، لكنها سعت إلى طمأنة الأقليات الدينية والحكومات الأخرى منذ وصولها إلى السلطة.

    وأضاف الحموي « نؤكد أن الأقليات في سوريا جزء من الوطن ولها الحق في ممارسة شعائرها وتعليمها وخدماتها كأي مواطن سوري آخر ».

    وتابع « النظام زرع الانقسام ونحن نحاول قدر الإمكان ردم هذه الانقسامات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه تفاصيل مصرع مشجع رجاوي في أعمال شغب دامية

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، مساء الخميس 20 يونيو الجاري، من توقيف سبعة أشخاص يشتبه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي الناجم عنه وفاة أحد المتجمهرين جراء اعتداء جسدي بواسطة السلاح الأبيض.

    وأفاد مصدر أمني، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد تجمهر عدد من المحسوبين على فصيل مشجعي نادي كرة القدم في عدة أماكن بمنطقة سيدي البرنوصي وسيدي مومن بالدار البيضاء، بغرض الاحتفال بالفوز بدرع البطولة وتخليد ذكرى خاصة بهم، قبل أن يدخلوا في شجار مع فصيل منافس تطور إلى أعمال عنف وشغب باستعمال شهب اصطناعية وتراشق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات عنيفة بين فصائل « الإلتراس » بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – سعيد خطفي 

    شهدت منطقة حي البرنوصي بالدار البيضاء، يوم أول أمس الاثنين فاتح يناير الجاري، مواجهات عنيفة بين محسوبين على الفصائل المشجعة للفريقين البيضاويين لكرة القدم، حيث أن تلك المواجهات كادت أن تؤدي إلى ما لا تحمد عقباه، لولا التدخلات الأمنية التي حالت دون وقوع ذلك، باضطرار أحد عناصرها إلى استخدام سلاحه الوظيفي من أجل تحييد الخطر، ما أسفر عن إصابة اثنين من المشتبه فيهم، وعنصر من الشرطة بشظايا العيارات النارية الناجمة عن استعمال السلاح الوظيفي، بالإضافة إلى اعتقال تسعة أشخاص من فصائل الإلترات.   وكادت المواجهات المذكورة، أن تخرج عن السيطرة عقب إقدام مجموعة من الأشخاص المحسوبين على فصائل الإلترات، على عدم الامتثال لعناصر الشرطة، والانجرار وراء محاولة تعريض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة للخطر باستعمال الأسلحة البيضاء والشهب النارية، وإحداث الفوضى بالشارع العام، حيث قام عنصر من تلك الإلترات بمحاولة الاعتداء على موظفي الشرطة باستعمال الشهب النارية، قبل أن يقوم آخرون كانوا برفقته بتعنيف عناصر الشرطة في محاولة لمقاومة عملية التوقيف، ما اضطر معه ضابط أمن إلى استعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عدة عيارات نارية مما مكن من إعادة الأمور إلى نصابها وفرض النظام بعين المكان.    وعلاقة بالموضوع، أوضحت ولاية أمن الدار البيضاء في بلاغ لها، أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن سيدي البرنوصي فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مساء يوم الاثنين فاتح يناير الجاري، وذلك لتحديد ظروف وملابسات إقدام مجموعة من المحسوبين على فصائل إلترات المشجعين على عدم الامتثال وتعريض سلامة المواطنين وموظفي الشرطة لتهديد خطير بواسطة أسلحة بيضاء وشهب نارية.   وأضاف البلاغ ذاته، أن دورية للشرطة، تدخلت لمنع اصطدام عنيف بين مجموعتين متنافستين من فصائل إلترات المشجعين بمنطقة البرنوصي بمدينة الدار البيضاء يوم أول أمس الاثنين، غير أن مجموعة منهم رفضت الامتثال وحاول أحد أفرادها الاعتداء على موظفي الشرطة باستعمال الشهب النارية، قبل أن يتم ضبطه ويحاول مرافقوه تعنيف عناصر الشرطة في محاولة لمقاومة عملية التوقيف، وهو الأمر الذي اضطر معه ضابط أمن لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عدة عيارات نارية مكنت من إعادة فرض النظام بعين المكان.   وأشارت ولاية الأمن، أن الاستعمال الاضطراري للسلاح الوظيفي، مكن من تحييد الخطر الناتج عن المشتبه فيهم، وتوقيف تسعة من بينهم، كما أسفر عن إصابة اثنين من المشتبه فيهم، ومقدم شرطة من عناصر الدورية بشظايا عيارات نارية على مستوى أطرافهما العليا، مردفة أنه تم نقل المشتبه فيهما وموظف الشرطة المصابين إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية، فيما تم إخضاع باقي الموقوفين للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك قصد تحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية وتوقيف كافة المتورطين فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الترات الوداد والرجاء مستمرة في شوارع البيضاء

    تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مساء السبت 18 نونبر الجاري، من ضبط 25 شخصا محسوبين على فصائل مشجعي كرة القدم، وذلك للاشتباه في تورطهم في إلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وتبادل الضرب والجرح والتسبب في أعمال الشغب المرتبط بالرياضة.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فقد دخل مجموعة من أنصار فصيلين متنافسين محسوبين على ناديين لكرة القدم بمدينة الدار البيضاء، في خلاف تطور لتبادل العنف بواسطة أسلحة بيضاء، مما تسبب في إلحاق خسائر مادية بثمان سيارات خاصة وتكسير واجهة زجاجية لمقهى، فضلا عن إصابة أحد الأشخاص بجروح.

    وقد أسفرت التدخلات الأمنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا في لبنان ويشن غارات على غزة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة، أن قواته تشن غارات في لبنان على إثر إطلاق وابل من الصواريخ من الأراضي اللبنانية.

    وقال الجيش في بيان مقتضب إن “قوات الدفاع الإسرائيلية تنفذ ضربات في لبنان حاليا، التفاصيل تأتي لاحقا”.

    في غضون ذلك، شنت مقاتلات إسرائيلية سلسلة غارات على أهداف في قطاع غزة منتصف ليل الخميس الجمعة، على إثر إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    وقال مصدر أمني فلسطيني إن “طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات على مواقع تدريب عدة تابعة لكتائب عز الدين القسام (الجناح المسلح لحركة حماس) في مناطق متفرقة في قطاع غزة”.

    وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان بدء تنفيذ سلاحه الجوي غارات على القطاع.

    وقبيل بدء الغارات، أكدت الفصائل المسلحة في غزة في بيان مشترك “جهوزية المقاومة للمواجهة والرد بكل قوة على أي عدوان، والدفاع عن شعبنا في كل أماكن وجوده”.

    وقالت حماس التي تسيطر على غزة، “نحمل الاحتلال مسؤولية عدوانه على القدس وغزة، وندعو قوى شعبنا وفصائله إلى الوحدة في مواجهة مفتوحة مع الاحتلال (..) وما ستؤول إليه الأمور في المنطقة”.

    بدورها، أكدت كتائب عز الدين القسام في بيان “تصدي دفاعاتها الجوية للطيران الحربي الصهيوني المغير على قطاع غزة”.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن طائرة بلا طيار تابعة له “ضربت مدفعا رشاشا ثقيلا استخدم لإطلاق طلقات نارية باتجاه طائرات الجيش الإسرائيلي والأراضي الإسرائيلية”.

    توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مساء الخميس بجعل أعداء بلاده يدفعون “ثمن كل اعتداء”، في أعقاب إطلاق وابل من الصواريخ من لبنان.

    لكن رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي أكد رفض بلاده “أي تصعيد عسكري” من أراضيه.

    وشدد ميقاتي عقب استقباله وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو، على “إدانة لبنان وشجبه عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان”، موضحا أن بلده “يرفض مطلقا أي تصعيد عسكري ينطلق من أرضه واستخدام الأراضي اللبنانية لتنفيذ عمليات تتسبب بزعزعة الاستقرار القائم”.

    أعلنت إسرائيل أن أكثر من 30 صاروخا أطلقت عصر الخميس من جنوب لبنان باتجاه أراضيها الشمالية، في قصف أوقع جريحا وأضرارا مادية وأكدت الدولة العبرية أنها “نيران فلسطينية” وليست هجوما مباشرا من حزب الله.

    أتى هذا القصف في عيد الفصح اليهودي وغداة اعتداءات على المصلين من لدن قوات الأمن الإسرائيلية، في المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، وتوعدت في أعقابها فصائل فلسطينية بشن هجمات انتقامية.

    اشتعلت الجبهة الإسرائيلية-اللبنانية عصر الخميس بشكل لم يسبق له مثيل منذ حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن 34 صاروخا أطلقت من لبنان الخميس، اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية 25 منها وسقطت البقية في الأراضي الإسرائيلية.

    وبحسب منظمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء”، فقد أصيب بالقصف شاب يبلغ 19 عاما بشظية وإصابته ليست خطرة، بينما أصيبت امرأة في الستينات بجروح طفيفة أثناء فرارها بحثا عن ملاذ.

    كما أصيبت امرأة بحالة هلع نتيجة القصف، وفق المصدر نفسه.

    في بيروت، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن “مدفعية الاحتلال الإسرائيلي قصفت بعدد من القذائف الثقيلة (…) أطراف بلدتي القليلة والمعلية في قضاء صور” في جنوب لبنان.

    شهدت الأيام الأخيرة تصاعدا للعنف بين إسرائيل والفلسطينيين، ولا سيما في أعقاب اقتحام الشرطة الإسرائيلية الحرم القدسي وضربها مصلين بداخله واعتقالها نحو 350 منهم وصفتهم بأنهم “مثيرو شغب”.

    من جهته، أعلن الجيش اللبناني مساء الخميس أن وحداته عثرت على صواريخ معد ة للإطلاق في محيط بلدتين في جنوب البلاد.

    وقال في بيان إنه عثر “على منصات صواريخ وعدد من الصواريخ المعدة للإطلاق في محيط بلدتي زبقين والقليلة” في قضاء صور، موضحا أنه “يجري العمل على تفكيكها”. ونشر صورا لصواريخ ومنصات مثبتة بين أشجار زيتون.

    حذرت قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “يونيفيل” من أن “الوضع الحالي خطر جدا”، داعية إلى “ضبط النفس”.

    وقالت اليونيفيل إن رئيسها أرولدو لازارو “على اتصال بالسلطات على جانبي الخط الأزرق” الذي يقوم مقام خط الحدود بين لبنان وإسرائيل.

    أتى القصف من جنوب لبنان بعيد تأكيد حزب الله دعمه “كل الخطوات” التي ستتخذها الفصائل الفلسطينية ضد إسرائيل ردا على أعمال العنف في الأقصى.

    تزامن القصف من الجنوب اللبناني على شمال إسرائيل مع زيارة رئيس حركة حماس اسماعيل هنية إلى لبنان.

    وأكد هنية أن الفصائل الفلسطينية لن تقف “مكتوفة” إزاء العدوان الإسرائيلي على الأقصى.

    في 2006 أدت آخر مواجهة كبيرة بين إسرائيل وحزب الله إلى سقوط أكثر من 1200 قتيل على الجانب اللبناني، معظمهم مدنيون، و160 قتيلا على الجانب الإسرائيلي، معظمهم جنود.

    إقرأ الخبر من مصدره