عقد المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، يومي الجمعة والسبت، دورته الإستثنائية بمدينة المهدية.
وتم تدارس مختلف النقط والقضايا الواردة في جدول الأعمال، وبعد المناقشة المستفيضة لكل النقط، تمت المصادقة بإجماع الحاضرين على تثمين دعم ومواكبة السلطات الوصية لجميع المبادرات التي تقوم بها الأجهزة المسيرة للتعاضدية العامة، من أجل تحيين الترسانة القانونية وتعديلها بما يتوافق والمستجدات التي يعرفها المشهد التعاضدي، والمسار الديمقراطي للأجهزة المسيرة المنتخبة.
وتم بالمناسبة تنزيل المضامين المسطرية الضرورية للتنزيل والتفعيل السليم لمقتضيات القرار المشترك المتعلق بتعديل الفصول 16 و19 و23 و32 من النظام الأساسي للتعاضدية العامة، وملائمة هذه المستجدات مع القوانين والأنظمة الجاري بها العمل.
وتمت المصادقة على المقرر التنظيمي الانتخابي المتعلق بالمسطرة الخاصة بانتخاب رئيس المجلس الإداري للتعاضدية خلال الجمع العام العادي 75 للتعاضدية العامة تكريسا لمبدأ الشفافية والديمقراطية والنزاهة وتكافؤ الفرص، كما تمت المصادقة على تنظيم الجمع العام العادي 75 للتعاضدية العامة أيام 10 و11 و12 فبراير 2023 بمدينة أكادير، بعد أن تم تأجيله انسجاما مع صدور القرار المشترك المتعلق بتعديل الفصول 16 و19 و23 و32 من النظام الأساسي للتعاضدية العامة، مع توفير جميع الوسائل اللوجستيكية والبشرية والمالية الضرورية لإنجاح أشغال هذا الجمع العام.
وصادق الحضور على تنظيم المنتدى الثالث المزمع عقده على هامش الجمع العام 75 للتعاضدية العامة بتاريخ 10 فبراير الجاري، مع اعتماد تغيير في الموضوع المعتمد لهذا الحدث التعاضدي التواصلي بامتياز، وذلك في إطار مسايرة التعاضدية العامة لمختلف الأحداث المهمة التي تؤثث فضاء السياسة العمومية ببلادنا تحت قيادة الملك محمد السادس، خاصة في مجال الحماية الاجتماعية ومنظومة التغطية الصحية.

إنها أشهر حديقة في تمارة يطلق عليها “جردة سوق النعجة ” الواقعة بمدارة حي المسيرة 1 تقابلها عمارات شاهقة وتفصل أسوارها بين إسمنت العمارات ودور الصفيح،لكن ورغم تاريخها الطويل،لم تنل الإهتمام الكافي لتستقطب ساكنة تمارة كمتنفس أخضر.
غير بعيد..كانت الحديقة تضم فضاء خاص بالأطفال،لكن المكان خال على عروشه فهو لا يثير فضول الأطفال اليوم،ربما السبب هو السمعة التي أصبحت ملتصقة بالحديقة،لكونها أصبحت مرتعاً للمتشردين والمتسولين والمتعاطين للمخدرات وحتى” القمارة “.
فضاءٌ كهذا كان من المفروض أن يكون عاجاً بالزوار الباحثين عن فضاء إيكولوجي جميل وسط المدينة ينهي تعب أيام من العمل، لكن الكراسي الاسمنتية الموجودة داخله أصبح يحتلها مشردون نائمون،وبعض الشيوخ يتبادلون أطراف حديث لا ينتهي،تشير سحنات وجوههم أنهم متقاعدون حنوا إلى هذا الفضاء لاسترجاع الماضي.
ونحن على مشارف تنظيم كأس العالم للأندية بالجارة الرباط، يسترعي زوار تمارة وساكنتها على حد سواء،حديقة أصبحت في حالة يرثى لها بفعل الإهمال الذي لحقها من طرف القائمين عليها، نظرا إلى التخريب الذي لحقها من جل الجوانب،فأصبحت نقطة سوداء لا يشجع حتى المرور من وسطها.
تقول،إحدى القاطنات بالقرب من الحديقة المذكورة ” الحديقة كانت في وقت قريب تعد متنفسا بالنسبة لساكنة تمارة لاسيما عند إصلاحها..،لكنها أصبحت اليوم تشبه مطرحا عشوائيا بفعل الأزبال المنتشرة وسطها،والذواب التي تتجول بجنباتها وفق تعبيرها”.
وشددت المتحدثة ذاتها،في تصريح للأحداث الإلكترونية،على ضرورة إحياء هذه الحديقة وإعادة الاعتبار لها،معتبرة أن “هاته الحديقة يمكن أن تكون متنفسا جديدا للساكنة،فقط تحتاج إلى ترميم وغرس العشب الجديد والاعتناء بها من طرف المجلس الجماعي لمدينة تمارة ”.
من جهته،طالب أحد شباب تمارة،الذي صادفته الأحداث بالقرب من الحديقة المذكورة- طالب- من المسؤولين المحليين التدخل لإصلاحها،او استغلالها في أشياء إيجابية لأن حالها لايبشر بالخير..يضيف ذات المتحدث.
وحمّل المتحدث ذاته،في تصريحه للأحداث “مسؤولية التخريب الذي لحق الحديقة” للجماعة “ نظرا إلى أن الفضاء تابع لها ” مشددا على“ضرورة التدخل لإصلاحها في القريب العاجل وخلق متنفس جديد للساكنة وزوارها…”.
ولم يخف بعض الشباب ممن حاورتهم الأحداث تذمرهم من الوضعية التي آلت إليها الحديقة،مشيرين إلى أن هذا الفضاء من المفروض أن يكون إضافة للمدينة،خصوصا وأنه يتميز بموقع استراتيجي مهم..متسائلين في الوقت نفسه..لماذا لا تقوم جماعة تمارة باصلاحه حتى يصبح فضاء يخلق فرص شغل لشباب المدينة ” كوضع أكشاك بداخله…؟ ” عوض تركه هكذا..