Étiquette : فضائح

  • فضائح روتيني اليومي تصل إلى البرلمان

    جر فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب وزير الشباب والثقافة والتواصل، المنتمي لنفس الحزب، المهدي بنسعيد، للمساءلة بسبب ما يروج في المحتوى الرقمي خاصة على مواقع التواصل الإجتماعي من خلال ما بات يعرف بـ”روتيني اليومي”، مطالبين رفيقهم في الحزب بالكشف عن الإجراءات التي ستتخذها وزارته من أجل ضبط هذا المجال.

    وأوضحت البرلمانية “البامية”، حنان أتركين، في سؤال شفوي وجهته لبنسعيد حول توفير إطار قانوني للمحتوى الرائج عبر مختلف التطبيقات الذكية، أن “مختلف التطبيقات على الشبكة العنكبوتية تعج بمواد ذات محتوى يسيء إلى بلادنا وإلى مؤسساتها و رموزها، و يسيء أيضا إلى صورة المرأة المغربية ويمس بالحياة الخاصة للمواطنين، كما يتضمن هذا المحتوى، في الكثير من الأحيان خطابات معادية، عنصرية و تمييزية، الأمر الذي يسهم في انتشار و ذيوع مثل هذا المحتوى المجرم في حال صدوره على حوامل منظمة و مؤطرة قانونا كالصحافة، أو وسائل الإتصال السمعي البصري”.

    وأردفت المتحدثة أن “هذه التطبيقات تشكل ملاذا آمنا لمثل هذا المحتوى و لرموزه بسبب غياب إطار قانوني منظم و رادع، كما أن دائرة التأثير والإقبال عليه تزداد يوما بعد يوم، والحالة هذه، أصبح من الضروري والمستعجل التفكير في تقنينه وضبطه، لأنه عبر هذه التطبيقات تتم الإهانة الممنهجة لبلادنا ومكوناتها المجتمعية و خياراتها السياسية والدينية والإقتصادية، كما تتم من خلالها الإساءة إلى المرأة المغربية عن طريق برامج بعناوين “روتيني اليومي”. كما سمحت هذه التطبيقات لفئة أخرى من المجتمع بممارسة الإفتاء الديني والتعليق السياسي والتشهير والقذف في أعراض الناس دون أي استشعار لحس المسؤولية ودون الخوف من إمكانية المتابعة القانونية أو العقاب”.

    ونبهت البرلمانية نفسها رفيقها في الحزب الوزير إلى “كون درجة تأثر هذا المحتوى في تصاعد مخيف، إذ يكفي التوقف عند حجم المتابعات والمشاهدات للإستدلال على ذلك،‏ وهو ما يضفي نوعا من المصداقية “المزيفة” على ما ينشر و يذاع، حيث يتم التحجج والإستشهاد به، الأمر الني يؤدي في كثير من الأحيان إلى ذيوع الأخبار الزائفة والفاقدة لأية مصداقية، وإلى استمرار تلك الصورة النمطية السلبية عن المرأة المغربية وتقديم صورة غير حقيقية عن بلادنا وما تعرفه من تطورات وتغييرات”.

    وطالبت أتركين من بنسعيد الكشف عن “التدابير المزمع اتخاذها من أجل مراقبة المحتوى الرائج عبر مختلف التطبيقات الذكية و توفير إطار  قانوني منظم له؛ يحقق التوازن بين حرية التعبير من جهة واحترام القوانين النافذة والحياة الخاصة للمواطنين وحرياتهم وحقوقهم من جهة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضايح التعمير. الباكوري: عندي أسرار خطيرة على شي موظفين فالوكالة الحضرية لتطوان

    فضايح التعمير. الباكوري: عندي أسرار خطيرة على شي موظفين فالوكالة الحضرية لتطوان

    كود تطوان//

    مصطفى الباكوري، رئيس مجلس تطوان المقرب جدا من رئيس مجلس النواب، وشقيق رئيس فريق الأحرار بمجلس المستشارين ” فركع” الرمانة ديال الوكالة الحضرية ديال الحمامة البيضاء خلال اجتماع مجلسها الاداري، وبحضور العامل ديال الاقليم، ومسؤول كبير في قطاع التعمير بوزارة فاطمة الزهراء المنصوري.

    الباكوري، وهو مهندس معماري، دخل طول وعرض في جوج موظفين في الوكالة الحضرية ديال تطوان، واحد منهم عندو علاقة مشبوهة مع شي مسؤول كبير في وزارة الإسكان والتعمير وسياسة المدينة.

    وراج في كواليس المجلس الاداري، أن موظفين معروفين بتطوان، طولو بزاف في مناصبهم، بستغلان الفراغ لي تتمر منو الوكالة لي ما عنداش مدير، وتايديرو لي بغاو في زمن الحوار الوطني حول الاسكان والتعمير.

    واش الوزيرة غاديا تفتح شي تحقيق مع هاذ الجوج، ولا غاديا تلتزم الصمت، حتى تفاجأ بشي فضائح خطيرة في قطاع التعمير بتطوان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماء العينين تُحمِّـل الحُـكومة مسؤولية صمتها على إساءة “الوزير طوطو” للمغاربة (فيديو)

    حملت القيادية في حزب العدالة و التنمية، أمينة ماء العينين، حكومة أخنوش مسؤولية فضائح ما بات يعرف بـ“سهرات الحشيش” بالرباط، المنظمة و الممولة من قبل وزارة الثقافة برئاسة المهدي بنسعيد.

    وقالت ماء العينين، في تصريح لـ”آشكاين”، إنه “بالنسبة لي هذا النقاش الذي تكثف حول طوطو وما جاوره، ليس مفاجئا، لأن هذا الأمر يحمل بعدين، البعد الأساسي وهو الأعمق والأكثر تعقيدا، يتجلى في كون هذا الأمر هو النتيجة الطبيعية التي نجنيها وسنجنيها في المستقبل مع الفراغ الكبير الموجود في الساحة من حيث التأطير، وغياب الأطر والأصوات التي يمكن أن تشكل رموزا بالنسبة للشباب وغياب العلماء وغياب أي مؤسسة يمكن أن  تقوم بهذه الأدوار”.

    وأشارت المتحدثة إلى أنه “من الطبيعي، ما دمنا نترك الفراغ مع ضعف المؤسسات التعليمية وغياب التأطير الإعلامي، فمن الطبيعي أننا سنجني هذا من خلال التجهيل والتسطيح الذي عمقناه من خلال سياسات متعاقبة، وما يقع في الحكومة والبرلمان، وكل هذه الأمور لن تكون نتيجته سليمة، وبدينا الآن والله يحفظ، ونتمنى أن لا تسوء الأمور أكثر”.

    البعد الثاني، تضيف ماء العينين، هو “السياسة العمومية المباشرة، لأنه حشومة على الحكومة أن تبقى صامتة في هذا السياق، ويبدو أن الحكومة هي التي تتبنى هذا الإنحدار والإسفاف الذي تعاني منه الأجيال وهي تلاحظ هذا النوع من الاستعراضية المشينة وكان هناك تشجيع و تحفيز لهذه الظواهر، والتي للأسف أصبحت لها جاذبية كبيرة للشباب”.

    وتابعت أنه “بالإضافة لغياب من يقوم بدور أساسي في التأطير، هناك غياب الحكومة التي وحب عليها أن تقوم بأدوارها وأن تتدخل، إذ أن هذه حكومة الصمت والإنسحاب واللامبالاة والإستخفاف، وكايجيب ليك الله أن هاد الحكومة ديالنا والناس لي فيها وكأنهم قطعوا الواد ونشفوا رجليهم وكايحسوا بشي حصانة لا  أدري من أين يستمدونها، ومابقاوش كايشعروا حتى بأهمية رجل السياسة ومن يدبر الشأن العام، وأن من واجبه أن يخرج ويفسر ويوضح ويتفاعل مع الإعلاميين والصحافيين وما يجول في مواقع التواصل الإجتماعي ويسمع الناس صوته، والناس ماشي ما قادينش أو ما عندهم جرأة ولكن فالحقيقة هم مستخفون”.

    وخلصت ماء العينين في حديثها عن صمت الحكومة، إلى أن أعضاءها “ما عندهمش كبدة على هذه البلاد و على ما يمكن أن تؤول إليه الأمور، وكأنهم يستهينون بالإحتقان الموجود في المجتمع والذي يلزمه أناس يتحاورون مع المواطنين، وهذا عصر التواصل في الوقت الذي فيه حكومة اختيارها الإرادي هو الصمت”.

    وكانت عدة هيئات سياسية و حقوقية قد دخلت على خط الواقعة التي هزت المغاربة في الأيام الأخيرة، حيث استنكروا سماح الوزارة باستقطاب مغنيين بعيدين كل البعد عن الفن الراقي أو الحامل لرسائل نبيلة، ناهيك عن استمرار صمت الوزير و عدم تقديمه أي اعتذار، ما دفعهم أيضا إلى مطالبته بالإستقالة اليوم قبل الغد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة مُـدوّية تُلاحق رئيس جمـاعة من حزب “الأحرار” بمُنتجع “تغازوت باي”

    يبدو أن فضائح الفاعلين السياسيين بمدينة أكادير والجماعات المجاورة لها في كل ما يتعلق بالبناء العشوائي لا تكاد تنتهي. فبعد انفجار فضيحة البناء العشوائي بمنتجع “تغازوت باي” الذي يعتبر أكبر مشروع سياحي بالجنوب المغربي، من طرف عدد من الشركات واحدة منها تنتمي إلى “هولدينغ” عائلة أخنوش. انفجرت فضيحة أخرى.

    الفضيحة الجديدة فجرها رئيس جماعة أورير (توجد على أراضيها النسبة الأكبر من مشاريع منتجع تغازوت باي شمال أكادير) سابقا؛ محمد بازين، الذي مني بهزيمة مدوية خلال الإنتخابات الماضية أمام شاب في العشرينيات من عمره، (فجرها) حين صرح بأن رئيس جماعة أورير الحالي؛ لحسن المراش، المنتمي لحزب “الحمامة”، ارتكب خروقات خطيرة في مجال التعمير.

    و بسحب تسجيل صوتي للرئيس السابق بازين، تتوفر عليه “آشكاين”، فإن هذا الأخير أكد بأن رئيس جماعة أورير أقدم على بناء نزل سياحي في منطقة فلاحية ممنوعة البناء بمركز الجماعة الترابية، مشيرا إلى أن هناك تعليمات من ولاية سوس ماسة تقضي بعدم منح أية رخصة بالبناء في المنطقة التي توجد بين واد تمراغت وواد أورير لأنها منطقة فلاحية مهددة بالفيضانات.

    وتساءل الرئيس السابق للجماعة التي تضم أراضيها منتجع “تغاوزت باي”، عن الطريقة التي حصل عليها رئيس الجماعة الحالي على الترخيص، خاصة أن الجماعة لم تقدم أي ترخيص بالبناء في المنطقة المشار إليها منذ سنة 2009، معلنا أنه سيتوجه بملف في هذا الموضوع إلى السلطات المحلية و والي جهة سوس ماسة من أجل الوقوف على ما سماه “خروقات في مجال التعمير”.

    رئيس جماعة أورير؛ لحسن المراش، استهزأ بالتصريحات التي أدلى بها الرئيس السابق الذي وصفه بـ”الأحمق”، قائلا “هذا شخص أحمق لا علاقة له بالسياسة”، مضيفا “يجي شي حد بعقلوا ونهضرو بلغة الحوار، أما هذا الناس كاملة شاهدة أنه حمق”.

    ويرى المراش الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، أن النقاش السياسي يجب أن يتمحور على أمور تهم الساكنة و تدبير الشأن العام، “أما الأمور الشخصية فمن يتوفر على دليل في خرق القانون عليه أن يتجه إلى القضاء والمؤسسات المختصة”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستئنافية السطات تصدر أحكامها على المتورطين في ملف “المال مقابل النقاط”

    mosem article

     

    آش واقع 

    بعد ضجة ما عرف بالمال مقابل النقط، أصدرت محكمة الاستئناف بمدينة السطات، حكمها في حق المسؤول على الناظم المعلوماتي “APPOGE” لادراج نقاط الامتحانات، بجامعة العلوم القانونية والسياسية الحسن الأول بالسطات، بأربع سنوات سجنا نافذا.

    في السياق أفادت مصادر مطلعة، أن المحكمة بالسطات تابعت الوسيط في الفعل الجرمي، وهو طالب سابق بالكلية ذاتها، بنفس المدة السجنية، وذلك على خلفية متاجرته في نقاط الامتحانات وعمله على بيع البحوث الجاهزة لطلبة سلك الاجازة، مضيفة أن المحكمة وزعت أحكاما بأربعة أشهر سجنا، في حق الطلبة الذين اعترفوا بتقديم مبالغ مالية مقابل تزوير النقط الخاصة بهم، والمتابعين في حالة سراح.

    وتجدر الإشارة أن جامعة الحسن الأول بالسطات،  عرفت توالي فضائح هزت الرأي العام المغربي، كان أولها فضيحة “الجنس مقابل النقط” التي تفجرت منذ شهور والتي أسقطت أساتذة جامعيين، لتتبعها فضيحة الرشاوى ودفع المال مقابل الحصول على نقط أو ماعرف ب “المال مقابل النقاط”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا دا سيلفا.. الرئيس الأسبق الذي يريد أن ينبعث من تحت الرماد

    يعتبر “السيرتانيجو قبل كل شيء رجلا قويا”، هذه الجملة التي تصف الرجل المنحدر من المناطق النائية في البرازيل في كتاب “Os Sertões”، وهو أحد أهم الأعمال الأدبية للكاتب إقليدس دا كونيا (1866-1909)، والذي ن شر عام 1902، يلخص الشخصية ومسار لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي الأسبق الذي يريد إعادة اليسار إلى السلطة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2 أكتوبر المقبل.

    ينحدر من المنطقة الفقيرة في الشمال الشرقي ، والتي هرب منها منذ سن مبكرة بسبب الجوع، نقابي عمال سابق في المعادن يجر وراءه مسارا، جديرا بالتيلنوفيلا البرازيلية المليئة بالمنعطفات والمنعرجات. الرجل الذي اضطر إلى العمل منذ سن السابعة سيكون قد رأى كل شيء: مشاكل النضال، والحياة الأسرية المعقدة، والأشهر التي قضاها خلف القضبان ، والوصول المدوي إلى رئاسة أول قوة في أمريكا الجنوبية، وسمعة دولية يريد استعادتها من خلال الإطاحة برئيس الدولة الحالي، اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).

    في سن الـ 76 عام ا، يمكن للولا ، الذي سجن لمدة عام ونصف منذ أبريل 2018 بعد إدانته بالفساد، والذي م نع من خوض الانتخابات الرئاسية في 2018 حيث كان الأوفر حظا وفق ا لاستطلاعات الرأي، أن يطمح إلى ولاية ثالثة (بعد 2003-2007 و 2007-2011) بفضل إلغاء الأحكام الصادرة بحقه العام الماضي من قبل المحكمة العليا.

    تبدو الطريق واضحة المعالم بالفعل، بالنسبة للرجل المعروف بمثاليته وبراغماتيته: تحالف تقدمي لم يسبق له مثيل، حكومة منتهية ولايتها تأثرت حصيلتها بظروف دولية مؤلمة وتوجه إقليمي ميال إلى حد كبير لليسار.

    وفق ا لآخر استطلاع أجراه معهد داتافولها، سيحصل لولا دا سيلفا على 45 بالمائة من الأصوات، متقدم ا على بولسونارو (31 بالمائة) وسيرو غوميز (حزب العمال الديمقراطي) على نسبة 9 بالمائة. ولكن من هو هذا السياسي الذي لا يمكن إيقافه والذي يناقض مساره الطويل كل النظريات حول حتمية الاستنزاف السياسي؟.

    ولد الرجل، ذو الشخصية الكاريزماتية صاحب الصوت الأجش واللحية الكثيفة بالكامل، والذي تمكن من الشفاء بعد العلاج من سرطان الحنجرة الذي تم اكتشافه في أكتوبر 2011 ، في 27 أكتوبر 1945 في كايتيس بولاية بيرنامبوكو، كان الابن ما قبل الأخير من ثمانية أبناء ليوريديس فيريرا دي ميلو وأريستيدس إيناسيو دا سيلفا، وهما زوجان من طبقة الفلاحين.

    لم يلتق لولا بوالده حتى بلغ الخامسة من عمره، في عام 1950، عندما عاد أريستيدس من ساو باولو، حيث كان يعمل، إلى بيرنامبوكو لزيارة عائلته. بعد ذلك بعامين، انتقلت الأم ، ولولا وإخوته إلى ساو باولو ، حيث بدأ العمل كبائع متجول ثم اشتغل في تلميع الأحذية، من بين أعمال أخرى. وفي سن الرابعة عشرة ، عام 1960، أنهى دراسته الابتدائية وبدأ التدريب المهني في الميكانيكا في خدمة التدريب الصناعية الوطنية الشهيرة.

    في عام 1963 فقد إصبعه الصغير عندما كان مستخدما في شركة ميتالورجيكا انديبيدينسيا، وبسبب الخلاف حول زيادة الرواتب، غادر الشركة سنة 1964، وهو عام الانقلاب العسكري الذي أرسى الديكتاتورية في البرازيل. بصفته عاملا في اندوسترياس فيلاريس، في ساو برناردو دو كامبو، بدأ لولا في الانضمام إلى نقابة عمال المعادن سنة 1967، بإيعاز من شقيقه فراي تشيكو ، الناشط في الحزب الشيوعي البرازيلي.

    “أردت فقط أن أصبح مهنيا جيد ا ، وأن أكسب راتبي، وأعيش حياتي وأنجب الأطفال. إن رئاسة مصائر الاتحاد لم تخطر ببالي قط”، هكذا قال لولا ، الذي كان سيقطع المراحل ليصبح زعيم المنظمة الرائدة. تم انتخاب لولا، المعروف بكونه بخطابته، رئيس ا لاتحاد عمال المعادن لأول مرة في عام 1975، ولا سيما لميزته كمفاوض وميسر ومعارضته الشرسة للديكتاتورية التي عذبت شقيقه فراي تشيكو.

    أعيد انتخابه رئيسا للنقابة عام 1978، وهو العام الذي بدأت فيه الإضرابات العمالية الكبرى التي جعلته معروفا على المستوى الوطني. في العام التالي، أطلق الاتحاد إضراب ا عام ا مع التجمعات التي ملأت ملعب كرة القدم فيلا إلوسيديس في ساو برناردو. على الرغم من دخول قانون العفو حيز التنفيذ سنة 1979 ، تم اعتقال لولا وقادة نقابيين آخرين بموجب قانون الأمن القومي. تم سجنه لمدة 31 يوم ا، حيث فقد والدته. في عام 1981، حكم القضاء العسكري على لولا غيابي ا بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، لكن المحكمة العسكرية العليا ألغت الحكم لاحقا.

    قبل ذلك بعام ، كان لولا قد أسس بالفعل ، في 10 فبراير، حزب العمال، الذي سيشارك في أول انتخابات له بعد ذلك بعامين. ترشح لولا لمنصب الحاكم وحل في المركز الرابع. في هذا الوقت تقريبا، أدرج لقب لولا وأصبح اسمه الكامل لويس أغناسيو لولا داسيلفا.

    في عام 1986، أصبح لولا النائب الأكثر تصويت ا في البلاد وشارك في الجمعية التأسيسية الوطنية، التي صاغت الدستور الفيدرالي لعام 1988. ترشح لولا للرئاسة لأول مرة في 1989 ، وهو الاقتراع الأول بعد نهاية الدكتاتورية، لكنه فشل أمام فرناندو دي كولور في الجولة الثانية.

    في انتخابات 1994، ضرب لولا بقوة، حتى أنه قام بمحاولة للتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، لكن ذلك كان دون الأخذ في الحسبان صعود قوة فرناندو هنريكي كاردوسو ، وزير المالية السابق الذي أنشأ “مخطط الريال البرازيلي”، الأمر الذي أكسبه احتراما كبيرا بين البرازيليين حتى الآن.

    في عام 1997، سمح تعديل دستوري بإعادة انتخاب كاردوسو، الفائز على التوالي أمام لولا وسيرو غوميز. حتى مع الهزائم المتتالية للولا، نمت قوة حزب العمال. في انتخابات عام 2002، تولى لولا السلطة أخير ا بفضل تحالف عريض على الرغم من الأزمة التي صاحبت صعوده في استطلاعات الرأي.

    مستفيدا من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وازدهار الصادرات ، سددت حكومة لولا ديون البرازيل لصندوق النقد الدولي وشهدت البلاد فترة طويلة من الازدهار الاقتصادي. كما دعا لولا إلى مزيد من الانفتاح على الخارج، ساعي ا إلى منح البرازيل مكانة رائدة بين الدول الصاعدة.

    على الرغم من مزاعم الفساد التي بدأت بالفعل في الانتشار ، فقد أدى الأداء الاقتصادي القوي للحكومة إلى إعادة انتخاب لولا في عام 2006. هزم حاكم ساو باولو السابق جيرالدو ألكمين، وهو الآن رفيقه ومرشح لمنصب نائب الرئيس

    في عام 2007، تم الإعلان عن اكتشاف النفط في حوضي سانتوس وكامبوس، وهي حالي ا واحدة من أكثر مناطق الإنتاج ربحية في العالم. بعد مرور عام ، أظهرت البلاد مرونة في مواجهة الأزمة المالية.

    على الرغم من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.2 بالمائة في عام 2009، إلا أن الانتعاش بدأ في عام 2010، مع نمو بنسبة 7.5 بالمائة ومعدل بطالة بنسبة 5.3 بالمائة. في ثماني سنوات في السلطة، قام هذا الزعيم التقدمي بانتشال 28 مليون شخص من الفقر ، مما أكسبه نسبة تأييد تبلغ 87 بالمائة، وهو أمر نادر بالنسبة لرئيس في نهاية فترة ولايته.

    وبعد ذلك، فسحت الشعبية الكبيرة للولا المجال للجدل حول اتهامات بالفساد ضد محيطه، ثم ضده أيضا، لا سيما مع إطلاق لافا جاتو ، أكبر عملية لمكافحة الفساد في تاريخ البلاد.

    وكانت محاولته العودة كوزير لخليفته، ديلما روسيف، في مارس 2016 بمثابة إخفاق ذريع، ناهيك عن الضربة التي لحقت بصورته بعد إقالة روسيف في العام نفسه.

    قبل أسبوع من الانتخابات الأكثر تقاطبا في تاريخ بلد النظام والتقدم ( الشعار الذي يحمله العلم البرازيلي) ، يراهن لولا على هذا الارث للعودة إلى السلطة وجعل الناس ينسون فضائح الفساد التي اندلعت مع نهاية ولايته السابق.

    ومع ذلك، يعتقد بعض المراقبين أنه من الضروري انتظار يوم الاقتراع لمعرفة ما إذا كان سيعود من الباب الأمامي أم سيغادر المشهد السياسي من الباب الخلفي.

    وتمنحه استطلاعات الرأي، الأفضلية، بل تعتبره الفائز منذ الجولة الأولى، لكنه تجنب التجمعات في الشارع. من ناحية أخرى، يعتبر بولسونارو بأن مشاهد الابتهاج المحيطة بمكان تجمعاته هي المؤشر الحقيقي.

    وي نظر إلى لولا على أنه مرشح الفقراء، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية الشرقية، بينما ي نظر إلى بولسونارو على أنه تجسيد لمحاربة الفساد وللقيم المحافظة في بلد لا يزال الدين فيه عاملا رئيسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضائح ومتابعات قضائية..المنتخب الفرنسي في عين الزوبعة قبل شهرين من مونديال

    يمر المنتخب الفرنسي لكرة القدم بأوقات عصيبة قبل أقل من شهرين من انطلاق فعاليات مونديال قطر 2022. فبالإضافة إلى تعرض العديد من لاعبيه الأساسيين للإصابة، يواجه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مشاكل خارجة عن نطاق الرياضة.

    وتطرقت صحيفة “ليكيب” لهذا الوضع الحرج في 20 شتنبر 2022 عندما كتبت: “لم يسبق للمنتخب الفرنسي أن تهيأ لخوض غمار كأس العالم بهذه الطريقة وفي جو لا يميزه الهدوء والثقة في النفس. حتى في 2010 كان المنتخب في وضع أحسن”.

    رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في عين العاصفة

    الأزمة طالت هرم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. وبالتحديد رئيسها نويل لوغرات (80 عاما) الذي يواجه انتقادات عديدة بخصوص طريقة تسيير هذه الهيئة منذ أن انتخب على رأسها في 2011. ووصفه تحقيق نشرته مجلة متخصصة في رياضة كرة القدم تدعى مجلة “سو فوت” بـ “رجل الماضي الذي لم يعد يتأقلم مع مستجدات الرياضة”.

    شهادات أخرى لمسؤولين رفضوا الكشف عن هويتهم وصفوا لوغرات بالرجل الذي “فقد حيويته” و”عاجز” عن العمل كما كان في السابق. وأضافت مجلة “سو فوت” أنه تم اتهام لوغرات بإرسال “رسائل هاتفية ذات طابع جنسي لموظفات في الهئية الكروية” مشيرة أن “العديد من الموظفات استقلن في السنوات القليلة الأخيرة بسبب شعورهن بالتحرش الجنسي والمعنوي”.

    من جهتها، قررت وزارة الرياضة إجراء مراجعة عامة للطريقة التي يقوم الاتحاد بها لتسيير الأمور. فيما جاء هذا القرار بعد المقابلة التي جمعت وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا برئيس الاتحاد وبحضور المديرة العامة للوزارة فلورانس هاردوين. فقد أكدت الوزيرة خلال هذه المقابلة أنها طلبت من “مديرية التربية والرياضة والبحوث” إجراء تحقيق حول طريقة تسيير الاتحاد للعبة كرة القدم في فرنسا”.

    مشكلة حقوق تصوير اللاعبين

    وعرفت بداية استعدادات “الديوك” لآخر مواجهتين بعصبة الأمم الأوروبية أمام النمسا والدانمارك، في معسكر بمركز “كليرفونتان” بضاحية باريس، نشوب نزاع بين اللاعب كيليان مبابي والاتحاد. فقد رفض مهاجم باريس سان جرمان المشاركة في جلسة تصوير لأهداف تسويقية وترويجية، مشيرا أنه يريد أن يحتفظ بحريته في القيام بحملات ترويجية للشركات التي يختارها هو وليست تلك المفروضة من قبل الهيئة الاتحادية. ويعد مبابي من بين اللاعبين المطلوبين كثيرا للمشاركة في حملات تسويقية وترويجية.

    ورغم محاولة لوغرات إقناع مهاجم المنتخب الفرنسي، إلا أن هذا الأخير رفض رفضا باتا المشاركة في جلسة التصوير، ما أجبر الاتحاد على التفكير في صياغة سياسة جديدة فيما يتعلق بحقوق التصوير والحملات الترويجية والتسويقية للمنتخب الفرنسي.

    وبهذا القرار، يكون مبابي قد خرج منتصرا من القبضة الحديدة مع الاتحاد الفرنسي حيث أصبح يتحكم بشكل كامل بالحملات الترويجية التي تعنيه.

    قضية بول بوغبا

    الأزمة العائلية التي يمر بها لاعب وسط ميدان المنتخب الفرنسي بول بوغبا أظهرت أيضا تضرر بعض اللاعبين، لا سيما الدوليين، من تصرفات غير أخلاقية صادرة عن أفراد عائلاتهم أو وكلاء أعمال محتالين.

    فعلى سبيل المثال، تم توجيه تهمة تشكيل جماعة شريرة لماتياس بوغبا، وهو الشقيق الأكبر لبول، وأربعة من مرافقيه. ورفع لاعب يوفنتوس دعوة قضائية ضد أخيه وأصدقائه بتهمة “ابتزازه واختلاس أموال باستخدام السلاح”.

    وأشارت يومية “لكيب” أن “بعض اللاعبين يشكون من علاقات صعبة مع بعض الأقارب خاصة عندما يوقعون عقودا تجلب لهم أموالا كبيرة”. وفي هذا الملف دائما، اتهم الذين حاولوا ابتزاز بول بوغبا بالتطرق إلى السحر من أجل عرقلة مسيرة مبابي الكروية والرياضية. لكن بول بوغبا نفى أن يكون قد قام بذلك.

    ارتفاع عدد الغائبين

    رياضيا، عانى المنتخب الفرنسي من عدة غيابات في صفوفه بسبب الإصابات، مثل القائد وحارس المرمى هوغو لوريس وبول بوغبا وكريم بنزيمة، إضافة إلى لاعبين مهمين آخرين مثل نغولو كونتي ولوكا فرنانديز وأدريان رابيو. هذا ما جعل المدرب ديشان يستدعي لاعبين جدد لا يملكون خبرة كبيرة في المنافسات الدولية.

    مدرب يعيش تحت ضغط مستمر

    وفي انتظار بدء مونديال قطر في 20 نونبر 2022، يبدو المنتخب الفرنسي في وضع حرج.

    فبعدما فاز بصعوبة الأسبوع الماضي على النمسا، خسر المباراة الثانية أمام منتخب الدانمارك (2-صفر). هذا التراجع في طريقة اللعب وضع المدرب ديدييه ديشان تحت ضغط متواصل. فعليه أن يجد حلولا في حال أراد التألق في قطر والحفاظ على اللقب العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير سابق لبنسعيد: قلة الأدب تعطي لشخص مبلغ سخي ليضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري (فيديو)

    وجه الوزير السابق، محمد الغراس نقدا شديد اللهجة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، على فضائح السهرات التي احتضنتها منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”، والتي وصلت إلى مشاهد “بورنو” أمام الجمهور الناشئ الذي حج لمتابعة التظاهرة.

    الغراس الذي شغل في حكومة سعد الدين العثماني، منصب كاتب الدولة المكلف بالتكوين المهني، قال في تعليق على المشاهد المخلة بالحياء التي تخللت السهرات المذكورة (قال) “قلة الأدب، قلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كلشي هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا”، مضيفا “راني حشمت نحط الفيديو المعني، ولكن غالبا تكونو شفتو شنو كان في مهرجان الرباط.”

    وقال الغراس “نحن ندافع دائما على احترام الحريات الفردية في الفضاء الخاص، لكن نذكر الجميع أن الفضاء العام ملك للجميع وليس من حق أي كان أن يستغله على هواه. كلنا نعرف أن الحرية الشخصية تنتهي عندما تبتدأ حرية الآخرين”.

    وتابع “ففي أقل من دقيقتين نطق مغني الراب بأكثر من عشر كلمات نابية، والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي ومن طرف الجهة المنظمة….هذا ليس بتطبيع مع السفالة والدناءة بل التشجيع والتحفيز على الانحطاط بكل تجلياته.”

    الغراس ذكر بواقعة لـ”الهاكا” التي سبق وغرمت أحد القنوات التلفزية مبلغا كبير، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر وهو يسقط من على منصة التصوير”، مردفا ” بالدراجة السيد مسكين طاح من فوق المنصة و قال شي حاجة خايبة بلا ما يقصد. وقامت الهاكا بتغريم القناة وأكيد أن هذه الأخيرة اتخذت إجراء جزريا في حق ذلك المصور. فبالرغم أنه لم يكن يقصد، فمثل هكذا تصرف غير مقبول طبعا”.

    أما الحالة التي هي أمامنا، بحسب ذات المسؤول الحكومي السابق والقيادي بحزب الحركة الشعبية ” فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض. و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري…”.

    وكانت مُقتطفاتٌ من السهرات التي نظمها وزير الشباب و الثقافة والتواصل بفضاء OLM السويسي بالرباط، الأسبوع المنصرم، قد كشفت عن ممارسات لا أخلاقية لمُغنّيين نشَّـطوا هذا الحفل وسط الحُضور المشكل أساسا من الشباب اليافعين و المراهقين. وتمثلت في لقطات “البورنو الكلامي” التي جسدها المغني المسمى طه فحصي، الشهير فنيا بـ”الغراندي طوطو”، وهو يمدح الوزارة التي استدعته أمام الآلاف التي حضرت حفله؛ بل تجاوز الأمر إلى سبّ الجمهور بكلمات نابية و تعنته في ترديد كلام ساقط ومخل بالحياء، وتأكيده على أنه لا يختار الكلمات التي يرددها، رغم كونه مغنيا يتابعه الملايين وقد يشكل تصرفه هذا مثلا لهم لكونه مؤثرا في سلوكياتهم طبعا!!

    كما أن إحدى التظاهرات المذكورة شهدت دعاية على المباشر لمُخدِّر الحشيش والخمر، من طرف نفس الفنان المدعو طوطو إذ أنه خلال الندوة الصحافية التي نظمها قبل الحفل الذي أحياه يوم الجمعة 23 شتنبر الجاري، وردا على سؤال حول تعاطيه الحشيش اعتبر أن الأمر “عادي ومن بعدْ فينْ المشكل”، مضيفا “راه كنجيبوه غير من الدورة بينا وبين المنبع تاعو 300 كيلو مترو”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات نسائية تنتقد عدم تحرك السلطات المغربية لإنصاف ضحايا التحرش بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    تتواصل ردود الفعل المنددة بمزاعم استغلال نساء والتحرش بهن في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب، وهي المزاعم التي تطال دافيد غوفرين وبعض الموظفين التابعين له.

    آخر مواقف الاستنكار المعبر عنها في هذا الصدد، أعلنها اتحاد العمل النسائي، الذي اعتبر أن دافيد غوفرين الذي كان قد عيّن على رأس البعثة الدبلوماسية لتل أبيب في الرباط، “استهتر بشكل تام بالدولة المغربية وأهان النساء المغربيات والشعب المغربي برمته”

    وانتقدت الهيئة الحقوقية ذاتها في بلاغ توصل به موقع “الأول”، ما وصفته بـ”صمت السلطات العمومية وعدم تحركها لإنصاف الضحايا واتخاذ الإجراءات اللازمة بخصوص ما تعرضن له من اعتداءات”.

    وطالبت الهيئة رئاسة النيابة العامة بـ”فتح تحقيق في هذه الجرائم ضمانا لعدم الإفلات من العقاب وإحقاقا لحقوق الضحايا”.

    كما طالبت بـ”رد الاعتبار لكرامة النساء ولعزة الوطن الذي لا يمكن أن تسترخص نساؤه”، داعية إلى “إعادة النظر في عملية التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاشم”.

    يذكر أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت تحقيقا بهذا الخصوص واستدعت رئيس مكتب الاتصال الإسرائيلي في الرباط ديفيد غوفرين إلى تل أبيب

    وتطاول غوفرين تهم التحرش الجنسي واستغلال النفوذ بالبعثة الدبلوماسية، بالإضافة إلى فضائح تتعلق بالتدبير المالي لمكتب الاتصال، غير أنه نفى كل ذلك واعتبر الأمر مجرد مكيدة ضده.

    ولم يصدر منذ تفجر هذه الفضيحة التي تلتها استقالات وإقالات على مستوى البعثة الإسرائيلية بالمغرب، أي تعليق من لدن الرباط، بينما يترقب الرأي العام نتائج تحقيق خارجية الدولة العبرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مثوى الملكة إليزابيث الأخير.. كنيسة صغيرة في قلعة تاريخية

    في نهاية جنازة رسمية تابعها الملايين حول العالم، وصلت الملكة إليزابيث إلى قلعة وندسور، كي تُدفن في كنيسة صغيرة في مراسم خاصة.

    وكان وليام الفاتح هو من شيد قلعة وندسور عام 1066 قبل معاودة بنائها وتصميمها على مر القرون، لكنها أقدم وأكبر قلعة مأهولة في العالم.

    والقلعة التي تقع خارج لندن مباشرة كانت المنتجع الرئيسي للملكة في عطلة نهاية الأسبوع، وكانت كذلك منزلها المفضل في سنوات حكمها الأخيرة.

    وألحق حريق هائل أضرارا كبيرة بها في 1992 الذي وصفته الملكة بأنه “عام فظيع” لما شهده من سلسلة فضائح هزت العائلة الملكية.

    وقلعة وندسور هي المثوى الأخير أيضا لأكثر من 12 من الملوك والملكات الإنجليز والبريطانيين. ودُفن معظمهم في كنيسة القدي سجورج، ومن بينهم هنري الثامن، الذي توفي عام 1547، وتشارلز الأول.

    وستدفن الملكة في كنيسة الملك جورج السادس التذكارية، والتي توجد بالقرب من المجمع الرئيسي لكنيسة القديس جورج. وفي عام 1962، أمرت ببناء الكنيسة التذكارية وسمتها على اسم والدها.

    وهناك دُفن الملك جورج وزوجته، الملكة الأم، إلى جانب ابنتهما الصغرى مارغريت.

    وأغلب الموسيقى التي ستستخدم خلال المراسم من تأليف أو توزيع وليام هنري هاريس، عازف الأرجن الرئيسي في الكنيسة بين 1933 و1961. ويعتقد بأنه علم الملكة العزف على البيانو وهي طفلة.

    وحصلت الملكة عام 1948، حينما كانت لا تزال أميرة، على وسام الرباط- أرفع أوسمة الفروسية في بريطانيا، في كنيسة القديس جورج، هي وزوجها الأمير فيليب.

    استضافت كنيسة القديس جورج جنازات فيليب ووالد الملكة وجدها جورج الخامس وجدها الأكبر إدوارد السابع.

    وقد عُمد حفيدها الأمير هاري هناك، وتزوج هناك أيضا عام 2018. وفيها أكد الأمير وليام، ولي العهد الجديد، معتقداته المسيحية ليُقبل عضوا كاملا في الكنيسة الكاثوليكية.

    ونعش الأمير فيليب، الذي توفي في التاسع من أبريل 2021، موضوع في القبو الملكي، كي يتسنى دفنه إلى جانب الملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره