
العلم – الرباط
تداولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية مزاعم منع (م م) من مغادرة التراب الوطني، تضمنت مجموعة من المعلومات المتضاربة حول أسباب هذا المنع وأسسه الواقعية والقانونية.
وفي هذا الصدد، أوضح زهير الحرش، النائب الأول لوكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، أن كل ما راج من ادعاءات ومزاعم مضللة بخصوص هذه القضية لا تمت للواقع بأية صلة، مؤكدا في تصريح صحفي، على أن هذه القضية غير مرتبطة بأية دوافع تتعلق بنشاطه السياسي أو العلمي أو ممارسته لأي حق من الحقوق المكفولة له قانونا.
ويتعلق الأمر بالمقابل بالاشتباه في ارتكابه لفعل يطاله التجريم والعقاب بمقتضى قانون غسل الأموال، حيث أبانت الأبحاث عن توصل المعني بالأمر بمجموعة من التحويلات المالية المهمة من الخارج، كما تبين أنه يمتلك عددا من الممتلكات العقارية التي شكلت موضوع تصاريح بالاشتباه طبقا للمادة 18 من القانون رقم 43.05، حسب زهير الحرش.
وأضاف وكيل الملك، استنادا إلى ذلك، فقد أمرت النيابة العامة بإجراء بحث تمهيدي في الموضوع، وبعد استنفاذ إجراءاته تم تقديم المعني بالأمر أمام وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالرباط، الذي قرر تقديم ملتمس بإجراء تحقيق في مواجهته من أجل الاشتباه في ارتكابه لأفعال تكون جريمة غسل الأموال طبقا للفصول 574-1 و574-2 و574-3 من القانون الجنائي.
وأوضح أن السلطة القضائية، حرصا منها على استجلاء عناصر الحقيقة، تسهر بكافة الطرق القانونية المتاحة على استنفاذ إجراءات التحقيق، خاصة وأن هذه الإجراءات مرتبطة بإنابات قضائية دولية تم توجيهها للخارج، وأن النتائج التي سيتحصل عليها من هذه الاجراءات تتطلب حضور المعني بالأمر قصد مواجهته بها والتحقيق معه بشكل مفصل حول ما خلصت إليه.
وأشار المتحدث، إلى أن قضية المعني بالأمر لازالت رائجة أمام السيد قاضي التحقيق الذي اتخذ قرارا بإغلاق الحدود وسحب جواز السفر في حقه طبقا للمادة 142 من قانون المسطرة الجنائية، التي تنص في فقرتها الثانية على أنه يمكن « لضرورة البحث الأمر بإغلاق الحدود وسحب جواز السفر لضمان عدم فرار المتهم طيلة فترة البحث »، وذلك خلافا لما يتم ترويجه من معلومات مغلوطة حول الأساس القانوني لمنع المعني بالأمر من السفر، إذ إن المادة المذكورة تمنح لقاضي التحقيق إمكانية إصدار الأمر المذكور طيلة مرحلة التحقيق الإعدادي دون أن يكون مقرونا بأي أجل قانوني أو محصورا في مدة زمنية معينة، ولا تسري عليه أحكام المادة 160 من قانون المسطرة الجنائية كما ورد في مزاعم المعني بالأمر، علما أنه يبقى لهذا الأخير ودفاعه كامل الحق في مباشرة المساطر التي يخولها له القانون بشأن الطعن في هذه القرارات أمام الجهات القضائية المختصة عوض الترويج لمزاعم مضللة.
أما في ما يخص ارتباط هذه القضية بالعفو الملكي الذي استفاد منه المعني بالأمر، شدد زهير الحرش على أن المعني بالأمر يتمتع بكافة قواعد المحاكمة العادلة، و »كما أكدت سابقا فإن السلطة القضائية تسهر على استنفاذ إجراءات التحقيق بسرعة »، كما أن التمسك بمبدأ سيادة القانون، يقتضي من باب أولى احترام السلطة القضائية والإجراءات القانونية المعمول بها، والتي تطبق وتتخذ في حق جميع المشتبه فيهم دون استثناء، عوض الترويج لمزاعم تفتقد إلى أي أساس قانوني داعم لها، بهدف التأثير غير المشروع في مسار قضية لازالت معروضة على أنظار القضاء.
وزاد موضحا، « بخصوص العفو الملكي السامي الذي استفاد منه المعني بالأمر فلا يتعلق بالقضية موضوع الدعوى العمومية السارية في مواجهته من أجل جنحة غسل الأموال التي لا تزال أطوارها جارية أمام غرفة التحقيق مع ما تقتضيه من ضمان للسرية، علما أن جريمة غسل الأموال – موضوع مسطرة التحقيق الإعدادي الجاري في حق المعني بالأمر – تعتبر جريمة مستقلة عن الجريمة الأصلية التي ترتبط بمتحصلات إجرامية، وليست تابعة لها من حيث وجودها القانوني، خلافا لما يتم الترويج له من مغالطات في هذا الإطار ».
العلم – الرباط
أكدت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تعتبر نفسها غير معنية بتاتا بقرار محكمة العدل الأوروبية الصادر، يومه الجمعة 4 أكتوبر الجاري، بخصوص اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري، مبرزة أن المملكة لم تشارك في أي مرحلة من مراحل هذه المسطرة.
وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن « المغرب ليس طرفا في هذه القضية، التي تهم الاتحاد الأوروبي من جهة، و+البوليساريو+ المدعومة من قبل الجزائر من جهة أخرى. فالمغرب لم يشارك في أي مرحلة من مراحل هذه المسطرة، وبالتالي يعتبر نفسه غير معني بتاتا بهذا القرار ».
ومع ذلك، يتابع المصدر ذاته، فإن « مضمون القرار تشوبه العديد من العيوب القانونية الواضحة وأخطاء في الوقائع محل شبهات »، وهو ما يؤشر في أحسن الأحوال على « جهل تام بحقائق الملف، إن لم يكن انحيازا سياسيا صارخا ».
وفي إطار هذا الزخم – تضيف الوزارة – « سمحت المحكمة لنفسها بتجاوز الهيئات الأممية المختصة ومعارضة مواقفها ومقارباتها الثابتة. من جهة أخرى، كانت المحكمة العليا البريطانية قد أبانت بخصوص حالة مشابهة تماما عن قدر أكبر من التبصر والحياد والإلمام القانوني ».
وبحسب البلاغ، فإن « المغرب يطالب المجلس والمفوضية الأوروبية والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي باتخاذ التدابير اللازمة من أجل احترام التزاماتها الدولية والحفاظ على مكتسبات الشراكة وتمكين المملكة من الضمان القانوني الذي يحق لها التمتع به بكيفية شرعية، وذلك بصفتها شريكا للاتحاد الأوروبي بشأن العديد من الرهانات الاستراتيجية ».
في هذا السياق، يسجل المصدر ذاته، « يجدد المغرب التأكيد على موقفه الثابت إزاء عدم الالتزام بأي اتفاق أو وثيقة قانونية لا تحترم وحدته الترابية والوطنية ».
العلم – الرباط
جددت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، اليوم الجمعة، في تصريح مشترك، التزام الاتحاد الأوروبي لفائدة الحفاظ أكثر على علاقاته الوثيقة مع المغرب وتعزيزها في كافة المجالات انسجاما مع مبدأ « العقد شريعة المتعاقدين ».
وقالت السيدة فون دير لاين والسيد بوريل في هذا التصريح المشترك، وهو أعلى رد سياسي للاتحاد الأوروبي بعد صدور أحكام محكمة العدل الأوروبية بشأن اتفاقيتي الفلاحة والصيد البحري بين المغرب والاتحاد الأوروبي، إن « الاتحاد الأوروبي، الذي يجمعه تعاون وثيق مع المغرب، يعتزم بشكل حازم الحفاظ على علاقاته الوثيقة مع المملكة في جميع مجالات الشراكة المغرب – الاتحاد الأوروبي، انسجاما مع مبدأ « العقد شريعة المتعاقدين ».
ويتعلق الأمر، أيضا، بفعل نادر يؤكد أهمية المغرب، ويجسد أهمية الشراكة التي تربط الاتحاد الأوروبي مع المملكة.
وجدد المسؤولان التأكيد على « القيمة الكبرى » التي يوليها الاتحاد الأوروبي لشراكته الاستراتيجية مع المغرب، التي تبقى واسعة وعميقة منذ أمد بعيد »، مبرزين أن الطرفين نسجا ، على مر السنين، « صداقة عميقة وتعاونا متينا ومتعدد الأشكال، نتطلع إلى الارتقاء به إلى مستوى أعلى في الأسابيع والأشهر المقبلة ».
وأكدا أن بروكسيل « أخذت علما » بقرارات محكمة العدل الأوروبية حول الطعون ضد قرار المحكمة بتاريخ 29 شتنبر 2021 وكذا الجواب على طلب القرار الأولي المتعلق بملصقات سلع الفواكه والخضروات الواردة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، مضيفين أن اللجنة الأوروبية « تقوم حاليا بتحليل القرارات بالتفصيل ».
وأضاف التصريح المشترك أنه في « هذا السياق، نأخذ علما بأن محكمة العدل الأوروبية تقر بصحة الاتفاق على المنتجات الزراعية لفترة إضافية من 12 شهرا ».
العلم – زهير العلالي
أعرب الصيادون الإسبان بمنطقة الأندلس عن سخطهم و »أسفهم للأخبار السيئة » المتمثلة في قرار محكمة العدل الأوروبية القاضي بإلغاء اتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي بشكل نهائي.
وفي هذا السياق، حذّر رئيس الاتحاد الأندلسي لنقابات الصيادين (فاكوبي)، مانويل فرنانديز، من وقوع « انتكاسة جديدة » لقطاع الصيد البحري الأندلسي، حسب ما أورد موقع أوروبا بريس، بينما أكد خوسيه ماريا غالارت، رئيس الاتحاد الأندلسي لجمعيات الصيد أن القرار الذي تلي صباح اليوم الجمعة بمقر المحكمة بلوغسمبورغ ترك « نظرة غير مشجعة » بالنسبة للصيادين.
وذكّر جالارت بأن هذا الموقف كان شيئا « يخشون حدوثه » وسيكون له تأثير سبلي، مؤكدا أن « المغرب يقوم بدور مهم بشأن استقرار الأسطول الأندلسي »، وموضحا أنهم سيتحدثون مع الوزارة المعنية « لرؤية المسار والحلول التي يمكن البحث عنها ».
من جانبه، نبه فرنانديز إلى أن القرار سيؤثر على الكثير من الصيادين خصوصا مدينتي هويلفا وملاقا، بينما سيكون غالبية المتضررين موجودين في قادش، حيث يتم الصيد بالشباك الكيسية والصيد الحرفي، موضحا أن الصيادين بسبب الاتفاقية المبرمة مع المغرب « كان لديهم محور دوران واسع وارتياح مهم. وكان ذلك بمثابة مخرج لأسطول تعرض لأضرار كبيرة ».
وأشار على وجه الخصوص، إلى أن هذا القرار القضائي سيضيف مشاكل أخرى يعاني منها أسطول الصيد البحري الإسباني، منها مثلا التوزيع « غير العادل » لحصة (السردين)، و »المشكلة الكبيرة » المتمثلة في تخفيض حصة (الأنشوفة).
وشدد المتحدث، وفق موقع أوروبا بريس دائما، على أن « الاتفاق مع المغرب، كان يحول دون وقوع أي نوع من المشاكل عندما يتعلق الأمر بالقدرة على القيام بالصيد بـ20 ترخيصا، و20 قاربا في منطقة الصيد هذه (بارباراتي) والقدرة على إعالة الصيادين لذويهم ومن بقوا في المنطقة ».
وختم رئيس الاتحاد الأندلسي لنقابات الصيادين تصريحه بالقول: « بسبب ارتباطنا بنفس الاتفاقية التي تم إبطالها يُضر بنا جميعا »، معتبرا ذلك انتكاسة جديدة للقطاع وللصيادين الإسبان بمنطقة الأندلس.
وبإلغاء بروتوكول اتفاقية الصيد البحري بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي تنهي محكمة العدل الأوروبية سلسلة جلسات التقاضي بشأنها، التي كانت تقودها المفوضية الأوروبية من خلال الطعون التي قدمتها من أجل إلغاء حكم المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي لسنة 2021 وفق استنتاجات المحامي العام (تمارا كابيتا).
جدير بالذكر، أن تطبيق هذا البروتوكول كان قد انتهى في 17 يوليوز 2023، مما أدى إلى تعليق نشاط الصيد البحري الأمر الذي أثر بشكل خاص على إسبانيا، حيث نجد أن 92 من أصل 138 رخصة تعمل وفق البروتوكول، منها أساطيل تنتمي لجزر الكناري.
كما تجدر الإشارة، إلى أن وزير الزراعة والصيد البحري والتغذية الإسباني لويس بلاناس، كان قد أكد قبل صدور قرار محكمة العدل الأوروبية، أن العلاقات بين بلاده والمغرب متينة ومستقرة، ولن تتأثر بالحكم المرتقب فيما يتعلق ببروتوكول الاتفاق التجاري والصيد البحري كيفما كانت طبيعته.
وأوضح بلاناس في تصريح صحفي، « إذا كان هناك من يعتقد أن حكما من محكمة العدل سيشكك في استقرار العلاقة بين المغرب وإسبانيا أو الاتحاد الأوروبي، فهو مخطئ ».
تتواصل في شمال غرب إيران الأحد عمليات البحث عن مروحية كانت تقل الرئيس ابراهيم رئيسي وعددا من المسؤولين حين تعرضت لحادث، وفق السلطات ووسائل إعلام. وسارعت دول عدة، من بينها دول تربطها علاقات فاترة بالجمهورية الإسلامية للتعبير عن قلقها وعرض المساعدة في العثور على المروحية.
في ما يلي أبرز ردود الفعل:
– أعلن مسؤول أميركي أن الرئيس جو بايدن « أحيط علما » بالحادث الذي تعرضت له مروحية رئيسي، مشيرا إلى أن الولايات المت حدة « تتابع من كثب » التقارير الواردة بشأن الحادث.
أعلن الاتحاد الأوروبي أنه فعل، بناء على طلب طهران، نظام الخرائط الخاص به لمساعدة إيران في العثور على مروحية رئيسي.
وقال المفوض الأوروبي المسؤول عن المساعدات الإنسانية يانيز لينارسيتش عبر منصة « إكس »، « بناء على طلب مساعدة من إيران، نفعل خدمة خرائط الاستجابة السريعة كوبرنيكوس إي إم إس التابعة للاتحاد الأوروبي بسبب حادث المروحية التي يعتقد أنها كانت تقل الرئيس الإيراني ووزير خارجيته ».
أبدت السعودية « قلقها البالغ » إزاء الحادث، مؤكدة « استعدادها لتقديم أي مساعدة تحتاجها الأجهزة الإيرانية ».
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان إن الرياض وإذ « تتابع بقلق بالغ » الأنباء الواردة بشأن حادث مروحية رئيسي، وتؤكد « وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة في هذه الظروف الصعبة واستعدادها لتقديم أي مساعدة تحتاجها الأجهزة الإيرانية ».
أعلنت بغداد أن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أمر الجهات المختصة « بعرض الإمكانات المتوفرة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمساعدة في البحث عن طائرة الرئيس الإيراني ».
أعرب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان عن « حزنه الشديد » للحادث، وعرض على طهران « كل الدعم الضروري » في عملية البحث.
وقال إردوغان عبر منصة « إكس »، « نتابع الحادث من كثب، بالاتصال والتنسيق مع السلطات الإيرانية، ونحن على استعداد لتقديم كل الدعم الضروري ».
كما أعلنت أنقرة أنها أرسلت إلى إيران 32 عنصر إنقاذ وست آليات للمساعدة في عمليات البحث.
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية أنها « تتابع بقلق » تطورات حادث المروحية و »تؤكد وقوفها إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الظرف الدقيق ».
أعلنت الإمارات أنها « تتابع بقلق بالغ » الأنباء الواردة بشأن الحادث وتؤكد « وقوفها وتضامنها مع الشعب الإيراني الجار في هذه الظروف الحرجة »، مؤكدة جاهزيتها « لتوفير المساعدة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والاستعداد التام لتقديم ما يمكن في دعم عمليات البحث والإنقاذ ».
قالت وزارة الخارجية المصرية إن القاهرة « تتابع بقلق بالغ » تطورات حادث طائرة رئيسي وتؤكد « تضامنها مع حكومة وشعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الظرف الدقيق ».
أعلنت دمشق أنها « تتابع باهتمام وقلق بالغين حادثة الهبوط الاضطراري لطائرة الرئيس الإيراني »، معربة عن « تضامنها التام » مع طهران ومؤكدة « ثقتها بقدرة وحكمة إيران دولة وقيادة وشعبا على تجاوز هذا الظرف الصعب واستعدادها لتقديم أي مساعدة ممكنة ».
أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن الدوحة « تعرب عن قلقها البالغ » إزاء الحادث وتؤكد « استعداد دولة قطر التام لتقديم كافة أشكال الدعم في عملية البحث ».
قالت حركة حماس إنها تتابع « ببالغ الاهتمام والقلق » تطورات « هذا الحادث المؤلم » وتعرب عن « تضامنها الكامل مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادة وحكومة وشعبا « .
أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن بلاده « مستعدة لتقديم أي مساعدة مطلوبة » للعثور على مروحية رئيسي الذي كان قد التقاه قبيل الحادث.
– أعلنت أرمينيا أنها « صدمت بالأنباء الواردة من إيران »، مؤكدة أنها « باعتبارها جارة قريبة وصديقة لإيران، فإنها مستعدة لتقديم كل الدعم اللازم ».
قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في منشور على منصة « إكس » إنه يشعر « بقلق بالغ » إزاء حادث مروحية الرئيس الإيراني، مضيفا « نتضامن مع الشعب الإيراني في ساعة الشدة هذه، ونصلي من أجل سلامة الرئيس ومرافقيه ».