Étiquette : فكر

  • الإسلاميون والعقل الطفولي

    رضوان بوسنينة

    أخذ على عاتقه هذا الفكر الذي أصله مشرقي المنشأ والحرفة، لكنه بقي عاجزا على تقديم صيغة مغربية مختلفة عن الشرق، فالمدرسة الاخوانية هي امتداد روحي الى المدرسة الام التي تبنى الفكرة الإصلاحية وتجديد العقل الإسلامي بعد توقف الاجتهاد وضموره.

    ولذلك ميزة العقل الطفولي انه يبقى حبيس اللحظة والتاريخ والفكرة، وينتعش في الازمات، ولذلك العقل الاخواني هو بكل دقة طفولي المنشأ لأنه لم يستطع ان يباشر تجديد مدركاته وقراءته للواقع بكل شمولية ،مما جعله يسقط في الانتقائية والتقليد وبقي بدون مشروع ،وكان يظن انه تحت رحمة التسيد والضغط وهاته المبررات جعلته لا ينتج بقدر ما يعيد انتاج ما انتجه السابقون ، لكن بعناوين مختلفة وأفكار اقل ما يمكن ان يقال عنها انها تصارع لتبقى حية.

    فما طرحه الأنصاري مثلا من مقدمات في تجديد العقل الروحي الاخواني دليل على ازمة كبيرة عاشتها هاته البنية الفكرية والروحية في متم العشرية الأولى لهذا القرن
    وهذا ما تحدث عنه المسيري حينما شخص حالة العقل العربي بصفة عامة والاخواني بصفة خاصة .
    وإن النقل الفوتوغرافي أمر مستحيل، إذ يقوم العقل حتما بعمليات حذف وإبقاء وتضخيم وتهميش، ومن ثم نجد أن الفكر الغربي الذي يطرح نفسه بحسبانه فكرا موضوعيا ، هو في واقع الأمر فكر يخبئ مفاهيم محددة (وإلا لما كان فكرا ولأصبح مجرد أفكار).

    وكنا نحسب ان تجربة الوحدة امر عظيم الشأن وهذا ما نظر اليها أساتذة الدعوة والعمل الإسلامي، لكنها لم تكن سوى ذوبان في منهج اقرب منه للحداثة وغارق في الشهوات وبعيد عن المدركات الروحية التي نشأ عليها الجناح الآخر .

    ب. العقلية السلبية إلى العقلية التوليدية

    ان اصل الفتنة في اننا لم نستطع الحسم في اختياراتنا الأولى ،هل نصبر على هذا الجناح الى ان يصلح امره ام نقطف ريشه ريشة ريشة ،ولان السلبية التي انتجتها عقلية التغافل والصبر على الأذى جعلت من التيار الصامت يخرج من هول الصمت الى المسارعة والمجاهرة ،وهذا أمر قدمه الانصاري في مجموعة من الكتب التي أسست لتيار جديد من الموضوعية الاجتهادية التي تفتح آفاق الإبداع أمام العقل الإسلامي ، وتعلي من شأنه، فلا يعد صفحة بيضاء تتلقى معطيات الواقع، وتكتفي بتصنيفها وتسجيلها فقط، بل هو عقل مبدع، كما يسميه المسيري عقلا “توليديا”
    وفكرة العقل التوليدي فكرة أساسية في المنظومة الإسلامية، فالإنسان يولد على الفطرة، أي عنده مقدرات داخلية على الخير.

    لكن تأثيرها بالغ الخطورة على المستوى الأبستمولوجي: عقل الإنسان “ليس مجرد مخ مادي: صفحة بيضاء تتراكم عليها المعطيات المادية، وإنما هو عقل له مقدرة توليدية، كما أنه مستقر كثير من الخبرات والمنظومات الأخلاقية والرمزية، ومستودع كثير من الذكريات والصور المخزونة في الوعي واللاوعي.

    ج. من الرصد المباشر إلى تبني النموذج منهجا للتحليل

    عندما يصدر الإنسان في سلوكاته وأفعاله عن عقل توليدي مبدع، فهذا يعني أنه ينفتح على احتمالات متعددة ولانهائية، وعلى المستوى الأبستمولوجيا يطرح هذا الأمر إشكالا منهجيا كبيرا: يتعلق الأمر بالثبات المنهجي للدارس: فهل يسلك كل باحث على هواه، ويتبع دفة عقله “المبدع” تقوده أنَّى شاءت وأرادت؟ أم أن هناك وجهة ما تقود بحثنا وتوجهه؟

    ثم، كيف يتعامل مع الظواهر الإنسانية المتغيرة تبعا “لشطحات” عقله المبدع؟ ألا تقتضي مناهج البحث الموحدة قدرا من ثبات وتشابه الظواهر المدروسة حتى نستطيع تعميم النتائج؟

    خصوصا وأن الإنسان كما يراه المسيري، لا يختزل في بعده المادي فقط، أو يسوى بظواهر الطبيعة ويصير جزءا مصمتا منها، بل هو أكثر مخلوقات الله تعقيدا وتركيبا؛ وهكذا فهو “لا يسلك كرد فعل للواقع المادي بشكل مباشر، وإنما كرد فعل للواقع كما يدركه هو بكل تركيبيته، ومن خلال ما يسقطه على الواقع من أفراح وأتراح، وأشواق ومعان، أو رموز وذكريات، وأطماع وأحقاد، ونوايا خيرة و شريرة، ومن خلال منظومة من المنظومات الأخلاقية والرمزية والإيديولوجية”.
    وأمام تركيبية الظاهرة الإنسانية هذه، ما السبيل إلى دراسة ما يرتبط بها من قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية؟ خصوصا وأن مستوى الثبات السلوكي أو الموضوعي (بالمعنى التقليدي) صغير جدا؟

    فهل يدرك اسلاميو العمل السياسي أبعاد هذا المأزق المنهجي الذي هم فيه؟
    طبعا، منهم من يقره ويدرك أبعاده، بل أكثر من ذلك… منهم من يقترح له مخرجا؛ حيث تجد بعض الكلمات أو المداخلات هنا وهناك تتحدث عن ازمة منهج أو نموذج وهذا راجع لان رؤيتنا لا تستجيب للواقع المادي مباشرة وإنما تنحصر في نظرة ضيقة لا تحيط يحيط بأبعاد الاشكال (سياسية كانت أم اجتماعية أم اقتصادية) .
    وهنا نحن بحاجة الى تفكيك خطاب الاسلاموية السياسية بأسلوب عميق من التحليل، ولا يقوم على المقولات الانطباعية الغارقة في الشعبوية والصور المستنسخة .
    نحن بحاجة الى فهم الصور الإدراكية، لتمثلاتنا القيمية المجتمعية وليست الاسلاموية التي هي غارقة في الشهونية والطفولية أو بلغة من نبع مافكر لها وخاصة عند المسيري الذي يعد من الحداثية الاسلاموية المشرقية والغربية الذي جمع بين نسقين في فكر هو اقرب للحداثة منه للسلفية السياسية .

    يشرح المسيري الصور الإدراكية على النحو التالي: “هذه المقولات والصور تشكل خريطة يحملها الإنسان في عقله، ويتصور أن عناصرها وعلاقات هذه العناصر بعضها ببعض تشكل عناصر الواقع وعناصره، وهذه هي الخريطة الإدراكية. وهذه الخرائط الإدراكية التي يحملها الإنسان في عقله ووجدانه تحدد ما يمكنه أن يراه في هذا الواقع الخام، فهي تستبعد وتهمش بعض التفاصيل فلا يراها، وتؤكد البعض الآخر بحيث يراها مهمة ومركزية”.

    وأفضل وسيلة بحثية للتعامل من هذه الخرائط الإدراكية، واستخراجها، وقراءتها أو تأويلها هو النموذج. “والنموذج هو بنية تصورية يجردها عقل الإنسان من كَمّ هائل من العلاقات والتفاصيل والحقائق والوقائع، فهو يستبعد بعضها باعتبارها غير دالة (من وجهة نظره( ويستبقي البعض الآخر، ثم يربط بينها وينسقها تنسيقا خاصا بحيث تصبح (حسب تصوره) مترابطة، ومماثلة في ترابطها للعلاقات الموجودة بين عناصر الواقع.

    ولذلك أرى ان مرحلة مابعد الصدمة السياسية بالمغرب هو الاعتكاف على إعادة فهم العقل الاسلاموي الذي دجن في نسق سياسي مقدم دون ادراك،أي ان الاسلامويين بالمغرب لم يكونوا يفكرون بل كان يفكر لهم أي ان خطوط الطول والعرض في السياسة تقاس بوثيرة لا يمكن تجاوز خطوطها لأن الاسلاموي دخل من نسق بعيد وغريب ورداء فصل له ولم يقدم انموذجه كما قدمه اليسار بالمغرب مثلا.

    وهذا يعني أن عقل الاسلاموي خامل، يتلقى الواقع بشكل سلبي ويسجله بشكل مباشر، وليس مبدع وخلاق، يعيد صياغة الواقع من خلال النماذج المعرفية والإدراكية أثناء أبسط عمليات الإدراك.

    كما أن “النموذج التفسيري” نظم رؤيته للغرب وحضارته، ليبدع نموذجا تفسيريا آخر أطلق عليه “مسلسل التحديث والعلمنة”، من خلال اعتماد مفهوم جديد للعلمانية،واخشى ماخشى ان تكون نتائج الاسلاموية السياسية بالمغرب هو مأسسة لنسق سماه المسيري بعلمنة التدين او المتدينون العلمانيون

    إنسانية الإنسان ومادية الأشياء:

    كنا في الجامعة ننافح على فكر المسيري ظانني انه هو المبشر الجديد والواقع ان فكره معزول عن واقعنا ولاننا لانفكر بل فقط نغش في التفكير ونصطدم مع الواقع لننا لانرى بأعيننا بل بأعين غيرنا ولذلك حصل الذي حصل ووقع الذي وقع .

    ولذلك تجد كثير من المصطلحات في خطابنا التحليلي ، نقوم بترجمتها دون إدراك للمفاهيم الكامنة وراءها، وبدون إدراك مرجعيتها النهائية وبُعدها المعرفي (الكلي والنهائي، وصورة الإنسان الكامنة وراءها، هل هو مادة وحسب، أم مادة وشيء آخر متجاوز للمادة؟

    فنتحدث عن “وحدة العلوم” و”الاغتراب” وعن “الطبيعة” و”العقل” و”القيم الأخلاقية” دون أن نعرف مرجعية هذه المصطلحات. كما نفعل نفس الشيء مع كثير من النصوص الفلسفية والاجتماعية والدينية، مع أن المعنى الحقيقي لهذه المصطلحات والنصوص لا يتضح إلا من خلال تحديد أبعادها المعرفية ومرجعيتها النهائية، وهل هي مرجعية مادية محضة أم مرجعية مادية وغير مادية؟

    ونحن إن فعلنا ذلك فسنكتشف أن مصطلحاً شائعاً مثل “العقل” إذا كانت مرجعيته مادية فسيعني شيئاً مختلفاً تماماً عما إذا كانت مرجعيته مادية وغير مادية فى ذات الوقت.

    لايظن اسلاميو المغرب انهم قد وفقوا في تجربة دامت عقد من الزمن السياسي ،او انهم اجابوا على تساؤلات المغاربة في تنمية وامن وتسيير للشأن العام ،بل انهم غرقوا في خلافات وشهوات وطموحات شخصية سرعان ماتبخرت احلامهم وامالهم ووعودهم في لحظة ،وانهار السقف على من اشتهت انفسهم كراسي المسؤولية والتسيير والقرار.

    ان العقل الإسلامي لايمكن اختزاله في تجربة سياسية لفصيل معين ،بل سيكون من الصعب ان نحكم عليه بالجمود والموت وهو مازالا في طفوليته يتعلم وينمو بشكل غير سوي ،بسبب سرعة الواقع وتغير الأفكار وتكاثر المصائب والفتن ظاهرها وباطنها.

    اننا بحاجة الى نقدذاتي جديد يرخي ظلاله لمعرفة حالنا وقدرتنا على التغيير ،فلا الشيخ السياسي المرابط في ركنه قادر على اخراج هذا الضمور الذي وقعت فيه هاته الفئة ،ولا الصمت المطبق على افواه ماتبقى من الشيخ الروحي قادرة على التغيير ،بل يجب إعادة النظر في المفاهيم والاحكام المسبقة وإعادة الاحتكام الى العقل الواعي وليست العاطفة الطفولية الانطباعية والشهوانية .

    حينها يمكن ان نتذكر ان ماتركه العظام لا ندرسه بل يروى لنا في قصائد او احاجي دون تقليب او دراية او منهج ،ولذلك فتراثنا الفكر بحاجة الى الغربلة والفهم والدراسة الواعية ،حتى يتذكر من يتذكر ان العقل واعي في اللحظة وغائب على التفكير والدراسة ،بل هو الان أداة نقل لخبر وتخزينه في لا وعييه .دون مسؤولية او التزام .ولذلك اتسم العقل العربي بطفولية غير مكتملة بحاجة الى نضج وبناء.

    العقل الإسلامي والظواهر الصوتية

    امام هذا التعاظم لوسائل التواصل الرقمي ،تعطل العقل الواعي في تحليل حزمة من الأصوات المدججة بشتى من الافكارالتقليدية المقلدة والتي هي جزء من تاريخ ماض بائد،وقد أدى هذا الاستحضار لهذه القضايا نوع من الالهاء للعامة وللخاصة وحتى خاصة الخاصة والتي كان معول عليها التجديد ،لكن وانت تشاهد وتنصت لما يقولون تصير تطرح العديد من الأسئلة المتعلقة بماهية تنامي هاته الظاهرة .

    هل ان الحاجة الى إجابات سريعة بطريقة سريعة يمكن ان تختزل واقعنا المعاش ،وتعطي صورة عن هذا الواقع المتناقض .

    وهل هاته الظواهر الصوتية المؤثرة في الفضاء الاجتماعي الرقمي لاتؤسس لمنهج او رؤية بل هي ضمادات جراح مؤقتة.

    ان العقل الطفولي لاينتج الا السطحية والانطباعية والصدام والصراعات الفارغة المتنازعة فيما بينها .

    ولذلك حتى لا نقع في الذاتية ونقصف جهة بعينها فان هاته الظاهرة ستتنامى لتسيطر على العقول وتصبح متحكمة ولا تستطيع الخروج منها .

    ان المعول عليه هو الوقوف الحكيم والفاهم للواقع والاستفسار على هذا الوضع وليس الصمت او التغافل القدري السلبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الرابعة: القاضية قرات قصص ضحايا سعد فالمغرب لي عاودو على التعنيف و الاغتصاب اللي داز عليهم

    “كود” تنشر حلقات من محاكمة لمجرد. الحلقة الرابعة: القاضية قرات قصص ضحايا سعد فالمغرب لي عاودو على التعنيف و الاغتصاب اللي داز عليهم

    تم النشر في “گود” بعد موافقة شخصية من كاتبة الحلقات نهال المنصوري

    الجزء الرابع :

    من بعد ما شرحات لورا علاش دارت داك الفيديو فيوتوب، قالت بلي كانت فعلا فكرة مزيانة حيت كانو الناس لي تعاطفو معاها، و كانو حتى ضحايا سعد لمجرد فالمغرب لي عاودو ليها القصص ديالهم معاه ديال التعنيف و الاغتصاب. و قالت أن هاد البنات ماقدروش يتابعوه حيت السلطة فجنبو، و شي وحدين حيت خايفين من عائلاتهم و من الشوهة…
    القاضية طلبات تشوف هاد القصص لي العدد ديالهم 15. لورا وافقات و لكن مابغاتش السميات ديال هاد البنات يبقاو فضوصي، طلبات أن القاضية مور ماتقرا القصص يبقاو فالضوصي بأسماء الضحايا ممحيين باش ماتسببش ليهم فالمشاكل كيفما وقع ليها هي ملي تسربات سميتها. و هادشي لي دارو.

    من بعد استدعاء الأم ديال لورا باش يسمعو الأقوال ديالها. الام ديال لورا عاودات كيفاش لورا ماقدراتش تعاود لمها شنو طرا ليها فالأول و بقات كاتهرب منها باش ماتشوفش وجها منفوخ و كيفاش أنها سمعات الخبار من جدات لورا لي عاودات ليها لورا شنو طرا ليها.
    كاتعاود أنه الأيام اللولة ماكانوش كايقدو يقيصو لورا فالدار، إلى قاصها شي حد فيهم كادخل فحالة هستيرية.
    قالت بلي شي إماراتية عيطات ليهم فتلفون و قالت ليهم تعطيهم 500 000€ و من بعد مليون أورو باش تتنازل لورا على الدعوى.
    الام ديال لورا عاودات على كيفاش عاشو التهديدات ديال الفانز د سعد و بلي ماكانوش خايفين هير على لورا و لكن حتا على خوتها الصغار لي حتا هما مابقاوش عايشين حياة عادية.
    كاتعاود أم لورا كيفاش كانت كاتألم ملي الناس كانو كيقولو على بنتها موسخة و عاهرة و escort girl فالوقت لي هي ضحية و لي فيها كافيها داكشي علاش قنعاتها باش دير داك الفيديو فيوتوب.

    هنا وكيل الجمهورية سول الأم ديال لورا على علاقت لورا بالشهرة و المشاهير. السيدة قالت بلي بنتها ماكتهتمش بزاف بالمشاهير و بلي شي مرة خدمات ف festival de Cannes و ناس لي كانو معاها ضحكو عليها حيت ماكانتش كاتعرف بزاف ديال المشاهير. قالت أنه شي مرة فالعطلة د الصيف طلاقاو مع Mickaël Youn و بنتهم ماعرفاتوش و سولات شنو كايدير.

    واحد من المحامين ديال سعد طلب باش يدوز فيديو ديال داك لبواط لي كانو سهرانين فيها.
    ملي تفرجو الفيديو، سولو لورا واش هاكا كانت دايرا لبواط ديك الليلة قالت آه تقريبا غير هو ماكانوش هير الناس لي لابسين لباس واعر بحال لي كايبان فالفيديو.
    سولو سعد كي كانت لبواط داك الليلة، قاليهم أن لومبيونص كانت مزيانة، واعرة. (واقيلا مافاهمش كاع الغرض من السؤال)

    وكيل الجمهورية فكر الناس لي حاضرين أن لورا ديك الليلة كانت لابسة تريكو كحل و دجين و سباط بلا طالون.

    من بعد هادشي كان خاص يسمعو الأقوال ديال الضحية التانية ديال سعد. لي هي مغربية فرنسية. هاد السيده حيدات الشكوى ديالها و لكن المحكمة بغات تسمع الأقوال ديالها واخا هكاك. تسناوها تجي ولكن ماجاتش. فالأخير عيطوليها بالفيديو و القاضية طلبات من الحضور باش يخرج حيت السيدة مابغاتش تبان. داكشي لي طرا و ماعرفناهاش شنو قالت.

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نوفل الحمامي يثور في وجه قائد قبيلته وينتفض ضد “بطشه” في مسلسل “الرحاليات”

    تمكن مسلسل “الرحاليات” من شد انتباه عدد كبير من جمهور الأعمال التاريخية والتراثية، التي قل عرضها في شاشات التلفزيون في السنوات الأخيرة، حيث حققت حلقة واحدة منه أزيد من 8 ملايين مشاهدة.

    ويجسد الممثل نوفل الحمامي في المسلسل شخصية “عبد الدايم”، رجل يقاوم من أجل تحرير فكر أبناء قبيلته من الخضوع لرجل سلطة يستغل بساطتهم.

    وفي هذا الصدد، كشف نوفل الحمامي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أن “عبد الدايم” يواجه “الحكرة” والاعتداء على حقوق الناس، إذ يثور في وجه قائد القبيلة الذي يمارس القوة والعنف ضد أهل القبيلة ط، مستغلا مركز سلطته، للوقوف في وجه كل من تُسول له نفسه معارضته أو مخالفة رأيه، باتخاذ عقوبات قاسية في حقهم.

    ويضيف المتحدث ذاته، أن هذا الرجل يمتهن حرفة النجارة في سوق شعبي، يعارض قرارات القائد، ويدعو على مدى حلقات المسلسل إلى الانتفاضة ضد “العبودية” والتحرر من القيود.

    وأشار الحمامي أن كواليس التصوير مرت في ظروف جيدة طبعها روح العمل والإخلاص، لا سيما أنها تزامنت وبداية جائحة كورونا بالمغرب، ما فرض عليهم الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية.

    ونوه المتحدث عينه بدور أمين نسور في تأطير الممثلين خلال تصوير فصول هذا العمل، وعبر في الوقت ذاته عن شكره للمخرجة، التي وضعت الثقة في شخصه في ثاني عمل معها، ومنحته دورا متميزا، مشيدا أيضا بمنتج المسلسل أحمد بوعروة”.

    وبخصوص أعماله المقبلة، أفصح الحمامي عن تحضيره مجموعة من الأعمال المسرحية، التي من المرتقب عرضها في إطار جولة بعدد من المدن المغربية، إلى جانب عدد من الأعمال التلفزيونة والسينمائية التي ما تزال في مرحلة الدراسة.

    وحصد مسلسل “الرحاليات” في أول حلقاته نسبة مشاهدة عالية على القناة الأولى، التي أصبحت تعتمد استراتيجية جديدة في عرض باقة من أعمالها بشكل حصري خارج الموسم الرمضاني.

    وحققت الحلقة الأولى أزيد من 8 ملايين مشاهدة، حسب قياس نسب المشاهدة التلفزيونية.

    ورسم أبطال حكاية المسلسل، انطلاقته بسلسلة من الأحداث المشوقة، التي ستتطور في الحلقات المقبلة، في سبيل جذب المشاهد المغربي تجاه الأعمال التاريخية.

    ويعيد هذا العمل المشاهد، إلى حقبة مهمة من تاريخ المملكة، دارت أحداثه خلال فترة الحماية الفرنسية قبيل استقلال المغرب، حول الرحل الذين يبحثون عن الماء والكلأ قرب الأنهار.

    واختار أحمد بوعروة، التطرق في هذا المسلسل إلى قصة خيطانة التي أحّبت غريبا عن عشيرتها الرافضة لذلك، وأصرت على الزواج منه، دون علمها بأن ذلك الغريب يكون ابن قائد القبيلة التي استقر الرحل على جنباتها ويحكمها بعصا من حديد.

    ويقدم المسلسل، حكاية من التاريخ المغربي برؤية فنية، من خلال عرض مواضيع مستنبطة من الموروث الثقافي المغربي.

    ويندرج مسلسل “الرحاليات” في خانة الأعمال التاريخية، إذ يُسلط الضوء أيضا، على حياة المغاربة حينها بشكل عام، وطريقة عيش المرأة المغربية بشكل خاص، إضافة إلى رصد القيمة التي كانت تتمتع بها هذه الأخيرة آنذاك.

    وبُبرز المسلسل غنى الثقافة المغربية، وجمالية الأزياء التقليدية الأصيلة، مثل “القفطان التقليدي” و”التكشيطة الأصيلة”، و”البدعية” و”الدفينة” و”الشدة” وغيرهم.

    يذكر أن هذا المسلسل يجمع ثلة من الفنانين من أبرزهم ساندية أبو تاج الدين، وربيع القاطي، وهدى صدقي، وعبد الخالق بلفقيه، وجميلة مصلوح، ومصطفى هنيني، وأمين ناسور، وسيلة صابحي، وجواد السايح، وفاطمة حركات، وإدريس رمسيس، وجمال لعبابسي، ونزهة بدر، ونرجس العميري، وسعيد قيلش، ورشيد بوفارسي، وسناء كدار، وبدرية عطا هلال، ومصطفى حقيق، وعلاء الدين الحواص، وفاطمة بوجو، وسارة العدلاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة مفكر جزائري شهير تنجح في نقل خزانته من باريس إلى الرباط وتقدمها « هبة » للمكتبة الوطنية للمملكة

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    كانت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية أمس الأربعاء، على موعد مع حدث بارز، تمثل في استقبال هدية ثمينة، عبارة عن خزانة للمفكر الجزائري الراحل « محمد أركون »، التي تم نقلها من باريس إلى الرباط.

    وارتباطا بالموضوع، تم يوم أمس بالرباط، تنظيم حفل توقيع اتفاقية « هبة »، عبارة عن خزانة للمفكر الراحل « محمد أركون »، لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وهو الحفل الذي عرف حضر وزراء وشخصيات بارزة من عالم الفكر والثقافة، وأفراد من عائلة الراحل ورفاق دربه.

    وتميز حفل توقيع هذه الاتفاقية التي وقعها كل من « محمد الفران »، مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، و »ثريا اليعقوبي »، أرملة الراحل « أركون »، بحضور كل من « أحمد التوفيق »، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، « المهدي بنسعيد »، وزير الشباب والثقافة والتواصل، و »إدريس اليزمي »، رئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج.

    وفي هذا الصدد، أكد « محمد الفران »، أن خزانة الراحل « محمد أركون »، تحتوي على أزيد من 5000 مؤلفا، و7000 مجلة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، سيستفيد منها رواد المكتبة الوطنية بفضل أرملة الراحل « أركون »، التي قررت أن تزين جدران هذه البناية العريقة (المكتبة الوطنية) بهذه الكتب القيمة، بعد رحلة طويلة وعقبات لم تثنها عن تحقيق أمنيتها، في أن يظل الأرشيف الأدبي للمفكر محمد أركون خالدا تتوارثه الأجيال.

    وتابع مدير المكتبة الوطنية موضحا، أن هذه الخزانة تعتبر منارة علمية شامخة، وعلما من أعلام الثقافة الإنسانية، مشيرا إلى أن هذه « الهبة » ستجعل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تفتخر بهذه « الخزانة » التي ستكون مجالا لتسليط الضوء على فكر المرحوم محمد أركون.

    كما نوه « الفران » في هذا الصدد بالمسار العلمي الحافل للمفكر « محمد أركون »، في إشارة إلى ما تركه من مؤلفات وكتب في العديد من المجالات العلمية والفلسفية، قبل أن يؤكد أن الراحل يعتبر شخصية إنسانية اشتغلت على تصورات متعلقة بالثقافة العربية الإسلامية وسبل تجديدها.

    من جانبها، شددت « ثريا اليعقوبي »، أرملة الراحل « أركون »، على أن زوجها كان يكن محبة خاصة للمغرب، مشيرة إلى أن نقل خزانته الأدبية من باريس إلى المغرب، كان بمثابة تحد كبير بالنسبة لها، قبل أن تتوجه بجزيل الشكر لكل من ساعدها في تحقق هذا الحلم.

    يذكر أن الراحل محمد أركون (1928-2010) مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي. وكان تحليله الدقيق للعمليات الجارية في إسلام الأمس مقرونا بدعواته المتكررة لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة. وخلف الراحل عدة مؤلفات منها « الفكر العربي »، و »قراءات في القرآن »، و »تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا »، و »عندما يصحو الإسلام » وغيرها من الأعمال الأدبية الشهيرة…

    وحصل أركون على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون العريقة (1969). وكان إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي المعاصر. وشغل الراحل منصب أستاذ فخري بالسوربون (باريس 3)، ودرس “الدراسات الاسلامية التطبيقية”، في جامعات متعددة أوربية وأمريكية ومغاربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إهداء خزانة المفكر الجزائري محمد أركون للمكتبة الوطنية للمملكة المغربية

    استقبلت المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، أمس الأربعاء فاتح مارس، هدية ثمينة تمثلت في خزانة المفكر الجزائري الراحل محمد أركون.

    وتم أمس الأربعاء بمقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، توقيع اتفاقية هبة خزانة المفكر الراحل محمد أركون لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك خلال حفل حضره وزراء وشخصيات بارزة من عالم الفكر والثقافة، وأفراد من عائلة الراحل ورفاق دربه.

    وتميز حفل توقيع هذه الاتفاقية التي وقعها كل من مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، محمد الفران، وأرملة الراحل أركون، ثريا اليعقوبي أركون، بحضور، على الخصوص، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ادريس اليزمي.

    وقال الفران في كلمة بالمناسبة إن هبة خزانة الراحل محمد أركون، التي تتضمن أكثر من 5000 مؤلف، و7000 مجلة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، تأتي بفضل أرملته “التي شاءت أن توضع خزانة المرحوم بين جدران هذه البناية العريقة (المكتبة الوطنية) بعد رحلة طويلة وعقبات لم تثنها عن تحقيق أمنيتها بأن يظل الأرشيف الأدبي للمفكر محمد أركون خالدا تتوارثه الأجيال”.

    وأضاف الفران أن هذه الخزانة “تعتبر منارة علمية شامخة، وعلما من أعلام الثقافة الإنسانية”، “ما يجعل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تفتخر بهذه الهبة “التي ستكون مجالا لتسليط الضوء على فكر المرحوم محمد أركون”.

    ونوه الفران في هذا الصدد بالمسار العلمي الحافل للمفكر محمد أركون “الغني عن كل تعريف لما تركه من مؤلفات وكتب في العديد من المجالات العلمية والفلسفية”، مشيرا إلى أن الراحل يعتبر “شخصية إنسانية اشتغلت على تصورات متعلقة بالثقافة العربية الإسلامية وسبل تجديدها”.

    من جهتها، أبرزت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي أركون، “المحبة التي كان زوجها محمد أركون يكنها للمغرب”.

    وقالت أركون إن نقل الخزانة الأدبية للراحل من باريس إلى المغرب كان تحديا كبيرا بالنسبة لها، معربة في هذا الصدد عن شكرها لكل الأطراف التي ساعدتها لتحقق هذا المبتغى.

    يذكر أن الراحل محمد أركون (1928-2010) مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي. وكان تحليله الدقيق للعمليات الجارية في إسلام الأمس مقرونا بدعواته المتكررة لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة. وخلف الراحل عدة مؤلفات منها “الفكر العربي”، و”قراءات في القرآن”، و”تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا”، و”عندما يصحو الإسلام” وغيرها.

    وحصل أركون على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون العريقة (1969). وكان إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الإسلامي المعاصر. وشغل الراحل منصب أستاذ فخري بالسوربون (باريس 3)، ودرس “الدراسات الاسلامية التطبيقية”، في جامعات متعددة أوربية وأمريكية ومغاربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. توقيع اتفاقية هبة خزانة المفكر الراحل محمد أركون لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية

    تم اليوم الأربعاء بمقر المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، توقيع اتفاقية هبة خزانة المفكر الراحل محمد أركون لفائدة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، وذلك خلال حفل حضره وزراء وشخصيات بارزة من عالم الفكر والثقافة، وأفراد من عائلة الراحل ورفاق دربه.

    وتميز حفل توقيع هذه الاتفاقية التي وقعها كل من مدير المكتبة الوطنية للمملكة المغربية، محمد الفران، وأرملة الراحل أركون، ثريا اليعقوبي أركون، بحضور، على الخصوص، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، ادريس اليزمي.

    وقال الفران في كلمة بالمناسبة إن هبة خزانة الراحل محمد أركون، التي تتضمن أكثر من 5000 مؤلف، و7000 مجلة في مختلف الحقول الأدبية والعلمية، تأتي بفضل أرملته “التي شاءت أن توضع خزانة المرحوم بين جدران هذه البناية العريقة (المكتبة الوطنية) بعد رحلة طويلة وعقبات لم تثنها عن تحقيق أمنيتها بأن يظل الأرشيف الأدبي للمفكر محمد أركون خالدا تتوارثه الأجيال”.

    وأضاف الفران أن هذه الخزانة “تعتبر منارة علمية شامخة، وعلما من أعلام الثقافة الإنسانية”، “ما يجعل المكتبة الوطنية للمملكة المغربية تفتخر بهذه الهبة “التي ستكون مجالا لتسليط الضوء على فكر المرحوم محمد أركون”.

    ونوه الفران في هذا الضدد بالمسار العلمي الحافل للمفكر محمد أركون “الغني عن كل تعريف لما تركه من مؤلفات وكتب في العديد من المجالات العلمية والفلسفية”، مشيرا إلى أن الراحل يعتبر “شخصية إنسانية اشتغلت على تصورات متعلقة بالثقافة العربية الإسلامية وسبل تجديدها”.

    من جهتها، أبرزت أرملة الراحل، ثريا اليعقوبي أركون، “المحبة التي كان زوجها محمد أركون يكنها للمغرب”.

    وقالت أركون إن نقل الخزانة الأدبية للراحل من باريس إلى المغرب كان تحديا كبيرا بالنسبة لها، معربة في هذا الصدد عن شكرها لكل الأطراف التي ساعدتها لبتحقق هذا المبتغى.

    يذكر أن الراحل محمد أركون (1928-2010) مفكر وفيلسوف ومؤرخ في الفكر الإسلامي. وكان تحليله الدقيق للعمليات الجارية في إسلام الأمس مقرونا بدعواته المتكررة لإصلاح المجتمعات الإسلامية المعاصرة. وخلف الراحل عدة مؤلفات منها “الفكر العربي”، و”قراءات في القرآن”، و”تاريخ الإسلام والمسلمين في فرنسا”، و”عندما يصحو الإسلام” وغيرها.

    وحصل أركون على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون العريقة (1969). وكان إحدى الشخصيات الأكثر تأثيرا في العالم الاسلامي المعاصر. وشغل الراحل منصب أستاذ فخري بالسوربون (باريس 3)، ودرس “الدراسات الاسلامية التطبيقية”، في جامعات متعددة أوربية وأمريكية ومغاربية.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتوكل يحلل النظرية التكاملية لـ”فيلسوف الأخلاق” طه عبد الرحمان في مؤلف جديد

    محمد الصديقي

    صدر حديثا عن دار الخليج للنشر والتوزيع، مؤلَّف جديد للكاتب المغربي يوسف المتوكل، بعنوان ‘‘النظرية التكاملية عند طه عبد الرحمان؛ آفاق التجديد في مناهج تقويم علوم التراث الإسلامي العربي‘‘.

    المؤلَّف يقع في 250 صفحة من الحجم المتوسط، ويتحدث عن أطروحة علمية ضمن أعمال المفكر والفيلسوف المغربي طه عبد الرحمن، وهي النظرية التكاملية في تقويم علوم التراث الإسلامي العربي، التي حاول فيها أن يُجَدِّد النظر في المناهج العلمية المعاصرة التي رَامت تقويم علوم التراث بمنهجية مغايرة عن المنهجية التي بُنيت بها نصوصه وشُيِّدت بها معارفه، وهي الإشكالية التي تفرقت حولها النخب العربية والإسلامية إلى اتجاهات متعددة وتيارات مختلفة، وأُسِيلَ حولها مداد كثير على امتداد الوطن العربي، يقول الكاتب.

    وأوضح المتوكل في حديث لجريدة ‘‘العمق‘‘، أن المشتغلين على حقل التراث انقسموا إلى فرق متباينة، عمل بعضها على ربط الواقع العربي والإسلامي بأُفُق الحداثة الغربية وتطلعاتها، مُطالِبة بالوصول إلى ما وصلت إليه، وذلك عبر الانسلاخ عن الموروث الثقافي إمَّا كُلاًّ أو جُزءاً”.

    وزاد ‘‘غير أن طه عبد الرحمن شَكَّل تَوجُّها استثنائيا فريدا في قراءة التراث وتقويم نصوصه، ونَهَج منهجا مختلفا في التعاطي مع مضامينه، قام على رؤية تكاملية بمنهجية أصيلة. تُوجِب منهجية الرجل، أن النظر في التراث وتقويمه مضامينه، لا يمكن أن يَتَأتَّى لصاحبه إلا بعد أن يَفقَهَ المنهجية التكاملية التي ميزت علومه وتفردت بها معارفه عن باقي المجالات الثقافية الأخرى‘‘.

    إن هذه المنهجية، كانت إحدى السُّبل التي مَكَّنت من تَقدَّمَنا من العلماء والنُّظار المسلمين من أن يُحقِّقوا من خلالها عنصر الإبداع والتَّألق في الفكر والمعرفة من داخل المجال التداولي الإسلامي العربي آنذاك، وهي المنهجية التي يرى طه عبد الرحمن أنها ستوصلنا إلى التَّحرُّر من اجترار فكر الآخر، وإبداع نموذجنا الخاص. ولن يتم هذا إلا بواسطة العمل على البحث والتَّنقيب لاستخراج المناهج العلمية والعملية التي أَسَّس لها هؤلاء العلماء والنُّظار المسلمون، الذين حاولوا الحفاظ على الخصوصية التداولية للثقافة الإسلامية العربية الأصلية، وكَرَّسوا في أبحاثهم وكتاباتهم استقلالية العقل العربي والإسلامي، يقول الكاتب.

    وأكد المتوكل على أن ‘‘تقويم عطاءات المتقدمين وإبداعاتهم العلمية، ووضعها في مشرحة الدرس والتحليل والنقد، لن يتأتى بقطع الصِّلة بها أو بتفضيل جُزْءٍ منها على الآخر، بداعي استجابة هذا الجزء أو ذاك للحداثة والتقدم، بقدر ما يتأتى بإعمال المنهجية التكاملية المستنبطة من عموم معارف التراث‘‘.

    وخلص إلى أن العمل على حقل التراث موقوف على قراءة جديدة، بمنهج يقوم على دعامات أساسية، هي: ضرورة الكشف عن الآليات التي أُنتِج بها التراث، لفهم وتقويم مضامين نصوصه، والتَّزوُّد بالعُدَّة المنهجية العلمية لإعمالها في قراءة وتقويم التراث، ثم إعمال منهج التَّقريب التداولي الذي يُمَحِّص المنقول من التراث الأجنبي ليصير ملائما للمجال التداولي الإسلامي العربي.

    وقال أيضا إن منهج طه عبد الرحمن في تقويم علوم التراث يتأسس، على رؤية مختلفة عن الرُّؤَى والمناهج المُتَّبَعَة في الفكر العربي المعاصر، وهي الرؤية التَّكاملية التي تُشكل فيها الآليات الإنتاجية عنصرا أساسيا من عناصر مكونات التراث؛ فالاشتغال على الوسائل المنهجية التي بُنِيَ بها النص، والنظر في بُناها المنطقية واللغوية والمنهجية يفضي إلى اعتماد الرؤية التكاملية، التي بُنيت بها جُلُّ العلوم والمعارف التراثية، والتي تعد أصلا من أصولها.

    وأضاف: ‘‘وبالنظر إلى السياقات الفكرية المختلفة، والتوجهات الأيديولوجية المتعددة، التي أَحْكَمَت القَبضة على حقل التراث، منذ ما يزيد عن نصف قرن من الزمن، فإننا نجد أن منظور الفيلسوف طه عبد الرحمن شَكَّل طفرة استثنائية في هذا الحقل؛ فهو يَنظر إلى التراث بالمعنى الكُلِّي الذي تَتَكامل فيه جميع العلوم والمناهج المعتمد في صياغتها، مُشَكِّلَة بِذلك بِنْيَة معرفية وقيمية متكاملة؛ أي أن هناك نظاما معرفيا متماسكا، يقضي بتلازم آليات إنتاج المعرفة مع مضامينها المعرفية‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انحدار مرجعيات المغاربة -4-

    بعد أن تحدثنا في الجزء الأول عن مرجعيات المغاربة في السياسة والثانية في الدين والثالثة في الفكر نتحدث اليوم عن المرجعية الفنية، التي تشكلت مع عمالقة في مختلف الفنون من غناء ومسرح وسينما ورسم وغيرها، حيث عرف المغرب أسماء وازنة كانت تعرف قيمة الكلمة، ولمعت أسماء في سماء الفن مثل الشمس في يوم صاف لا غمام يكدر صفوه، وبنت هذه الأسماء مجدها بالتعب وليس بالسوشل ميديا.
    يحكى أن أغنية “ما أنا إلا بشر” كتبها أحمد الطيب لعلج وظل يطوف بها على المغنين والملحنين مدة سنة ونصف ولم يجد من يقبلها لأنها صعبة في الأداء، إلا أن التقى عبد الوهاب الدكالي فما أن رآها حتى قال له “لحنها لدي” وكانت أغنية جميلة ما زالت لحد اليوم يتغنى بها المغاربة. سبب خلودها هو أنها وليدة جهد مضاعف بين الكاتب والملحن والمغني.
    اليوم نجد أغنية يتم إنجازها في 24 ساعة فقط، لا تتوفر على مقومات الأغنية بل منها أغاني “احتقارية” وأغاني عنصرية وأغاني تافهة، لكن بفعل لوغاريتمات مواقع التواصل الاجتماعي تحقق الترند في فترة قصيرة جدا، لكن ميزة هذه الأغاني أنها تموت بسرعة. بينما أغنية مثل “راحلة” ما زالت حية ومازالت تطرب الأذن وتحرك الوجدان رغم مرور حوالي 60 سنة على أدائها.
    بين أغنية 60 سنة وأغنية 60 يوم تقع مرجعية المغاربة، ويكمن الانحدار الخطير، حيث أصبح الفن شبيها بأكلة خفيفة مثل نزوع المغاربة نحو “الفايست فوود” بدل أكلات تقليدية مثل الطاجين وغيره هكذا نزعوا نحو الفن السريع العطب.
    لا يمكن بتاتا مقارنة أغنية من العهد السابق يمكن أن ينصت إليها جميع المغاربة وسط عائلاتهم، بأغنية منسوبة لفن الراب كلها كلام ساقط.
    وما يقال عن الغناء يقال عن المسرح والكوميديا، فأحيانا كان هناك كوميديون فطريون لم يدخلوا المدرسة، لكن مارسوا النقد اللاذع للظواهر الاجتماعية والنفسية والسياسية، لكن دون “قلة حياء”، أما اليوم وبفعل “البوز” فأصبحنا نسمع كلاما نابيا يصدر من “فنان كوميدي”، لا يضحك إلا نفسه في حضرة مسؤولين رسميين.
    رغم بساطة الواقع كانت لدى المسرحي رؤية لما هو فن المسرح، وكان هناك فكر مسرحي يطرح أساليب جديدة ونظرة متجددة، ولهذا كان الفن متعاليا عن السقوط في الترهات بدعوى القرب من المجتمع، فالفن القريب ليس هو الذي ينقل الواقع، ولكن يخلق وجودا آخر للواقع يرسم مستقبلا ويتطلع إلى التغيير.
    وما قلناه هو مجرد نموذجين فقط من نماذج الهبوط الفني أو ما يمكن استعارته من الفيزياء وتسميته بـ”السقوط الحر” في هاوية سحيقة أصبح من الصعب الخروج منها، بل الخروج منها يقتضي نضالا ثقافيا كبيرا ليس ضد ممتهني الفن ولكن ضد الجهات التي ترعى التفاهة وتمولها من المال العام وتدفع بها.
    استرجاع الروح لمرجعيات المغاربة ضرورة تاريخية ووجودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب والباحث الأكاديمي مصطفى القباج في برنامج “مدارات” على الإذاعة الوطنية

    يحل الكاتب والباحث الاكاديمي المغربي محمد مصطفى القباج ، ضيفا على برنامج “مدارات” بالاذاعة الوطنية بالرباط، في جلسة فكرية وأدبية شاملة ، يحاوره خلالها الاعلامي عبدالاله التهاني حول العديد من القضايا ، ذات الصلة بمجالات الفكر والابداع والفلسفة والاجتماع ، والتربية والتعليم ، ومنظومة القيم، وما إلى ذلك من القضايا والحقول المعرفية التي انشغل بها واشتغل عليها .

    ومعلوم أن الاستاذ مصطفى القباج ، هو أحد أبرز الوجوه في النخبة المغربية ، التي أسهمت بعمق وكثافة ، في سيروة التحولات الثقافية الكبرى التي عرفها المغرب الحديث ، سواء عبر كتاباته ، أو من خلال المهام العلمية التي تولاها ، كأستاذ جامعي مبرز ، وكمدير علمي لاكاديمية المملكة المغربية سابقا ، وأيضا كمسؤول وعضو مؤسس في العديد من الهيآت الثقافية والعلمية المغربية ، كاتحاد كتاب المغرب ، والجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر ، والجمعية المغربية للفلسفة، فضلا عن حضوره ونشاطه الفكري الوازن، في مؤسسات وهيآت علمية خارج المغرب ، كاليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، ومجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت،، ومركز دراسات الاندلس وحوار الحضارات ، والمجلس القومي للثقافة العربية ، علاوة على تعاونه العلمي مع هيآت تابعة للامم المتحدة .

    وقد أنتج الاستاذ مصطفى القباج رصيدا هاءلا من الكتابات والابحاث والدراسات ، جسدتها مؤلفاته الغزيرة التي أصدرها، حول قضايا فكرية وفلسفية وإبداعية وتربوية وسوسيولوجية، من قبيل : ( الطفل المغربي وأساليب التنشءة الاجتماعية بين الحداثة والتقليد / الامية في المغرب هل من علاج ؟ / التربية والثقافة في زمن العولمة / مقاربات في الحوار والمواطنة ومجتمع المعرفة / حوار الثقافات وحقوق الانسان في زمن العولمة / مشاغل فكر في زمن العولمة/مبحث الحرية في الفكر المغربي المعاصر / محمد عزيز الحبابي : الفكر المتحرك/ عصارة فكر /
    المسرح والفلسفة : بعض من تجليات صلات وثيقة/ من قضايا المسرح المغربي/ شذرات/ إضافة إلى كتاب “عم يتحدثون”، الصادر في أربعة أجزاء ) .

    وسيبث الجزء الاول من هذه الجلسة الفكرية ، على أمواج الاذاعة الوطنية من الرباط ، ضمن حلقة برنامج “مدارات” لهذا الاسبوع ، وذلك يوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري ، مباشرة بعد موجز أنباء السابعة مساء ، ويعاد بثها مساء يوم السبت الموالي ، في نفس التوقيت .

    كما يمكن للمستمعين أيضا، تتبع البرنامج مباشرة على التطبيق الالكتروني التالي :
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاتب و الباحث الأكاديمي محمد مصطفى القباج ضيفا في برنامج ”مدارات”.. في جلسة فكرية و أدبية شاملة

    يحل الكاتب والباحث الاكاديمي المغربي محمد مصطفى القباج ، ضيفا على برنامج “مدارات” بالاذاعة الوطنية بالرباط، في جلسة فكرية وأدبية شاملة ، يحاوره خلالها الاعلامي عبدالاله التهاني حول العديد من القضايا ، ذات الصلة بمجالات الفكر والابداع والفلسفة والاجتماع ، والتربية والتعليم ، ومنظومة القيم، وما إلى ذلك من القضايا والحقول المعرفية التي انشغل بها واشتغل عليها .
    ومعلوم أن الاستاذ مصطفى القباج ، هو أحد أبرز الوجوه في النخبة المغربية ، التي أسهمت بعمق وكثافة ، في سيروة التحولات الثقافية الكبرى التي عرفها المغرب الحديث ، سواء عبر كتاباته ، أو من خلال المهام العلمية التي تولاها ، كأستاذ جامعي مبرز ، وكمدير علمي لاكاديمية المملكة المغربية سابقا ، وأيضا كمسؤول وعضو مؤسس في العديد من الهيآت الثقافية والعلمية المغربية ، كاتحاد كتاب المغرب ، والجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر ، والجمعية المغربية للفلسفة، فضلا عن حضوره ونشاطه الفكري الوازن، في مؤسسات وهيآت علمية خارج المغرب ، كاليونسكو والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، ومجلس أمناء مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت،، ومركز دراسات الاندلس وحوار الحضارات ، والمجلس القومي للثقافة العربية ، علاوة على تعاونه العلمي مع هيآت تابعة للامم المتحدة .
    وقد أنتج الاستاذ مصطفى القباج رصيدا هاءلا من الكتابات والابحاث والدراسات ، جسدتها مؤلفاته الغزيرة التي أصدرها، حول قضايا فكرية وفلسفية وإبداعية وتربوية وسوسيولوجية، من قبيل : ( الطفل المغربي وأساليب التنشءة الاجتماعية بين الحداثة والتقليد / الامية في المغرب هل من علاج ؟ / التربية والثقافة في زمن العولمة / مقاربات في الحوار والمواطنة ومجتمع المعرفة / حوار الثقافات وحقوق الانسان في زمن العولمة / مشاغل فكر في زمن العولمة/مبحث الحرية في الفكر المغربي المعاصر / محمد عزيز الحبابي : الفكر المتحرك/ عصارة فكر /
    المسرح والفلسفة : بعض من تجليات صلات وثيقة/ من قضايا المسرح المغربي/ شذرات/ إضافة إلى كتاب “عم يتحدثون”، الصادر في أربعة أجزاء ) .
    وسيبث الجزء الاول من هذه الجلسة الفكرية ، على أمواج الاذاعة الوطنية من الرباط ، ضمن حلقة برنامج “مدارات” لهذا الاسبوع ، وذلك يوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري ، مباشرة بعد موجز أنباء السابعة مساء ، ويعاد بثها مساء يوم السبت الموالي ، في نفس التوقيت .
    كما يمكن للمستمعين أيضا، تتبع البرنامج مباشرة على التطبيق الالكتروني التالي :
    www.snrtlive.ma

    إقرأ الخبر من مصدره