Étiquette : فنان

  • بعد جدل “الشيخة”.. الجزء الثاني من “المكتوب” يَعِد المغاربة بأحداث مشوقة ومثيرة

    يضرب معدو مسلسل “المكتوب” في جزئه الثاني، موعدا للجمهور خلال شهر رمضان المقبل، بأحداث مشوقة.

    وحسب ما علمته مجلة “غالية”، فإن الجزء الثاني من “المكتوب” الذي انطلق تصويره قبل أيام قليلة، سيضم أحداثا من شأنها تغيير مصير العديد من الشخصيات البارزة وعلى رأسهم “الشيخة”، والتي تؤدي دورها الممثلة، دنيا بوطازوت.

    وأوضح المصدر عينه، أن الجزء الثاني سيكون أكثر تشويقا من الجزء الذي عرض خلال شهر رمضان المنصرم، لاسيما بعد وفاة البطل، أمين الناجي.

    وفي سياق ذي صلة، قرر طاقم عمل مسلسل “المكتوب” في جزئه الثاني أن يضم أسماء فنية جديدة لتشارك في أدوار البطولة بجانب أبطال الجزء الأول، الذي حقق نجاحا كبيرا طيلة شهر رمضان المنصرم على القناة الثانية “دوزيم”.

    واختار صناع “المكتوب” الفنان المغربي، ربيع القاطي للمشاركة في الجزء الثاني من المسلسل، حسب ما كشفه لمجلة “غالية”.

    وأوضح ربيع القاطي الذي بدى سعيدا من هذه المشاركة، (أوضح) لـ “غالية”، أنه سيكون بطلا من أبطال الجزء الثاني من “المكتوب” لمخرجه، علاء أكعبون.

    وسبق أن كشف مصدر موثوق  لمجلة “غالية”، انضمام فنان الراب، عبد العزيز وينزا هو الآخر لطاقم “المكتوب”، في أول تجربة تلفزية له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطفُ فنان مغربي شهير

    آش واقع تيفي

    توفي صباح اليوم الثلاثاء، الرسام ورائد الفن التشكيلي المغربي الحديث، كريم بناني، عن عمر يناهز 87 سنة، حسب ما علم لدى أسرة الفقيد.

    ويعد كريم بناني، وهو من مواليد مدينة فاس عام 1936، أحد رموز الفن التشكيلي الحديث والمعاصر في المغرب، حيث كان من مؤسسي الجمعية المغربية للفنون التشكيلية، التي تولى رئاستها لأزيد من 20 عاما.

    ويعرف الراحل كريم بناني بتعبيره التشكيلي التجريدي، ويتوفر في رصيده على حوالي 2000 عمل فني ما بين لوحات ومنحوتات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة الزعيم والقيصر وإصابة رامز جلال بالعمى.. نجوم وفنانون طالتهم الشائعات في 2022

    يبدو أن غياب الفنان المصري عادل إمام عن تقديم أعمال فنية جعله مادة غنية للشائعات، خاصة شائعتي وفاته واعتزاله الفن، ورغم نفي أسرته -خاصة من طرف شقيقه المنتج عصام- هذه الشائعات أغسطس/آب الماضي، فإن الشائعة عادت مجددا خلال الأيام الماضية.

    واهتم نقيب الممثلين الفنان أشرف زكي بالرد على هذه الشائعة -لأحد المواقع السعودية- حيث قال إن ما يتردد عن وفاة “الزعيم” (عادل إمام) غير صحيح، مؤكدا أن الفنان في حالة صحية جيدة، ولا صحة لما ردده مروجو الشائعات عن اعتزاله أو وفاته.

    وأكد نقيب الممثلين أن قرار استمرار الزعيم من عدمه في الأعمال الفنية راجع له وحده، وليس من حق أحد أن يفرض إرادته عليه في هذا الأمر.

    من جهتها، قالت الفنانة يسرا -في تصريحات صحفية- إن عادل إمام بخير وإنها تواصلت معه بنفسها، وأضافت أنه فنان أسطوري لن يتكرر في السينما المصرية.

    وتأتي شائعات وفاة عادل إمام بعد غيابه عن الساحة الفنية لأكثر من عامين، إذ كانت آخر أعماله مسلسل “فلانتينو” عام 2020.

    السعدني ووسوف وكاظم الساهر

    عادل إمام ليس الفنان الوحيد الذي واجه شائعات عن وفاته، حيث طالت هذه الشائعة العديد من الفنانين في الوطن العربي، فخلال عام 2022 أيضا واجه الممثل المصري صلاح السعدني شائعة وفاته أكثر من مرة، الأمر الذي نفاه نجله أحمد السعدني.

    وقال نجل السعدني -في تصريحات- إن والده بخير، وأبدى استياءه من الشائعة التي يتعرض لها أكثر من فنان، وقال إن السبب هو دخول والده المستشفى للاطمئنان على صحته.

    كما تصدر الفنان اللبناني جورج وسوف محركات البحث بعد شائعة وفاته، وهو الخبر الذي تم تكذيبه أيضا، إذ كان قد أحيا قبلها حفلة في العاصمة العراقية بغداد، وعلق بصورة -عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي- قائلا “وصلت بغداد الحبيبة”، كما حرص مقربون منه على نفي الشائعة.

    ويناير 2022، واجه المطرب العراقي كاظم الساهر أيضا شائعة عن وفاته تصدرت وقتها محركات البحث ومواقع التواصل، وهو الخبر الذي أزعج جمهوره.

    ونفت وسائل إعلام عراقية هذا الخبر، مؤكدة أنه غير حقيقي، وأكدت على أن كافة الأخبار التي يتم تداولها بشأن وفاة القيصر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن الذي توفي هو الشقيق الأكبر للفنان كاظم الساهر، جبار إبراهيم السامرائي، ليتضح أن المقصود بالخبر هو شقيقه الذي توفي قبلها بأيام قليلة.

    رامز جلال وفقد البصر

    وقبل أسابيع، كان الفنان المصري ومقدم برامج المقالب رامز جلال تعرض هو الآخر لشائعة عن فقده البصر، وهى الشائعة التي انتشرت بسبب مقطع فيديو تحدث فيه عن أنه لا يرى بعينه اليمنى نتيجة إصابة قد تعرض لها.

    ولم يعلق رامز على هذه الشائعة التي انطلقت قبل عرض فيلمه الجديد الذي يستعد لطرحه “أخي فوق الشجرة”.

    ومن الفنانات اللاتي واجهن الشائعات المطربة المصرية آمال ماهر، حين انتشرت شائعة عن تعرضها للحبس والضرب الشديد، لتظهر بعدها في لقاء تلفزيوني وحفل غنائي، لتنفي هذه الشائعة التي جاءت بعد اختفائها لفترة عن الوسط الفني.

    انفصال

    وإلى جانب شائعات الوفاة، يعاني بعض الأزواج في الوسط الفني من شائعات الانفصال، حيث انتشرت شائعة انفصال الثنائي الفني أحمد حلمي ومنى زكي بعد فيلمها “أصحاب ولا أعز” الذي أثار جدلا واسعا، إذ انتقد الجمهور الممثلة المصرية لتقديمها مشهدا وُصف بالجريء في الفيلم.

    كما طاردت شائعة الانفصال الثنائي حسن الرداد وإيمي سمير غانم من وقت لآخر، إلى جانب شائعة أخرى عن حمل إيمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصدقاء وجيران عبد الرؤوف: المرحوم كان أحسن كوميدي وتلقينا خبر وفاته بحزن كبير -فيديو

    عبر عدد من أصدقاء وجيران الفنان الراحل عبد الرحيم التونسي الشهير بـ”عبد الرؤوف”، عن حزنهم الشديد لوفاة الكوميدي ليلة-الأحد الاثنين بمدينة الدار البيضاء.

    وقال أحد الجيران ضمن تصريح لـ”سيت أنفو” لقد كنت من جمهور الفنان الراحل ومن محبي أعماله خلال السبعينات، لقد كان فنانا عالميا.

    وأضاف المتحدث أن الفنان الكوميدي أحسن فنان عربي في مجاله، في حين أثنى آخرون على خصاله طيلة حياته.

    يذكر أن المرحوم بدأ مساره الفني في الستينات، حيث ظلت شخصية “عبد الرؤوف” لصيقة به طوال مشواره الفني، وبصمت ذاكرة مختلف الأجيال المغربية، وتميزت شخصية عبد الرؤوف بلباسها الفضفاض، والشاشية الحمراء، والجابدور والسروال الملون، وبصوت أنفي فريد ومميز.

    برحيل الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب بعبد الرؤوف، ليلة الأحد الاثنين بالدار البيضاء، عن سن يناهز 86 سنة، تكون الساحة الفنية والثقافية المغربية قد فقدت واحد من ألمع نجومها باعتباره كان “رائد فن الفكاهة في المغرب” و”بصم بفنه وجدان المغاربة ورسم البسمة على وجوههم لسنين”.

    وخلف نبأ وفاة الفنان عبد الرحيم التونسي، الملقب ب”عبد الرؤوف”، مشاعر حزن وأسى في صفوف المغاربة، وهو ما عبر عنه العديد من الفنانين والكتاب الذي نعوا في الراحل “هرما كوميديا” و”فنانا ذا شعبية كبيرة” و”شخصية طبعت وجدان المغاربة”.

    ونعت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية في الراحل “فنانا مقتدرا”، و”أحد أشهر الفنانين في تاريخ الكوميديا المغربية، الذي حظي بشعبية كبيرة خلال عقود من الزمن”.

    وكتب الكاتب الصحفي والشاعر، عبد الحميد اجماهري، أن اسم الراحل عبد الرؤوف “ظل مقرونا عندي بالضحكة الغامرة منذ علمنا الضحك في الصغر “، مضيفا أن الراحل “وزع ملايين الصدقات على ملايين البشر بسمة وضحكة وفرحة”.

    من جهتها كتبت الفنانة، ومديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، لطيفة أحرار، “رحم الله الفنان الكوميدي القدير السي عبد الرحيم التونسي. عزائي لعائلته الصغيرة، وجمهوره الكبير”.

    ولم يقتصر التعبير عن الحزن على وفاة “عبد الرؤوف” على الفاعلين في القطاع الفني فقط، وإنما تعداه إلى عشاق فنه الذين حفلت مواقع التواصل الاجتماعي بشهادات تلقائية لهم دبجوها في حق “هرم الكوميديا المغربية” الذي كان “شخصية طبعت قلوب ووجدان المغاربة لسنين، و أضحكت بعفوية أجيالا وأجيال”، و”كانت أعماله الفنية تعكس نبض المجتمع وقضاياه في قالب فكاهي”.

    واعتبر غير واحد ممن أحزنهم رحيل الفنان عبد الرؤوف في منشور تم تقاسمه على نطاق واسع، أن الراحل شكل “ظاهرة فنية لسنوات طويلة، وكان “نجم وعراب الكوميديا لعقود طويلة”، مؤكدين أن عبد الرؤوف “شكل المعنى الحقيقي للأداء التلقائي المفعم بالطاقة الإيجابية التي كانت تميز شخصيته التي لم تكن تشبه أحد”.

    وولد عبد الرحيم التونسي سنة 1936 في المغرب، وهو يعتبر رائد فن الفكاهة في المغرب. وعشق الراحل المسرح، فبدأ حياته المهنية في التمثيل من خلال فرقة مسرحية أسسها رفقة أصدقائه كانت تقدم مقتطفات من مسرحات موليير في المقاهي.

    وابتكر شخصية عبد الرؤوف الهزلية سنة 1960، بعد أن استوحاها من زميل سابق له في الدراسة كان يعتبر تجسيدا لكل ما هو مثير للسخرية، فأعجب بها الجمهور وأضحكت أجيالا متعاقبة. وبدأت العروض تتوالى في صالات المسارح المكتظة بالجمهور وتقام بشبابيك مغلقة، وأصبحت الأشرطة الصوتية تباع بالآلاف.

    وفي سنة 2011، حظي عبد الرحيم التونسي بالتكريم من قبل مؤسسة ليالي الفكاهة العربية بمدينة أونفيرس البلجيكية التي اعتبرته “أفضل فكاهي مغربي في القرن العشرين”.

    وخلال مسيرته الطويلة، ترك المرحوم ريبرتوارا متنوعا من الأعمال الفنية، يشمل على الخصوص مئات التمثيليات الفكاهية، فضلا عن مشاركته في العديد من الأعمال التلفزيونية وعملين سينمائيين، ويتعلق الأمر بكل من ماجد (2011) وعمي (2016).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنصيب لولا دا سيلفا رسميا رئيسا لجمهورية البرازيل

    أدى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الأحد، اليمين الدستورية ليتم تنصيبه رسمي ا رئيسا لجمهورية البرازيل، وذلك في غياب سلفه جاير بولسونارو.

    ويدشن لولا الفائز بالجولة الرئاسية الثانية التي جرت في 30 أكتوبر الماضي بحصوله على 50.9 بالمائة من الأصوات (49.1 بالمائة لبولسونارو) ، ولايته الرئاسية الثالثة ، بعد أن حكم البلاد بين عامي 2003 و 2010 ، بحضور حوالي خمسين وفدا أجنبيا ، بما في ذلك 17 من رؤساء الدول.

    وتم إعلان لولا رئيسا جديدا بعد أن أدى، أمام الكونغرس، اليمين على احترام الدستور . وسيتسلم بمقر السلطة التنفيذية، وشاح الرئاسة الأخضر والأصفر.

    وتقام مراسم تنصيب لولا بحضور آلاف من أنصار اليسار الذين تجمعوا في ساحة الوزارات مع انتشار كبير لقوات الأمن من المقاطعة الفيدرالية بتعبئة بلغت 100 بالمائة، مدعومة بآلاف من عناصر الشرطة الفيدرالية، بعد إجهاض محاولة تفجير نهاية الأسبوع الماضي بالقرب من المطار.

    وبحسب السلطات، من المتوقع أن يشارك ما يقرب من 300 ألف شخص في احتفالات التنصيب، بما في ذلك الحفلات الموسيقية التي سيحييها ما يقرب من 150 فنان ا. وتم تحديد عدد الأشخاص الذين سيحضرون خطاب لولا خارج قصر بلانالتو في حد أقصى لا يتجاوز 30 ألف شخص.

    وفي واقعة غير مسبوقة، يتولى لولا السلطة دون حضور بولسونارو لأي نشاط مبرمج، حيث كان قد غادر البلاد قبل يومين صوب الولايات المتحدة، دون الإفصاح عن تاريخ عودته، لكن الصحافة المحلية رجحت أن يمكث هناك على الأقل ثلاثة أشهر.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل فنان مغربي شهير لقسم العناية المركزة بعد إصابته بنزيف داخلي حاد (+صورة)

    آش واقع تيفي

    تم اليوم الثلاثاء 27 دجنبر الجاري، نقل الفنان محمد الغاوي، إلى المستشفى العسكري بالرباط، على إثر إصابته بوعكة صحية مفاجئة.

    وقالت مصادر مطلعة، إن الفنان الغاوي أصيب بنزيف حاد وتجهل أسبابه لحدود كتابة هذه الأسطر، ويتم تقديم العلاجات الضرورية وإجراء الفحوصات الضرورية من قبل الأطقم الطبية لتطويق الطارئ الصحي الذي الم بهذا الفنان في افق إخضاعه لعملية عاجلة.

    ويذكر أن الغاوي الذي بصم الحياة الفنية المغربية من مواليد مدينة سلا سنة 1956، اهتم بالموسيقى منذ طفولته حيث انظم إلى فرقة الجيل الصاعد عن سن السابعة، ثم التحق ببرنامج مواهب التي كان يشرف عليه الفنان عبد النبي الجيراري. واستطاع أن يصنع مسارا من التألق في مجال الأغنية المغربية.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يفجع “ديزي دروس” في صديقه

    أعلن فنان الراب المغربي، “ديزي دروس”، أمس الإثنين، عن وفاة صديق له يدعى “عصام”.

    وشارك “ديزي دروس” صورة لصديقه عبر “ستوري” حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، أرفقها بتعليق جاء فيه: “إنا لله وإنا إليه راجعون، رحمك الله خويا عصام”.

    وبعد البحث، تبين لنا أن الراحل كان مغني راب ملقب بـ “بيلوبس”، ينحدر من منطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء.

    وفي سياق آخر، اختار “ريدوان” تسجيل نسخة جديدة من أغنية “أرحبو” تحت عنوان “ديرو النية أرحبو”، رفقة نجم الراب، “ديزي دروس”، خاصة بالنجاحات التي حققها المنتخب المغربي في المونديال.

    وشارك “ريدوان” مقطع فيديو يظهر شخصا ملثما وهو يقوم بحركات راقصة، ليتبين بعدها أنه نجم الراب المغربي، “ديزي دروس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم باريس ضد الأكراد.. التحقيق يتبنى فرضية الدافع العنصري والمشتبه به تنتظره عقوبة المؤبد

    قررت النيابة العامة الفرنسية تمديد توقيف الرجل البالغ 69 عاما المشتبه في قتله ثلاثة أكراد بمسدس وإصابة ثلاثة آخرين في باريس الجمعة، وفق ما أعلنته أمس السبت، مشيرة إلى أن التحقيق اعتمد أيضا البحث في الدافع العنصري.

    وتركز التحقيقات الآن على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح إضافة إلى انتهاك التشريعات المتعلقة بالأسلحة بدافع عنصري. وقالت النيابة: “إضافة هذا الأمر لا يغير الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد”.

    وكان الرجل أكد أنه أطلق النار لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافعه.

    وصرح المصدر أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”. وأوضح أن السلاح الذي استخدم هو مسدس من نوع “كولت 45-1911″ و”يبدو مهترئا”.

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. وسبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف بسلاح في الماضي. وقُتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص هم رجلان وامرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا. وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي الجمعة إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    أما الرجلان اللذان قتلا فهما عبد الرحمن كيزيل وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على المركز الثقافي “يوميا”، ومير بيروير وهو فنان كردي ولاجئ سياسي “ملاحق في تركيا بسبب فنه”، حسب المصدر نفسه. وأكد مصدر في الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية هويتي أمينة كارا وعبد الرحمن كيزيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطف فنان مغربي كبير

    آش واقع 

    فقدت الساحة الفنية بسوس الفنان الرايس بوسلام، الذي وافته المنية أمس السبت 24 دجنبر 2022 بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج.

    وأفادت مصادر إعلامية، أن الرايس بوسلام نقل الأسبوع المنصرم، إلى إحدى المصحات بمدينة أكادير، بعد أن اشتد عليه المرض، وبعد اجراء الفحوصات الضرورية داخل المصحة طلب من أهله إعادته إلى بيته حيث يصعب علاجه لأن المرض الخبيث انتشر في جسده.

    وكان الفنان بوسلام واحدا من أبرز العازفين في ساحة ترويسا بسوس والمغرب عموما، و يعد من تلامذة و خريجي مدرسة الرايس سعيد أشتوك.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل المشتبه به في إطلاق النار في باريس إلى مصحة نفسية

    قررت السلطات الفرنسية رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في باريس، لأسباب صحية، أمس السبت، بينما نقل إلى مركز للعلاج النفسي تابع للشرطة، وفق ما ذكرت النيابة العامة.

    وقالت النيابة العامة في باريس، اليوم الأحد، إن « الطبيب الذي فحص المشتبه به خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز ».

    وأضافت أنه « لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز، بانتظار عرضه على قاضي تحقيق، عندما تسمح حالته الصحية بذلك »، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    ومنذ الهجوم، يجري ترجيح فرضية الدافع العنصري وراء الجريمة؛ حيث أكد الرجل أنه أطلق النار؛ لأنه « عنصري »، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة، أمس السبت، لتحديد دوافعه.

    وفي هذا الإطار، أضافت النيابة العامة في باريس، أمس السبت، « الدوافع العنصرية وراء الوقائع » إلى التحقيقات التي تركز على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح.

    وتابعت: « إضافة هذا الأمر لا يغير الحد الأقصى للعقوبة المحتملة، والتي تبقى السجن المؤبد ».

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية، علما أنه سبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف، في الماضي، مستخدما سلاحا.

    وقتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص؛ هم رجلان وامرأة. فيما أصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا، وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا.

    وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي، أول أمس الجمعة، إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي « رفضته السلطات الفرنسية ».

    أما الرجلان اللذان قتلا؛ فهما عبد الرحمن كيزيل، وهو « مواطن كردي عادي » يتردد على المركز الثقافي « يوميا »، ومير بيروير، وهو فنان كردي ولاجئ سياسي « ملاحق في تركيا بسبب فنه »، حسب المصدر نفسه.

    وأعاد إطلاق النار إلى الذاكرة ثلاث جرائم قتل أكراد لم يتم حلها، في العام 2013، ألقى فيها كثيرون باللوم على تركيا.

    وأعرب عدد كبير من أعضاء الجالية الكردية عن غضبهم من أجهزة الأمن الفرنسية، معتبرين أنها لم تقم بما يكفي لمنع إطلاق النار.

    يشار إلى أن مطلق النار المفترض، الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف للقضاء؛ إذ سبق وحكم عليه، في يونيو الماضي، بالسجن 12 شهرا، بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح، في سنة 2016، إلا أنه تم الطعن في الحكم.

    كما اتهم في دجنبر 2021، بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار، مستخدما أسلحة، والتسبب بأضرار لأفعال ارتكبت، في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس، وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت المدعية العامة في باريس، لور بيكوو، إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أطلق سراحه، في 12 دجنبر، ووضع تحت إشراف قضائي. وفي 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر، مع وقف التنفيذ، لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي، و »لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف ».

    وأوضح دارمانان أنه « أراد مهاجمة الأجانب »، و »من الواضح أنه تصرف بمفرده »، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه « ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس، فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا »، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم « سياسي ».

    وصرح أجيت بولات، المتحدث باسم المجلس الديموقراطي الكردي، في مؤتمر صحفي: « من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي، ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف. جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا ».

    وأضاف أن « الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا، بشكل واضح، إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية »، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب « إردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات ».

    إقرأ الخبر من مصدره