Étiquette : فنان

  • في مهرجان من تنظيم وزارة الثقافة.. الرابور “طوطو” متفاخرا باستهلاكه المخدرات: “كنكميو لحشيش ومن بعد”

    اغتاظ مغني الراب المغربي طه فحصي، الملقب ب”طوطو”، من سؤال الصحفيين، خلال الندوة الصحفية التي سبقت السهرة التي أحياها بمنصة “OLM” السويسي خلال احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الافريقية”، عن دعايته لاستهلاك المخدرات خلال الجفللت التي ينشطها.

    وعبر طوطو عن غضبه من سؤال الصحفيين، قائلا “كنكميو لحشيش ومن بعد”، مضيفا “الحشيش جبتو من الدورة، بيناتنا غير 300 كيلومتر من المنبع ديالو ومعروف وكيجيو ليه الناس من العالم باش يكميوه”.

    وبخصوص كونه “قدوة سيئة” في هذا الصدد، قال “طوطو” بأن هناك من اشتغل معه لأزيد من 5 سنوات، و”أنا أشرب الخمر وأدخن أمامه، ولم يدمن على أي منهما”، ولم يقم بالتأثير عليه كي يقوموا باستهلاك “الحشيش” أو غيره، مضيفا أن “القصة مافيهاش غير الحشيش”.

    واستشهد طوطو بالفنان العالمي بوب مارلي، الذي كان مؤثرا ولديه شعبية، لإبراز أنه ليس قدوة سيئة للشباب، حيث تساءل “واش كميت أكثر منه وأكثر من السنوب دوغ؟”.

    يذكر أن فنان الراب “إل غراندي طوطو” احيا رفقة الفنانة النيجيرية أيرا ستار والفنان الكنغولي دادجو الشهير، حيث حضر عدد غفير من  الجماهير، الذي بلغ 170 ألف شخص ورددو معه أغانيه التي هزت جنبات منصة OLM السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 13 عاما.. عالم أفاتار يعود إلى الشاشة الكبيرة

    قال نجوم الجزء الثاني من فيلم (أفاتار) لرويترز إن الفيلم الأحدث في السلسلة سيركز على موضوع حماية الأسرة وسيوسع نطاق عالم باندورا الذي جذب الجماهير منذ أكثر من عشر سنوات.

    ومن المقرر أن يطرح فيلم (أفاتار: ذا واي أوف ووتر) “أفاتار: طريق الماء” للمخرج جيمس كاميرون في دور السينما في ديسمبر. واستبقت شركة والت ديزني إصدار الفيلم بطرح نسخة محسنة من الفيلم الأصلي الصادر عام 2009 في دور السينما ابتداء من الجمعة.

    وركز فيلم (أفاتار) الأول على معركة السيطرة على الموارد الطبيعية بين المستعمرين البشريين وشعب النافي ذي البشرة الزرقاء على قمر يسمى باندورا.

    وقال بطل الفيلم سام ورثينجتون إن الجزء الثاني يسلط الضوء على كيفية تطور شخصيته التي تدعى جيك سولي وكذلك شخصية نيتري التي تلعب دورها النجمة زوي سالدانا كأبوين يعملان على إبعاد أسرتهما عن طريق الأذى.

    وأضاف ورثينجتون “قصة الحب هذه تطورت. ولدينا الآن عائلة ولكي نكون صادقين، بالنسبة لي، الفيلم يدور حول حماية عائلتك”.

    ويتصدر فيلم (أفاتار) الأصلي قائمة أكثر الأفلام تحقيقا للإيرادات بجمعه أكثر من 2.8 مليار دولار على مستوى العالم. ويخطط كاميرون لإطلاق أربعة أفلام أخرى من السلسلة حتى عام 2028.

    وعند سؤالها عما إذا كانت تعرف سبب استغراق كاميرون كل هذا الوقت لإصدار جزء ثان، قالت سالدانا “إنها طريقته في العمل”.

    وأضافت “إنه فنان محترف. إنه يأخذ وقته ويتعمق في بحثه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خليكي معايا للنجم أيوب الحومي تتجاوز المليون مشاهدة

    تجاوزت أغنية نجم برنامج فنان العرب الفنان “أيوب الحومي”، ” خليكي معايا“، حاجز المليون مشاهدة منذ طرحها عبر قناته الرسمية على موقع رفع الفيديوهات اليوتيوب.

    “خليكي معايا” هي أولى أغنيات ألبوم “الحومي” الجديد، وهو الأول له في مشواره الفني، والذي ينتظر أن يضم مجموعة من الأغاني التي  تحمل ألوان موسيقية مختلفة، جلها من كلمات وألحان “أيوب الحومي”.

    وينتظر أن يحمل الألبوم العديد من المفاجآت، سواء على مستوى الكلمة أو اللحن، إلى جانب البصمة التي ينوي “الحومي” وضعها على مشاريعه الفنية المقبلة، حيث وعد جمهوره بتقديم أعمال تحمل هوية ولون “الحومي”، كما سيتم تصوير مجموعة من أغاني الألبوم على طريقة الفيديو كليب.

    وسبق للفنان المغربي “أيوب الحومي” الذي تألق بشكل ملفت عبر برنامج “فنان العرب”، وحظي بإعجاب المشاهدين بمختلف أنحاء الوطن العربي، وأثنى على أدائه الفنان السعودي “محمد عبده”، – سبق– أن طرح مجموعة من الأعمال الفنية، التي لاقت إنتشارا كبيرا في أوساط الشباب، قبل أن يغيب عن الساحة الفنية بسبب عقد احتكار كان قد وقعه مع إحدى شركات الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط تحتفي بالموسيقى الإفريقية في ثلاث حفلات كبرى من 22 إلى 24 شتنبر الجاري

    ستعيش مدينة الرباط أيام 22 و 23 و24 شتنبر الجاري، على ايقاع الموسيقى مع مجموعة من الفنانين المغاربة و الأفارقة الكبار، سيحيون ثلاث حفلات كبرى بمنصة “OLM السويسي”، وذلك في إطار الاحتفالات بالرباط عاصمة للثقافة الإفريقية، والمنظمة طيلة سنة كاملة.

    وذكر بلاغ لوزارة الشباب والثقافة والتواصل أن “جمهور الرباط سيكون خلال اليوم الأول (22 شتنبر)، على موعد مع الفنان المغربي Snor والفنانة المغربية منال بنشليخة إضافة إلى ملك الراي الشاب خالد، والذي سيقدم باقة من أغانيه الخالدة، للجمهور العاشق لهذا الفنان العالمي”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن حفل يوم 23 شتنبر سيحييه فنان الراب المغربي، El Grande Toto إلى جانب الفنانة النيجرية أيرا سطار، وكذا الفنان الكونغولي الشهير Dadju .

    وخلص البلاغ إلى أن اختتام الحفلات الكبرى لمدينة الرباط سيكون يوم 24 شتنبر 2022، مع الديفا المغربية سميرة سعيد، التي أبهرت الجمهور المغربي والعربي بأغان حققت نجاحات كبيرة طيلة سنوات، شأنها شأن الفنان ساليف كيتا القادم من جمهورية مالي، والمجموعة المغربية الفناير إضافة إلى الفنان المغربي L’Artiste.

    يشار إلى أن برنامج احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية” لسنة 2022 ينظم على مدى سنة كاملة (يونيو 2022-ماي 2023) ويشمل أنشطة تغطي مختلف مجالات الإبداع والفنون.

    ويتم تنظيم مختلف هذه الأنشطة بجميع الفضاءات التاريخية والساحات العمومية وكافة أحياء مدينة الرباط بمشاركة فعاليات ثقافية تمثل المجتمع المدني ومشاركة هامة لمختلف المؤسسات العمومية الوطنية المعنية بالشأن الثقافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة سعاد النجار تكشف السبب الحقيقي وراء اعتزال ابنها هاشم البسطاوي عالم الفن

    آش واقع تيفي

    تناقل رواد مواقع التواصل الإجتماعي، أمس الأربعاء 21 شتنبر الجاري، مقطع فيديو للفنانة “سعاد النجار” زوجة الراح “محمد بسطاوي” تتحدث فيه عن تفاصيل اعتزال ابنها “هاشم بسطاوي” عالم الفن.

    وقالت النجار في الفيديو المتداول، “هو اعتزل وحر في نفسو.. كانظن أنه من حقو.. ولدي هاشم جامع في قلبو.. وداز عليه العذاب وهادشي من حقو.. الله يغفر لينا جميعا ولله يسمح لينا”.

    وتجدر الإشارة، إلى أن الفنان هاشم بسطاوي، سبق له وأن أعلن في وقت سابق على حائط صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” عن خبر اعتزاله دون الإشارة إلى الأسباب التي دفعته لذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموت يخطف ممثل عربي شهير (+صورة)

    آش واقع تيفي

    أعلنت وسائل الإعلام المصرية، يومه الخميس 22 شتنبر الجاري، عن وفاة الفنان المصري الكبير هشام سليم عن عمر يناهز 64 بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.

    وولد الفنان هشام محمد صالح سليم في 24 يناير عام 1958، إلا أنه لم يرث حب كرة القدم من والده، وأحب كثيرا التمثيل ومجال الفن، وتخرج من معهد السياحة والفنادق عام 1981، ثم قام بدراسات حرة في الأكاديمية الملكية بالعاصمة البريطانية لندن.

    وما لا يعرفه الكثير أن هشام سليم كان مصابا بسرطان الرئة، وهو ثالث أكثر أنواع السرطانات شيوعا في العالم، والسبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالسرطان في الولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور قوي للفنانين المغاربة بجوائز « أفريما » 2022

    تأهل مجموعة من الفنانين المغاربة الى القائمة الرسمية للمرشحين لجوائز »أفريما » 2022، التي نشرتها، أمس الأربعاء، اللجنة التنفيذية الدولية لجوائز الموسيقى الإفريقية بتعاون مع لجنة الاتحاد الإفريقي.

    ففي صنف « أفضل فنان في شمال إفريقيا »، تتضمن القائمة دراغانوف عن عمله « Chichi »، وغراندي توتو بـ »Salade Coco »، وسنور بـ »Kasseta ».

    وتتنافس فوزية بأغنية « RIP Love »، وجايلان بأغنية « Oui Oui »، ومنال بأغنية « ما خلاو ما قالوا »، ومروى لود بـ »غير انتيا »، وريم بـ »ستيلو وورقة »، على جائزة « أفضل فنانة في شمال إفريقيا ».

    كما تم ترشيح فوزية بأغنية « RIP Love »، وMoha K ومروى لود بأغنية « غير انتيا »، لجائزة « أفضل أغاني بالنسبة للشتات ».

    ويتواجد Kouz1 مع « Magic » ضمن قائمة المرشحين لجائزة « أفضل فنان أو ثنائي أو مجموعة في صنف موسيقى البوب الإفريقية ».

    وستتنافس شاما وELjoee بأغنية « البراقية »، ومنال بأغنية « عاري »، على لقب « أفضل فنانة في إفريقيا في صنف الموسيقى الملهمة ».

    وقال بيان صادر عن المنظمين إن لجنة تحكيم « أفريما » اختارت 382 ترشيحا عبر 39 فئة من إجمالي 9067 مشاركة، وهو أعلى رقم تم تسجيله على الإطلاق.

    وأضاف أن غرب إفريقيا يأتي على رأس الترشيحات بـ134 ترشيحا؛ أي 35 في المائة، متبوعا بشرقها بـ69 ترشيحا، ثم إفريقيا الجنوبية بـ68 ترشيحا، ووسط القارة بـ52، فشمالها بـ49.

    وفضلا عن ذلك، فإن منطقة الموسيقى العالمية التي تمثل موسيقى غير الأفارقة في الشتات، والتي تساهم بشكل أكبر في نمو المنطقة الإفريقية، تكمل القائمة بـ10 ترشيحات؛ أي 2.6 في المائة.

    وينطلق التصويت العام على مستوى العالم، في 25 شتنبر الجاري، بينما سيتم الإعلان عن الجوائز الرئيسية في الفترة من 8 إلى 11 دجنبر المقبل.

    و »أفريما » هي شركة تشتغل على الشباب. وتعد منصة موسيقية تعترف بأعمال ومواهب الفنانين الأفارقة عبر الأجيال وتكافئهم.

    كما تحفز « أفريما »، بشكل أساسي، التواصل بين الأفارقة وباقي دول العالم، لاسيما حول إمكانات الفنون الإبداعية، بالإضافة إلى المساهمة بشكل كبير في التماسك الاجتماعي، وكذلك في التنمية المستدامة في القارة السمراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد صراع مع السرطان.. وفاة الفنان المصري هشام سليم

    إكرام بختالي

    توفي صباح اليوم الخميس، الفنان المصري هشام سليم، عن عمر يناهز 64 عاماً، بعد صراع طويل مع سرطان الرئة، تاركاً إرثاً فنياً كبيراً.

    وأكد نقيب المهن التمثيلية في مصر، أشرف زكي، خبر وفاة هشام سليم، معلنا أن “تشييع جنازة سيكون بعد صلاة الظهر بمسجد الشرطة”.

    ونعت الفنانة نجلاء بدر الفنان هشام سليم قائلة “لا إله إلا الله البقاء لله ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته.. فراقك يوجع القلب.. ابن الناس والصديق والأخ والأب”.

    وكتبت الممثلة هند صبري، عبر الانستغرام، “رحل عن عالمنا اليوم فنان قدير صاحب رحلة فنية مهمة وإنسان رائع و مهذب جمعني به مسلسل هجمة مرتدة”. 

    خالد سليم، من مواليد عام 1958، قام ببطولة عدة أعمال مسرحية وتلفزية وسينمائية، وهو ابن لاعب الكرة المصري صالح سليم، وشقيق الفنان خالد سليم.

    تخرج من كلية السياحة والفنادق بجامعة حلوان وكان أول ظهور له من خلال أداءه دور ابن الفنانة فاتن حمامة في فيلم إمبراطورية ميم، من إخراج حسين كمال.

    وقدّم الراحل خلال مشواره الفني أكثر من 100 عمل، من بينهم ليالي الحلمية والأولة في الغرام، ويا دنيا يا غرامي، والأوباش، إلى جانب برامج إذاعية وتلفزيونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيلان العصر

    بقلم: خالص جلبي

     

    في داخل كل فرد منا وحش نائم ينتظر الإيقاظ. وكل منا يمكن أن يتحول إلى الفرعون بيبي الثاني، في ما لو منح القوة بدون كوابح. وهذا القانون إنساني لا يفترق فيه عربي عن بريطاني وفرنسي عن نرويجي، لولا الكوابح، وأي سيارة بدون فرامل ليس أمامها إلا الحوادث، ولو بعد مسيرة أمتار قليلة. ومن يظن أن طيبة الأخلاق يمكن أن يوثق بها، فقد ضل ضلالا مبينا. طالما كان الحاكم تحت يده قوة هائلة بدون ردع ومساءلة. وكمية من الغاز قابلة للانتشار في أي حيز، ولو كان كل غلاف الكرة الأرضية، طالما لا يوجد حاجز يمنع من الانتشار، فهذه قوانين وجودية تمسك بالكون ما لها من مرد.

    ويقول اللورد أكتون إن القليل من السلطة يعني قليلا من الفساد، وإن السلطة المطلقة تعني الفساد المطلق. ويذهب «برتراند راسل» في كتابه «السلطان Power» أنه لا مانع لدى الإنسان أن يصبح إلها، فهي متعة بدون حدود، حينما يلعب بصرر النقود والمسبحة ومصائر الناس. وحتى نعرف من هو الله الفعلي في حياة الناس، فليجرب المواطن حظه بالتعرض بالسوء لذكر الحاكم في مكان عام، أو رب العزة والجلالة. ولير أيهما أسرع في تحريك الأيادي واللسان إليه بالسب والأذى. إنها أفكار مزعجة، ولكنها حقائق لا يريد أحد أن يتكلم عنها.

    وفي كتاب «العبودية المختارة» للفيلسوف الفرنسي «إيتيان دو لابويسيه»، الذي كتبه عام 1562 م، قام بتفكيك مذهل لآلية الطغيان أن شبكة الطغيان الرهيب تبدأ من عدة رؤوس لا تتجاوز ستة، (وفي سورة «النمل» يذكر القرآن كلمة تسعة رهط)، هي في العادة من الطاغية والعصابة حوله. الذين يتصلون بدورهم بستمائة، وهكذا نزولا في السلسلة مثل الشبكة العصبية في الجسم، تتحرك بومضة من وحي الزعيم.

    ويرى القرآن أن تركيب الإنسان بني على الطغيان، طالما امتلك ورأى نفسه أنه «استغنى». والنفس البشرية مبنية على الازدواجية من الفجور والتقوى. وجمهور النحل يتفاهم بالرقص، ولكن إذا حاولت نحلة مثقفة أن تقول لزميلاتها شيئا عن الحرية بالرقص، فهي قد تستمتع بالرقصة، ولكن لن تفهم شيئا عن الحرية، لأن النحل كما يقول النيهوم: «محصن غريزيا ضد فكرة الحرية». 

    وكل من شيل الألماني وتاتشر البريطانية تركا الحكم، وفي المآقي الدموع. ولو ظفر رئيس أمريكي بعرش بلد عربي، لزعم أن جده الرابع عشر كان من قبيلة كلدة والحارث. ولعل أعظم شيء فعلته أمريكا، أنها تتخلص من أي حاكم بعد بضع سنين، ولو جمع بين حكمة قورش وبطولة الإسكندر وقوة هرقل وحسن يوسف، فتقول له قبل أن يدفأ تحته: اذهب إلى بيت أمك وأبيك. أما نحن في العالم العربي فقد اعتنقنا عقيدة الثالوث المقدس في السياسة، بثلاث صور عالية. واتخذنا البابا نموذجا يحكم إلى الأبد، ولو أصبح ظهره مقوسا 95 درجة، وعلته رعشة باركنسون. وفي الفيزياء نعلم أن من يمسك السيارة هي الفرامل. ومن يمنح الصحة النفسية، هو النقد الذاتي والتوبة. ومن ينشر العدالة في المجتمع، وجود المعارضة السياسية. وفي قوانين الميكانيك كل فعل كوني له رد فعلي يكافئه بالقوة، ويعاكسه بالاتجاه. والرجل المؤمن من آل فرعون رأى أن الحكمة هي في معارضة فرعون وليس السكوت عنه، فقال: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله. فهذه قوانين سيكولوجية اجتماعية.

    وفي عدد «دير شبيغل» الألمانية 3 /2003م، قام «جيرولد بوست Jerrold post» بدراسة غيلان العصر من الديكتاتوريين. ومن الدراسات المرعبة التي قدمها، بطلب من الحكومة الأمريكية، لمعرفة نفسية هذا النفر من شواذ الجنس البشري، كانت حول «موبوتو سيسي سيكوMobutu Sese Seko»، حاكم الزايير الأسبق، ونورييغا، طاغية باناما، وبالطبع صدام حسين، خليفة نبوخذ نصر، ويجب أن يضيف سفاح سوريا البراميلي. ووصل إلى ثلاث: أنه ليس مريضا نفسيا، ويحسب حساباته بشكل بارد، وأنه فنان في البقاء على قيد الحياة، وأنه عديم الرحمة والضمير، ولا يمكن توقع ردود فعله حينما يحاصر.

    ونخطئ كثيرا إذا ظننا أن طاغية العراق السابق واللاحق، هو الوحيد في المنطقة. والقرآن علمنا حكمة كبيرة، أن لا نفرق بين أحد منهم. كما نخطئ ثانية إذا توجهنا بأصبع الاتهام إلى الطواغيت، ونسينا الثقافة التي تفرخهم. كما نخطئ ثالثا، إذا ظننا أن حل المشكلة في قتلهم، لأن المستنقع الذي يولد البعوض لا يجف بقتل بعوضة.

    الشعوب إذن هي التي تصنع الطواغيت، كما تصنع خلية النحل ملكتها من أصغر العاملات، كل ما تحتاجه حتى تصبح ملكة هو تغذيتها برحيق خاص. وفي عالم البشر يمكن لأي مغامر من أمة مريضة، أن يقفز على ظهر حصان عسكري إلى مركز الصدارة والتأله. وينبني على هذا تغيير زاوية الرؤية بالكامل، أن لا نتوجه إلى الزعامات المصنوعة بالكراهية، لأنها من صنع أيدينا، ونحن بالهجوم عليها نهجم على ذواتنا من حيث لا نشعر، فنحن من صنعناها. وإذا أرادت الشعوب رؤية وجهها في مرآة تاريخية، فليس عليها سوى أن تحدق في سحنة حكامها. وقياداتها السياسية هي أفضل قميص تتسربل به، قد تمت خياطته وتفصيله عند أبرع خياط. وحين ينضج الطفل فيصبح يافعا، لن يبقى أمامه سوى أن يبدل حلته. سنة الله في خلقه وهلك هنالك المبطلون.

    نافذة:

    الشعوب إذن هي التي تصنع الطواغيت كما تصنع خلية النحل ملكتها من أصغر العاملات كل ما تحتاجه حتى تصبح ملكة هو تغذيتها برحيق خاص

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوحة من صنع الذكاء الاصطناعي تفوز في مسابقة فنية

    العمق المغربي

    تمكن مصمم ألعاب الفيديو، جيسون ألين، من خداع لجنة التحكيم والمعجبين على السواء في مسابقة للوحات الفنية أجراها متحف كولورادو، لتحتل لوحته التي صممها اعتمادا على برنامج للذكاء الاصطناعي المسماة بـ”مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial) المركز الأول وتفوز بمكافأة مالية.

    وخدعة ألين لم يكتشفها أحد، فقد نالت لوحته الإعجاب من طرف الجميع من بين جميع اللوحات التي تنافس من خلالها مبدعون لنيل جائزة المتحف، فهو من كشف سره، وأعلن بعد ذلك أن لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، التي جمعت بين لمسة فنية من العصور الوسطى وتعابير فنية عن المستقبل، هي من صنع الذكاء الاصطناعي.

    وتثير نازلة لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” أسلة مقلقة عن مستقبل الفن في ظل إمكانية اختراق إنتاجات الذكاء الاصطناعي لمجال الإبداعي الذي يعبر من خلاله الفنانون بمهاراتهم الفنية عن مشاعرهم ومواقفهم. فهل سيرهن الذكاء الاصطناعي مستقبل الفن؟

    خدعة “فنية” كشفها صاحبها

    لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” (Théâtre D’opéra Spatial)، و

    احتلت لوحة “مسرح أوبرا الفضاء”، حسب الجزيرة نت، مركز الصدارة بمكافأة 300 دولار. وقد جهل المحكمون والمعجبون في حينها كل الجهل أنها ليست من وحي خيال رسام ولا من نتاج ضربات سريعة أو مُتمهِّلة لفرشاته، بل يعود تصميمها إلى برنامج ذكاء اصطناعي.

    ذكر ألين هذه الحقيقة، حسب نفس المصدر، بعدها بهدوء في منشور ثارت على وقعه زوبعة من الاعتراضات والمناقشات الحامية، اتُّهِم فيها بالاحتيال وبتقديم عمل يخلو من مهارة أو فن أو رسالة، فقد استعان ألين بأحد أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي من نوعية “مُولِّد الصور من النصوص” (text driven image generation AI)، ألا وهو برنامج “ميد جيرني” (Mid journey). كل ما عليك هو إعطاء الذكاء الاصطناعي لمحة مكتوبة عما تود أن يرسم، وسيفعل الحاسوب كل شيء.

    ولكي يتنصَّل ألين من تلك الإدانات، شدَّد على أن المعرض يأخذ بعين الاعتبار الأعمال الفنية التي يستخدم فيها الحاسوب، مؤكدا استحقاقه الفوز لاستغراقه نحو ثمانين ساعة في عمل أكثر من 900 تكرار للعمل، بادئا بصورة ذهنية بسيطة مثل امرأة ترتدي ثوبا على الطراز الفيكتوري وخوذة فضاء، مضيفا كلمات أخرى لضبط النغمة والإحساس، ليقع اختياره في النهاية على ثلاثة تصميمات. لاحقا، عدَّل ألين التصميمات ببرنامج فوتوشوب، وعزَّز دقتها باستخدام أداة تُسمى “Gigapixel” قبل أن يطبع الأعمال على قماش ويُقدِّم أحدها في المسابقة.

    لا عجب أن ما فعله ألين أثار جدلا كبيرا، وأجَّج العديد من المخاوف الكامنة حول تأثير التكنولوجيا حول مستقبل الإبداع، والطريقة التي يهدد بها الذكاء الاصطناعي مستقبلنا الوظيفي واضعا إياه على المحك على المدى البعيد، وهو ما عبَّر عنه أحدهم تعقيبا على منشور ألين بالقول: “نحن نشاهد موت الفن أمام أعيننا”، وسبق أن صرَّح إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، قائلا: “الذكاء الاصطناعي قد يكون أشد فتكا من الأسلحة النووية، مُمثِّلا أكبر تهديد وجودي لنا”.

    بيد أن ألين لا يزال يتمسك بتصوُّره الخاص عن عمله، محتجا أن البشر بحاجة إلى تجاوز إنكارهم وقبول أن الذكاء الاصطناعي محض أداة مثل فرشاة الرسم، وأن القوة الإبداعية رهينة بالشخص الذي يوجِّهها.

    وفي حال صَدَق ألين أو تحقَّقت نبوءة ماسك، فإن ذلك يُثير حوارا أوسع وتساؤلات لا حصر لها: فهل يأتي اليوم الذي تصبح فيه حِرَف المصممين والفنانين وقد عفا عليها الزمن؟ وكيف لنا أن نُصدر حكما عقلانيا حول إذا ما كان عمل ما ضربا من الإبداع الفني أم لا؟ وهل الأصالة حكر على البشر دون الآلات؟

    سؤال الفن

    تصب تلك الاستفهامات في مَعين واحد يُعيد الجدل القديم الجديد حول تعريفنا للفن. على سبيل المثال، يجادل الكاتب الأميركي الساخر أمبروز بيرس أنه ما من تعريف محدد لهذه الكلمة. بيد أن قاموس أكسفورد الإنجليزي شرحها بأنها إطلاق العنان لخيال الفرد وإبداعه، الذي عادة ما يتخذ شكلا مرئيا كالرسم أو النحت، وغيرها من الأعمال التي يتم تقديرها في المقام الأول لجمالها أو قوتها العاطفية.

    يتوافق ذلك مع منظور الفيلسوف ألان دي بوتون بأن الجزء الأكبر من الفن الذي صنعته البشرية ينطوي على علاج وعزاء بتعاطيه مع مسائل الفقر والتمييز والقلق والندم والخزي والعزلة والشوق.

    من هذا المنظور يصير الفن تعبيرا حرا عن أفكارنا وعواطفنا وأعمق رغباتنا، ونقلا لانطباعاتنا المعقدة التي لا يمكن أن تدركها الكلمات وحدها. لكن المحتوى الذي نُنتجه أيًّا ما كانت وسائطه ليس فنا في حد ذاته بقدر ما يكمن الفن فيما ينقله هذا الوسيط من مشاعرنا المعقدة، وهذا ما يقودنا إلى السؤال المحوري: هل يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصنع فنا؟

    أليست لوحة “مسرح أوبرا الفضاء” فنا؟

    تبدع الآلة وفقا لآلية منظَّمة، قوامها الأساسي هو التعلم (machine learning)، يعرض الفنان عليها نماذج متعددة لأعمال فنية، حتى تتمرن عليها مُحلِّلة آلاف الصور. بعد ذلك تحاول الآلة إنشاء خوارزمية تُمكِّنها من صناعة عملها الفني الخاص، ويُجري الفنان تعديلا في الخوارزمية حتى تقترب بنتائجها من محاكاة الأعمال الفنية التي تدربت عليها. وحين تنجح الآلة يعود الأمر إلى الفنان من جديد ليُقرِّر ويُقيِّم إنتاجيتها مُجريا تعديلات أخرى حتى يكون الإنتاج صالحا للعرض، مما يعني أن العنصر البشري لا غنى عنه لتوجيه وتسيير تلك العملية تماما كما حدث مع ألين ولوحته.

    في بعض الأحيان، يحدث أن تُخفق البرامج في محاكاة الوجوه البشرية فتخرج صورا مشوهة، شبيهة بالتي رسمها الفنان فرانسيس بيكون، بخلاف أنه في تلك الحالة تفتقر الوجوه المشوهة المصنوعة آليا إلى المقصد والنية.

    وبالتمعن في لوحة ألين توحي إلينا بأنها هجين أو شظايا من أعمال لا حصر لها، فالمكان الذي تشغله الشخصيات بمساحته الشاسعة وتفاصيله المثيرة يكاد ينتمي إلى فن العمارة الباروكية المميز بتصميماته المسرحية.

    بوسع الآلات إذن تقليد أعتى أساليب الفنون المرئية التي أوجدها البشر، ولكن دون عواطف، وهي بهذا تفتقر إلى مَلَكتين رئيسيتين لا غنى عنهما لوصف أي عمل بكونه فنا: أولاهما التعبير عن الدواخل كالحسرة أو الفرح أو الغضب أو الرغبة الدفينة في التعبير عن النفس، وثانيهما هي الأصالة وتلبية معايير التعبير الإبداعي .

    يُدرج الفيلسوف ماركوس غابرييل في كتابه “معنى الفكر” (The Meaning of Thought)، الذي يفحص فيه عواقب الذكاء الاصطناعي، فكرته عن كوننا يُجانبنا الصواب في حال أطلقنا على لوحة من صنع الآلة فنا. ويحاجج ماركوس أن الأعمال الفنية هي نتاج إبداع فردي ليس إلا، واصفا الفن بأنه غير قابل للتكرار. يوافق فولاند، مؤلف كتاب “القوة الإبداعية للآلات” (Die kreative Macht der Maschinen)، على أن لوحات الذكاء الاصطناعي ليست إلا تقليدا للفن والإبداع، لأن الآلات المبرمجة تعوزها الإرادة الحرة.

    بشر أم برامج “فنانة”؟

    لكن ماذا لو صارت الآلة في غنى جزئي أو تام عن العنصر البشري؟ أنشأ أحد المختبرات حديثا برنامجا يُدعى “AICAN” يمكن اعتباره فنانا شبه مستقل، يتعلم الأنماط والجماليات التي تُمكِّنه من إنشاء صور مبتكرة خاصة به بعد أن تغذَّت خوارزميته بـ80.000 صورة للفن الغربي على مدى القرون الخمسة الماضية. وقد التزم مُصمِّمو البرنامج عند صناعته بنظرية اقترحها عالم النفس كولين مارتنديل، الذي افترض أن العديد من الفنانين سيسعون إلى جعل أعمالهم جذابة من خلال البعد عن الأشكال والموضوعات والأساليب الموجودة التي اعتاد عليها الجمهور.

    قدَّر عالم الرياضيات “ماركوس دو سوتوي” تلك الاحتمالية، ففي كتابه الحديث نسبيا “قانون الإبداع: الفن والابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي” (The Creativity Code: Art and Innovation in the Age of AI)، يبحث دو سوتوي في إمكانية أن يصبح الذكاء الاصطناعي مبدعا في حد ذاته، حيث يُعرَّف الإبداع بأنه “ابتكار شيء جديد”، مستقصيا الطرق التي يغير بها الذكاء الاصطناعي الموسيقى والفنون البصرية والأدب والرياضيات.

    يدس دو سوتوي خفية بين طيات الكتاب فقرة مكوَّنة من 350 كلمة كتبها الذكاء الاصطناعي، مُبديا لنا أن بإمكاننا أن نرى أن العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والبشر لا تستوجب الخصومة بقدر ما قد تكون علاقة تعاونية نتجاوز فيها كل انحياز معرفي مسبق.

    تدعم إحدى النظريات الأدبية تلك الفكرة بدعوى أن المقصد من إبداعك لذلك العمل الفني ليس حقا ما يهم. ففي منتصف العشرينيات من القرن الماضي، أجمع الناقد الأدبي وليم كورتيس ويمسات والفيلسوف مونرو بيردسلي بأن النية الفنية ليست ذات صلة، وأطلقوا على ذلك اسم “المغالطة المتعمدة”، معتقدين بأن تقييم نية الفنان كان نهجا مُضلِّلا. كانت حجتهم ذات شقين: أولا، لم يعد الفنانون الذين تمت دراستهم على قيد الحياة للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. ثانيا، حتى وإن توفرت تلك المعطيات، فإن ذلك سيصرف انتباه المشاهد عن جودة العمل نفسه.

    يُضرب المثل على ذلك بـ”بورتريه إدموند دي بيلامي”، وهو عمل فني أُنشِئ بواسطة برنامج ذكاء اصطناعي بأسلوب البورتريه الأوروبي في القرن التاسع عشر (25)، وعُرض للبيع قبل أربعة أعوام فقط تحت شعار “الإبداع ليس حكرا على البشر”. في البداية، قُدِّر ثمن اللوحة بنحو 10 آلاف دولار، بعدها قفز السعر إلى 432,500 دولار. كانت تلك هي المرة الأولى في التاريخ التي تبيع فيها دار للمزادات (كريستيز) لوحة لم تُرسم بواسطة فنان بشري حقيقي.

    الحلم العميق

    ربما يعود تاريخ فن الذكاء الاصطناعي حقا إلى عام 1973، عندما ابتكر عالم الحاسوب الأميركي هارولد كوهين أول لوحة للذكاء الاصطناعي على الإطلاق. استعان كوهين ببرنامج طوَّره وأطلق عليه اسم “آرون” (AARON)، وهو برنامج ذكاء اصطناعي يُولِّد الفن بناء على مجموعة من القواعد المبرمجة فيه، كأن تكون إحدى القواعد التي تضعها “رسم خط أزرق”. باستخدام هذه القاعدة، سيُنشئ “آرون” لوحة تتكوَّن من خطوط زرقاء مختلفة. أخرجت هذه الطريقة لوحات تجريدية قورنت بعمل الفنان جاكسون بولوك للتشابه السطحي بينهما.

    سبق ذلك محاولات وتلته أخرى، حتى تقدَّم مُولِّد الصور بشكل ملحوظ مع مشروع شركة غوغل في 2015 المسمى بـ”الحلم العميق” (Deep Dream)، الذي يُشرف عليه المطوِّر أليكساندر موردفينستف، ويقول: “استخدمت صورة لكلب وقطة في البداية، وجاءت النتائج شبيهة بحبوب الهلوسة”. شارك أليكساندرا الكود مع زملائه في العمل، الذين صمَّموا بدورهم عشرات من الرسوم السريالية، ثم حثَّته زوجته على طباعة بعض هذه الصور وتجميعها في معرض فني، ليصبح أول معرض فني لرسوم الذكاء الاصطناعي تاريخيا.

    واليوم، مع تعدُّد أدوات تحويل النص إلى صورة مثل “DALL-E 2″ و”Midjourney” وسهولة استخدامها بواسطة الجميع، يتفاقم القلق من إقبال الناس على الأعمال الفنية المصنوعة آليا وإعراضهم عن اللوحات التقليدية. لكن في حين أن نماذج التعلُّم الآلي يمكن أن تساعد في صياغة محاكاة مذهلة، يشعر الممارسون أن الفنان ما زال لا يمكن الاستغناء عنه لأنه مَن يعطي الصور سياقا فنيا ومقصدا. ويبقى السيناريو الراجح اليوم هو أن الذكاء الاصطناعي سيصبح أداة للفنانين، لكنه لن يحل محلهم. أما تحديد إذا ما كان ما تُبدعه الآلة فنا أم لا فهو يعود إليك، لأن الجمال يكمن في عين ناظريه.

     

    إقرأ الخبر من مصدره