Étiquette : فنلندا

  • اختتام الدورة 17 للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا والجائزة الكبرى لفنلندا

    عبلة مجبر

    فاز الفيلم الفنلندي “جوفيدا” لمخرجته كاتيا غوريلوف بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا في دورته الـ 17 التي اختتمت فعالياتها مساء أمس السبت.

    ويثير الفيلم المتوج من قبل لجنة تحكيم، ترأستها المخرجة المغربية مريم التوزاني، قضية كونية كبرى تتمثل في حماية التعددية الثقافية التي يجسدها تراث السكان الأصليين.

    وينقل فيلم المخرجة كانيا غوريلول  إلى المشاهد قصة جماعة لغوية وثقافية تواجه شبح الانقراض في شمال فنلندا بعد أن تعرضت لسياسات الدمج القسري الذي جعل لغة هامشية تدعى “سامي سكولت” تشارف على الاندثار بعد أن انحسر عدد الناطقين بها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتراف فنلندا بمغربية الصحراء.. هل تخترق الدبلوماسية المغربية شمال أوروبا؟

    مروان حميدي

    بعد أيام معدودة عن الاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء، انضمت فنلندا إلى كوكبة الدول المعترفة بمخطط الحكم الذاتي كونه الحل الأمثل لفض النزاع المفتعل، وبذلك تصبح فنلندا، الدولة الإسكندنافية الأولى التي تأخذ هذه الخطوة وتخرج من المنطقة الرمادية.

    خطوة تمثل تحولا جوهريا ومنعطفا حقيقيا خاصة وأن العديد من المختصين اعتبروا أنها بمثابة اختراق دبلوماسي لدول أوروبا الشمالية، ما سيساعد مستقبلا على جني العديد من المواقف المماثلة سواء من قبل هذه البلدان أو من دول أوروبا، ناهيك عن ذلك فإن الموقف المعلنة يزيد من الإجماع الأوروبي حول هذه القضية.

    في هذا السياق، اعتبر المحلل السياسي، عبد العزيز كوكاس، أن فنلندا تعد أول دولة إسكندنافية، تنظم إلى مجموعة الدول الداعمة لمشروع الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب عام 2007 كحل وحيد لقضية الصحراء.

    واعتبر كوكاس ضمن تصريح لـ”العمق”، أن هذا الموقف الجديد يأتي تأكيدًا على النجاح الدبلوماسي الذي أعلن عنه الملك محمد السادس، الذي أكد أن قضية الصحراء هي المعيار الأساسي في تقييم علاقات المغرب مع شركائه على مختلف الأصعدة الاقتصادية والاستراتيجية.

    ويرى المتحدث ذاته،  أن دعم فنلندا لمغربية الصحراء يمثل تطورًا مهمًا في مسار الاعتراف الدولي بسيادة المغرب على أراضيه، مشيرا إلى أن القرار يتماشى مع الاتجاه العام الذي سارت عليه دول كبرى مثل ألمانيا، بلجيكا، فرنسا، إسبانيا، والولايات المتحدة، ما يعكس التوجه نحو الإقرار بواقع سيادة المغرب على صحرائه.

    كتبت صحيفة “لي إيكو” الفرنسية أنه في أعقاب قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدعم سيادة المغرب على صحرائه، أضحت فنلندا أمس الثلاثاء أول بلد من بلدان الشمال الأوروبي يدعم مخطط الحكم الذاتي الذي تقدمه المملكة.

    وأشارت الصحيفة، التي استعرضت تاريخ النزاع حول الصحراء المغربية الذي تؤججه الجزائر، إلى أن “المؤيدين للموقف الجزائري أصبحوا قلة”.

    وأضاف المصدر، الذي توقف عند عدد الدول التي سحبت اعترافها بما يسمى ب+الجمهورية الصحراوية+ الوهمية، وتلك التي لم تعترف بها أبدا، إلى أن “أعدادها تضاءلت على مر السنين”.

    وأكدت “لي إيكو”، التي سلطت الضوء على الدول التي دعمت سيادة المغرب الكاملة على صحرائه ومخطط الحكم الذاتي الذي طرحته المملكة، أنه في نهاية شهر يوليوز “ذهبت فرنسا إلى أبعد من ذلك، حيث صرحت بأن حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرج في إطار السيادة المغربية”.

    وحسب كوكاس، فإن موقف فنلندا يعتبر “حبة جديدة” في سلسلة الاعترافات الدولية التي من المتوقع أن تستمر، مع وجود احتمالية الاعتراف البريطاني بمغربية الصحراء، وهو ما قد يمثل منعطفًا هامًا في دعم سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

    وأكد المحلل السياسي، أن “هذا التحول الدولي سيكون له تأثير كبير على مسار قضية الوحدة الترابية التي تعاني منها المملكة منذ عقود، والتي عطلت إلى حد ما جهود التنمية في البلاد”.

    وعلى الصعيد الثنائي، يرى عبد العزيز أن هذا الاعتراف يعزز العلاقات المتينة بين المغرب وفنلندا، حيث من المتوقع أن يسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بين البلدين. ولكن، بحسب كوكاس، فإن الأهم من ذلك هو تأثير هذا القرار على الدول المؤثرة في مجلس الأمن، خاصة الدول الخمس الكبرى.

    وأشار الخبير السياسي إلى أن الخطوة المعلنة تأتي ضمن سلسلة من القرارات المماثلة التي اتخذتها دول مثل إسبانيا، فرنسا، ألمانيا، والولايات المتحدة، ما يضعف موقف جبهة البوليساريو الانفصالية وداعمتها الجزائر.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن الخطوة الجزائرية بسحب سفيرها من فرنسا تؤكد تورط الجزائر في هذا الملف، خاصة أن معظم الدول التي اعترفت بالجمهورية الوهمية لم تلجأ إلى مثل هذه الخطوة، ولم تصدر أي بيان يندد بالموقف الفرنسي أو غيره.

    وخلص المحلل السياسي، عبد العزيز كوكاس، إلى التأكيد على أن الاعتراف الفنلندي بمغربية الصحراء يعزز مسار الدعم الدولي لمشروع الحكم الذاتي المغربي، ما يفتح الباب أمام مزيد من الدول لتبني موقف مماثل، ويضعف في المقابل موقف الجزائر وجبهة البوليساريو في النزاع حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الموقف الجديد لفنلندا يندرج في إطار الدينامية الدولية التي يقودها جلالة الملك

    استمع للمقال

    بوريطة: الموقف الجديد لفنلندا يندرج في إطار الدينامية الدولية التي يقودها جلالة الملك

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته الفنلندية، إيلينا فالتونين، عقب المباحثات التي جمعتهما بهلسنكي، أن الموقف الجديد لفنلندا « يندرج في إطار الدينامية الدولية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: الموقف الجديد لفنلندا بخصوص الصحراء المغربية “يندرج في إطار الدينامية الدولية التي يقودها الملك”

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته الفنلندية، إيلينا فالتونين، عقب المباحثات التي جمعتهما بهلسنكي، أن الموقف الجديد لفنلندا “يندرج في إطار الدينامية الدولية التي يقودها  الملك محمد السادس”.

    وقال بوريطة “إننا نثمن هذا الموقف الجديد لفنلندا، الأول في المنطقة، الذي يندرج في إطار الدينامية الدولية الرامية لإيجاد حل لهذه القضية الإقليمية”، معربا عن أمله في أن تساعد هذه الدينامية “على إيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي”.

    من جهتها، جددت وزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية التأكيد على الموقف الذي تم التعبير عنه قبل ذلك ضمن بيان مشترك صدر في ختام المباحثات مع السيد بوريطة، مشددة على أن فنلندا تعتبر “مخطط الحكم الذاتي المقدم سنة 2007 مساهمة جدية وذات مصداقية في العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة وأساسا جيدا لحل متفق عليه من الأطراف”.

    وأشارت  إيلينا فالتونين إلى أن هذه المحادثات مكنت، على الخصوص، من التطرق لقضية الصحراء و”أهمية إيجاد حل مقبول من الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة”.

    وبحسب البيان المشترك، جددت فنلندا في هذا الصدد التأكيد على دعمها لـ “المسلسل السياسي الرامي إلى التوصل لحل سياسي عادل، مستدام ومقبول من الأطراف”.

    كما عبر الوزيران، في هذا البيان، عن موقفهما المشترك بشأن الدور الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرارات مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة، وتأييد بلديهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الرامية إلى الدفع قدما بهذا المسلسل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقرار المغرب يلقى إشادة فنلندا .. والبلدان يوسعان نطاق التعاون الثنائي

    العمق المغربي

    أشادت فنلندا بالجهود التي يبذلها المغرب عبر مختلف المبادرات التي أطلقها الملك محمد السادس من أجل تعزيز السلام والاستقرار والتنمية السوسيو-اقتصادية بإفريقيا، لا سيما المبادرة الملكية لتسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، وكذا مبادرة “مسلسل الدول الإفريقية الأطلسية”.

    وفي بيان مشترك صدر، اليوم الثلاثاء، بهلسنكي، عقب اللقاء الذي جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بوزيرة الشؤون الخارجية الفنلندية، إيلينا فالطونين، أبرزت فنلندا، من جهة أخرى، الاستقرار السياسي الذي يتمتع به المغرب، ونوهت بالإصلاحات التي تقوم بها المملكة تحت القيادة المستنيرة للملك محمد السادس، من أجل مجتمع واقتصاد مغربيين أكثر انفتاحا ودينامية، خصوصا من خلال النموذج التنموي الجديد والجهوية المتقدمة.

    كما أشادت فنلندا بالدور الإستراتيجي للمغرب الذي يشكل بوابة بين إفريقيا وأوروبا وفاعلا محوريا في الشراكة الأوروبية-الإفريقية بشكل عام، وكذا مساهمته الحاسمة في تعزيز التعاون والاستقرار الإقليميين، ومكافحة الإرهاب والتعاون في مجال تدبير الهجرة العابرة للحدود.

    في غضون ذلك، أكد المغرب وفنلندا أن علاقاتهما الثنائية ممتازة ومفيدة لكلا البلدين، مجددين التأكيد على رغبتهما المشتركة في تعزيزها وتوسيعها، معربين عن عزمهما على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين بلديهما للاستغلال الأمثل لإمكاناتهما الكاملة.

    وحسب البيانال مشترك صدر عقب هذا اللقاء، اتفق الجانبان أيضا على توسيع نطاق مشاوراتهما السياسية السنوية لتشمل الجوانب الاقتصادية والتجارية. وسيتم، في هذا الصدد، تنظيم منتدى للأعمال سنة 2025 لتشجيع التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

    وتم تحديد العديد من القطاعات الرئيسية التي تتيح مزايا متناسبة، بما في ذلك الرقمنة، لا سيما في مجال الأمن السيبراني ومد شبكات الجيل الخامس الآمنة، والتي تم تحديدها كأولوية. وشدد البلدان على أهمية الشبكات الآمنة للأمن الوطني كعامل حاسم للاستثمارات في ظل اقتصاد رقمي قائم على الثقة.

    وذكر الوزيران، أيضا، بأهمية الإطار الهام الذي ينظم علاقاتهما الثنائية، بما في ذلك بروتوكولا التعاون الموقعان بين فنلندا والمغرب في مجالات الطاقات المتجددة والتدبير المندمج للموارد المائية، مشيدين بالتدابير الملموسة التي تم اتخاذها من أجل تفعليهما.

    وفي قطاع الماء، تتمتع فنلندا بموقع جيد من أجل تقديم خبرتها في مجال التكنولوجيات المرتبطة بالماء والحلول الذكية، ذات الصلة بأولويات المغرب.

    وفي هذا الصدد، اتفق الوزيران على تشجيع الخبراء على استكشاف مجالات جديدة ذات الاهتمام المشترك. وتطرق الوزيران إلى الأهداف الطموحة للبلدين في مجال الطاقات المتجددة وحدد حلولا لدعم الانتقال الأخضر، خصوصا من خلال استغلال الهيدروجين الأخضر، كقطاع رئيسي للتعاون المستقبلي.

    كما أبرزا أهمية التكنولوجيات الحديثة في مجالي الصحة والرفاه باعتبارهما قطاعين واعدين للشراكة، في ضوء الإصلاحات الجارية التي يشهدها قطاع الصحة بالمغرب. وتم، أيضا، تسليط الضوء على الدور الهام الذي يضطلع به المغرب في الشراكة القائمة بين الاتحاد الأوروبي وإفريقيا في شموليتها، وكذا في تعزيز التعاون الإقليمي والاستقرار بالمنطقة، ومكافحة الإرهاب والتعاون في مجال تدبير الهجرة العابرة للحدود.

    وفي هذا الصدد، أعرب المغرب عن تقديره للإستراتيجية الإفريقية التي تنهجها فنلندا، وإرادتها للمساهمة في تفعيل هذه الإستراتيجية على المستوى الثنائي، وكذا من خلال التعاون الثلاثي مع البلدان الإفريقية.

    وعبر البلدان عن التزامهما بالحفاظ والعمل على تعزيز تعاونهما في المحافل متعددة الأطراف كالأمم المتحدة، وخصوصا داخل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي يتولى المغرب رئاسته برسم سنة 2024، وتتولى فنلندا منصب نائب الرئيس.

    ومكن هذا اللقاء، الذي يتزامن مع الذكرى الـ 65 للعلاقات الدبلوماسية الفنلندية-المغربية، الوزيرين من تبادل وجهات النظر بشأن العديد من القضايا الدولية والثنائية الراهنة.

    وشكلت مباحثات هلسنكي بين الوزيرين خطوة ذات دلالة في تعزيز العلاقات الثنائية بين فنلندا والمغرب، والتي تميزت خلال النصف الأول من السنة الجارية بالزيارة التي قام بها رئيس البرلمان الفنلندي للرباط، واللقاءات الوزارية القطاعية في مجالي الماء والطاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يدعو لوقف الانتهاكات بحق مغاربة تندوف.. وسفيرة فنلندا: للمغرب دور محوري بإفريقيا

    العمق المغربي

    دعا رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف الانتهاكات المستمرة والمأساة الإنسانية التي يعيشها المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف بالجنوب الجزائري.

    جرى ذلك خلال لقاء جمع النعم ميارة مع سفيرة فنلندا بالمغرب “مارجانا صال”، على خلفية استقبالها بمقر مجلس المستشارين، اليوم الخميس.

    ميارة أكد متانة العلاقات السياسية بين البلدين الصديقين، مشيرا إلى ما قال إنها دينامية متواصلة شهدتها خلال السنوات الأخيرة، ومعربا عن استعداد المجلس  لمواكبة هذه الدينامية لتشمل مختلف أوجه مجالات التعاون الثنائي.

    وأبرز المتحدث ما اعتبرها إرادة قوية “تحدو المغرب من أجل تقوية وتوطيد علاقات التعاون مع فنلندا خاصة في المجال البرلماني والاقتصادي، في سياق إقليمي ودولي مطبوع بالتحديات والاضطرابات الأمنية”.

    وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، تحدث ميارة أيضا عن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، معتبرا غياه حلا واقعيا ونهائيا لهذا النزاع المفتعل.

    من جانبها اعتبرت السفيرة “مارجانا صال” أن المغرب يلعب دورا محوريا في القارة الإفريقية، منوهة بما قالت إنها علاقات متميزة بين المغرب وفنلدا، مشيرة إلى أهمية التعاون البرلماني في إعطاء زخم جديد لهذه العلاقات خاصة في شقها الاقتصادي والتجاري.

    كما أبدت المتحدثة رغبة فنلندا في الانخراط في الرؤية التي تضمنها الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء، والذي اعتبر  أن “الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو إفريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي”.

    وقد اتفق الجانبان على ضرورة “بذل أقصى الجهود لتطوير العلاقات الثنائية، وذلك عبر تقوية الحوارات الثنائية وتكثيف الزيارات البرلمانية المتبادلة بغية استكشاف فرص جديدة للتعاون، خاصة في ميادين الماء والطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يتباحث مع سفيرة فنلندا بالمغرب سبل التعاون الثنائي بين البلدين

    العلم – الرباط

    استقبل رئيس مجلس المستشارين السيد النعم ميارة يومه الخميس 21 دجنبر 2023 بمقر المجلس بالرباط، السيدة مارجانا صال سفيرة جمهورية فنلندا المعتمدة بالمملكة المغربية، حيث أجريا مباحثات تناولت العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، كما تم تسليط الضوء على المأساة الإنسانية التي يعيشها المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف.

    وأكد النعم ميارة، وفق بلاغ توصلت « العلم » بنسخة منه، على متانة العلاقات السياسية بين البلدين الصديقين، والتي شهدت دينامية متواصلة خلال السنوات الأخيرة، معربا عن استعداد مجلس المستشارين لمواكبة هذه الدينامية لتشمل مختلف أوجه مجالات التعاون الثنائي.

    كما أبرز السيد الرئيس، حسب البلاغ نفسه، الإرادة القوية التي تحدو المغرب من أجل تقوية وتوطيد علاقات التعاون مع فنلندا خاصة في المجال البرلماني والاقتصادي، في سياق إقليمي ودولي مطبوع بالتحديات والاضطرابات الأمنية.

    وبخصوص قضية الوحدة الترابية للمملكة، ذكر رئيس مجلس المستشارين بمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب كحل واقعي ونهائي لهذا النزاع المفتعل، مسلطا الضوء بهذه بالمناسبة، على المأساة الإنسانية التي يعيشها المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، داعيا المجتمع الدولي إلى وقف الانتهاكات المستمرة بحقهم.

    من جهتها أشادت السيدة السفيرة بالعلاقات المتميزة بين المغرب وفنلندا، مشيرة إلى أهمية التعاون البرلماني في إعطاء زخم جديد لهذه العلاقات خاصة في شقها الاقتصادي والتجاري. واعتبرت السيدة السفيرة أن المغرب يلعب دورا محوريا في القارة الإفريقية، مبدية رغبة فنلندا في الانخراط في الرؤية التي تضمنها الخطاب الملكي الأخير بمناسبة الذكرى الـ48 للمسيرة الخضراء، والذي اعتبر أن « الواجهة الأطلسية هي بوابة المغرب نحو إفريقيا، ونافذة انفتاحه على الفضاء الأمريكي ».
     
    وقد اتفق الجانبان على ضرورة بذل أقصى الجهود لتطوير العلاقات الثنائية، وذلك عبر تقوية الحوارات الثنائية وتكثيف الزيارات البرلمانية المتبادلة بغية استكشاف فرص جديدة للتعاون، خاصة في ميادين الماء والطاقات المتجددة والاقتصاد الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدودها مع روسيا تبلغ 1300 كيلومتر.. فلندا تلتحق بحلف “الناتو”

    العمق المغربي

    أصبحت فنلندا دولة كاملة العضوية في حلف الناتو وستشارك في كافة اجتماعاته اعتبارا من اليوم الثلاثاء، وفق ما أعلن عنه، أمس الاثنين الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ.

    ورجح متتبعون أن تشكل هذه الخطوة مصدر قلق لدولة روسيا، إذ سيكون لروسيا حدود جديدة بطول 1300 كيلومتر مع دولة من دول الناتو.

    وقال ستولتنبرع ” سنرحب، الثلاثاء، بفنلندا بصفتها العضو الحادي والثلاثين”، موضحا أن العلم الفنلندي سيرفع بعد ظهر الثلاثاء في مقر الحلف في بروكسل.

    وأكد ستولتنبرغ أن حدود الحلف البرية مع روسيا ستتضاعف بانضمام فنلندا، وهي دولة ستقدم للناتو قوات مدربة ومعدات وعددا كبيرا من قوات الاحتياط، وفق تعبيره.

    وأشار إلى أن انضمام البلد الإسكندنافي للحلف خالف توقعات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و”أثبتنا -من خلاله- لبوتين أن أبواب الناتو غير موصدة”.

    كما أكد ستولتنبرغ أن انضمام السويد أيضا للحلف في المستقبل القريب “هدف” آخر لدول الناتو.

    وكان ستولتنبرغ قد أعلن الجمعة أن فنلندا ستنضم رسميا للناتو “في غضون أيام”، بعد أن قررت تركيا المصادقة على انضمامها.

    وطلبت كل من فنلندا والسويد الانضمام للحلف على إثر الحرب الروسية على أوكرانيا لكن كان لا بد من موافقة تركيا والمجر على هذا الانضمام، حيث وافق البرلمان التركي الخميس الماضي على بروتوكول انضمام فنلندا بعد موافقة المجر قبلها، في حين ما تزال أنقرة تطالب السويد ببعض الالتزامات للموافقة على انضمامها أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره