Étiquette : فيضنات

  • لجان ميدانية تحصي خسائر فيضانات وادي سبو وبرنامج لدعم الفلاحين بالغرب

    تتواصل، هذه الأيام، عمليات إحصاء الأضرار التي خلّفتها فيضانات وادي سبو بعدد من أقاليم جهة الغرب، في مقدمتها القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك من قبل لجان مختصة تضم ممثلين عن وزارة الفلاحة والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب والسلطات المحلية.

    وتركز هذه اللجان على تحديد حجم الخسائر بدقة، من خلال معاينة الضيعات المتضررة، وضبط نوعية المزروعات والمساحات المتأثرة، مع التمييز بين الأراضي السقوية والبورية، تمهيدا لوضع تصور عملي لدعم الفلاحين المتضررين، خصوصا عبر تمكينهم من بذور وأسمدة مدعمة لاستدراك الموسم الفلاحي من خلال الزراعات الربيعية.

    في هذا السياق، أوضح وزير الفلاحة والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، أن الشق الفلاحي ضمن برنامج مواكبة المناطق المتضررة يرتكز على ثلاثة محاور أساسية. ويتمثل المحور الأول في دعم مربي الماشية والحفاظ على القطيع، عبر مواصلة توزيع الأعلاف وتعزيز التتبع الصحي للحيوانات في المناطق المتضررة.

    أما المحور الثاني فيتعلق بإطلاق برنامج خاص لاستدراك الموسم الفلاحي الحالي، من خلال تشجيع الزراعات الربيعية وتوفير البذور والأسمدة المدعمة لفائدة الفلاحين، فيما يهم المحور الثالث إعادة تأهيل البنية التحتية الهيدروفلاحية، بما يسمح باستئناف عمليات السقي خلال الأسابيع المقبلة، إلى جانب إصلاح الطرق الفلاحية والقروية المتضررة لتسهيل الولوج إلى الضيعات.

    ميدانيا، أفاد فاعلون جمعويون بأن عمليات الإحصاء انطلقت فعليا بعدد من الجماعات القروية، حيث يتم التركيز على حصر الخسائر بشكل دقيق، بما يتيح تعويضها عبر زراعات بديلة مثل عباد الشمس والقطاني.

    غير أنهم أشاروا في المقابل إلى غياب حديث رسمي عن تعويضات مالية مباشرة، مؤكدين أن بعض الأراضي التي غمرتها المياه ستحتاج إلى وقت طويل حتى تجف وتصبح صالحة للزراعة من جديد، وهو ما قد يعيق الانطلاق الفوري للزراعات الربيعية.

    كما تشمل عمليات التقييم أشجارا مثمرة تضررت بدورها، خاصة أشجار البرتقال والزيتون حديثة الغرس، وسط تساؤلات حول كيفية تعويض هذا النوع من الخسائر، باعتبار أن استبدالها بزراعات ربيعية لا يشكل حلا مكافئا.

    ويراهن الفلاحون بالمنطقة على تسريع وتيرة التقييم الميداني وصرف الدعم في أقرب الآجال، خصوصا أن انطلاق الزراعات الربيعية يرتبط زمنيا بشهر مارس، ما يجعل عنصر الوقت حاسما في إنقاذ ما تبقى من الموسم الفلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار الخير تكشف عن الغش في إصلاحات مسجد المصيمدي بحي الطفالين بتطوان

    على إثر التساقطات التي عرفتها مدينة تطوان أجل صلات التراويح بالمسجد الذي تم فتحه أخيرا تفاجأة الساكنة الحي وخصوصا المصلون فقد بينت أمطار الخير الأخيرة عيوب جديدة للإصلاحات التي صرفت فيها ميزانية تفوق كبيرة حيث أصبحت جميع جدران المسجد عبارة عن شلالات تسيل من كل جانب بسبب الغش الذي يظهر لحين لآخر وان المسجد أصبح كله برك ماءية مع العلم ان المسجد حديث الإصلاح يوما بعد يوم و اصبحت تشكل ضررا كبير على الساكنة المجاورة سواء في الايام الممطرة او المشمسة حيث تتناثر التربة التي تم تبليط بها الصومعة
    كما تدل على أكبر جريمة التي خلفها الإصلاح ضد المواطنين والمبادرة الملكية التي تركت ارتحاحا كبيرا في بالمدينة خصوصا المدينة العقيقة

    أمطار الخير تكشف عن الغش في إصلاحات مسجد المصيمدي بحي الطفالين بتطوانأمطار الخير تكشف عن الغش في إصلاحات مسجد المصيمدي بحي الطفالين بتطوان

    وفي ظل الفساد التي تعرفه الإدارة الوصية طالب المصلون وساكنة الحي بفتح تحقيق ضد المقاولة و نفس عناصر الفساد من أجل إصلاح مسجد من جديد رغم ما عرف عنها من منكر وفساد وهذا يدل على التحدي الكبير من قبل المسؤولين ومؤامرة ضد الساكنة التطوانية وهذا يدل أن الكل راض على ما فعله الفاسدين بمعالم مدينة تطوان . مشهد يندى له في كل لحظة لم تحرك ساكنا أمام اللوبي المسيطر على الوضع سواء في الادارة المحلية أو المركزية . كما تتساءل هل يتم محاسبة المقاول ب ؟.وهل يستطيع رد الاعتبار لكل ما ضاع في المدينة أم سيكون طريقة مبررة لتبدير اموال الشعب الغش في بناء المساجد يؤرق الأوقاف .. والوزارة تغلق سنويا 160 مسجدا
    وكشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن الوتيرة الحالية لإغلاق المساجد بالمغرب عادية، حيث يصل المعدل إلى 160 مسجدا سنويا، مبرزا أن عدم احترام معايير الجودة والغش في البناء أحد الأسباب التي تؤدي إلى إغلاقها، حيث يسجل ظهور عيوب في المباني على الرغم من أنها حديثة البناء.

    أمطار الخير تكشف عن الغش في إصلاحات مسجد المصيمدي بحي الطفالين بتطوانأمطار الخير تكشف عن الغش في إصلاحات مسجد المصيمدي بحي الطفالين بتطوان

    وأشارت الوزارة ضمن تقرير حول منجزاتها لسنة 2022، أن العدد الإجمالي للمساجد التي أغلقت يصل إلى 3816 مسجدا، مشيرا إلى أنه تم تأهيل 1636 مسجدا وإعادة فتحها في وجه المصلين، في حين لازال 2180 مسجدا مغلقا، منها 583 مسجدا في طور التأهيل بكلفة تناهز مليار و49 مليون درهم، و174 مسجدا في طور الدراسات والتراخيص بكلفة 226 مليون درهم.
    وأضافت التقرير الذي جرى توزيعه على النواب خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن المجهود المالي الذي بذلته الدولة ومساهمات المحسنين لتأهيل المساجد المغلقة لايزال 1423 مسجدا مغلقا يتطلب تأهيلها حوالي ملياري درهم.
    . اقبايو لحسن

    إقرأ الخبر من مصدره