The post عيوش: “في حب تودا” يروي قصة فتاة تحلم بأن تصبح “شيخة” (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
Étiquette : فيلم مغربي
-
الفيلم المغربي « آخر اختيار » يتوج بالجائزة الكبرى بمهرجان سينمائي دولي في كوبا
توج الفيلم المغربي « آخر اختيار » لمخرجته رشيدة السعدي بالجائزة الكبرى في المهرجان الدولي للسينما بمدينة جيفارا شرق كوبا.
ويحكي الفيلم، وهو من بطولة الممثلة فرح الفاسي، قصة فتاة تخوض مغامرات خطيرة تهدد حياتها ومن حولها.
كما يتناول الفيلم مشكلة الإدمان في المجتمعات من جوانب مختلفة وكيف يمكن أن يؤثر على حياة الفرد على عدة أصعدة وأيضا التبعات النفسية والاجتماعية والاقتصادية لهذه الآفة.
وتم تتويج « آخر اختيار » خلال هذا المهرجان الدولي قبل بدء عرضه في القاعات السينمائية المغربية متم السنة الجارية.
ويعد المهرجان، الذي يطفئ شمعته الثامنة عشرة هذا العام، ثاني أكبر مهرجان كوبي، أسسه المخرج والمنتج والسيناريست الكوبي أومبيرتو سولاس.
-
رفيق بوبكر: فيلم “البوز” يناقش صناعة المحتوى التافه للنجوم
زينب شكري
انتهى الفنان المغربي رفيق بوبكر من تصوير مشاهده في الشريط السينمائي الطويل “البوز” الذي صور في مدينة أكادير تحت إشراف المخرجة دمنة بونعيلات بمشاركة عدد من الوجوه الفنية المغربية المعروفة.
وكشف رفيق بوبكر في تصريح لـ”العمق”، أنه يجسد في الفيلم السينمائي “البوز” دور شاب من أبناء الشعب يدعى “جواد” يعيش التهميش، قبل أن تنقلب حياته رأسا على عقب ويصبح مشهورا وغنيا بسبب مشاركته لمقطع فيديو تافه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح بوبكر، أن فيلم “البوز” يسلط الضوء على مجموعة من القضايا التي يعشيها المجتمع المغربي في الوقت الحالي أبرزها “البوز”، حيث يناقش كيف يحول المحتوى التافه والرديء عبر المنصات الإلكترونية بعض الأشخاص إلى نجوم وأغنياء.
وعبر الفنان المغربي عن استياءه من الظاهرة التي انتشرت بقوة خلال السنوات الأخيرة، متمنيا أن يتغير الوضع الحالي وأن يتغلب أصحاب المحتوى الهادف الذي يتابع العديد منهم ويستفيد منهم على نظرائهم التافهين.
يحكي الفيلم الذي تشرف على إخراجه دمنة بونعيلات “قصة شابة فقيرة طموحة ذات صوت كرواني، لم يكن الحظ إلى جانبها، فتضطر للاشتغال مع مدير معهد الموسيقى الموجود في الحي، الذي سيقوم بمهام مدير أعمالها، ويصطحبها للاشتغال في أعراس الأسر الفقيرة”.
“بالصدفة ستتعرف الشابة على مؤثرة وصانعة محتوى معروفة في السوشيال ميديا ستقوم باستغلال صوتها مقابل المال، لكن الأمر سينفضح في نهاية الفيلم، وستنال المطربة الشهرة المنشودة بعد عذاب شاق”.
“البوز” من بطولة عدد من الوجوه الفنية المعروفة أبرزهم عبد الله فركوس، فضيلة بنموسى، نعيمة بوحمالة، بشرى أهريش، فاتي جمالي، مراد العشابي، ابتسام بطمة، رفيق بوبكر، خديجة سكارين، إمام مشرافي، بمشاركة بطلا المسلسل التركي “سامحيني مرت آلتنشك، ومراد داناجي، وآخرين.
-
زويريق: “أسماك حمراء”مصنوع بحرفية فنية ومليئ بالمشاعر الإنسانية
زينب شكري
شرعت القاعات السينمائية المغربية منذ أيام في عرض الفيلم المغربي الطويل “أسماك حمراء” الذي تمكن من انتزاع عدد من الجوائز، آخرها الجائزة الكبرى لمهرجان بروكسيل الدولي للفيلم في نسخته السابعة، وجائزتي أحسن سيناريو وأحسن دور نسائي لجليلة التلمسي في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22.
وفي هذا الصدد قال الناقد الفني فؤاد زويريق، إن فيلم “أسماك حمراء” للمخرج عبد السلام الكلاعي، “يشد متابعه من بدايته إلى نهايته، إذ أنه مصنوع بحرفية فنية، وفيه من الإبداع ما يجعلك تستمتع بتفاصيله، “جُمل بصرية” مكتوبة بعناية عبر كاميرا متحركة لاتعترف بالحدود الفاصلة بين التخيلي والتسجيلي، مما يجعل واقعيته طاغية، بعيدا عن المبالغة في التعبير الممسرح الذي يتقنه بعض الممثلين المزيفين”.
وأضاف زويريق، أن جليلة التلمسي “أعطت بموهبتها وطاقتها درسا في التشخيص الحقيقي القادر على نقل الانفعالات الداخلية بكل بساطة وسهولة وسلاسة، دون إفراط ولا تفريط، إذ أنها كانت مركز الثقل في هذا العمل، واختيارها كان فيه ذكاء، ملامحها، تعابيرها، حركاتها الجسدية، كلها عناصر شكلت الشخصية الملائمة لهذا الدور، وكأن السيناريو فُصّل عليها تفصيلا”.
واعتبر الناقد المغربي أن السيناريو “شكل نواة الفيلم وجعل بناءه الدرامي متماسكا وصلبا إلى آخر نفس، بجانب جليلة التلمسي وفريدة بوعزاوي ونسرين الراضي، الأولى كانت الدعامة الرئيسية التي ساندت جليلة وجعلت تشخيصها بهذه القوة والإبداع، وحققت توازنا بينها وبين باقي الشخصيات، كما ساعدتها على الانطلاق بكل أريحية، أما الثانية أي نسرين الراضي فكانت ممتعة ومبدعة بشكل مبهر وكسبت الرهان وشكلت لوحة درامية بعمق نفسي وإنساني متقن إلى حد كبير، إذ أنه ليس من السهل لعب دور شخص مصاب بالشلل الدماغي.
وأبرز ذات المتحدث، أن “القصة بسيطة للغاية لكن طريقة تناولها وسردها، ومعالجتها، وشحنها بالمشاعر الإنسانية الطبيعية، وكذا اللغة البصرية المستعملة جعلها تشكل عملا خصبا ممتلئا بعناصر فنية أثرت علينا كمشاهدين من الناحيتين الإبداعية والإنسانية، فالابداعي هنا كل مايهم التشخيص والرؤية الإخراجية والسيناريو واختيار وتسكين الممثلين، والإنساني يهم الموضوع نفسه وعوالمه المتفرعة والمتفرقة بين الشخصيات”.
يشار إلى أن فيلم “أسماك حمراء” (90 دقيقة)، إخراج عبد السلام الكلاعي، الذي شارك في كتابة السيناريو الخاص به رفقة محمد الميسي، وهو من بطولة جليلة التلمسي، نسرين الراضي، فريدة بوعزاوي، أمين الناجي، محمد الشوبي، وآخرين.
ويتناول فيلم “أسماء حمراء” قصة “حياة” التي تغادر السجن بعدما قضت عقوبة طويلة، لتجد نفسها بعد عودتها إلى مسقط رأسها في شمال المغرب في مواجهة أخٍ يرفضها خوفا من العار. تلتقي حياة بأمل التي تعمل في مصنع للفواكه وتتولى رعاية شقيقتها هدى التي تصغرها سنا بعامين والتي تعاني من إعاقة شديدة.
وتتوالى أحداث الفيلم في قالب اجتماعي يرصد شجاعة وإصرار النسوة الثلاث في مواجهة الإقصاء والاستغلال والتهميش.
-
نعيمة إلياس تطل من جديد على جمهورها ببطولة “آخر كلام”

أطلت الفنانة نعيمة إلياس من جديد على جمهورها، مساء يوم أمس الأربعاء، من خلال بطولة الشريط التلفزي “آخر كلام”، للمخرج محمد عهد بنسودة، وذلك عبر القناة الثانية.
وشارك في هذا العمل إلى جانب الفنانة نعيمة إلياس، كل من الفنان هشام الوالي، ابتسام العروسي، نبيل عاطف، بشرى أهريش، عبد اللطيف شوقي وآخرون.
وجسدت الفنانة نعيمة إلياس، من خلال هذا العمل، دور سيدة تدعى”نادية”، رغبت في وضع حد لحياتها ، فعمدت على الصعود إلى سطح بناية مستشفى الأمراض النفسية، الذي كانت تتابع فيه علاجها، وهددت بإلقاء نفسها إذا ما جرب أحدهم الاقتراب منها.
جدير بالذكر، أن آخر عمل فني لنعيمة إلياس كان من خلال مشاركتها بمسلسل “جروح”، للمخرج أحمد أكساس، وهو العمل الذي جرى عرضه عبر قناة “إم بي سي 5” ومنصة شاهد.
وإضافة إلى نعيمة إلياس، فقد عرف المسلسل مشاركة كل من: رشيد الوالي، كريمة غيت، نادية النيازي، فاطمة الزهراء بناصر، ناصر أقباب، وداد إلما، محسن مالزي، يحيى الفاندي، سانديا تاج الدين، رضى العلوي وآخرون.
-
“العبد”.. سعد موفق يتوج بجائزة أفضل ممثل في مهرجان السينما المغاربية بهولندا
زينب شكري
فاز الفنان المغربي سعد موفق بجائزة أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “العبد” للمخرج عبد الإله الجواهري، وذلك في ختام فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان آرليم للسينما المغاربية بهولندا التي أسدل الستار عليها مساء أمس الأحد.
وفي هذا الصدد، عبر الممثل سعد موفق عن سعادته الكبيرة بحصوله على جائزة أفضل دور رجالي في أولى تجاربه السينمائية، مشيرا إلى أنها بمثابة تكريم واعتراف بالمجهود الذي قام به من أجل تجسيد الشخصية.
وقال موفق في تصريح لجريدة “العمق”، إن شخصية “ابراهيم” التي قام بتجسيدها في فيلم “العبد” مركبة ومعقدة، حيث يسعى من خلال العمل الذي يعالج مفهوم العبودية في كل زمان ومكان إلى بيع نفسه مقابل توفير الحماية والعيش الكريم له، قبل أن تتوالى الأحداث التي تدفعه للبحث عن أجوبة مجموعة من الأسئلة.
وأضاف موفق، أنه تم تصوير الفيلم بمدينتي فكيك ووجدة في ظروف جيدة، لافتة إلى أنه يهدي جائزته للمخرج عبد الإله الجواهري وجميع أفراد الطاقم الفني والتقني للعمل.
ويعالج الفيلم الروائي الطويل “العبد” مفهوم “الحرية والعبودية”، وذلك من خلال طرح مجموعة من الأسئلة حول إرادة الإنسان وإذا ما كان حرا فعلا أم أنه مقيد بمجموعة من القوانين والتقاليد التي تجعله خاضعا لها وعبدا دون أن يدري.
ويناقش الفيلم هذه القضايا من خلال قصة شاب يدعى “ابراهيم” يقوم بعرض نفسه للبيع بأحد الساحات لرغبته في أن يكون عبدا وأن لا يوصف بالإنسان الحر في الوقت الذي لا يشعر فيه بأنه حر.
“ابراهيم” الذي حل بأحد البلدات التي يحج لها الناس من كل فج عميق للاشتغال بمعمل كبير بها في ملكية برجوازي يدعى “سي بن عمر”، يدخل في مجموعة من المواجهات مع الأخير أثناء بحثه عن تساؤلاته حول الحرية.
ويشارك في فيلم “العبد” مجموعة من الفنانين المغاربة منهم، إسماعيل أبو القناطر، نعيمة إلياس، عمر لطفي، سحر الصديقي، ماجدة زبيطة، حميد زيان، سعد موفق وهاجر شرقي.
يشار إلى أن فيلم العبد (2022)، حصد في نونبر 2022 على جائزتين في الدورة الـ27 للمهرجان الدولي لسينما المؤلف بالرباط، هما جائزة لجنة التحكيم الخاصة مناصفة مع الفيلم الصيني “العودة إلى التراب” وجائزة الجمهور.
كما نال “العبد” جائزة أحسن موسيقى تصويرية لكمال كمال في الدورة الثالثة والثلاثين لأيام قرطاج السينمائية (2022).
-
استغلال وطرد للشارع.. فولان ونادية آيت ينقلان معاناة مرضى “الزهايمر” في “شوك الورد” (فيديو)
زينب شكري
تم، مساء أمس الجمعة، بسينما ميغارما بمدينة الدار البيضاء، تقديم العرض ما قبل الأول للفيلم التلفزي “شوك الورد” الذي يرتقب عرضه عبر شاشة القناة الثانية خلال شهر رمضان 2023.
وشهدت أمسية تقديم الفيلم حضورر طاقمه الفني والتقني، إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة أبرزهم، نعيمة إلياس، مونية المكيمل، عادل نعمان، هاجر المصدوقي، جمال العبابسي، فاطمة الزهراء لحرش، مريم باكوش وآخرين.
وفي هذا الصدد، كشفت الفنانة المغربية نادية آيت أنها تجسد في الفيلم شخصية “نسرين”، وهي محامية تترافع عن أحد المنعشين العقاريين الذي يجسد دوره الفنان محمد خيي، من أجل نزع ملكية منزل “باعلال” وهو رجل مسن مريض بالزهايمر يقوم بتجسيده الفنان حسن فولان.
وأضافت نادية آيت في تصريح لجريدة “العمق”، أنهم اشتغلوا على فيلم “شوك الورد” بحب كبير وأحاسيس عالية ستصل للمشاهدين أثناء متابعتهم له، معبرة عن سعادتها بالتجربة التي جمعتها بأسرة فولان والتي مرت في أجواء عائلية، حسب تعبيرها.
من جهته، عبر الفنان حسن فولان عن سعادته الكبيرة بقرب عرض فيلمه التلفزي “شوك الورد” على الجمهور المغربي، لافتا إلى أنه أخذ منه جهدا كبيرا من أجل إخراجه بأفضل مستوى.
وأضاف فولان في تصريح لجريدة “العمق”، أن الفيلم حظي بإعجاب المسؤوليين عن القناة، وأن تأجيل عرضه كان بسبب حرصهم على اختيار الوقت المناسب له.
وأوضح حسن فولان، أنه يجسد في العمل دور “با علال” وهو مسن يعاني من مرض الزهايمر ويعيش لحظات صعبة بسبب طرده للشارع، بعد استيلاء أحد المنعشين العقاريين على بيته.
يشار إلى أن “شوك الورد” فيلم مغربي يعالج في قالب درامي العديد من القضايا الاجتماعية، وهو سيناريو وإخراج مراد الخودي، وإنتاج شركة “غولدن آرت” لصاحبها حسن فولان.
ويشارك في الفيلم، إلى جانب حسن فولان ونادية آيت، عدد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم محمد خيي، مهدي فولان، طارق البخاري، عبد السلام البوحسيني، أيوب أبو النصر، خديجة عدلي، سحر الصديقي وآخرين.
-
محمد الرفاعي يروج لأغنية “الشطاح”الخاصة بالفيلم السينمائي الجديد-فيديو

شوق الفنان والملحن المغربي محمد الرفاعي متابعيه ،عبر حسابه الرسمي لموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، لأغنية الجنريك الخاصة بالمسلسل السينمائي الجديد “الشطاح”.
وضرب الرفاعي موعدا لجمهوره، اليوم الأربعاء، على اليوتيوب من أجل حضور الأغنية كاملة، التي روج له عبر أحدث منشور أنستغرامي، أرفقها بتعليق جاء فيه “تتر الفيلم المرتقب بدور العرض الشطاح، تكريم لروح الفنان بوشعيب البيضاوي ، نخبة من ألمع الفنانين المغاربة، اليوم على الساعة 20:00 في قناتي على اليوتوب “.
وحملت كلمات أغنية فيلم “الشطاح” توقيع الشاعر محمد أمين باجا على مستوى كنابة الكلمات، فيما عادت الألحان لمحمد الرفاعي الذي أدى الأغنية، بينما أشرف حمزة الغازي على توزيعها.
يذكر الفيلم الكوميدي الإجتماعي “الشطاح” للمخرج لطفي آيت الجاوي، والذي سيشرع بعرضه في القاعات السينمائية ابتداء من ال 25 من يناير الجاري، يحكي قصة شاب يدعى “ربيع”، يجد نفسه في موقف صعب، بسبب قرار قبوله عرض تعويض راقص في إحدى الفرق الغنائية الشعبية من أجل توفير المال من أجل مساعدة عائلته واتمام مساره الرياضي، وبالتالي مواجهة والده الإمام ووالد خطيبته والمجتمع الذي يرفض هذا النوع من الفن.
ويشارك في بطولة هذا العمل إلى جانب الفنان عبد الإله رشيد كل من الفنانة أسماء الخمليشي، بنعيسى الجيراري، زهور السليماني، جمال العبابسي، خبير التجميل جواد قنانة والمغنية الشعبية أميمة باعزية وآخرون.
-
فيلم مغربي يفوز بجائزة أفضل فيلم روائي دولي بمهرجان الشرقية بعمان
فاز فيلم “حبال المودة” للمخرجة المغربية وجدان خالد بجائزة أفضل فيلم روائي دولي في مهرجان الشرقية السينمائي الدولي بسلطنة عمان الذي اختتمت فعالياته أمس السبت بولاية صور .
كما أعلنت إدارة المهرجان ، الذي تواصلت أنشطته لمدة أربعة أيام تحت شعار “مرحباين عودة”، وشارك فيه إلى جانب سلطنة عمان 17 دولة ، عن فوز فيلم “سيارة حامد” للمخرجين حمد القصابي وعلي السيابي بجائزة أفضل فيلم روائي عماني ، مضيفة أن جائزة لجنة التحكيم (عماني ودولي) قد عادت لفيلم “يوم عادي” للمخرج السوري أنس خالد زواهري.
وحصل فيلم “الندم” على شهادة تنويه من لجنة التحكيم وهو للمخرج الطفل علي شبير العجمي من سلطنة عمان، أما جائزة تصويت الجمهور فذهبت إلى فيلم “لحظة” للمخرج الأردني زيد حسن السبايلة.
كما تم الاعلان عن أسماء الفائزين بجوائز مسابقة الأفلام الوثائقية العمانية والدولية، وبجائزة أفضل فيلم في موضوع هوية المهرجان “العمارة العمانية” .
ويتمحور موضوع فيلم “حبال المودة ” حول حالة إنسانية تجمع بين امرأة شابة وأمها المشلولة وتعكس تمزقا نفسيا للبنت بين واجب العناية اليومية بوالدتها المريضة وطموحها العاطفي المستقبلي.
وقد شخص الأدوار الثلاثة الرئيسية للفيلم كل من جليلة التلمسي (في دور راضية) ونزهة التباعي (في دور الأم) وعبد النبي البنيوي (في دور عيسى). وقال أنور الرزيقي مدير إدارة المهرجان “إن عبارة “مرحباين عودة” مصطلح استخدم في هذه النسخة الأولى من المهرجان بغرض الترحيب، وعرض ما تمتلك عمان من تضاريس ومقومات طبيعية تساعد في تقديم صورة بصرية منفردة لمن أراد أن يبدأ أي مشروع جديد يرغب من خلاله في تصوير عمل سينمائي جديد”.
-
بعدما رُشّح للأوسكار.. التوزاني: “أزرق القفطان” يمكن أن يساهم بإثارة نقاش صحي عن المثلية بالمغرب
أكدت المخرجة المغربية، مريم التوزاني، أن فيلمها “أزرق القفطان” الذي تأهل للقائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم أجنبي ضمن جوائز الأوسكار، “يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري” حول مسألة المثلية الجنسية التي يتناولها، وتتعدد المواقف منها في المجتمع المغربي.
ويتمحور هذا الفيلم، وهو ثاني عمل روائي طويل للتوزاني، حول قصة حليم ومينة اللذين يعيشان حياة زوجية متينة ومن دون مشاكل بقيت خلالها المثلية الجنسية للزوج سرا عميقا.
واختير الفيلم المرشح للأوسكار، الأسبوع الفائت، بين الأفلام الخمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.
وقالت التوزاني في حوار مع وكالة “فرانس برس”: “إنه لشرف كبير لي أن أمثل المغرب وأحمل علمه في هذه المرحلة” من السباق إلى الأوسكار.
واعتبرت أن اختيار فيلمها لتمثيل المغرب “يشكل تقدما، والرمزية (التي ينطوي عليها اختياره) جميلة وقوية”، ورأت أن ترشيحه “يترجم رغبة في الانفتاح والحوار”، ولاحظت أن هذا التقدم يكمن في أن لجنة رسمية تضم عددا من الاختصاصيين العاملين في مجال السينما هي التي اختارت الفيلم لتمثيل المغرب.
ويشكل ترشيح “أزرق القفطان” خطوة جريئة نظرا إلى أن المثلية الجنسية تعتبر من المحرمات في المجتمع المغربي المحافظ، وينقسم الرأي العام في شأنها، وينص القانون الجنائي المغربي على أن “من ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه” يُعاقب “بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات”.
وقالت المخرجة البالغة 42 عاما إن “رؤية أشخاص (من مجتمع المثليين) يعيشون مختبئين وخائفين، والتعبير عن حبهم المكبوت والممنوع وعرضة للأحكام”، أمر “جارح ومؤلم”، وأضافت: “فيلمي يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري ومفيد في شأن هذه المسألة”.
وتدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم، الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري، وزوجته مينة، تجسد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال، محلا لخياطة القفاطين التقليدية. ويحدث تحوّل كبير في حياة الزوجين عندما يشغِّلان الشاب يوسف، وهو متدرب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلم فن التطريز والخياطة؛ فالتقارب بين يوسف، يؤدي دوره الممثل المغربي أيوب مسيوي، و”المعلم” حليم يؤدي إلى تجربة حب جديدة وجماعية مع مينة.
وإذ لاحظت مريم التوزاني التي فازت بجائزة النقاد العالميين عن فيلمها في مهرجان “كان”، أن “ثمة ميلا باستمرار إلى تصنيف قصص الحب”، قالت “كانت لدي رغبة عميقة في أن أروي هذه القصص من دون إصدار أحكام”، مشددة على ضرورة “أن تتغير العقليات”، إذ إن تغييرا كهذا “يجعل القوانين تتطور”، مضيفة “أعتقد أننا لا نستطيع إدانة الحب”.
إضافة إلى المثلية، للفيلم وجه آخر هو إبراز الصناعة الحرفية للقفاطين التي درج المغاربة على ارتدائها في المناسبات الكبرى.
وأوضحت التوزاني أن الفيلم يتمحور أيضا حول “حب المهنة، وهو هنا شغف ‘المعلم’ بمهنته التي بدأت تندثر، وتجري أحداث القصة بموازاة خياطة القفطان”.
وبات “أزرق القفطان” ثاني فيلم مغربي يتأهل للمرحلة ما قبل النهائية من السباق إلى أوسكار أفضل فيلم أجنبي بعد “عمر قتلني” للمخرج الفرنسي المغربي رشديزم.
وتعلن القائمة النهائية للأفلام الخمسة المرشحة لهذه الفئة من جوائز الأوسكار في 24 يناير المقبل.