Étiquette : قابلة

  • الكشف عن أعراض سرطان العين

    كشفت الدكتورة داريا زفيريفا، أخصائية الأورام في معهد موسكو الدولي للسرطان، أعراض الإصابة بسرطان العين.

    تشير الأخصائية في حديث لصحيفة “إزفيستيا”، إلى أن سرطان العين يمكن أن يظهر على شكل عقد وتقرحات طويلة الأمد غير قابلة للشفاء.

    وتقول: “سرطان العين، هو أحد أنواع السرطان النادرة. وتقسم أورام العين حسب موقعها، إلى أورام الأجهزة الملحقة- الغشاء المخاطي الداخلي للجفون والملتحمة، وداخل العين – القزحية والشبكية وأورام مدار العين. وأكثرها انتشارا الأورام الحميدة والشامات الحميدة، التي لا يمكن أن تسبب ضررا خطيرا للصحة”.

    ووفقا للأخصائية، نادرا ما تكتشف أورام جلدية مثل سرطان الخلايا القاعدية أو سرطان الخلايا الحرشفية للجفن. وتظهر هذه الأورام على شكل عقد وتصلبات، وتشكل قشرة جافة، وقروحا طويلة الأمد غير قابلة للشفاء، بما فيها القروح النازفة. لذلك عند ظهور مثل هذه الأعراض يجب فورا مراجعة الطبيب المختص.

    وبالإضافة إلى ذلك، يمكن من بين الأورام الخبيثة في العين، أن تلاحظ أورام الجلد والملتحمة والقرنية والأورام اللمفاوية، وكذلك النقائل من أنواع السرطان الأخرى التي انتشرت في منطقة العيون.

    وتقول: “يظهر الورم الجلدي عادة على شكل نتوء بني اللون حدوده غير واضحة. وقد يتقرح هذا النتوء وينزف. فإذا كان هذا في منطقة الملتحمة والقرنية، فيجب أن يشارك أخصائي العيون في العلاج إلى جانب أخصائي الأورام الخبيثة في العين- الاستعداد الوراثي، وتأثير الاشعاع الشمسي، والظروف البيئية السيئة، والإصابة بعدوى مرض نقص المناعة البشرية وتأثير المواد السامة بما فيها تلك الموجودة في مستحضرات التجميل.

    وتضيف: قبل 20 عاما، كان العلاج الوحيد الذي يطرح على المريض هو قلع العين المصابة. أما الآن فقد تغير الأمر ، حيث أصبح بالإمكان بفضل التقدم الكبير في مجال علم الأورام، علاج سرطان العين مع الحفاظ على الرؤية وتقليل مخاطر الانتكاس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا.. كبسولة “أوريون” تبدأ رحلة العودة إلى الأرض

    دخلت كبسولة الفضاء “أوريون” التابعة لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، الاثنين، إلى منطقة جاذبية القمر، في طريق عودتها إلى الأرض.

    ودخلت “أوريون” مجال التأثير القمري عندما كانت المركبة الفضائية تقع على بعد أقل بقليل من 40 ألف ميل من سطح القمر، ليصبح هذا الأخير قوة الجاذبية الأساسية التي تمكن المركبة من العودة إلى الأرض.

    وانقطع الاتصال بالكبسولة لمدة 30 دقيقة عندما مرت خلف الجانب الخفي من القمر. وقد استمر الدفع الأساسي للمحرك الرئيسي لوحدة الخدمة الأوروبية، الذي يدفع الكبسولة، فترة أكثر من ثلاث دقائق بقليل.

    وكانت “ناسا”، أطلقت، يوم 16 نونبر الماضي، بنجاح، الصاروخ العملاق “إس إل إس”، إيذانا بانطلاق مهمة “أرتيمس” للعودة الأمريكية إلى القمر، وذلك بعد تأجيلها عدة مرات.

    ويتمثل هدف هذه الرحلة الاستكشافية، التي لم تحمل على متنها رائد فضاء، في دراسة إمكانية وإعداد رحلة مأهولة وجمع بيانات علمية.

    ويرهن نجاح مهمة “أرتيمس 1” مستقبل مهمة “أرتيمس 2” التي ستنقل رواد فضاء حول القمر من دون هبوط في 2024، وبعدها “أرتيمس 3″، سنة 2025، والتي ستمكن من عودة البشر إلى سطح القمر.

    وخلال هذه الرحلة التجريبية، التي انطلقت بعد نصف قرن من آخر رحلة أمريكية إلى القمر ضمن برنامج “أبولو”، اقتربت كبسولة “أوريون” غير المأهولة من القمر عند مسافة تصل إلى 64 ألف كيلومتر، في رقم قياسي لمركبة قابلة للسكن.
    المصدر الدار و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البروكلي والتوت قد يتسببان في الإصابة بفيروس كورونا

    حذرت وكالة معايير الغذاء البريطانية « FSA » من أن البروكلي والتوت قد يتسببان في الإصابة بفيروس كورونا، حسب اختبارات أجراها خبراء الصحة.

    وكشف خبراء الصحة أن فيروس « SARS-CoV-2 » المسبب لكورونا يمكن أن يعيش لفترات طويلة تصل إلى عدة أيام على الأطعمة ذات الأسطح غير المستوية، مثل البروكلي والتوت، مقارنة بالخضراوات والفواكه ذات القشرة الناعمة مثل التفاح، حسب تقرير نشرته صحيفة « دايلي ميل » البريطاينة.

    لكن علماء الوكالة وجهوا رسالة طمأنينة بأن مخاطر تناول البروكلي والتوت على المستهلكين لا تزال منخفضة للغاية.

    وأظهرت الاختبارات المعملية الخاصة بالوكالة أن فيروس SARS-CoV-2 رُصد على العبوات والمواد الغذائية، بما في ذلك الفاكهة والمشروبات المعبأة في زجاجات، والتي قد يضعها الناس في أفواههم دون طهي أو غسل.

    وتباينت النتائج، حيث أظهرت معظم الأطعمة التي تم اختبارها انخفاضاً ملحوظاً في مستويات التلوث بالفيروس خلال الـ24 ساعة الأولى.

    لكن بالنسبة للفلفل والطبقة الخارجية للخبز واللحوم والجبن، تم اكتشاف الفيروس المعدي لعدة أيام في ظل بعض الظروف.

    وأشارت النتائح أيضاً إلى أن الفيروس كان موجوداً أيضاً لعدة ساعات على أسطح الكرواسون والمخبوزات المحشوة بالشوكولا.

    كما لاحظ الخبراء أن الأطعمة الملوثة بالفيروس التاجي كانت بمستويات منخفضة، وستتطلب وقتاً قصيراً للانخفاض إلى معدلات غير قابلة للكشف.

    أكد الخبراء أن ما توصلوا إليه من نتائج « يعزز الحاجة إلى اتباع إرشادات صارمة بشأن الحفاظ على تدابير المناولة الصحية المناسبة وعرض الأطعمة غير المعبأة أو المغلفة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول اختبار في العالم لسرطان البنكرياس باستخدام ديدان تشم الأورام!

    طور علماء أول اختبار لفحص مبكر في العالم لسرطان البنكرياس – وهو يستخدم الديدان لاكتشاف الأورام.

    ووفقا لصنّاعه، فإن الاختبار – الذي تم طرحه هذا الشهر في اليابان – دقيق بنسبة 100% في اكتشاف السرطان ويمكنه اكتشافه في مراحله الأولى.

    وتأمل شركة Hirotsu Bio Science التي تتخذ من طوكيو مقرا لها في تقديم الاختبار إلى الولايات المتحدة بحلول العام المقبل.

    يرسل المستخدِمون عينة بول إلى المختبر بالبريد، وتضاف إلى طبق بتري مليء بالعشرات من الديدان المسماة بالديدان الخيطية، والتي يبلغ طولها حوالي مليمتر واحد. وتعرف بما لها من حاسة شم قوية، تستخدمها في البرية للبحث عن فرائسها.

    وهذا يجعل الحيوانات التي يبلغ طولها ميليمترا واحدا أداة تشخيصية قوية، كما يقول مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي تاكاكي هيروتسو، الذي كان يبحث عنها منذ 28 عاما.

    وقام هيروتسو بتعديل الديدان وراثيا بحيث تسبح بعيدا عن عينات سرطان البنكرياس.

    وأظهرت الدراسات التي أجريت على الاختبارات أنها كانت أكثر فاعلية في الكشف عن أورام سرطان المثانة من طرق الكشف الأخرى المستخدمة على نطاق واسع، مثل اختبارات الدم.

    ويعد سرطان البنكرياس أحد أكثر أنواع السرطان فتكا لأنه يصعب اكتشافه مبكرا بسبب قلة الأعراض، وعند اكتشافه يكون قد فات الأوان عادة.

    وأطلقت Hirotsu Bio أول اختبار N-NOSE في يناير 2020، ادعى أنه يخبر ما إذا كان المستخدمون معرضين لخطر الإصابة بالسرطان.

    وأجرى ما يقرب من ربع مليون شخص الاختبار، وتلقى خمسة إلى ستة في المائة قراءات عالية الخطورة.

    وتُباع مجموعات اختبار البنكرياس مباشرة للمستهلكين، بدلا من إحالة أخصائي الرعاية الصحية المرضى للاختبار، وتبلغ تكلفتها 505 دولارات.

    وركز هيروتسو على سرطان البنكرياس أولا لأنه من الصعب تشخيصه ويتطور بسرعة كبيرة.

    ولا يوجد أيضا اختبار تشخيصي واحد يمكنه تحديد ما إذا كان الشخص مصابا بسرطان البنكرياس.

    وتخطط الشركة لإجراء اختبار مماثل لسرطان الكبد وعنق الرحم وسرطان الثدي في السنوات القليلة المقبلة.

    لكن بعض الأطباء يشككون في النتائج والنهج القائم على المستهلك.

    وحذر ماساهيرو كامي، رئيس معهد أبحاث الحوكمة الطبية في طوكيو، من أن النتائج الإيجابية الخاطئة يمكن أن تفوق عدد الحالات الفعلية لسرطان البنكرياس، ما يجعل النتائج “غير قابلة للاستخدام”.

    ورأى هيروتسو أن دقة الاختبار تشكل منافسة لأدوات التشخيص الأخرى ويقصد بها أن تكون طريقة فحص مبكر حتى يتمكن المرضى من الوصول إلى مزيد من الاختبارات والعلاج دون تأخير.

    وقال هيروتسو إن الإعلانات التلفزيونية التي تستخدم رسوما كاريكاتورية للديدان والبنكرياس تُستخدم في اليابان لإجراء الاختبارات، وستساعد الشركة على بناء علامتها التجارية.

    وأضاف أنه إذا تمكنت الشركة من التوسع، فقد تنخفض علامة السعر الباهظة للاختبار بمرور الوقت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية تعاون لتعزيز التراث المتحفي بالمغرب والنهوض به

    وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمؤسسة الوطنية للمتاحف، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية تعاون تروم تعزيز التراث المتحفي بالمغرب والنهوض به.

    وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها بالأحرف الأولى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، في إطار التعاون الثقافي والعلمي بين الطرفين من أجل تطوير التعاون للنهوض بالتراث الثقافي وتثمينه وتعزيز التكوين والبحث في هذا المجال.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يتفق الطرفان على إنجاز أعمال ثقافية وعلمية مشتركة، ولا سيما وضع دورة تكوينية تتمحور حول علم المتاحف وتتوج بالحصول على دبلوم، ودراسة مجموعات متحفية، وتعميم نتائج البحوث العلمية على نطاق واسع، وحماية وترميم وتثمين الهياكل المكتشفة، وتبادل الوثائق والمعلومات والمنشورات العلمية، وكذا نشر نتائج البحوث.

    وعلاوة على ذلك، يقرر الطرفان بالاتفاق المتبادل منح حق الولوج للباحثين والطلبة من معاهد التكوين وإدارة التراث الثقافي التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى الاكتشافات الأثرية والمجموعات الإثنوغرافية للدراسة أو أي أغراض أخرى تتيح تعزيزها والحفاظ عليها.

    وبهذه المناسبة، أوضح السيد قطبي، في تصريح لقناة الأخبار (M24)، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من خلال هذه الاتفاقية، “سيتم تسليم الأشياء التي تم العثور عليها في الحفريات الموجودة حاليا بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث إلى المؤسسة الوطنية للمتاحف حتى يتم عرضها”، مشددا على أن” كل المغاربة سيتمكنون بذلك من رؤية ثراء وتنوع تراثنا”.

    وبعدما أكد أن “المؤسسة الوطنية للمتاحف ستعمل أيضا، في إطار هذه الاتفاقية، على تكوين الطلبة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وتعميق معارفهم بالمتاحف المغربية”، أوضح السيد قطبي أن “نحو 90 في المائة من هؤلاء الطلبة سيأتون للعمل في نهاية مسارهم الدراسي في متاحف المملكة”، مسجلا أن “انغماسهم في المتاحف سيساعدهم على فهم عمل المؤسسة والمتاحف”.

    وأضاف رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أن هذه الاتفاقية، التي تمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد، “ستمكن من مد جسور متينة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار هذا التكوين”.

    وفي إطار اتفاقية التعاون هاته، سيتم تعيين لجنة مصغرة من قبل الطرفين لتتبع وتقييم منتصف المدة (بعد سنتين) على مستوى الإنجازات، وكذا اقتراح التعديلات.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. توقيع اتفاقية تعاون تروم تثمين التراث المتحفي بالمغرب

    الرباط.. توقيع اتفاقية تعاون تروم تثمين التراث المتحفي بالمغرب

    الخميس, 1 ديسمبر, 2022 إلى 11:06

    الرباط – وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمؤسسة الوطنية للمتاحف، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية تعاون تروم تعزيز التراث المتحفي بالمغرب والنهوض به.

    وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها بالأحرف الأولى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، في إطار التعاون الثقافي والعلمي بين الطرفين من أجل تطوير التعاون  للنهوض بالتراث الثقافي وتثمينه وتعزيز التكوين والبحث في هذا المجال.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يتفق الطرفان على إنجاز أعمال ثقافية وعلمية مشتركة، ولا سيما وضع دورة تكوينية تتمحور حول علم المتاحف وتتوج بالحصول على دبلوم، ودراسة مجموعات متحفية، وتعميم نتائج البحوث العلمية على نطاق واسع، وحماية وترميم وتثمين الهياكل المكتشفة، وتبادل الوثائق والمعلومات والمنشورات العلمية، وكذا نشر نتائج البحوث.

    وعلاوة على ذلك، يقرر الطرفان بالاتفاق المتبادل منح حق الولوج للباحثين والطلبة من معاهد التكوين وإدارة التراث الثقافي التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى الاكتشافات الأثرية والمجموعات الإثنوغرافية للدراسة أو أي أغراض أخرى تتيح تعزيزها والحفاظ عليها.

    وبهذه المناسبة، أوضح السيد قطبي، في تصريح لقناة الأخبار (M24)، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه من خلال هذه الاتفاقية، “سيتم تسليم الأشياء التي تم العثور عليها في الحفريات الموجودة حاليا بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث إلى المؤسسة الوطنية للمتاحف حتى يتم عرضها”، مشددا على أن” كل المغاربة سيتمكنون بذلك من رؤية ثراء وتنوع تراثنا”.

    وبعدما أكد أن “المؤسسة الوطنية للمتاحف ستعمل أيضا، في إطار هذه الاتفاقية، على تكوين الطلبة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وتعميق معارفهم بالمتاحف المغربية”، أوضح السيد قطبي أن “نحو 90 في المائة من هؤلاء الطلبة سيأتون للعمل في نهاية مسارهم الدراسي في متاحف المملكة”، مسجلا أن “انغماسهم في المتاحف سيساعدهم على فهم عمل المؤسسة والمتاحف”.

    وأضاف رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أن هذه الاتفاقية، التي تمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد، “ستمكن من مد جسور متينة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار هذا التكوين”.

    وفي إطار اتفاقية التعاون هاته، سيتم تعيين لجنة مصغرة من قبل الطرفين لتتبع وتقييم منتصف المدة (بعد سنتين) على مستوى الإنجازات، وكذا اقتراح التعديلات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعهد بإعمال المقاربة التشاركية في تنزيل كل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية

    Vinkmag ad

    تعهدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأربعاء، بإعمال المقاربة التشاركية في تنزيل كل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية، وذلك ردا على الأخبار المتداولة مؤخرا بخصوص تملصها من التزاماتها السابقة في شأن الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه ” بعدما أخذت علما بالأخبار التي يتم الترويج لها مؤخرا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تملصها من التزاماتها السابقة في شأن الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية ضمن بنود مشاريع النصوص القانونية المزمع تقديمها خلال المجلس الحكومي المقرر عقده غدا الخميس فاتح دجنبر 2022، خاصة مشروع قانون 22-09 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، ومشروع قانون 22-08 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، فإنها تؤكد أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصّحة ويخالف جملة وتفصيلا توجهات وقناعة الوزارة الراسخة تجاه أطرها العاملة بالنّظر إلى إيمانها بدورها المحوري في إنجاح الأوراش الإصلاحية التي تراهن عليها لتحقيق النقلة المنشودة للقطاع الصحي ببلادنا “.

    وشددت الوزارة على أن ما تضمنته مشاريع النصوص القانونية الجاهزة المذكورة هي مقتضيات مبدئية تبقى قابلة للمناقشة والتعديل والإغناء من طرف ممثلي الهيئات المهنية والنقابية والسياسية ضمن مسار طويل داخل المؤسّسة التشريعية بغرفتيها، النواب والمستشارين، قبل إدراج صيغتها النهائية المتوافق بشأنها في مسطرة التصويت والمصادقة.

    كما تُطمئن، يضيف البلاغ، مهنييها على أن الترسانة القانونية التي يجري مراجعتها اليوم وفقا للمقاربة الجديدة الإصلاحية للقطاع الصحي بالمغرب المنبثقة من مبادئ الدولة الاجتماعية التي كرسها قانون الإطار 21-09 المتعلق بالحماية الاجتماعية ستحافظ على كل مكتسبات الشغيلة الصحية مع ضمان تحفيزها وتشجيعها لحثها على مزيد من العطاء بكل مهنية وتجرد ونكران للذات.

    وخلص إلى أن الوزارة تتعهد أيضا ” بالتنزيل السليم لكل المراسيم التطبيقية للنصوص التي ستتم المصادقة عليها لاحقا باعتماد منهجية الحوار والمشاركة والإنصات لآراء ومقترحات الفرقاء الاجتماعيين الذين تعتبرهم شركاء فعليين في صنع التحول الذي نطمح له جميعا للمنظومة الصحية الوطنية وفقا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تتعهد بإعمال المقاربة التشاركية في تنزيل مشاريع إصلاح المنظومة

    تعهدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، امس الأربعاء، بإعمال المقاربة التشاركية في تنزيل كل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية، وذلك ردا على الأخبار المتداولة مؤخرا بخصوص تملصها من التزاماتها السابقة في شأن الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه “بعدما أخذت علما بالأخبار التي يتم الترويج لها مؤخرا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تملصها من التزاماتها السابقة في شأن الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية ضمن بنود مشاريع النصوص القانونية المزمع تقديمها خلال المجلس الحكومي المقرر عقده غدا الخميس فاتح دجنبر 2022، خاصة مشروع قانون 22-09 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، ومشروع قانون 22-08 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، فإنها تؤكد أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة ويخالف جملة وتفصيلا توجهات وقناعة الوزارة الراسخة تجاه أطرها العاملة بالنظر إلى إيمانها بدورها المحوري في إنجاح الأوراش الإصلاحية التي تراهن عليها لتحقيق النقلة المنشودة للقطاع الصحي ببلادنا “.

    وشددت الوزارة على أن ما تضمنته مشاريع النصوص القانونية الجاهزة المذكورة هي مقتضيات مبدئية تبقى قابلة للمناقشة والتعديل والإغناء من طرف ممثلي الهيئات المهنية والنقابية والسياسية ضمن مسار طويل داخل المؤسسة التشريعية بغرفتيها، النواب والمستشارين، قبل إدراج صيغتها النهائية المتوافق بشأنها في مسطرة التصويت والمصادقة.

    كما تطمئن، يضيف البلاغ، مهنييها على أن الترسانة القانونية التي يجري مراجعتها اليوم وفقا للمقاربة الجديدة الإصلاحية للقطاع الصحي بالمغرب المنبثقة من مبادئ الدولة الاجتماعية التي كرسها قانون الإطار 21-09 المتعلق بالحماية الاجتماعية ستحافظ على كل مكتسبات الشغيلة الصحية مع ضمان تحفيزها وتشجيعها لحثها على مزيد من العطاء بكل مهنية وتجرد ونكران للذات.

    وخلص إلى أن الوزارة تتعهد أيضا “بالتنزيل السليم لكل المراسيم التطبيقية للنصوص التي ستتم المصادقة عليها لاحقا باعتماد منهجية الحوار والمشاركة والإنصات لآراء ومقترحات الفرقاء الاجتماعيين الذين تعتبرهم شركاء فعليين في صنع التحول الذي نطمح له جميعا للمنظومة الصحية الوطنية وفقا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تنفي نيتها التملص من الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية

    تعهدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الأربعاء، بإعمال المقاربة التشاركية في تنزيل كل مشاريع إصلاح المنظومة الصحية، وذلك ردا على الأخبار المتداولة مؤخرا بخصوص تملصها من التزاماتها السابقة في شأن الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية.

    وأوضح بلاغ للوزارة أنه “بعدما أخذت علما بالأخبار التي يتم الترويج لها مؤخرا على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص تملصها من التزاماتها السابقة في شأن الحفاظ على مكتسبات الشغيلة الصحية ضمن بنود مشاريع النصوص القانونية المزمع تقديمها خلال المجلس الحكومي المقرر عقده اليوم الخميس فاتح دجنبر 2022، خاصة مشروع قانون 22-09 المتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، ومشروع قانون 22-08 المتعلق بإحداث المجموعات الصحية الترابية، فإنها تؤكد أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة ويخالف جملة وتفصيلا توجهات وقناعة الوزارة الراسخة تجاه أطرها العاملة بالنظر إلى إيمانها بدورها المحوري في إنجاح الأوراش الإصلاحية التي تراهن عليها لتحقيق النقلة المنشودة للقطاع الصحي ببلادنا “.

    وشددت الوزارة على أن ما تضمنته مشاريع النصوص القانونية الجاهزة المذكورة هي مقتضيات مبدئية تبقى قابلة للمناقشة والتعديل والإغناء من طرف ممثلي الهيئات المهنية والنقابية والسياسية ضمن مسار طويل داخل المؤسسة التشريعية بغرفتيها، النواب والمستشارين، قبل إدراج صيغتها النهائية المتوافق بشأنها في مسطرة التصويت والمصادقة.

    كما تطمئن، يضيف البلاغ، مهنييها على أن الترسانة القانونية التي تجري مراجعتها اليوم وفقا للمقاربة الجديدة الإصلاحية للقطاع الصحي بالمغرب المنبثقة من مبادئ الدولة الاجتماعية التي كرسها قانون الإطار 21-09 المتعلق بالحماية الاجتماعية، ستحافظ على كل مكتسبات الشغيلة الصحية مع ضمان تحفيزها وتشجيعها لحثها على مزيد من العطاء بكل مهنية وتجرد ونكران للذات.

    وخلص إلى أن الوزارة تتعهد أيضا “بالتنزيل السليم لكل المراسيم التطبيقية للنصوص التي ستتم المصادقة عليها لاحقا باعتماد منهجية الحوار والمشاركة والإنصات لآراء ومقترحات الفرقاء الاجتماعيين الذين تعتبرهم شركاء فعليين في صنع التحول الذي نطمح له جميعا للمنظومة الصحية الوطنية، وفقا للتوجيهات السديدة لجلالة الملك محمد السادس “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية تعاون بالرباط تروم تثمين التراث المتحفي بالمغرب -فيديو

    وقعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمؤسسة الوطنية للمتاحف، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقية تعاون تروم تعزيز التراث المتحفي بالمغرب والنهوض به.

    وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها بالأحرف الأولى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، ورئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، في إطار التعاون الثقافي والعلمي بين الطرفين من أجل تطوير التعاون للنهوض بالتراث الثقافي وتثمينه وتعزيز التكوين والبحث في هذا المجال.

    وبموجب هذه الاتفاقية، يتفق الطرفان على إنجاز أعمال ثقافية وعلمية مشتركة، ولا سيما وضع دورة تكوينية تتمحور حول علم المتاحف وتتوج بالحصول على دبلوم، ودراسة مجموعات متحفية، وتعميم نتائج البحوث العلمية على نطاق واسع، وحماية وترميم وتثمين الهياكل المكتشفة، وتبادل الوثائق والمعلومات والمنشورات العلمية، وكذا نشر نتائج البحوث.

    وعلاوة على ذلك، يقرر الطرفان بالاتفاق المتبادل منح حق الولوج للباحثين والطلبة من معاهد التكوين وإدارة التراث الثقافي التابعة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى الاكتشافات الأثرية والمجموعات الإثنوغرافية للدراسة أو أي أغراض أخرى تتيح تعزيزها والحفاظ عليها.

    وبهذه المناسبة، أوضح قطبي، في تصريح لقناة الأخبار (M24)، التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أنه من خلال هذه الاتفاقية، “سيتم تسليم الأشياء التي تم العثور عليها في الحفريات الموجودة حاليا بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث إلى المؤسسة الوطنية للمتاحف حتى يتم عرضها”، مشددا على أن” كل المغاربة سيتمكنون بذلك من رؤية ثراء وتنوع تراثنا”.

    وبعدما أكد أن “المؤسسة الوطنية للمتاحف ستعمل أيضا، في إطار هذه الاتفاقية، على تكوين الطلبة بالمعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث وتعميق معارفهم بالمتاحف المغربية”، أوضح السيد قطبي أن “نحو 90 في المائة من هؤلاء الطلبة سيأتون للعمل في نهاية مسارهم الدراسي في متاحف المملكة”، مسجلا أن “انغماسهم في المتاحف سيساعدهم على فهم عمل المؤسسة والمتاحف”.

    وأضاف رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف أن هذه الاتفاقية، التي تمتد لخمس سنوات قابلة للتجديد، “ستمكن من مد جسور متينة بين المؤسسة الوطنية للمتاحف ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، وذلك في إطار هذا التكوين”.

    وفي إطار اتفاقية التعاون هاته، سيتم تعيين لجنة مصغرة من قبل الطرفين لتتبع وتقييم منتصف المدة (بعد سنتين) على مستوى الإنجازات، وكذا اقتراح التعديلات.

    إقرأ الخبر من مصدره