Étiquette : قابلة

  • لأول مرة.. إنتاج فأر من “أبوين بيولوجيين”

    هبة بريس

    كشف علماء يابانيون، الأربعاء، عن ابتكار فئران من أبوين بيولوجيين، عن طريق إنتاج بويضات من خلايا ذكورية، وهو تطور يفتح إمكانيات جديدة، جذرية، للتكاثر، بحسب صحيفة “الغارديان”.

    وأعلن كاتسوهيكو هاياشي، الذي قاد العمل في جامعة كيوشو في اليابان، والمعروف عالميًا باعتباره رائدا في مجال البويضات والحيوانات المنوية المزروعة في المختبرات، عن هذا الابتكار، خلال القمة الدولية الثالثة لإجراء التعديلات على الجينوم البشري، في معهد فرانسيس كريك في لندن.

    وقال هاياشي، إن “هذه المرة الأولى التي ينجح فيها علماء في صنع بويضات ثديية قوية من خلايا ذكرية”.

    واعتبر أن هذا الابتكار يمكن أن يمهد الطريق في النهاية لعلاج أشكال شديدة من العقم، بالإضافة إلى رفع احتمال تمكن أزواج من الجنس نفسه من إنجاب طفل بيولوجي في المستقبل.

    وخلال القمة، التي عقدت الأربعاء، توقع هاياشي، أن يتم تطبيق هذه الابتكار على البشر، في غضون 10 سنوات تقريبا.

    وقال إنه “سيكون من الممكن تقنيا إنشاء بويضة بشرية قابلة للحياة من خلية جلد ذكر في غضون عقد من الزمن”.

    وفي المقابل، استبعد علماء آخرون في القمة أن يتم تطبيقها خلال عشر سنوات، بالنظر إلى أن العلماء لم يصنعوا بويضات بشرية قابلة للحياة من الخلايا الأنثوية حتى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة توافق على استيراد أضاحي العيد

    محمد الصديقي

    في آخر التطورات التي تعرفها أزمة اللحوم الحمراء بالمغرب، أبلغت الحكومة الجهات المستوردة العاملة في القطاع موافقتها على استيراد الأغنام القابلة للذبح، وذلك بناء على القرار الوزاري المشترك رقم D35/2023/ AIEI/ AC/ 100، من أجل ضمان الإمداد الطبيعي للسوق الوطنية من اللحوم الحمراء.

    وقالت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات في إشعار الموافقة ‘‘إنه في ظل الوضع الحالي الذي يتسم بالجفاف الشديد وما له من تأثير مباشر على القطيع الوطني، قرر المغرب المضي في استيراد الأغنام المعدة للذبح لضمان إمداد السوق الوطنية باللحوم‘‘.

    وأضافت الوزارة أنه يتعين على المشغلين الراغبين في استيراد الأغنام المعدة الذبح إيداع ملفاتهم لدى مديرية تطوير سلاسل الإنتاج بشكل رسمي أو إلكتروني، وذلك وفق دفتر تحملات تم إعداده لهذا الغرض.

    أمين المال بالفيدرالية البيمهنية للفاعلين في قطاع المواشي، هشام جوابري، قال في تصريح لجريدة‘‘ العمق‘‘، إنه رغم قرار الموافقة الذي أبدته الحكومة بتنسيق مع وزارة الفلاحة، ووزارة الاقتصاد والمالية، ورغم إعفاء الأغنام المستوردة من الضريبة على القيمة المضافة إلا أن المشتغلين في القطاع لم يقوموا حتى الآن ببدء الاستيراد.

    وكانت الفيدرالية البيمهنية للفاعلين في قطاع المواشي قد طالبت الحكومة بالموافقة لها على قرار استيراد الأغنام القابلة للذبح، قصد تزويد السوق الوطنية وسد الخصاص المحتمل حدوثه في قطاع المواشي خلال عيد الأضحى.

    وكان أمين المال بالفيدرالية البيمهنية للفاعلين في قطاع المواشي، هشام جوابري، قد قال في تصريح لجريدة “العمق” إن الفيدرالية قد طالبت في مراسلة لها كلا من رئيس الحكومة، ووزير الفلاحة بالموافقة على استيراد الأغنام القابلة للذبح، وذلك بعد التأثير الإيجابي في السوق الوطنية الذي أحدثه استيراد الشحنة الأولى من الأبقار القابلة للذبح.

    وأضاف جوابري، أن الحكومة قد أبلغت الفيدرالية بأنها تعمل على إعداد دفتر تحملات يسمح باستيراد أغنام قابلة للذبح وفق شروط مقبولة، قصد سد الخصاص الموجود بالمنتوج المحلي، وتفاديا لارتفاع أسعار الأضاحي خلال عيد الأضحى القادم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية تكشف التطورات التاريخية لمشروع النفق البحري بين الرباط ومدريد

    أفرجت صحيفة “أوك داريو” الإسبانية عن أخر وثائق الجمعية الإسبانية لدراسات الاتصال الثابت عبر مضيق جبل طارق (سيغسا) والتي تظهر مدى التقدم التاريخي الكبير الذي شهده مشروع النفق البحري الرابط بين المغرب وإسبانيا.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية فإن ” تاريخ هذا المشروع. يعود حسب المراجع الأولى إلى قرنين من الزمن، أي سنة 1869، عندما قدمت وزارة التنمية الإسبانية أول تقرير عن مشروع اتصال ثابت بين أوروبا وأفريقيا في هذا المجال. منذ ذلك الحين، تم اتباع الأفكار والبدائل بكثافة خاصة منذ تأسيس ” Secegsa”. الآن، إذ أشارت المصادر التي تمت استشارتها، إلى حد الاقتناع بأن هذا الاتصال قابل للتطبيق”.

    ونقلا عن المصدر ذاته فإنه ” على مدى العقود الأربعة الماضية، تم استكشاف خيارات مثل جسر أو نفق عبر منطقة المضيق، ومع ذلك، فقد تم التخلص منها باعتبارها غير قابلة للحياة من أنواع مختلفة”، مشيرا إلى أن ” الطريق بين النقاط التي تكون فيها السواحل الأقرب هو قاع بحر شديد الانحدار وأعماق تزيد عن 900 متر”.

    وتشير الصحيفة سالفة الذكر إلى أن ” أحد المعالم الكبرى لهذا الكفاح البطيء للمضي قدمًا في هذا المشروع، هو اكتشاف كيفية تشكيل البحر الأبيض المتوسط. إذ تم العثور على الرمال البلاستيكية الحيوية والقنوات القديمة المليئة بالرواسب التي هي أصل اتحاد ما كان سابقا بحيرة ملحية هائلة مع المحيط الأطلسي”.

    موردة أنه ” اليوم من الممكن إنشاء آلة ضغط الحمأة القادرة على العمل بضغوط تزيد عن 20 بار. مع الخطة المحدثة، مما يمكن من تطوير النفق دون الحاجة إلى دمج مناطق المواد الرسوبية مع دقة مسبقة. كما سيحدد ما إذا كان من الضروري تشغيل معرض استكشاف لإثبات جدوى النهائي أم لا”.

    وأكدت الصحيفة الإسبانية، إلى أن ” أنظار مدريد تتجه إلى أحدث الأنفاق في النرويج والتي تماثل المشروع المستقبلي الذي يربطها مع الرباط. مما سيمكن من توحيد العلاقات وتغييرها إلى الأبد بين إفريقيا وأوروبا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اعتدائه على الحكم.. “الاتحاد السوري “يوقف “أحمد الصالح” مدى الحياة

    هبة بريس _ متابعة

    قرر الاتحاد السوري لكرة القدم، إيقاف أحمد الصالح لاعب فريق الجيش مدي الحياة، بعد إعتدائه على حكم مباراة فريقه أمام الوثبة ضمن منافسات الجولة الـ 11 من بطولة الدوري السوري.

    أصدرت لجنة الإنضباط بالإتحاد السوري عدد من القرارت بعد أحداث مباراة الجيش والوثبة بالجولة الـ 11 من مسابقة الدوري والتي أقيمت يوم الجمعة الماضي على ملعب “الباسل”.

    جاءت أولي القرارات ضد أحمد الصالح لاعب الجيش وهدف النادي الأهلي السابق، بالإيقاف مدي الحياة بعد قيامه بركل حكم المباراة وشتمه والبصق عليه وركله بكرسي بلاستيكي عند مقاعد البدلاء لحظة محاولة إخراجه من الملعب بعد تلقيه البطاقة الحمراء، ومعاودة شتمه بعبارات بذيئة بعد نهاية المباراة في غرفة تبديل الملابس الخاصة بالحكام، والتهجم على الحكم مرة أخرى والبصق عليه.

    كما تم تغريم أحمد الصالح مليون و500 ألف ليرة سوري غير قابلة للاستئناف، وتغريم نادي الجيش 3 ملايين ليرة سورية، بسبب ما بدر من الجماهير تجاه حكم اللقاء، وأيضًا إيقاف مازن العيس من فريق الجيش 3 مباريات.

    ورفع فريق الوثبة رصيده إلى 23 نقطة بعد الفوز على الجيش بهدف نظيف، محتلا صدارة جدول ترتيب الدوري السوري، يبنما يحل فريق الجيش بالمركز الثاني برصيد 22 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجريمة..يتطهرون

    الجريمة..يتطهرون

    فُرض لقاء بين رجل وامرأة لضرورة مهنية. وأثناء ذلك اللقاء، ظل الرجل يشيح بوجهه عن وجه المرأة، ولا يخاطبها، ولا يستمع إليها، إلا ووجهه متحول عن وجهها، لأي اتجاه آخر..

    ضاقت المرأة بالأمر، فاشتكت لشخص تجمعه بهما -كل على حدة- سابق معرفة..

    وعندما التقى هذا الطرف الثالث بالرجل، عاتبه عتابا غليظا، لكونه « لم يحترم آداب التخاطب » مع المرأة،، خصوصا وأنها كانت قد أُرسلت من طرف هذا الطرف!!!..

    الحادثة واقعية. وما يهمني منها هنا هو ذاك العتب المفرط الذي ووجه به ذلك الغاض طرفه عن وجه امرأة، وجه لا يختلف في طلائه، كما يحكي البطل، عن وجه دمية، وكأن المرأة في بيت نوم زوجها،، ساعة الخلوة..

    ومسوغ التعرض للموضوع هو أن تلك المؤاخذة وذاك اللوم ليس حالة فردية معزولة، بل كثيرا ما يواجَه به من يميلون بأنظارهم عن مخاطِباتهم.. بل، في ظروف أكثر « حداثة »، يحاسَبون حساب المذنب، وكأنهم ارتكبوا جرائم في حق تلك النساء، حتى أن بعض هؤلاء الحداثيين سماهم مجرمين لمجرد صرفهم النظر عمن يخاطبوهن ويخاطبنهم، ووصف تصرفهم هذا بـ »الجريمة الإنسانية القائمة الأركان »!!!..

    نعم، إنهم يرونهم متخلفين، لا يقدرون الجمال والنعومة.. يحسبونهم يفتقرون إلى اللباقة والأناقة و »الإتيكيت » و » La Galanterie »… ويفتقدون أي حس أو فن أو رقي في التعامل مع « الجنس اللطيف »، لأنهم لا يقدمون المؤنث في الخطاب، ولا يقدمون المرأة في الممر، ولا يعانقون الغريبة عند اللقاء أو الوداع،، وأيضا لا يتركون نساءهم يفعلن مثل هذا مع الأغيار…

    بالمختصر، هؤلاء المحافظون التقليدانيون، هم « مجرمون » في حق الحضارة التي ساوت بين الجنسين، بل فضّلت، إعمالا لمبدأ « التمييز الإيجابي »، فضّلت « السيدات » و »الآنسات »،، وأولئك « الماضويون » لا زالوا في عهدهم القديم،،، متشبثون بـ »غيّهم المتوارث »..

    وبغض النظر عن محددات وحدود وضوابط « الجريمة » من الناحية النظرية، سواء من جهة التحديد القانوني، أو حتى من جانب الالتزام الأخلاقي أو الاعتبار العرفي. وقبل إسقاط ذاك التحديد على الحدث(تحويل الوجه عن وجه المخاطبة)، في أفق تكييفه وتقييمه وفق المحددات المذكورة.. بغض النظر عن ذاك، وقبل هذا، يجب تأمل ماهية الفعل المقترف، علّه يكون مكرُمة، حري بفاعلها أن يمجّد، وحري به، من باب أولى، أن يدعو هو إليها من يزهد فيها، ويعزف عنها، ويأتي بنقيضها مما يعتبره أدبا ولياقة، لأن المعايير « الشعبوية » السائدة كثيرا ما تقلب القيَم ومعايير التقييم. ولأنه أحيانا -كما يُنسب لسيدنا على كرم الله وجهه- « يسكت أهل الحق عن الباطل، فيظن أهل الباطل أنهم على حق ».. وهذه سيرورة طبيعية في مجال القيم الاجتماعية، عندما تفتقد حاضنتها المرجعية، والتي غالبا ما تكون دينية، فتصبح تلك القيم مجرد عادات وأعراف وتقاليد، قابلة لثنائي النسخ واللصق، مع ما قد يعتري ذلك من زيادة ونقصان، بل وقلب للقيمة وعكس لمنزلتها..

    إن غض البصر وتحاشي لمس الغريبة أو جعلها في موقف يمس أنوثتها هو أرقى تمظهر لصون العرض.. ولا يختلف العقلاء أن تعزيز السلوك المرغوب وفق مرجعية المجتمع هو نبل مطلوب بما يشجع من صلاح وسمو وارتقاء.. ومن مظاهر ذلك أن يُحترم مطبقو القوانين الوضعية والخاضعون لها من طرف الجماهير، مقابل ازدراء منتهكيها في كل بقاع المعمور، كما يظهر ذلك جليا في البلدان المحترمة في ما يخص العادات والتقاليد والأخلاق وكل القيم الاجتماعية غير المدسترة تنصيصا(ازدراء من يرمي الأزبال في الشارع مقابل احترام من يجمعها، مناهضة من يقفز عن موقعه في الطوابير مقابل تقدير من يلتزم بها…).. وينسحب نفس الحكم على الملتزمين مقابل غير الملتزمين بالقوانين التنظيمية للمؤسسات المنتمى لها، سياسية كانت أو نقابية أو مدنية أو قطاعية… سواء كانت اختيارية الانتماء أو إجبارية التموقع،، وما المجتمع وضوابطه المرجعية إلا مؤسسة حتمية الانضمام..

    ومعلوم أن توقير الجيد وتحقير الرديء هو منحى يشمل قيم وموروثات بني البشر قاطبة(على الأقل في ما يتعلق بالنسخة الأصلية/الأصيلة لتلك القيم). سيان في ذلك المؤمن والمشرك والملحد.. فما بالك إذا أضفنا إلى ذلك تراث مرجعيتنا، نحن المسلمين، والتي تضيف إلى سابق الأحكام والقيم قيمةَ رفعة حب الصالحين والمصلحين والملتزمين، والتطلع إلى التشبه بهم، من جهة، ومن جهة أخرى بغض العصاة والمجرمين والمفسدين، واستنكار أفعالهم، ومقت الاقتداء بهم، خاصة من تعلقت جريمتهم بالعلنية والإشهار والشيوع والتطبيع ونشر القيم الهدامة لقيم المجتمع الأصيلة، وبالأخص من قام بذلك دون أية فائدة مادية مرجوة، فقط تقليدا أعمى ببلاهة وغباء وبلادة،، أو ما يمكن أن يسمى مبادرة وتطوعا للتجند في جند شياطين الإنس والجن، ليكوّنوا(« المتطوعون ») طلائع كتائب الحرب على العقيدة والشريعة والعبادة المستعرة أصلا في كل مكان، وكل آن..

    ولا يُجهل أن محبة الصالحين وبغض المجرمين هي عبادة قلبية وأصل شرعي ثابت أصيل، قد يحتل مرتبة الواجب، ولذلك فقد قال فيها الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:

    أحب الصالحين ولست منهم *** لعلي أن أنال بحبهم شفاعة

    وأكره من تجارته المعاصي *** وإن كنا سواء في البضاعة

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إضراب نقابات فرنسية وراء إلغاء “لارام” رحلاتها من وإلى باريس

    ألغت شركة الخطوط الملكية المغربية، الإثنين، رحلات جوية، ابتداء من يوم غد الثلاثاء، من وإلى باريس، بسبب إضراب الخدمة المدنية، الذي نظمته النقابات الفرنسية.

    وأفادت الخطوط الملكية، عبر تغريدة لها في حسابها الرسمي على موقع “تويتر” بأنها “وضعت رهن إشارة زبنائها المعنيين بهذه الإلغاءات، خطوط الهاتف والموقع الإلكتروني للشركة، من أجل الاستفسار حول رحلاتهم”.

    ودعت النقابات الفرنسية إلى الاحتجاج ضد إصلاح نظام التقاعد من خلال تنظيم تظاهرات وإضرابات قابلة للتمديد في قطاعات استراتيجية منها الملاحة الجوية، مراهنة في ذلك على “تعطيل” البلد لإرْغام الحكومة على التراجع عن مشروعها.

    وطلبت المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي من شركات الطيران إلغاء ما بين 20 و30 % من رحلاتها المقررة يوم غد الثلاثاء وبعد غد الأربعاء، تحسبا لإضراب المراقبين الجويين.

    ويرتقب أن يطال الإضراب عدة قطاعات في فرنسا، بينها التعليم والنقل والطيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ثنائية الأنـا/ الآخـــر

    الأنا والآخر مفهومان فضفاضان يعبران عن تمثلات ذهنية يكونها الأفراد – كما تكونها الجماعات – عن ذواتهم/ ذواتها وعن غيرهم/ غيرها، كلما كان لذلك الغير شكل ما من الحضور في وعي هؤلاء الأفراد أو تلك الجماعات، حضورا ذهنيا صرفا كان أو معززا بوجود مادي قائم في الحاضر.

    ويُرْكَـن إلى تلك التمثلات أو يُـتَمَـسك بها – فتُـنْتَحَل بوصفها اعتقادات جازمة وموجهة للسلوك – كلما تداعت العلاقة (بين الأنا والآخر) على الذهن، وخاصة كلما شهدت على حال من التأزم بين حديها إلى حد يقود فيه التأزم ذاك إلى هجس مستمر في الوعي بها، وبالآخر في تلك العلاقة على نحو خاص.

    وقد يحصل أن يتضخم التفكير من داخل هذه الثنائية حين تستحيل هذه – لسبب من الأسباب- ثنائـية تقاطبية؛ وحينها يصير تضخم التفكير ذاك حالا مرضية لا تؤدي صاحبها إلى إدراك ما تستقيم فيه صورة المُدْرَك. والغالب على مثل هذا التضخم المرضي أنه يقع كلما عرضت لطرفي العلاقة حالة من حالات الصدام المادي- الذي تدعو إليه المصالح والمباينات والتناقضات بينها – أو الصدام الرمزي، الذي كثيرا ما تتغذى أسبابه من معين المتخيل الجماعي ومخزونه من الصور النمطية التي تحملها كل جماعة عن آخرها. وفي مثل هذه الأحوال يتحول التقاطب ذاك إلى إنكار متبادل وعدوان متبادل، من غير أن ننسى ما يقترن بهما من ظواهر مرضية عدة، من قبيل التشرنق على الذات والانسحاب إلى كهوفها وشيطنة الآخر… إلخ.

    وعلى ذلك، يسعنا أن نلحظ، بقدر من الوضوح كاف، أن مفهومي الأنا والآخر مفهومان متولدان، حُكْماً، من علاقة نزاعية أكانت مادية أو رمزية، واقعية أو خيالية، معلنة أو مضمرة، وأنهما – بالتالي- يدوران مع تلك العلاقة النزاعية صعودا وهبوطا، احتدادا وخفـوتا؛ فهي بيئتهما التي فيها تكونا وداخلها اشتغلا؛ وهي مرجعهما الذي إليه يَنْشَدّان ويمتحان وقودهما. على أن ما يؤسـس العلاقة بين المفهومين – في وعي حامليها – من ضروب التقاطب والتنابـذ والتلاغي سرعان ما تنتفي فاعليته وتمحي تماما، أو تخمد حدة في ما لو ارتفعت الأسباب الحاملة على توتير العلاقة تلك، أو تَزْنِيد حماوتها في وعي من يفكرون من داخلها.

    من البين، إذن، أن العلاقة بين حدي الأنا والآخر قابلة لأن تكتسي أشكالا وهيئات مختلفة فتكون علاقة صراعية، في حين، وعلاقة تبادلية في أخرى، أو يتنابذ حداها ويتلاغيان، في حالات، أو يتولد من تفاعلهما جامع مشترك أو مساحة لقاء، في حالات أخرى. ومعنى ذلك أن التوتر والدعة والتنابذ والتفاعل والمضاربة والجدل… علاقات لا تأتي الأنا والآخر من داخلهما كثنائية، وإنما تأتيهما من شرطية تاريخية: اجتماعية أو ثقافية أو سياسية، قد تكون مزدحمة بعوامل الصراع والصدام، وقد تكون خِـلْواً من ذلك: كلا أو بعضا. وعلى ذلك فإن الصلة بين حدي الأنا والآخر، في أي وعي أو ثقافة، تدخل في علاقات متعددة ومتباينة تبعا لنوع الظرفية التاريخية التي يقع التفكير فيها بتوسل المفهومين، وتكتسي صورا مختلفة تبعا لمعطيات هاتيك الظرفية.

    نـافلٌ، إذن، أن يقال إن أي تناول لاشتغال ثنائية الأنا والآخر في أي ثقافة، وتحليل مضمون الرؤى والتمثلات التي يـنـتجها فعل التفكـير بها، لا بد واجد نفسه مدعـوا – كي يكون دقـيقا وموضوعيا- إلى استصحاب عوامل التاريخ وآثاره في المجتمعات والثقافات، ومقادير ضغط معطياته على من يتبادلون التفكير في ذوات بعضهم. من دون وعي تاريخي بسياقات التعبير عن جدليات الأنا والآخر في أي ثقافة – وطبعا في أي عصر- لن يكون في مُكْـنة الدارس أن يهتدي إلى فهم دقيق لظاهرة التفاوت في كثافة التعبير عن علاقات الأنا بالآخر في الثقافات المختلفة، بل حتى للتفاوت في كثافة التعبير عنها في الثقافة الواحدة بين لحظة من تطورها التاريخي وأخرى. إن التاريخ، هنا، مفتاح للإدراك وليس مجرد مرجع للاستئناس به في درس المسألة؛ لأن إشكالية الأنا والآخر في قلب الإشكاليات الثقافية التي تولد وتنمو في التاريخ: تاريخ المجتمعات والأمم.

    حين تكون ثنائية الأنا/ الآخـر تقاطبية – وهو الغالب عليها في تاريخ الثقافات –  كيف يسعُ المرء أن يبني معرفة بالعالم وظواهره والعلاقات، بالقدر الكافي من الموضوعية والرصانة، من  داخـل مثل هذه الثنائية (التقاطبية)؛ هل تفتح له (للتفكير) الإمكان أم تُغلقه عليه، ولماذا تفعل ذلك في الحالين؟ والحق أنه سواء كانت الثنائية المومأ إليها كابحة للمعرفة أو فاتحة لبعض إمكانها، يظل السؤال مشروعا عما إذا كان في الوسع تحويل الثنائية تلك – هي نفسها – إلى موضوعٍ للمعرفة، والفحص عن نوع المعرفة الذي يمكن أن يتولد من مقاربة مسألة من هذا القبيل ربما تضاءلت فيها المساحة المتاحة أمام الموضوعية في النظر، والفحص عما عساه يكون الأظهر في ما نكونه من وعي بها: المعرفي أو الإيديولوجي؟

    عبد الإله بلقزيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابن كيران: مطلب المساواة في الإرث لا يريده الملك ولايريده الشعب المغربي والعلماء والدعاة وسيقصم ظهر الأسرة

    قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن دعوات المناصفة في الإرث، ضربة قاسية وقاصمة للعلاقات الأسرية الموجودة بالمغرب بين الرجل وأخته، وبين المرأة وأخيها، وهادشي إلى مشا حتى داز معناه أن القرآن ما بقى عندو قيمة بالنسبة إلينا من حيث الأحكام، وسنكون حينئذ إن تمت الاستجابة إلى مطالب المساواة في الإرث، قد قمنا بإزالة آية صريحة من القرآن الكريم، ووضعنا في مكانها تشريعا آخر من بكين أو غيرها، اقتنعت به بعض السيدات، إما عن جهل وإما أنهن مغرضات، وهادشي كاين، ولي بغا يسول على هادشي يسول عليه، الأسفار… راه هادشي رسمي وقانوني وكاين، وهادشي خطير يمس بشرعية وقداسة الله”.

    وشدد ابن كيران، في بث مباشر له على صفحته الرسمية وصفحة حزب العدالة والتنمية بـ”فايسبوك”،  على أنه في حال الاستجابة إلى مثل هاته الدعوات، فإنه سيتم المساس بالشرعية الدينية التي تقوم عليها الدولة المغربية، وبإمارة المؤمنين.

    وهي الدعوات التي أوضح ابن كيران، أنها ستتسبب في مشكل سياسي، على اعتبار أن الملك محمد السادس هو أمير للمؤمنين، والإمارة مبنية على القرآن الكريم، وعلى السنة النبوية وعلى البيعة الشرعية، متسائلا في هذا الصدد بقوله: “باش استرجعنا الأقاليم الجنوبية!؟هل بالدستور أم بإمارة المؤمنين!؟”، قبل أن يجيب: “لقد استرجعناها بإمارة المؤمنين”.

    وعاد ابن كيران أيضاً ليذكر بخطاب الملك محمد السادس بخصوص مدونة الأسرة، حين قال “باعتباري أميرا للمؤمنين، لا يمكنني أن أحلل حراما، أو أحرم حلالا”، لاسيما في الأمور التي تؤطرها نصوص قرآنية قطعية”، مشيرا – زعيم البيجيدي- في هذا السياق أيضاً، إلى أن الحبيب بورقيبة، الرئيس التونسي السابق، لم يتجرأ على المس بنصوص الإرث.

    وقال ابن كيران: “إن مطلب تغيير نظام الإرث أو إلغاؤه، الذي نص عليه حكم شرعي بطريقة غير قابلة للنقاش، لا يريده جلالة الملك ولا الشعب المغربي، ولا العلماء ولا الدعاة والمتفقهون في الدين، والذين يطالبون به لا يشعرون بما يفعلون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاريدو يعترف بالإشكال الذي عانى منه الوداد أمام أولمبيك خريبكة

    تمكن نادي الوداد الرياضي، من تحقيق الانتصار، في المباراة الأولى له مع المدرب الإسباني، خوان كارلوس غاريدو، بثلاثة أهداف مقابل اثنين، أمس الثلاثاء، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الـ18 من البطولة الوطنية.

    ورغم الانتصار المحقق للفريق الأحمر، لمح غاريدو للإشكال الذي عانى منه الوداد في المباراة، والذي يبقى الجانب الدفاعي، باستقبال الفريقين لهدفين من أخطاء في تمركز لاعبي الخط الخلفي.

    وأشار المدرب الإسباني، إلى أنه سيتم الاشتغال على الجانب الدفاعي، مضيفا أن الانتصار في الوقت الراهن يبقى الأهم، وسعيد بردة فعل اللاعبين عقب استقبال الهدف الأول لأولمبيك خريبكة.

    وبدورهم، أعرب أنصار الوداد على منصات التواصل الاجتماعي، عن استغرابهم من الأخطاء الفادحة المرتكبة في الخط الخلفي، والتي كلفت الفريق استقبال هدفين، مبديين أملهم في تعديل الوضع قبل مواجهة فيتا كلوب، في مباراة غير قابلة لخسارة الوداد، ما إن أراد تعويض تأخره في النقاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إزالة بطارية هاتف غالاكسي إس 23 ألترا أصبح أكثر سهولة

    تتدهور بطاريات الهواتف الذكية بمرور الوقت، مما يدفع المستخدمين للحصول على هاتف جديد كل بضع سنوات. وتميل إصلاحات الهواتف الذكية إلى أن تكون مكلفة ومعقدة، لذا يفضل معظم الناس ترقية أجهزتهم بدلاً من استبدال الأجزاء التي بها مشاكل. ولحسن الحظ تتمتع بعض الهواتف الحديثة بتصميم أكثر ملاءمة للإصلاح. ويعد غالاكسي إس 23 ألترا لهذا العام أحد هذه الهواتف.

    ولدى اليوتيوبر زاك نيلسون قناة تسمى JerryRigEverything حيث يفكك الأدوات الجديدة ويفسدها بكل طريقة يمكن تخيلها لتظهر لنا مدى قوتها وقابليتها للإصلاح. واكتشف مؤخراً ميزات هاتف غالاكسي إس 23 ألترا واتضح أن سامسونغ أجرت تغييرات طفيفة من الداخل.

    واستخدمت سامسونغ كمية زائدة من المواد اللاصقة على بطارية غالاكسي إس 22 ألترا، مما يجعل من الصعب جداً على شخص عادي ليس لديه أدوات مخصصة لإزالتها من الهاتف، حيث يجب استخدام كحول الأيزوبروبيل لتليين المادة اللاصقة.

    ويتم توصيل الجزء الخلفي والأمامي من غالاكسي إس 23 ألترا بمواد لاصقة، والفصل بين الاثنين أمر بسيط جداً، ولكن من الضروري دائماً أن تكون حذراً وصبوراً، فبعد كل شيء، هذا هاتف بقيمة 1200 دولار، ولن ترغب في إفساد أي شيء.
    الجزء الأفضل أن البطارية قابلة للإزالة. عليك فقط سحب لسان بلاستيكي لإزالة البطارية وهذا كل شيء. لا تحتاج حتى إلى أدوات نقب أو كحول.

    ويحتوي غالاكسي إس 23 ألترا على العديد من التحسينات التي يمكن أن تجعله أفضل هاتف لعام 2023، مثل شريحة Snapdragon مخصصة وكاميرا بدقة 200 ميجابكسل. بالتأكيد، تم الإبلاغ عن بعض الأخطاء، من بينها وجود عيب بسيط في الشاشة، لكننا نسمع هذه الأنواع من الشكاوى حول الهواتف الجديدة كثيراً، وعادة ما يقوم المصنعون بإصلاح معظم المشكلات، بحسب موقع فون أرينا.

    إقرأ الخبر من مصدره