Étiquette : قاسم سليماني

  • تفاصيل خطة انتقامية لمقتل قاسم سليماني.. كيف سقط جندي أمريكي سابق في فخ مكتب التحقيقات الفيدرالي؟

    كشفت وزارة العدل الأمريكية عن تفاصيل اعتراف عنصر سابق في البحرية الأمريكية بالتخطيط لمهاجمة قاعدة بحرية في منطقة البحيرات العظمى بولاية إلينوي، انتقامًا لمقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني، قاسم سليماني، الذي اغتالته الولايات المتحدة في غارة جوية عام 2020.

    ووفقًا لوثائق المحكمة، أقر الجندي السابق شوانيو هاري بانغ، البالغ من العمر 38 عامًا، بأنه مذنب، في محكمة فيدرالية في شيكاغو، بتهم تتعلق بالتآمر، ومحاولة الإضرار بممتلكات ومنشآت الدفاع الوطني الأمريكي، وذلك بعد أن خطّط، بالتعاون مع جهات يُزعم أنها تابعة لإيران، لتنفيذ هجوم على قاعدة البحرية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة: إيران تحقق مع قائد فيلق القدس لشكوك حول تخابره مع إسرائيل


    إسماعيل الأداريسي

    أكدت مصادر مطلعة أن إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني، على قيد الحياة ولم يتعرض لأذى، إلا أنه يخضع للحراسة والاستجواب في ظل تحقيقات تجريها السلطات الإيرانية حول خروقات أمنية كبيرة.

    ولم يظهر قاآني علنًا منذ مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله في غارة جوية إسرائيلية على بيروت يوم 27 شتنبر 2024، وهي الضربة التي هزت محور المقاومة المناهض لإسرائيل.

    ووفق موقع “ميدل إيست آي”، فإنه منذ وقوع هذه الحادثة، بدأت قوات الحرس الثوري الإيراني تحقيقات مكثفة لمعرفة كيفية اختراق إسرائيل لقيادة حزب الله وتحديد مكان وجود نصر الله في وقت الضربة، ناقلة عن مصادر من طهران وبيروت وبغداد، بينهم شخصيات شيعية بارزة ومصادر مقربة من حزب الله والحرس الثوري، أن قاآني نفسه يخضع للتحقيقات وأنه تم تقييد تحركاته مع فريقه.

    وتولى قاآني قيادة قوة القدس بعد مقتل قاسم سليماني في غارة أمريكية في يناير 2020. وعلى مدار الشهرين الماضيين، تمكنت إسرائيل من استهداف وقتل عدد من القادة البارزين في محور المقاومة، بمن فيهم قادة عسكريون من حزب الله.

    وتزايدت الشكوك حول وجود اختراق داخلي كبير بعد مقتل هاشم صفي الدين، الذي كان يُعتبر خليفة محتملًا لنصر الله، في غارة جوية إسرائيلية قوية على قاعدة سرية لحزب الله في 4 أكتوبر.

    وبحسب “ميدل إيست آي”، فإن صفي الدين كان قد اجتمع مع كبار قادة الحزب في مجلس شورى حزب الله في اليوم الذي استُهدف فيه، حيث تسببت الضربة الإسرائيلية في تدمير مبانٍ سكنية كبيرة ومقتل العديد من القيادات الحاضرة.

    ورغم تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مقتل صفي الدين، إلا أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين لم يؤكدوا بعد مقتل القائد بشكل قاطع.

    وذكرت تقارير إعلامية أن قاآني كان في لبنان بعد مقتل نصر الله لتقييم الوضع على الأرض. ومع ذلك، انقطعت الاتصالات معه بعد الهجوم على صفي الدين لمدة يومين، ما أثار الشائعات حول إصابته أو مقتله في القصف الإسرائيلي.

    لكن مصادر في الحرس الثوري، وفق ما أكدته “ميدل إيست آي” أكدت أنه لم يكن حاضرًا في اجتماع مجلس الشورى ولم يصب بأي أذى، مضيفة: “قاآني تمت دعوته لهذا الاجتماع وفي ظل الظروف الحالية كان يجب أن يكون حاضرًا. ليس واضحًا أين يتواجد قاآني حاليًا. تقول ثمانية مصادر إنه في طهران، لكن مصدرًا آخر قال إنه لا يزال في بيروت.

    مصادر لبنانية وعراقية قالت أيضا إن قاآني “قيد الإقامة الجبرية”، وإنه يخضع حاليًا للاستجواب تحت إشراف مباشر من المرشد الأعلى لإيران، آية الله علي خامنئي.

    ورغم تأكيد نائب قائد قوة القدس إيراج مسجدي أن قاآني بصحة جيدة ويمارس مهامه اليومية، فإن مصادر أخرى من إيران والعراق ولبنان أفادت بأنه يخضع للتحقيقات وأنه قد وُضع تحت الإقامة الجبرية.

    وأشارت بعض المصادر إلى وجود شكوك قوية بأن الإسرائيليين قد اخترقوا الحرس الثوري الإيراني، خاصة في الساحة اللبنانية، مما دفع إلى فتح تحقيقات واسعة. وذكرت أن القوات الإيرانية تركز الآن على تحديد مصدر هذا الاختراق الكبير.

    وقال قائد فصيل مسلح مدعوم من إيران لموقع “ميدل إيست آي” إن اغتيال إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحماس، في طهران في يوليو قد زاد من الشكوك بأن قوات الأمن الإيرانية قد تعرضت لاختراق كبير.

    وقال القائد: “الإيرانيون يحاولون الآن تحديد مدى الاختراق ومصدره. تشير الدلائل إلى أن المصدر هو الحرس الثوري، لكن لا يمكن التأكد في هذه المرحلة”، مضيفا: “كل ما يمكن قوله الآن هو أن الخرق كبير للغاية والخسائر التي تسبب بها أكبر بكثير مما كان متوقعًا”.

    وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات الأمنية بعد اغتيال إسماعيل هنية، الزعيم السياسي لحركة حماس، في انفجار وقع في طهران في يوليو الماضي، وهو الحادث الذي زاد من الشكوك حول اختراق قوات الأمن الإيرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 100 قتيل في انفجارين قرب مرقد قاسم سليماني في إيران

    العمق المغربي

    قتل أكثر من 100 شخص وجرح أكثر العشرات جراء انفجارين وقعا قرب مرقد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في محافظة كرمان جنوبي البلاد، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.

    وكانت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إرنا”، ذكرت أن انفجارًا وقع في الطريق الذي يشهد فعاليات إحياء بمناسبة الذكرى السنوية الـ 4 لاغتيال سليماني جراء غارة جوية أمريكية في العراق عام 2020.

    وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع انفجار أول ثم انفجار ثان خلال المراسم قرب مسجد “صاحب الزمان” في محافظة كرمان حيث يرقد سليماني.

    وقالت وكالة نورنيوز شبه الرسمية إن “عدة عبوات غاز انفجرت على الطريق المؤدي إلى المقبرة”. بدوره نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول لم يسمّه إن انفجاري كرمان “هجوم إرهابي”.

    وأظهرت مشاهد متداولة هروب المشاركين في فعالية الإحياء وتوجه سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.

    وتشهد محافظة كرمان، مراسم وفعاليات إحياء الذكرى السنوية الـ 4 لاغتيال سليماني وسط إقبال على هذه الفعاليات من كافة المناطق الإيرانية الأخرى.

    وفي 3 يناير 2020، قتل سليماني ونائب قائد هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، جراء غارة جوية أمريكية قرب بغداد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الجدل.. الحرس الثوري الإيراني يتراجع عن تصريحاته حول “طوفان الأقصى”

    العمق المغربي

    تراجع الحرس الثوري الإيراني عن تصريحات المتحدث باسمه حول عملية طوفان الأقصى، والتي أثارت غضبا فلسطينيا، ودفعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى الرد عبر بلاغ نفى ما جاء على لسان المسؤول الإيراني.

    فصباح اليوم الخميس، قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، إن عملية طوفان الأقصى فلسطينية بالكامل وليست انتقاما لاغتيال قائد فيلق القدس الإيراني السابق قاسم سليماني.

    وأكد سلامي أن طوفان الأقصى كانت عملية فلسطينية تامة وتم تنفيذها من قبل الفلسطينيين أنفسهم بدون أي دعم خارجي، مشيرا إلى أن حركتي “حماس” و”الجهاد” تنتجان السلاح في الداخل.

    وشدد على أن طوفان الأقصى كانت “رد فعل على 75 عاما من الظلم” وما يتعرض له الفلسطينيون في غزة والضفة الغربية، ولم تكن انتقاما لاغتيال سليمان “فنحن من سينتقم له”، مضيفا: “نحن منظمة قوية ونعلن عما نفعله ولا نهاب أي عدو”.

    وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، قد قال أمس الأربعاء، إن “عملية “طوفان الأقصى” كانت إحدى عمليات الانتقام لاغتيال قاسم سليماني، وهذه الانتقامات ستبقى مستمرة”.

    وقاسم سليماني كان أحد أبرز القيادات الإيرانية المسؤولة عن العمليات العسكرية لإيران في سوريا والعراق ولبنان، إذ كان قائدا لفيلق القدس في الحرس الثوري، إلى أن تم اغتياله مع رفيق له بغارة أميركية في بغداد عام 2020.

    واعتبر معلقون وخبراء فلسطينيون أن تصريح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني يعد إسادة بليغة للمقاومة وللقضية الفلسطينية برمتها، وإهانة لدماء آلاف الشهداء الذين سقطوا في غزة والضفة منذ 7 أكتوبر.

    ورغم أن القادة السياسيون لإيران ما انفكوا يؤكدون دوما على أن بلادهم لم يكن لها أي دور في التخطيط لعملية “طوفان الأقصى”، إلا أن التصريح الأخير للحرس الثوري يزيد الشكوك من نوايا إيران ومصالحها في حرب غزة.

    حركة “حماس” أصدرت تصريحا صحفيا، أمس الأربعاء، نفت ما جاء على لسان المتحدث باسم الحرس الثوري، قائلة: “أكدنا مرارا دوافع وأسباب عملية طوفان الأقصى، وفي مقدمتها الأخطار التي تهدد المسجد الأقصى .

    وأضافت “حماس”: “كما نؤكد أن كل أعمال المقاومة الفلسطينية، تأتي رداً على وجود الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدساتنا”.

    وفي سياق متصل، قال مستشار الحرس الثوري الإيراني والسفير السابق لدى بغداد، إيرج مسجدي، إنه لا يوجد داع لتدخل بلاده في حرب غزة.

    ونقل الموقع الإخباري الإيراني “انتخاب”، عن مسجدي قوله إنه “لا يوجد داع لتدخل بلاده في حرب غزة، فقوات المقاومة الفلسطينية وحدها كافية لتكون ندا لإسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره