Étiquette : قاعدة

  • توقيف شخصين بمراكش للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش، مساء أمس الخميس 23 فبراير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 28 و30 سنة، أحدهما من ذوي السوابق القضائية في قضايا السرقة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيهما وهما في حالة تلبس بحيازة وترويج الأقراص المخدرة بمدينة مراكش، حيث أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزتهما على 5906 قرص مهلوس من نوعي “إكستازي وريفوتريل”.

    وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه بهما في قاعدة بيانات الأمن الوطني، أن أحدهما يشكل موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني للاشتباه في تورطه في قضية مماثلة تتعلق بترويج المخدرات.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفظ الذاكرة.. أداة رئيسية لتثمين عمل البرلمان ومرآة للتطور المؤسساتي والدستوري بالمغرب

    حفظ الذاكرة.. أداة رئيسية لتثمين عمل البرلمان ومرآة للتطور المؤسساتي والدستوري بالمغرب

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 14:48

    (يونس أقجوج)

    الرباط- (ومع) تمثل الذاكرة البرلمانية إحدى ركائز الذاكرة الوطنية باعتبارها جزءا غنيا وهاما من التاريخ السياسي المعاصر للمملكة، ومرآة للتطور المؤسساتي والدستوري الذي شهده المغرب على مدى عقود من الزمن.

    ويشكل صون هذه الذاكرة وتعزيزها عبر رقمنتها وأرشفتها رافدا حيويا من أجل التدبير الأمثل للزمن البرلماني، وتثمين التراكم الذي تحقق في المؤسسة التشريعية على مدار الولايات السابقة، وتجويد العمل التشريعي حتى يرقى إلى الانتظارات المنشودة.

    وفي هذا الصدد، يمثل انخراط مجلس النواب في مجموعة من المشاريع المبتكرة المتعلقة برقمنة الأرشيف ومداولات المجلس فرصة سانحة من أجل تعريف الأجيال الصاعدة بالرصيد البرلماني التشريعي منذ أول مجلس برلماني بعد المجلس الوطني الاستشاري، وإلى غاية اليوم.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الكاتب العام لمجلس النواب، نجيب الخدي، على الأهمية الحيوية والاستراتيجية التي تكتسيها صيانة الذاكرة والأرشيف البرلمانيين، ليس فقط لدورها في تنظيم العمل البرلماني، لكن باعتبارها جزءا من الذاكرة الوطنية.

    وأضاف السيد الخدي أن حفظ الذاكرة البرلمانية أضحى ضرورة ملحة لاعتبارات مرتبطة بصون الهوية والذاكرة التاريخية الوطنية، وكذا نظرا لأهمية استحضار الممارسات التي اعتمدت في الماضي والمقارنة المستمرة مع الأوضاع والإشكالات والأسئلة المطروحة في ظل التطور الذي يشهده المجتمع والعمل البرلماني، فضلا عن ضرورة توفير مصادر للمعلومات، سواء للبرلمانيين أو الفاعلين السياسيين أو الباحثين الذين يشتغلون على تاريخ العمل البرلماني وتطور الممارسة البرلمانية.

    ولهذه الاعتبارات، يضيف السيد الخدي، حرص مجلس النواب، بتوجيه من أجهزته المقررة، خلال السنوات الأخيرة على الاهتمام بالذاكرة البرلمانية وإيلاء عناية خاصة بتنظيمها وصيانتها قصد وضعها رهن إشارة البرلمانيين وأجهزة المجلس والباحثين وعموم المهتمين.

    وأبرز في هذا السياق أن المرجع القانوني الذي استند إليه المجلس هو القانون المتعلق بتنظيم الأرشيف الذي يعتبر ملزما لكل المؤسسات الوطنية، مشيرا إلى أنه انطلاقا من مقتضيات هذا القانون، تم الشروع في جرد الأرشيف وتصنيفه حسب الضوابط والمقتضيات ذات الصلة، في استحضار تام للممارسات الدولية الفضلى لتنظيم الأرشيف وصيانته.

    وأكد السيد الخدي أن استحضار المرجعية الوطنية والتعاون المثمر مع شركاء دوليين في هذا المجال أسفر عن وضع نظام لتدبير الأرشيف تعمل به كافة الوحدات الإدارية بالمجلس، لافتا إلى أن كل مداولات المجلس منذ المجلس الوطني الاستشاري، وكافة الوثائق التي تهم بشكل مباشر أو غير مباشر تنظيم العمل البرلماني أصبحت مرقمنة وقابلة للاستغلال ضمن قاعدة منظمة للمعطيات.

    وأضاف أن مصالح المجلس بمديرية التواصل والأنظمة المعلوماتية، وخاصة مصلحة الأرشيف، منكبة على استكمال رقمنة وتصنيف وتنظيم الرصيد الوثائقي للفترة التشريعية السابقة.

    أما على مستوى التنظيم المادي لأرشيف مجلس النواب، أكد السيد الخدي أنه تم الحرص على توفير فضاء يستجيب لأحدث المعايير والضوابط المعمول بها على المستوى الدولي، سواء فيما يتعلق بمنهجية بالتصنيف أو بالفضاء ذاته، وذلك بشهادة مجموعة من الخبراء الدوليين الذين زاروا المجلس، والذين أكدوا أن فضاء الأرشيف الخاص بالمؤسسة التشريعية يضاهي الفضاءات المرموقة على المستوى الدولي.

    وحول الجهود التي يبذلها مجلس النواب من أجل التعريف بالتاريخ البرلماني وتقريبه من عموم المواطنين، أشار الكاتب العام لمجلس النواب إلى أن هذا الأخير يضم في الوقت الراهن نواة متحف من بين مكوناتها الأساسية رصيد للصور والوثائق المرتبطة بتطور الممارسة والحياة البرلمانية بالمملكة منذ التجربة الجنينية الأولى التي أسس لها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، المجلس الوطني الاستشاري، والتجربة البرلمانية الأولى 63 – 65 إلى غاية اليوم.

    وأضاف أن مناسبة إحياء الذكرى الخمسين لتأسيس البرلمان في المملكة سنة 2013 كانت فرصة استثمرها مجلس النواب آنذاك لتجميع رصيد الصور التي تهم تطور الحياة البرلمانية منذ 1963، بتعاون مع المركز السينمائي المغربي ووزارة الاتصال آنذاك، وعدد من الشخصيات التي وضعت رصيدها الفوتوغرافي رهن إشارة المجلس.

    كما نظم المجلس، يضيف السيد الخدي، بالتعاون مع مؤسسة أرشيف المغرب معرضا مشتركا للذاكرة البرلمانية بمقري مجلس النواب وأرشيف المغرب، مبرزا أن جزءا كبيرا من الرصيد التي استعمل في هذا المعرض تم وضعه رهن إشارة الشباب والزوار والمواطنين بمناسبة المعرض الدولي للكتاب الذي نظم بمدينة الرباط، وهو ما مثل فرصة لتقريب العمل البرلماني من الأجيال الصاعدة بكافة جهات المملكة، لاسيما في ظل الصعوبات التي قد تبرز أمام الجمعيات التربوية والشبابية وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمناطق البعيدة من العاصمة.

    من جانبه، ثمن مدير مؤسسة أرشيف المغرب، جامع بيضا، التعاون المثمر والبناء بين مؤسسته ومجلس النواب، والذي تجسد في التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون تهدف إلى تقديم الاستشارة والمساعدة والمواكبة التقنية اللازمة لتدبير وترتيب أرشيف المجلس والتكوين المستمر في حفظ وتدبير الأرشيف، وتنظيم معرض ”البرلمان المغربي.. معالم الذاكرة”، في إطار الاحتفاء بالأسبوع العالمي للأرشيف (7-11 يونيو 2021).

    واعتبر السيد بيضا أنه نظرا للشكل القانوني لمجلسي البرلمان وبقية المؤسسات الدستورية، فإنه لا يدخل في نطاق المؤسسات المنصوص عليها بمقتضى المادة الأولى من المرسوم رقم 2.14.267 الصادر بتطبيق القانون رقم 69.99 المتعلق بالأرشيف.

    وأكد في هذا السياق أن مؤسسة أرشيف المغرب ستسعى من أجل تدارك الفراغ القانوني الحاصل، إلى تعديل النصوص التنظيمية المتعلقة بالأرشيف، وبالتالي إعطاء انطلاقة واضحة المعالم لبحث سبل التنسيق والتعاون معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قائد سلاح الجو الإسرائيلي يختتم زيارته للمغرب ويؤكد: القوات الجوية الملكية الأكثر تقدماً ومهنية في المنطقة

    زنقة 20 ا الرباط

    إنتهت بالأمس الزيارة الأولى لقائد سلاح الجو الإسرائيلي الميجر جنرال تومر بار للمملكة بعد سلسلة لقاءات مع قادة القوات الملكية الجوية و على رأسهم الجنرال دو ديفيزيون العابد العلوي بوحامد مفتش القوات الملكية الجوية.

    و أثنى قائد سلاح الجو الإسرائيلي على العلاقات مع المغرب.

    وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي: “هذه لحظة مؤثرة حيث نزور لأول مرة في سلاح الجو الملكي المغربي الذي يعتبر من أكثر أسلحة الجو مهنيةً وتقدمًا”.

    وأضاف: “سنسعى ونعمل على تطوير مجالات التعاون والمصالح المشتركة وسنعزز الشراكة في التدريبات والخبرة وذلك بهدف الحفاظ على الاستقرار الإقليمي”.

    وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن ” وفده تفقد قاعدة بن جرير الجوية وأكاديمية سلاح الجو الملكي ومقر قيادة سلاح الجو الملكي”.

    وأضاف: “خلال الزيارة التقى قائد سلاح الجو مع نظيره المغربي مفتش القوات الملكية الجوية،‏ جنرال دو ديفيزيون العابد العلوي بوحامد. وقد أثنى القائدان على تعزيز التعاون بين الجيشيْن وبحثا قضايا عسكرية مركزية ومن ضمنها حماية السماء وإجراء تدريبات جوية مشتركة”.

    وكان المغرب وإسرائيل قد اتفقا على تطوير مقاتلات “F16” و”f 5″، التي تملك القوات الجوية المغربية أسطولا منها، وذلك من خلال دعمها بالتكنولوجيا الحديثة وتطوير قدراتها في الطيران والمحاكاة.

    وشهدت الأشهر الماضية العديد من الزيارات المتبادلة لمسؤولين عسكريين من البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقاط الرئيسية لأعمال الخرائطية المتعلقة بالإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024

    في ما يلي النقاط الرئيسية لأعمال الخرائطية المتعلقة بالإحصاء العام للسكان والسكنى المقرر إجراؤه في شتنبر 2024:

    – تعريف :

    تعد الخرائط الإحصائية عملية جوهرية ضمن التحضير للإحصاء العام للسكان والسكنى. وتتيح هذه العملية واسعة النطاق إجراء مسح شامل للسكان في كافة أنحاء التراب الوطني دون إغفال أو تكرار.

    – الأهداف:

    * يتمثل الهدف من خرائطية الإحصاء في وضع رصيد من الخرائط الرقمية رهن إشارة المكلفين بجمع البيانات (المستقصون والمراقبون والمشرفون)، تتوافق مع مختلف التقسيمات الإدارية (جهات، أقاليم وجماعات) ومختلف المناطق الإحصائية (مناطق الإحصاء ومناطق المراقبة ومناطق الإشراف).

    * تحديث قاعدة بيانات الخرائط الحالية وضمان تغطية شاملة للتراب الوطني من خلال اعتماد خرائط موثوقة.

    * توفير تقسيم للتراب الوطني إلى مناطق للإحصاء ومناطق للمراقبة ومناطق للإشراف.

    * تحديد الموقع الجغرافي للمباني وعناصرها، بما في ذلك المساكن والمنشآت المهنية.

    * وضع نظام ترميز يتيح ربط بيانات الإحصاء العام للسكان والسكنى بمختلف الوحدات الإدارية والإحصائية في أي منطقة من المناطق المذكورة حسب الطلب.

    – المستجدات:

    * تستند المقاربة المنهجية المقترحة لرسم الخرائط الإحصائية المقبلة إلى تقنيات رسم الخرائط الحديثة المدمجة في نظام المعلومات الجغرافية المتنقلة.

    * تتيح هذه التقنيات وضع البيانات وتحديث مجموعة من المعلومات المتعلقة بالإحداثيات والمعطيات الوصفية أثناء التواجد بالميدان من خلال استخدام لوحات إلكترونية مزودة بنظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وبالصور الملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية.

    – الأعمال الخرائطية:

    * الأعمال التحضيرية المنجزة بالمكاتب.

    * العمل الميداني (الوسط حضري والوسط القروي).

    – تشكيل مناطق الإحصاء لسنة 2024:

    يتعلق الأمر بتشكيل مناطق للإحصاء ذات حدود واضحة يسهل التعرف عليها وذات حجم معين، من حيث عدد الأسر، بنحو كاف وملائم كفيل بالسماح لمستقص واحد بإنجاز الاستقصاء خلال فترة الإحصاء.

    – تشكيل مناطق المراقبة ومناطق الإشراف

    – تكوين مناطق المراقبة

    – تكوين مناطق الإشراف.

    المصدر: الدار- و م ع

    الوسومالنقاط الرئيسية لأعمال الخرائطية المتعلقة بالإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يايموت: العقيدة الفرنسية ترى في حل نزاع الصحراء نهاية الهيمنة على دول المغرب الكبير (حوار)

    جمال أمدوري

    يرى أستاذ العلوم السياسية، خالد يايموت، أن العقيدة الفرنسية تسلم بأن حل قضية الصحراء المغربية بين المغرب والجزائر يعني نهاية الهيمنة الفرنسية على دول المغرب الكبير، مضيفا أن المنافسة الروسية لفرنسا في الجزائر دفعت بباريس إلى تغليب المصالح الجزائرية على حساب المغرب.

    واعتبر يايموت ضمن حوار مع جريدة “العمق”، أن الأزمات الدورية التي تعيشها العلاقات بين فرنسا والجزائر، يتم امتصاصها ومعالجتها من داخل النخبة العسكرية، وتصريفها عمليا عبر النخبة الاقتصادية، وباستغلال تام لرجال السياسة ومؤسساتها، مبرزا طبيعة العلاقات الفرنسية الجزائرية، تقوم على أساس نخبة عسكرية، واقتصادية يجمعها الولاء لفرنسا.

    في ما يلي الحوار كاملا:

    هل وصلت العلاقة بين المغرب وفرنسا للباب المسدود؟

    نعيش منذ أكثر من سنتين في متوالية لأزمة في العلاقات المغربية الفرنسية وكل المؤشرات الحالية تؤكد بشدة على استمرار الأزمة وأنها ستتعمق بحكم الواقع الدولي. ورغم أن الإعلام يؤرخ للأزمة بسنة 2020م فأن المؤكد منه أن سياق التوتر المغربي الفرنسي أقدم من ذلك بكثير، ويتأثر بشدة بعاملين أساسيين.

    الأول هو أن العلاقات بين البلدين تتحول بفعل الدينامية الدولية الحالية، والتي ترتكز على شراكات وتحالفات جديدة. والعامل الثاني، يعود أساسا لتوسع مساحات التناقضات في المصالح الإستراتيجية بين باريس والرباط ، مما يحول الأزمة في بعض المربعات إلى صدام هيكلي ومؤسساتي طويل المدى. وهذه الصورة تعني بكل وضوح أن عمر الأزمة قديم وأن الجانبين فهما ذلك.

    وجاءت محاولة الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند في خطابه أمام البرلمان المغربي 04/04/2013 لتضع خطة لتصور جديدة شاملة للعلاقات، لكنها فشلت في احتواء التناقضات البينية وكذلك تأثيرات الدينامية الدولية على تلك العلاقات. ويبدو أن الرئيس الحالي ماكرون ورث “الخميرة” الأولية للأزمة ولم يستطع لحد الآن، إيجاد صيغة مقبولة لبناء علاقات جديدة مع المغرب، تقوم على قاعدة احترام السيادة المغربية، والمصالح الإستراتيجية للمملكة. وهذا الفشل يفسر دخول العلاقات المغربية الفرنسية في عهدة في أزمة عميقة جدا، دون أن تصل للباب المسدود.

    كيف يمكن للمغرب استثمار التوتر الفرنسي الجزائري لصالحه؟

    لابد من فهم طبيعة العلاقات الفرنسية الجزائرية، والتي قامت على أساس نخبة عسكرية، واقتصادية يجمعها الولاء لفرنسا. وبالتالي فإن الأزمات الدورية التي تعيشها تلك العلاقات يتم امتصاصها ومعالجتها من داخل النخبة العسكرية، وتصريفها عمليا عبر النخبة الاقتصادية، وباستغلال تام لرجال السياسة ومؤسساتها.

    ويمكن القول أن القبضة الفرنسية بالجزائر حاليا تتعرض لمنافسة حقيقية من روسيا والتي خلقت نخبة من داخل الجيش الجزائري موالية لها. مما دفع فرنسا في السنوات الأخيرة إلى مراعاة هذه التحولات وبالتالي تغليب بعض المصالح الجزائرية على حساب المغرب. وللأسف عزز هذا من صلاحية العقيدة الفرنسية التي تسلم بأن حل قضية الصحراء المغربية بين المغرب والجزائر يعني نهاية الهيمنة الفرنسية على دول المغرب الكبير.

    كل هذا دفع المغرب إلى الخروج من الدائرة الضيقة التي وضع فيها نفسه منذ عقود، والتي تجعل فرنسا مدار الفعالية الدولية للمغرب. ويبدو أن هذا التحول المغربي الذي بدأ جنينيا منذ 2007م، قد تحول إلى تصور شامل، يعتمد على بعض القوى الدولية المؤثرة، خاصة الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وتم إضافة إسرائيل في جوانب محددة، ليتمكن المغرب من إنتاج فعالية دولية قادرة على الالتفاف على التأثير الفرنسي في بعض القضايا والمصالح العليا الإستراتيجية للمملكة.

    كيف تنظر الدولة العميقة في فرنسا إلى التوتر بين الرباط وباريس؟

    يروج في المغرب لتصور يزعم أن الدولة العميقة في فرنسا تكن الاحترام الشديد للمغرب؛ وهذا التصور ساذج جدا ويروج بشدة منذ عقوق من النخب المغربية الفرنكفونية الموالية لفرنسا. وفي الحقيقة فإن النخب الأمنية الفرنسية والنخبة العسكرية، وجزء كبير من النخب الاقتصادية، لا يقوم تصورها على الاحترام وإنما على الحفاظ على الإرث الاستعماري، والإبقاء على المصالح الفرنسية في مستعمراتها بشكل بقوي المكانة الدولية لفرنسا ويبقيها في نادي الكبار. وبالتالي فالحديث عن مصالح المغرب باعتبارها دولة ذات سيادة، لا يستحضر إلا في خدمة المصالح الإستراتيجية الفرنسية.

    ويمكن القول أن هذا هو الإشكال الرئيس الآن بين المغرب وفرنسا. كما أن هذا هو ما يفسر التناقض والصراع الاقتصادي والأمني الذي يخوضه الطرفان، خاصة منذ 2010. فطبيعة العلاقات المغربية الإفريقية، والعلاقات الجديدة للمملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا وإسبانيا وإسرائيل، كلها مناقضة لتصور الدولة العميقة الفرنسية. وهذه الأخيرة هي التي قادت معارك حقيقية ضد الأولويات والمصالح ورجال المؤسسة الأمنية المغربية، مما دفعها للرد بما يناسب الحفاظ على حرفيتها، ويرسل رسالة مفهومة للدولة العميقة الفرنسية.

    ومن سياق عدة أحداث لا يمكن التفصيل فيها هنا؛ أعتقد حاليا أن الدولة العميقة في فرنسيا، لا تملك تصورا لبناء علاقات جديدة مع المغرب، بل إنها منخرطة في صراع معه، وكل المؤشرات الحالية تدل على أنه سيكون طويلا؛ وقد لا يستطيع الرئيس الحالي ماكرون تغير الوضع الحالي، لسببين رئيسيين.

    الأول طبيعة عقيدة النخب الأمنية والعسكرية الفرنسية، وكذلك تأثير طيف واسع من النخب الاقتصادية على الحقل السياسي الفرنسي. والثاني، طبيعة رؤية الملكية للمغرب ووحدته، ومستقبله باعتباره دولة تملك موقعا جوسياسي قادر على خلق شراكات وتحالفات غير تقليدية.

    وبما أن هناك تناقض جوهري بين أولويات النظام السياسي المغربي الذي يقوم على عاجلية حل مشكل الصحراء المغربية؛ وقيام تصور وعقيدة الدولة العميقة الفرنسية على استدامة المشكل المفتعل بخصوص الصحراء ( الإبقاء على الوضع الحالي)، فإن الأزمة الحالية ستستمر وستتعمق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: ما أظهره الذكاء الاصطناعي في “شات جي بي تي” يدعو للقلق بخصوص مناصب الشغل مستقبلا

    قال الدكتور في المعلوميات والأستاذ بـ”كرسي المرونة السيبرانية الفضائية”، بول ثيرون، إن الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تهدد مستقبلا مناصب الشغل في العالم، محذرا من إساءة استخدام هذه التكنولوجيا.

    وأوضح بول ثيرون، في حوار مع وكالة الأنباء المغربية “لاماب”، ردا عما إذا كانت تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، سيما بعدما أظهرته تقنية “شات جي بي تي” قد تحدث تخوفات بشأن المستقبل الوظيفي للإنسان، أنه يعتقد أن “ذلك يبقى حتميا في حال أسيء استخدامها. فكما تعلمون أن ألبيرت آينشتاين اكتشف جميع خصائص الذرة، فتم استعمالها لصنع القنبلة الذرية. وبوجود تكنولوجيات من هذا النوع، ستكون التأثيرات السلبية نفسها للابتكار الإنساني”.

    وأكد المتحدث أنه يجب توخي الحيطة والحذر، لأنه من الضروري التركيز على الجانب الجيد في هذه التكنولوجيات، لأن أي استخدام سيئ ستكون له تداعيات سلبية، ليس على فرص الشغل فحسب، وإنما على كثير من القطاعات الأخرى”.

    وأضاف أنه “بكل تأكيد أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى تغييرات جذرية في مختلف مناحي الحياة خلال العقدين أو العقود الثلاثة المقبلة، لكنه لا يتوفر اليوم على نفس قدرات العقل البشري. فبإمكانه تعويضه في بعض المهام المرتبطة بالذاكرة على سبيل المثال، أو القدرة وسرعة الاشتغال على مجموعة من الوثائق والبيانات حسب ما يظهر برنامج “شات جي بي تي”.

    وتابع “شات جي بي تي يتوفر في قاعدة بياناته على 175 مليار عنصر توثيقي تم تجميعها من الشبكة العنكبوتية إلى غاية 2021. وشخصيا، فأنا متفائل بخصوص استخدام هذه التكنولوجيا. أضف إلى ذلك أن العالم سيعرف تطورات هائلة في القادم من السنوات، مشابهة للذكاء الإنساني، وبقدرة كبيرة على تذكر ومعالجة البيانات لا يمتلكها الإنسان”.

    وشدد الدكتور في المعلوميات على أن “شات جي بي تي” هو مجموعة من البرامج القادرة على معالجة النصوص وإنتاج محتويات منظمة بطريقة غاية في الذكاء، تكون في الغالب ذات معنى.

    وأكد أن الموقع الإلكتروني الذي يتيح إمكانية الولوج إلى “شات جي بي تي”، أنه قد يرتكب أخطاء تبدو في الوهلة الأولى ذات معنى، غير أنه، في المحصلة، يمكنه إنتاج نصوص لا معنى لها! وعلى العموم، فبإمكانه إنتاج عرض أو مقال صحفي، أو حتى موضوع بحث أكاديمي، لكنه يضع حدودا أمام الذكاء الإنساني وعمل الدماغ. لذلك، يجب استعماله بطريقة معقلنة ومسؤولة وأخلاقية.

    ومنذ ظهور الذكاء الاصطناعي في سنوات الخمسينات، تطورت استخدامات الذكاء الاصطناعي على نحو كبير لتساهم في تغيير الحياة اليومية للناس في مجالات مختلفة تشمل التعليم والسياسة والطب والنقل وغيرها من المجالات.

    ويعتبر برنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT) أو المحول التوليدي المدرب مسبقا للدردشة، وهو نموذج للمحاورة يستخدم تقنيات التعلم المراقب، آخر ما جادت به هذه التكنولوجيا (نونبر 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة غامبية: لهذه الأسباب المغرب الأوفر حظا لتنظيم كأس أمم إفريقيا 2025

    الدار- ترجمات

    ذكرت صحيفة “ذي بوينت” الغامبية أن المغرب أصبح اليوم قطبا حقيقيا لكرة القدم في افريقيا، بفضل البنية التحتية الحديثة التي يتوفر عليها، بما في ذلك ستة ملاعب معتمدة من قبل “الكاف” و الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، الى جانب اكتساب المغرب لسمعة طيبة في تنظيم المسابقات الكبرى.

    المغرب الأوفر حظا لتنظيم كأس أمم افريقيا 2025

    وأبرزت الصحيفة في مقال موسوم بعنوان ” المغرب… “أرض كرة القدم والضيافة” مرشح كأس الأمم الأفريقية 2025″ خصصته لجرد المؤهلات التي تجعل المغرب الأوفر حظا لتنظيم كأس أمم افريقيا لعام 2025، أن المغرب مرشح بقوة لاستضافة كأس إفريقيا للأمم 2025 التي كان من المقرر الإعلان عنها يوم الجمعة 10 فبراير 2023 من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” قبل أن يتم تأجيلها إلى موعد لاحق.

    وأشارت ذات الصحيفة الى أن المغرب يحظى بدعم عدد من الدول الأفريقية، حيث يتمتع بميزة إضافية، ممثلة في سياسته الرياضية الطموحة وكرم الضيافة وقطاع النقل النابض بالحياة وخبرة واسعة في تنظيم منافسات كرة القدم فضلاً عن التأثير القوي على كرة القدم الأفريقية.

    وتابع ذات المصدر أن ملف المغرب يتضمن 6 ملاعب حديثة للغاية: طنجة (60 ألف مقعد) وفاس (35 ألف مقعد) والرباط (45 ألف مقعد) والدار البيضاء 45 ألف مقعد) ومراكش (45 ألف مقعد) وأكادير (45 ألف مقعد)، مبرزة أن ” اختيار المدن المضيفة لمباريات كأس أمم افريقيا 2025، يلبي متطلبات التميز التشغيلي، من حيث الرياضة والبنية التحتية السكنية والنقل، وتلبية متطلبات “الكاف”.

    ووفقا للصحيفة الغامبية، يتوفر المغرب على بنى تحتية مهمة في كرة القدم، حيث يوجد أكثر من 200 ملعب صناعي قياسي، وحوالي عشرين ملعبًا بملاعب طبيعية وإضاءة قياسية، مبرزة أن ” هذه البنى التحتية قد مكنت المغرب على وجه الخصوص من استضافة كأس العالم للأندية هذا الشهر التي فاز بها ريال مدريد، كما استضافت المملكة في السنوات الأخيرة، أيضًا منافسات CHAN و CAN U17 و U23 و CAN للسيدات وكذلك دوري أبطال أوروبا للسيدات، كما تستضيف المملكة، في إطار التعاون بين الاتحاد الملكي لكرة القدم والاتحادات الأخرى في القارة الافريقية، المباريات الدولية للعديد من المنتخبات الأفريقية، وبالتالي تؤكد الصحيفة الغامبية، ” يقدم المغرب ملفا قويا، ويمتلك حظوظا أوفر لاستضافة كأس أمم افريقيا لعام 2025، بعد ما يقرب من 34 عامًا من تنظيم هذه المسابقة في عام 1988″.

    سياسة رياضية نابضة بالحياة

    وسجلت صحيفة “ذي بوينت” الغامبية في هذا الاطار، توفر المملكة على سياسة رياضية يقودها منذ عدة سنوات الملك محمد السادس شخصيًا، مما مكن المملكة من التوفر على بنى تحتية رياضية مهمة كماً ونوعاً، مؤكدة أن المغرب هو الدولة الإفريقية الوحيدة التي نجحت في اجتياز الشرط الأساسي المطلوب من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، فيما يتعلق بجميع المعايير المحددة في مواصفاتها مثل الرياضة والفنادق والبنية التحتية الصحية وما إلى ذلك من أجل التأهل لتنظيم كأس العالم في شكلها الجديد بمشاركة 48 منتخبا”.

    وفي هذا الصدد، سلطت الصحيفة الضوء على أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، مبرزة أنها ” أحد أفضل المراكز الوطنية لكرة القدم في العالم”، مذكرة بأن “الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” وصفت في وقت سابق هذه الأكاديمية، التي تم افتتاحها في عام 2019، بأنها واحدة من “أكبر الأكاديميات الرياضية وأكثرها إنجازًا في العالم، كما أن مركز التدريب الموجود في هذه الاكاديمية، هو الآن نموذج من حيث تدريب لاعبي كرة القدم الشباب”.

    المغرب مصدر إلهام لكرة القدم الأفريقية

    يعد الإنجاز الذي حققته أسود الأطلس مؤخرًا في قطر بالوصول إلى نصف نهائي كأس العالم، وهو الأول من نوعه لدولة أفريقية، حجة قوية أخرى ترفع من حظوظ المغرب لتنظيم كأس أمم افريقيا لعام 2025. المملكة المغربية هي قلعة ذات تأثير لا مثيل له في كرة القدم الأفريقية. نجاح الأندية المغربية في مسابقة “الكاف” أمر وقع.

    تستطيع الأندية الكبرى الحصول على ميزانيات ضخمة لإبقاء اللاعبين المحليين في منازلهم واكتساب لاعبين موهوبين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين ينجذبون إلى رواتبهم الكبيرة والتعرض. اكتسبت الأندية المغربية مؤخرًا المكانة والمال لاستقطاب أفضل المواهب من بلدان مثل الكونغو ومالي ونيجيريا وساحل العاج وغيرها لتحقيق الطموحات القارية النبيلة والتنافس مع قوى شمال أفريقيا الأخرى.

    تلتزم الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالتطوير من خلال الشراكات المبرمة منذ عام 2015 مع 45 اتحادًا في جميع أنحاء القارة. في عام 2019، تم تعزيز هذه الشراكات مع الغالبية العظمى من الجمعيات. تدور هذه الشراكة حول عدة محاور تشمل على سبيل المثال لا الحصر؛ الدعم في بناء البنى التحتية الرياضية، وتبادل أفضل الممارسات، وتكوين المديرين الفنيين والإداريين، واستقبال الدورات التحضيرية للاختيارات الوطنية، وكذلك التحكيم وتنظيم المباريات الودية بين مختلف فئات المنتخبات الوطنية.

    المغرب الذي لم ينظم كأس إفريقيا للأمم منذ عام 1988، لديه بالتأكيد اليوم ما يكفي ليقدم للقارة أجمل مسابقة تم تنظيمها على الإطلاق.

    في عام 2017، حدد محمد السادس استراتيجية المملكة لتطوير الرياضة الوطنية. لقد أوضحت رسالته في المناظرة التي جرت في الصخيرات التي نظمتها الجامعة الملكية لكرة القدم مع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، ما هو الطريق إلى الأمام وأنه لا يمكن القيام بذلك إلا من خلال “تحسين جودة التدريب، وتطوير البنى التحتية، وتوفير متطلبات دخول عالم المحترفين وتعزيز آليات التسويق لكرة القدم الأفريقية.

    المغرب، الرائد الحقيقي في السياحة

    مستفيدًا من تجربة قوية جدًا في مجال السياحة، زار المغرب أكثر من 12 مليون سائح في عام 2019 ولديه قاعدة فندقية غنية جدًا من حيث الكمية والنوعية. 90.000 غرفة موزعة بين المدن المضيفة يمكن أن تستوعب بشكل مريح الفرق الوطنية والوفود الرسمية والداعمين. وبحسب سلطات كرة القدم المغربية، فإن عرض الضيافة في المغرب سيجعل من الممكن استيعاب جميع اللاعبين في المسابقة من خلال تقديم أسعار تتناسب مع جميع الميزانيات. وبالمثل، فإن الطلب على الجودة من حيث التنقل والنقل مضمون بالمثل من خلال شبكات الهواء والسكك الحديدية والطرق الكثيفة.

    يعد مطار الدار البيضاء الدولي، مركزًا أفريقيًا حقيقيًا، ميزة بهذا المعنى، وكذلك الخطوط الملكية المغربية، الموجودة في العديد من البلدان، في كل من غرب إفريقيا ووسط وشرق إفريقيا، وتخدم أكثر من 82 وجهة في إفريقيا.

    كما ستتيح بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب الفرصة للشتات الأفريقي للتواجد في المغرب 2025 بأسعار معقولة جدًا. كل مدينة مضيفة لديها مطار دولي. سيكون السفر أيضًا مريحًا بالقطار، حيث ترتبط جميع المدن المضيفة بالسكك الحديدية. يمتلك المغرب خط “تي جي في” القطار فائق السرعة يربط طنجة والدار البيضاء والذي افتتحه الملك محمد السادس في عام 2018، وهو الأول من نوعه في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفات المقاول الناجح

    عزيزي القارئ، في هذا المقال سنتعرف بحول الله وقوته على بعض صفات المقاول الناجح وكل ما سأذكره في هذا المقال جاء نتيجة بحث واستماع لمجموعة من المقاولين الناجحين.

    إذ أردت أن تصبح مقاول ناجح يجب أولا أن تقتنع بفكرة مشروعك، فكيف ستقنع المستثمرين والممولين بمشروعك وأنت أصلا لا تؤمن به، ومن هنا نستنتج أن المقاول الناجح هو الذي يقوم بدارسة الجدوى لأنها تساهم بنسبة كبيرة في توطيد العلاقة بين المقاول ومشروعه وهذا أمر طبيعي ومنطقي.

    التواصل: مهارة لا غنى عنها في عالم ريادة الأعمال، التواصل الجيد يمكن المقاول من التأثير في فريق عمله، التواصل الجيد يفتح أفق عالية للمقاولة.

    التفويض: مهارة يجب على كل مقاول إتقانها حتى يربح الوقت لا لكي يستريح بل ليكتشف فرص أخرى قد تنفع المقاولة، وبالمناسبة سأكشف لك عن سر من أسرار التفويض يكمن في أن كل عمل تجد نفسك تكرره أكثر من أسبوع ويكون بطريقة روتينية فوضه، مثلا (المقاول أحمد مطالب دائما بتفريغ بعض الاستمارات في الحاسوب وهذا يأخذ منه وقت كبير) هذه المهمة يتقنها أحمد جيدا و ليست بالأمر الصعب فمن الأجدى أن يكلف شخص أخر بهذا العمل حتى يستغل ذلك الوقت في أمور أخرى تفيد المقاولة.

    التعلم المستمر: تأسيس مشروع يحتاج تعلم مجموعة من المهارات وبما أن العالم يتطور فالمقاول يجب أن يواكب هذا التطور ولا يتأتى هذا إلا بالبحث والتعلم المستمر. ويجب على المقاول أن يحفز كذلك عماله على التعلم لأن هذا يصب في صالح الشركة بصفة عامة ويزيد من ولاء العمال ويروج للمقاولة بطريقة غير مباشرة.

    الإبداع: المقاول يجب أن يتميز بالحس الإبداعي، أن يفكر بطريقة مختلفة عن الأخرين، الكثير من المقاولين يقيدون أنفسهم بالأخرين ويقلدونهم في كل شيء ويقولون لماذا ينجح الأمر مع الاخرين وأنا لا؟؟، بكل بساطة شركتك ليست مثل شركتهم، بيئتهم التنظيمية ليس مثل بيئتك يجب ان تأخذ هذه الأمور بجدية واعمل على هذا الجانب فلقد أصبح التفكير الإبداعي معيار من معايير المقاولة الناجحة.

    روح القيادة: القيادة ليست ممارسة السلطوية والتحكم، لا ثم لا القيادة هي التعاون، القيادة هي الإبداع، القيادة هي تحفيز العاملين معك على تحقيق أهداف المؤسسة في إطار التعاون والعمل الجماعي.

    الرؤية الواضحة: كلما امتلك المقاول رؤية واضحة كلما حفز العاملين معه على العمل والاجتهاد وهذا ما ينقد الشركة من الغرق، وكلما كانت الرؤية غير واضحة كلما اقتربت الشركة من الانهيار.

    التخطيط: يعتبر التخطيط من بين المهارات التي يجب على الإنسان أن يتقنها مهما كانت مهنته لما لها من دور كبير في تحديد مصيرنا، والمقاول مطالب هو الأخر بتعلم هذه المهارة ويجب أن يطبقها في حياته وعلى حياة المقاولة وما أكثر مصادر تعلم هذه المهارة، اليوتيوب يحوي على الكثير من الفيديوهات في هذا الموضوع وبطرق مختلفة وبلغات مختلفة هيا اذهب وابحث عن هاته المهارة وأسرع في تعلمها لن يحتاج الأمر سوى ساعة من وقتك.

    المبادرة: المقاول الناجح هو الذي يبادر في كل شيء يهم المقاولة، هذا الفعل يقوي من ثقة المقاول بنفسه وهذا ينعكس على فريق العمل بكامله.

    القدرة على ربط العلاقات: العلاقات العامة موضوع كبير جدا وقد يستغرق منا شهور للتعمق فيه ولكن هنا سأقتصر على قاعدة واحدة التي تقول، القدرة على ربط العلاقات مهارة ترتقي بمقاولتك إلى قمم الشركات الرائدة، كلما نوعت من علاقتك كلما أصبحت فرصك في التوسع والانتشار كبيرة.

    القدرة على التسيير المالي: كثير من المقاولين الشباب يعتقدون أن المقاول الناجح هو من يمتلك هواتف ذكية فاخرة، هو من يحمل في يده مفتاح سيارة فارهة لا إنها مظاهر فقط، المقاول يجب أن يكون حازما في الأمور المالية، فكلما وفرت واقتصدت كلما ابتعدت عن حفرة الإفلاس، والإنفاق يجب أن يكون عقلاني ومنطقي؛ أي الإنفاق في الأمور التي تجلب المال كالتسويق والتعلم والبحث والاختراع.

    وفي الختام، أتمنى أن تكون هذه القالة مفيدة، وما عليك عزيزي المقاول الا أن تطبق هذه الأمور وستجد نفسك تقترب من النجاح. وبالمناسبة النجاح لا يأتي في يوم أو شهر أو سنة لا بل يحتاج وقت كبير لذلك، إمتلك رؤية بعيدة المدى و قوي نفسك بالمحفزات الداخلية حتى تستطيع التغلب على العراقيل التي ستواجهك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتقال من منظومة الـمساطر إلى مقاربة حديثة لتدبير الشراء العمومي

    صادق الـمجلس الحكومي الـمنعقد يوم 29 دجنبر 2022  على مشروع الـمرسوم رقم 2.22.431 الـمتعلق بالصفقات العمومية، الـمرسوم الذي جاء ليعوض الـمرسوم رقم 2.12.349، الذي عمر حوالي عشرة سنوات، هذا الـمشروع يندرج في إطار تفعيل توصيات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، لاسيما تلك الـمتعلقة بتكريس دور الطلبيات العمومية باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية وخلق القيمة الـمضافة وتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الأعمال.

    ومن بين أهم مستجدات التي جاء بها هذا الـمشروع الـمرسوم نذكرها كالآتي:

    أحكام عامة

    يأخذ إبرام الصفقات العمومية بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وكذا احترام أهداف التنمية الـمستدامة والنجاعة الطاقية وتثمين الـمنظر الـمعماري وحماية التراث الوطني والـمآثر التاريخية. كما تأخذ بعين الاعتبار الـمتطلبات الـمتعلقة بتعزيز الابتكار والبحث والتنمية.

    نظام موحد

    اعتماد نظام موحد لإبرام الصفقات العمومية يطبق على مصالح الدولة وعلى الجماعات الترابية والهيئات التابعة لها، وكذا على الـمؤسسات والـمقاولات العمومية التي تمارس نشاطات ذات طابع تجاري. إذ يجب أن تكون هذه الـمنظومة مطابقة لـمقتضيات هذا الـمرسوم لا سيما الـمتعلقة منها بالـمبادئ الأساسية وبقواعد الاشهار والـمنافسة وتلك الـمطبقة على أعمال  الهندسة الـمعمارية ونزع الصفة الـمادية والحكامة والشكايات والطعون.

    أنواع جديدة لإبرام الصفقات العمومية

    تمت إضافة طريقتين جديدتين لإبرام الصفقات العمومية، الأولى متعلقة بالحوار التنافسي هذا الأخير عبارة عن الـمسطرة التي يقوم بموجبها صاحب الـمشروع، بإجراء حوار مع الـمرشحين الـمقبولين للمشاركة فيه من أجل تحديد وتطوير حلول من شأنها تلبية حاجاته.

    ويتعلق بمشاريع ذات طابع معقد أو مشاريع مبتكرة التي لا يستطيع صاحب الـمشروع، بواسطة وسائله الخاصة، تحديد الشروط التقنية لإنجازها، والترتيب القانوني والـمالي الـمتعلق بها.

    والطريقة الثانية لإبرام الصفقات العمومية تتعلق بالعرض التلقائي بحيث يمكن لكل مقاول أو مورد أو خدماتي أن يقترح على صاحب الـمشروع بمبادرة منه، أي مشروع أو فكرة أو عملية تقدم وظائف جديدة أو خدمات جديدة أو ابتكارات تقنية تستجيب لحاجة محتملة لم يتم تحديدها مسبقا من طرف صاحب الـمشروع أو لم يتم تقديم جواب بخصوصها في طلب منافسة.

    تشجيع الـمقاولات الـمتوسطة والصغرى والتعاونيات والـمقاولين الذاتين

    من الإجراءات التي ستعزز وتشجع ولوج الـمقاولات الـمتوسطة والصغرى، إلزام الـمقاولة الأجنبية نائلة صفقة الأشغال على التعاقد من الباطن مع الـمقاولة الوطنية، بما فيها  التعاونيات و الـمقاولين الذاتيين، بنسبة لا تقل عن عشرين في الـمائة من مبلغ الصفقة.

    مع وضع آلية من أجل ضمان أداء مستحقات الـمقاولات الـمتعاقدة من الباطن من خلال التنصيص في دفتر الشروط الخاصة على إلزام صاحب الصفقة بالإدلاء بالوثائق الـمثبتة لأداء هذه الـمستحقات قبل تسديد مبالغ الكشوفات من طرف صاحب الـمشروع .

    وإجراء آخر من شأنه أن يعزز ولوج هذه الـمقاولات إلى الصفقات العمومية، تحديد قيمة الضمان الـمؤقت في نسبة أقصى تقدر ب %2  من الـمبلغ التقديري للصفقة.

    تعزيز الأفضلية الوطنية

    إدراج طلب العروض الوطني كمسطرة جديدة لإبرام الصفقات العمومية مخصص حصريا للمقاولات الوطنية وفقا لسقف يحدد حسب نوع الأعمال. بالنسبة لصفقات الأشغال تم تحديد سقف 10 ملايين درهم. ومليون درهم بالنسبة لصفقات التوريدات والخدمات.

    مع الانتقال من اعتماد سقف أقصى لتطبيق الأفضلية الوطنية إلى نسبة مئوية ثابتة محددة في خمسة عسر في الـمائة.

    تبسيط الـمساطر

    من خلال إتاحة إمكانية لجوء صاحب الـمشروع لإنجاز أشغال أو خدمات أو لاقتناء توريدات عن طريق قوائم إلكترونية، اعتبارا لـما توفره هذه الآلية من قيمة مضافة من حيث تسريع وتبسيط مسلسل الشراءات العمومية وتقليص لتكلفتها.

    وكذلك من خلال رفع سندات الطلب من 200 ألف إلى 500 ألف درهم دون إمكانية الرفع من هذا السقف، مع تمديد إمكانية تعيين أشخاص مؤهلين للمصالح الـمكلفة بالأمن العام، مما يسمح كذلك بالأخذ بعين الاعتبار لخصوصيات الـمؤسسات العمومية.

    وأهم مظاهر تبسيط الـمساطر التنصيص على إبرام صفقات حراسة ونظافة الـمباني الإدارية عن طريق طلب العروض بزيادة لتفادي مختلف الـمشاكل التي يثيرها هذا النوع من الصفقات.

    تحسين مساطر تقييم العروض الـمالية

    باعتماد طريقة جديدة لتقييم العروض الـمالية استنادا إلى الـمتوسط الحسابي لـمجموع العروض الـمالية للمتنافسين من جهة، والـمبلغ التقديري الذي وضعه صاحب الـمشروع من جهة أخرى. مع إعمال قاعدة الإقصاء الـمنهجي للعروض الـمنخفضة بكيفية غير عادية اعتمادا على الـمتوسط الحسابي لـمجموع العروض الـمالية والـمبلغ التقديري لصاحب الـمشروع.

    تحسين إطار إبرام العقود الـمتعلقة بأعمال الهندسة الـمعمارية

    باعتماد الاستشارة الـمعمارية الـمفتوحة الـمبسطة بالنسبة للمشاريع التي تقل الـميزانية الإجمالية الـمتوقعة للأشغال الـمرتبطة بها أو تساوي خمسة ملايين درهم دون احتساب الرسوم مع تخصيصها للمهندسين الـمعماريين الـمبتدئين (أقل من خمس سنوات من الـمزاولة). مع رفع سقف الـميزانية الإجمالية التوقعية للأشغال الـموجبة للاستشارة الـمعمارية الـمفتوحة من 20 إلى 40 مليون درهم.

    وتبني الاستشارة الـمعمارية الـمحدودة كطريقة جديدة لإبرام عقود الاستشارة الـمعمارية الـمتعلقة بالـمشاريع التي تقل ميزانيتها الإجمالية التوقعية للأشغال عن 15 مليون درهم.

    ومن الإجراءات الـمهمة التي تروم تحسين إطار إبرام هذه العقود، التنصيص على عدم مطالبة الـمهندس الـمعماري بالإدلاء ببعض وثائق الـملف الإداري: الشهادة الجبائية، شهادة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا عندما يكون مزمعا إسناد الصفقة إليه.

    تعزيز  الحكامة والشفافية

    من الإجراءات التي ستعزز الحكامة والشفافية:

    • التنصيص على إحداث مرصد للطلبيات العمومية بما فيها الصفقات العمومية
    • عقلنة اللجوء إلى إلغاء طلبات العروض من خلال توضيح أمثل للحالات التي يمكن لأصحاب الـمشاريع اللجوء فيها إلى الإلغاء
    • إدراج إلزامية التصريح بالـمصلحة بالنسبة لأعضاء لجنة طلب العروض مما سيمكن من تعزيز الآليات الـمخصصة لتفادي حالات تضارب الـمصالح
    • منع الخدماتيين الذين ساهموا في تهييئ ملف الاستشارة الـمتعلق بالصفقات من الـمشاركة في طلبات العروض الـمرتبطة بهذه الاستشارة
    • تقليص الآجال القصوى فيما يخص مسطرة إبرام الصفقات العمومية، وذلك بتقليص أجل صلاحية عروض الـمتنافسين من 75 يوما إلى 60 يوما، مع إمكانية تمديد هذا الأجل ل 30 يوما إضافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة حزب بوديموس لمنح الجنسية الإسبانية. ما خفي كان أعظم‎‎

    بقلم : مصطفى ماء العينين

    احتدم النقاش مؤخراً بعد تقديم حزب بوديموس اليساري لمقترح منح الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة لمدة سنتين, أو حسب قانون “ميثاق التجنس ” Carta de naturaleza للمزدادين في الأقاليم الجنوبية قبل 26 فبراير من سنة 1976.
    فما هو “ميثاق التجنس” Carta de naturaleaza وما هي شروط الحصول على الجنسية الإسبانية بموجبه؟
    باختصار هذا الميثاق يخول الحصول على الجنسية الاسبانية عن طريق المسار السريع.

    بمعنى أنه بإمكان أي شخص أجنبي -تحت ظروف معينة- التقدم بطلب للحصول على الجنسية الإسبانية ، ولكن يجب أن يوثق الظروف الاستثنائية التي يتم أخذها في الاعتبار حتى يتم منحه الجنسية عن طريق المسار المذكور، ولا يحتاج الطلب إلى الإجراءات المطولة المتعارف عليها.

    وتنظم المادة 21 من القانون المدني الإسباني على النحو التالي: “تُكتسب الجنسية الإسبانية بحكم “ميثاق التجنس” ، ويُمنح حسب التقدير بمرسوم ملكي ، عندما تتفق ظروف استثنائية مع الطرف المتقدم بالطلب.

    إذاً من هذا المنطلق، الذي يظهر لنا من جبل الجليد هو أن حزب بوديموس يريد أخيرًا – و بعد كل هذه السنوات و الحكومات المتعاقبة – تطبيق هذه الظروف الاستثنائية على الأشخاص من أصل صحراوي، تعويضهم على سنوات الإحتلال، و مكافأتهم بجنسية أوروبية تخول لهم الولوج لخدمات إجتماعية وصحية من مستوى معين.

    ولكن إذا غطسنا قليلاً في الماء الذي يحيط بذلك الجبل الجليدي، ستظهر لنا بعض الحقائق و التساؤلات.

    تكلم حزب بوديموس عن منح الجنسية لأشخاص كانوا تحت الحماية الإسبانية. ماذا عن سكان طرفاية، سيدي افني وسكان شمال المغرب؟ ألم يعانوا هم أيضاً من ويلات الإحتلال؟ لم استثنوا من مبادرة بوديموس؟ هنا المسألة تعدت مجرد أشخاص كانوا تحت “الحماية الإسبانية” إذن هناك معايير أخرى دفعت ببوديموس إن يتخذ هذا الإقتراح المفاجئ.

    إذن لنغص أكثر قليلاً في عمق المحيط الذي يشمل ذلك الجبل الجليدي، لعل الغموض ينقشع قليلاً و نكتشف سر إلحاح بوديموس على هذه المبادرة على الرغم من إعتراض الحزب الإشتراكي زعيم الأغلبية و حليفه في الحكومة.

    هناك شطر خاص في المبادرة يتعلق بالمسائل الفنية، وهي التي اثنت حزب العمال الاشتراكي عن دعم الاقتراح وهي أنه من المقترح أن تكون جبهة البوليساريو هي “التي يمكنها إصدار الشهادات التي تسهل الحصول على الجنسية” بهذا يكون حزب بوديموس قد أقحم البوليزاريو في هذه المبادرة وأعطاه شرعية كممثل للصحراوين مغالطا بذلك الرأي العام الإسباني بل والمجتمع الدولي.

    ها قد وصلنا إلى قاعدة الجبل الجليدي حيث ” البياض الأعظم ” من الحقيقة، أن حزبا متطرفا كبوديموس أراد أن يستبق الأحداث إدراكاً منه أنه مع توالي سحب الدول اعترافها بجمهورية الوهم، و ازدياد اليقين لدى الدول الكبرى بالحل المغربي فعاجلاً أم آجلاً سيتم تطبيق الحكم الذاتي داخل السيادة المغربية. مما دفع الحزب لتبني هذا الإقتراح قبل مغادرة الحكومة – وهذا أمر مؤكد حسب قراءتنا للمشهد السياسي الإسباني – وكأن لسان حاله يقول: بما أن الحكم الذاتي سيتحقق لا محالة، فلا أقل أن نكون حاضرين بجنسيتنا في التركيبة السكانية للإقليم بصيغته الجديدة تحت الحكم الذاتي، جنسية من المنتظر أن تعطى لجميع سكان الصحراء المغربية “كنظيرتها” المغربية في عملية تجنيس جماعية لم يشهد التاريخ الحديث مثيلاً لها.

    مصطفى ماءالعينين، مهندس دولة، عضو الحزب الشعبي الإسباني و خبير بالعلاقات المغربية الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره