Étiquette : قبل

  • فتاح: الدولة تمتلك وسائل التحقق من صحة المعطيات قبل صرف دعم البوطا والسكر والدقيق

    قالت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن الدولة تعمل وفق آليات محددة على التأكد من صدقية وموثوقية المبالغ التي يتم صرفها في إطار الدعم المخصص لمواد غاز البوطان، والسكر والقمح اللين، وذلك تبعا لخصوصية كل مادة قبل صرف الدعم، مؤكدة أن الدولة تمتلك جميع الوسائل الضرورية للتحقق من صحة المعطيات التي يدلي بها الخواص إلى صندوق المقاصة والمكتب الوطني للحبوب والقطاني، إلى جانب تتبع الإنتاج المحلي والكميات المستوردة.

    توضيح فتاح جاء في إطار الرد على سؤال كتابي تقدم به رشيد حموني رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حول « آليات استفادة الخواص من المال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسود ضد نيجيريا قبل الكان

    باشرت العديد من المنتخبات بالقارة السمراء اتصالاتها مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لبرمجة مباريات ودية ضد الأسود، استعدادا لكأس إفريقيا للأمم.

    وطلب منتخب نيجيريا مواجهة المنتخب الوطني لكرة القدم في نونبر القادم، استعدادا لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي يستضيفها المغرب في دجنبر ويناير القادمين، حيث تنتظر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحديد الناخب الوطني وليد الركراكي للائحة المنتخبات التي يرغب في مواجهتها قبل الكان.
    وتأكدت رسميا مواجهة المنتخب الوطني لكرة القدم لتونس والبينين على التوالي يومي سابع وعاشر يونيو القادم، بالمجمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردا على رسالة كتبت قبل 13 سنة.. أنور لكحل يكتب ‘‘رسالة إلى النانة لبات الرشيد‘‘

    عزيزتي النانة، بعد ثلاثة عشر عامًا من رسالتك، لم يكن تأخري عن الرد نسيانًا أو عجزًا، بل قناعة بأن الجدال حول مسألة محسومة مضيعة للوقت، تشبثي بقيمي ووطنيتي جعلني أترفع عن سجالات عبثية، فالصحراء مغربية بالأدلة التاريخية والشرعية، والملف حُسم رغم أوهام المشككين.

    صديقتي النانة، لقد تابعت بحسٍّ من التعجّب ممزوج ببعض الشفقة، احتفاءكِ الطفولي الذي تجاوز الأسبوع، بفوز الجزائر بمقعد نائبة رئيس المفوضية الإفريقية، وكأنكِ أمسكتِ بعصا موسى تقسمين بها البحر، أو كأنّ أوهام « جمهورية الورق » خرجت من رماد الخيال لتصبح دولة بين الدول، أليس مثيرًا للسخرية أن تفرحوا…

  • أياما قبل رمضان.. ساكنة حي السلام بأكادير في انتظار افتتاح مسجدها الكبير

    تعقد ساكنة حي السلام بأكادير آمالا كبيرةةعلى الوالي في فتح مسجد حيها الكبير.

    فمع اقتراب شهر الغفران وشهر الصيام، علقت شريحة كبيرة من ساكن حي السلام القلب النابض لأكادير الكبير، آمالها معقودة على الوالي سعيد امزازي في التعجيل في فتح أبواب مسجد حي السلام الكبير في وجه المصلين، خصوصا بعد أن تبين للجميع على أن إغلاقه جاء بقرار من ولاية وعمالة اكادير وليس من قبل إدارة الشؤون الإسلامية، حيث ان المسئولين بولاية وعمالة اكادير هي التي اقرت بإغلاق المسجد بناء على تقرير من الجهات المختصة، القرار جاء على خلفية أن المعلمة الدينية تشكل خطرا على المصلين بسبب وجود…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما كل هذه الوقاحة ؟

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    مجرد التفكير في معاقبة هيئة قضائية دولية يحفل بالإشارات والدلائل، التي تكشف عن حقيقة قناعات مختلف الدول والجهات بمشروعية العدالة الدولية وبمساواة الجميع أمامها، بغض النظر عن أعراقهم وألوانهم وانتماءاتهم الجغرافية وقناعاتهم السياسية. ذلك أن الخطوة تؤشر على أن نظام العدالة العالمي يواجه تحديا كبيرا، إن لم نقل خطيرا، تصبح فيه الهيآت القضائية الدولية عرضة لعقوبات من طرف الأوساط السياسية والاقتصادية. وأن القرارات القضائية الدولية، بغض النظر عن الجهة المصدرة لها، تصبح خاضعة لتقديرات جهات ودول، والتعامل والتفاعل معها يصير حسب تناسقها وخدمتها للمصالح السياسية والاقتصادية لجهات معينة. فإذا كانت هذه القرارات منسجمة مع هذه التقديرات تكون في هذه الحالة صالحة وسليمة، وإذا ما كانت غير ذلك تواجه، ليس بالرفض فقط، بل وبإصدار قرارات أحادية الجانب تفرض زجرا وتأديبا على الجهة القضائية الدولية المصدرة لها. وهكذا تعكس القاعدة التي بني عليها نظام العدالة الدولية، أن الهيآت القضائية وُجِدت لفرض القواعد والأسس القانونية التي اتفق المجتمع الدولي على اعتمادها في سريان العلاقات الدولية، وزجر أي خروقات تنتهك هذه القواعد، وبذلك تكون هذه الجهات القضائية العالمية المختصة الوحيدة بالقيام بهذا الدور، إلى أن تنتقل سلطة تنظيم قواعد العلاقات الدولية إلى جهة سياسية أو اقتصادية لا تقتصر على معارضة القرارات القضائية الدولية، بل تتجاوزها إلى مستوى فرض عقوبات زجرية ضدها، بما يجعلها خاضعة للحسابات السياسية وللمصالح الاقتصادية. 

    وهكذا، لن يكون غريبا فيما سيأتي من أيام أن تتنطع جهات ما إلى ما قد يصدر عن المنظمات القضائية الدولية، خصوصا من طرف القوى المتنفذة في العالم، التي تتحكم بقوة في مصادر قرارات الشرعية الدولية في منظمة الأمم المتحدة من خلال آليات امتلكتها منذ أمد طويل، مكنتها من فرض رقابة صارمة على هذه المصادر، وهي بذلك مطمئنة ومتفاهمة فيما بينها على تقاسم الأدوار بداخل المنظومة الأممية. وبما أنه تبين عدم قدرتها على فرض نفس التحكم والضبط في الهيآت القضائية، فإنها تتصرف في مواجهة قراراتها القضائية بما خوله لها موقعها القوي في النظام الدولي السائد، بهدف ترهيب هذه الهيآت وإجبارها على الدخول في بيت الطاعة والخضوع الشامل لإرادتها ولما تفرضه مصالحها.

    في هذا الصدد، قال خبراء أمميون في بيان نشر للعموم مؤخرا في إطار تفاعلهم مع خطوة السعي نحو فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، بعدما أصدر المدعي العام فيها قرارا قضائيا ضد شخصين توصل إلى قناعة راسخة بأنهما اقترفا جرائم حرب في منطقة معينة من جغرافية العالم، إنه « من المذهل أن نرى دولة تعتبر نفسها بطلة لسيادة القانون تحاول إحباط تصرفات محكمة مستقلة ومحايدة أنشأها المجتمع الدولي، لإعاقة المساءلة ». وأضاف الخبراء وهم على التوالي مارغاريت ساترثويت المقررة الخاصة باستقلال القضاء وفرانشيسكا ألبانيزي المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وجورج كاتروجالوس الخبير المستقل المعني بتعزيز النظام الدولي الديموقراطي والعادل بالقول: « إن التهديدات ضد المحكمة الجنائية الدولية تعزز ثقافة الإفلات من العقاب وتسخر من السعي منذ عقود لوضع القانون فوق القوة والفظائع ». واعتبروا ذلك انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان وضربا في صميم استقلال القضاء وسيادة القانون. كما وصفوا الخطوة بالنقطة العمياء للعدالة. 

    والحقيقة، أن ما جرى يتجاوز مستوى هذه القراءات الخفيفة، التي تدرج الخطوة في إطار المحاولات العادية والبسيطة الهادفة إلى التأثير على مصادر القرارات القضائية الدولية وعلى القضاء العالمي فيها مما اعتدناه طويلا بمختلف الأشكال الإعلامية والدبلوماسية، ويتجاوز بكثير حتى ما اعتاده الرأي العام العالمي فيما يتعلق باعتماد معايير مختلفة في التعاطي مع القضايا المستجدة في مختلف مناطق العالم وإعمال انتقائية مكشوفة، بل إن الأمر يتعلق هذه المرة بمحاولة إصدار قرارات زجرية عقابية ضد جهة قضائية هي المختصة بإصدار مثل تلك القرارات، وبالتالي يتعلق الأمر بمحاولة إخضاع مؤسسات وهيآت العدالة الدولية لحسابات ومصالح سياسية معينة.

    ونختم بالقول، إنه ليس من قبيل الصدفة أن يتم التخلي عن هذه المحاولة في منتصف الطريق، بتسخير جزء من المؤسسة التشريعية لإبطال المحاولة، وليس لأن الجهة المبادرة بالخطوة المذكورة أدركت حجم الخطيئة، بل ربما أن الهدف من الخطوة في الأصل كان يقتصر على توجيه رسائل معينة، ليس للمحكمة الجنائية الدولية فحسب، بل إلى جميع الهيآت والمنظمات القضائية والحقوقية العالمية، يتمثل مضمونها في التنبيه من الخطورة البالغة التي يكتسيها مجرد الاقتراب مما يتعارض مع سياسات ومصالح دولة تصنف نفسها الأقوى في العالم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور وهبي وبنسعيد.. عكرود تقدم العرض ما قبل الأول لفيلمها « الوصايا » بالرباط

    احتضنت قاعة العرض بالمكتبة الوطنية بالرباط، يوم امس الثلاثاء، العرض ما قبل الأول للفيلم السينمائي الجديد « الوصايا » لمخرجته وكاتبته سناء عكرود، والذي حظي بدعم وزارتي العدل والشباب والثقافة والتواصل، وبمساندة عدد من المؤسسات.

    ويتناول هذا الشريط، الذي حضر عرضه ما قبل الأول كل من وزير العدل عبد اللطيف وهبي، ووزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، مجموعة من القضايا الاجتماعية المرتبطة بحقوق المرأة داخل مؤسسة الأسرة كالحضانة والولاية، وتزويج القاصرات، في…

    إقرأ الخبر من مصدره