الوسم: قتلى

  • قتلى وجرحى في انفجار استهدف وزارة التربية بالعاصمة الصومالية مقديشو

    أفادت مصادر أمنية صومالية بأن اعتداء بسيارتين مفخختين استهدف، اليوم السبت، وزارة التربية في العاصمة الصومالية مقديشو خلف العديد من القتلى والجرحى.

    وقال صادق دوديش، المتحدث باسم الشرطة الصومالية، إن “انفجارين متزامنين” وقعا على طريق في موازاة مقر الوزارة وخلفا “العديد من الضحايا”، مضيفا بالقول “سندلي بمزيد من التفاصيل لاحقا”.

    ولم يكشف المتحدث باسم الشرطة عن حصيلة ضحايا الانفجار، موضحا أن يجري التحقيق في الاعتداء وسيتم الإعلان عن عدد الضحايا في وقت لاحق.

    غير أن المسؤول الأمني أحمد علي قال، في تصريح للصحافة ، “كنت من أول عناصر الأمن الذين وصلوا إلى المنطقة ورأيت تسع جثث معظمهم من المدنيين، بينهم نساء وأطفال” مضيفا أن الانفجار خلف العشرات من المصابين.

    وأضاف أن “المهاجمين استهدفوا “الطلبة والمدنيين”، موضحا أن من بين القتلى أطفال وأمهات.

    يشار إلى أنه لم تتبن أي جهة الاعتداء إلى حد الساعة، غير أن متمردي حركة الشباب الإرهابية دأبت على تنفيذ هجمات إرهابية في العاصمة مقديشو والمدن الصومالية الكبرى.

    وكانت الحركة قد شنت الأسبوع الماضي هجوما على فندق في مدينة كيسمايو الساحلية وخلف تسعة قتلى و47 جريحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة في كوريا الجنوبية.. أزيد من 145 قتيلا في احتفالات “الهالوين”

    العمق المغربي

    أعلنت سلطات كوريا الجنوبية عن سقوط 146 قتيلا وعشرات المصابين، اليوم السبت، في حادث تدافع أثناء احتفالات الهالوين في العاصمة “سيول”.

    وقالت وكالة “يونهاب” إن فرق الإطفاء تقوم بمحاولات لإنعاش القلب والرئتين لما لا يقل عن 50 شخصا في منطقة “إيتايون”

    وأوضح متحدث باسم إدارة الإطفاء الحادث لوكالة الأنباء الفرنسية، أن 140 سيارة إسعاف أُرسلت لرعاية الضحايا.

    وأظهرت صور نشرتها وكالة “يونهاب” أكثر من 10 أشخاص ممددين في أحد الشوارع يساعدهم عناصر الإنقاذ، بينما أقامت الشرطة طوقا أمنيا.

    كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي أعضاء في فرق الإنقاذ ومواطنين يساعدون أشخاصا في مكان الحادث.

    وقال مكتب رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول إن الرئيس أمر بإرسال فريق طبي للطوارئ إلى المنطقة، ووجّه بتجهيز أسرّة المستشفيات لتقليل عدد الضحايا.

    * الجزيرة بتصرف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 45 شخصاً في جنوب الفلبين بسبب العواصف المدارية

    قالت وكالة مكافحة الكوارث في الفلبين السبت إن الفلبين سجلت 45 وفاة جراء العاصفة الاستوائية نالجي التي تسببت في فيضانات وانهيارات أرضية في المناطق الجنوبية من البلاد.

    وقال المتحدث باسم الوكالة برناردو رافايليتو أليخاندرو لمحطة (دي زد أم أم) الإذاعية إن إقليم ماجوينداناو كان الأكثر تضرراً مع مقتل 45 شخصاً في الإقليم. وأضاف أنه يوجد 31 مصاباً و15 مفقوداً.

    نحو 31 مصاباً و15 مفقوداً في جنوب الفلبين بسبب العاصفة المدارية نالجي (Reuters)
    ووصلت العاصفة المدارية التي تثير رياحاً وصلت سرعتها إلى 160 كيلومتراً في الساعة إلى إقليم كاتاندوانيس الشرقي في ساعة مبكرة من صباح السبت.

    وقالت وكالة الأرصاد الجوية الحكومية إن العاصفة ستؤدي إلى سقوط أمطار غزيرة على منطقة العاصمة والأقاليم المجاورة اليوم السبت مع اختراقها جزيرة لوزون الرئيسية واتجاهها إلى بحر الصين الجنوبي.

    تشهد الفلبين 20 عاصفة مدارية في المتوسط سنوياً (Reuters)
    وحذرت الوكالة من احتمال حدوث فيضانات وانهيارات أرضية ناجمة عن الأمطار، بخاصة في المناطق المعرضة بشدة لهذه المخاطر.

    وانتشلت فرق البحث والإنقاذ يوم الجمعة الجثث من المياه والأوحال الكثيفة بعد أن تسببت العاصفة في حدوث فيضانات وانهيارات أرضية.

    وتشهد الفلبين 20 عاصفة مدارية في المتوسط سنوياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش.. الدخيسي يكشف عن استراتيجية المملكة في مكافحة الإرهاب والتطرف (+فيديو)

    mosem article

    آش واقع تيفي

    قال محمد الدخيسي مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني ومدير مكتب الإنتربول بالمغرب خلال افتتاح أشغال المؤتمر الدولي الثالث حول الأمن الكميائي بمراكش، إن هذه المناظرة الدولية تنظم في وقت يعرف تغييرات متعددة، ويتميز بتحديات وبتهديدات محدقة بأمن وسلامة بلداننا، وعلى رأسها التهديد الإرهابي، الّذي خلف عدة ضحايا في الأرواح وخسائر جمة في الممتلكات في مختلف البلدان، والذي يستفيد من وسائل التكنولوجيا الحديثة، ويسعى باستمرار للحصول على أسلحة الدمار الشامل.

    وتابع الدخيسي قائلا، إن هذا التهديد يبقى قائما وبشدة، كون المواد النووية، والإشعاعية، والبيولوجية والكيميائية في متناول المجموعات الإرهابية، التي تسعى لفرض نفسها وتنفيذ مشاريعها الإجرامية، سواء على المستوى السيكولوجي، والاجتماعي، والاقتصادي، كما تهدد أمن الوطن والمواطنين، وتزعزع استقرارهم ولو في غياب تنفيذ أعمالها التخريبية.

    وتابع نفس المتحدث، إن مجموعة من الدول عاشت في السنوات الماضية عدة أحداث إرهابية باستعمال المواد الكيميائية، والبيولوجية وغيرها، خلفت عددا كبيرا من الضحايا، حيث أذكر في هذا الصدد، بالأحداث الإرهابية التي عرفها المغرب، خلال سنوات 2003, و2007 و2011، والتي خلفت قتلى وجرحى، وخسائر كبيرة في الممتلكات، وكان لها الأثر السيئ على المستوى النفسي، والاجتماعي والاقتصادي.

    وأضاف الدخيسي مدير مكتب الإنتربول في المغرب، أن الأحداث الإرهابية الأولى التي شهدتها مدينة الدار البيضاء سنة 2003، اعتمد المغرب مقاربة شاملة لمحاربة الإرهاب والتطرف، تشمل الجانب التشريعي، الذي عرف تعزيزا للقوانين المجرمة لهذه الأفعال وتشديد العقوبات المترتبة عن اقترافها، والجانب الاجتماعي الخاص بمحاربة الهشاشة الاجتماعية ومساعدة الفئات الهشة لإنجاز مشاريع مدرة للدخل حتى لا تسقط في الإرهاب، والجانب الديني حيث عملت الحكومة على إعادة هيكلة الحقل الديني بشكل يتماشى مع التعاليم السمحاء للشريعة الإسلامية، وكذلك الجانب الأمني بتعزيز الإمكانيات المتوفرة لدى المصالح الأمنية بمختلف مكوناتها.

    وفي الجانب الأمني كشف الدخيسي، أن المغرب اعتمد مقاربة استيباقية لمحاربة الإرهاب والتطرف، مكنت من تفكيك 214 خلية إرهابية بين سنة 2002 و2021، قُدم على إثرها 4304 شخص أمام العدالة، 88 من هذه الخلايا كان لها ارتباط بتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية “داعش”، وتم تفكيكها ابتداء من سنة 2013، كما تم إجهاض أزيد من 500 مشروع إرهابي.

    وفي هذا السياق، يضيف الدخيسي أن المصالح الأمنية المغربية تمكنت سنة 2016، من إيقاف عشرة أعضاء خلية تابعة  لداعش، استفادوا من تدريبات خارج أرض الوطن، والذين كانوا يستعدون للقيام بأعمال إرهابية باستعمال عبواة متفجرة من صنع تقليدي، تتضمن مواد بيولوجية، على شكل (توكسين تيتانوس- Toxine de tétanos).

    من هذا المنطلق، قال الدخيسي في معرض تصريحاته، أن المملكة المغربية تعمل بشراكة مع الخبراء الدوليين، للرفع من قدراتها للوقاية والحد من المخاطر النووية، والإشعاعية، والبيولوجية، والكيميائية، خصوصا تلك ذات الصلة بالأفعال الإجرامية، مما جعل الاستراتيجة الوطنية، في مجال محاربة الإرهاب، تتماشى مع التطورات الناجمة والمنبثقة من مخاطر هذه المواد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدخيسي في مؤتمر الإنتربول : المغرب فكك 214 خلية إرهابية وأجهض أزيد من 500 مخطط تخريبي

    زنقة20ا الرباط

    قال محمد الدخيسي، مدير الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، ومدير مكتب الإنتربول بالمغرب، أن “إنعقاد المناظرة الدولية الثالثة حول “الأمن الكيميائي والتهديدات الناشئة” بالمغرب تنعقد في وقت يعرف تغييرات متعددة، ويتميز بتحديات وبتهديدات محدقة بأمن وسلامة بلداننا، وعلى رأسها التهديد الإرهابي، الّذي خلف عدة ضحايا في الأرواح وخسائر جمة في الممتلكات في مختلف البلدان، والذي يستفيد من وسائل التكنولوجيا الحديثة، ويسعى باستمرار للحصول على أسلحة الدمار الشامل”.

    وأضاف الدخيسي، مدير مكتب الإنتربول بالمغرب، في كلمة إفتتاحية بالمنتدى بمراكش، أن هذا “التهديد يبقى قائما وبشدة، كون المواد النووية، والإشعاعية، والبيولوجية والكيميائية في متناول المجموعات الإرهابية، التي تسعى لفرض نفسها وتنفيذ مشاريعها الإجرامية، سواء على المستوى السيكولوجي، والاجتماعي، والاقتصادي، كما تهدد أمن الوطن والمواطنين، وتزعزع استقرارهم ولو في غياب تنفيذ أعمالها التخريبية”.

    وتابع الدخيسي ” أن مجموعة من الدول عاشت في السنوات الماضية عدة أحداث إرهابية باستعمال المواد الكيميائية، والبيولوجية وغيرها، خلفت عددا كبيرا من الضحايا، حيث أذكر في هذا الصدد، بالأحداث الإرهابية التي عرفها المغرب، خلال سنوات 2003, و2007 و2011، والتي خلفت قتلى وجرحى، وخسائر كبيرة في الممتلكات، وكان لها الأثر السيئ على المستوى النفسي، والاجتماعي والاقتصادي”.

    وأكد انه “مند الأحداث الإرهابية الأولى التي شهدتها مدينة الدار البيضاء سنة 2003، اعتمد المغرب مقاربة شاملة لمحاربة الإرهاب والتطرف، تشمل الجانب التشريعي، الذي عرف تعزيزا للقوانين المجرمة لهذه الأفعال وتشديد العقوبات المترتبة عن اقترافها، والجانب الاجتماعي الخاص بمحاربة الهشاشة الاجتماعية ومساعدة الفئات الهشة لإنجاز مشاريع مدرة للدخل حتى لا تسقط في الإرهاب، والجانب الديني حيث عملت الحكومة على إعادة هيكلة الحقل الديني بشكل يتماشى مع التعاليم السمحاء للشريعة الإسلامية، وكذلك الجانب الأمني بتعزيز الإمكانيات المتوفرة لدى المصالح الأمنية بمختلف مكوناتها”.

    وفي الجانب الأمني، أشار الدخيسي، إعتمد المغرب مقاربة استيباقية لمحاربة الإرهاب والتطرف، مكنت من تفكيك 214 خلية إرهابية بين سنة 2002 و2021، قدم على إثرها 4304 شخص أمام العدالة، 88 من هذه الخلايا كان لها ارتباط بتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية “داعش”، وتم تفكيكها ابتداء من سنة 2013، كما تم إجهاض أزيد من 500 مشروع إرهابي.

    وفي هذا السياق، يضيف الدخيسي، تمكنت المصالح الأمنية المغربية سنة 2016، من إيقاف عشرة أعضاء خلية تابعة لداعش، استفادوا من تدريبات خارج أرض الوطن، والذين كانوا يستعدون للقيام بأعمال إرهابية باستعمال عبواة متفجرة من صنع تقليدي، تتضمن مواد بيولوجية، على شكل (توكسين تيتانوس- Toxine de tétanos).

    وشدد المتحدث ذاته أن “المملكة المغربية تعمل بشراكة مع الخبراء الدوليين، للرفع من قدراتها للوقاية والحد من المخاطر النووية، والإشعاعية، والبيولوجية، والكيميائية، خصوصا تلك ذات الصلة بالأفعال الإجرامية، مما جعل الاستراتيجة الوطنية، في مجال محاربة الإرهاب، تتماشى مع التطورات الناجمة والمنبثقة من مخاطر هذه المواد.

    واعتبر الدخيسي أن ” هذه المناظرة الدولية فرصة وفضاء لتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين خبراء دوليين، من المصالح المكلفة بتطبيق القانون، وممثلي الحكومات، والمنظمات الدولية والجهوية، والجامعيين وقطاع الصناعة الكيميائية، وممثلي القطاعات الأخرى المعنية، من أجل تحسين أمن وسلامة المواد الكيميائية على طول دورة حياتها منذ إنتاجها، مرورا باستعمالها إلى حين التخلص منها، خصوصا من ناحية تفادي الاستعمال السيئ والمسيء للإنسان وللبيئة أو استعمالها في المجال الإجرامي وخصوصا الإرهاب، الذي يهدد الأمن والسلامة الدولية”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيش الإحتلال يقتحم نابلس وسقوط قتلى وجرحى

    وتحدث الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عن “نشاط عسكري بري داخل البلدة القديمة في نابلس”.

    وقال في منشور على “تويتر” يومه الثلاثاء 25 أكتوبر، “نفذت قوة مشتركة للجيش والشاباك والوحدة الشرطية الخاصة عملية مداهمة على شقة اختباء داخل البلدة القديمة في نابلس استخدمت كمختبر لصناعة العبوات الناسفة”.

    وأوضح أدرعي أن هذه الشقة كانت تستخدم من قبل “نشطاء” في مجموعة “عرين الأسود”، وقامت القوات الإسرائيلية بـ”تفجير المختبر”.

    وأضاف أنه “خلال النشاط العسكري تم استهداف عدد من المسلحين حيث يتحدث الفلسطينيون عن بعض الإصابات في صفوفهم”.

    وتابع، “في المقابل قام عشرات الفلسطينيين بإشعال الإطارات المطاطية وإلقاء الحجارة نحو القوات التي ردّت مستهدفة مسلحين أطلقوا النار باتجاهها”.

    وأشار إلى أن مجموعة عرين الأسود “مسؤولة عن الاعتداء التخريبي الذي أسفر عن مقتل جندي جيش الدفاع، عيدو باروخ، وإلى “إرسال مخرب لتنفيذ عملية إرهابية في تل أبيب (حيث تم احباطها بفضل يقظة أفراد الشرطة) بالإضافة إلى عملية زرع عبوة ناسفة في محطة للوقود في بلدة كدوميم”.

    ولفت إلى أن المجموعة حاولت “تفجير عبوة ناسفة في بلدة هار-برخا، وإلقاء قنبلة يدوية نحو قوات الجيش في مزرعة غلعاد بالإضافة إلى تنفيذ سلسلة من عمليات إطلاق النار في منطقة مدينة نابلس (…) وتواصل سعيها لتجنيد وتخطيط وتنفيذ اعتداءات تخريبية أخرى”.

    من جهتها أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في أحدث منشور لها على “فيسبوك”، الثلاثاء، عن ارتفاع عدد قتلى العملية الإسرائيلية إلى 5.

    وأفادت بأن العملية الإسرائيلية في نابلس يُخلف حتى هذه اللحظة 5 قتلى و20 مصابا، كما استشهد مواطن برصاص الاحتلال في قرية النبي صالح، شمال رام الله”.

    وأوضحت أن “القتلى هم: حمدي صبيح رمزي قيم (30 سنة)، علي خالد عمر عنتر (26 سنة)، حمدي محمد صبري حامد شرف (35 سنة)، وديع صبيح حوح (31 سنة)”.

    وفي وقت سابق، الثلاثاء، أفادت الوزارة بمقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة 19 آخرين، ثلاثة منهم بحالة خطرة، في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي وسط مدينة نابلس.

    وأفادت تقارير محلية من المدينة بوقوع انفجارات وأصوات إطلاق رصاص داخل البلدة القديمة في نابلس، ودخول عدد كبير من الآليات التابعة للجيش الإسرائيلي.

    وتشهد الضفة الغربية توترا أمنيا حيث ينشط الجيش الإسرائيلي بعمليات تستهدف بالتحديد مدينة نابلس التي قتل فيها عدد من المسلحين المطلوبين للأمن الإسرائيلي في عمليات اقتحام سابقة.
    العلم الإلكترونية – الحرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في إطلاق نار في سباق غير قانوني بشيكاغو

    أفادت شرطة شيكاغو أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب آخران بجروح في حادث إطلاق نار وقع الأحد، خلال سباق غير قانوني للسيارات في شوارع المدينة.

    وأوضح قائد شرطة شيكاغو، دون جيروم، أن الأشخاص المتوفين، وهم من أصل لاتيني، كانوا ينتمون إلى عصابة، مضيفا أن أعمارهم تراوحت بين الـ15 والـ20.

    وما يزال المصابان في حالة حرجة بالمستشفى. ووقع إطلاق النار على هامش السباق غير القانوني الذي ضم حوالي 100 سيارة، استولت على تقاطع في منطقة الجنوب الغربي بالمدينة.

    وتقوم الشرطة بالبحث عن مشتبه به، على الأقل، في ارتباط بهذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة قتلى وجريحان في إطلاق نار بشيكاغو

    أفادت شرطة شيكاغو أن ثلاثة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب آخران بجروح في حادث إطلاق نار وقع الأحد، خلال سباق غير قانوني للسيارات في شوارع المدينة.

    وأوضح قائد شرطة شيكاغو، دون جيروم، أن الأشخاص المتوفين، وهم من أصل لاتيني، كانوا ينتمون إلى عصابة، مضيفا أن أعمارهم تراوحت بين الـ15 والـ20.

    وما يزال المصابان في حالة حرجة بالمستشفى. ووقع إطلاق النار على هامش السباق غير القانوني الذي ضم حوالي 100 سيارة، استولت على تقاطع في منطقة الجنوب الغربي بالمدينة.

    وتقوم الشرطة بالبحث عن مشتبه به، على الأقل، في ارتباط بهذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصطدام “رموك” بشاحنة وسيارة يخلف 3 قتلى وجريحين ضواحي مراكش

    شهدت الطريق السيار الرابطة بين مدينتي مراكش وابن جرير، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، حادثة سير خطيرة خلّفت مصرع 3 أشخاص وجريحين.

    وبحسب ما أفاد به مصدر “سيت أنفو”، فإن الحادثة جاءت بعد توقف سائق سيارة خفيفة بسبب عطب تقني، حيث استدعى شاحنة قطر (ديبناج) لجر سيارته، مشيرا إلى أنه في اللحظة التي كان فيها سائق شاحنة القطر منشغلا بتوصيل السيارة المعطوبة بشاحنته، باغتته شاحنة كانت قادمة بسرعة فائقة واصطدمت بشاحنته والسيارة التي تعرضت لعطب تقني، ما أدى إلى مصرع السائقين الثلاثة وإصابة شخصين آخرين بجروح.

    وقد استنفر الحادث، عناصر الدرك الملكي ورجال الوقاية المدنية الذين حلوا بمكان الواقة، حيث تم نقل الضحايا إلى مستودع الأموات، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفى من أجل تلقي العلاجات الضرورية.

    كما تم فتح تحقيق في هذا الحادث المأساوي، من أجل ملابساته، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى في إطلاق نار بمركز طبي بأمريكا

    لقي ممرضان مصرعهما خلال حادث إطلاق نار وقع السبت في مركز طبي بدالاس، في ولاية تكساس (جنوب الولايات المتحدة)، وفق ما أعلنته الشرطة المحلية.

    وأوضحت الشرطة في تغريدة على “تويتر”، أنه تم توقيف مرتكب الاعتداء، الذي تم إطلاق النار عليه من طرف ضابط شرطة في مركز “ميثوديست دالاس” الطبي، مضيفة أنه تم نقله إلى مستشفى آخر في المدينة.

    وفي بيان، أعربت إدارة المستشفى عن أسفها لوقوع هذه المأساة، مطمئنة بعدم وجود أي تهديدات في الوقت الراهن. وأضافت “في هذه الفترة العصيبة، نود طمأنة مرضانا وموظفينا أن مركز دالاس ميثوديست الطبي آمن ولا يوجد تهديد مستمر”.

    وتظل حوادث إطلاق النار ظاهرة متكررة في الولايات المتحدة، تخلف العديد من الضحايا في بلد حيث يكفل الدستور الحق في امتلاك الأسلحة. وحسب الملاحظين، فإن نسبة الجرائم المرتكبة بواسطة الأسلحة تشهد تناميا في المدن الكبرى، من قبيل نيويورك وشيكاغو وميامي وسان فرانسيسكو، خاصة منذ تفشي الجائحة في 2020.

    وتشير المعطيات إلى أن حوالي 49 ألف شخص لقوا حتفهم في حوادث إطلاق النار بالولايات المتحدة خلال 2021، في مقابل 45 ألف في سنة 2020، والتي سجلت أصلا رقما قياسيا. ويمثل هذا الرقم أزيد من 130 حالة وفاة يوميا، أزيد من نصفها تشكل حالات انتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره