Étiquette : قتل

  • الجزائر تشن حرب أخبار زائفة ضد المغرب بعد تفوقه عليها في توفير أسطول من طائرات إطفاء الحرائق

    مرة أخرى، وكعادتها اللئيمة، تلجأ الجزائر للإشاعات الزائفة ضد المغرب في

    محاولة بئيسة ويائسة للتغطية على كل نجاح يحققه المغرب في أي مجال

    من المجالات سواء في الرياضة أو الثقافة أو الدباوماسية او الصحة او غيرها،

    وقد جاء الدور هذه المرة على مصالح الوقاية المدنية المغربية التي استطاعت

    التحكم خلال خمسة أيام في معظم الحرائق التي اشتعلت في شمال المغرب

    خاصة في أقاليم العرائش، شفشاون، تطوان، تاونات وتازة.

     

    وقد أبانت فرق الوقاية المدنية وكل المصالح التي دعمتها عن احترافية عالية في

    التعاطي مع بؤر النيران، مما مكنها من إخلاء المناطق المأهولة بالسكان داخل

    المدار الغابوي وتفادي وقوع ضحايا في الأرواح البشرية، بالإضافة إلى تمكنها من

    استعمال تقنيات متطورة ونماذج إلكترونية لتوقع المسارات المحتملة لانتشار

    ألسنة اللهب، وبالتالي التعاطي معها بمقاربات استباقية ميدانيا لخلق مناطق

    عازلة او خنادق تقطع تواصل النيران وانتقالها.

     

    تم ذلك بفضل الكفاءات البشرية التي تتوفر عليها مصالح الوقاية المدنية ومصالح

    الأرصاد الجوية الوطنية ومختلف المصالح الأخرى التي تضافرت جهودها في

    تنسيق وتكامل يؤكد مرة أخرى أن المملكة دولة عريقة وذات مؤسسات،

    ولا تبخل في الإنفاق على التجهيزات المتطورة حماية للمواطنين وحرصا

    على سلامتهم.

     

    ولعل هذا ما أغاظ النظام العسكري الجزائري الذي شاهد بأم عينه سربا يتألف

    من 8 طائرات إطفاء الحرائق من آخر الطرازات المشهود لها بالفعالية في مثل

    هذه الحالات من الطوارئ. 8 طائرات يتوفر عليها المغرب، في حين أن الجزائر

    التي تخصص سنويا 10 مليار دولار من ميزانيتها للتسلح ضد جيرانها بالخردة

    ما بعد السوفياتية، لم تستطع أن توفر لمواطنيها العزل ولو طائرة واحدة لاطفاء

    الحرائق.

     

    وبعد أن تناولت وكالات الانباء الأوربية ونشطاء جزائريون معارضون لصور

    الأسطول المغربي لطائرات إطفاء الحرائق، وبعد مقارنتهم للعجز التام

    للعسكر الجزائري السنة الماضية في إطفاء حرائق منطقة تيزي وزو في

    بلاد القبائل، مما أودى بحياة أزيد من 90 قتيلا، لجأ نظام جنرالات الجزائر

    للمرة الألف الى تلفيق الاخبار الزائفة ونشر صور لطائرة كانادير مغربية زعم

    كاذبا انها غرقت اثناء تزودها بالماء في حقينة أحد السدود شمال المملكة،

    تبين انها صور كاذبة لا علاقة لها بالواقع.

     

    لقد أشعلت طائرات الكانادير المغربية حريقا من الحسد الأسود في قلوب جترالات الجزائر، الذين لا يتحملون رؤية او سماع اي نجاح مغربي، لانهم جعلوا من الحقد والكراهية ضد المغرب عقيدة للدولة الجزائرية بكل أجهزتها العسكرية والمدنية، لذلك حاولوا تصريف هذا الحسد والحقد بالاشاعات الكاذبة من أجل صرف الشعب الجزائري عن عقد مقارنات بين فشل النظام الجزائري في إطفاء حرائق الغابات سنة 2021 ونجاح “المخزن” كما يحلو لهم تسمية المغرب سنة 2022 في إطفاء الحرائق. يستعملون اسم المخزن، بشكل قدحي، لان مجرد نطق اسم المغرب يرفع الضغط والحمى لدى الجنرالات الجزائريين الكراغلة ويجفف حلقهم ويصيبهم بالدوار والاغماء.

     

    ختاما نذكر القراء بأن المغرب لا يفرح لمصائب جيرانه حتى ولو كانوا يصفوننا بالعدو الاستراتيحي والكلاسيكي نحن الذين دعمنا ثورة التحرير الجزائرية ضد.الاستعمار، لا نفرح لمصائب جيراننا حتى وإن كانوا ينفقون المليارات لهدم وحدة بلدنا وفصلنا عن اقاليمنا الجنوبية، بل بالعكس لقد سارع المغرب صيف 2021 الى عرض مساعدته لاطفاء الحرائق الجزائرية بطائرات كانادير مغربية، ولكن جنرالات الجزائر رفضوا عرض المغرب، وسارعوا الى قبول نفس العرض من فرنسا، وكأن المغرب هو من قتل مليون ونصف مليون جزائري في حرب التحرير الجزائرية ضد فرنسا وليس العكس.
    ولكن لا عزاء للحاقدين.. والتاريخ بيننا.

     

     

    بقلم: أحمد نور الدين
    خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار علاجي من مركّبات طبيعية يحمل إمكانات واعدة للقضاء على سرطان الدم

    غالبا ما تكون للمركبات الطبيعية إمكانات علاجية واعدة ولكن يتم إعاقة استخدامها لعلاج الأمراض بسبب السمية أو الآثار الجانبية الضارة

    لكن دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة رايس ومركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس، بقيادة غونزالو برنارديس، قائد المجموعة في معهد الطب الجزيئي جواو لوبو أنتونيس (البرتغال) وأستاذ في جامعة كامبريدج (المملكة المتحدة)، وغونزالو خيمينيز أوسيس، قائد المجموعة البحثية في مركز البحوث التعاونية في العلوم البيولوجية، تشير إلى تطوير عقاقير جديدة من المركبات الطبيعية المشتقة من لحاء شجرة لاباشو البرازيلي للحصول على عامل علاجي يمكن أن يكون علاجا فعالا لسرطان اللوكيميا النخاعية الحادة أو ابيضاض الدم الحاد.

    وابيضاض الدم النخاعي الحاد، وهو الشكل الأكثر شيوعا لسرطان الدم الحاد لدى البالغين، هو سرطان عدواني ينشأ من زيادة غير طبيعية في عدد نوع من خلايا الدم غير الناضجة، تسمى الخلايا النخاعية.

    ويبلغ معدل بقاء المرضى على قيد الحياة نحو 20% فقط بعد 5 سنوات، وهناك ارتفاع في معدل حدوث انتكاس المرض.

    وقال خيمينيز أوسيس: “من المهم إيجاد استراتيجيات علاجية جديدة لسرطان الدم النخاعي الحاد. وهناك الكثير من المركبات الطبيعية ذات القيمة الطبية التي لا يمكن استخدامها كعلاجات في الوقت الحالي بسبب السمية والتأثيرات السلبية في الخلايا السليمة. في عملنا،، استخدمنا هذه المركبات الطبيعية وقمنا بتعديلها بطريقة تتحكم في آثارها السلبية وتسمح لنا بالاستفادة من قيمتها العلاجية “.

    وفي عام 2018، استخدم هذا الفريق التعلم الآلي لتحديد الموقع المستهدف لمركب من لحاء شجرة لاباتشو، التي تنتمي إلى عائلة ortho-quinones، ويسمى β-lapachone.

    وتُعرف هذه المركبات بقدرتها على التحكم في الزيادة غير الطبيعية في عدد الخلايا التي تميز السرطان، وهي مرشحة جيدة لعلاج سرطان الدم.

    ويضيف برنارديس: “المركب الذي اكتشفناه في هذه الدراسة، المسمى β-lapachone، هو دواء واعد لعلاج سرطان الدم، لكن خصائصه التفاعلية يمكن أن يكون لها تأثيرات غير مرغوب فيها. وفي هذا العمل، قمنا بدمج استراتيجيتين لتقليل الآثار السلبية للمركب. وأضفنا مجموعة كيميائية إلى هذا المركب تحمي من خصائصه التفاعلية. ويعمل كقناع يغطي سمية الدواء. ويتم تحرير هذا القناع في بيئة أكثر حمضية، تتوافق مع باطن الخلايا. وهذا يقودنا إلى استراتيجيتنا الثانية، حيث قمنا بربط المركب المعدل ببروتين، وهو جسم مضاد، يقوم بتوصيله مباشرة إلى داخل الخلايا السرطانية”.

    وتوضح آنا جويريرو، المؤلفة المشاركة في الدراسة: “تحتوي الخلايا السرطانية على علامات معينة تميزها عن الخلايا السليمة. في ابيضاض الدم النخاعي الحاد، نعلم أن إحدى هذه العلامات المحددة، والتي تسمى CD33، موجودة في الخلايا السرطانية. لقد ربطنا منتجنا الطبيعي بجسم مضاد يرتبط بشكل خاص بهذا CD33. ويسمح هذا للدواء بالمرور عبر الجسم دون إتلاف أي خلايا سليمة وعندما يصادف الجسم المضاد الخلية السرطانية، فإنه يرتبط بعلامة CD33 ويوصل الدواء. وفي هذه اللحظة سيتحول إلى شكله النشط والسام، ما يؤدي إلى قتل الخلية السرطانية”.

    وإلى جانب الفائدة العلاجية لهذا النهج لعلاج ابيضاض الدم النخاعي الحاد، يمكن استخدام الكيمياء التي تم تطويرها في هذه الدراسة لمركبات طبيعية قيمة أخرى، ما يتيح استخدام المركبات ذات الإمكانات العلاجية التي لم تكن مناسبة للاستخدام الطبي من قبل.

    المصدر: روسيا اليوم عن phys.org

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلخير حموتي … هناك من يسكنون المغرب وهناك من يسكنهم المغرب

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    تقول الحكمة الزنيبية ” لا تكن ثرثرة في كل ناد تخطب ” ويكاتفها البيت الشعري المحمود …
    وخير الكلام قليل الحروف – كثير القطوف بليغ الأثر .
    ولهذا لن أقول عن ضيف هاته المقالة إلا ما انتهى إليه الإجماع ،،، إنه ببساطة الأب الروحي للبحث العلمي في المغرب ، هذا الإجماع بلغ ذروته عندما صادق عليه مولانا الإمام دام له العز والتمكين، وهو يوسم البروفيسور بلخير حموتي بوسام من درجة فارس … نعم هو كذلك فارس بكل توابل الفروسية ومناقبها ،،، فارس يكر ولايفر ، ولايعرف للهزيمة والاستسلام سبيلا … فارس وضع مستقبله وراءه وتفرغ لمستقبل الوطن ، حتى يقتل القلق الذ اغتصب صدور المغاربة ، وجعلهم أسرى في يد اليأس والركون إلى كتيبة السلبية ، فأعظم ماتقدمه لغيرك أن تكون أنت الفكرة الآمنة في رأسه القلق…بلخير حموتي يقول لكم ،،، مازالت هناك ضحكات لم نضحكها، وسعادات في جيب الأيام لم نعشها، وأشخاص لم نقابلهم، وأحلام لم نحققها، وخبايا في العمر جميلة تنتظرنا ،،،، فصبرا جميلا يإخوة الوطن … هكذا يكون الإنسان عميقا دون أن ينتبه ،،،، فعجبا ممن يصنعون تماثيل من الثلج ويخشون ذوبانها !!! وفي هذا الباب نقول ،،،، لسنا ملزمين بفلسفة التأويل مادمنا عارفين بسر مهنة الصانع وأهدافه… فراقبونا من بعيد جيدا وخدوا نفسا عميقا ، واحترقوا بهدوء … لن نترككم تنصبون المشانق للأمل ونحن نتفرج ،،، فقد قرأنا في دفاتر التاريخ أجمل ماقيل في الاستقلالية ” إنه عقلنا نحن ، فلاتبحثون فيه عن أفكاركم التي أنهكها الكرب ” …. عالمنا هذا يمقت الجدل فهو ينشد ربض الجنة ،،،، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مامعنى الحديث ،،، أن هناك نوع من الناس لهم مكان في ربض الجنة أي وسط الجنة ،،، وقيل له من هم يارسول الله قال لهم ، قوم يتركون الجدال ولو كانوا على حق … واني والله أحسب سيدي بلخير حموتي من هؤلاء ، فليس له وقت حتى يتفرغ لسفاسيف الأمور… المفكر المغربي محمد عابد الجابري ،،،، في تحيينه ” لنظرية المثقف العضوي ” للفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي يقول ” على المثقف العضوي أن يطلق برجه العاجي ، ويحشر أنفه في كل مايخص المجتمع ” لذلك كان سيدي بلخير عالما ويتجول في الأسواق… أما مايحيرني إلى حد الآن، هو تفوق زمنه العلمي ، على زمنه العمري بسنوات ضوئية، فعندما تقرأ انجازاته تظنه رجلا طاعنا في السن ، لكنه لازال قسيم الوجه، انيقا رشيقا بروح جد مرحة ….

    تقول الحكمة، قبل أن تشرع في افتراس الوليمة ، فلابد من استقبال الضيوف ،،،، فالخباز الشاطر يطبطب على عجينته برومانسية ليدخلها للفرن وهي واثقة من سلامتها … لقد جاء الرجل من زمن سحيق ، ليوقظ المغاربة من نوم العوافي ، فهو لايؤمن بنظرية الفيلسوف نتشه ” تسقيف الحرية ” فسقف الحرية عنده هي السماء ، هكذا يمارس عشقه لوطنه بدون فرامل اليأس، الذي إذا تنكب لك وتمكن منك قتل كل ماهو جميل في ذاتك ،،،،، لذلك اختار الرجل أن يتغافل عن كل السلبيات ، لكي يجري دم الأمل في عروقه بأناقة ، فهو يريد أن يكون حقيقيا، “فالبحث عن الحقيقة أشرف المهن، والمعرفة هي عبادة للخالق، والعلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة ” صحيح لكل عصر جاهليته، وجاهلية عصرنا الكفر بالوطن وتعظيم الآخر، لكنها علة استحيت أن تدخل قلب سيدي بلخير الذهبي ، فهو ممنع ضد من يزعزع يقينه بأن ” المغرب أجمل وطن في البسيطة ” نعم يؤمن بهذا إلى حدا الثمالة ، ويعمل من أجل هذا ليؤكد أن حلمه ليس فنطازية شاعر ، بل خلاصة علامة مؤمن بالله ووطنه وبعظمة ولي أمره ، وبفخامة هذا الشعب الذي يجب أن يترك فتنة الارتماء في وهم اللاوطن، وأن يعتنق خصلة الإيمان ببلد له من الامكانيات لكي يناطح بها من يظنون أن السيادة لهم في تسيير الكون ، عبر امتشاق قلمهم الأحمر لتعقب زلاتنا ،،،، لكن من المسؤول ؟؟؟ نحن من يتحمل المسؤولية ، بعدما أصيبنا بداء الكسل الفكري ، في ظل طغيان بيع ناصية عقلنا للآخر ، فأصبحنا نفوض الاخرين التفكير عنا ، ونأخذوا ماقالوا دون مناقشة ، فالمهم عندنا من قال ، وليس ماذا قال !!!

    لن أنسى عندما قال لي سيدي بلخير ” لدينا مليون طالب اذا قمنا باستثمارهم بعقلانية سنكتسح بهم العالم لامحالة ” أحسست حينها انني بصدد الاستماع لولي صالح ، يثق في ربه ويتوكل ، ليزرع في الناس كل مفردات الفضيلة .

    نعم كلما امتلأ الإناء قل ضجيجه… لذلك تجده يتمتع بثقافة انصات رهيبة ، وبتواضع سريالي يجعلك تحس بالدونية أمام عظمته ، ويجعل ذاكرتك تنتعش كأنك تعرفه منذ زمن بعيد ،،،، قسمات وجهه ليست غريبة علي ، وتقاليده في إحياء أيامه تقول ” والله اننا في زحام من النعم ولكننا أدمنا الشكوى” فمجرد التفاتة بسيطة في كتب التاريخ ، تجعلك تتيقن أن الرجل نسخة كربونية من الفرابي وابن سينا والكندي وابن رشد وما شئتم من المخلدة أسمائهم من الأولياء والصالحين … فهنيئا أن يتواجد بين أضلعنا فلتة تسللت إلينا من فلتات المجد حيث كنا نقود البشرية…فكل يوم من أيامه يحفل بملاحم العظماء ، فهو لايشتكي ولايتنهد ولايرخي سحنته للحزن ، الابتسامة أدمنت اكتساح محياه الملائكي، حتى ظن الجميع إنه خلق بها ،،،، فعلا لن يترك هاته الدنيا حتى يملؤها بتعظيم الوطن وتقديس الذات وتقزيم شيء اسمه المستحيل ….فالله الله أيها الولي الصالح فقلبي الصغير لايتحمل كل هذا !!!

    إن التربية كما قال سقراط هي إيقاد فتيل لاحشو إناء ،،، ولهذا فإن سر النجاح عند الرب والعبد ، الأخلاق أولا ووسطا وأخيرا ،،، أسألك بالله والرحم أيها الولي الصالح ، ألا يدب العياء في ذهنك وجسدك ، وانت تخدم الناس بدون أف ولاتبرم ،،، الحلم والعلم وسلامة الصدر ، والنظر إلى النصف الممتلأ من الكأس دون نصفه الفارغ …

    قالت عائشة أم المؤمنين لوالدها أبا بكر الصديق رضي الله عنهما ” لماذا تطيل النظر في وجه علي ، قال لها إن النظر في وجه علي عبادة ” وعلى رسل أسلافنا الصالحين أقول بدون تردد ، إن النظر في وجه سيدي بلخير وفي سيرته واستشرافه للمستقبل ، إيمان ويقين أن مملكتنا الشريفة تتجه نحوى شيء عظيم يليق بتاريخها وبعراقة شعبها وعظمة ملوكها … يقولون إن الذي ينام على الأرض لايسقط ، لذلك لازالت أقدام الرجل راسخة في الأرض، فهو لايخطط ولايشتغل إلا على أرض صلبة ، بدون غلو ولاغرور ،،،، يطرق الأبواب مهما كان سمكها حتى نعزف جماعيا ملحمة نجاح الوطن بدون نشاز … فاليد الواحدة لاتصفق، والزهرة الواحدة لاتصنع ربيعا … فما على رجالات هذا البلد ومؤسساته إلا إنقاذ البحث العلمي من السكتة القلبية ، فتوسيم عالم من طينة سيدي بلخير من طرف صاحب الجلالة ، إلا رسالة جلية لايهال عليها التراب ، بأن لاحياة لأمة بدون رفعة علمها وعلمائها، فالبحث العلمي هو من يجعل وجه المغرب وسيما أمام العالم ، وهو الرقم السري لخزانة دولة متماسكة اقتصاديا …

    سيدي بلخير لاينهننه المشيب ، لأنه زاهد ابن زاهد ، ولن ينفذ منسوب الغرينتا الخرافية التي يمتلكها، فلن تنال منه لعاعة من لعاعات الدنيا، كالمناصب والألقاب، فهو اقسم ألا يستريح حتى يرى راية البحث العلمي في المغرب ترفرف بشموخ … ولن تنال منه أراجيف المتهافتين، فمن تصدر لخدمة العامة ، لابد أن يتصدق بعرضه على الناس ، لأنه لامحالة مشتوم، حتى وان واصل الليل بالنهار ،،، كما قال ابن حزم الأندلسي…. فلا العقبات تكسر العظماء ، ولا الطعن من الخلف يطفىء شعلة الوطن في صدورهم ، فهم في مرابطتهم وصمودهم الأبدي يرددون قول الشاعر :

    بلادي وإن هانت علي عزيزة – وأهلي وان ظنوا بي كرام

    إنه موسوعة تتحرك بين طلاب العلم ، فكل دروب المعرفة نهس منها نهسا ، لذلك تحصن بايمانه القوي ، ولم يترك للشيطان فروجا يتسلل منها ، ولسان حاله يقول ” اعتنوا بالحيوان الأليف الذي بداخلكم ، حتى لايفترس الإنسان” ،،،، فكيف يتم إقناع الغصن المكسور أن الريح قد اعتذر !!!

    ان مقاومة التفاهة فضيلة الوقت ، والاعتكاف على إصلاح ورش النفس ضرورة إيمانية، فقد قيل لابن الهيتم : ما نراك تعيب أحدا؟ فقال : لست عن نفسي راضيا حتى اتفرغ لدم الناس … سيدي بلخير ليس مثل خوارج هذا الزمان الذين يثيرون التنذر والتفكه ، فكلما قرؤوا كتابا شككوا في وجود ربهم، أما عالمنا الرباني ولي صالح مؤمن زاهد يعرف ربه ويقوم بواجباته…

    لهذا كله وأكثر يستحق عالمنا الجليل هاته المقولة ” هناك من يسكن المغرب ،،، لكن هناك من يسكنه المغرب … سيدي بلخير نموذجا ” ولقد أطلقها من قبل عبد الرحمن المجذوب مدوية ” الناس زارت محمد وانا ساكن في قلبي ”

    السيرة العلمية للعلامة بلخير حموتي :

    البروفيسور بلخير حموتي وخلال مسيرته العلمية، حصل على الوسام الملكي من درجة فارس في عيد العرش السعيد سنة 2015 وقبلها على عدة جوائز وتصنيفات بينها جائزة “سكوبوس” سنة 2006 تمنحها شركة مقرها لاهاي الهولندية بناء على قاعدة بيانات أنشأتها بغرض جرد أهم الأبحاث العلمية في عدد من التخصصات بين سنة 2000 و2005، ثم الجائزة العربية للكمياء سنة 2013 برأس الخيمة بالإمارات.
    كما صنّفته جامعة ستانفورد أمريكية ضمن أفضل 2% من الباحثين في العالم وكذلك المؤسسة العالمية كلاريفيت التي تشرف على قاعدة البيانات ويب اوف ساينس على جائزة مؤسس المجلة المغربية للكيمياء. أسس كذلك مجموعة من المجلات العلمية منذ سنة 2010 في ميدان المواد والبيئة والتكنولوجيا… يقترب من 700 مقال على موقع سكوبيس

    إليك أيها الولي الصالح ولكل من يزرع فينا الأمل ، هاته المقولة الهازمة للذات للمجاهد سيدي محند ابن عبد الكريم الخطابي ” ليس هناك نجاح أو فشل ، انتصار أو هزيمة ، بل شيء اسمه الواجب ، وانت قمت به قدر استطاعتك ”

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحموشي يبعث المهدي المنجرة من قبره حيا

    سعيد سونا – باحث في الفكر المعاصر

    يكتسينا الصمت جميعا عندما يزدحم الكلام بداخلنا ،،، فالصندوق الممتلئ بالجواهر لا يتسع للحصى، والقلب الممتلئ بالحكمة لا يتسع للصغائر … رغم أننا للأسف في عالم يجعل الكذبة تسافر نصف العالم، بينما تجد الحقيقة مازالت تلبس حذائها !!!

    هيا إذن اربطوا الأحزمة،،، كونوا في حالة ذهنية مهيئة للتوفيق… فإن اجتماع السواعد يبني الوطن ، واجتماع القلوب يخفف المحن ، وليكن مفهومكم وتفسيركم للحظ ،،، هو عندما يلتقي الاستعداد الايجابي بالفرص .

    في مثل هكذا مقالة ، عندما تجتمع في حنجرتك كل الكلمات المتفائلة ،،، ماعليك إلا تمتطي صهوة جوادك ، قاصدا قلعة فقه النوازل الذي يقدس مقولة ” الشيء بالشيء يذكر والمناسبة شرط ،،،، فوالذي بعث محمد صلى الله عليه وسلم،،، إن الكتابة في هذا الموضوع ، واجب وطني وأخلاقي وعلمي ،،،، فأهل الفكر لابد أن يستديروا شيئا ما لرشاقة اللغة ، لكنهم يظلون مكبلين بعلم ” تفكيك الظواهر ” فلهذا لم نبحث طويلا في المدخل العلمي المبني على أرض صلبة ، لمناقشة رجلين يعضضان ماسبق أن ذبجه العلامة النحرير سيدي عبد الله كنون في كتابه المرجعي ” النبوغ المغربي ” ولهذا كان من الضروري أن نبدأ هذا النص الذي يحمل في أحشائه كل ثوابت النص العلمي مع بعض البهارات ، فالمائدة المغربية أعظم مائدة فوق الأرض كما قال أحدهم،،، فلابد من مأدبة تجمع الجمال بالمصداقية… رغم أن هذا العبد الفقير بنفسه القوي بالله ،،، لاينتمي لتلك الأقلام التي تكتب ورائحة التملق في مدادها… فبضاعة مقالتنا رجلين يتنفسون الفراسة والتمحيص …

    عذرا لقد كان من الضروري أن نبدأ بهاته المقدمة لكي نترك لباقي السطور التي تزاملها، مهمة تأكيد ماسبق الإشارة إليه ولو بالغمز والترميز…

    ” إذا كانت دول الخليج تفتخر بالبترودولار فالمغرب يفتخر بموارده البشرية ذات الجودة العالية ” إنها مقولة طيب الذكر ، المفكر المهدي المنجرة برد الله مضجعه ،،، نعم هو بشحمه ولحمه وعواصف استشرفاته المستقبلية ،،، لهذا اجمع الحكماء على أن المفكر لايموت … فمن يشتغل لصالح الآخرين يعمر طويلا ولو طوته الأرض بداخلها، فعلا الجملة صحيحة ،،، هكذا نطق بها زميله في درب العلم والحلم ، الفيلسوف المغربي ، المرحوم محمد عابد الجابري عندما قال ” إن المفكر ابن التاريخ والسياسي ابن اللحظة … والمفكر استراتيجي والسياسي تكتيكي ” فمن الذي أجبرنا على ايقاظ مفكرنا المهدي المنجرة ،،،، وبعثه من القبر حيا ؟؟؟

    إنه السياق الذي يؤكد مرة أخرى أن المغرب يستمر في ممارسة السحر الحلال ، في إبهار البسيطة بنجاحاته المستمرة والسرمدية…. لقد تابع العالم هاته الأيام ملحمة متكاملة الأركان ،،، عندما نظم المغرب نهائي كأس عصبة الابطال الأفريقية، بين الوداد المغربي والاهلي المصري ، لكن هاته المرة السياق غير السياق ، فقد تزامن الأمر في نفس الأسبوع مع تنظيم أوروبا لنهائي كأس عصبة الابطال الأوروبية، لكنها فشلت فشلا مكعبا في الجانب الأمني، لهذا اتجهت أنظار العالم لبلاد الاستثناء ، الذي كان على المحك ، نظرا للبولميك الذي صاحب منح المغرب شرف تأكيد قوته التنظيمية والأمنية الضاربة في تأمين الأحداث الكبرى …. فما كان من السيد عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ، الا أن يحقن أجساد المغاربة مرة أخرى بحقنة الاطمئنان كالعادة ،،، وصاح في الجميع نحن لها كيفما كانت … صحيح المغاربة يصبحون أكثر مناعة وقوة عندما يدركون أن يد العون التي يحتاجونها توجد في نهاية أذرعهم ،،، ولهذا تجد الإجماع عقيدتهم في وضع اليد في اليد لكتابة تاريخ قسيم المحيا، قشيب المظهر ، مع إصرارهم على إغلاق النوافذ الذي تأديهم مهما بلغ المنظر مبلغه من الجمال ، رغم أن الخصوم يكذبون كذب الإبل، فصاحب الجلالة علمنا أن نكتب مبادئنا بقلم حبر جاف لتظل راسخة ،،، وفي المقابل نكتب أراءنا بقلم الرصاص حتى يسهل تعديلها ، ولن ننسى ما زرعه فينا ملكنا الحسن الثاني طيب الله ثراه ” ألانخشى العقبات الكبيرة فخلفها تقع الفرصة العظيمة ” …

    إن المديرية العامة للأمن الوطني ، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ، ومؤسسة لادجيد، والبسيج، كلها مؤسسات مواطنة ” citoyen ” تشتغل في انسجام تام ، تحت ظل الدستور والقانون ، فالمغرب قتل الجزء المؤلم من ذكرياته ، لينطلق في بناء دولة مدنية ” État civil ” وليس دولة تيوقراطية ” etat théocratie ” وهو ماكان يقصده المدير العام للشرطة القضائية، ومدير مكتب الانتربول بالرباط، محمد الدخيسي، عندما ترافع في خرجات إعلامية مدروسة ، عن موت مفهوم الدولة الأمنية في المغرب ، وسيادة الدولة المدنية ، التي تجعل القانون الفيصل في كل شيء ، عبر فصل السلط ، وتجسيد قيم المواطنة ، وسيادة صوت المؤسسات، بدل تدبير الأمور في بطن الليل … وهو الأمر الذي ضم هاته المؤسسات الأمنية ، إلى فريق خدمة المواطن تحت مراقبة القانون وتحت تعليمات رئيس الدولة صاحب الجلالة نصره الله … فأما مسألة الديموقراطية، فهو مسار لولبي وليس عمودي ، فكل الديموقراطيات العالمية ، تعاني بما يصطلح عليه في العلوم السياسية ” العياء الديموقراطي ” أي هناك ردة ونكوص ثم يليهما ارتفاع منسوب الأداء الديموقراطي وهكذا … فالزمن الديموقراطي ليس ثابتا ، عكس ماتدعيه بعض الجهات الطوباوية التي تروج للكليشيهات الكاسدة …

    كل هاته التراكمات جعلت من المغرب ، واحة مستقرة ، تستفز إيجابا كل العقول التي كذبت خرافة بيغاسوس، واعتنقت نظرية المهدي المنجرة برد الله مضجعه …والنتيجة استعانة دولة قطر بكل هاته المؤسسات للرفع من درجة التأمين واليقظة والنجاعة الأمنية، أثناء مجريات كأس العالم القادمة … وما يؤكد سلامة هذا الطرح النجاح الأمني الباهر في إخراج المبارة النهائية لكأس عصبة الابطال الأفريقية التي احتضنتها المملكة إلى بر الأمان، عبر نزول السيد الحموشي إلى الميدان في خطوة رمزية أدهشت الجميع في عرس بهيج …

    الحموشي المنصوري الدخيسي وآخرون ، ركائز المنظومة الأمنية المغربية المباركة … رجال أنذر من الكبريت الأحمر ،،، فعلا هناك من يروي القصة وهناك من يكتبها ، الصمت والتجرد ديدنهم في ممارسة شعيرة الاحتراق من أجل الوطن ، بسعادة تكتسح صدورهم كلما دقت أجراس الوطنية ، مرددين في بداية كل يوم عمل ” يغزو الشموع حريق وهي تبتسم ”

    الصمت والفعالية ” Efficacité ” ونكران الذات … ” لقد عاش سعيدا من عاش في الظل ” كما قال ديكارت ،،، رجال بأخلاق الفرسان، فلاتستغربوا كما تفضل أحد المتتبعين للشأن المغربي ” أن مايجمع الحموشي والمنصوري والدخيسي وكل مكونات الفعل الأمني المغربي تدينهم الشديد ” … إنها الامبراطورية المغربية الشريفة ،،، وانها الأرض المباركة من الرحمن بشعبها الكريم الشريف ،،، فالمقاصديون يربطون ربطا منهجيا بين الكرم والشرف ، فلن تجد شريفا لاحظ له في الكرم …

    تدين … وطنية … شرف … نزاهة … إنها توابل رجال الدولة الصادقين ، كنت أخرقا حينما لم أستمتع منذ زمن بعيد بهاته المشهدية،،، لكن حسبي أنه كلما تقدمنا في العمر ، ضعف البصر وأتضحت الرؤية ، فالساقية التي تصدر الضجيج في جريانها تجر الحجارة مع المياه … لهذا نقول لأعداء الوطن رفقا وشفقة،،، ستتعبون عقولكم وأنتم تنتظرون زلاتنا ،،، لأنه ببساطة النجاح حليف الصادقين ، فالصادق يصل ولو تأخر، رغم الفخاخ التي تضعونها في طريق خدام الإنسانية والإسلام والعروبة والوطن وملكنا الهمام ، وشعبنا الصمام على الانضمام لهاته المقدسات حتى يكتمل عقد المجد .

    لست طبلا راجوجا ، ولكنني طبل يوقظ في المتخاذلين صوت الوطن ، ولهذا أنا مستعد لتحمل كل مايجري على لسان العدم ، فحين تكون طبل ، لا يحق لك أن تشتكي من ضرب العصا ..!! إن المراقبين لنجاعة التوليفة الأمنية للمغرب ، لايعلمون أن المغرب يستثمر في الألم ، فلقد تألمنا كثيرا فتعلمنا من سقطات وجراح الماضي ، فأصبح جسمنا ممنع ضد جميع الفيروسات ،،،، فالعائد من الرماد يكون أشد حرارة … لهذا فالمغرب كدولة أمة ” État-nation ” في كامل الاستعداد لجعل المستقبل أجمل إنتقام للماضي… انتهى زمن الجراح ،،، لهذا ندمن الاستماع للطرب ومقطع ملك الطرب جورج وسوف ” يا لناويين على الجراح صعب جدا تجرحونا ” ومن يقول أننا قساة في معاملته نزف إليه ماجادت به قريحة غنى وتنوع روافد قوة هذا الوطن ، وهاته المرة في باب الثقافة الشفهية ” قد الخبز قد الزويتنات ” فبقدر اساءتكم لنا نرد بكل رقي، فالشيء من معدنه لايستغرب ، ولهذا نقول للمشككين أننا لم ولن تهزمنا الرياح ، فقد تجاوزنا أعاصيرا مرعبة ، فلم نسلك مسلككم، فالشيطان في سعيه لتحقيق أهدافه يلجأ لترتيل الكتاب المقدس !!! هكذا تريدون المحصول بدون شقاء ؟؟؟ فالمنطق والحكمة يقولان ” إذا استطعت العثور على طريق خال من المعوقات، فهو غالبا لا يؤدي إلى أي مكان ” فقلوبكم صغيرة لاتقوى على تحمل نجاحات المملكة الشريفة المتواصلة ، بالعمل والاجتهاد المتواصل ،،، فكما قال الشاعر :

    – لولا المشقة لساد الناس كلهم … الجود يفقر والاقدام قتال

    فالفارس النحرير متخلق حتى في خصومته، فقد قال أحد الصالحين ” إن الأخلاق وهائب، وإن الله إذا أحب عبدا وهبه منها ” ، إذن اخلعوا نعالكم فأنتم في رحاب الواد المقدس …

    لهذا ننصحكم بحكم الإنسانية أننا اقتنعنا أن كل الذين نهضوا بعد سقوطهم لم يغيروا أقدامهم بل غيروا أفكارهم … فلهذا لاتجنحوا للتفسير التأمري للأشياء فتلك حيلة العاجز … والا بما تفسرون لجوء دولة قطر وما أدراكم ما دولة قطر إلى شقيقتها المغرب ، للاستعانة برجالات المغرب في تأمين مرور كأس العالم ،،، فنحن رهن إشارة العالم فيما نملك ، فنحن دولة تنشد السلام وتتمنى أن يعم العالم الاستقرار … فهل كل هاته الأشياء صدف !!! فمن يطوقنا شرفا نطرقوا له رؤوسنا في سبل القيم النبيلة ، فانصرفي أيتها الأرواح الشريرة فانت في حضرة عقلاء يصنعون كل يوم قوارب ربانية ليعبروا بها النهر … بدل بناء حوائط حول أنفسهم تحميهم من فياضانه ؟؟؟ فليس كل شيء يشترى بالمال والنفط ،،، فالرجال يشترون النفط لكن هذا الأخير لايصنع لك رجالا ، فالحق لايتجزأ هو كالشمس في كبد النهار .

    إن المحصلة تقول إذا حضر الصدق وتلته النزاهة ، فاصرخ في الناس بصوت جهوري لحضور وليمة المجد ،،، فالحموشي والدخيسي وباقي القائمين على المؤسسات الأمنية المواطنة ، لم يتورطوا ولم يستمرؤوا في الفساد قط ، فهم يدركون كما تقول العرب ” إذا امتلأت المعدة نامت الفكرة وخرست الحكمة ” فلهذا بطونهم فارغة … كان هذا غيض من فيض ملاحظات تقتني من الماضي سلعته التي لاتفنى ، وتناقش الحاضر بحذر شديد ، وتستشرف المستقبل عبر الاستثمار في التراكمات، وتستعيذ بالله من الأصوات العدمية ،،، فهنيئا للمغرب بكل من بخدم بلده بوفاء وتجرد …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الأمريكية تحبط محاولة لاغتيال الرئيس السابق بوش الإبن

    أعلنت السلطات الأميركية أنها أوقفت أمس الثلاثاء طالب لجوء عراقي مرتبطا بتنظيم الدولة الإسلامية، ووجهت إليه تهمة التحضير لمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن، في خبر أثار تفاعلا كبيرا على منصات التواصل الاجتماعي في العراق.

     

    وحسب بيان للنيابة العامة في ولاية “أوهايو” الأمريكية، صادر أمس الثلاثاء، فقد جرى توقيف العراقي الذي وجهت إليه تهمة “مساعدة ودعم مؤامرة تهدف إلى قتل الرئيس الأسبق للولايات المتحدة جورج دبليو بوش”.

    وأوضح البيان أن “الرجل، البالغ من العمر 52 سنة، حاول تجنيد عراقيين آخرين، وأجرى عمليات استطلاع بولاية تكساس قرب أماكن مرتبطة بالرئيس الجمهوري الأسبق”.

    وأبلغَ العراقي رجلاً كان في الواقع مخبراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه كان مستعداً لارتكاب هجوم إرهابي عبر سيارته المليئة بالمتفجرات، مدعيا أنه قريب من دائرة زعيم “داعش” المقتول أبو بكر البغدادي بواسطة عملية أمنية أمريكية.

    وأوضح الشخص المتورط في الخطة الإرهابية أنه كان “يريد الانتقام من مقتل مواطنيه العراقيين خلال حرب العراق لسنة 2003″، مشيرا إلى أن عنصرين سابقين في الاستخبارات العراقية كان يفترض أن ينفذا عملية اغتيال بوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللهم ارحم أختنا شيرين فإنها أمتك والرحمة رحمتك وقنا ألسنة السوء

    بقلم : محمد الشمسي

    اللهم ارحم أختنا الصحافية شيرين التي قتلت غدرا ولا نعتبرها الا من الشهداء، وأسكنها فسيح جناتك فإنها استشهدت وهي تناصر الحق، وتفضح الظلم…

    اللهم إننا لا نعلم عنها إلا شهامة وشكيمة وعزيمة وهي تأتي الناس بالخبر اليقين وبصدق متين ، عما يجري ويدور في قلب فلسطين، اللهم إنها لم تكن صحافية عادية، بل كانت مدرسة تصدح بصوت المستضعفين.

    اللهم إن الأجل أجلك، والكتاب كتابك، والاقدار أقدارك، وملك الموت يقبض الارواح بأمرك، وإنك لا تفعل في خلقك إلا خيرا، ولعل في استشهاد شيرين خيرا تجهله عقولنا القاصرة، فنحن لا نعرف من الحقيقة غير نصفها الدنيوي، ولا ندري أينا في الضفة الأبهى هل هم الأموات أم الأحياء.
    اللهم إنك قلت وقولك الحق “ورحمتي وسعت كل شيء” فما أوسع رحمتك، وما أفسحها وأشملها، فاشمل برحمتك روح أختنا شيرين، واقبلها في خانة الشهداء، اللهم إنك حرمت الظلم على نفسك وشيرين قتلت لأنها كانت تواجه نفس الذي جعلته بين الناس محرما….

    اللهم إني أدعوك لرحمتها لأن علي الدعاء وعليك الاستجابة، وأجهل مقامها عندك، ولا أظنها إلا داخلة جنتك بسلام لأنها كانت من عبادك الصالحين، ويكفيها أن قتلتها أنت الأعلم بهم وبمكرهم وخبثهم وجرائرهم.

    اللهم إنها كانت تطلع على شاشة تلفزتنا بنظرة حزينة وصوت كئيب، لكن بحزم وحسم الضالعين المهرة، وهي تخبرنا عن جديد جرائم الطغاة في حق القوم الجبارين، وكانت تحدث العالم عن معاناة أهلها والعالم غير مهتم ولا مكترت، اللهم إنا نسأل قاتلها، بأي ذنب قتلها ؟ واليقين كل اليقين عندك يا علام الغيوب والمطلع على القلوب…

    اللهم جدد رحمتها واجعل لنا نصيبا من بأسها وحزمها وإصرارها وإلحاحها وأنت المحب للعبد الملحاح.

    و اللهم لا تؤاخذنا بخطايا وآثام ألسنة السوء الذين لا يفهمون من القول سوى هوامشه ومن الشيء إلا قشوره، ويبخلون على عبادك برجاء رحمتك التي أنت مالكها وصاحبها وموزعها على كل خلقك، ومن لم يدع لأخيه الإنسان برحمة ومغفرة فليكف لسانه، ويخرس صوته، فإن كان بخيلا فالله كريم رزاق غفور رحيم كتب على نفسه الرحمة وغشي برضوانه كل من آمن به وعمل صالحا ترضاه، وهذه اختنا شيرين نشهد بصالح وجلال وجسامة عملها، وأما إيمانها من عدمه فشأنها شأننا كلنا الأمر موكول لك دون غيرك ولا مجال لأن يتأله علينا بعض الخلق فيحشرون أنفسهم في صلتك بعبادك الذين أنت خالقهم، وتمشي فيهم مشيئتك، وسبق في علمك مللهم ومشاربهم وعقائدهم وأنت من نفخت فيهم من روحك تكريما لهم وحبا فيهم، فمن هذا المتنبئ الذي يقحم نفسه في علاقة بين الله وعباده؟

    اللهم إننا نعتصر ألما لاستشهادها، لأنه قتل معها كثير من الحق والعدالة والقسط، ونحن نرجو عونك لهدينا الى الطريق الذي نوقف به ظلم الظالمين.

    اللهم إنهم طغوا واستكبروا وأنت الأعلم بهم، فهيء لنا من أمورنا رشدا حتى نقتص لأختنا شيرين فهذه رصاصتها تخترقنا جميعا …
    اللهم كف عنا شرور ألسنة السوء من عبادك الذين يستخسرون دعوات الرحمة لعبادك الذين توفيتهم، ويفتون بحرمة ذلك، وكأن عندهم منك علم بغيب الأمور، وأنت المعبود الذي تحار العقول في دلالات ومعاني أسمائك الحسنى وصفاتك المثلى، وأنت الحي و العالم والعليم والمهيمن والرحيم والغفور و….و…فاللهم ارحم هؤلاء بهديك ورشدك…

    اللهم ابعث اختنا شيرين مقاما محمودا يليق بمجدها وشرفها وسؤددها وعلوها، فشرف القتيل من هوية القاتل، وقتلة شيرين لم يقتلوا فقط الصحافيين بل قتلوا قبل ذلك الأنبياء والمرسلين وتلك شهادتك فيهم، وتكفيهم شهادتك خزيا وعارا.

    اللهم توفنا في منزلة سامية شبيهة بمنزلتها ودرجتها، فما جدوى الحياة ما لم تكن في إحقاق الحق، وفضح الظلم، وفي ترسيخ خلافة الله في الارض التي شرفت بها الإنسان عند خلقه؟ فالموت آت في جميع الأحوال، وكل نفس ذائقة الموت مهما علا أو هبط شأنها…
    اللهم آمين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتفسير أسباب قتل موظف السجن من طرف إرهابي.. أبو حفص لـ “الأول”: الأمر مرتبط بمرض نفسي وجنوح إجرامي مغلّف بتأويل معين للدين

    في هذا الحوار من ثلاث أسئلة مع “الأول”، يفسر الباحث في الدراسات الإسلامية، محمد عبد الوهاب رفيقي، المعروف بأبي حفص، منطلق إقدام أمير الخلية الإرهابية المفككة بتمارة على احتجاز وقتل موظف بالسجن المحلي “تيفلت 2” مساء أمس الثلاثاء، كما يتحدث، بناء على تجربته الخاصة، عن مدى قدرة برنامج “مصالحة” على تحقيق أهدافه مع مثل هذا النوع من الجناة.

    1- كيف يمكن لشخص متهم بكونه عضوا في خلية إرهابية، أن يقرر في لحظة من اللحظات قتل سجّانه، مع ما لقرار من هذا النوع من “رهبة”، دينية، نفسية وجنائية؟

    • لا أستغرب وقوع هذه الجريمة من قبل من يحمل الفكر المتطرف، لكونه مستعد في أي لحظة لقتل الآخر الذي يعتبره “طاغوتا” و”كافرا” ومستحقا للقتل. فرجل السلطة العمومية بالنسبة لشخص يحمل هذا الفكر، يسمى فقهيا بالطاغوت الذي لا يطبق شرع الله، وبالتالي فهو، بحسب معتنقي هذا الفكر، يستحق القتل.

    الخلفية الاجرامية عند هذا النوع من المعتقلين، من الناحية النفسية، تجعل، قرار قتل الآخر يسيرا وهينا بالنسبة إليهم. إضافة لذلك، فهذا الشخص يعلم أن حاله لن تكون أحسن فيما بعد؛ لأنه متهم بكونه زعيما لخلية إرهاببة ويعلم أن الأحكام ضده ستكون مشدّدة وقاسية، وقد تصل إلى حد الإعدام. وبالتالي ليس هناك ما سيخاف عليه، وهذا يشجعه أكثر، “من وجهة نظره”، أنه إذا قدم على الله، فسيقدم عليه بقربان “عظيم”، وهو قتل ذلك السجان البريئ.

    2- هل يمكن اعتبار ارتكاب جريمة من هذا النوع نابعة من كون المجرم مريض نفسيا، أو هو جنوح إجرامي، أو تأويل للدين بطريقة تجعل القتل أمرا سهلا وربما مستحبّا؟

    • أرى أن الأمر تجتمع فيه الأبعاد كلها؛ فلا شك أن هذا الشخص مريض نفسيا، على اعتبار أن العامل النفسي أحد أسباب الوقوع في التطرف والميل نحو الإجرام، وبالتالي فالأمر مرتبط بمرض نفسي وجنوح إجرامي معا. الواضح أن الأشخاص الذين يصلون إلى هذه المستويات من التطرف، تكون لديهم خلفية إجرامية، والأكيد أيضا أن الخلفية الإجرامية، إضافة إلى العامل النفسي، لها دور، ثم تغليف ذلك كله بالتأويل الديني الذي يصور له أن هذا السجان عدو لله ولرسوله وللمؤمنين وأنه يؤذي أوليائه، وبالتالي فهو يستحق القتل.

    3- بحكم تجربتك، كيف يجب التعامل مع أشخاص من هذه الطينة، وهل تجربة “مصالحة” تعتقدها ذات فائدة خصوصا مع عودة البعض ممن استفاد من التجرية إلى ارتكاب جرائم جديدة؟

    • أعتقد أن التعامل مع هذا النوع من الأشخاص، ليس له حل على المستوى القريب، إلا عبر نهج الصرامة وإنفاذ القانون وتشديد العقوبة حتى يكون عبرة لغيره. لا أرى أي حل آخر خارج ما قلته.

    أما بالنسبة لتجارب “المصالحة” و”المراجعة”، فهي موجهة لأشخاص آخرين، كانوا فقط معتنقين للفكر أو أمضوا سنوات طويلة جدا في السجن وتبين بالملموس أنهم غيّروا أفكارهم وأصبحوا مستعدين للاندماج داخل المجتمع، أو بالنسبة لأشخاص متهمين ببعض الجنايات والجنح البسيطة المتعلقة بالإرهاب. لكن بالنسبة لقاتل موظف سجن “تيفلت 2” ، فلا يمكن، برأيي، التعامل معه بأي تجربة من تجارب المصالحة أو المراجعة.

    إقرأ الخبر من مصدره