Étiquette : قذرة

  • الرشيدي يتهم جهات بشن حرب قذرة ضده وضد حزب الاستقلال

    أحداث. أنفو

    اتهم عبد الجبار الرشيدي، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن عشر للحزب، جهات بشن حرب قذرة ضده وضد الحزب، مؤكدا أن هذه الجهات أصبحت معروفة وتشتغل على أجندة مفضوحة بأساليب غير أخلاقية، بهدف عرقلة عمل اللجنة التحضيرية وإفشال عقد المؤتمر العام الثامن عشر، والمس بسمعة الأشخاص وشرفهم.

    وأوضح الرشيدي، في بيان توضيحي، إن الهدف من تقديم شكاية ضده بشبهة تبديد أموال عمومية في موضوع الدراسات التي أنجزها حزب الاستقلال، إنما هدفها “توهيم للرأي العام وتغليطه”، متهما صاحب الشكاية بانتحال صفات تنظيمية غير حقيقية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب تواصلية قذرة لم نطلق شرارتها الأولى…


    حرب تواصلية قذرة لم نطلق شرارتها الأولى...

    العلم الإلكترونية – بقلم يونس التايب

    « البنان، مروكي حيوان!!!! »، إلى غير ذلك من السلوكات الخبيثة الموثقة لدينا بالصوت و الصورة ؟؟؟    – من ألقى خطابا في إحدى الثكنات العسكرية، قال فيه بضرورة الاستعداد لمواجهة « العدو الكلاسيكي » المغرب بكل الوسائل …؟؟؟؟ و من رصد إمكانيات مالية ضخمة لتجهيز وحدات عسكرية متخصصة في الحرب الإلكترونية، و شكل مجموعات تضم أكثر من 3000 عسكري لإدارة حسابات وهمية على كل منصات التواصل الاجتماعي، مهمتها رصد الصفحات المغربية و نشر السب و الشتم على نطاق واسع؟؟؟    – من يجند حاليا بعض « الصحافيين » المرتزقة، من جنسيات غير جزائرية، لكتابة مقالات ضد المغرب و رموزه ؟؟؟ و من يؤطر ديبلوماسيوه حملات التحريض ضد الآخر في البرلمان الأوروبي و مجلس أوروبا، و في أوساط حزبية من فلول يسار متطرف في إسبانيا و في بعض دول أمريكا اللاتينية و إفريقيا؟؟؟    من … و من … و من … 



    من أطلق، إذن، هذه الحرب القذرة على المواقع التواصلية …؟؟؟

    ومن بدأ العدوان الفاحش الذي يشتكي منه، هذه الأيام، مرتزقة الرأي و ضباع اليوتوب الجزائري الذين يسيؤون للشعب الجزائري أول، قبل الإساءة للمغرب ؟؟؟    وحدها الإجابة عن هذه التساؤلات تبين تسلسل الأحداث في الزمن، و تظهر حقيقة ما جرى من جولات في هذه الحرب التواصلية القذرة التي سبق أن حذرنا من خطورتها، على اعتبار ما تخلفه من أضرار نفسية صعبة العلاج. لكن، للأسف أصر دعاة الفتنة في الطرف الآخر على أن لا يتوقفوا حين كان ممكنا التوقف عن العبث. و ها نحن، اليوم، جميعا في قلب مستنقع لاأخلاقي لا يليق بأي كان. وعلينا أن نسارع جميعا لمحاولة الخروج منه، بإرادة حكماء السياسة، و همة المثقفين و العلماء من الطرفين، لكي نحافظ للشعبين الشقيقين المغربي و الجزائري على حظوظ بناء مستقبل، لازال ممكنا رغم ما تراكم من أحقاد نمت خلال 47 سنة من التحريض والبروباجندا ضد المغرب، و صارت الآن في زمن مواقع التواصل الاجتماعي، قنابل موقوتة قد تنفجر في أي وقت في وجه الجميع.   #المغرب_كبير_على_العابثين  #سالات_الهضرة

    إقرأ الخبر من مصدره