Étiquette : قصص

  • المخرجة مريم التوزاني: نأمل أن يسهم أزرق القفطان في نقاش صحي عن المثلية بالمغرب

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    عبرت المخرجة المغربية مريم التوزاني عن أملها في أن يساهم فيلمها “أزرق القفطان” في “إثارة نقاش صحي وضروري” حول مسألة المثلية الجنسية في المغرب.

    والفيلم الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان مراكش السينمائي وجائزة النقاد العالميين في مهرجان كان، تأهل للقائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم أجنبي ضمن جوائز الأوسكار.

    ورأت المخرجة المغربية مريم التوزاني في حديث لوكالة الأنباء الفرنسية أن فيلمها “أزرق القفطان” الذي تأهل للقائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم أجنبي ضمن جوائز الأوسكار، “يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري” حول مسألة المثلية الجنسية التي يتناولها، وتتعدد المواقف منها في المجتمع المغربي.

    ويتمحور هذا الفيلم، وهو ثاني عمل روائي طويل للتوزاني، حول قصة حليم ومينة اللذين يعيشان حياة زوجية متينة ومن دون مشاكل بقيت خلالها المثلية الجنسية للزوج سرا عميقا.

    واختير الفيلم الذي رشحه المغرب للأوسكار، الأسبوع الفائت، بين الأفلام الخمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وقالت التوزاني لوكالة الأنباء الفرنسية “إنه لشرف كبير لي أن أمثل المغرب وأحمل علمه في هذه المرحلة” من السباق إلى الأوسكار.

    واعتبرت أن اختيار فيلمها لتمثيل المغرب “يشكل تقدما، والرمزية (التي ينطوي عليها اختياره) جميلة وقوية”. ورأت أن ترشيحه “يترجم رغبة في الانفتاح والحوار”.

    ولاحظت أن هذا التقدم يكمن في أن لجنة رسمية تضم عددا من الاختصاصيين العاملين في مجال السينما هي التي اختارت الفيلم لتمثيل المغرب.

    ويشكل ترشيح “أزرق القفطان” خطوة جريئة نظرا إلى أن المثلية الجنسية تُعتبر من المحرمات في المجتمع المغربي المحافظ، وينقسم الرأي العام في شأنها، وينص القانون الجنائي المغربي على أن “من ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه” يُعاقب “بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات”.

    “من دون أحكام”

    وقالت المخرجة البالغة 42 عاما إن “رؤية أشخاص (من مجتمع المثليين) يعيشون مختبئين وخائفين، والتعبير عن حبهم مكبوت وممنوع وعُرضة للأحكام”، أمر “جارح ومؤلم”.

    وأضافت “فيلمي يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري ومفيد في شأن هذه المسألة”.

    وتدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم (الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري) وزوجته مينة (تجسد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال) محلا لخياطة القفاطين التقليدية. ويحدث تحول كبير في حياة الزوجين عندما يشغلان الشاب يوسف، وهو متدرب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلم فن التطريز والخياطة.

    فالتقارب بين يوسف (يؤدي دوره الممثل المغربي أيوب مسيوي) و”المعلم” حليم يؤدي إلى تجربة حب جديدة وجماعية مع مينة.

    وإذ لاحظت مريم التوزاني التي فازت بجائزة النقاد العالميين عن فيلمها في مهرجان كان، أن “ثمة ميلا باستمرار إلى تصنيف قصص الحب”، قالت “كانت لدي رغبة عميقة في أن أروي هذه القصص من دون إصدار أحكام”.

    وشددت المخرجة على ضرورة “أن تتغير العقليات”، إذ إن تغييرا كهذا “يجعل القوانين تتطور”. وأضافت “أعتقد أننا لا نستطيع إدانة الحب”.

    “حرية الحب”

    ومع أن القانون المغربي يُعاقب على المثلية الجنسية، تتعامل السلطات معها بشدة أقل نسبيا من دول أخرى في المنطقة، ولا تحصل ملاحقات منهجية للمثليين.

    وسبق للمخرجة أن ركزت على ما وصفته بـ”حرية الحب” في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية في نوفمبر الفائت على هامش مهرجان مراكش السينمائي الدولي حيث حصل فيلمها على جائزة لجنة التحكيم.

    وللفيلم وجه آخر هو إبراز الصناعة الحرفية للقفاطين التي درج المغاربة على ارتدائها في المناسبات الكبرى.

    وأوضحت التوزاني أن الفيلم يتمحور أيضا حول “حب المهنة، وهو هنا شغف “المعلم” بمهنته التي بدأت تندثر، وتجري أحداث القصة بموازاة خياطة القفطان”.

    وبات “أزرق القفطان” ثاني فيلم مغربي يتأهل للمرحلة ما قبل النهائية من السباق إلى أوسكار أفضل فيلم أجنبي بعد “عمر قتلني” للمخرج الفرنسي المغربي رشدي زم.

    وتُعلن القائمة النهائية للأفلام الخمسة المرشحة لهذه الفئة من جوائز الأوسكار في 24 يناير المقبل.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومان سايس يكشف علاقته بسلمى رشيد

    اش واقع

    وجد عميد المنتخب الوطني لكرة القدم رومان سايس نفسه مضطرا إلى التحذير من التدخل في حياته الخاصة، بعد أن ربطت تقارير إعلامية بينه والمغنية المغربية سلمى رشيد، في تكرار لإشاعة روجت بكون المغنية زوجة عميد الأسود.

    ولجأ عميد دفاع فريق بشكتاش التركي إلى صفحته في أنستغرام لينشر بلاغا باللغتين العربية والفرنسية، للحديث عن الزج باسمه وصورته في قصص تتحدث عن علاقته بنجمة غناء.

    وقال سايس إنه لا يتمنى أن يجد نفسه مجبرا على اللجوء إلى القضاء في حق الأشخاص الذين يروجون لهذا المحتوى.

    وأضاف قلب دفاع المنتخب أنه يحرص على عدم مزج حياته المهنية مع حياته الشخصية والعائلية، ويوضح “ولكن بالرغم من هذا، ظهرت صور ومقاطع فيديوهات عبر الشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي ودون موافقتي، مما جعلني ألتمس عدم التدخل في حياتي الخاصة”.

    وتحدث رومان بلغة لبقة، بدأها بشكر الجمهور المغربي على مساندته لأسود الاطلس خلال مشوارهم الناجح في مونديال قطر، معتبرا أن مع حققه المنتخب كان نتيجة تشجيعات ووقوف الجمهور المغربي خلف المنتخب.

    وشدد رومان على أنه سيستمع دائما إلى نصائح واقتراحات معجبيه وجمهوره في سياق أنشطته الرياضية، لكن بمجرد خروجه من الملعب، فيريد أن يكون قادرا على الاستمتاع بحياته بسلام رفقة عائلتيه، مثل الجميع.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أزرق القفطان”.. فيلم مغربي حول المثلية مرشح لـ”الأوسكار” 

    رأت المخرجة المغربية مريم التوزاني أن فيلمها “أزرق القفطان” الذي تأهل للقائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم أجنبي ضمن جوائز الأوسكار، “يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري” حول مسألة المثلية الجنسية التي يتناولها، وتتعدد المواقف منها في المجتمع المغربي.

    ويتمحور هذا الفيلم، وهو ثاني عمل روائي طويل للتوزاني، حول قصة حليم ومينة اللذين يعيشان حياة زوجية متينة ومن دون مشاكل بقيت خلالها المثلية الجنسية للزوج سراً عميقاً.

    واختير الفيلم الذي رشحه المغرب للأوسكار، الأسبوع الفائت، بين الأفلام الحمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وقالت التوزاني في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفرنسية “إنه لشرف كبير لي أن أمثّل المغرب وأحمل علمه في هذه المرحلة” من السباق إلى الأوسكار.

    واعتبرت أن اختيار فيلمها لتمثيل المغرب “يشكّل تقدماً، والرمزية (التي ينطوي عليها اختياره) جميلة وقوية”. ورأت أن ترشيحه “يترجم رغبة في الانفتاح والحوار”.

    ولاحظت أن هذا التقدم يكمن في أن لجنة رسمية تضمّ عدداً من الاختصاصيين العاملين في مجال السينما هي التي اختارت الفيلم لتمثيل المغرب.

    ويشكّل ترشيح “أزرق القفطان” خطوة جريئة نظراً إلى أن المثلية الجنسية تُعتبر من المحرّمات في المجتمع المغربي المحافظ، وينقسم الرأي العام في شأنها، وينص القانون الجنائي المغربي على أن “من ارتكب فعلاً من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه” يُعاقب “بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات”.

    وقالت المخرجة البالغة 42 عاماً إن “رؤية أشخاص (من مجتمع المثليين) يعيشون مختبئين وخائفين، والتعبير عن حبهم مكبوت وممنوع وعُرضة للأحكام”، أمر “جارح ومؤلم”.

    وأضافت “فيلمي يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري ومفيد في شأن هذه المسألة”.

    وتدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم (الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري) وزوجته مينة (تجسّد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال) محلا لخياطة القفاطين التقليدية. ويحدث تحوّل كبير في حياة الزوجين عندما يشغّلان الشاب يوسف، وهو متدرّب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلّم فن التطريز والخياطة.

    فالتقارب بين يوسف (يؤدي دوره الممثل المغربي أيوب میسيوي) و”المعلّم” حليم يؤدي إلى تجربة حب جديدة وجماعية مع مينة.

    وإذ لاحظت مريم التوزاني التي فازت بجائزة النقاد العالميين عن فيلمها في مهرجان كان، أن “ثمة ميلاً باستمرار إلى تصنيف قصص الحب”، قالت “كانت لدي رغبة عميقة في أن أروي هذه القصص من دون إصدار أحكام”.

    وشددت المخرجة على ضرورة “أن تتغير العقليات”، إذ إن تغييراً كهذا “يجعل القوانين تتطور”. وأضافت “أعتقد أننا لا نستطيع إدانة الحب”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوشيح الملكي للمنتخب الوطني يثير فضول معلقين.. الشرقاوي : لا يقابله أي تعويض مادي

    زنقة 20 | الرباط

    وشح الملك محمد السادس الثلاثاء الماضي ، لاعبي المنتخب الوطني و الطاقم التقني بأوسمة ملكية من درجة قائد و ضابط ، نظير الإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر.

    و يمنح وسام العرش لمكافأة الأشخاص الذين تميزوا على الخصوص باستحقاقهم له، أو لما قدموا من خدمات مدنية أو عسكرية.

    و يشتمل على خمس درجات هي الدرجة الممتازة ( الحمالة الكبرى) – الدرجة الأولى (ضابط كبير) – الدرجة الثانية (قائد) – الدرجة الثالثة (ضابط ) – الدرجة الرابعة (فارس).

    و يتألف وسام العرش من درجة قائد من نجمة قائد، وتتدلى من خاتم سعف من ذهب يشدها إلى رباط عنق برتقالي فاتح، عرضه 37 ميليمترا، بجانبيه خط أبيض عرضه ميليمتران على بعد 3 ميليمترات من كل جانب.

    و يتألف وسام العرش من درجة ضابط من نجمة ضابط ولها نفس أبعاد نجمة الرصيعة، وتتدلى من خاتم سعف من ذهب يربطها بشريط حريري برتقالي فاتح به وريدة يتوسطها خطان أبيضان.

    عرض الشريط 37 ميليمترا، بجانبيه خط أبيض عرضه ميليمتران على بعد 3 ميليمترات من كل جانب، و يوضع هذا الوسام في الجانب الأيسر من الصدر.

    بعض هواة النكد وتجار التشويش خلاو الانجاز بمثابة الإعجاز اللي حققوه اللاعبين، وخلاو الاستقبال الرسمي والشعبي الباهر للأبطال، وخلقوا قصة تعويضات الأوسمة ونسجوا قصص عن تعويض للاعبين مدى الحياة، لا ياسيدي الأوسمة منظمة بظهير ملكي صادر 5 يونيو 2000، وهي لا يقابلها تعويض بل على العكس من يحصل على الوسام عليه أن يؤدي رسومه المحددة على حسب درجة الوسام، والى ما أداش الرسوم تنزع منه.

    عمر الشرقاوي، الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي، قال أن الأوسمة منظمة بظهير ملكي صادر 5 يونيو 2000، وهي لا يقابلها تعويض.

    و أضاف في منشور على فايسبوك ، أن من يحصل على الوسام عليه أن يؤدي رسومه المحددة على حسب درجة الوسام، و إذا لم يؤديها ينزع منه الوسام.

    وتسلم الأوسمة من طرف الملك مباشرة، أو باسمه وبتفويض منه من طرف رئيس الحكومة والوزراء المعينين ورئيس ديوان الأوسمة وسفراء المغرب في البلدان الأجنبية.

    كما يمكن لمن ذكروا أن يفوضوا شخصية سامية، مدنية أو عسكرية، لتنوب عن الملك في تسليم الوسام، بشرط أن تكون حاصلة على وسام يعادل على الأقل الدرجة الممنوحة.

    وتُمنح الأوسمة بناء على رأي مجلس الأوسمة المكون من وزير القصور بصفته رئيسا، ومدير التشريفات الملكية والأوسمة بصفته نائبا، ومن أعضاء يمثل كل منهم وساما من أوسمة المملكة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يرفع دعوى ضد النائب الأوروبي جوزيه بوفيه بتهمة التشهير

    رفع رئيس الحكومة عزيز أخنوش دعوى في باريس ضد النائب الأوروبي الفرنسي السابق جوزيه بوفيه الذي ادعى أن المملكة حاولت رشوته على هامش مفاوضات صفقة تجارية في مطلع العقد الماضي.
    وقال بوفيه لإذاعة فرانس انتر الجمعة إنه عندما كان مقررا للجنة التجارة الخارجية “في السنوات 2009-2014″، عارض اتفاقية التجارة الحرة “الضارة” التي تتعلق بتجارة الفاكهة والخضروات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
    ويقول أخنوش في الدعوى التي رفعها الثلاثاء واطلعت عليها وكالة فرانس برس إن هذه “اتهامات كاذبة غير مقبولة” و”تعكس حقدا دفينا”.
    من جهته قال المحامي أوليفييه باراتيللي إن “خوسيه بوفيه يحاول بشكل واضح وغير نزيه الاستفادة من السمتجدات القضائية المتعلقة بالبرلمان الأوروبي لإخراج قصص قديمة لا أساس لها من الصحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يجر عضوا سابقا بالبرلمان الأوروبي إلى المحكمة بتهمة التشهير

    وضع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أول أمس الثلاثاء بالعاصمة الفرنسية باريس، دعوى قضائية ضد جوزي بوفي، العضو السابق بالبرلمان الأوروبي بتهمة التشهير، بعد أعاد هذا الأخير الإدلاء بتصريحات سبق له نشرها في 2015 يتهم من خلالها أخنوش بمحاولة إرشائه.

    ولجأ أخنوش إلى القضاء ضد البرلماني السابق، بعدما أصدر تصريحات على قناة فرنسية، تتضمن اتهامات لهذا الأخير بمحاولة إرشائه عندما كان وزيرا للفلاحة والصيد البحري، وكان هذا البرلماني يشغل منصب مقرر بلجنة التجارة بالبرلمان الأوروبي ما بين 2009-2014، وادعى أنه عارض آنذاك اتفاقيات تجارية بين الاتحاد الأوروبي والمغرب تتعلق بالمواد الفلاحية والصيد البحري.

    وتكلف محامي الدولة المغربية، أوليفييه باراتيلي، برفع دعوى قضائية أمام القضاء الفرنسي نيابة عن رئيس الحكومة، وحسب مصادر إعلامية، فقد صرح المحامي أن رئيس الحكومة المغربية “مصدوم للغاية من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة”، وأضاف “هذه الاتهامات القديمة لا أساس لها من الصحة وسبق أن كانت موضع حكم نهائي من قبل الغرفة الإصلاحية بمحكمة العدل العليا في باريس يوم 16 أكتوبر من سنة 2018″، مبرزا أن ما قاله البرلماني الأوروبي السابق، ضد أخنوش “تشكيك فاضح في شرفه وصدقه”.

    وحسب وكالة “فرانس برس” ، فإن محامي أخنوش وصف هذه الاتهامات ب”الكاذبة وغير مقبولة”، مؤكدا أن العضو السابق بالبرلمان الأوروبي “يحاول بشكل واضح وغير نزيه الاستفادة من الحملة التي تشنها بعض الجهات الأوروبية لإخراج قصص قديمة لا أساس لها من الصحة، ويحاول تقديم نفسه كضحية للفساد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يرفع دعوى تشهير ضد نائب أوروبي فرنسي

    رفع رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش دعوى تشهير ضد النائب الأوروبي الفرنسي السابق جوزيه بوفيه الذي ادعى أن المملكة حاولت رشوته على هامش مفاوضات صفقة تجارية في مطلع العقد الماضي.

    وقال بوفيه إنه عندما كان مقررا للجنة التجارة الخارجية “في السنوات 2009-2014″، عارض اتفاقية التجارة الحرة “الضارة” التي تتعلق بتجارة الفاكهة والخضروات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، مشيرا إلى أن “وزير الزراعة (حينذاك عزيز أخنوش) لم يتحمل معارضتي لهذا المشروع عرض عليّ إحضار هدية لي في مونبيلييه، في مقهى يكون هادئا”.

    وأضاف: “عندما تكون هناك مصالح اقتصادية ضخمة على المحك، تمارس هذه الدول ضغوطًا وقد استغل ذلك بعض النواب الذين أصفهم بالمحتالين”.

    ويقول أخنوش في الدعوى التي رفعها إن هذه “اتهامات كاذبة غير مقبولة” و”تعكس حقدا دفينا”.

    ورأى محامية أوليفييه باراتيللي أن “خوسيه بوفيه يحاول بشكل واضح وغير نزيه الاستفادة من السمتجدات القضائية المتعلقة بالبرلمان الأوروبي لإخراج قصص قديمة لا أساس لها من الصحة”.

    وجاءت اتهامات بوفيه في أوج ما وصف بأنه فضيحة فساد يشتبه في ضلوع قطر فيها، في البرلمان الأوروبي وتطال خصوصا نائبة رئيس المؤسسة الأوروبية إيفا كايلي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يرفع دعوى قضائية بمسؤول أوروبي

    رفع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش دعوى تشهير في باريس ضد النائب الأوروبي الفرنسي السابق جوزيه بوفيه الذي ادعى أن المسؤول المغربي حاول رشوته على هامش مفاوضات صفقة تجارية في مطلع العقد الماضي.

    والجمعة، أكد بوفيه لإذاعة “فرانس انتر” أنه عندما كان مقررا للجنة التجارة الخارجية “في السنوات 2009- 2014″، عارض اتفاقية التجارة الحرة “الضارة” التي تتعلق بتجارة الفاكهة والخضروات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

    وأشار إلى أن “وزير الزراعة حينذاك عزيز أخنوش لم يتحمل معارضتي لهذا المشروع عرض عليّ إحضار هدية لي في مونبيلييه، في مقهى يكون هادئا”.

    ورد على سؤال صحفي هل كان الأمر يتعلق بأموال، بالقول: “ماذا تريده أن يكون غير ذلك؟”.

    وكشف أنه حدد موعداً له في مكتب محاميته و”توقفت القضية عند هذا الحد”.

    ويقول أخنوش في الدعوى التي رفعها إن هذه “اتهامات كاذبة غير مقبولة” و”تعكس حقدا دفينا”.

    بدوره، رأى المحامي أوليفييه باراتيللي أن “خوسيه بوفيه يحاول بشكل واضح وغير نزيه الاستفادة من المستجدات القضائية المتعلقة بالبرلمان الأوروبي لإخراج قصص قديمة لا أساس لها من الصحة.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يرفع دعوى قضائية ضد نائب فرنسي في البرلمان الأوروبي اتهمه بالرشوة

    ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية AFP أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش رفع دعوى تشهير في باريس ضد النائب الأوروبي الفرنسي السابق جوزيه بوفيه الذي ادعى أن المملكة حاولت رشوته على هامش مفاوضات صفقة تجارية في مطلع العقد الماضي.

    ونشرت الوكالة الخبر بناء على وثائق تقول إنها اطلعت عليها.

    وقال بوفيه لإذاعة فرانس انتر يوم الجمعة إنه عندما كان مقررا للجنة التجارة الخارجية “في السنوات 2009-2014″، عارض اتفاقية التجارة الحرة التي تتعلق بتجارة الفاكهة والخضروات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.

    وقال إن “وزير الفلاحة (حينذاك عزيز أخنوش) لم يتحمل معارضتي لهذا المشروع عرض علي إحضار هدية لي في مونبيلييه، في مقهى يكون هادئا”. ورد على سؤال الصحافي هل كان الأمر يتعلق بأموال رد بوفيه “ماذا تريده أن يكون غير ذلك؟”.

    وتابع بوفيه أنه حدد موعدا له في مكتب محاميته و”توقفت (القضية) عند هذا الحد”.

    وقال “عندما تكون هناك مصالح اقتصادية ضخمة على المحك، تمارس هذه الدول ضغوطا وقد استغل ذلك بعض النواب الذين أصفهم بالمحتالين”.

    ويقول أخنوش في الدعوى التي رفعها أمس الثلاثاء واطلعت عليها وكالة فرانس برس إن هذه “اتهامات كاذبة غير مقبولة” و”تعكس حقدا دفينا”.

    ورأى محامية أوليفييه باراتيللي أن “خوسيه بوفيه يحاول بشكل واضح وغير نزيه الاستفادة من المستجدات القضائية المتعلقة بالبرلمان الأوروبي لإخراج قصص قديمة لا أساس لها من الصحة”.

    وجاءت اتهامات بوفيه في أوج ما وصف بأنه فضيحة فساد يشتبه في ضلوع قطر فيها، في البرلمان الأوروبي وتطال خصوصا نائبة رئيس المؤسسة الأوروبية إيفا كايلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يرفع دعوى تشهير ضد نائب أوروبي

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    رفع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، دعوى تشهير في باريس ضد النائب الأوروبي الفرنسي السابق جوزيه بوفيه الذي ادعى أن المملكة حاولت رشوته على هامش مفاوضات صفقة تجارية في مطلع العقد الماضي، حسب وثائق اطلعت عليها وكالة فرانس برس.
    وقال بوفيه لإذاعة فرانس انتر الجمعة إنه عندما كان مقررا للجنة التجارة الخارجية « في السنوات 2009-2014″، عارض اتفاقية التجارة الحرة « الضارة » التي تتعلق بتجارة الفاكهة والخضروات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب.
    ويقول أخنوش في الدعوى التي رفعها الثلاثاء واطلعت عليها وكالة فرانس برس إن هذه « اتهامات كاذبة غير مقبولة » و »تعكس حقدا دفينا ».
    ورأى محاميه أوليفييه باراتيللي أن « خوسيه بوفيه يحاول بشكل واضح وغير نزيه الاستفادة من المستجدات القضائية المتعلقة بالبرلمان الأوروبي لإخراج قصص قديمة لا أساس لها من الصحة ».

    إقرأ الخبر من مصدره