الوسم: قصف غزة

  • رئيس وزراء إسرائيل لن ينسحب من “غزة” ووزير المالية يدعو لاحتلال شمالها

    على وقع التصعيد الإسرائيلي في غزة، أعلن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو، أنه ليس مستعداً على الإطلاق للانسحاب من غزة، فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن مواصلته الضغط لتسريع اتفاق وقف إطلاق النار.

    في جلسة سرية انعقدت في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، تطرّق نتنياهو إلى الحرب المتواصلة على قطاع غزة، مشيراً إلى أن «الأمر الوحيد الذي ترغب حماس فيه هو ليس فقط صفقة تنهي الحرب وتُخرج الجيش من القطاع، وإنما أن تعود للسلطة»، مشدداً على أن جيشه «لن ينسحب من القطاع»، إذ كما قال «لست مستعداً لذلك على الإطلاق»، بحسب ما نقلت القناة السابعة الإسرائيلية.

    من جهته، قال بايدن إنه سيواصل الضغط لوقف إطلاق النار في غزة، مشيراً إلى أن ذلك يجب أن يضمن أمن إسرائيل ويعيد المحتجزين وينهي معاناة الفلسطينيين.

    وأضاف: «لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لكن كيف تدافع عن نفسها فهذا مهم»، وتابع «أدعو لزيادة الضغط على حماس لأنها ترفض الصفقة حالياً».

    إلى ذلك، طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أمس نتنياهو، بـ«احتلال شمال قطاع غزة».

    وقال سموتريتش خلال اجتماع إن «علينا احتلال شمال قطاع غزة، وإخبار حماس أنه في حال لم تحرر أسرانا فستخسر ثلث مساحة القطاع»، وفق القناة 12 الإسرائيلية.

    في الأثناء، قال مسعفون إن غارات عنيفة نفذها الجيش الإسرائيلي على أنحاء قطاع غزة أسفرت أمس عن مقتل 52 فلسطينياً من بينهم 12 قتلوا في هجمات على خيام تؤوي عائلات نازحة.

    وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن ثمانية من بينهم طفلان قتلوا في ضربة إسرائيلية على مخيم في منطقة المواصي الساحلية وهي محددة كمنطقة إنسانية آمنة، وقتل أربعة في ملاجئ مؤقتة للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة وآخر في نيران تسببت فيها طائرة مسيرة.

    وفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة، قال مسعفون إن ضربة صاروخية إسرائيلية استهدفت منزلاً وقتلت 7 أشخاص على الأقل وأصابت العديد. 

    وأول أمس قتل العشرات في ضربة إسرائيلية على بناية سكنية متعددة الطوابق في بيت لاهيا.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة رئيسة جامعة كولومبيا إثر احتجاجات بشأن حرب في غزة

    أعلنت “مينوش شفيق” رئيسة جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة، استقالتها يومه الأربعاء 14 غشت، وذلك بعد قرابة أربعة أشهر من انتقادات من كلا الجانبين المناصر للفلسطينيين والمؤيد لإسرائيل لطريقة تعامل الجامعة مع الاحتجاجات في الحرم الجامعي على خلفية الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

    أصبحت شفيق، التي أشارت إلى أثر سلبي كبير على أسرتها بسبب الاضطرابات في الحرم الجامعي، ثالث رئيسة لواحدة من جامعات رابطة آيفي تستقيل في أعقاب الاحتجاجات في الجامعات بشأن غزة.

    وقالت إنها أعلنت الاستقالة الآن كي يتسنى تشكيل قيادة جديدة قبل بدء الفصل الدراسي الجديد في الثالث من سبتمبر، وهو موعد تعهد الطلاب المتظاهرون باستئناف الاحتجاجات فيه.

    وقالت شفيق في بيان: “كانت فترة من الاضطرابات، إذ كان من الصعب التغلب على تباين وجهات النظر في مجتمعنا. لقد كان لهذه الفترة أثر سلبي كبير على أسرتي، كما كان الأمر بالنسبة لآخرين في مجتمعنا”.

    وأعلنت الجامعة أن كاترينا أرمسترونج، عميدة كلية الطب بجامعة كولومبيا، ستتولى منصب الرئيس المؤقت للجامعة. وقالت أرمسترونج في بيان إنها “على دراية تامة بالمحن التي واجهتها الجامعة على مدار العام الماضي”.

    شهدت الجامعة هزة في أبريل ومايو الماضيين عندما احتل متظاهرون أجزاء من الحرم الجامعي في منطقة مانهاتن العليا للاحتجاج على الوفيات بين المدنيين الفلسطينيين في غزة، مما ترتب عليه اعتقال المئات.

    وندد المتظاهرون بشفيق لاستدعائها الشرطة إلى الحرم الجامعي لوقف المظاهرات، في حين انتقدها المؤيدون لإسرائيل لفشلها في اتخاذ ما يكفي من إجراءات لقمع التظاهرات.

    ورحب طلاب مجموعة “نبذ التمييز العنصري بجامعة كولومبيا”، التي تقف وراء الاحتجاجات، بالاستقالة، لكنهم قالوا إنها ينبغي ألا تصبح مصدر تشتيت عن جهودهم لحمل الجامعة على سحب استثماراتها من الشركات التي تدعم الجيش الإسرائيلي واحتلاله للأراضي الفلسطينية.


    وقال محمود خليل، أحد قادة مفاوضي المجموعة مع إدارة الجامعة: “نأمل أن تعين جامعة كولومبيا في نهاية المطاف رئيسا يستمع إلى الطلاب وأعضاء هيئة التدريس بدلا من استرضاء الكونجرس والمانحين”.

    ورحبت النائبة الجمهورية إليز ستيفانيك، التي انتقدت شفيق وقيادات أخرى بالجامعة في جلسات استماع بالكونجرس على خلفية الاحتجاجات المرتبطة بغزة في أنحاء البلاد، باستقالتها في منشور على إكس، قائلة إنها جاءت “متأخرة” بسبب فشلها في حماية الطلاب اليهود.

    استقالت رئيستا جامعتين أخريين بعد انتقادات لهما من الكونجرس. فقد استقالت ليز ماجيل من جامعة بنسلفانيا في ديسمبر 2023، واستقالت كلودين جاي من جامعة هارفارد بعد ذلك بشهر.

    كانت شفيق، وهي خبيرة اقتصادية من أصل مصري تحمل الجنسيتين البريطانية والأمريكية، نائبة محافظ بنك إنجلترا سابقا، ورأست كلية لندن للاقتصاد وشغلت منصب نائب مدير صندوق النقد الدولي.

    وبعد توليها رئاسة جامعة كولومبيا لمدة تزيد قليلا عن عام، قالت شفيق إنها ستعود إلى مجلس اللوردات البريطاني وتقود مراجعة لنهج الحكومة في التعامل مع التنمية الدولية.

    تأثرت رئاستها للجامعة عندما أقام المحتجون المناصرون للفلسطينيين عشرات الخيام على الحديقة الرئيسية.

    واتخذت شفيق في 18 أبريل خطوة غير معتادة بمطالبة شرطة نيويورك بدخول الحرم الجامعي، مما أثار غضب الكثير من جماعات حقوق الإنسان والطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بعد الامتناع عن إخلاء المخيمات طواعية.

    وتم اعتقال أكثر من 100 شخص وإزالة الخيام من الحديقة الرئيسية، لكن في غضون أيام قليلة، تم نصب المخيم في نفس المكان مجددا.

    واستدعت الجامعة الشرطة مرة أخرى في 30 أبريل، والتي ألقت القبض على 300 شخص في جامعة كولومبيا وسيتي كوليدج في نيويورك. وأصيب بعض المتظاهرين أثناء تنفيذ الاعتقالات.
    العلم الإلكترونية – وكالة “رويترز”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الصحة المغربي يجري مباحثات مع وفد فلسطيني بشأن تطورات الوضع الصحي في فلسطين وسبل تعزيز التعاون المغربي الفلسطيني في المجال الصحي

    ‭ ‬*العلم الإلكترونية*

    استقبل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد آيت طالب، بمدينة الرباط، بحضور المدير المكلف بتسيير الأمور الجارية بوكالة بيت مال القدس الشريف، السيد محمد سالم الشرقاوي، وفدا فلسطينيا برئاسة وزير شؤون القدس، الدكتور أشرف حسن عباس عاصي الأعور، وذلك على هامش الزيارة التي يقوم بها للمملكة المغربية على رأس وفد هام يضم مسؤولين عن محافظتي القدس وغزة، حيث أطلع الوفد الفلسطيني، نظيره المغربي على آخر التطورات التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، لاسيما ما يتعلق بأوضاع القطاع الصحي في القدس وقطاع غزة.

    ويأتي هذا اللقاء الذي عقد يومه الثلاثاء 25 يونيو، في إطار التعاون المستمر بين المملكة المغربية، التي يرأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، لجنة القدس، مع المؤسسات والمرجعيات الفلسطينية في القدس على الخصوص، وتماشياً مع الدعم الثابت والمتواصل للمغرب ملكاً وحكومةً وشعباً للقضية الفلسطينية منذ عقود.


    وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتباحث سبل تعزيز التعاون المغربي الفلسطيني في المجال الصحي، ولاسيما ما يخص التداريب والرعاية الصحية الأولية والصحة المدرسية، وكذا الخدمات العلاجية، وتقوية قدرات مهنيي الصحة الفلسطينيين من خلال استقبالهم بالمؤسسات الصحية المغربية.

    وفي هذا السياق عبرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عن استعدادها للتعاون مع الجانب الفلسطيني، من خلال تنظيم حملات إنسانية لفائدة الفلسطينيين، والقيام بدورات تدريبية لفائدة مهنيي الصحة الفلسطينيين في المجالات ذات الاهتمام المشترك التي يتم الاتفاق عليها، وكذا تعزيز التعاون الصحي من خلال تبادل التجارب والخبرات بين البلدين في المجالات الصحية والعلاجية والدوائية.

    كما شملت المباحثات التنسيق بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجانب الفلسطيني، حول تبادل المعلومات والبحوث والدراسات المتعلقة بالاستراتيجيات والأنشطة الحالية والمستقبلية، وكذا التجارب الناجحة والرائدة لتعزيز قدرات مهنيي الصحة من خلال التكوين الأساسي والمستمر.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصف 5 مراكز لإيواء النازحين بِغزة.. وشقيقة “هنية” من بين القتلى

    أعلن الدفاع المدني في غزة، يومه الثلاثاء 25 يونيو، عجزه عن الاستجابة لنداءات الاستغاثة، بعد الغارات الإسرائيلية التي استهدفت 5 مراكز لإيواء النازحين في القطاع خلال الـ48 ساعة الماضية، مما تسبب في مقتل وإصابة العشرات.

    وأوضح الدفاع المدني أنه غير قادر على الاستجابة لنداءات الاستغاثة بسبب حجم الاستهدافات ونفاد الوقود اللازم لتشغيل المعدات.

    ونقلت “رويترز” عن مسؤولين في وزارة الصحة في القطاع، قولهم إن القوات الإسرائيلية قتلت 24 فلسطينيا على الأقل في 3 غارات جوية منفصلة على مدينة غزة في وقت مبكر من، الثلاثاء، وأن شقيقة إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” من بين القتلى.

    وأدت غارة أخرى على منزل في مخيم الشاطئ، أحد المخيمات الثمانية التاريخية للاجئين في القطاع، إلى مقتل 10 آخرين.

    وقال أقارب ومسعفون إن المنزل المستهدف في مخيم الشاطئ مملوك لعائلة هنية، المقيم في قطر، وإن قصف المنزل أدى إلى مقتل إحدى شقيقات هنية وأقارب آخرين.

    وفقد هنية عددا من أفراد عائلته جراء ضربات جوية إسرائيلية منذ السابع من أكتوبر ومنهم ثلاثة من أبنائه.

    وقال مسعفون إن ضربتين أصابتا مدرستين في مدينة غزة، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا على الأقل.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته استهدفت خلال الليل مسلحين في مدينة غزة من المتورطين في التخطيط لهجمات على إسرائيل.

    وذكر الجيش في بيان أن سلاح الجو ضرب مبنيين “يستخدمهما إرهابيو حماس في مخيم الشاطئ وحيي الدرج والتفاح في شمال قطاع غزة”.

    وفي خان يونس المجاورة، قال مسعفون إن ضربات الدبابات الإسرائيلية أدت إلى إصابة عدة أشخاص في مخيم في غرب المدينة.

    وأفاد سكان بأن الدبابات الإسرائيلية واصلت التوغل في غرب مدينة رفح بجنوب قطاع غزة خلال الليل ونسفت منازل.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬مذكرة‭ ‬توقيف‭ ‬نتنياهو‭

    العلم – وكالات

    طلب‭ ‬مدعي‭ ‬المحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬الإثنين‭ ‬20‭ ‬ماي‭ ‬2024‭ ‬إصدار‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬بحق‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬للاشتباه‭ ‬في‭ ‬ارتكابه‭ ‬جرائم‭ ‬حرب‭ ‬وجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭.‬   وقال‭ ‬كريم‭ ‬خان‭ ‬ثالث‭ ‬مدعي‭ ‬عام‭ ‬للمحكمة‭ ‬الجنائية‭ ‬الدولية‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬حديث،‭ ‬إنه‭ ‬يسعى‭ ‬للحصول‭ ‬على‭ ‬مذكرات‭ ‬توقيف‭ ‬ضد‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬بتهم‭ ‬جرائم‭ ‬تشمل ‬‮«‬التجويع‮»‬‭ ‬و«القتل‭ ‬العمد‮»‬‭ ‬ و«الإبادة‭ ‬والقتل‮»‬‭.‬   وجاء‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬البيان‭ ‬أنه‭ ‬استنادا‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬وفحصها،‭ ‬توصل‭ ‬إلى‭ ‬أسباب‭ ‬معقولة‭ ‬بأن بنيامين‭ ‬نتنياهو،‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬إسرائيل،‮ ‬‭ ‬ويوآف‭ ‬غالانت،‭ ‬وزير‭ ‬الدفاع‭ ‬في‭ ‬إسرائيل،‭ ‬على‭ ‬أنهما‭ ‬يتحملان‭ ‬المسؤولية‭ ‬الجنائية‭ ‬عن‭ ‬جرائم‭ ‬الحرب‭ ‬والجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬ارتُكبت‭ ‬على‭ ‬أراضي‭ ‬دولة‭ ‬فلسطين (في‭ ‬قطاع‭ ‬غزة) ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬الثامن‭ ‬من‭ ‬أكتوبر ‭ ‬2023 .‬   ومن‭ ‬ضمن‭ ‬التهم‭ ‬التي‭ ‬توصل‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إليها‭ ‬تجويع‭ ‬المدنيين‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (25) من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي؛‭ ‬وتعمد‭ ‬إحداث‭ ‬معاناة‭ ‬شديدة،‭ ‬أو‭ ‬إلحاق‭ ‬أذى‭ ‬خطير‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (3) أو‭ ‬المعاملة‭ ‬القاسية‭ ‬باعتبارها‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ج) (1)، والقتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، والقتل‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (أ) (1)، وتعمد‭ ‬توجيه‭ ‬هجمات‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬حرب‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 8 (2) (ب) (1)‭ ‬المادة 8 (2) (ه) (1)، والإبادة‭ ‬و‭/‬أو‭ ‬القتل‭ ‬العمد‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادتين 7 (1) ب و7 (1) أ، بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬سياق‭ ‬الموت‭ ‬الناجم‭ ‬عن‭ ‬التجويع،‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية؛‭ ‬والاضطهاد‭ ‬باعتباره‭ ‬جريمة‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ح، ‭ ‬وأفعال‭ ‬لاإنسانية‭ ‬أخرى‭ ‬باعتبارها‭ ‬جرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬بما‭ ‬يخالف‭ ‬المادة 7 (1) ك. 
      ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الجرائم‭ ‬ضد‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬وُجِّه‭ ‬الاتهام‭ ‬بها‭ ‬قد‭ ‬ارتُكِبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬هجوم‭ ‬واسع‭ ‬النطاق‭ ‬ومنهجي‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬عملا‭ ‬بسياسة‭ ‬الدولة‭. ‬وهذه‭ ‬الجرائم‭ ‬مستمرة،‭ ‬إلى‭ ‬يومنا‭ ‬هذا‭.‬   ويدفع‭ ‬المدعي‭ ‬ذاته‭ ‬بأن‭ ‬الأدلة‭ ‬التي‭ ‬جمعها،‭ ‬والتي‭ ‬شملت‭ ‬مقابلات‭ ‬مع‭ ‬ناجين‭ ‬وشهود‭ ‬عيان،‭ ‬ومواد‭ ‬مرئية‭ ‬وصور‭ ‬فوتوغرافية‭ ‬ومواد‭ ‬مسموعة‭ ‬ثبتت‭ ‬صحتها،‭ ‬وصور‭ ‬ملتقطة‭ ‬بالأقمار‭ ‬الصناعية،‭ ‬وبيانات‭ ‬أدلت‭ ‬بها‭ ‬المجموعة‭ ‬التي‭ ‬يـُدَّعى‭ ‬بأنها‭ ‬ارتكبت‭ ‬الجرائم،‭ ‬تثبت‭ ‬أن‭ ‬إسرائيل‭ ‬تعمدت‭ ‬حرمان‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مناطق‭ ‬غزة‭ ‬بشكل‭ ‬منهجي‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬غنى‭ ‬عنها‭ ‬لبقائهم‭ ‬الإنساني‭.‬   وقد‭ ‬حدث‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬فرض‭ ‬حصار‭ ‬كامل‭ ‬على‭ ‬غزة‭ ‬تضمن‭ ‬الإغلاق‭ ‬التام‭ ‬للمعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬الثلاثة،‭ ‬وهي‭ ‬رفح‭ ‬وكرم‭ ‬أبو‭ ‬سالم‭ ‬وبيت‭ ‬حانون،‭ ‬اعتبارا‭ ‬من‭ ‬8‭ ‬من‭ ‬أكتوبر‭ ‬2023‭ ‬ولفترات‭ ‬مطوّلة‭ ‬ثم‭ ‬التقييد‭ ‬التعسفي‭ ‬لنقل‭ ‬الإمدادات‭ ‬الأساسية،‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الطعام‭ ‬والدواء،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المعابر‭ ‬الحدودية‭ ‬بعد‭ ‬إعادة‭ ‬فتحها‭. ‬وشمل‭ ‬الحصار‭ ‬أيضا‭ ‬قطع‭ ‬أنابيب‭ ‬المياه‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬من‭ ‬إسرائيل‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭.‬   ويدفع‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬بأن‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬قد‭ ‬ارتُكبت‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬خطة‭ ‬مشتركة‭ ‬لاستخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬وأعمال‭ ‬عنف‭ ‬أخرى‭ ‬ضد‭ ‬السكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬كوسيلة‭ ‬للتخلص‭ ‬من‭ ‬حماس،‭ ‬ولضمان‭ ‬عودة‭ ‬الرهائن‭ ‬الذين‭ ‬اختطفتهم‭ ‬حماس،‭ ‬ولإنزال‭ ‬العقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الذين‭ ‬رأوا‭ ‬فيهم‭ ‬تهديدا‭ ‬لإسرائيل‭.‬   وأوضح‭ ‬البيان‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب،‭ ‬مقرونا‭ ‬بهجمات‭ ‬أخرى‭ ‬وبالعقاب‭ ‬الجماعي‭ ‬للسكان‭ ‬المدنيين‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬كانت‭ ‬له‭ ‬آثار‭ ‬حادة‭ ‬وظاهرة‭ ‬للعيان‭ ‬ومعروفة‭ ‬على‭ ‬نطاق‭ ‬واسع،‭ ‬وقد‭ ‬أكدها‭ ‬شهود‭ ‬عديدون‭ ‬أجرى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مقابلات‭ ‬معهم،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬أطباء‭ ‬محليون‭ ‬ودوليون‭. ‬وشملت‭ ‬هذه‭ ‬الآثار‭ ‬سوء‭ ‬التغذية‭ ‬والجفاف‭ ‬والمعاناة‭ ‬البالغة‭ ‬وتزايد‭ ‬أعداد‭ ‬الوفيات‭ ‬بين‭ ‬السكان‭ ‬الفلسطينيين،‭ ‬ومن‭ ‬بينهم‭ ‬الأطفال‭ ‬الرضع،‭ ‬والأطفال‭ ‬الآخرون،‭ ‬والنساء‭.‬   وقد‭ ‬ظهرت‭ ‬المجاعة‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المناطق‭ ‬من‭ ‬غزة‭ ‬وأوشكت‭ ‬على‭ ‬الظهور‭ ‬في‭ ‬مناطق‭ ‬أخرى‭. ‬وكما‭ ‬حذر‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬أنطونيو‭ ‬غوتيريش‭ ‬منذ‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬شهرين: ‬‮«‬يواجه‭ ‬1‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬إنسان‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬الجوع‭ ‬على‭ ‬نحو‭ ‬كارثي،‭ ‬وهو‭ ‬أعلى‭ ‬رقم‭ ‬من‭ ‬الناس‭ ‬سبق‭ ‬تسجيله،‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬زمان‮»‬‭ ‬وذلك‭ ‬نتيجة‭ ‬لـ«كارثة‭ ‬لم‭ ‬يصنعها‭ ‬سوى‭ ‬البشر‮»‬. ‬واليوم،‭ ‬يسعى‭ ‬مكتب‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬الاتهام‭ ‬إلى‭ ‬اثنين‭ ‬من‭ ‬الذين‭ ‬يتحملون‭ ‬القسط‭ ‬الأكبر‭ ‬من‭ ‬المسؤولية،‭ ‬وهما‭ ‬نتنياهو‭ ‬وغالانت،‭ ‬لمشاركتهما‭ ‬في‭ ‬ارتكاب‭ ‬الجرائم‭ ‬ولكونهما‭ ‬رئيسين‭ ‬عملا‭ ‬بالمادتين‭ ‬25‭ ‬و28‭ ‬من‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   إن‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬اتخاذ‭ ‬إجراءات‭ ‬للدفاع‭ ‬عن‭ ‬الساكنة‭ ‬لا‭ ‬يُعفي‭ ‬إسرائيل‭ ‬أو‭ ‬أي‭ ‬دولة‭ ‬من‭ ‬التزامها‭ ‬بالانصياع‭ ‬للقانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭. ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬أهداف‭ ‬عسكرية‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬لدى‭ ‬إسرائيل،‭ ‬فإن‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬اختارتها‭ ‬لتحقيق‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف‭ ‬في‭ ‬غزة،‭ ‬وهي‭ ‬تعمد‭ ‬التسبب‭ ‬في‭ ‬الموت‭ ‬والتجويع‭ ‬والمعاناة‭ ‬الشديدة‭ ‬وإلحاق‭ ‬الإصابات‭ ‬الخطيرة‭ ‬بالجسم‭ ‬أو‭ ‬بالصحة‭ ‬بالسكان‭ ‬المدنيين،‭ ‬تُعدّ‭ ‬أساليب‭ ‬إجرامية‭.‬   وقد‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬الماضي،‭ ‬من‭ ‬رام‭ ‬الله ومن القاهرة‭ ‬ومن‭ ‬إسرائيل‭ ‬ومن‭ ‬رفح،‭ ‬تأكيدا‭ ‬ثابتا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬الإنساني‭ ‬يستوجب‭ ‬أن‭ ‬تتخذ‭ ‬إسرائيل‭ ‬إجراء‭ ‬عاجلا‭ ‬للسماح‭ ‬الفوري‭ ‬بدخول‭ ‬كميات‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬المساعدات‭ ‬الإنسانية‭ ‬إلى‭ ‬غزة‭. ‬وأكد‭ ‬خصوصا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬استخدام‭ ‬التجويع‭ ‬كأسلوب‭ ‬من‭ ‬أساليب‭ ‬الحرب‭ ‬والحرمان‭ ‬من‭ ‬الإغاثة‭ ‬الإنسانية‭ ‬يشكلان‭ ‬أفعالا‭ ‬جرمية‭ ‬بموجب‭ ‬نظام‭ ‬روما‭ ‬الأساسي‭.‬   وكما‭ ‬أكد‭ ‬المدعي‭ ‬العام‭ ‬مرارا‭ ‬في‭ ‬بياناته‭ ‬العلنية‭ ‬كذلك،‭ ‬أن‭ ‬الذين‭ ‬لا‭ ‬ينصاعون‭ ‬للقانون‭ ‬ينبغي‭ ‬ألا‭ ‬يضجوا‭ ‬بعدئذ‭ ‬بالشكوى‭ ‬عندما‭ ‬يتخذ‭ ‬مكتبي‭ ‬إجراءات‭. ‬وقد‭ ‬آن‭ ‬الأوان‭ ‬لذلك‭. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات وإصابات في حق طلاب أمريكيين رافضين للعدوان الإسرائيلي بغزة

    العلم – وكالات

    انتشرت الشرطة أمس الأربعاء، في عدد من الجامعات بالولايات المتحدة الأميركية حيث نفذت عمليات توقيف جديدة في مؤسسات تعليمية في لوس أنجليس ونيويورك بسبب الحراك الطلابي المناهض للعدوان الإسرائيلي في غزة.

    ففي جامعة تكساس في دالاس، فككت الشرطة مخيما احتجاجيا وأوقفت 17 شخصا على الأقل بتهمة “التعدي الإجرامي” وفق ما ذكرت الجامعة.

    كذلك، أوقفت سلطات إنفاذ القانون الكثير من الأشخاص في جامعة فوردهام في نيويورك وأخلت مخيما نصب صباحا في الحرم الجامعي، بحسب مسؤولين.

    من جهتها، أفادت شرطة نيويورك خلال مؤتمر صحافي أن نحو 300 شخص أوقفوا في جامعتين في المدينة.

    وليل الثلاثاء الأربعاء، أخرجت القوات الأمنية التي تدخلت بصورة مكثفة الطلاب الذين كانوا يحتلون مبنى في جامعة كولومبيا العريقة في مانهاتن احتجاجا على الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة.

    وقال مغناد بوس وهو طالب في جامعة كولومبيا شهد عملية تدخل الشرطة لوكالة فرانس برس “تعاملت الشرطة معهم بشكل وحشي وعدائي”.

    بدوره، قال تحالف يضم مجموعات طالبية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا على إنستغرام “أوقفوا أشخاصا بشكل عشوائي (…) أصيب عدد من الطلاب لدرجة أنهم احتاجوا لأن ينقلوا في المستشفى”.

    وتتصاعد موجة الاحتجاجات الطالبية منذ أسبوعين في كبرى الجامعات الأميركية من كاليفورنيا غربا إلى الولايات الشمالية الشرقية، مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية مثل تكساس وأريزونا، ضد جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين وللمطالبة بقطع إداراتها روابطها بمانحين لإسرائيل أو شركات على ارتباط بها.

    وفي جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس، وقعت صدامات ليل الثلاثاء الأربعاء عندما هاجمت مجموعة كبيرة من الأشخاص، العديد منهم ملثمون، مخيما مؤيدا للفلسطينيين وفق مصور من وكالة فرانس برس.

    وحاول المهاجمون اختراق حاجز وضع حول المخيم، ثم اشتبك المتظاهرون والمحتجون المناهضون لهم بالعصي وتراشقوا بالمقذوفات.

    وعاد الهدوء الأربعاء، لكن سيارات الشرطة كانت ما زالت موجودة في المكان.

    وروى الطالب دانيال هاريس (23 عاما) لوكالة فرانس برس “يجب على الجامعة أن تمنع المحتجين عن مهاجمة الأشخاص المسالمين” مضيفا أن المهاجمين “لا يبدو أنهم طلاب أو أشخاص لهم أي صلة بالجامعة”.

    وكان الرئيس التنفيذي لجامعة كاليفورنيا جين د. بلوك حذر قبل اندلاع أعمال العنف من وجود أشخاص غير منتسبين إلى الجامعة.

    من جهتها، أعلنت جامعة براون في بروفيدنس بولاية رود آيلاند (شمال شرق) التوصل إلى اتفاق مع الطلاب، يقضي بتفكيك مخيمهم الاحتجاجي في مقابل تنظيم الجامعة عملية تصويت حول “سحب استثمارات براون من شركات تسهل وتستفيد من الإبادة الجماعية في غزة”.

    وبحسب تعداد لوكالة فرانس برس، نفذت الشرطة منذ 17 أبريل عمليات توقيف في 30 حرما جامعيا على الأقل.

    وانتشرت صور عناصر مكافحة الشغب في الجامعات، الذين تدخلوا بناء على طلب إداراتها، في كل أنحاء العالم، ما ذكر بأحداث مماثلة وقعت في الولايات المتحدة خلال حرب فيتنام، وذلك قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية في نونبر في بلد يشهد استقطابا سياسيا شديدا.

    جدير بالذكر، أن العدوان الإسرائيلي بقطاع غزة، خلف سقوط 34596 شهيدا منذ بدء القصف في 7 أكتوبر الماضي، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.

    وكشفت الوزارة أنه تم خلال 24 ساعة وحتى صباح اليوم الخميس، تسجيل ما لا يقل عن 28 شهيدا إضافيا جراء الغارات والقصف الإسرائيلي.

    وارتفعت حصيلة الجرحى إلى 77816 في العدوان الهمجي المستمر منذ أكثر من 200 يوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “التاريخ يراقبنا”.. غوتيريش “مصدوم” من استمرار قصف غزة خلال رمضان

    أبدى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اليوم الاثنين، “صدمته” لاستمرار قصف قطاع غزة، خلال شهر رمضان، داعيا إلى “إسكات الأسلحة”، والإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة “حماس”، بمناسبة شهر الصوم لدى المسلمين.

    وقال غوتيريش لصحفيين: “يصادف اليوم بداية شهر رمضان المبارك، وهو الوقت الذي يحتفل فيه المسلمون في جميع أنحاء العالم، وينشرون قيم السلام والمصالحة والتضامن. لكن حتى مع بداية شهر رمضان، يستمر القتل والقصف والمذبحة في غزة”، مضيفا: “أنا مصدوم وغاضب من استمرار الصراع في غزة، خلال هذا الشهر الفضيل”.

    وتابع: “أسر تبحث عن الحماية من القصف الإسرائيلي تكافح من أجل البقاء، بينما يتفشى الجوع وسوء التغذية. هذا مفجع وغير مقبول على الإطلاق”.

    وقال المسؤول الأممي، أيضا: “ندائي القوي، اليوم، هو لالتزام روح شهر رمضان، من خلال إسكات الأسلحة، وإزالة كل العقبات، حتى يصبح إدخال المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة ممكنا، بالوتيرة وبالحجم الضخم الضروري”.

    وتابع: “في الوقت نفسه، وبروح رحمة شهر رمضان، أدعو إلى الإفراج عن جميع الرهائن فورا”، مضيفا: “عيون العالم تراقبنا. التاريخ يراقبنا. لا يمكننا أن نغض الطرف”.

    كما أعرب الأمين العام عن قلقه من احتمال شن إسرائيل هجوما بريا على رفح “يسقط سكان غزة في دوائر أعمق في الجحيم”؛ حيث كرر دعوة أطلقها، الأسبوع الماضي، لوقف إطلاق النار في السودان، خلال شهر رمضان، “لصالح السكان الذين يعانون من الجوع والفظائع ومحنة لا توصف”.

    وقال: “في غزة والسودان وخارجهما، حان وقت السلام. أدعو القادة السياسيين والدينيين في كل مكان إلى بذل كل ما في وسعهم لضمان أن تكون هذه المرحلة للتعاطف والعمل والسلام”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شرعـيات متناقضة في الأمم المتحدة

    العلم – بقلم عبد الله البقالي

    لا نخال أن الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتريش واجه ظروفا صعبة ومعقدة طيلة ولايته على رأس أكبر منظمة دولية، كتلك التي عاشها خلال الشهور القليلة الماضية، ويمكن الجزم أن قلة من سابقيه الذين يعدون على رؤوس الأصابع عاشوا فترة قاسية من ولاياتهم  كتلك التي عاشها خلفهم، ويمكن المجازفة بالقول أكثر إن منظمة الأمم المتحدة يمكن أن تكون خبرت طوال حياتها لحظات قليلة ونادرة ظروفا صعبة كتلك التي لا تزال تجتازها في المرحلة الراهنة .

    غوتريش ابن اليسار الأوروبي التقليدي لم تنجح الإكراهات الصعبة التي تحيط بمهمة الأمين العام للأمم المتحدة والتي فرضتها إرادات القوى الكبرى شروطا رئيسية في تولي هذا المنصب الأممي، في كبح جماح الرجل فيما يتعلق بتفاعله مع ما يجري فوق أراضي غزة. وكان لافتا أن تمرد الرجل على الإكراهات وأعلن جهارا اختلافه مع القوى الكبرى فيما يتعلق بالتطورات هناك، ويكاد يكون الأمر سابقة في تاريخ هذه المنظمة التي تميز مسار أمنائها العامين السابقين بالتوافق المطلق مع إرادات معينة، إلا في حالات نادرة وقع الاختلاف بشأنها في التقييم .

    القوى العظمى بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وعلى يمينها و يسارها ومن خلفها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا، وكل من تبقى من حلف الغرب، لم تدخر جهدا في تعطيل الشرعية الدولية لمعالجة قضية إنسانية كونية تتعلق بجرائم إبادة حقيقية تقترف ضد الإنسانية في جزء من خريطة العالم .و لم تكتف هذه الأطراف بتوفير التغطية الدولية لما يقترف ضد البشرية، بل وفرت لذلك جميع أدوات الإبادة من مال وسلاح وجند وذخيرة بسخاء كبير جدا، وطوقت مجتمعاتها بقرارات طارئة تمنع التفاعل و حتى التعبير عن الرأي، وأحكمت قبضتها على وسائل الإعلام. وبكل هذا الدعم غير المشروط تكون هذه القوى قد وفرت عن وعي وعن سبق إصرار وترصد وعن عمد  الظروف المناسبة والمريحة لاقتراف جرائم إبادة حقيقية ضد البشرية. وكان لافتا أن الأمين العام للأمم المتحدة بدا عصيا على التطويع من طرف هذه القوى وجهر بمواقف مختلفة ومناقضة، لإرادة الجهات التي تحسم في الشخص الذي يجلس على كرسي المسؤول الاول عن منظمة الأمم المتحدة، بأن انتقل بآلاف الكيلومترات إلى حيث يمنع الماء والهواء والدواء على المواطنين ليعلن معارضته الواضحة لسياسات الحصار والتجويع، ومن مقر الأمم المتحدة أعلن غير ما مرة عن معارضته للحرب و طالب بوقف فوري لها وبإطلاق سراح جميع الرهائن. وحينما توقف الآذان أخرج سلاح القانون بأن استخدم مقتضى من ميثاق الأمم المتحدة يتيح له استثناء ، مخاطبة مجلس الأمن الدولي وإثارة انتباهه إلى أمر يضر بالإنسانية ، في سابقة لم تتكرر في تاريخ الأمم المتحدة إلا مرتين. و مع كل ذلك لم تتغير الحقائق التي فرضتها القوى العظمى التي بحكم كل ما سبق متورطة فيما يقترف من جرائم إبادة حقيقية ضد الإنسانية .

    هذه التطورات الكبرى كشفت الوجه الآخر لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت في ذلك بقوة كبيرة الأحداث المتسارعة في غزة من جهة، ولكن الذي زاد في وضوح مشهد هذه الصورة الجديدة هي مواقف الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمن على سير وتحقيق العدالة بالنسبة للشرعية الدولية .

    صورة تكشف التباين بين مفهومين مختلفين للشرعية الدولية، مفهوم داخلي يتمثل فيما يجب أن تقوم به الأجهزة الأممية ومسؤولوها، وهذا ما تجلى من خلال ما صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة تجاه ما يقترف في غزة، ومفهوم خارجي تمثل في مواقف وتصرفات  القوى الغربية العظمى، التي فرضت صيغة معينة لهذا المفهوم وقراءة واحدة ووحيدة له، ولم تجد صعوبة، و لا أدنى حرج، في إخضاع أجهزة الأمم المتحدة، خصوصا مجلس الأمن الدولي لهذه القراءة  والامتثال للصياغة الأحادية لمفهوم الشرعية الدولية .

    في خضم هذه التفاعلات الصعبة يجد العامل الأخلاقي موقعا متقدما له، متجسدا في إمكانية التعايش بين مفهومين متعارضين و مختلفين للشرعية الدولية، وفي استمرارية المسؤول الأول عن منظمة الأمم المتحدة في ممارسة مهامه بما يتعارض مع قناعاته المعبر عنها، ليس فقط فيما يتعلق بشخصه، ولكن أيضا فيما إذا كان المفهوم الخارجي للشرعية الدولية لا يحتمل أمينا عاما من هذه الطينة يتمرد في الوقت الذي يطلب منه الامتثال وتنفيذ الإرادات المملاة. وحتى وإن وقع التريث في إلغاء هذا النموذج، فإن  مرحلة الحسم قريبة، وآنذاك ستلقي الشرعية الخارجية بنظيرتها الداخلية خارج بناية مقر الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للمرة الثالثة.. أمريكا تستخدم الفيتو لعرقلة مشروع قرار بمجلس الأمن يدعو لهدنة إنسانية فورية في غزة

    استخدمت الولايات المتحدة يومه الثلاثاء 20 فبراير، حق النقض (الفيتو) لثالث مرة ضد مشروع قرار في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة (حماس)، ما عرقل المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية.

    وصوتت 13 من الدول الأعضاء بالمجلس لصالح النص الذي صاغته الجزائر بينما امتنعت بريطانيا عن التصويت. وهذه هي المرة الثالثة التي تستخدم فيها الولايات المتحدة حق النقض منذ بدء القتال الحالي في أعقاب هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل.

    وقال سفير الجزائر لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع للمجلس قبل التصويت “التصويت لصالح مشروع القرار هذا هو دعم لحق الفلسطينيين في الحياة. وعلى العكس من ذلك، فإن التصويت ضده يعني تأييدا للعنف الوحشي والعقاب الجماعي الذي يتعرضون له”.

    ولوحت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد، يوم السبت، باستخدام الولايات المتحدة لحق النقض ضد مشروع القرار بسبب مخاوف من أنه قد يعرض للخطر المحادثات بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وقطر والتي تسعى إلى التوسط في وقف مؤقت للحرب وإطلاق سراح الرهائن المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة.

    وأضافت السفيرة أمام المجلس قبل التصويت: “أي إجراء يتخذه هذا المجلس الآن يجب أن يدعم، لا أن يعوق، هذه المفاوضات الحساسة الجارية. ونعتقد أن القرار المطروح الآن سيؤثر في الواقع سلباً في تلك المفاوضات”.

    وتابعت: “المطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق يلزم حماس بالإفراج عن الرهائن لن يؤدي إلى سلام دائم وربما يؤدي بدلاً من ذلك إلى إطالة أمد القتال بين حماس وإسرائيل”.

    ووفقاً لنص اطلعت عليه “رويترز”، تقترح الولايات المتحدة في المقابل مشروع قرار يدعو إلى هدنة مؤقتة في الحرب بين إسرائيل وحماس ويعارض أي هجوم بري كبير تشنه حليفتها إسرائيل في رفح.

    وقالت واشنطن إنها تعتزم إتاحة الوقت للمفاوضات ولن تتعجل في التصويت.

    ولا تزال واشنطن تعارض استخدام كلمة وقف إطلاق النار في أي إجراء للأمم المتحدة يتعلق بالحرب الدائرة، لكن النص الأمريكي يؤكد نبرة قال الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي إنه استخدمها خلال محادثاته مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    وينص مشروع القرار الأمريكي على أن “يشدد (مجلس الأمن) على دعمه لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن عملياً على أساس صيغة (تضمن) إطلاق سراح جميع الرهائن، كما يدعو إلى رفع كل العوائق أمام تقديم المساعدات الإنسانية على نطاق واسع”.

    ولم يربط مشروع القرار، الذي صاغته الجزائر وعرقلته الولايات المتحدة، وقف إطلاق النار بالإفراج عن الرهائن. وطالب بشكل منفصل بهدنة فورية لأسباب إنسانية والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن.
    العلم الإلكترونية – وكالة “رويترز”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حلفاء إسرائيل يقلبون الطاولة عليها.. مطالب بفرض عقوبات ووقف قصف غزة

    فاطمة الزهراء غالم

    مع دخول حرب إسرائيل على غزة شهرها الثاني، وارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي واستهداف المستشفيات والأماكن الآمنة، تزايدت انتقادات مسؤولين غربيين ضد إسرائيل، وطالب بعضهم فرض عقوبات على تل أبيب.

    وتصاعدت الانتقادات الغربية ضد إسرائيل، حتى من أكبر حلفائها، ما يهدد بفقدانها الدعم المطلق ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، وهو ما حذر منه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.

    وأبرز تصويت 120 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح قرار وقف إطلاق النار، مقابل رفض 14 دولة بينهم الولايات المتحدة الأمريكية فيما امتنعت كندا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا أقوى حلفاء إسرائيل، أن حكومة الكيان بدأت فعلا في فقدان الدعم الدولي الغربي لسياساتها العدوانية ضد المدنيين.

    بلجيكا .. طلبٌ صريح بفرض عقوبات على إسرائيل

    طالبت بلجيكا أول دولة داخل الاتحاد الأوروبي وعاصمته، صراحة بفرض عقوبات على إسرائيل، عبر رئيس حكومتها ألكسندر دي كرو، وقبله نائبته بيترا دي سوتر.

    وحثّ رئيس الوزراء البلجيكي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التحرك لفرض عقوبات مشتركة لمنع الإسرائيليين “المتطرفين” من زيارة أوروبا، خاصة أولئك الداعين إلى العنف ضد الفلسطينيين.

    وقال رئيس الوزراء البلجيكي في كلمة أمام البرلمان، الخميس، إنه “يجب على بلادنا ضمان منع أولئك الذين يرتكبون جرائم خطيرة، على سبيل المثال أولئك الذين يرتكبون أعمال عنف في الضفة الغربية، من دخول بلادنا ودول الاتحاد الأوروبي”.

    وأشار رئيس الوزراء الليبرالي إلى العنف الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، قائلا إن عدم اتخاذ إجراءات ضد أمثال هؤلاء “المتطرفين العنيفين” أمر “غير مقبول”. مشيرا إلى إمكانية فرض عقوبات على أفراد،بينهم وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو الذي دعا إلى استخدام الأسلحة النووية ضد شعب أعزل لا يستطيع فعل أي شيء ويعيش اليوم في ظروف مروعة.

    من جانبها، دعت نائبة رئيس الوزراء البلجيكي بيترا دي ستور، إلى فرض عقوبات مشددة تتجاوز ما اقترحه دي كرو أمام البرلمان، داعية الاتحاد الأوروبي إلى “تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل فورا”، وفرض حظر على استيراد المنتجات من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالإضافة إلى منع المستوطنين الذين ينتهجون العنف، والسياسيين والجنود المسؤولين عن جرائم الحرب من دخول الاتحاد الأوروبي.

    إسبانيا .. دعوة لقطع العلاقات وفرض عقوبات اقتصادية

    دعت وزيرة الحقوق الاجتماعية الإسبانية بالنيابة إيوني بيلارا، الدول الأوروبية إلى “قطع مدريد العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب”، و”فرض العقوبات الاقتصادية بشكل حاسم”، و”حظر الأسلحة”، و”تقديم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجميع القادة السياسيين الآخرين الذين قصفوا المدنيين إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

    كذلك وصف وزير حماية المستهلكين الإسبان، ألبرتو غارزون، القصف الإسرائيلي على غزة بأنه “همجية محضة، “قال إن “الهجوم العنيف والعشوائي ضد السكان المدنيين هو عقاب جماعي ينتهك بوضوح القانون الدولي.

    ونعت هجمات حكومة إسرائيل ضد المدنيين في غزة، بالهمجية المحضة”، معتبرا أنه من “الخطير أن هذا الفعل يصدر عن دولة تسمي نفسها ديمقراطية، وتحتل أراضي فلسطين دون عقاب منذ عقود”.

    ودعمت حكومة بيدر سانشيز تل أبيب إلا أنها ردت على سفارة إسرائيل بعدما لوحت بورقة معاداة السامية، بأن وزراءه لهم الحق في التعبير عن آرائهم بكل حرية، ورفض تهجير سكان غزة إلى سيناء المصرية.

    وصوتت حكومة سانشيز لصالح وقف إطلاق النار في غزة داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما عبرت عن دعمها لإقامة دولة فلسطين.

    إيمانويل ماكرون يتراجع عن مواقفه الداعم

    يبدو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يتراجع شيئا فشيئا عن موقفه القوي الداعم لإسرائيل في الاتحاد الأوروبي، وبدأ يعبر عن انتقاده لتل أبيب، وطالبها بالتوقف عن قتل النساء والأطفال في غزة.

    وحث قادة الولايات المتحدة وبريطانيا إلى الانضمام لدعوات وقف إطلاق النار في غزة، دون أن يجرؤ على طلب معاقبتها.

    واعتبر رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دوفيلبان، المعروف بدعمه هو الآخر لتل أبيب، أن رد الفعل الإسرائيلي “غير متكافئ” مع هجوم حماس.

    وقال إن “الدفاع عن النفس ليس حقا عشوائيا للقتل”. وشدد على أن “سياسة القصف المكثف للسكان المدنيين تتعارض مع القانون الدولي، ولن تؤدي إلا إلى تأجيج الصراع وانعدام الأمن”.

    النرويج .. إسرائيل تجاوزت الحدود

    أعرب رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور، في مقابلة إذاعية، أن إسرائيل تجاوزت قواعد القانون الدولي الإنساني في حربها، عبر ردها “غير المتكافئ” على هجوم حماس.

    وعلى غرار بلجيكا وإسبانيا، لم يطالب “ستور” فرض أي عقوبات على تل أبيب، بل طالب بإيصال المساعدات الطارئة إلى قطاع غزة، قائلا إن “عدم وصول المساعدات “ينتهك بشكل واضح قواعد الحرب أو القانون الإنساني”.

    إقرأ الخبر من مصدره